• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدارة ترامب تخطط لإيقاف وتفتيش ناقلات النفط الإيرانية في المياه الدولية

6 مارس 2025، 14:23 غرينتش+0آخر تحديث: 02:32 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن إدارة دونالد ترامب تدرس خطة تهدف إلى إيقاف وتفتيش ناقلات النفط التابعة للنظام الإيراني في المياه الدولية، استنادًا إلى اتفاقية عالمية تهدف إلى "مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وهذه الخطوة هي جزء من سياسة الضغط الأقصى التي يتبعها ترامب لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، والحد من قدرة إيران على الوصول إلى الأسلحة النووية.

ونقلت "رويترز"، يوم الخميس 6 مارس (آذار)، عن ستة مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن إدارة ترامب تدرس التعاون مع حلفاء واشنطن لإيقاف وتفتيش ناقلات النفط الإيرانية في الممرات البحرية الرئيسية، بما في ذلك مضيق "ملقا" في آسيا والممرات المائية الدولية الأخرى.

ووفقًا للتقرير، فإن هذا الإجراء سيؤخر تسليم النفط الخام إلى المصافي، وقد يعرض الأطراف المشاركة في تجارة النفط مع إيران للعقوبات والضغوط الدولية.

وفرض ترامب في الأسابيع الأولى من ولايته الرئاسية الثانية موجتين جديدتين من العقوبات النفطية ضد إيران.

واستهدفت هذه العقوبات الشركات المرتبطة بصناعة النفط وأسطول ناقلات النفط القديمة التي تعمل دون تأمينات غربية وتنقل نفط الدول الخاضعة للعقوبات.

وأشار أحد مصادر "رويترز" إلى أنه ليس من الضروري مصادرة السفن أو اعتقال الأفراد، فالتأخير في تسليم النفط سيخلق "عدم استقرار في شبكة التجارة غير القانونية".

وأكد مصدر آخر أن هذه الآلية يمكن أن تسمح للحكومات الأجنبية بمراقبة ناقلات النفط الإيرانية بناءً على طلب واشنطن، وتأخير تسليم الشحنات، وتعطيل سلسلة توريد النفط الإيرانية.

وكتبت "رويترز": "مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض يدرس هذا الاقتراح، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن قد اتصلت بدول أخرى لبحث إمكانية تنفيذ هذا البرنامج".

وقال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في إدارة ترامب، لـ"رويترز" إن استخدام هذه المبادرة للحد من صادرات النفط الإيرانية سيكون "مبررًا تمامًا".

وأكد أن "بيع النفط هو المصدر الرئيسي لتمويل برامج تطوير الأسلحة ودعم الإرهاب من قبل النظام الإيراني".

ردود إيران المحتملة

ولم تظهر طهران بعد أي رد فعل رسمي على هذا الموضوع. فيما قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في وقت سابق من هذا الشهر، أمام البرلمان الإيراني، إن ترامب أصدر مرة أخرى أمرًا بفرض عقوبات على ناقلات النفط الإيرانية، وأن "هذا الإجراء تسبب في تعطيل تفريغ شحنات النفط والغاز من هذه السفن".

وتشير التصرفات السابقة للنظام الإيراني إلى أن النظام قد يرد على هذا الإجراء الأميركي برد فعل انتقامي. ففي عام 2023، حاولت إدارة جو بايدن مصادرة شحنتين نفطيتين على الأقل من إيران. وأدى ذلك إلى قيام طهران باحتجاز عدة سفن أجنبية، بما في ذلك ناقلة نفط مستأجرة من قبل شركة شيفرون (Chevron)- إحدى أكبر شركات النفط في العالم ومقرها الولايات المتحدة- مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وقال بن كيهيل، محلل الطاقة في جامعة تكساس، لـ"رويترز" إن انخفاض أسعار النفط يمنح ترامب مزيدًا من المرونة لفرض مزيد من الضغوط على إيران، مضيفا: "إذا ظل سعر النفط أقل من 75 دولارًا، فسيكون للبيت الأبيض حرية أكبر في فرض العقوبات النفطية، ولكن إذا وصل السعر إلى 92 دولارًا، فإن تنفيذ مثل هذه السياسات سيكون أكثر صعوبة".

وتوقع هذا المحلل أن الإجراءات الأميركية العدوانية قد تقلل صادرات النفط الإيرانية على المدى القصير بنحو 750 ألف برميل يوميًا، لكنه أضاف: "إذا استمرت العقوبات لفترة طويلة، فسوف تجد إيران وعملاؤها طرقًا للالتفاف حولها".

ضغوط على العراق

وتضغط واشنطن على العراق لاستئناف صادرات النفط من إقليم كردستان، حيث يمكن أن يعوض هذا الإجراء الانخفاض المحتمل في صادرات النفط الإيرانية.

وكانت "رويترز" قد أفادت سابقًا بأن البيت الأبيض هدد بفرض عقوبات على العراق إذا لم يتعاون.

ولا تزال إيران تعتمد على الصين كأكبر مشترٍ لنفطها. وفي عام 2023، حققت صادرات النفط الإيرانية إيرادات بلغت حوالي 53 مليار دولار، بينما بلغت هذه الإيرادات في عام 2022 حوالي 54 مليار دولار.

وفي الأشهر الأخيرة، حذرت فنلندا ودول شمالية أخرى من المخاطر البيئية التي تشكلها أساطيل ناقلات النفط القديمة.

وتخشى هذه الدول من أن تتعرض سواحلها لكارثة بيئية في حالة وقوع حادث أو تسرب نفطي.

وعلى الرغم من المناقشات الواسعة في أوروبا حول تفتيش ناقلات النفط الروسية التي تعمل دون تأمينات صالحة، لم يتم اتخاذ أي إجراءات محددة بشأن ناقلات النفط الإيرانية حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": إدارة ترامب تخطط لتفتيش ناقلات النفط الإيرانية في المياه الدولية

6 مارس 2025، 12:59 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تدرس خطة لإيقاف وتفتيش ناقلات النفط التابعة لإيران في المياه الدولية، وذلك بموجب اتفاق دولي يهدف إلى مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وذكرت ستة مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة ترامب يبحثون عن سبل لحث الدول الحليفة على اعتراض وتفتيش السفن الإيرانية في الممرات البحرية الرئيسية، بما في ذلك مضيق ملقا في آسيا.

وأضاف التقرير أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تأخير تسليم النفط إلى المصافي، مما قد يعرض الأطراف المشاركة في هذه التجارة لعقوبات أميركية.

كما أشارت "رويترز" إلى أن إدارة ترامب تفكر في تنفيذ عمليات التفتيش هذه في إطار اتفاقية دولية وُقعت عام 2003، بهدف منع تهريب أسلحة الدمار الشامل، والتي انضمت إليها حتى الآن أكثر من 100 دولة.

عضو بمجلس الشيوخ الأسترالي يدعو للتحقيق مع قناة إيرانية ومعاقبتها

6 مارس 2025، 12:59 غرينتش+0

دعا عضو مجلس الشيوخ الأسترالي، ديف شارما، وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، إلى التحقيق فيما إذا كانت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، "تنتهك العقوبات الأسترالية وتتدخل في الشأن الأسترالي".

وفي رسالة له، يوم الأربعاء 5 مارس (آذار)، طالب شارما بإجراء "تحقيق كامل وإنفاذ صارم لنظام العقوبات على قناة (برس تي في)".

وفرضت الحكومة الأسترالية عقوبات على القناة في عام 2023، بعد عام من وفاة الإيرانية مهسا أميني تحت الاحتجاز، مما أثار أشهرًا من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران عام 2022.

وقال شارما إن قناة "برس تي في" تشكل "أداة للتدخل الأجنبي من قبل الدولة الإيرانية." واستشهد بمقابلة القناة مع المنشقّة عن حزب "العمال" النائبة فاطمة بيمان، والتي قالت فيها إن النساء يُعاملن بشكل أفضل في إيران مقارنة بالغرب.

وقد اعتذرت بيمان لاحقًا، واصفة الحدث بأنه عملية دعائية.

