• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزامنًا مع رسالة ترامب والهجوم على الحوثيين.. وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان

16 مارس 2025، 14:22 غرينتش+0

قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بزيارة إلى سلطنة عُمان؛ التقى خلالها نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، واحتل الوضع في اليمن صدارة المباحثات بين الجانبين، وذلك تزامنًا مع الهجمات الأميركية ضد الحوثيين المدعومين من قِبَل طهران.

وجاءت زيارة عراقجي، يوم الأحد 16 مارس (آذار) إلى سلطنة عُمان، بعد وقت قصير من استلام رسالة دونالد ترامب الموجهة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، مما أثار تكهنات بأن هذه الزيارة قد تكون مرتبطة برسالة الرئيس الأميركي والدعوة إلى التفاوض.

وقبل أن تؤكد إيران رسميًا استلام الرسالة، وصف خامنئي دعوة ترامب إلى المفاوضات بأنها "خداع للرأي العام". ولم تتضح السياسة الرسمية للنظام الإيراني تجاه هذه الرسالة بعد.

وأكدت وزارة الخارجية العُمانية أن زيارة عراقجي ركزت على "أهمية تهيئة الظروف المناسبة لدعم الحلول الدبلوماسية، واستخدام قنوات الحوار والطرق السلمية لحل المشكلات وتخفيف التوترات".

وقد لعبت عُمان دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة مرات عديدة خلال العشرين عامًا الماضية، إلا أن رسالة ترامب تم تسليمها إلى مسؤولي النظام الإيراني من قِبل المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، في 12 مارس الجاري.

الحوثيون تحت الهجمات الأميركية
أفادت وسائل إعلام موالية للحوثيين بأن عدد القتلى في الهجمات الأميركية على مناطق مختلفة في اليمن قد وصل إلى 31 شخصًا، بينما تجاوز عدد الجرحى 100 شخص.

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالته حول الهجوم على مواقع الحوثيين، أنه إذا لم تتوقف إيران فورًا عن دعم هذه المجموعة، فإن الولايات المتحدة "لن تكون تتساهل هذه المرة".

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن أحد أهداف الهجوم الأميركي على الحوثيين كان إرسال رسالة إلى النظام الإيراني مفادها أن طهران قد تكون الهدف التالي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تهديدات ترامب لطهران.. قائد الحرس الثوري الإيراني: ليس لنا دور في سياسات الحوثيين

16 مارس 2025، 10:28 غرينتش+0

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن طهران ليس لها دور في سياسات الجماعات التي تسميها "جبهة المقاومة"، وذلك بعد يوم واحد من الضربات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، وتهديدات ترامب لطهران.

وأكد سلامي، في تصريحات له يوم الأحد 16 مارس (آذار)، أن أنصار الله (الحوثيين) "مجموعة مستقلة" تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها.

وأضاف أن إيران لا تتخذ قرارات لأي من الجماعات التابعة لما يُسمى "جبهة المقاومة".

ومن جهة أخرى، أشار قائد الحرس الثوري إلى الهجوم الإيراني على إسرائيل، قائلاً: "نحن نتحمل علنًا مسؤولية أي عمل نقوم به، سواء كان هجومًا أو دعمًا لأي جهة".

وجاءت هذه التصريحات لقائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، عقب الضربات الواسعة، التي شنتها الولايات المتحدة، أمس السبت، على مواقع الحوثيين في اليمن.

ووصف عدد من المشرعين الأميركيين، بمن فيهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، هذه الهجمات بأنها رسالة تحذير لـ "خامنئي".

ومن جهته، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالته بشأن استهداف مواقع الحوثيين، على أنه إذا لم تُنهِ إيران دعمها لهذه الجماعة فورًا، فإن الولايات المتحدة "لن تكون رحيمة هذه المرة".

وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، في ردّه على تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران مستعدة للحرب، مشددًا على أن أي تهديد يُترجم إلى عمل عسكري سيُقابل "بردود حاسمة وقاطعة".

