• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تشكيل الحكومة الكندية الجديدة بمشاركة سياسي من أصول إيرانية معارض لنظام طهران

15 مارس 2025، 11:25 غرينتش+0

أفادت مصادر حكومية كندية بأن الحكومة الجديدة تضم بين أعضائها عضو البرلمان الكندي من أصول إيرانية، علي إحساسي، المعروف بمواقفه المعارضة لنفوذ طهران في أوتاوا، حيث عيّنه رئيس الوزراء الجديد، مارك كارني، وزيرًا للتحول الحكومي والخدمات العامة والمشتريات.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، الجمعة 14 مارس (آذار)، أسماء أعضاء حكومته الجديدة أمام البرلمان الكندي، بعد توليه رسميًا منصب رئيس وزراء كندا، خلفًا لجاستن ترودو.

مواقف علي إحساسي ضد النظام الإيراني

يمثل علي إحساسي، النائب عن منطقة ويلوديل- تورنتو في البرلمان الكندي، حزب الليبراليين، وكان قد أعلن دعمه للاحتجاجات الشعبية في إيران، كما صرّح بأن الحرس الثوري الإيراني مسؤول عن العديد من الفظائع في الشرق الأوسط، فضلاً عن قمع المجتمع المدني خلال الاحتجاجات في إيران.

100%

وفي فبراير (شباط) 2024، وجّه إحساسي رسالة إلى القاضي والمفوض المسؤول عن لجنة التحقيق في التدخلات الأجنبية في الانتخابات والمؤسسات الديمقراطية الكندية، طالب فيها بأن يشمل التحقيق أنشطة النظام الإيراني في كندا، إلى جانب التحقيق في تدخلات الصين وروسيا.

وأشار إحساسي، في رسالته، إلى أن أنشطة إيران الخبيثة تشكّل تهديدًا حقيقيًا، قائلًا: "سيكون من السذاجة الاعتقاد بأن النظام الإيراني لا يسعى للتأثير على الرأي العام في كندا".

كما دعا اللجنة إلى النظر في شهادات ومعلومات الإيرانيين المقيمين في كندا بشأن هذا الملف، مشيرًا إلى أن هناك أدلة وتقارير عن وجود عملاء مرتبطين بالنظام الإيراني داخل البلاد، بالإضافة إلى محاولات طهران التأثير على الانتخابات الكندية، وتشويه سمعة المعارضين، ونشر الانقسامات من خلال بعض المؤسسات والمنظمات.

وفي السنوات الأخيرة، حذّر مسؤولون كنديون ونشطاء إيرانيون في كندا من محاولات النظام الإيراني توسيع نفوذه داخل البلاد، من خلال عمليات غسل الأموال واستهداف المعارضين.

يشار إلى أنه بعد أكثر من تسع سنوات في الحكم، انتهت ولاية جاستن ترودو كرئيس لوزراء كندا، وبدأت حقبة مارك كارني، وسط توترات تجارية متزايدة مع الولايات المتحدة.

وأدّى مارك كارني اليمين الدستورية، يوم أمس الجمعة، أمام الحاكمة العامة ماري سايمون في مقر "ريدو هول" في أوتاوا، ليصبح الرئيس الرابع والعشرين لحكومة كندا.

100%

وتضم الحكومة الجديدة 24 وزيرًا فقط، مقارنة بحكومة جاستن ترودو السابقة، التي كانت تتألف من 38 وزيرًا، مما يعكس توجهًا نحو حكومة أصغر وأكثر كفاءة.

وفي حين كان ترودو قد حرص على تحقيق المساواة الجندرية في حكومته، لم يُحافظ كارني على هذا التقليد؛ حيث تضم الحكومة الجديدة 13 رجلًا و11 امرأة.

وقد احتفظ عدة وزراء رئيسين بمناصبهم في الحكومة الجديدة، خاصة أولئك الذين لعبوا دورًا أساسيًا في إدارة النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.

