• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران: سنرد على رسالة ترامب بعد "المراجعة اللازمة" وما يدور حول مضمونها "تكهنات غير دقيقة"

17 مارس 2025، 11:50 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه لا توجد حاليًا أي خطة لنشر رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموجهة إلى المرشد علي خامنئي، و"سيتم الرد على الرسالة بعد اكتمال المراجعات اللازمة عبر القنوات المناسبة".

وأفاد بقائي أيضًا بلقاء مساعد وزير الخارجية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التهديدات المتعلقة بهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

ووصف المتحدث باسم الخارجية، خلال مؤتمره الصحافي يوم الاثنين 17 مارس (آذار)، التقارير الإعلامية حول رسالة رئيس الولايات المتحدة بأنها "تكهنات"، مؤكدًا أن "هذه التقارير تفتقر إلى أساس دقيق".

وأوضح أن مضمون رسالة ترامب لا يبتعد كثيرًا عن خطاباته العامة، وأنها تستند إلى عناصر محددة.

كما نفى بقائي أي صلة بين زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى عمان وهذه الرسالة، مؤكدًا أن الزيارة كانت مخططة مسبقًا.

وقام عراقجي، بزيارة إلى عمان يوم الأحد 16 مارس (آذار)، بعد فترة وجيزة من استلام رسالة ترامب الموجهة إلى خامنئي، مما أثار تكهنات بأن الزيارة قد تكون مرتبطة بالرسالة وبإمكانية إجراء مفاوضات.

وأكدت وزارة الخارجية العمانية أن زيارة عراقجي ركزت على "أهمية تهيئة الظروف المناسبة لدعم الحلول الدبلوماسية واستخدام قنوات الحوار والطرق السلمية لحل المشكلات وتخفيف التوترات".

ولعبت عمان دور الوسيط في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة على مدى العشرين عامًا الماضية، لكن تم تسليم رسالة ترامب إلى المسؤولين الإيرانيين من قبل أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، في 12 مارس (آذار).

وأكد عراقجي، يوم الخميس 13 مارس، إجراء مفاوضات غير مباشرة عبر العاصمة العمانية مسقط، قائلًا إن "المفاوضات غير المباشرة أمر ممكن وليس بغريب".

وأضاف عراقجي في مقابلة مع صحيفة "إيران" أن أسلوب المفاوضات غير المباشرة قد حدث عدة مرات في التاريخ.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المفاوضات مع الأوروبيين مستمرة، إلى جانب التشاور الوثيق مع روسيا والصين.

وردًا على رسالة ترامب بشأن الهجوم على اليمن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "سنرد بحزم على أي اعتداء على السلامة الإقليمية وأمننا ومصالحنا الوطنية، ولا شك في ذلك".

وحذر ترامب في رسالته بشأن الهجوم على مواقع الحوثيين من أن الولايات المتحدة "لن تكون لطيفة هذه المرة" إذا لم تتوقف إيران فورًا عن دعم هذه المجموعة.

التهديدات بضرب المنشآت النووية الإيرانية

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحافي أنه لا يوجد أي مبرر لعودة قرارات مجلس الأمن ضد إيران.

وأعلن بقائي أن زيارة كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية، إلى فيينا ولقاءه مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت مرتبطة بالتهديدات بضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف بقائي أنه مع زيادة التهديدات، "من الطبيعي أن نعزز مشاوراتنا لفحص الجوانب الفنية والعملية المتعلقة بهذه القضايا، وأن نحذر مسؤولي الوكالة من عواقب مثل هذه التهديدات".

وفي 7 مارس (آذار)، صرح ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" بأنه أعرب في رسالته إلى خامنئي عن رغبته في التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني بدلًا من اتخاذ إجراءات عسكرية ضده.

من جهته، قال آدم بوهلر، الممثل الخاص لترامب لشؤون الرهائن، في 9 مارس خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إنه لن تكون هناك مشكلة في التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة لتدمير البرنامج النووي الإيراني.

لقاء سفراء أوروبيين

من ناحية أخرى، أفاد بقائي بأن مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، التقى أمس بسفراء ثلاث دول أوروبية في طهران.

