• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني يقيل مساعده للشؤون البرلمانية بعد قيامه برحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي

5 أبريل 2025، 12:07 غرينتش+1

أقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مساعده للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، عقب قيام الأخير برحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي، وهو ما أثار ردود فعل حيال ذلك.

وكتب بزشكيان، اليوم السبت 5 أبريل (نيسان) في قرار إقالة دبيري، مخاطبًا إياه: "في هذه الأيام، وبعد التحقق من الخبر، تأكد أنك قمت في عطلة النوروز برحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي. في حكومة تفتخر بالاقتداء بالأتقياء، وفي ظل الظروف، التي لا يزال فيها الضغط الاقتصادي على الشعب كبيرًا، ويعاني الكثيرون بسبب الفقر والحرمان، فإن الرحلات الترفيهية الباهظة التكلفة للمسؤولين الرسميين، حتى لو كانت بتكاليف شخصية، لا يمكن الدفاع عنها أو تبريرها، ولا تتفق مع معيار البساطة في حياة المسؤولين".

جاء قرار الرئيس الإيراني بإقالة دبيري، بعد سفره الخارجي بتكلفة شخصية، في وقت لم يكن فيه بزشكيان قد أعار انتباهًا للاحتجاجات المتعلقة بالفساد الاقتصادي لمساعده للشؤون البرلمانية سابقًا.

كان دبيري قد اعتُقل في يونيو (حزيران) 2020؛ بعد اتهامه في سلسلة من قضايا الفساد الاقتصادي في مجلس مدينة تبريز والبلدية.

وقبل ذلك بأربع سنوات، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، أعلن محافظ تبريز إدانته في قضية "السفريات الخارجية".

وعلى الرغم من هذه السوابق العديدة من الاعتقال والإدانة في قضايا الفساد المالي، فإن بزشكيان عيّن دبيري في أغسطس (آب) 2024 مساعدًا للرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، متجاهلاً الاحتجاجات على هذا القرار.

وكان دبيري، الذي شغل عضوية مجلس مدينة تبريز بين عامي 2013 و2017، قد قال لموقع "خبر أونلاين" الإيراني، في 22 مارس (آذار) الماضي، إن أجمل حدث في العام الماضي بالنسبة له كان انتخاب بزشكيان رئيسًا للجمهورية.

وفي 25 مارس الماضي أيضًا، نُشرت صور متعددة له برفقة امرأة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهره بجانب سفينة وفي أماكن بمدينة بوينس آيرس في الأرجنتين.

وذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في ذلك الوقت، أن دبيري سافر إلى "إحدى دول المنطقة"، لكن بعض وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة نشرت صورًا تثبت وجوده في الأرجنتين.

وبعد انتشار أنباء سفر دبيري إلى القطب الجنوبي، نفى عضو في مكتب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، في تصريح لوكالة "إرنا"، الإيرانية الرسمية، حدوث هذا الأمر خلال عطلة عيد "النوروز"، وذكر: "الصورة المنشورة تعود إلى سنوات مضت".

كما أكدت إدارة العلاقات العامة لمساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية صحة سفر دبيري إلى القطب الجنوبي، لكنها شددت على أن الصور قديمة ولا تتعلق بعطلة النوروز لهذا العام.

وتبلغ حاليًا، تكلفة رحلة إلى القطب الجنوبي لشخصين ما يعادل 12 عامًا من راتب موظف بسيط في إيران.

ومع انتهاء عطلة "النوروز"، أعلن وزير السياحة الإيراني، رضا صالحي أميري، أن نحو 60 في المائة من سكان البلاد، البالغ عددهم 86 مليون نسمة، لم يسافروا خلال عطلة هذا العام.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

العسكريون ومكتب المرشد يعززون استحواذهم على النفط وأصول الدولة في إيران

4 أبريل 2025، 13:10 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

كشفت تفاصيل قانون موازنة السنة المالية الجديدة الذي نشرته الحكومة الإيرانية يوم الاثنين الماضي، عن الحصة الكبيرة المُخصصة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية من إيرادات النفط والموازنة العامة، كما أظهرت كذلك كيفية استحواذ هذه الجهات على ممتلكات الدولة.

ومنذ سنوات، تُسلّم بعض صادرات النفط الإيرانية في إطار مشاريع "تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد" إلى القوات المسلحة، وخاصة الحرس الثوري، ولكن في العام الجاري، لم تزد حصة النفط المخصصة للعسكريين بشكل كبير فحسب، بل ارتفعت أيضًا المخصصات المالية من الميزانية الحكومية لتمويلهم، كما توسعت دائرة الجهات والمشاريع المصرح لها باستلام النفط الخام مباشرة، لتشمل مشاريع مثل البرامج النووية.