وبقيت ميلاني جولي، وزيرة الخارجية، في منصبها، لكنها أدّت اليمين من على بُعد، بسبب مشاركتها في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في تشارلفوي بمقاطعة كيبيك بكندا.

وضمت الحكومة الكندية الجديدة دومينيك لوبلان وزيرًا للتجارة الدولية، مع احتفاظه بمنصب وزير الشؤون الحكومية، كما عُيّن فرانسوا فيليب شامبين وزيرًا للمالية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: نزع "نووي إيران" هو السبيل الوحيد لحماية أمن أميركا وحلفائها

15 مارس 2025، 07:43 غرينتش+0

أكدت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في تقرير مفصل، أن نزع السلاح النووي الإيراني هو السبيل الوحيد لضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها، مشددة على ضرورة اتباع خارطة طريق واضحة لتحقيق هذا الهدف.

وأشار التقرير، الذي أعده كل من أرد كيتي، أندريا ستريكر، وبهنام بن طالب‌ لو ونُشر يوم الجمعة 14 مارس، إلى أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتجاوز مسألة نزع السلاح ليشمل تفكيكاً كاملاً وقابلاً للتحقق لقدرات طهران في تخصيب اليورانيوم وإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب برنامجها الصاروخي.

وأضاف التقرير أن خطر البرنامج النووي الإيراني لا ينفصل عن “الأيديولوجيا الثورية” للنظام و”سياساته الخارجية المزعزعة للاستقرار”، مؤكداً أن “برنامج طهران الصاروخي، وسجلها في تصدير الإرهاب، ومحاولاتها عرقلة السلام في المنطقة، تفرض ضرورة التوصل إلى اتفاق يأخذ هذه التهديدات المتشابكة بعين الاعتبار”.

تاريخ البرنامج النووي الإيراني: من التعاون الأولي إلى الأزمة الدولية

وفقًا لتقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، يعود أصل البرنامج النووي الإيراني إلى التعاون المبكر مع الولايات المتحدة ضمن مشروع “الذرة من أجل السلام” في الخمسينيات. لكن بعد الثورة الإيرانية عام 1979، شهد البرنامج تغييرات جوهرية أثارت العديد من التساؤلات حول طبيعته.

وفي السنوات التالية، أدى سعي إيران لامتلاك تقنية تخصيب اليورانيوم إلى تصاعد التوترات الدولية. وخلال العقد الأول من الألفية الثالثة، كشفت تقارير استخباراتية ومراجعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران كانت تطور برنامجها النووي سرًا، ما أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية مشددة عليها.

وفي عام 2015، تم التوصل إلى الاتفاق النووي المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة” بين إيران والقوى العالمية، حيث وافقت طهران على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق عام 2018، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران، التي ردت لاحقًا بتقليص التزاماتها وزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم.

الوضع الحالي: هل أصبحت إيران على أعتاب امتلاك القدرة النووية؟

أكد تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن إيران باتت تُصنَّف كدولة “عتبة نووية”، أي أنها تمتلك المعرفة والمواد اللازمة لإنتاج سلاح نووي، لكنها لم تتخذ بعد القرار السياسي لتنفيذه.

حاليًا، تمتلك إيران كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تتجاوز بكثير الحد المسموح به في الاتفاق النووي (3.67%). بالإضافة إلى ذلك، زادت طهران من عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في منشآت نطنز وفوردو، كما قلّصت بشكل كبير تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ردود الفعل والمواقف الدولية: أمريكا وأوروبا والصين وروسيا تجاه إيران

أفاد تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بأن مواقف القوى الكبرى تجاه البرنامج النووي الإيراني تختلف بشكل ملحوظ:

الولايات المتحدة: أكد دونالد ترامب وفريقه للأمن القومي مرارًا أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية أمنية. وتسعى واشنطن، عبر الضغوط الدبلوماسية والعقوبات والتعاون مع الحلفاء الإقليميين، إلى إجبار طهران على التراجع عن برنامجها النووي.

