• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتهم بمحاولة اغتيال الصحافية مسيح علي نجاد يعترف بالتخطيط للقتل.. والادعاء يتهم طهران

12 مارس 2025، 12:28 غرينتش+0

اعترف خالد مهدييف، أحد المتهمين بمحاولة اغتيال الصحافية والناشطة السياسية مسيح علي ‌نجاد، خلال جلسة علنية لمحاكمته، بأنه كان ينوي قتلها، فيما وصف المدعي العام المؤامرة بأنها "مروعة"، متهمًا النظام الإيراني بمحاولة قتل هذه المواطنة الإيرانية-الأميركية على الأراضي الأميركية.

ووفقًا لتقرير مراسلة قناة "إيران إنترناشيونال" في نيويورك، مریم رحمتي، التي حضرت جلسة المحاكمة، فقد اعترف خالد مهدييف، بعد أن وقف في منصة الشهود أمام هيئة المحلفين، بأنه كان موجودًا في عام 2022 أمام منزل علي‌ نجاد في بروكلين، وقال: "كنت هناك لأقتل الصحافية".

وأضاف مهدييف أنه كان عضوًا في المافيا الروسية، واعترف بارتكاب جرائم متعددة في نيويورك وبروكلين، بما في ذلك محاولة القتل والتآمر والابتزاز.

وأعلن أعضاء هيئة المحلفين أنه نتيجة هذه الاعترافات، يواجه حكمًا بالسجن لمدة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات على الأقل، لكن قد يصدر بحقه حكم السجن المؤبد أيضًا.

وقال المدعون إنه عند لحظة القبض على خالد مهدييف، تم العثور بحوزته على 66 طلقة، ومخزنين مملوئين، وطلقة واحدة داخل ماسورة السلاح جاهزة للإطلاق.

وشهد أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وهو مستشار قانوني ملحق بالسفارة الأميركية في جمهورية التشيك، والذي تعاون مع السلطات التشيكية لاعتقال بولاد عُمروف الذي كان في أميركا وأعطى تعليمات لمهدييف لاغتيال مسيح علي‌ نجاد في نيويورك.

كما شهد الشرطي الذي ألقى القبض على مهدييف في بروكلين أمام المحكمة، وبعد أن تعرف على السلاح والذخيرة التي تمت مصادرتها منه، قال إن السلاح كان جاهزًا للإطلاق.

ووفقًا لمراسلة "إيران إنترناشيونال"، في اليوم الثاني من المحاكمة، شرح المدعون لهيئة المحلفين كيف استخدمت إيران على مدى السنوات الماضية كل الأدوات، بما في ذلك التهديد والضغط على عائلة مسيح علي نجاد وسجن شقيقها، ومحاولات تشويهها عبر حملات كاذبة داخل إيران وخارجها، لإسكات صوت المعارضة ضد النظام.

وأشار المدعون إلى أنه عندما لم تنجح أي من هذه الوسائل، لجأت إيران في النهاية إلى الاغتيال، ودفعت نصف مليون دولار للمافيا لتنفيذ عملية القتل.

وقال المدعون إنه إذا كان النظام الإيراني قادرًا على الذهاب إلى هذا الحد لإسكات معارض، فلا شك أنه يمكنه فعل ذلك ضد أي شخص في أميركا.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه قبل ساعات من اعتراف خالد مهدييف، وصف المدعي العام المؤامرة بأنها "مروعة"، متهمًا النظام الإيراني بمحاولة قتل هذه المواطنة الإيرانية-الأميركية على الأراضي الأميركية.

وكتبت "نيويورك تايمز" أن المدعي العام جاكوب غاتو يليغ قال في المحكمة إنه في صيف 2022، بدأت مجموعة من الأفراد الذين كانوا يخططون لقتل معارضة إيرانية مقيمة في نيويورك بتبادل المعلومات.

وشملت هذه المعلومات صورًا لمسيح علي ‌نجاد وزوجها وطفلها ومنزلهم في بروكلين بنيويورك. حتى إن المجموعة جمعت تفاصيل دقيقة عن أنشطتها اليومية، مثل مكان شراء القهوة، ووقت سقي الزهور في الفناء، والأوقات التي كانت تظهر فيها في برنامجها على "صوت أميركا".