ويُجرم قانون العقوبات الأسترالي لعام 2011 توفير الأصول لكيان خاضع للعقوبات أو التعامل مع أمواله بشكل غير مباشر.

وأشار شارما إلى أن استمرار عمل "برس تي في" في أستراليا قد يشكل انتهاكات من هذا القبيل، والتي يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

وفي الشهر الماضي، انتقدت الباحثة والسجينة السابقة في إيران كيلي مور-غيلبرت عضوة مجلس الشيوخ الأسترالي بيمان بسبب دفاعها عن معاملة إيران للنساء في مقابلة مع قناة "برس تي في" الحكومية.

ووصفت مور-غيلبرت في منشور على منصة "إكس" تصريحات بيمان بأنها "هراء"، ورفضت ادعاء العضوة بأن إيران تسمح للنساء بالمشاركة الديمقراطية.

وأشارت إلى أن بيمان كانت قد حضرت سابقًا تحقيقًا في مجلس الشيوخ حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتساءلت عن سبب موافقتها على التحدث مع "برس تي في".

وقالت: "ذراع الدعاية الناطقة بالإنجليزية للنظام الإيراني معروفة ببث مقاطع فيديو للاعترافات المزيفة والمقابلات القسرية مع السجناء قبل إعدامهم".

وترأس شارما مؤخرًا تحقيقًا ثنائي الحزب حول نظام العقوبات الأسترالي، وانتقد بطء الحكومة في تنفيذ العقوبات. ووجد تقرير التحقيق "أدلة محدودة جدًا" على أن السلطات قامت بتتبع أصول في أستراليا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أو أفراد روس خاضعين للعقوبات.

من جانبه، رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأسترالية دعوة شارما، واصفًا إياها بأنها "محاولة فجة لتحقيق عناوين إخبارية".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبر وزير الأمن البريطاني دان جارفيس البرلمان أن بريطانيا ستضع مؤسسات الاستخبارات والأمن الإيرانية في أعلى مستوى من قائمة مراقبة النفوذ الأجنبي، مما يعزز موقف لندن من التدخل السياسي المزعوم من قبل طهران.

وبموجب هذا التصنيف، ستُعتبر إيران وأي شخص يعمل نيابة عنها تهديدًا أمنيًا محتملًا، وسيُطلب منهم تسجيل أنشطتهم في المملكة المتحدة.

وقد يؤدي عدم القيام بذلك إلى عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

جلد مطرب إيراني"انتقاما لدعمه النساء والاحتجاجات" يثير غضب المعارضين

6 مارس 2025، 10:32 غرينتش+0

أثار تنفيذ حكم جلد المغني مهدي يراحي، المعروف بأغانيه الاحتجاجية، ردود فعل واسعة من قبل الفنانين والنشطاء السياسيين والمدنيين. بالإضافة إلى المواطنين العاديين. كما أدان الكثير من الشخصيات البارزة تنفيذ هذا الحكم.

وأعلنت محامية مهدي يراحي، يوم الأربعاء 5 مارس (آذار) عن تنفيذ حكم الجلد "بالكامل" (74 جلدة) لموكلها في الفرع الرابع لتنفيذ أحكام نيابة الأمن الأخلاقي في طهران، وأكد يراحي ذلك بعد ساعات.

يشار إلى أن هذا المغني الذي رافق بأغانيه الاحتجاجية المظاهرات الشعبية الواسعة "المرأة، الحياة، الحرية"، شكر أولئك الذين دعموه، وكتب: "من لا يرغب في دفع ثمن الحرية، لا يستحقها".

وأعاد داريوش إقبالي، المغني الإيراني الشهير، أمس الأربعاء 5 مارس (آذار)، نشر أغنية له على "إنستغرام" مع منشور يدعم فيه هذا المغني المحتج.

وغنى داريوش إقبالي في هذه الأغنية: "لا رصاص ولا خنجر، ولا سجن ولا مشنقة، لا تخافوا من الليل".

من جانبها، نشرت نرجس محمدي، الناشطة السياسية المعتقلة والحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023، صورة لهذا المغني على صفحتها على "إنستغرام"، وكتبت: "تنفيذ حكم جلد مهدي يراحي هو انتقام لدعمه نساء إيران".

وأضافت هذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان: "الجلد على جسد مهدي هو سوط على أجساد النساء المقاومات الشجاعات في إيران، وعلى الروح القوية المزدهرة لحركة المرأة، الحياة، الحرية".

وكتب حامد إسماعيليون، الناشط المدني المعارض للنظام الإيراني، أمس الأربعاء على منصة "إكس" دعمًا لمهدي يراحي: "في مدح الذين يحملون على أجسادهم المتعبة آثار سياط المجرمين والمستبدين. في مدح الذين يقولون (لا) وهم المنتصرون في هذه الحرب غير المتكافئة".

وأعلنت جوهر عشقي، والدة ستار بهشتي، أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية، دعمها لمهدي يراحي على منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: "هذا هو النظام نفسه الذي ظل لأكثر من أربعين عامًا يقمع صوت الشعب بالقوة، لكنه لا يفهم أن صوت الحرية لا يمكن إسكاته بالسلاسل والسياط".

ووصف توماج صالحي، مغني الراب المحتج الذي واجه أيضًا الاعتقال والأحكام القضائية بسبب معارضته للنظام الإيراني في أغانيه، حكم الـ74 جلدة ضد مهدي يراحي بأنه يعود إلى "العصر الحجري".

وقال صالحي عن تنفيذ هذا الحكم: "أحيانًا تجعلنا الجروح أقوى، لكن ذلك يعتمد على الشخص".

وكتب آرش صادقي، الناشط السياسي والمعتقل السياسي السابق الذي واجه أيضًا العديد من الأحكام القضائية والأمنية خلال العقدين الماضيين، على منصة "إكس" مع نشر صورة لمهدي يراحي: "74 جلدة كانت ردًا على فنان أصبح صوت الشعب وصرخ بألمهم".

وأضاف صادقي أن هذا الفنان "لم يخضع للقمع"، مؤكدًا أن الشعب "لن ينسى أبدًا من وقف إلى جانبه في أصعب الأيام".

وكان مهدي يراحي قد شرح في فيديو نشره يوم 27 فبراير (شباط) الماضي ظروفه وحكم الـ74 جلدة في قضية أغنية "الوشاح".

وأشار إلى حكم المحكمة بالسجن لمدة عامين و8 أشهر، مع إمكانية تنفيذ عام واحد فقط، كما دفع الغرامة المالية، لكنه لم يطلب إلغاء حكم الجلد.

وأضاف يراحي أنه بسبب حالته الصحية، تم تحويل عقوبة السجن إلى إقامة جبرية في المنزل مع وضع سوار إلكتروني. وقال: "بعد انتهاء هذه الفترة، أردنا رفع الكفالة، لكنهم أخبرونا أن ذلك مشروط بتنفيذ حكم الجلد أو بتوضيح مصيره".

وقال يراحي أيضًا إنه لم يعد يرغب في الحصول على تراخيص للحفلات الموسيقية أو استخدام "الامتيازات" بوصفه مغنيا رجلا، وأضاف: "أريد أن أكون إلى جانب نساء بلدي".

وكان مهدي يراحي قد أعاد خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" غناء إحدى أغانيه، حيث استبدل كلمات "خبِّري عن نفسك" بـ"اخلعي وشاحك". وقد أدى الاستقبال الواسع لهذه الأغنية إلى اعتقاله.

رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد: 2025 هو عام الحرب على إيران وحلفائها

6 مارس 2025، 10:05 غرينتش+0

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، من أن عام 2025 سيكون عام الحرب على إيران والمجموعات المتحالفة معها في المنطقة.

وخلال أول اجتماع له مع منتدى هيئة الأركان العامة أمس الأربعاء، قال: "سيكون عام 2025 عام حرب، مع التركيز على غزة وإيران، والحفاظ على الإنجازات وتعزيزها في الساحات الأخرى".

يأتي هذا في وقت يبدو فيه وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع حركة حماس المدعومة من إيران في غزة أكثر هشاشة من أي وقت مضى، بينما تستمر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة إسرائيل السياسيين والعسكريين في التركيز على تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، هذا الأسبوع، إن إيران لا تزال أكبر تهديد لإسرائيل، وذلك بعد محادثات مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.