الاتحاد الأوروبي: رغم استمرار دعم الدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، فإنها تبنت موقفًا أكثر تشددًا بسبب سياسات إيران الهجومية، بما في ذلك دعمها لروسيا في حرب أوكرانيا، وتأجيج عدم الاستقرار الإقليمي عبر الفصائل الموالية لها، وتطويرها للصواريخ الباليستية.

روسيا والصين: عززت هاتان الدولتان علاقاتهما الاقتصادية والعسكرية مع إيران خلال السنوات الأخيرة، مطالبتين بتخفيف الضغوط الغربية على طهران. كما عرضت موسكو تعاونًا أوسع في تطوير المنشآت النووية الإيرانية.

إسرائيل: حذرت تل أبيب من أنها مستعدة لاستخدام “الخيار العسكري” إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في وقف برنامج إيران النووي.

التهديدات والمخاطر: هل أصبح الصراع العسكري حتميًا؟

حذرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في تقريرها من أن استمرار تقدم إيران في برنامجها النووي قد يزيد من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية. فقد صعّدت إسرائيل في الأشهر الأخيرة من خطابها ضد طهران، ووضعت تنفيذ ضربات استباقية ضد المنشآت النووية الإيرانية ضمن خياراتها المطروحة. في الوقت نفسه، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة وأكدت أن “جميع الخيارات” لمواجهة التهديد النووي الإيراني لا تزال مطروحة.

من جانبها، أظهرت إيران استعدادها للرد عبر تكثيف تجاربها الصاروخية وزيادة دعمها للفصائل المسلحة الحليفة لها في المنطقة، مما يشير إلى أن أي استهداف لمنشآتها قد يواجه برد قاسٍ، وهو ما يعزز احتمالات نشوب مواجهة أوسع نطاقًا.

التحديات الدبلوماسية وعقبات نزع السلاح الإيراني

أحد العوائق الرئيسية التي أشار إليها التقرير هو انعدام الثقة بين طهران والغرب. إذ ترى إيران أن واشنطن قد أخلّت بالتزاماتها سابقًا، وبالتالي لا يمكن الوثوق بها. في المقابل، تعتقد القوى الغربية أن طهران تستخدم المفاوضات كتكتيك لكسب الوقت واستكمال برنامجها النووي.

كما أن الأوضاع الداخلية في إيران، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية، الاحتجاجات الاجتماعية، والخلافات داخل النظام، تؤثر على قرارات سياستها الخارجية. ويعتقد بعض المحللين أن طهران قد تسعى إلى تعميق الأزمة الحالية بهدف ممارسة ضغوط أكبر على الغرب وانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.

الحلول المقترحة لاحتواء البرنامج النووي الإيراني

استعرض تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات عددًا من الخيارات لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، من بينها:

1. زيادة الضغوط الاقتصادية: تصعيد العقوبات على الكيانات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وتقليص وصول طهران إلى الموارد المالية.

2. تعزيز التعاون الاستخباراتي: تحسين التنسيق بين وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية لمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية.

3. دعم الجماعات المعارضة: تقديم المساعدة للمعارضة الداخلية واستغلال حالة الاستياء الشعبي لزيادة الضغط على النظام الإيراني.

4. تبنّي موقف عسكري صارم: إبقاء الخيار العسكري مطروحًا في حال تجاوز إيران الخطوط الحمراء النووية.

5. تشكيل تحالف دولي: توحيد الدول الغربية والإقليمية لفرض ضغوط منسقة على طهران.