وقبل هذا اللقاء، أشار عراقجي، دون تقديم تفاصيل، إلى أن "فكرة جديدة" قيد الدراسة لحل القضايا المطروحة حول البرنامج النووي الإيراني.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم بسجن الشقيقين فاطمة وحسين سبهري 3 سنوات و9 أشهر لوصف المرشد ببشار الأسد

17 مارس 2025، 09:00 غرينتش+0

قضت محكمة الثورة الإيرانية بالسجن 3 سنوات و9 أشهر ضد الشقيقين فاطمة ومحمد حسين سبهري، وهما سجينان سياسيان محتجزان في سجن وكيل‌ آباد بمدينة مشهد، في قضية فُتحت ضدهما أثناء فترة اعتقالهما، بسبب وصفهما للمرشد على خامنئي بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وأفاد موقع “هرانا” الحقوقي، الأحد 16 مارس، بأن الفرع الخامس من محكمة الثورة في مشهد أصدر هذا الحكم ضد فاطمة ومحمد حسين سپهري.

وبموجب هذا الحكم الصادر، حُكم على كل منهما بالسجن سنتين وستة أشهر بتهمة “إهانة المرشد”، وسنة وثلاثة أشهر بتهمة “القيام بأنشطة دعائية ضد النظام”.

وفي هذه القضية، سيتم تنفيذ عقوبة السجن لمدة سنتين وستة أشهر بتهمة “إهانة المرشد” باعتبارها العقوبة الأشد لكل من السجينين السياسيين.

وعُقدت جلسة محاكمتهما في 8 مارس برئاسة القاضي حسين يزدان‌خواه، حيث شاركا فيها عبر الاتصال الافتراضي من سجن وكيل‌آباد في مشهد.

وقال أصغر سبهري، شقيق فاطمة ومحمد حسين سپهري، في ذلك الوقت إن التهم الموجهة إليهما هي “إهانة المرشد والدعاية ضد النظام”، مشيرًا إلى أن إصدار بيان مشترك موجه إلى علي خامنئي اعتُبر دليلًا على هذه الاتهامات.

وجاء في نص الحكم الصادر عن رئيس الفرع الخامس من محكمة الثورة في مشهد أن فاطمة ومحمد حسين سپهري أقرا خلال جلسة المحاكمة بصدور البيان، وأكدا دون إبداء أي ندم أن استخدام تعابير مثل “مرتزق” لوصف خامنئي لا يُعد إهانة.
في 27 ديسمبر، وجه فاطمة ومحمد حسين سپهري رسالة من سجن وكيل‌آباد في مشهد إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء فيها: “اقبل الحقيقة، وضعك أصبح أسوأ من بشار الأسد قبل شهر، لم يعد لديك القدرة على القمع ولا فرصة للخداع.”

وفي جزء آخر من الرسالة، ورد الخطاب إلى خامنئي: “أنت المرتزق الحقيقي مع عصابتك الذين نهبتم موارد هذا البلد وأدى تصرفكم إلى دمار حياة الناس. أنت من يقول إن الشعب الإيراني سيلطّم المرتزقة، فاعلم أنكم قريبًا ستجدون أنفسكم ونظامكم المهدم تحت أقدام هؤلاء الناس.”

وفي ما يتعلق بمحاكمته، كتب أصغر سپهري في روايته حول جلسة المحكمة أن شقيقه محمد حسين قال في المحكمة: “بأي جريمة تم الحكم عليّ أنا وأختي بالسجن 5 و10 سنوات؟ عندما يصف علي خامنئي معارضيه بـ ‘المرتزقة’، فإننا ردّدنا عليه.”

كما أفادت رواية أصغر سپهري أن شقيقته فاطمة قالت للقاضي: “إما أن تبرئني أنا وأخي من جميع التهم وتطلق سراحنا، أو تصدروا علينا حكمًا بالسجن حتى نهاية نظام الجمهورية الإسلامية.”

تجدر الإشارة إلى أن فاطمة سپهري تقضي فترة حكمها منذ سبتمبر 2022، بينما بدأ محمد حسين سپهري تنفيذ حكمه منذ أكتوبر 2023 في سجن وكيل‌آباد.

وكانت الأجهزة الأمنية والقضائية في إيران قد أنشأت عدة ملفات ضد السجناء السياسيين بسبب نشاطاتهم داخل السجون وكتابتهم للرسائل وتوقيع البيانات، حيث تم إصدار أحكام ضد العديد منهم بالسجن، الجلد، النفي والغرامات المالية، فيما لا تزال بعض القضايا قيد التحقيق.

"إيران إنترناشيونال" تكشف: نجل قائد القوة الجوية بالحرس الثوري يحاول الانتحار مرتين

17 مارس 2025، 07:54 غرينتش+0
•
مجتبى بورمحسن

كشفت قناة "إيران إنترناشيونال" أن نجل قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا حاجي‌ زاده، نُقل قبل شهر ونصف الشهر إلى مستشفى "بقیة ‌الله الأعظم" في طهران، إثر محاولته الانتحار.

