• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

‎ مجلس الأمن يعقد جلسة مغلقة غدا الأربعاء لمناقشة توسع البرنامج النووي الإيراني

11 مارس 2025، 09:03 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادردبلوماسية أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد يوم غد الأربعاء 12 مارس (آذار) 2025 جلسة مغلقة لمناقشة زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من الدرجة العسكرية.

وقد تم إقرار عقد هذه الجلسة بناءً على طلب 6 دول من أصل 15 عضوًا في المجلس، بما في ذلك الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، واليونان، وبنما.

وقد طالبت هذه الدول أيضًا بمراجعة التزام النظام الإيراني بتقديم المعلومات اللازمة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواد النووية غير المعلنة التي تم اكتشافها في عدة مواقع مختلفة في إيران.

ولم ترد بعثة إيران في الأمم المتحدة بنيويورك على طلبات التعليق بشأن هذه الجلسة حتى الآن.

زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم والقلق الدولي

يذكر أنه لطالما نفت إيران السعي للحصول على سلاح نووي، ولكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت من أن طهران تسرع في تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60 في المائة، وهو مستوى قريب جدًا من الـ90 في المائة المطلوبة لإنتاج سلاح نووي.

وتعتقد الدول الغربية أنه لا يوجد أي برنامج غير عسكري يحتاج إلى تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي، حيث لم يقم أي بلد بذلك من قبل دون تصنيع قنبلة نووية. ومع ذلك، يقول قادة النظام الإيراني إن برنامجهم النووي سلمي تمامًا.

عودة العقوبات الدولية ضد إيران؟

في عام 2015، وقّعت إيران مع المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، وروسيا والصين اتفاقًا نوويًا تم بموجبه رفع العقوبات عن إيران مقابل الحد من برنامجها النووي.

لكن في عام 2018، انسحب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، من الاتفاق، ومن ثم ابتعدت إيران عن التزاماتها النووية.

والآن، أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا لمجلس الأمن أنها جاهزة لإعادة فرض جميع العقوبات الدولية ضد إيران إذا لزم الأمر، باستخدام آلية "الزناد" لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وتتمتع هذه الدول بمهلة حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 لاستخدام هذه الآلية، وبعد هذا التاريخ ستنتهي صلاحية قرار مجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا، في وقت سابق من شهر فبراير (شباط) الماضي، لاستئناف سياسة الضغط الأقصى، حيث طلب من بعثة أميركا في الأمم المتحدة التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الكرملين: روسيا لا تؤثر على موقف طهران من رسالة ترامب.. وإيران تسعى لمفاوضات بناءة

10 مارس 2025، 16:01 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا لا تؤثر على السياسة الخارجية الإيرانية فيما يتعلق برد طهران على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تحث على التفاوض بشأن اتفاق نووي.

وأضاف الكرملين، اليوم الاثنين 10 مارس (آذار): "من الواضح أن إيران تسعى إلى مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، ومفاوضات بناءة. ونحن بالطبع من جانبنا سنواصل بذل كل ما علينا، وكل ما هو ممكن، لتوجيه عملية تسوية الملف النووي الإيراني نحو مسار سلمي".

يشار إلى أن ترامب قال، يوم الجمعة الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يعرض فيها التفاوض، مع تحذير من عواقب عسكرية إذا فشلت المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي اليوم التالي، لم يشر خامنئي في خطابه إلى الرسالة، لكنه أعلن أن إيران لن تتفاوض مع القوى "المستبدة".

وفسرت وسائل الإعلام والمراقبون الإيرانيون ذلك كرد غير مباشر على طلب ترامب بإجراء محادثات.

واليوم الاثنين، كررت وزارة الخارجية الإيرانية إنكارها، مدعية أن طهران لم تتلق أي رسالة من ترامب. فيما اعترف الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بهشاشة الوضع مع تصاعد الضغوط على طهران، قائلاً: "من الواضح أن اتصالات شديدة التوتر تنتظرنا".

ترامب: لسنا قلقين من المناورات العسكرية لروسيا والصين وإيران.. نحن أقوى منهم جميعا

10 مارس 2025، 15:10 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إدارته ليست قلقة من المناورات العسكرية التي تشارك فيها روسيا والصين وإيران.

وردًا على سؤال حول سبب عدم قلقه، قال ترامب: "لأننا أقوى منهم جميعًا؛ لدينا قوة أكبر، وقد أعيد بناء الجيش".

وقد بدأت مناورات "حزام الأمن البحري 2025" التي تشترك فيها إيران والصين وروسيا اليوم الاثنين 10 مارس (آذار) في مياه قريبة من ميناء تشابهار بجنوب إيران، وستستمر في منطقة شمال المحيط الهندي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن سفنًا حربية صينية وروسية دخلت المياه الإيرانية للمشاركة في هذه المناورات المشتركة مع القوات المسلحة الإيرانية.

وانطلقت مناورات حزام الأمن المشتركة بين إيران والصين وروسيا لأول مرة في عام 2019.

وتزامنت هذه المناورات هذا العام مع أنباء عن إرسال ترامب رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، وتقارير عن وساطة روسية بين إيران والولايات المتحدة.

من جانبها، أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أمس الأحد 9 مارس (آذار) أن موسكو لا تستبعد موافقة إيران على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

نتائج إيجابية للمفاوضات الأميركية-الأوكرانية

من ناحية أخرى، توقع ترامب أن تحقق المفاوضات هذا الأسبوع بين مسؤولي الولايات المتحدة وأوكرانيا في السعودية نتائج جيدة.
وقال: "سيوقعون اتفاقية المعادن، لكنني أريد منهم أن يريدوا السلام".

وقد سافر فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، يوم الاثنين 10 مارس (آذار) إلى السعودية للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وسيلتقي مسؤولو الولايات المتحدة مع وفد أوكراني في السعودية لتحديد ما إذا كانت كييف مستعدة لتقديم تنازلات محددة لروسيا لإنهاء الحرب أم لا.

كما يلوح في الأفق مصير اتفاقية استخراج المعادن بين واشنطن وكييف على هذه المفاوضات في جدة.

دبلوماسي روسي: الاتفاق النووي مع إيران "غير قابل للاستبدال" ويمكن التوصل إلى "اتفاق معدل"

10 مارس 2025، 13:53 غرينتش+0

أعلن الممثل الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن هناك إمكانية لإعادة النظر في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) خلال المفاوضات المحتملة المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الاتفاق في المرحلة الحالية "غير قابل للاستبدال".

وقال أوليانوف، يوم الاثنين 10 مارس (آذار) في مقابلة مع صحيفة "إيزفستيا" الروسية إن خطة العمل الشاملة المشتركة لا تزال "أساسًا للمفاوضات الجديدة حول البرنامج النووي الإيراني"، ولكن إذا لزم الأمر، يمكن للأطراف التفاوضية التوصل إلى "اتفاق معدل".

وأقر بأن الاتفاق النووي "قد تلاشى إلى حد ما"، بالإضافة إلى أنه سينتهي مفعوله في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

ومع ذلك، وصف أوليانوف الاتفاق النووي في المرحلة الحالية بأنه "غير قابل للاستبدال"، مضيفًا: "لهذا السبب، ستكون المحادثات الآن حول اتفاق معدل؛ بشرط أن تتفق الدول المعنية على ضرورة صياغة مثل هذه الوثيقة".

جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن طهران قد توافق على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

وأضافت زاخاروفا أن تبني نهج مشابه للاتفاق النووي يمكن أن يكون "مفيدًا لتحقيق الاستقرار في الوضع الراهن".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ خلال فترة ولايته الأولى في البيت الأبيض بين عامي 2017 و2021، سياسة الضغط الأقصى ضد إيران وانسحب من الاتفاق النووي.

وترافق هذه السياسة مع انخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية، مما أثر بشدة على الاقتصاد الإيراني.

واتهم المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 8 مارس (آذار)، ترامب بـ"الاستبداد"، منتقدًا مواقف الدول الأوروبية تجاه الملف النووي الإيراني، قائلًا: "تقولون إن إيران لم تلتزم بالتزاماتها في الاتفاق النووي؛ حسنًا، هل أنتم التزمتم بتعهداتكم في هذا الاتفاق؟ أنتم لم تلتزموا منذ اليوم الأول. في النهاية، الوقاحة لها حدود".

"تقليل" أهمية زيادة مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني

وفي سياق المقابلة، أكد الممثل الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا أن إيران زادت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

ومع ذلك، قال أوليانوف إن هذا الإجراء "ليس مهمًا" لأن تخصيب اليورانيوم في منشآت النظام الإيراني يخضع لـ"مراقبة دائمة" من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف: "نحن نعتقد أن التهديد الرئيسي لعدم انتشار الأسلحة النووية ليس تخصيب اليورانيوم، بل عدم قدرة الأطراف الرئيسية على إيجاد أرضية مشتركة، والانتقال من الدبلوماسية الدعائية إلى الدبلوماسية الحقيقية".

كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في فبراير (شباط) الماضي في آخر تقرير لها أن طهران زادت بشكل ملحوظ مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه في حال استمرار هذا الاتجاه، يمكن أن يكون مخزون إيران نظريا كافيًا لصنع 6 قنابل نووية.

ووفقًا للتقرير، تمتلك إيران حوالي 274.8 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بزيادة قدرها 92.5 كيلوغرامًا مقارنة بنوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وانتقد أوليانوف إجراءات مجلس المحافظين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي الذي أقر قرارًا ضد إيران، قائلًا إن هذا الحدث أضعف الاتفاقات السابقة وعطل التعاون بين طهران والوكالة الدولية.

ودعا إلى عودة "اللاعبين الرئيسيين" في الملف النووي الإيراني إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا: "من الضروري أن تحدد الإدارة الأميركية الجديدة موقفها بوضوح وتظهر استعدادها للمشاركة في عملية التفاوض".

من جانبه، كرر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 10 مارس (آذار) المواقف السابقة لمسؤولي النظام الإيراني، بأن طهران مستعدة لـ"مفاوضات حقيقية"، لكنها لن تتفاوض تحت "الضغط والتهديد".

وأكد ترامب في 7 مارس (آذار) أن مواجهة تهديدات إيران وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو من خلال إجراء عسكري.

كما أعلن آدم بوهلر، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الرهائن، في 9 مارس عن احتمال تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل لتدمير البرنامج النووي الإيراني.

روسيا: طهران قد تقبل قيودًا على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات

10 مارس 2025، 07:45 غرينتش+0

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو لا تستبعد احتمال موافقة إيران على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

في مقابلة مكتوبة مع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية يوم الأحد 9 مارس، صرّحت زاخاروفا بأن على روسيا والولايات المتحدة استغلال “نفوذهما” لحل “المشاكل الإقليمية، بما في ذلك في الشرق الأوسط”.

وأشارت إلى أن تبنّي نهج مشابه لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) قد يكون “مفيدًا لتحقيق الاستقرار في الوضع الحالي”.

وأكدت زاخاروفا: “نحن مستعدون للتعاون الوثيق مع طهران والأطراف الأخرى المعنية من أجل خفض التوترات والتوصل إلى حلول مستدامة تتيح التوصل إلى اتفاق فعّال وطويل الأمد”.

في 4 مارس، نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق، بناءً على طلب نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على التوسط في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وقد أكدت وسائل إعلام حكومية روسية، من بينها قناة “زفيزدا”، ومستشار بوتين للسياسة الخارجية هذه الأنباء، إلا أن وكالة “رويترز” ذكرت أن اقتراح الوساطة في الملف النووي جاء من موسكو نفسها.

ويعد تصريح زاخاروفا أول تأكيد من مسؤول في الكرملين على احتمال قبول إيران فرض قيود على برنامجها النووي، وذلك بعد تقرير “بلومبرغ”.

يأتي هذا في أعقاب تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي جدد رفضه لأي مفاوضات بين طهران وواشنطن.

وفي 8 مارس، قال خامنئي إن “إصرار بعض القوى المتغطرسة على التفاوض لا يهدف إلى حل القضايا”، بل هو “مسار لفرض مطالب جديدة”، لا تقتصر على البرنامج النووي، بل تشمل أيضًا “القدرات الدفاعية”، و”مدى الصواريخ”، و”النفوذ الدولي” للجمهورية الإسلامية.

وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن موسكو تخطط لإجراء محادثات منفصلة مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما انتقدت زاخاروفا موقف الغرب تجاه الملف النووي الإيراني، معتبرة أنه “يعرقل التقدم في المفاوضات”.

وأوضحت أن البرنامج النووي الإيراني “سلمي”، مؤكدة أن طهران “لا تنوي امتلاك أسلحة نووية”.

وكان المدير العام العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد وصف التطورات في البرنامج النووي الإيراني بأنها “مصدر قلق جدي”، وأعلن أن تقريرًا شاملاً عن الانتهاكات الإيرانية سيتم إعداده وتقديمه. وقد يمهد هذا التقرير الطريق لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

وفي 7 مارس، قال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس بيزنس” إنه أعرب في رسالة إلى خامنئي عن استعداده للتفاوض بشأن الملف النووي الإيراني بدلًا من اللجوء إلى الخيار العسكري.

وأضاف الرئيس الأميركي، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في اليوم نفسه، أن التصدي لتهديدات إيران “وصل إلى مراحله الأخيرة”، مؤكدًا أن الأمر سيتم “إما من خلال المفاوضات أو عبر إجراء عسكري”.

وفي 9 مارس، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن طهران “منفتحة على إجراء مفاوضات لحل المخاوف بشأن الطابع العسكري لبرنامجها النووي”.

ممثل ترامب: يتعين علينا التعاون مع إسرائيل للقضاء على قدرات إيران النووية..و"هذا أمر سهل"

10 مارس 2025، 07:03 غرينتش+0

أعلن المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون التعامل مع الرهائن، آدم بوهلر، عن احتمال تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل لتدمير البرنامج النووي للنظام الإيراني.

وقال هذا المسؤول في إدارة ترامب يوم الأحد 9 مارس (آذار) في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية إنه لن تكون هناك مشكلة في التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة لتدمير البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف: "التعاون مع إسرائيل والقضاء على القدرات النووية الإيرانية ليس بالأمر الصعب علينا. ربما يتعين علينا القيام بذلك".

جاءت هذه التصريحات بعد أن رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، مرة أخرى احتمال التفاوض مع الولايات المتحدة.

وقال خامنئي يوم السبت 8 مارس خلال لقائه مع مسؤولي النظام الإيراني: "إصرار بعض الحكومات القوية على التفاوض ليس بهدف حل القضايا، بل لفرض شروطها. إيران لن تقبل تلك الشروط بالتأكيد".

وأضاف أن "التفاوض بالنسبة لهم هو طريق لطرح مطالب جديدة" تتجاوز البرنامج النووي وتشمل "القدرات الدفاعية" و"مدى الصواريخ" و"القدرات الدولية" للنظام الإيراني.

وفي مقابلته مع "فوكس نيوز"، أشار بوهلر إلى قتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري، خلال الفترة الأولى لرئاسة ترامب، وكذلك تحذيراته الأخيرة لمسؤولي النظام الإيراني، وأكد أن ترامب قد "يظهر تحذيره كتهديد أجوف حتى ينفذه".

يذكر أن ترامب أعلن يوم السبت 8 مارس في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس" أنه أعرب في رسالة إلى خامنئي عن رغبته في التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني بدلًا من اتخاذ إجراءات عسكرية ضده.

ووفقًا لترامب، تم إرسال هذه الرسالة إلى المرشد الإيراني يوم الخميس 6 مارس.

كما أكد الرئيس الأميركي يوم السبت 8 مارس في حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض أن مواجهة تهديدات النظام الإيراني وصلت إلى "المراحل النهائية"، وأن هذه القضية إما سيتم حلها عبر التفاوض أو من خلال إجراء عسكري.

وأضاف ترامب: "لا يمكننا السماح لهم بالحصول على أسلحة نووية. نحن في اللحظات الأخيرة من المواجهة مع إيران. سيحدث شيء قريبًا".

ويرى المراقبون أن معارضة خامنئي للتفاوض حول البرنامج النووي الإيراني قد تؤدي إلى تفعيل "آلية الزناد" وحتى إلى هجوم على المنشآت النووية في إيران.