ما مستقبل البرنامج النووي الإيراني؟

خلص تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى أن العالم يواجه لحظة حاسمة في التعامل مع التهديد النووي الإيراني. وبينما يرى بعض المحللين أن هناك فرصة للعودة إلى المسار الدبلوماسي، يحذّر آخرون من أن الوقت بات ينفد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ويؤكد التقرير أن قرار طهران بشأن المضي قدمًا في تصنيع السلاح النووي أو التراجع يعتمد على المتغيرات السياسية الداخلية، الضغوط الدولية، ومدى جدية الدول الغربية في منع هذا السيناريو. ومع ذلك، يشدد التقرير على ضرورة تبني المجتمع الدولي نهجًا موحدًا وحاسمًا للحيلولة دون تحول إيران إلى قوة نووية، ومنع تصعيد التوترات في المنطقة.

إدارة ترامب تخطط لحظر دخول مواطني إيران وعدة دول أخرى إلى أمريكا

15 مارس 2025، 07:21 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إدارة دونالد ترامب تدرس فرض قيود واسعة على سفر مواطني عشرات الدول. ووفقًا لهذه التقارير، فإن الخطة في حال تنفيذها ستمنع تمامًا مواطني 10 دول، من بينها إيران، من دخول الولايات المتحدة.

مقترح قيود السفر: ثلاث قوائم وتصنيفات متفاوتة

وفقًا لمسؤولين مطلعين تحدثوا لوسائل إعلام أمريكية، تدرس إدارة ترامب فرض قيود صارمة على سفر مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، حيث تم تصنيف الدول إلى ثلاث قوائم رئيسية:

تشمل “القائمة الحمراء” 11 دولة سيُحظر مواطنوها بشكل كامل من السفر إلى أمريكا، وهي: إيران، أفغانستان، بوتان، كوبا، ليبيا، كوريا الشمالية، الصومال، السودان، سوريا، فنزويلا، واليمن.

القائمة البرتقالية (10 دول): تشمل الدول التي ستخضع لقيود شديدة، لكنها لن تُمنع تمامًا من دخول الولايات المتحدة. قد يُسمح لبعض المسافرين التجاريين الأثرياء بالدخول، لكن التأشيرات السياحية والهجرة ستُعلق في الغالب، وستكون المقابلات الشخصية إلزامية للحصول على التأشيرة. تضم هذه القائمة بيلاروسيا، إريتريا، هايتي، لاوس، ميانمار، باكستان، روسيا، سيراليون، جنوب السودان، وتركمانستان.

القائمة الصفراء (22 دولة): تضم الدول التي ستحصل على مهلة 60 يومًا لتصحيح “النواقص المحددة”، وإلا فستُضاف إلى إحدى القائمتين السابقتين. وتشمل أنغولا، أنتيغوا وباربودا، بنين، بوركينا فاسو، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، تشاد، جمهورية الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، دومينيكا، غينيا الاستوائية، غامبيا، ليبيريا، ملاوي، مالي، موريتانيا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، ساو تومي وبرينسيبي، فانواتو، وزيمبابوي.

المسؤولون الذين تحدثوا مع نيويورك تايمز ورويترز أكدوا أن هذه القوائم ليست نهائية وقد تخضع لتعديلات قبل تقديمها إلى البيت الأبيض. حاليًا، تُراجع مسودة الخطة من قبل مسؤولي السفارات الأمريكية، مكاتب وزارة الخارجية، وخبراء أمنيين من وكالات حكومية واستخباراتية أخرى، قبل أن تُعرض على ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، للموافقة النهائية.

نائب وزير الخارجية الإيراني: الصين وروسيا تؤيدان موقفنا بعدم التفاوض حول قضايا غير نووية

14 مارس 2025، 17:38 غرينتش+0

صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأنه في حال إجراء مفاوضات مستقبلية محتملة، فإن الموقف المشترك لإيران والصين وروسيا هو عدم التفاوض حول أية قضايا غير نووية.

وأضاف أن الأطراف الثلاثة تؤكد أيضًا ضرورة إنهاء العقوبات، وترفض تفعيل "آلية الزناد" التي تقضي بعودة العقوبات الأممية تلقائيا.