ووفقًا للمدعي العام، كان الهدف من هذا الإجراء هو الانتقام من علي ‌نجاد بسبب انتقادها لأحد "المبادئ الأساسية" للنظام الإيراني، وهو الحجاب الإجباري.

وقد تم الكشف عن هذه المؤامرة عندما استجابت الشرطة لتقارير عن نشاط مشبوه، فألقت القبض على رجل من أذربيجان كان يحاول دخول منزل علي ‌نجاد، حيث عثر الضباط في سيارته على بندقية هجومية من نوع "AK-47" .

ووفقًا لادعاء المدعين، فإن رافات أميروف، وبولاد عُمروف، اللذين وُصفا بأنهما عضوان في عصابة روسية تُعرف بـ"لصوص القانون"، أرسلا هذا الشخص لاغتيال علي‌ نجاد.

وقال المدعي العام إن هذين الشخصين "تم استئجارهما من قبل النظام الإيراني لاغتيال مواطنة أميركية على الأراضي الأميركية"، وكان من المفترض أن "يقتلوها في منزلها، في قلب نيويورك، بإطلاق النار عليها".

وذكرت "نيويورك تايمز" أنه بعد تصريحات المدعي العام، زعم محامي أميروف أن موكله كان ضحية مؤامرة، وأن خالد مهدييف، الرجل المسلح الذي تم اعتقاله، حاول إنقاذ نفسه من خلال تقديم أميروف كمخطط رئيسي للمؤامرة.

وأضاف محامي أميروف أنه لا توجد أي ملفات صوتية أو مرئية تُظهر أميروف أثناء تنفيذ الجريمة أو اعترافه بها.

من جانب آخر، استدل محامي عمروف بأن موكله كان لديه اتصالات سطحية مع بعض الأشخاص في إيران، لكن هذا الاتصال كان فقط بهدف خداعهم وسرقة المال من الحكومة الإيرانية. وأكد أن عمروف لم يكن لديه أي نية لإلحاق الأذى بالصحافية مسيح علي ‌نجاد.

تاريخ التهديدات ضد مسيح علي‌ نجاد

وفقًا لوثائق المحكمة، في نفس العام، عرض عملاء النظام الإيراني على عائلة علي ‌نجاد مبالغ مالية لإقناعها بالسفر إلى تركيا، حيث كان مخططًا اختطافها هناك. وبعد فشل هذه الخطة، خططت شبكة من عملاء الاستخبارات الإيرانية، بقيادة علي رضا شاورقي فراهاني، لاختطافها من نيويورك ونقلها إلى إيران.

وفي العام الماضي، حُكم على امرأة إيرانية بالسجن لمدة أربع سنوات، لمشاركتها بشكل لا إرادي في هذا المخطط ودفعت أموالًا لمحقق خاص في الولايات المتحدة دون علمها بالهدف الحقيقي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات جديدة ضد ثلاثة أشخاص آخرين متورطين في هذه المؤامرة.

ردود الفعل الأميركية

منذ بداية عام 2023، بدأ المدعون الفيدراليون تحقيقًا ضد أميروف وعمروف. وقال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، عند الكشف عن لائحة الاتهام: "هذه الاتهامات تُظهر إلى أي مدى ستذهب عناصر النظام الإيراني لإسكات أصوات المنتقدين، حتى بمحاولة اغتيال مواطنة أميركية على الأراضي الأميركية".

وقد وجهت الاتهامات أيضًا إلى عدد من المسؤولين الإيرانيين الآخرين في هذه القضية، بما في ذلك روح الله بازغندي، اللواء في الحرس الثوري، لكنهم ليسوا في حجز السلطات الأميركية.

تعليق مسيح علي ‌نجاد

وأعلنت مسيح علي ‌نجاد، الصحافية والناشطة السياسية، عن انعقاد جلسة علنية لمحاكمة ثلاثة متهمين في قضية مؤامرة اغتيالها في نيويورك والتي بدأت يوم الاثنين 10 مارس (آذار).