ووفقًا لمصدر استخباراتي غربي، فإن حاجي‌ زاده، البالغ من العمر 24 عامًا، حاول الانتحار بتناول جرعة زائدة من المهدئات، لكن أحد أقاربه أنقذه، وهو ما أكدته أيضًا مصادر مقربة من الحرس الثوري.

وكان علي رضا قد حاول الانتحار قبل ذلك بأسابيع، لكن تم إنقاذه، ولم تتضح بعد دوافعه لمحاولتي الانتحار، بحسب "إيران إنترناشيونال".

من المشاركة في سوريا إلى المحسوبية في السينما والتلفزيون
قبل خمس سنوات، وبعد قيادته الهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الأسد" التي تضم قوات أميركية في العراق، صرّح قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري، أمير علي حاجي ‌زاده، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، بأنه أرسل نجله، البالغ حينها 17 عامًا، إلى سوريا لمدة 15 يومًا كمقاتل ضمن ما يُسمى "مدافعي الحرم". ويُطلِق النظام الإيراني هذا اللقب على من كان يرسلهم لقمع معارضي نظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد.

وبعد عودته من سوريا، استغل علي رضا حاجي ‌زاده نفوذ والده لدخول صناعة السينما والإنتاج التلفزيوني في إيران؛ حيث شارك في إنتاج مسلسلات وأفلام ذات طابع دعائي.

وقد أكد في حسابه على "إنستغرام" أنه كان ضمن فريق إنتاج الموسم الثاني من مسلسل "نجلاء"، الذي بُث خلال عيد النوروز عام 2024، وتناول مسيرة "أربعينية" ذات طابع دعائي للنظام.

مع ذلك، لم يرد اسمه إلا ضمن طاقم الموسم الرابع من مسلسل "الولد المهندس" بصفته مستشارًا في شؤون القوة الجوفضائية، وهو مسلسل يروي قصة استحواذ إيران على طائرة التجسس الأميركية RQ-170"".

كما صرّح حاجي ‌زاده بنفسه بأنه كان ضمن فريق إنتاج فيلم "ابلق" للمخرجة نرگس آبیار، وفيلم "سماء الغرب"، الذي أنتجته مؤسسة فارابي السينمائية.

وفي وقت سابق، انتشرت صور تُظهر أمير علي حاجي‌ زاده، وهو يزور مواقع تصوير مسلسلي "خط مقدم والولد المهندس". وقد أشاد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري بهذه الأعمال؛ باعتبارها دعمًا للإنتاج المحلي، وتجسيدًا لما يُعرف بـ "الخطوة الثانية للثورة"، وهو بيان صادر عن علي خامنئي لتوجيه سياسات النظام بعد أربعة عقود من ثورة 1979.

وبعد مقابلته الإعلامية قبل خمس سنوات حول نجله، أطلقت وسائل الإعلام الحكومية حملة دعائية ضخمة، تضمنت سرديات زائفة عن أسرته. ومن بين ذلك، نشر صور زُعم أنها توثق "زفافًا بسيطًا" لنجل حاجي ‌زاده، لكن تبيّن لاحقًا أنها مأخوذة من حفل زفاف شقيقة مجيد قربانخاني، أحد قتلى الحرس الثوري في خان طومان بسوريا عام 2016، حيث كان علي خامنئي قد ألقى خطبة عقد قرانها.

كما نُشرت لاحقًا صورٌ قيل إنها تُظهر حاجي‌ زاده وزوجته على قبر ابنه "الشهيد"، لكن اتضح أنها تعود إلى رضا حاجي ‌زاده، وهو أحد قتلى الحرس الثوري في سوريا، دون أي صلة عائلية بقائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عاد الجدل حول حياة أمير علي حاجي ‌زاده العائلية إلى الواجهة، عندما نشر مهدي فضائلي، أحد مسؤولي مكتب حفظ ونشر أعمال خامنئي، تصريحات للمرشد الإيراني تشيد بزوجة حاجي ‌زاده. لكن لم يتضح أي فرد من عائلته كان محل هذا المديح، إذ كشف مصدر مقرب من مكتبه لـ "إيران إنترناشيونال" أنه يقيّم حياتين منفصلتين؛ واحدة في "مدينة الشهيد محلاتي" بين عائلات قادة مثل القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أميركية على بغداد قبل 5 سنوات، ورئيس البرلمان الإيراني الحالي، محمد باقر قاليباف، والأخرى في "مجمع الشهيد دقایقي" بمنطقة لويزان في طهران.

ويتولى أمير علي حاجي‌ زاده قيادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري منذ عام 2009، لكن اسمه لم يُطرح رسميًا في أي محاكمة، على الرغم من أن عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي أسقطها الدفاع الجوي للحرس الثوري، تعتبره المتهم الأول في الجريمة.

كما كان حاجي‌ زاده مسؤولاً عن قيادتين مباشرتين لهجومين شنتهما إيران بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، ضد إسرائيل، في 19 إبريل (نيسان) والأول من أكتوبر 2024. وبعد هذه العمليات، منحه خامنئي "وسام الفتح" في 6 أكتوبر الماضي أيضًا تكريمًا لدوره.

وفي 19 فبراير (شباط) الماضي، صرّح حاجي ‌زاده، خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني، بأن الهجمات الإسرائيلية على إيران لم تكن "سيئة" بالنسبة للحرس الثوري، لأنها دفعت المسؤولين إلى زيادة التمويل لهذا القطاع، على حد قوله.

بعد اعتقالها وتعرضها للضغوط.. قلق حقوقي بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينة سياسية إيرانية

16 مارس 2025، 15:55 غرينتش+0

أعرب نشطاء حقوقيون وسياسيون عن قلقهم إزاء احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة السياسية الإيرانية، وريشه مرادي، بعد اعتقالها منذ أكثر من عام ونصف العام، وتعرضها لضغوط نفسية وجسدية، كما أدانوا صدور هذا الحكم.

ووفقًا لبيان وقّعه 247 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، ونُشر يوم السبت 15 مارس (آذار)، فإن مرادي، التي مضى على اعتقالها أكثر من عام ونصف العام، "تواجه الآن حكمًا بالإعدام، وهناك احتمال أن يتم تأييد هذا الحكم من قِبل المحكمة العليا وتنفيذه في أي لحظة".

وأشار الموقّعون على البيان إلى أن وريشه مرادي قضت خمسة أشهر في الحبس الانفرادي؛ حيث تعرضت لضغوط نفسية وجسدية، وبعد ذلك تم الحكم عليها بالإعدام من قِبل القاضي أبو القاسم صلواتي، دون أن يُسمح لها أو لمحاميها بالدفاع عن نفسها.

وأكد النشطاء أن وريشه مرادي لعبت دورًا كبيرًا في "تمكين النساء وتوعيتهن" في مناطق كردستان العراق وسوريا، من خلال وجودها في تلك المناطق.

وشدد الموقّعون أيضًا على أن هذا الحكم "ليس فقط ضد وريشه مرادي، بل هو حكم ضد جميع النساء الإيرانيات".

وقد حُكم على السيدة مرادي من قِبل السلطات القضائية في إيران بتهمة "البغي" أو الانتماء إلى جماعات مسلحة معارضة للنظام الإيراني، وقضيتها قيد الاستئناف.

وفي الأشهر الأخيرة، طالب عدد كبير من النشطاء المدنيين والسياسيين، بالإضافة إلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بإلغاء أحكام الإعدام فورًا، خاصة تلك الصادرة بحق ثلاث نساء كرديات معتقلات، وهن: وريشه مرادي، وبخشان عزيزي، وشريفة محمدي.

ووصف الموقّعون على البيان، الذي نُشر يوم السبت، عقوبة الإعدام بأنها "قتل حكومي"، ودعوا جميع الذين يسعون إلى إلغاء عقوبة الإعدام إلى "معارضة هذه الأحكام اللاإنسانية" بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

وأشاروا، إلى أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاث نساء كرديات، على سبيل المثال، وأكثر من 50 سجينًا سياسيًا وسجين رأي، وآلاف السجناء المحكومين بقضايا تتعلق بالمخدرات.

وفي الوقت نفسه، طالب عدد من النشطاء المدنيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بإلغاء أحكام الإعدام بحق وريشه مرادي، وبخشان عزيزي، وشريفة محمدي، وغيرهن من السجناء السياسيين على وجه السرعة. ودعوا المنظمات الدولية إلى زيادة الضغط على السلطة القضائية في إيران لمنع عمليات الإعدام التعسفية.

وقبل نحو عشرة أيام، طالبت 17 منظمة حقوقية، في رسالة مفتوحة موجهة إلى الحكومة الفيدرالية الألمانية، والبرلمان الأوروبي، والأمم المتحدة، بدعم هذه المنظمات الدولية؛ لإنقاذ حياة بخشان عزيزي ووريشه مرادي.

تزامنًا مع رسالة ترامب والهجوم على الحوثيين.. وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان

16 مارس 2025، 14:22 غرينتش+0

قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بزيارة إلى سلطنة عُمان؛ التقى خلالها نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، واحتل الوضع في اليمن صدارة المباحثات بين الجانبين، وذلك تزامنًا مع الهجمات الأميركية ضد الحوثيين المدعومين من قِبَل طهران.