وجاء في بيان صادر عن مكتبه: "اتفق وزير الدفاع الإسرائيلي ووزير الدفاع الأميركي على أن إيران هي التهديد الرئيسي للمنطقة، وأن التعاون الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يجب أن يستمر بهدف منعها من الحصول على أسلحة نووية".

وفي يوم السبت، أصدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بيانًا قال فيه إنه وقع على إعلان لاستخدام الصلاحيات الطارئة لتسريع تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة حوالي 4 مليارات دولار.

وشدد رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد على أهمية قيمة الانتصار في المعركة، معلنًا عن خطة متعددة السنوات من المقرر أن تبدأ في النصف الثاني من هذا العام.

وفي العام الماضي، تصاعدت حرب الظل بين إسرائيل وإيران عندما شنت طهران هجومين مباشرين على الدولة العبرية، ما أثار ردود فعل عنيفة من إسرائيل التي استهدفت منشآت عسكرية وبحثية نووية، بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من أنظمة الدفاع الإيرانية.

وفي الشهر الماضي، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أن تقارير استخباراتية أميركية أشارت إلى مزيد من الضربات الإسرائيلية على مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي في إيران، بينما وعدت طهران بشن هجوم ثالث على إسرائيل.

وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، الشهر الماضي: "عملية الوعد الصادق 3 ستحدث في الوقت المناسب".

وفي ليلة الأربعاء، نشر دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة لحركة حماس المدعومة من إيران، محذرًا من أنه إذا لم يتم تسليم الرهائن المتبقين، فستكون العواقب وخيمة.

وكتب على منصة "إكس": "شالوم حماس". أي: مرحبًا ووداعًا– يمكنكم الاختيار. أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقًا، وقوموا بإعادة جثث جميع الأشخاص الذين قتلتموهم على الفور، وإلا فستواجهون نهايتكم".

وأضاف: "فقط الأشخاص المرضى والمختلون يحتفظون بالجثث، وأنتم مرضى ومختلون! أنا أرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة، ولن يكون أي عضو في حماس في مأمن إذا لم تفعلوا كما أقول. لقد قابلت للتو رهائنكم السابقين الذين دمرتم حياتهم. هذا هو تحذيركم الأخير! بالنسبة للقيادة، حان الوقت لمغادرة غزة الآن، بينما لا تزال لديكم فرصة".

"إيران إنترناشيونال" ترحب بإجراءات حكومة بريطانيا الصارمة لمواجهة تهديدات نظام طهران

6 مارس 2025، 08:40 غرينتش+0

رحبت قناة "إيران إنترناشيونال" بإجراءات الحكومة البريطانية التي وضعت نظام طهران، بما في ذلك الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، ضمن المستوى المتقدم من خطة تسجيل النفوذ الأجنبي، ووصفت هذه الخطوة بأنها مهمة لمنع الهجمات ضد صحافيي القناة في بريطانيا وعائلاتهم في إيران.

وأصدرت "إيران إنترناشيونال" بيانًا، صباح اليوم الخميس 6 مارس (آذار) 2025، رحبت فيه بإجراءات الحكومة البريطانية التي تعترف بالتهديدات الخطيرة والمتزايدة من نظام إيران ضد الصحافيين المستقلين وعائلاتهم في إيران، وكذلك ضد الوسائل الإعلامية التي تغطي أنشطة هذا النظام.

وأكدت "إيران إنترناشيونال" في بيانها على أهمية الشفافية بشأن النفوذ الأجنبي المدمر، واعتبرت أن هذه الخطوة البريطانية فعالة لحماية المؤسسات الديمقراطية والدفاع عن أولئك الذين يتحدثون ضد القمع.

جدير بالذكر أن مخطط تسجيل النفوذ الأجنبي في بريطانيا هو آلية من مرحلتين تهدف إلى تعزيز صمود النظام السياسي في البلاد ضد النفوذ الأجنبي الخفي، وزيادة الشفافية حول أنشطة القوى والمؤسسات الأجنبية التي تشكل تهديدًا للأمن الوطني.

وأعلنت الحكومة البريطانية أن هذا المخطط سيتم تفعيله بحلول صيف 2025، وأن إيران هي أول قوة أجنبية يتم وضعها ضمن المستوى المعزز من مخطط النفوذ الأجنبي البريطاني.

وأشار دان جارفيس، وزير الأمن البريطاني، في جلسة البرلمان يوم الثلاثاء 4 مارس 2025، إلى المخاطر الجدية التي يشكلها النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين والصحافيين والمجتمع المدني الإيراني في بريطانيا، مشددًا على ضرورة مواجهة هذه التهديدات قانونيًا".

وفي كلمته، ذكر جارفيس أنه خلال ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، تم إحباط 20 مؤامرة للنظام الإيراني لاغتيال مواطنين بريطانيين أو مقيمين في البلاد، ووصف هذه الإجراءات بأنها تعكس "تصاعد التهديدات" من جانب نظام طهران.

وجاء في بيان "إيران إنترناشيونال"، مع الإشارة إلى سجل التهديدات ضدها: "تعرضت (إيران إنترناشيونال) وصحافيوها لتهديدات أمنية من نظام طهران، وواجهت وموظفوها الترهيب والمراقبة والتهديدات المباشرة على حياتهم".

وأضاف البيان: "إدانة أحد العناصر المرتبطة بإيران الذي كان يراقب مقر (إيران إنترناشيونال) في بريطانيا العام الماضي (2024) بهدف تنفيذ هجوم إرهابي، ليست سوى واحدة من أمثلة الحملة المستمرة لنظام طهران لإسكات الأصوات المستقلة".

كما أكد وزير الأمن البريطاني في كلمته أمام مجلس العموم أن "مؤامرات النظام الإيراني هي جزء من استراتيجية واعية تتبناها حكومة إيران لقمع الانتقادات والمعارضة من خلال استخدام الترهيب والتخويف".

وأشار جارفيس في حديثه إلى اتساع نطاق تهديدات النظام الإيراني، موضحًا أن "هذه ليست مجرد حوادث متفرقة، بل هي جزء من استراتيجية منهجية تتبعها أجهزة الاستخبارات الإيرانية تستهدف المعارضين ووسائل الإعلام المستقلة".

وذكرت "إيران إنترناشيونال" في بيانها: "سنظل ملتزمين بتعهدنا تجاه الصحافة المستقلة ولن نصمت في وجه التهديدات والترهيب والعنف المدعوم من نظام إيران".

وفي ختام بيانها، أكدت "إيران إنترناشيونال" على ضرورة "اتخاذ مواقف حازمة من قبل الحكومات الديمقراطية ضد القمع العابر للحدود الذي يمارسه نظام طهران"، قائلةً: "تؤكد (إيران إنترناشيونال) أن رد فعل بريطانيا اليوم يجب أن يكون بداية لجهد دولي منسق وأوسع لمواجهة هجمات نظام طهران على حرية الصحافة وحقوق الإنسان".

وكان وزير الأمن البريطاني قد أشار في جلسة مجلس العموم، أول من أمس الثلاثاء 4 مارس 2025، إلى اتساع نطاق هجمات النظام الإيراني، قائلًا: "أصبح النظام الإيراني أكثر جرأة يومًا بعد يوم، ويتابع أهدافه بشكل عدواني على الأراضي البريطانية، في محاولة لإضعافنا. يتجلى هذا النهج العدواني من خلال الزيادة الكبيرة في الإجراءات المباشرة ضد الأهداف البريطانية في السنوات الأخيرة".

وأشار المسؤول الأمني البريطاني إلى عدد مؤامرات الاغتيال التي نفذها نظام طهران على الأراضي البريطانية وتم إحباطها، موضحًا أن عدد التحقيقات المتعلقة بالتهديدات الحكومية التي أجرتها الاستخبارات البريطانية (MI5)، جهاز الأمن الداخلي البريطاني، قد زاد بنسبة 48 في المائة خلال العام الماضي.