• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مخرج إيراني معارض: فنانونا يتألقون عالميا.. رغم القمع السياسي

14 مارس 2025، 14:08 غرينتش+0

وصف المخرج الإيراني المعارض، محمد رسول‌ آف، الفنانين الشباب في إيران بأنهم جيل احتُجزت أجسادهم كرهائن لدى نظام طهران القمعي، لكن عقولهم حرة في مكان آخر، وينتجون أعمالاً تنتمي إلى عالم خارجي أوسع من البيئة المحاصرين فيها.

وقال رسول ‌آف، في مقابلة مع مجلة "هوليوود ريبورتر" الأميركية، في 14 مارس (آذار): "إن الفنانين والمخرجين الشباب في إيران في وضع غير مسبوق ومميز للغاية. على الرغم من أنهم مختطفون من قِبل نظام طهران، إلا أنهم يتغذون من المحتوى المنتج في جميع أنحاء العالم، والأعمال التي يبدعونها مرتبطة بالعالم الخارجي، وهو عالم أكبر بكثير من المكان المحاصرين فيه".

وأضاف رسول‌ آف، الذي غادر إلى ألمانيا العام الماضي، هربًا من حكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات، قائلاً: "أعتقد أن السينما العالمية والعالم بشكل عام يجب أن يدركوا أهمية وتميز هؤلاء الفنانين، وكيف أن الأعمال التي يبدعونها مختلفة وتخرج من وضع متناقض".

وعلى الرغم من مرور ما يقارب نصف قرن من هيمنة النظام الإيراني، وسيطرته على الثقافة والفن لخدمة أيديولوجيته وأغراضه، فإن الفن والثقافة الإيرانية ما زالت تنتج أعمالاً تُعرض في جميع أنحاء العالم.

وفي 3 مارس الجاري، حصل الفنانون الإيرانيون على جائزة الأوسكار الثالثة لهم، بعدما فاز فيلم الرسوم المتحركة القصير "في ظل السرو" للمخرجة شيرين سهاني وحسين ملائمي بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير.

وتحدث رسول آف عن الفنانين الإيرانيين قائلاً: "إنهم يبدعون في عالم خفي وموازٍ، ويتحدون الرقابة، وهو ما يعد عملاً جريئًا بحد ذاته".

وأشار المخرج الإيراني إلى أنه على الرغم من هذه الموانع، فإن الفنانين الإيرانيين لا يسمحون لهذه الظروف بأن تؤثر على إبداعاتهم.

وأكد أنه بما أن العديد من الفنانين الإيرانيين "ليسوا سياسيين بشكل مباشر"، فإنهم لا يحظون باهتمام كبير من قِبل المهرجانات الغربية أو البلدان الأخرى، حيث تتوقع هذه المهرجانات أن يتناول المخرجون الإيرانيون الظروف التي يعملون فيها.

وأعرب رسول آف عن أسفه تجاه تجاهل هؤلاء الشباب من قِبل العالم، مؤكدًا أن الفنانين، الذين يعملون تحت رقابة النظام يتجاوزون المساحة، التي يعملون فيها، ويتجاهلون ببساطة الوضع، ويعبرون عن رغباتهم وأحلامهم واهتماماتهم الشخصية.

وأكد أن خطر الاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان موجود دائمًا بغض النظر عن البلد أو النظام الحاكم.

ومن وجهة نظره، فإن السعي وراء الديمقراطية هو صراع مستمر يحدث في كل مكان من العالم، وهناك أوجه تشابه بين إيران تحت سيطرة النظام وبين البلدان الأخرى، خاصة تلك التي تتبع "سياسات انطوائية متعجرفة".

ومع ذلك، أكد هذا المخرج الإيراني المقيم في ألمانيا: "إذا كنت كفنان متمسكًا بمبادئ مثل الإنسانية وحقوق الإنسان، فدائمًا سيكون لديك ما تقوله وسيكون لديك دافع للمشاركة في النضال. لا يهم أين توجد، لأنه دائمًا يوجد عمل يجب القيام به".

الانفصال بين الشتات والداخل الإيراني

في رده على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين في الخارج يقودون حركة الاحتجاج ضد الوضع في البلاد، قال رسول‌ آف إنه من وجهة نظره، أن الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج لا يمكنهم بالضرورة رؤية ما يحدث داخل إيران بدقة.

وأكد قائلاً: "الناس الذين في إيران لا يرغبون بالضرورة في أن يتم تمثيلهم من قِبل أولئك الذين غادروا البلاد".

وأضاف أن الإيرانيين منتشرون بشكل واسع حول العالم، دون "أن يحافظوا بالضرورة على اتصال وثيق مع وطنهم".

وأكد أن ما يوحد هذه المجموعة الكبيرة من الإيرانيين المهاجرين، بغض النظر عن مكان إقامتهم، هو "الجذور الثقافية العميقة والأسس المشتركة"، التي أصبحت "أسهل بفضل العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون: مقتل شاب إيراني تحت التعذيب في إدارة الاستخبارات بعد ساعات من اعتقاله

14 مارس 2025، 10:12 غرينتش+0

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان بأن حيدر محمدي (حسنوند)، شاب من خرم آباد، قُتل تحت التعذيب من قبل عناصر إدارة الاستخبارات الإيرانية في مدينة نهاوند بمحافظة همدان، بعد عدة ساعات من اعتقاله في خرم آباد ونقله إلى مكان الاحتجاز.

وقال أحد أفراد عائلة محمدي لـ"هنغاو": "في الساعة التاسعة صباحا، اقتحمت قوات إدارة الاستخبارات في نهاوند بالتعاون مع قوات إدارة المعلومات في خرم آباد منزل حيدر محمدي، وقاموا بضربه بشدة أمام عيون شقيقته ووالدته المسنّة، ثم تم اعتقاله".

وأضاف المصدر أن حيدر حسنوند تم نقله إلى إدارة الاستخبارات في نهاوند حيث "تعرض للتعذيب الشديد من قبل عناصر هذا الجهاز، وفي الساعة الثالثة بعد الظهر، اتصلوا بعائلتنا ليخبرونا بأن حيدر قد توفي وأنه يجب استلام جثته".

وأفادت "هنغاو" بأن تسليم جثة حيدر محمدي إلى عائلته تم أمس الخميس وهي "مليئة بعلامات التعذيب وكان من الواضح وجود كدمات على جسده، وتم منعهم من التقاط أي صور أو فيديو للجثة".

وقال أحد أقارب محمدي لـ"هنغاو" إن "سبب اعتقال حيدر محمدي كان مشادة وقعت بينه وبين عناصر إدارة الاستخبارات في طريق همدان قبل عدة أيام".

وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا في حالات وفاة المعتقلين في أماكن الاحتجاز، دون أن يقدم المسؤولون العسكريون والقضائيون أي توضيحات حول هذه الحوادث.

وكانت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان قد أفادت في السابع من سبتمبر (أيلول) 2024 أن محمد ميرموسوي، شاب من مدينة لاهیجان في محافظة جيلان، قُتل تحت التعذيب في إحدى نقاط الشرطة بمدينة لنكرود بعد اعتقاله من قبل وحدة القوات الخاصة في الشرطة الإيرانية.

وقد كتب الناشط المدني كامبیز نوروززاده بعد هذا الحادث: "في السنوات الأخيرة، ارتفعت حالات الموت في مراكز الاحتجاز والسجون بشكل مقلق".

وفي سبتمبر من العام الماضي، توفي السجين السياسي جواد روحي في مستشفى سجن نوشهر، وقد طالب ناشطون سياسيون وحقوقيون بإجراء تحقيق في ملابسات وفاته، بينما سعت السلطات إلى تبرير مقتله.

كما لا تقتصر حوادث الموت في السجون أو مراكز الاحتجاز على المواطنين الإيرانيين، حيث أصدرت وزارة الخارجية السويسرية في ديسمبر (كانون الأول) 2024 بيانًا أفادت فيه بأن السلطات الإيرانية أبلغت سفارتها في طهران عن اعتقال رجل سويسري يبلغ من العمر 64 عامًا بتهمة "التجسس"، وتوفي لاحقًا في سجن سمنان.

ومن بين الوفيات الأخرى المشبوهة للسجناء السياسيين في سجون إيران كان كاووس سيد إمامي، وهو سجين مزدوج الجنسية وأستاذ في الجامعة الإيرانية الكندية، توفي بعد أسبوعين من احتجازه في سجن إيفين، وزعمت السلطات الإيرانية أنه شنق نفسه. لكنهم منعوا إجراء تحقيق مستقل في سبب وفاته عبر دفن جثته فورًا.

وفي وقت سابق، توفي ستار بهشتي، المدون والناشط العمالي، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 تحت التعذيب في مركز شرطة الإنترنت الإيراني بسبب نزيف داخلي ناتج عن التعذيب.

وفي السنوات الأخيرة، مع تصاعد الاحتجاجات المدنية في إيران ضد قضايا مثل الحجاب والمشاكل المعيشية، سعت السلطات الإيرانية إلى نشر الرعب والخوف، وزادت من القمع أثناء الاعتقالات، واعتمدت على الاعترافات القسرية، وزادت من إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

خارجية إيران تدين عقوبات واشنطن ضد وزير النفط وتصفها بـ"السخيفة والمعارضة للأعراف الدولية"

14 مارس 2025، 08:15 غرينتش+0

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، فرض عقوبات على وزير النفط، محسن باك نجاد، وعدد من الناقلات والشركات التجارية الإيرانية، ووصف إجراءات واشنطن التي تستهدف أفرادًا من بين المسؤولين الحكوميين بأنها "أمرٌ تافهٌ ويتعارض مع جميع المعايير والأعراف الدولية".

ووصف بقائي، اليوم الجمعة 14 مارس (آذار)، استعداد واشنطن للتفاوض مع طهران بأنه "ادعاء مكرر"، وقال إن فرض العقوبات على حكومة إيران هو "دليلٌ واضحٌ آخر على زيف هذه الادعاءات وإشارةٌ أخرى إلى عدائهم تجاه تنمية وتقدم ورخاء الشعب الإيراني".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس الخميس 13 مارس أنها فرضت عقوبات على محسن باك نجاد، وزير نفط حكومة مسعود بزشكيان، الذي يشرف على تصدير عشرات المليارات من الدولارات من النفط وخصص مليارات الدولارات من هذه الموارد لتصديرها إلى القوات المسلحة الإيرانية.

وجاء في بيان الوزارة أن العقوبات الجديدة ستزيد الضغط على أسطول الظل وناقلات النفط الأخرى التي تعتمد عليها إيران لتصدير النفط إلى الصين، وتأتي في إطار التزام الولايات المتحدة بخفض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية أيضًا إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها على طهران، وأعلنت أن "حكومة إيران وجيشها يسرقون ثروة النفط الإيرانية بمساعدة محسن باك نجاد، وزير النفط".

وردًّا على فرض العقوبات على وزير النفط وأسبابها، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "إن الإجراءات الخبيثة للولايات المتحدة لتعطيل التبادلات الاقتصادية والتجارية لإيران مع الدول الأخرى تشكل انتهاكًا صارخًا للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي والتجارة الحرة، وتعتبر طهران أن حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن عواقب هذه الإجراءات الأحادية وغير القانونية".

ووصف إسماعيل بقائي الولايات المتحدة بأنها "مدمنة على سياسة العقوبات والضغط ضد الدول المستقلة"، وشكر وزير النفط وموظفي وشركات وزارة النفط التابعة لها لإنتاج وتوزيع وتجارة المنتجات النفطية.

وقال أيضًا: "إن فرض عقوبات على وزير النفط المحترم هو أمرٌ تافهٌ ويتعارض مع جميع المعايير والأعراف الدولية، ولن يكون لمثل هذه الإجراءات غير اللائقة أدنى تأثير على العزم الوطني للإيرانيين للدفاع عن استقلال وكرامة إيران والسعي في طريق تنمية وازدهار بلادنا".

استخدام عائدات النفط للإضرار بالشعب الإيراني


أشار وزير الخزانة الأميركية، سكوت بيسينت، إلى أهمية عائدات النفط لطهران، وقال: "لا تزال حكومة إيران تستخدم العائدات النفطية الهائلة لتحقيق مصالحها الضيقة والمقلقة، على حساب الإضرار بالشعب الإيراني".

وأضاف: "ستوقف وزارة الخزانة أي محاولة من هذه الحكومة لتمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار وتعزيز برامجها الخطيرة".
ووفقًا لوزارة الخزانة، تم تنفيذ هذا الإجراء بناءً على أمر تنفيذي يستهدف قطاعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية، وهو الجولة الثالثة من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني منذ إصدار مذكرة الرئاسة التي أطلقت حملة "الضغط الأقصى" على إيران.

وفي الوقت نفسه، فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على ثلاث مؤسسات واعتبرت ثلاث سفن مرتبطة بهذه المؤسسات ممتلكات مجمدة.

وزير نفط إيران

وفقًا لبيان وزارة الخزانة، فإن محسن باك نجاد مسؤول عن جميع الأمور المتعلقة بصناعة النفط الإيرانية التي تولد عشرات المليارات من الدولارات من الإيرادات سنويًا لحكومة إيران.

وجاء في البيان أنه تحت إدارة باك نجاد، خصصت وزارة النفط الإيرانية مليارات الدولارات من النفط للقوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري وقوات الشرطة، التي تعد الأدوات الرئيسية لقمع الحكومة.

وكتبت وزارة الخزانة في بيانها أنه لهذا الغرض، يتم تخصيص ما يقرب من 200 ألف برميل يوميًا من النفط الخام الإيراني لتمويل القوات المسلحة، ولكن هذا المبلغ في تزايد.

وتشير تقديرات وزارة الخزانة إلى أن تخصيص النفط للقوات المسلحة سيرتفع إلى أربعة أضعاف وسيتجاوز 10 مليارات دولار سنويًا، بما في ذلك أكثر من 500 ألف برميل يوميًا.

وبالتالي، وفقًا لهذه التقديرات، فبحلول نهاية عام 2025، سيتم تخصيص أكثر من نصف إجمالي عائدات النفط الإيرانية للقوات المسلحة في البلاد.

تقرير أممي يدين الارتفاع الحاد في عمليات الإعدام وقمع الأقليات والنساء في إيران

13 مارس 2025، 14:48 غرينتش+0

أدان تقرير جديد للأمم المتحدة إيران بسبب الارتفاع الحاد في عمليات الإعدام، والتمييز المنهجي القائم على النوع الاجتماعي، وقمع الأقليات في عام 2024.

وكشف التقرير، الذي قدمته المقررة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو، أن إيران نفذت أكثر من 900 عملية إعدام العام الماضي– وهو أعلى عدد منذ عام 2015– مع تأثر النساء والأقليات العرقية بشكل غير متناسب.

وقالت ساتو: "تبقى إيران الأعلى عالمياً في استخدام عقوبة الإعدام بالنسبة لعدد السكان. إن عدم الشفافية المحيطة بممارسات عقوبة الإعدام في إيران ينتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في معرفة الحقيقة والضمانات القانونية".

وأبرز التقرير أن أكثر من نصف عمليات الإعدام كانت مرتبطة بجرائم مخدرات، وهي محظورة بموجب القانون الدولي، بينما ارتبطت أخرى بتهم مثل "القتل العمد" وجرائم أمنية غامضة التعريف.

كما سجلت عمليات إعدام لقاصرين، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وجاء في التقرير: "على الرغم من الحظر المطلق لعقوبة الإعدام على القاصرين بموجب القانون الدولي، تواصل إيران إصدار أحكام بالإعدام وتنفيذها ضد أفراد ارتكبوا جرائم قبل بلوغهم 18 عاماً".

قانون الحجاب الجديد يوسع سيطرة الدولة على النساء

وأعربت ساتو أيضاً عن قلقها بشأن تطبيق أطر قانونية تمييزية، خاصة ضد النساء. في حين أن عدم ارتداء الحجاب يعاقب بعقوبات شديدة بموجب قانون العقوبات الحالي، فإن قانون "حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب"، الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ ولكن لم يتم ذلك بعد، يمثل توسعاً كبيراً في تنظيم الدولة لقواعد اللبس الشخصية.

ويفرض القانون عقوبات شديدة، بما في ذلك أحكام بالسجن تصل إلى 15 عاماً، وفي الحالات القصوى، تهم جنائية تستوجب الإعدام ضد النساء اللواتي يعتبرن غير ملتزمات.

وحذرت ساتو: "يمثل هذا القانون توسعاً غير مسبوق في سيطرة الدولة على أجساد النساء وخياراتهن الشخصية".

ارتفاع جرائم قتل النساء و"جرائم الشرف"

وكشف التقرير أيضاً عن تسجيل ما لا يقل عن 179 جريمة قتل ضد النساء في عام 2024، مع تصنيف العديد منها على أنها "جرائم شرف"، غالباً ما يرتكبها أفراد ذكور من العائلة.

وانتقدت ساتو النظام القانوني الإيراني لتسهيله مثل هذا العنف، مشيرة إلى أن "التمييز بين جرائم الشرف وأشكال القتل الأخرى يخلق تسلسلاً خطيراً للعنف، مما يشرع بشكل فعال الهجمات المميتة ضد النساء".

الأقليات تواجه قمعاً غير متناسب

وواجهت مجموعات الأقليات، بما في ذلك الأكراد والبلوش والبهائيون، قمعاً غير متناسب. وشكل البلوش، الذين يشكلون حوالي 2-4 في المائة من سكان إيران، ما يصل إلى 13 في المائة من عمليات الإعدام.

وقالت ساتو: "أنماط التمييز الموثقة داخل نظام العدالة الجنائية الإيراني تثير مخاوف جدية بشأن استخدام عقوبة الإعدام ضد مجموعات الأقليات".

كما انتقد التقرير حملة القمع الإيرانية ضد المعارضة، بما في ذلك استهداف النشطاء والصحافيين. وتم تسليط الضوء على حالات تم فيها احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان أو حرمانهم من الرعاية الطبية أو الحكم عليهم بعقوبات سجن طويلة.

وقالت ساتو: "يتم حرمان السجناء السياسيين بشكل روتيني من الرعاية الطبية، مما يحول السجن بشكل فعال إلى حكم إعدام بطيء".

أكثر من 250 فنانًا إيرانيًا: جلد المغني مهدي يراحي هو جلد للإنسانية

13 مارس 2025، 11:09 غرينتش+0

أعرب أكثر من 250 فنانًا إيرانيًا عن احتجاجهم على تنفيذ حكم الجلد بحق المغني المعارض، مهدي يراحي، قائلين إن "الجلد على جسد الفنان هو جلد للإنسانية".

وفي بيان صدر الأربعاء 12 مارس (آذار)، حذّر هؤلاء الفنانون، الذين أعلنوا دعمهم للمغني مهدي يراحي، من "العواقب الاجتماعية والثقافية لتطبيق العقوبات والضغوط وعدم الاحترام بحق الفنانين الشعبيين" من قبل سلطات النظام الإيراني.

وأعلن محامي مهدي يراحي، يوم الأربعاء 5 مارس (آذار)، عن تنفيذ حكم الجلد "بالكامل" بحق موكله في الفرع الرابع لتنفيذ أحكام نيابة الأمن الأخلاقي بطهران، وقد أكد يراحي هذا الخبر بعد ساعات من إعلانه.

وكان هذا المغني، الذي رافق بأغانيه الاحتجاجية الانتفاضة الشعبية الواسعة تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، قد كتب معربًا عن شكره لمن دعمه، مشيرًا إلى حكم الجلد: "من لا يرغب في دفع ثمن الحرية، لا يستحقها".

وأكد أكثر من 250 فنانًا إيرانيًا في بيانهم أن مهدي يراحي "كان يحمل دائمًا هموم الناس ويقدّر الكرامة على الذل"، ووصفوه بأنه "يستحق أعلى درجات التكريم والتقدير، وليس حكمًا ظالمًا من القرون الوسطى مثل الجلد".

وأشاروا إلى تزايد "انعدام الاحترام" من قبل النظام الإيراني تجاه الفنانين الشعبيين والمغنيات، مؤكدين أن سلطات النظام تحاول "من خلال الاستدعاءات والتهديدات ومنع العمل والسجن ووضع الأصفاد، إسكات أي صوت معارض".

ومن بين الموقعين على هذا البيان: هانا كامكار، وسيبده رشنو، وتوماج صالحي، وجعفر بناهي، ومجكان إيلانلو، وفاطمة معتمد آريا، وبهتاش صناعي ها، ورضا كيانيان، ومحمد رسولوف.

وكان تنفيذ حكم الجلد بحق مهدي يراحي قد أثار ردود فعل سلبية من قبل العديد من الفنانين الإيرانيين، بما في ذلك داريوش إقبالي وترانه عليدوستي، بالإضافة إلى نشطاء مدنيين مثل آرش صادقي وحسين رونقي وحامد إسماعيليون وجوهر عشقي.

وكان مهدي يراحي قد شرح في مقطع فيديو، في فبراير (شباط) الماضي، ظروفه وحكم الجلد بـ74 جلدة في قضية أغنية "وشاحك".

وأشار إلى حكم المحكمة بالسجن لمدة عامين و8 أشهر، مع إمكانية تنفيذ عام واحد فقط، مؤكدًا أنه دفع الغرامة المالية، لكنه لا يطلب إلغاء حكم الجلد.

وأضاف يراحي أنه بسبب حالته الصحية، تم تحويل عقوبة السجن إلى إقامة جبرية مع وضع سوار إلكتروني، وقال: "بعد انتهاء هذه الفترة، أردنا فكّ الضمانة (إلغاء التعهد المالي)، لكنهم قالوا إن ذلك مشروط بتنفيذ حكم الجلد أو بتسوية أمره".

وزير الخارجية الإيراني: المفاوضات غير المباشرة ممكنة.. وليست جديدة

13 مارس 2025، 08:51 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على إمكانية إجراء مفاوضات غير مباشرة عبر مسقط، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة ليست غريبة أو غير مألوفة، وذلك بعد استلام رسالة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، موجهة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وأكد عراقجي اليوم الخميس 13 مارس (آذار) أن هذه الطريقة في التفاوض قد حدثت عدة مرات عبر التاريخ.

وأشار عراقجي إلى أن المفاوضات مع الأوروبيين مستمرة، بالتزامن مع مشاورات وثيقة مع روسيا والصين.

وأكد أن إيران تتعاون مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن هناك "فكرة جديدة" مطروحة لحل القضايا المثارة، وهي قيد الدراسة.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني: "في النهاية، يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات، وسندخل في مفاوضات مباشرة فقط عندما تكون على قدم المساواة وخالية من الضغوط والتهديدات."

وأضاف: "أينما أعتقد أن المصالح الوطنية لبلدي تتحقق، أذهب وأقوم بواجبي. سواء كان ذلك في نيويورك أو كابول أو بيروت."

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها ستستضيف يوم غد الجمعة 14 مارس اجتماعًا ثلاثيًا مع إيران وروسيا لبحث الملف النووي الإيراني. وسيعقد هذا الاجتماع على مستوى مساعدي وزراء الخارجية للدول الثلاث.

ويأتي اجتماع بكين في خضم أنشطة دبلوماسية مكثفة حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي هذا الإطار، عقد مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء 12 مارس اجتماعًا غير علني لبحث تقدم برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران.

وبعد الاجتماع، أكدت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في بيان أن المجلس يجب أن يدين "السلوك الوقح" لطهران في انتهاك التزاماتها بموجب اتفاق الضمانات.

وفي المقابل، أكدت بعثة إيران أن جهود الولايات المتحدة ستفشل.

ومن ناحية أخرى، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران زادت من سرعة وتيرة تخصيب اليورانيوم منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وفي الوقت نفسه، هددت ثلاث دول أوروبية هي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بأنها مستعدة لتفعيل آلية "الزناد" في مجلس الأمن الدولي وإعادة جميع العقوبات المعلقة ضد إيران إذا لم تقم إيران بمعالجة المخاوف المتعلقة بأنشطتها النووية.