وقالت نجاد، في رسالة فيديو نشرتها على صفحتها في "إنستغرام" يوم الأحد 9 مارس: "غدًا سيتم عقد جلسة علنية لمحاكمة ثلاثة رجال استأجرهم نظام إيران لقتلي... هذه المحاكمة ليست فقط لثلاثة مجرمين، بل هي محاكمة إذلال علي خامنئي والحرس الثوري الإرهابي".

وأضافت: "ارفعوا أصواتكم لتعلنوا أن هذا النظام لا يسعى فقط لقتل الأبرياء في إيران، بل يفعل ذلك أيضًا في قلب أميركا وأوروبا، وهنا في محكمة فيدرالية في مانهاتن، ستُكشف الحقيقة للعالم".

وذكرت الناشطة الحقوقية أنها ستكون شاهدة في المحاكمة، ولذلك لن تكون قادرة على تزويد وسائل الإعلام بتفاصيل المحاكمة.

ووجهت كلمة إلى الشعب الإيراني قائلة: "خلال هذه الفترة، يمكنكم أنتم القيام بدور الشهادة العامة عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي ضد نظام يستخدم القتل والإرهاب للبقاء في السلطة منذ سنوات".

ووفقًا لقول علي ‌نجاد، ستستمر جلسات المحاكمة لمدة أسبوعين.

يذكر أن هذه هي أول مرة يتم فيها محاكمة أشخاص متهمين بتنفيذ عمليات إرهابية مرتبطة بالنظام الإيراني علنًا على الأراضي الأميركية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اجتماع بين بكين وموسكو وطهران في الصين لمناقشة القضية النووية الإيرانية

12 مارس 2025، 11:30 غرينتش+0

قالت الخارجية الصينة إن مباحثات ثلاثية تشمل الصين وروسيا وإيران حول القضية النووية الإيرانية ستعقد في بكين يوم الجمعة 14 مارس (آذار).

وأكدت الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري، اليوم الأربعاء 12 مارس (آذار)، أن نائب وزير الخارجية ما جاوشو سيرأس الاجتماع.

وعلى الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل جدول الأعمال على الفور، من المتوقع أن يركز اجتماع بكين على السبل المحتملة لإحياء الجهود الدبلوماسية، خاصة بعد أن طالبت إدارة ترامب بإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد يمنع طهران بشكل دائم من إنتاج أسلحة نووية.

وجاء هذا الإعلان بعد تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي قال إن روسيا ناقشت الوضع المحيط بالاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة وتحتفظ ببعض الاتصالات مع الدول الأوروبية بشأن هذه القضية.

وتربط روسيا والصين علاقات وثيقة مع النظام الإيراني، وكانتا من الموقعين على اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 مع إيران.
وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاقية في عام 2018 وفرض عقوبات شديدة على طهران.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية المحلية، اليوم الأربعاء، عن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تأكيده أن الاجتماع الثلاثي بين إيران والصين وروسيا على مستوى نواب وزراء الخارجية سيعقد يوم الجمعة المقبل في بكين، وسيركز على التطورات المتعلقة بالقضية النووية ورفع العقوبات.

ووفقًا لقول بقائي، فإن هذه المناقشات، التي تمت جدولتها كجزء من المشاورات الجارية للنظام الإيراني مع أطراف مختلفة، ستتناول أيضًا مواضيع أخرى تهم الدول الثلاث، بما في ذلك التطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى قضايا التعاون في إطار مجموعة "بريكس" ومنظمة "شنغهاي" للتعاون.

معهد واشنطن: الضعف الحالي لإيران "فرصة تاريخية" لتدمير برنامجها النووي

12 مارس 2025، 09:16 غرينتش+0

كتب معهد واشنطن، في مقال حديث للكاتب مايكل آيزنشتات، أن الحملة العسكرية الواسعة متعددة الأوجه ضد المنشآت النووية الإيرانية تتطلب حسابات معقدة، وقد بدأت فعليًا من خلال الهجومين الإسرائيليين الأخيرين على إيران.