وأشار غريب آبادي، في مقابلة أجراها مع التلفزيون الإيراني يوم الجمعة 14 مارس (آذار)، إلى أن الأطراف الثلاثة شددت على إنهاء سياسة التهديد والعقوبات، مؤكدًا ضرورة إنهاء "العقوبات الأحادية غير القانونية" واعتماد "آليات دبلوماسية لحل القضايا العالقة".

كما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني ضرورة النظر في "الأسباب الجذرية" للوضع الحالي، مشيرًا إلى أن الدول الثلاث متفقة على أن الأزمة الحالية "ناجمة عن الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وعدم وفاء الدول الأوروبية الثلاث بالتزاماتها بموجب الاتفاق".

وقال غريب آبادي: "إن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات"، مضيفًا أن "سياسة فرض العقوبات والضغوط والتهديد باستخدام القوة يجب أن تنتهي".

وأضاف أن القرار 231 الصادر عن مجلس الأمن كان أيضًا موضع نقاش، مؤكدًا أن روسيا وإيران والصين شددت على أنه "مع الأخذ بعين الاعتبار الجدول الزمني المحدد في الاتفاق النووي، يجب أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها، اعتبارًا من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مما يعني أنه لا ينبغي تفعيل آلية (سناب باك) لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران".

بيان مشترك بين إيران والصين وروسيا

كانت إيران والصين وروسيا، قد أصدرت يوم الجمعة 14 مارس، بيانًا مشتركًا، عقب اجتماع نواب وزراء الخارجية الثلاثة في بكين، أكدوا فيه أن الأنشطة الفنية المحايدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يجب ألا تُضعف".

كما شدد البيان على أن "التفاعلات الدبلوماسية والحوار القائم على الاحترام المتبادل هو الخيار العملي الوحيد لمعالجة الملف النووي الإيراني".

وأكدت الدول الثلاث أهمية "الاحترام لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية باعتبارها حجر الأساس لنظام حظر الانتشار النووي العالمي".

ورحب البيان بتجديد تأكيد إيران أن برنامجها النووي "مخصص للأغراض السلمية فقط وليس لإنتاج الأسلحة النووية".

موقف الصين وروسيا الداعم لطهران

أشار وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال مؤتمر صحافي ثلاثي مع نظيريه الإيراني والروسي، إلى آخر التطورات المتعلقة ببرنامج طهران النووي، قائلاً: "الأوضاع وصلت مرة أخرى إلى مرحلة حساسة".

واعتبر وانغ أن الاتفاق النووي "إنجاز مهم" تم التوصل إليه عبر "المفاوضات والحوار"، مشددًا على أن "تدخل مجلس الأمن بشكل متسرع في الملف النووي الإيراني لن يساعد في بناء الثقة".

كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه تم اتخاذ "إجراءات منسقة للحد من التوترات المصطنعة، التي فُرضت من الخارج على البرنامج النووي الإيراني".

وجاء في بيان الخارجية الروسية أن اجتماع بكين أكد "رفض أي تهديدات باستخدام القوة ضد المنشآت النووية الإيرانية".

ردود فعل دولية وتصعيد دبلوماسي

من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحافي إن "الجهود الدبلوماسية لحل الملف النووي الإيراني يجب أن تستمر".

وفي تقرير لوكالة "رويترز"، ذكرت أن الصين وروسيا وقفتا إلى جانب إيران بعد أن طالبت الولايات المتحدة بإجراء مفاوضات نووية مع طهران؛ حيث أكد كبار الدبلوماسيين الصينيين والروس أن "المحادثات يجب أن تستند فقط إلى مبدأ الاحترام المتبادل، ويجب رفع جميع العقوبات".

وبدوره، كتب سفير إيران في الصين، محسن بختيار، في منشور على منصة "إكس" أن "الاجتماع كان ناجحًا تمامًا، ووضع مسارًا واضحًا لمواجهة الأحادية الخاسرة التي تمارسها الولايات المتحدة".