زيادة حصة النفط للقوات المسلحة

تخطط حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، لتصدير 1.85 مليون برميل نفط يوميًا خلال هذا العام، ثلث هذه الكمية تقريبًا، بما يعادل 12.4 مليار دولار، ستُسلَّم مباشرة إلى القوات المسلحة ومشاريعها العسكرية الخاصة، وهو رقم أعلى بثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

أما ما تبقى من النفط المُصدّر (بالإضافة إلى كامل صادرات الغاز)، فسيُقسَّم بين الموازنة العامة، وصندوق التنمية الوطني، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، بإجمالي يبلغ 33.5 مليار دولار.

وهناك نقطة مهمة أخرى، وهي أن الحكومة حددت سعر صرف اليورو للنفط المُسلَّم إلى القوات المسلحة بنحو 60 ألف تومان لكل يورو، بينما يبلغ سعر اليورو في السوق الحرة حاليًا نحو 114 ألف تومان، مما يمنح القوات المسلحة هامش ربح هائلاً عند بيع العُملة في السوق المحلية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن أولوية تصدير النفط تُمنح للقوات المسلحة، وإذا فشلت هذه الجهات في تصديره، فعلى الحكومة أن تدفع لها نقدًا ما يعادل قيمة النفط.

انخفاض في صادرات النفط

رغم توقعات الحكومة بتصدير 1.85 مليون برميل يوميًا، فإن بيانات شركة "كبلر" لمعلومات السلع، والتي اطلعت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، تُظهر أن متوسط كمية النفط، التي استوردتها الصين- وهي الزبون الوحيد تقريبًا للنفط الإيراني- خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الميلادي الجاري، بلغ 1.34 مليون برميل يوميًا، بينما كان المتوسط نحو 1.5 مليون برميل، في عام 2023.

وفي هذا السياق، يُتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية بنحو 500 ألف برميل يوميًا في الأشهر المقبلة، نتيجة لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" من قِبل الولايات المتحدة ضد طهران.

ومن المثير للانتباه أن الحكومة منحت إذنًا بتصدير النفط مباشرة لخمسة مشاريع وجهات أخرى، منها المشاريع النووية، من حصة الحكومة.

ونظرًا لأنه لا توجد خطط لبناء محطات نووية جديدة هذا العام، فإن هذه الأموال ستُستخدم في أنشطة نووية غير متعلقة بإنتاج الكهرباء، كبرامج تخصيب اليورانيوم الحساسة.

حصة القوات المسلحة من الموازنة العامة

تحصل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الإيرانية على 10 في المائة من الموازنة العامة للدولة، إضافة إلى عائدات بيع النفط، لتغطية رواتب الكوادر العسكرية والأمنية.

في ظل غياب الشفافية حول النشاطات الاقتصادية للحرس الثوري والجهات التابعة لمكتب المرشد، تفيد تقارير غير رسمية بأن هذه الكيانات تسيطر على نصف الاقتصاد الإيراني غير الشفاف.

وعلى مدى العقدين الماضيين، انحرف برنامج الخصخصة الحكومي عن أهدافه الأصلية، إذ تم نقل العديد من أصول الدولة بأسعار منخفضة إلى الحرس الثوري والجهات التابعة لمكتب المرشد.

وهذه الجهات، مثل مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري ومؤسسة تنفيذ أمر الإمام التابعة مباشرة لمكتب المرشد، نشطة في مشاريع البنى التحتية والتنمية في البلاد.

ورغم عدم وجود أرقام دقيقة لحجم ديون الدولة تجاه هذه المؤسسات، فإن قانون موازنة عام 2025 يشير صراحة إلى أن هذه الجهات يمكنها الاستحواذ على أصول الدولة بقيمة تصل إلى نحو 2 مليار دولار مقابل مستحقاتها، وهو ما يعادل 13 في المائة من مجمل برنامج الحكومة لبيع الأصول هذا العام.

نظرًا لضعف القطاع الخاص الإيراني وعدم قدرته على المنافسة، من المتوقع أن تؤول النسبة الكبرى من الأصول الحكومية مرة أخرى إلى الجهات التابعة للحرس الثوري ومكتب المرشد، كما حدث في الأعوام السابقة.

مسؤول إيراني: طهران تسحب قواتها من اليمن لتجنب المواجهة مع أميركا

3 أبريل 2025، 21:12 غرينتش+1

صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحيفة "التلغراف" بأن طهران أصدرت أوامر بسحب قواتها العسكرية من اليمن، وذلك رغم تصاعد الهجمات الجوية الأميركية ضد الحوثيين.

ووفقًا لهذا المسؤول، فإن الهدف من هذا القرار هو تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لا سيما إذا قُتل أي من القوات الإيرانية هناك.

وأضاف أن إيران خفضت استراتيجيتها الداعمة للوكلاء الإقليميين وتركّز حاليًا على مواجهة التهديدات الأميركية المباشرة.

وقال المصدر لصحيفة "التلغراف": "القلق الرئيسي لطهران هو ترامب وكيفية التعامل معه. هذا الموضوع يطغى على بقية المناقشات في الاجتماعات، ولم يعد هناك حديث عن الجماعات الإقليمية التي كانت مدعومة في السابق".

وأشار المصدر المقرب من النظام الإيراني إلى أن طهران ترى أن الحوثيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار، وأنهم في أشهرهم أو حتى أيامهم الأخيرة، وبالتالي لم يعد دعمهم منطقيًا، خاصة أنهم كانوا جزءًا من سلسلة نفوذ تضم حزب الله وحكومة بشار الأسد.

تصاعد المواجهة بين واشنطن والحوثيين

ومنذ تسريب رسائل داخلية بين كبار المسؤولين في إدارة ترامب حول التخطيط لضربات عسكرية، كثّفت الولايات المتحدة هجماتها اليومية على مواقع الحوثيين، وهي هجمات وصفها ترامب بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، حيث دمّرت أهدافًا عسكرية رئيسية وقتلت قادة بارزين في الجماعة.

تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة

وأكد المتحدث باسم البنتاغون لصحيفة "التلغراف" أن المزيد من المقاتلات سيتم نشرها في المنطقة، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

وكانت القوات الجوية الأميركية قد أعلنت الشهر الماضي عن إرسال عدة طائرات هجومية و300 جندي إلى الشرق الأوسط.

وفي الوقت الحالي، تتولى حاملة الطائرات "هاري ترومان" قيادة العمليات العسكرية ضد الحوثيين في البحر الأحمر، بينما تتجه حاملة الطائرات "كارل فينسون"، المتمركزة في آسيا، نحو الشرق الأوسط للانضمام إلى "ترومان".

ويُنظر إلى هذه التعزيزات العسكرية على أنها جزء من الضغط المتزايد من إدارة ترامب على إيران لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي الأسبوع الماضي، أمر ترامب بإرسال قاذفات الشبح "بي-2" إلى القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في أرخبيل "لاغوس" بالمحيط الهندي.

تصاعد الهجمات الحوثية ضد السفن الأميركية

وأعلن الحوثيون أنهم استهدفوا سفنًا أميركية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "هاري ترومان".

ورغم أنه لم يتم الإعلان عن إصابة أي سفينة حتى الآن، إلا أن البحرية الأميركية وصفت الهجمات الحوثية بأنها الأعنف التي واجهها البحارة الأميركيون منذ الحرب العالمية الثانية.

اليمنيون: الحوثيون أصبحوا رأس الحربة في المواجهة

وقال محمود شهره، دبلوماسي يمني سابق، لصحيفة "التلغراف" إن الحوثيين يملكون أسلحة أكثر تطورًا مقارنة بالجماعات المسلحة الأخرى المدعومة من إيران في المنطقة.

وأضاف: "بعد انهيار حزب الله ونظام الأسد، وجد الحوثيون أنفسهم في الخط الأمامي، وحاولوا ملء هذا الفراغ، مما دفعهم إلى تصعيد الهجمات ضد المصالح الأميركية".

وأشار إلى أن الحوثيين يضعون أسماءهم على الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يتلقونها من إيران في محاولة لإنكار علاقتهم بطهران.

رغم محاولات النظام القضاء على الاحتفالات القديمة.. الإيرانيون يحيون طقوسهم التقليدية

2 أبريل 2025، 15:52 غرينتش+1

على الرغم من جهود نظام طهران للقضاء على الاحتفالات القديمة والمناسبات المبهجة مثل "جهار شنبه سوري" و"نوروز" و"سيزده بدر"، أحيا الإيرانيون اليوم الأخير من عطلة النوروز في الطبيعة والمتنزهات وأماكن الترفيه في مختلف المدن الإيرانية.

ويوم 13 فروردين (2 أبريل/نيسان)، المعروف بـ"سيزده بدر"، هو اليوم الأخير من عطلة النوروز، حيث يذهب الناس إلى المتنزهات والغابات وأماكن الترفيه للاحتفال والاستمتاع.

وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" رقص وفرح النساء والرجال في بجنورد اليوم الأربعاء 2 أبريل.

وقال أحد المواطنين في فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال" إنه ذهب إلى شاطئ كناوه للاحتفال بـ"سيزده بدر"، لكن الشاطئ كان ممتلئًا بالقمامة.

وأرسل مواطن آخر فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" قال فيه: "نحتفل بـ"سيزده بدر" على أمل طرد نحس النظام الإيراني، وتحرير إيران، وهلاك علي خامنئي".

وأظهر مواطن آخر في فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال" أشجار منطقة تخت جمشيد يوم 2 أبريل (نيسان)، وقال إن جذوع هذه الأشجار قد جُرّدت.

كما أظهر فيديو آخر أرسل إلى الموقع عددًا كبيرًا من المواطنين في أصفهان احتفلوا بـ"سيزده بدر" بجوار جسر خاجو ونهر زاينده‌ رود الجاف، وبثوا أغنية تعبر عن الحسرة على جفاف هذا النهر.

وقال مواطن في فيديو آخر أرسله إلى "إيران إنترناشيونال" إن جميع مداخل متنزه جيتكر في طهران أُغلقت يوم 2 أبريل (نيسان) لمنع الناس من دخوله للاحتفال بـ"سيزده بدر".

ونشرت سفارة ألمانيا في إيران مقاطع فيديو على صفحتها في "إنستغرام" تظهر السفير ماركوس بوتسل وهو يتوجه يوم الأربعاء 2 أبريل إلى مرتفعات توشال في طهران للاحتفال بـ"سيزده بدر".

من ناحية أخرى، نشرت عائلات ضحايا النظام الإيراني المطالبة بالعدالة صورًا لتواجدهم عند قبور أحبائهم بالتزامن مع الاحتفالات.

ونشر محمد كريم‌ بيكي، والد مصطفى كريم‌ بيكي، أحد القتلى في احتجاجات عام 2009، صورة له عند قبر ابنه على منصة "إكس" الاجتماعية.

وكتب هذا الأب المطالب بالعدالة مع الصورة: "ابني البطل والمقاتل، هذا هو "سيزده بدر" السادس عشر الذي نمر به دون وجودك بيننا. عاجلاً أم آجلاً، سيدفع الديكتاتور الثمن. أؤمن أن الخير سينتصر على الشر والنور على الظلام في النهاية".

قبل "سيزده بدر"

وأظهرت مقاطع الفيديو والصور التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" استمرار الاحتفالات بالنوروز، حيث أظهرت المواطنين وهم يستقبلون طقوس اليوم الأخير من العطلة بالرقص والاحتفال في مدن مختلفة بإيران.

وأظهر أحد مقاطع الفيديو الواردة غناء الناس وفرحهم خلال عطلة النوروز بجوار قلعة كريمخان في شيراز.

وفي أصفهان، احتفل الناس تحت جسر خاجو بالغناء والفرح.

كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو رقص الناس وفرحهم في شوارع شيراز خلال عطلة النوروز.

وفي مقاطع أخرى، شوهد الناس في العديد من المحافظات الإيرانية، مثل لرستان وخوزستان وجهارمحال وبختياري ويزد وطهران، وهم يرقصون ويحتفلون في ليلة 1 أبريل، ليلة "سيزده بدر".

التهديدات والاعتقالات

وقال مجيد فيض جعفري، رئيس شرطة الأمن العام، في 1 أبريل (نيسان) في حديث مع وكالة "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، إنه تم اعتقال "القادة والمحرضين الرئيسيين" بعد شعارات مناهضة للنظام خلال مراسم السنة الإيرانية الجديدة في بعض المواقع التاريخية.

وبناءً على سجل المؤسسات الأمنية والقضائية للنظام الإيراني، يبدو أن تصريحات هذا المسؤول الأمني تهدف إلى بث الخوف بين الناس ومنعهم من إقامة طقوس "سيزده بدر" القديمة ورفع شعارات مناهضة للنظام في هذا اليوم.

خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حاولت القوات العسكرية والأمنية في مدن مختلفة بإيران، بما في ذلك عدة مدن كردية، منع إقامة مراسم النوروز.

وذكرت "إيران إنترناشيونال" في تقرير بتاريخ 25 مارس (آذار) أن ضغوط النظام الإيراني على المواطنين لعدم إقامة تقاليد النوروز قد ازدادت، لكن المواطنين يواصلون أداء هذه التقاليد رغم القيود.

ولي عهد إيران السابق: الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي إسقاط النظام

1 أبريل 2025، 18:42 غرينتش+1

قال ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي: "الآن أصبحت الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني، حتى أولئك الذين دعموا النظام في السابق، يعتقدون أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي الإطاحة بهذا النظام وإقامة حكومة وطنية"..

وأضاف رضا بهلوي: "يتعين علينا أن نتجاوز عبارة (لا للجمهورية الإسلامية) وأن نحدد ونصور بشكل أكثر دقة وشمولية البديل لهذا النظام البالي والمنهار".

وتابع ولي عهد إيران السابق: "لقد تأسس نظام الجمهورية الإسلامية، بالاعتماد على التزوير والخداع الانتخابي. وكان هذا النظام غير شرعي وغير قانوني منذ البداية".

ودعا رضا بهلوي الشعب الإيراني إلى البدء في عملية التنظيم من أجل "العمل النهائي" من خلال دوائر صغيرة من العائلة والأصدقاء الموثوق بهم، وتوسيع نطاق التضامن الوطني الذي شهدناه في العديد من المناسبات والتجمعات.

كما دعا أيضا الإيرانيين في الخارج إلى جعل أنشطتهم أكثر تماسكا وفعالية من خلال الانضمام إلى الأحزاب والمجموعات التي بدأت تعاونا جديدا دعما للثورة الوطنية الإيرانية والتعبير عن مطالب الشعب.

ولي عهد إيران السابق: الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي إسقاط النظام

قال ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي: "الآن أصبحت الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني، حتى أولئك الذين دعموا النظام في السابق، يعتقدون أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي الإطاحة بهذا النظام وإقامة حكومة وطنية"..

خلال 17 يوما في إيران.. مصرع نحو 700 شخص وإصابة أكثر من 16 ألفا في حوادث سير

1 أبريل 2025، 17:39 غرينتش+1

أفادت شرطة المرور الإيرانية أنه خلال رحلات النوروز في الفترة من 15- 31 مارس (آذار) لقي ما لا يقل عن 704 أشخاص حتفهم وإصابة 16,094 آخرين في 84,911 حادث سير على طرق إيران.

وقال تيمور حسيني، رئيس شرطة المرور يوم الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، إنه خلال هذه الفترة الزمنية التي استمرت 17 يومًا، تم تسجيل أكثر من 400 مليون حركة مرور للمركبات في إيران.

يذكر أنه تم تسجيل وفاة 698 شخصًا خلال فترة زمنية مدتها 18 يومًا في 14- 31 مارس (آذار) 2024، بسبب حوادث السير.

وكل عام، مع بداية رحلات النوروز، يرتفع عدد حوادث الطرق وعدد القتلى الناتج عنها بشكل ملحوظ في إيران.

وأفاد حسيني أن أعلى معدلات الوفيات في حوادث السير خلال النوروز هذا العام حتى الآن كانت في محافظات كرمان وفارس وخراسان رضوي وخوزستان وبلوشستان، على التوالي.

كما اعتبر "عدم الانتباه للأمام" و"تغيير المسار بشكل مفاجئ" و"عدم القدرة على التحكم في المركبة" من أهم العوامل التي أدت إلى وقوع حوادث سير مميتة خلال هذه الفترة الزمنية التي استمرت 17 يومًا.

حادث سير على طريق كرمان

كان أحد أكثر حوادث السير فتكًا في رحلات نوروز هذا العام هو حادث انقلاب حافلة على طريق كرمان-راور، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 45 آخرين.

ووفقًا لرئيس شرطة المرور وقع هذا الحادث بسبب عدة مخالفات وتقصير، مثل "نقل عدد من الركاب يتجاوز الحد المسموح، وخلل فني في نظام الفرامل، والسرعة المفرطة، وتجاهل السائق لتحذيرات الركاب".

وقال حسيني إن مسؤول مركز شرطة المرور في "جترود" تم عزله من منصبه بسبب عدم كفاية الإشراف على حركة وسائل النقل العامة للركاب وتأكيد تقرير الحالة المخالف للعدد الفعلي للركاب.

كما أعلن عن ملاحقة الأشخاص الحقيقيين والاعتباريين الذين ساهموا في هذا الحادث وإحالتهم إلى الجهات القضائية.

وفي حوادث السير بإيران خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024، لقي حوالي 16 ألف شخص حتفهم، بينما تجاوز عدد القتلى في حوادث عام 2023 أكثر من 20 ألف شخص.

ووفقًا لمنظمة الطب الشرعي، سجلت إحصاءات عام 2023 رقمًا قياسيًا للوفيات الناتجة عن حوادث الطرق خلال 12 عامًا.

في السنوات الماضية، اعتبر العديد من الخبراء وبعض المسؤولين أن ضحايا حوادث المرور والسير هم ضحايا رداءة جودة السيارات والطرق.