كما ناقش مدير برنامج الدراسات الأمنية والعسكرية في المعهد، مايكل آيزنشتات، في مقاله "الهجوم على البرنامج النووي الإيراني: حسابات معقدة لعمل استباقي"، التحديات والحسابات المرتبطة بشن هجوم استباقي ضد البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أنه سبق أن عمل محللًا عسكريًا لدى الحكومة الأميركية.

ويرى بعض المسؤولين في إسرائيل أن الضعف الحالي لإيران يشكل فرصة تاريخية لتدمير برنامجها النووي أو على الأقل تأخيره عسكريًا.

ووفقًا للمقال، فإن الهجوم العسكري الاستباقي لن يكون حدثًا منفصلًا، بل سيشكل بداية لحملة واسعة تشمل عمليات عسكرية وإجراءات سرية إلى جانب حرب اقتصادية واستخباراتية.

ويشير آيزنشتات إلى أن بعض الخطوات الأولية تعكس بداية هذه الحملة، ومنها الهجوم الإسرائيلي في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 على أنظمة الدفاع الجوي "S-300" داخل إيران، ما سهل إمكانية تنفيذ ضربات مستقبلية ضد المنشآت النووية. وكانت هذه الأنظمة تحمي منشآت نطنز وأصفهان النووية، كما أن استهداف رادارات خمسة أنظمة "S-300" أخرى ساعد في التمهيد لشن هجمات على منشآت إنتاج الصواريخ وموقع "طالقان 2" البحثي في بارشين.

ويؤكد المقال أن انتشار وتعزيز تحصينات المنشآت النووية الإيرانية يجعل من الصعب تدميرها بالكامل، ومن المرجح أن تسعى طهران إلى إعادة بناء برنامجها النووي، ما يستدعي شن هجمات لاحقة وإجراءات استخباراتية على مدى أشهر وسنوات بعد الضربة الأولى.

ويشير آيزنشتات إلى أن إسرائيل، بفضل تفوقها الاستخباراتي واستعدادها لتحمل مخاطر كبيرة، قد تحقق نجاحًا يفوق العمليات الأميركية السابقة ضد العراق، إلا أن مشاركة الولايات المتحدة ستعزز تأثير الهجوم بشكل كبير. ويرى أن أي هجوم ناجح يجب أن يحقق ثلاثة أهداف رئيسية: إبطاء البرنامج النووي الإيراني قدر الإمكان، ومنع تصعيد الهجوم ليصبح حربًا شاملة، وتأمين القدرة على تنفيذ عمليات لاحقة لمنع إعادة بناء البرنامج النووي.

ويحذر المقال من أن التسرع في تنفيذ الهجوم قد يؤدي إلى فشل ذريع، بينما الانتظار لاختيار التوقيت المناسب سيقلل من التكاليف السياسية والمخاطر المترتبة على العملية.

وزير الخارجية الإيراني: اجتماع مجلس الأمن لمناقشة النووي الإيراني "مريب وغير مسبوق"

12 مارس 2025، 09:12 غرينتش+0

وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اجتماع مجلس الأمن لمناقشة توسع البرنامج النووي الإيراني في جلسة غير علنية بأنه "إجراء غير مسبوق وغريب". وأضاف أن طلب عقد هذا الاجتماع "يثير الدهشة" ويشكك في "حسن نية" الجهات التي دعت إليه.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، اليوم الأربعاء 12 مارس (آذار) 2025: "لقد أجرينا مفاوضات سابقة حول الاتفاق النووي، والمفاوضات ما زالت مستمرة. ومع ذلك، خرجت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من الاتفاق."

وقال عراقجي، دون الإشارة إلى التفاصيل، إن الرسالة التي قال دونالد ترامب إنه كتبها إلى علي خامنئي سيتم تسليمها إلى طهران من قبل إحدى الدول العربية. وأضاف أن هذه الرسالة كُتبت، لكنها لم تصل إلى طهران بعد.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد أشاروا في وقت سابق إلى أن رسالة ترامب لم تصل إليهم.