الولايات المتحدة والغرب يصعدان الضغط على طهران

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا غير علني، في 13 مارس الجاري، لمناقشة التطورات في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وأصدرت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة بيانًا، بعد الاجتماع أكدت فيه، أن "مجلس الأمن يجب أن يدين السلوك الاستفزازي لإيران في انتهاك التزاماتها بموجب الضمانات النووية".

وفي المقابل، ردّت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة مؤكدة أن "محاولات الولايات المتحدة ستفشل".

كما جاء في بيان الولايات المتحدة أن "إيران تواصل انتهاك التزاماتها النووية بتحدٍ واضح لمجلس الأمن، متجاهلة المخاوف المستمرة من المجتمع الدولي".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت أن إيران زادت من وتيرة تخصيب اليورانيوم، بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ومن ناحية أخرى، هددت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بأنها ستفعّل آلية "سناب باك" في مجلس الأمن، إذا لم تعالج إيران المخاوف المتعلقة بأنشطتها النووية، مما سيؤدي إلى إعادة فرض جميع العقوبات المعلقة ضد طهران.

وفي تصريح له، قال ترامب: "إن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مؤكدًا أن هذا الأمر سيتم حله "إما من خلال اتفاق أو عبر عمل عسكري".

وفي أعقاب الاجتماع غير العلني لمجلس الأمن، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا للاحتجاج على ما وصفته بـ "التواطؤ مع الولايات المتحدة في استغلال آليات مجلس الأمن".

"مجموعة السبع": إيران تهدد استقرار المنطقة ويجب منعها من امتلاك الأسلحة النووية

14 مارس 2025، 15:07 غرينتش+0

وصف وزراء خارجية مجموعة السبع، في مسودة البيان الختامي لاجتماعهم في كندا، نظام طهران بأنه "المصدر الرئيس لعدم الاستقرار في المنطقة"، وطالبوا الحكومة الإيرانية بتغيير مسارها، وخفض مستوى التوترات، وانتهاج الدبلوماسية.

وأشار البيان إلى التهديد المتزايد الذي يمثله النظام الإيراني من خلال "استخدام الاعتقالات التعسفية" ومحاولاتها "اغتيال المعارضين في الخارج كوسيلة للضغط".

وأكد أعضاء مجموعة السبع، يوم الجمعة 14 مارس (آذار)، مجددًا أن طهران يجب ألا يُسمح لها أبدًا بامتلاك أو تطوير أسلحة نووية.

كما شددت المجموعة على ضرورة وضع "إجراءات أمنية قوية" لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا، محذرة موسكو من أنه يجب عليها إما الموافقة على وقف إطلاق النار كما فعلت كييف أو مواجهة مزيد من العقوبات.

وقد ورد ذلك في النسخة النهائية لمسودة بيان مجموعة السبع، التي اطلعت عليها وكالة "رويترز".

وجاء في المسودة أيضًا: "دعا أعضاء مجموعة السبع روسيا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بشروط متكافئة وتنفيذه بالكامل".

وقد تمت الموافقة على هذا البيان من قِبل كبار الدبلوماسيين في الدول الأعضاء بمجموعة السبع، والتي تشمل ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان وفرنسا وكندا، لكنه لا يزال بحاجة إلى تصديق وزراء خارجية هذه الدول.

وذكرت "رويترز" أن دبلوماسيي مجموعة السبع (G7) توصلوا إلى اتفاق بشأن بيان مشترك، بعد أسابيع من التوتر بين حلفاء الولايات المتحدة والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول السياسات التجارية والأمنية والموقف من أوكرانيا.

وأكد ثلاثة مسؤولين رسميين في مجموعة السبع هذه المعلومات لـ"رويترز".

وقد اجتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، لحضور قمة المجموعة في مدينة لا مالباي السياحية الواقعة في تلال كيبك بكندا. وقد بدأ اجتماعهم أمس الخميس ومن المقرر أن يختتم اليوم الجمعة.

وفي الماضي، كانت مثل هذه الاجتماعات تُختتم عادةً باتفاق جماعي، لكن في ظل أول قمة لمجموعة السبع خلال رئاسة كندا، واجهت صياغة بيان نهائي متفق عليه تحديات كبيرة.

وقد شكلت الخلافات بين الأعضاء حول كيفية صياغة المواقف بشأن حرب أوكرانيا، وأزمات الشرق الأوسط، ومطالبة واشنطن باتخاذ لهجة أشد حدة تجاه الصين، بعض العقبات التي عقدت سير المفاوضات.

وزير الخارجية الأميركي: ترامب لن يسمح بوجود "قاعدة عمليات إيرانية" في فنزويلا

14 مارس 2025، 12:59 غرينتش+0

أشار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى أن حكومة فنزويلا، برئاسة نيكولاس مادورو، قد أبلغت طهران بأنها ترغب في أن تكون "قاعدة عمليات إيرانية"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك.

وقال روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، اليوم الجمعة 14 مارس (آذار)، إن نظام مادورو في فنزويلا "قائم على تجارة المخدرات" ويسعى إلى أن تكون إيران "قاعدة عمليات له في نصف الكرة الغربي، لتهديد جيرانها".

وأكد روبيو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يسمح أبدًا لإيران بوجود قاعدة عمليات لها في "نصف الكرة الغربي، سواء في فنزويلا أو أي مكان آخر".

وتعد فنزويلا من أبرز حلفاء حكومة إيران، وفي السنوات الأخيرة، أدى التقارب بين مواقف طهران وكراكاس، بالإضافة إلى العقوبات النفطية الأميركية على البلدين، إلى تعزيز علاقاتهما بشكل أكبر.

وأفاد تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم"، في يناير (كانون الثاني)، بأن الحكومة الإيرانية تسعى لزيادة نفوذها في أميركا اللاتينية، وخاصة في فنزويلا، بناءً على اتفاقية التعاون، التي تم توقيعها بين طهران وكراكاس في يونيو (حزيران) 2024.

ووفقًا لتقرير الصحيفة الإسرائيلية، فقد قام حزب الله اللبناني بإنشاء مراكز تدريب عسكرية في بعض مناطق فنزويلا، ويمكن لطهران من خلال هذه القواعد "استهداف مصالح الولايات المتحدة" وتوسيع "نفوذها في جميع أنحاء أميركا اللاتينية".

وجدير بالذكر أن التعاون الاقتصادي بين طهران وكراكاس تعزز منذ ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد. وفي الوقت نفسه، تم تنظيم أول معرض لمنتجات الشركات الإيرانية في فنزويلا في مارس (آذار) 2025 في منطقة لاغوايرا الحرة.

وفي فبراير (شباط) الماضي، وافق البرلمان الإيراني على اتفاقية لنقل المحكومين بين طهران وكراكاس

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن مستقبل فنزويلا في النهاية هو بيد شعب فنزويلا، وأن حل مشاكل هذا البلد "يجب أن يكون من خلال انتخابات شرعية وديمقراطية تحت إشراف دولي".

وفي منتصف فبراير (شباط) الماضي، خلال زيارة مبعوث ترامب للمهام الخاصة، ريتشارد غرينيل، إلى كراكاس، تم تحرير ستة أميركيين من فنزويلا. وطالب مادورو بعدها، ببدء استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة، قائلاً لترامب: "لقد اتخذنا الخطوة الأولى ونأمل أن يستمر هذا المسار".

وذكرت حكومة كراكاس أن القضايا المتعلقة بالعقوبات والوضع الخاص بالمهاجرين الفنزويليين في أميركا كانت من بين المواضيع التي نوقشت خلال لقاء غرينيل مع مادورو.

ولم تعترف الولايات المتحدة بالفترة الرئاسية الثالثة لمادورو، وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن زيارة غرينيل إلى فنزويلا لا تعني الاعتراف بشرعية رئاسة مادورو.