ومن جانبه، لم يستبعد ترامب، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، احتمال تنفيذ هجوم ضد إيران، لكنه في الوقت نفسه أرسل رسالة إلى علي خامنئي يدعوه فيها إلى التفاوض.

وصف خامنئي هذه الرسالة بأنها "خداع للرأي العام"، إلا أن السياسة الرسمية الإيرانية تجاه هذه الرسالة لم تتضح بعد.

وبعد الضربات المتكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل على الفصائل المسلحة الموالية لإيران، خلال العام الماضي، ادعى بعض المسؤولين الإيرانيين أن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل.

وفي السياق ذاته، نفى المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تبعية هذه المجموعات لإيران، قائلاً: "يكررون أن إيران فقدت قواتها الوكيلة في المنطقة، وهذا خطأ آخر، فطهران ليس لديها قوات وكيلة".

حملات أمنية للنظام الإيراني في المدن الكردية.. لمنع احتفالات النوروز

15 مارس 2025، 20:12 غرينتش+0

سعت القوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني في عدة مدن كردية إلى منع إقامة احتفالات النوروز. وعلى الرغم من تصاعد الضغوط الحكومية، فقد استقبل المواطنون في عدة مناطق العام الجديد بمظاهر الاحتفال.

وذكر موقع "هنغاو" الحقوقي أن القوات الأمنية والعسكرية في العديد من المدن الكردية حاولت منع إقامة احتفالات النوروز.

وبحسب التقرير، انتشرت قوات مسلحة بأسلحة شبه ثقيلة في بعض القرى والمدن، منها كرمانشاه، أشنويه، سقز، وبوكان، حيث أقامت حواجز تفتيش لمنع تجمع المواطنين.

وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المشددة ومحاولات الحكومة منع إقامة الاحتفالات، تمكن بعض المواطنين في بعض المناطق من تنظيم الاحتفالات.

وأضاف موقع "هنغاو" في تقريره أن قوات الحرس الثوري منعت المواطنين في بعض المدن الكردية من التوجه إلى المواقع المخصصة للاحتفال بالنوروز.

وفي سقز، أقامت القوات الحكومية حواجز ترابية ونقاط تفتيش لمنع إقامة الاحتفالات.

ووفقًا للتقرير، "على الرغم من المراقبة المكثفة عبر الطائرات المسيرة التابعة للحكومة، تمت إقامة الاحتفالات بمشاركة واسعة."

وأفاد موقع "عنغاو" باعتقال المواطن كمال طاهایی کانی ‌سرخ، من حي تاجيناوي في أشنويه، أمس الجمعة 14 مارس (آذار) على يد قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، حيث تعرض للعنف أثناء اعتقاله، وذلك بسبب مشاركته في تنظيم احتفالات النوروز.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن صادق حسيني، قائد الحرس الثوري في إيلام، أنه لن يُسمح لأي جهة بإصدار تصاريح لتنظيم الاحتفالات خلال فترة النوروز.

وأضاف أن أي شخص ينظم أو يجمع الأموال لإقامة الاحتفالات، سواء عبر الإنترنت أو على أرض الواقع، سيواجه إجراءات صارمة.

وقد أعلنت منظمات حقوقية أن الناشطين المدنيين في بوكان تلقوا استدعاءات وتهديدات تحذرهم من إقامة أي احتفالات للنوروز أو ارتداء الملابس الكردية التقليدية.

وفي الأسبوع الماضي، هددت القوات الأمنية الإيرانية المواطنين بأنهم سيتعرضون للاعتقال والملاحقة القانونية في حال مشاركتهم في أي احتفال نوروزي.

وفي السنوات السابقة، تم اعتقال عدد من المواطنين الأكراد في إيران بسبب مشاركتهم في احتفالات النوروز.

وعلى الرغم من حملات الاعتقال والتهديدات الأمنية، انتشرت مقاطع فيديو تُظهر إقامة احتفالات استقبال النوروز في عدة مدن بمحافظتي أذربيجان الغربية وكردستان، بمشاركة واسعة من الرجال والنساء.

محلل سياسي إيراني يطالب رئيس بلاده بالانتحار بسبب أزمة التضخم

15 مارس 2025، 13:12 غرينتش+0

اقترح الناشط الإصلاحي والمحلل السياسي الإيراني البارز، عباس عبدي، على رئيس بلاده، مسعود بزشكیان، القيام بـ"هاراكيري"، وهو شكل من أشكال "الانتحار الطقسي" في اليابان، بدلاً من البحث عن كبش فداء لارتفاع معدلات التضخم في البلاد.

وجاءت تعليقات عبدي، التي نُشرت في صحيفة "اعتماد"، ردًا على تصريح بزشکیان الأخير خلال اجتماع حول التضخم، والذي تساءل فيه: "يا ترى، برقبة مَن أعلق ارتفاع الأسعار؟"، ليرد عليه عبدي قائلاً: "حسنًا! إذا لم يكن لديك جواب عن هذا السؤال البسيط، فما السؤال الذي يمكن الإجابة عنه في البلاد؟".

وأوضح الناشط الإصلاحي والصحافي المخضرم أن السبب الجذري للتضخم يكمن في السياسات النقدية للحكومة، وليس في جشع التجار ورفعهم للأسعار.

وكتب عبدي: "سعر أي سلعة يعتمد بالدرجة الأولى على قيمة المال وقوته الشرائية. نحن دائمًا نسأل: لماذا تُباع السلع بأسعار مرتفعة؟ هذا السؤال في الغالب خطأ. السؤال الصواب هو: لماذا تنخفض قيمة المال؟".

وقارن عبدي سياسات الحكومة الحالية بتخفيض قيمة العملة من خلال مزج الذهب بالنحاس، قائلاً: "من يقوم بهذا؟ الحكومة. إذن، بدلاً من البحث عن شخص لإلقاء اللوم عليه في ارتفاع الأسعار، فإن الحل هو تنفيذ (هاراكيري)".

وعزا تراجع قيمة العملة إلى الإنفاق الحكومي المفرط، وسوء الإدارة، ودعم الكيانات غير المنتجة.

وأضاف: "الحكومة لا تنفق وفقًا لإيراداتها وتعاني عجزًا.. إيراداتها غير كافية بسبب انخفاض كفاءتها. كما أنها تحملت مسؤوليات غير ضرورية وتمنح موارد ضخمة لأشخاص لا يخدمون الشعب، بل في الواقع يضرون به".

وانتقد عبدي اعتماد الحكومة على آليات التسعير والهيئات التنظيمية، مشيرًا إلى أنها غير فعّالة ومليئة بالفساد.

وكتب: "في الواقع، تلجأ الحكومات إلى فرض التسعير لتعويض سياساتها الخاطئة، مما يؤدي إلى إنشاء هيئات رقابية ضخمة تكون فاسدة وتشكل عبئًا ثقيلًا على البلاد".

وطالب عبدي الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بمراجعة بيانات البنك المركزي حول السيولة والإنتاج لفهم دور الحكومة في التضخم.

واقترح قائلاً: "يمكن للرئيس أن يحصل على إحصائيات السيولة والإنتاج من البنك المركزي ليكتشف لماذا زاد المعروض النقدي والسيولة، التي تتحكم فيها الحكومة، بنحو 35 في المائة العام الماضي، بينما زاد الإنتاج بنسبة لا تتجاوز 4 في المائة".

الرئيس الإيراني: سنواجه "نقصا مروّعا" خلال عام في المياء والكهرباء والغاز والطاقة

15 مارس 2025، 09:40 غرينتش+0

أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى وجود مشاكل كبيرة في إدارة العاصمة طهران، محذرًا من "نقص مروع" في المياه والكهرباء والغاز والطاقة، خلال عام.

وقال بزشكيان اليوم السبت 15 مارس (آذار) 2025، خلال اجتماع مجلس التخطيط والتنمية لمحافظة طهران، إن الأمطار كانت قليلة وإذا لم تتم إدارة هذا الوضع، فإن البلاد ستواجه في عام 2026 "خللا شديدا" في مجال المياه.

ويستخدم المسؤولون في إيران مصطلح "الخلل" لوصف النقص الشديد في مجالات المياه والكهرباء والغاز والطاقة.

وأضاف بزشكيان في نفس الاجتماع أن الوضع الحالي في طهران لا يسمح بالعيش فيها بعد الآن، وقال: "لا يمكن تزويد طهران بالمياه عن طريق الصهاريج".

وقبل أيام، أعلن أحد وظيفه، رئيس المركز الوطني للمناخ وإدارة أزمة الجفاف، عن انخفاض الأمطار في محافظة طهران بنسبة أكثر من 40 في المائة مقارنة بالمتوسط الطويل الأمد، وقال إنه من المحتمل أن يتم تقنين المياه في محافظة طهران في صيف العام المقبل.

يشار إلى أنه يتم تزويد المياه في محافظة طهران بشكل رئيسي من خلال الأمطار، وتخزين الثلوج في المناطق العليا، والمياه الجوفية. ومع ذلك، فإن السحب المكثف من الموارد الجوفية في العقود الأخيرة قد أدى إلى نفاد المياه الجوفية في طهران عامًا بعد عام، مما تسبب في أزمة (الهبوط الأرضي) إلى جانب الجفاف ونقص المياه.

وهذه المشكلة موجودة أيضًا في مناطق أخرى من البلاد، ويقول بعض الخبراء إن مخزون المياه الجوفية في إيران الذي استمر لألف عام قد استهلك في الثلاثة عقود الماضية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن منطقة ورامين شهدت هبوطًا أرضيًا بمقدار 36 سنتيمترًا، وأضاف: "في الخارج، يتم عقد جلسة طارئة من أجل هبوط أرضي بمقدار 3 سنتيمترات".

وتابع: "إذا نظرنا قليلاً بعناية إلى المستقبل، سنرى أن الوضع خطير جدًا. لقد فقدنا المخازن التي تحت أقدامنا، والخطر يقترب منا".

وقبل ذلك، حذر محمد آقاميري، رئيس لجنة البناء في مجلس مدينة طهران، من خطر كبير للهبوط الأرضي في 8 مناطق بالعاصمة، وقال إنه حدث في بعض المناطق ويقترب من وسط مدينة طهران.

وفي السنوات الماضية، تم نشر العديد من التقارير حول أزمة الهبوط الأرضي في طهران ومدن أخرى في إيران.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، ذكر موقع "ديده‌بان إيران" أن خطر الهبوط الأرضي يهدد ثمانية مطارات، وأن حوالي 14 مليون شخص، أي 20 في المائة من سكان إيران، متأثرون بالهبوط الأرضي الشديد.

وقد حذرت صحيفة "اعتماد" اليوم السبت في تقرير لها من أن عام 2026 سيكون عام أزمة المياه والطاقة، وذكرت أنه على الرغم من أن بعض المدن في البلاد، بما في ذلك طهران، شهدت نقصًا في الكهرباء والغاز والمياه في السنوات الأخيرة، إلا أن كل الأزمات السابقة تبدو الآن وكأنها مجرد مزحة مقارنة بالأزمة التي تنتظرنا.

وفي تصريحاته اليوم السبت، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان غياب الكهرباء في المصانع بأنه "نقص مروع"، وقال: "لو لم نكن حذرين، لكان علينا قطع الغاز عن المنازل في الشتاء".

وأضاف أنه يجب حل مشكلة الخلل عن طريق المتخصصين"، مؤكدا أنه "لا يمكن حل المشكلة بالتوجيهات أو الاعتقالات".

واصفًا الأوضاع بالخطيرة.. روحاني: خامنئي يعارض التفاوض اليوم.. لكنه قد يوافق عليه مستقبلاً

14 مارس 2025، 17:53 غرينتش+0

صرّح الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، بأن عدم تنفيذ الاتفاق النووي يكلف إيران خسائر سنوية تصل إلى 100 مليار دولار، مشيرًا إلى أن خامنئي لا يعارض التفاوض بشكل مطلق، بل يتأثر بالظروف، فقد يكون ضد التفاوض اليوم، لكنه قد يوافق عليه بعد بضعة أشهر، إذا تغيرت الأوضاع مستقبلاً.