وفي السياق، كان المرشد الإيراني علي خامنئي، قد قال في وقت سابق من هذا الشهر، خلال لقائه مع المسؤولين الإيرانيين: "إن إصرار بعض الدول الكبرى على التفاوض ليس لحل القضايا، بل لفرض وإملاء مطالبهم. ولن تقبل إيران بهذه المطالب."

وأشار عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إلى أن إيران تجري مفاوضات مع ثلاث دول أوروبية، حيث تم عقد الجولة الرابعة منها قبل أسبوعين، وأضاف أن جولة أخرى ستُعقد قريبًا. وأكد أن المفاوضات مع الصين وروسيا أيضًا مستمرة.

وفي تعليقه على اجتماع مجلس الأمن الدولي لعقد مناقشة غير علنية بين أعضائه حول توسع البرنامج النووي الإيراني، وصف عراقجي هذا الإجراء بـ"الموضوع الجديد والغريب"، وأشار إلى أن طلب عقد هذه الجلسة يثير الاستغراب، و"يسلط الضوء على عدم حسن نية أولئك الذين يطالبون بعقدها".

الرئيس الإيراني لترامب: افعل ما يحلو لك.. لن أتعامل معك

11 مارس 2025، 21:07 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الرئيس الأميركي ترامب يهدد إيران. وأضاف بزشكيان أنه لا يرغب في التفاوض مع ترامب، وأن الرئيس الأميركي يمكنه أن يفعل "ما يحلو له".

تأتي تصريحات بزشكيان الموجهة إلى ترامب على الرغم من أن رسالة ترامب كانت موجهة للمرشد علي خامنئي وليس إلى بزشكيان.

وكان الرئيس الإيراني قد أشار خلال اجتماع، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار)، مع مجلس رجال الأعمال، إلى اللقاء المشحون بين فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، وترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في أول مارس الحالي، وقال: "ما فعله ترامب مع زيلينسكي، فعلاً يشعر الشخص بالخجل... لا يمكن قبول أن يُقال لنا: إذا لم تفعلوا ما نطلبه، سننهي الأمور".

ثم تابع مخاطبًا ترامب: "الآن بما أنك تهدد، أنا لن أتعامل معك على الإطلاق، افعل ما يحلو لك".

وربما تكون إشارة بزشكيان ضمنية إلى الرسالة الأخيرة التي وجهها ترامب إلى طهران. حيث صرح الرئيس الأميركي قبل أيام خلال مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس" بأنه أرسل رسالة إلى خامنئي يعرب فيها عن استعداده لحل القضية النووية الإيرانية من خلال التفاوض بدلاً من اتخاذ إجراءات عسكرية.

واعتبر المحللون أن هذه الرسالة من ترامب "إما الحرب أو التفاوض"، هي رد على استراتيجية خامنئي "لا حرب، لا تفاوض". أي إن ترامب وجه رسالته إلى خامنئي مباشرة، ولم يشر إلى الرئيس الإيراني بزشكيان.

وسبق أن أصدر بزشكيان في مناسبات حكومية سابقة، تصريحات مشابهة لترامب. وقال: "ترامب يقول دعونا نتفاوض، وفي نفس اللحظة، ينفذ كل المؤامرات ضد إيران. يقول إنه يريد التفاوض.. إذا كنت ترغب في التفاوض، فلماذا ارتكبت تلك الأخطاء؟".

وقد قال بزشكيان هذه التصريحات في وقت كانت قد بدأت فيه فترة رئاسة ترامب الثانية، حيث أشار في مقابلة إلى استعداده للتفاوض مع ترامب.

لكن بعد ثلاثة أيام من إعلان خامنئي رفضه للتفاوض مع أميركا، رد بزشكيان بتصريحاته الرافضة.

يشار إلى أنه في الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية، دعم بعض الإصلاحيين بزشكيان بشعار التفاوض وحل مشاكل البلاد.

ومن بين هؤلاء كان محمد جواد ظريف، الذي لعب دورًا رئيسيًا في الحملة الانتخابية لبزشكيان، والذي استقال منذ أيام من منصبه.