وجاءت زيارة عراقجي، يوم الأحد 16 مارس (آذار) إلى سلطنة عُمان، بعد وقت قصير من استلام رسالة دونالد ترامب الموجهة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، مما أثار تكهنات بأن هذه الزيارة قد تكون مرتبطة برسالة الرئيس الأميركي والدعوة إلى التفاوض.

وقبل أن تؤكد إيران رسميًا استلام الرسالة، وصف خامنئي دعوة ترامب إلى المفاوضات بأنها "خداع للرأي العام". ولم تتضح السياسة الرسمية للنظام الإيراني تجاه هذه الرسالة بعد.

وأكدت وزارة الخارجية العُمانية أن زيارة عراقجي ركزت على "أهمية تهيئة الظروف المناسبة لدعم الحلول الدبلوماسية، واستخدام قنوات الحوار والطرق السلمية لحل المشكلات وتخفيف التوترات".

وقد لعبت عُمان دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة مرات عديدة خلال العشرين عامًا الماضية، إلا أن رسالة ترامب تم تسليمها إلى مسؤولي النظام الإيراني من قِبل المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، في 12 مارس الجاري.

الحوثيون تحت الهجمات الأميركية
أفادت وسائل إعلام موالية للحوثيين بأن عدد القتلى في الهجمات الأميركية على مناطق مختلفة في اليمن قد وصل إلى 31 شخصًا، بينما تجاوز عدد الجرحى 100 شخص.

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالته حول الهجوم على مواقع الحوثيين، أنه إذا لم تتوقف إيران فورًا عن دعم هذه المجموعة، فإن الولايات المتحدة "لن تكون تتساهل هذه المرة".

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن أحد أهداف الهجوم الأميركي على الحوثيين كان إرسال رسالة إلى النظام الإيراني مفادها أن طهران قد تكون الهدف التالي.

بعد تهديدات ترامب لطهران.. قائد الحرس الثوري الإيراني: ليس لنا دور في سياسات الحوثيين

16 مارس 2025، 10:28 غرينتش+0

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن طهران ليس لها دور في سياسات الجماعات التي تسميها "جبهة المقاومة"، وذلك بعد يوم واحد من الضربات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، وتهديدات ترامب لطهران.

وأكد سلامي، في تصريحات له يوم الأحد 16 مارس (آذار)، أن أنصار الله (الحوثيين) "مجموعة مستقلة" تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها.

وأضاف أن إيران لا تتخذ قرارات لأي من الجماعات التابعة لما يُسمى "جبهة المقاومة".

ومن جهة أخرى، أشار قائد الحرس الثوري إلى الهجوم الإيراني على إسرائيل، قائلاً: "نحن نتحمل علنًا مسؤولية أي عمل نقوم به، سواء كان هجومًا أو دعمًا لأي جهة".

وجاءت هذه التصريحات لقائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، عقب الضربات الواسعة، التي شنتها الولايات المتحدة، أمس السبت، على مواقع الحوثيين في اليمن.

ووصف عدد من المشرعين الأميركيين، بمن فيهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، هذه الهجمات بأنها رسالة تحذير لـ "خامنئي".

ومن جهته، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالته بشأن استهداف مواقع الحوثيين، على أنه إذا لم تُنهِ إيران دعمها لهذه الجماعة فورًا، فإن الولايات المتحدة "لن تكون رحيمة هذه المرة".

وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، في ردّه على تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران مستعدة للحرب، مشددًا على أن أي تهديد يُترجم إلى عمل عسكري سيُقابل "بردود حاسمة وقاطعة".

ومن جانبه، لم يستبعد ترامب، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، احتمال تنفيذ هجوم ضد إيران، لكنه في الوقت نفسه أرسل رسالة إلى علي خامنئي يدعوه فيها إلى التفاوض.

وصف خامنئي هذه الرسالة بأنها "خداع للرأي العام"، إلا أن السياسة الرسمية الإيرانية تجاه هذه الرسالة لم تتضح بعد.

وبعد الضربات المتكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل على الفصائل المسلحة الموالية لإيران، خلال العام الماضي، ادعى بعض المسؤولين الإيرانيين أن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل.

وفي السياق ذاته، نفى المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تبعية هذه المجموعات لإيران، قائلاً: "يكررون أن إيران فقدت قواتها الوكيلة في المنطقة، وهذا خطأ آخر، فطهران ليس لديها قوات وكيلة".