وفي لقاء جمعه، أمس الخميس 13 مارس (آذار)، بعدد من الوزراء والمساعدين السابقين في حكومته، أكّد روحاني أنّ الرفض المطلق للتفاوض غير موجود، متسائلًا: "ألم نتفاوض مع أميركا بشأن العراق وأفغانستان والاتفاق النووي؟"، وأضاف: "لقد تفاوضنا مع الولايات المتحدة، وكان المرشد الأعلى (خامنئي) مطلعًا على ذلك، بل إنه كتب لي شخصيًا عندما كنت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا ضرورة التزام المفاوض بالأصول المحددة خلال المحادثات حول العراق".

يأتي تصريح روحاني في وقت كان قد أعلن فيه علي خامنئي، بعد انتشار خبر رسالة دونالد ترامب إلى إيران، خلال لقاء مع مسؤولي النظام (والذي حضره روحاني)، وفي اجتماع عام آخر، أنّ طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، صرّح خامنئي بأنه حتى لو كانت هناك نية للتفاوض مع واشنطن، فلن يتم ذلك خلال فترة رئاسة ترامب.

وأشار روحاني إلى أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، كلّف إيران خسائر سنوية تُقدّر بـ 100 مليار دولار.

وبحساب الفترة منذ ذلك الانسحاب وحتى الآن (نحو 6 سنوات ونصف السنة)، فإنّ إجمالي الخسائر يصل إلى 650 مليار دولار. ويُقدّر الناتج المحلي الإجمالي لإيران في عام 2023 بنحو 400 مليار دولار، مما يعني أنّ الخسائر تعادل أكثر من 1.5 ضعف الناتج المحلي السنوي.

ووصف روحاني، في بداية اللقاء، الأوضاع في البلاد بأنها "خطيرة"، مشيرًا إلى ضعف قدرة الردع العسكري لدى إيران، وتطرق إلى الخلافات الداخلية بشأن شراء منظومات دفاعية متقدمة.

وقال إنّه عندما كان قائدًا للدفاع الجوي الإيراني بين عامي 1985 و1991، كان بعض القادة العسكريين الكبار يعارضون شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية "S-300"، معتبرين ذلك "خيانة وطنية".

كما كشف أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حاول خلال زياراته المتعددة إلى موسكو، في عامي 2009 و2010، إقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بإلغاء صفقة بيع منظومة S-300"" الدفاعية إلى إيران.

وأكد روحاني أنّ الحصول على هذه المنظومة كان عاملًا رئيسًا في تعزيز قدرة الردع لدى إيران، لكن تقارير دولية تشير إلى أنّ إسرائيل نجحت في استهداف جزء كبير من هذه المنظومة خلال غاراتها الجوية الأخيرة.

بحسب تقرير نشره معهد واشنطن مؤخرًا، فإنّ الضربات الجوية الإسرائيلية الناجحة في إبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 استهدفت منظومات "S-300" الإيرانية، مما يمهد الطريق لهجمات مستقبلية على المنشآت النووية الإيرانية.

وذكر التقرير أنّ هذه الضربات دمرت أنظمة الدفاع الجوي التي كانت تحمي منشآت أصفهان ونطنز النووية.

في جانب آخر، تحدث روحاني عن أهمية "امتلاك قاعدة شعبية قوية" لضمان الأمن القومي، مشيرًا إلى نسبة المشاركة المنخفضة في الانتخابات الرئاسية المبكرة في صيف 2024، حيث بلغت رسميًا 40 في المائة فقط.

وأضاف أنّ الناخبين الذين صوتوا في الجولة الثانية من الانتخابات فعلوا ذلك "لتجنب وصول مرشح آخر إلى السلطة"، في إشارة إلى التنافس بين مسعود بزشکیان وسعيد جليلي في الجولة النهائية.

ووفقًا لتقارير مختلفة، فإنّ هناك شكوكًا حول صحة نسبة المشاركة التي أعلنتها وزارة الداخلية الإيرانية، إلا أنّها تبقى الأدنى في تاريخ إيران.