الاتحاد الأوروبي: توسيع البرنامج النووي الإيراني يتناقض مع التزامات طهران

11 مارس 2025، 20:34 غرينتش+0

حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن التوسع المستمر في البرنامج النووي الإيراني يتناقض مع التزامات طهران، وأعادت تأكيد طلب الاتحاد الأوروبي لحل القضية النووية الإيرانية عبر الدبلوماسية.

جاء ذلك في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار) 2025. وذكرت كالاس في كلمة لها لحفظ السلام والأمن الدوليين أن "التوسع المستمر في البرنامج النووي الإيراني يتناقض مع التزامات طهران. وأن نهجا جماعيا مثل الاتفاق النووي هو الحل". وأضافت: "لا يوجد حل مستدام آخر سوى الدبلوماسية لحل هذه القضية."

تأتي تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في وقت من المقرر أن يعقد فيه مجلس الأمن جلسة غير علنية يوم الأربعاء 12 مارس 2025 لمناقشة زيادة مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من الدرجة العسكرية.

وسيتم عقد هذه الجلسة بناءً على طلب ست دول من أصل 15 عضوًا في المجلس، وهي الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، واليونان، وبنما.

كما طلبت هذه الدول من إيران تقديم معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواد النووية غير المعلنة التي تم اكتشافها في عدة مواقع مختلفة في إيران.

ولطالما نفت إيران سعيها للحصول على سلاح نووي، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت من أن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم بسرعة كبيرة إلى مستوى 60 في المائة، وهو مستوى قريب جدًا من 90 في المائة الذي يُعد ضروريًا لإنتاج سلاح نووي.

ويعتقد الغرب أن أي برنامج غير عسكري لا يحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بهذا المستوى العالي، حيث لم يسبق لأي دولة أن قامت بهذا دون أن تبني قنبلة نووية. ومع ذلك، يقول قادة النظام الإيراني إن برنامج إيران النووي هو برنامج سلمي بحت.

وبعد قرار إدارة ترامب الأولى بالانسحاب من الاتفاق النووي في عام 2018، ابتعدت إيران عن التزاماتها في الاتفاق رغم الانتقادات الدولية الواسعة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بناءً على اقتراح من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، على قرار ضد البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة.

كما أخبرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنه إذا لزم الأمر، فهي مستعدة لتفعيل آلية الزناد لإعادة فرض جميع العقوبات الدولية ضد إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي.

وقد تمتد هذه الفترة حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الجاري، حيث سينتهي قرار الأمم المتحدة بشأن الاتفاق النووي بعد هذه الفترة.

ومن جهة أخرى، أصدر دونالد ترامب في فبراير (شباط) الماضي مرسومًا تنفيذيًا لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى"، وطلب من ممثله في الأمم المتحدة العمل مع حلفاء أميركا لإعادة فرض العقوبات الدولية ضد إيران.

كما انتقدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مجلس الأمن، يوم الثلاثاء، إجراءات روسيا في إشراك دول مثل إيران وكوريا الشمالية في "حربها الاستعمارية" في أوكرانيا، واستخدام موسكو للمساعدات العسكرية من طهران وبيونغ يانغ في هذه الحرب.

وقالت كالاس: "الدعم العسكري الإيراني لروسيا، بما في ذلك تسليم الصواريخ الباليستية، يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الدولي."

وقد أدانت الدول الغربية مرارًا المساعدات ذات الاستخدام المزدوج التي قدمتها الصين إلى روسيا، وكذلك المساعدات العسكرية التي قدمتها إيران وكوريا الشمالية لهذه الدولة، وفرضت في هذا السياق عقوبات واسعة ضد طهران وبيونغ يانغ.

ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، أرسلت إيران بشكل مباشر إلى روسيا معدات عسكرية بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، رغم التحذيرات الغربية.

ومنذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بدأت روسيا في استخدام جنود من كوريا الشمالية في عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا في منطقة كورسك.

وقد عقد المسؤولون الأوكرانيون والأميركيون، اليوم الثلاثاء، في مدينة جدة السعودية محادثات حساسة لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا. وكان الرياض قد استضافت من قبل في فبراير الماضي محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا.