• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب تردي الوضع الاقتصادي.. رئيس القضاء الإيراني يحذر من تفاقم المشكلات الأمنية

4 مارس 2025، 21:07 غرينتش+0

أعترف غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، بالوضع الاقتصادي والمعيشي السيئ للغاية للشعب، مؤكدًا أن هذه الظروف يمكن أن تؤدي إلى "مشكلات أمنية في إيران".

وأشار إيجه إي، خلال اجتماع عُقد يوم الثلاثاء 4 مارس (آذار)، إلى الوضع المعيشي الصعب للناس، وقال: "الوضع المعيشي للناس ليس جيدًا بل سيئ".

وأضاف أن جميع السلطات والمؤسسات يجب أن تبذل جهودًا لتحسين الوضع المعيشي للناس، قائلًا: "نحن جميعًا نتفق على أن الوضع المعيشي والاقتصادي للناس سيئ للغاية. ومن هذا الوضع الاقتصادي، تنشأ أيضًا مشكلات أمنية موجودة بالفعل وقد تتفاقم".

وفي الأسابيع الأخيرة، ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، نظم تجار سوق طهران عدة تجمعات وإضرابات احتجاجًا على تفاقم المشكلات الاقتصادية والركود الحاد في أعمالهم.

وشملت هذه الاحتجاجات تجمعات وإضرابات لتجار المواد الغذائية والبقالة، وتجمعات لتجار الجملة للمواد الغذائية، وتجمعات لبعض تجار طهران في شهور ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) وفبراير(شباط) الماضية.

وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، خلال اجتماع إيجه إي مع أعضاء اللجنة اليوم الثلاثاء: "يجب على جميع السلطات الثلاث أن تستعد لمواجهة الحرب الهجينة التي يشنها العدو، والتي يمثل الاقتصاد أحد أبعادها فقط".

وفي فبراير (شباط) الماضي، ومع تصاعد الاحتجاجات من مختلف فئات المجتمع وإبداء مسؤولي النظام الإيراني قلقهم، أعلن ولي الله بياني، المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان، عن إقرار حظر تنظيم التجمعات والمسيرات في "الأماكن الحساسة والأمنية".

وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن تجار المواد الغذائية والبقالة في طهران أضربوا في فبراير (شباط) احتجاجًا على تفاقم المشكلات الاقتصادية والركود الحاد في الأعمال.

فيما عقد المسؤولون الحكوميون اجتماعًا طارئًا في فبراير بحضور رؤساء السلطات الثلاث في مكتب الرئاسة.

وأدى ارتفاع عدد التجمعات الاحتجاجية للعمال والمتقاعدين والمستفيدين من المعاشات إلى زيادة مخاوف النظام من تفاقم الاحتجاجات واحتمال سقوط النظام الإيراني.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي في تقريره الشهري الأخير عن حالة حقوق الإنسان في إيران أن فبراير (شباط) الماضي شهد 134 تجمعًا و22 إضرابًا للعمال في إيران.

كما كتبت الكونفدرالية العمالية الإيرانية بالخارج، في يناير (كانون الثاني) الماضي، في تقرير لها أن عام 2024 شهد على الأقل 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات وفي 31 محافظة و70 مدينة إيرانية.

وتظهر هذه الأرقام أنه رغم وعود النظام، فإن الوضع المعيشي للمتقاعدين والعمال في إيران يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وأن خامنئي والحرس الثوري يبدون قلقًا من احتمال حدوث احتجاجات شعبية ومناهضة للنظام مرة أخرى.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد التوتر بين إيران وتركيا.. ومستشار خامنئي يؤكد أن بلاده لن تصمت أمام "التهويل"

4 مارس 2025، 20:18 غرينتش+0

تصاعد التوتر بين إيران وتركيا على خلفية تصريحات وزير الخارجية التركي حول السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، حيث قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، إن طهران لن تصمت أمام "التهويل"، كما استدعت الخارجية الإيرانية سفير أنقرة لإجراء محادثات.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء 4 مارس (آذار)، أن الخارجية التركية قامت أيضا باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني في أنقرة ردًا على الانتقادات العلنية من طهران لسياسات تركيا.

وطالب ولايتي، اليوم الثلاثاء 4 مارس (آذار)، المسؤولين الأتراك بمراعاة "أدب الدبلوماسية" وتجنب "تكرار الادعاءات غير المبررة وغير الواقعية والتدخلية".

وأكد أن مسؤولي أنقرة لا يمكنهم إضعاف مكانة إيران في المنطقة، قائلًا: "إيران تؤمن بالحوار لكنها لن تصمت أبدًا أمام التهويل وسترد على أي إساءة برد مناسب".

وأشار ولايتي إلى مقابلة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع قناة "الجزيرة" وتحذيره من دعم إيران للقوات الكردية المسلحة في سوريا، قائلًا: "إذا كنت لا تريد أن يُرمى حجر على زجاج منزلك، فلا ترمِ الحجارة على الآخرين".

كما قال فيدان إن المنطقة يجب أن تتحرر من "ثقافة هيمنة دولة على أخرى"، مؤكدًا أنه لا ينبغي للعرب ولا للأتراك ولا للأكراد ولا للإيرانيين السعي إلى "الهيمنة على الآخرين أو الإزعاج أو التهديد".

استدعاء سفير تركيا في إيران

وبعد أيام من هذه التصريحات، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية حجابي كارلانكيج، سفير تركيا في طهران، وأجرى محمود حيدري، مساعد وزير الخارجية ومدير عام منطقة البحر المتوسط وشرق أوروبا، محادثات معه.
ونشرت قناة "برس تي في"، الناطقة بالإنجليزية التابعة للنظام الإيراني، الخبر باستخدام عبارة "استدعاء سفير تركيا".

وفي وقت سابق، وصف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات فيدان الأخيرة بأنها "غير بناءة"، مشيرًا إلى وجود خلافات قديمة بين طهران وأنقرة حول القضايا الإقليمية.

ووصف بقائي تصريحات فيدان بأنها "غير بناءة للغاية"، مؤكدًا أن هذه التصريحات تتطلب "موقفًا واضحًا وحازمًا" من إيران.

ووفقًا لتقرير وزارة الخارجية الإيرانية، قال حيدري في لقائه مع كارلانكيج إن المسؤولين الأتراك يجب أن يتجنبوا "التصريحات غير المناسبة والتحليلات غير الواقعية" التي قد تؤدي إلى خلافات وتوترات، وذلك مراعاة للمصالح المشتركة للبلدين وحساسية الوضع الإقليمي.

وأضاف التقرير أن كارلانكيج أكد على ضرورة "التعاون الوثيق" بين طهران وأنقرة، ووعد بنقل وجهات نظر وزارة الخارجية الإيرانية إلى نظيرتها التركية.

وكان وزير الخارجية التركي قد صرح سابقًا لقناة "الحدث" أن إيران ستتعلم من الوضع الجديد.

وقد وصفت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، مثل صحيفة "كيهان" ووكالة "تسنيم"، هذه التصريحات بأنها "تهويل" و"تهكم".

كما فسرت بعض وسائل الإعلام الداخلية التصريحات الأخيرة لفيدان على أنها تهديد بالرد من خلال تحريض القوات الكردية المعارضة لنظام في إيران.

وتتصاعد التوترات بين طهران وأنقرة في وقت زار فيه رئيس جهاز الأمن التركي طهران في فبراير (شباط) والتقى بوزير الاستخبارات في حكومة بزشكيان ومسؤولين آخرين، وناقشوا قضايا مثل الوضع في سوريا وحزب العمال الكردستاني.

"بلومبرغ": بوتين يوافق على طلب ترامب بالوساطة في المفاوضات النووية مع إيران

4 مارس 2025، 18:03 غرينتش+0

نقلت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية عن مصادر مطلعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استجاب لطلب من نظيره الأميركي دونالد ترامب بالموافقة على التوسط للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وملف دعم طهران للجماعات الوكيلة لها في المنطقة.

وأفادت "بلومبرغ"، يوم الثلاثاء الموافق 4 مارس (آذار) أن ترامب طلب خلال اتصال هاتفي حديث مع بوتين أن تلعب روسيا دور الوسيط في المفاوضات مع إيران.

كما أكد كبار مسؤولي إدارة ترامب، خلال لقاء مع نظرائهم الروس في الرياض مرة أخرى، على هذا الموضوع.

وأكدت بعض المصادر المطلعة في موسكو هذا الخبر، لكنها طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.

في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت مخاوف المجتمع الدولي من تطور البرنامج النووي للنظام الإيراني.

وصرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 3 مارس (آذار) خلال اجتماع مجلس المحافظين في فيينا، بأن توسع البرنامج النووي الإيراني يثير "قلقًا جديًا"، وقال إنه سيتم إعداد وتقديم تقرير شامل عن انتهاكات النظام الإيراني في هذا الصدد.

وحذر غروسي من أن طهران أوقفت على مدى السنوات الأربع الماضية الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك التنفيذ المؤقت للبروتوكول الإضافي، ونتيجة لذلك لم تكن الوكالة الدولية "قادرة على إجراء عمليات تفتيش تكميلية في إيران منذ ذلك الوقت".

وأكد المرشد الإيراني علي خامنئي، في فبراير (شباط) الماضي، أن التفاوض مع الولايات المتحدة "ليس عاقلًا ولا ذكيًا ولا شريفًا"، ولن يكون له "أي تأثير" في حل مشكلات إيران.

وردًا على سؤال لـ"بلومبرغ" حول احتمال وساطة موسكو بين طهران وواشنطن، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: "روسيا تعتقد أن الولايات المتحدة وإيران يجب أن يحلا جميع القضايا من خلال المفاوضات".

وأضاف أن موسكو "مستعدة لبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف".

وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران التهديد الأكبر لنا.. ويجب منعها من الحصول على سلاح نووي

4 مارس 2025، 15:58 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، بعد محادثات مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، إن إيران تظل أكبر تهديد للدولة العبرية.

وجاء في بيان من مكتب كاتس: "اتفق وزير الدفاع الإسرائيلي ووزير الدفاع الأميركي على أن إيران هي التهديد الرئيسي للمنطقة، وأن التعاون الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يجب أن يستمر بهدف منعها من الحصول على أسلحة نووية".

وشكر كاتس هيغسيث على دعم الرئيس دونالد ترامب والإدارة لتسريع تسليم الأسلحة والمعدات الأمنية إلى إسرائيل.

والسبت الماضي، أصدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بيانًا قال فيه إنه وقّع إعلانًا لاستخدام السلطات الطارئة لتسريع تسليم ما يقارب 4 مليارات دولار من المساعدات العسكرية إلى إسرائيل.

وقال: "إن قرار إلغاء الحظر الجزئي على الأسلحة الذي فرضته إدارة بايدن، والذي احتجز بشكل خاطئ عددًا من الأسلحة والذخائر عن إسرائيل، هو دليل آخر على أنه لا يوجد حليف أكبر لإسرائيل في البيت الأبيض من الرئيس ترامب".

ومنذ توليه المنصب، وافقت إدارة ترامب على مبيعات عسكرية أجنبية كبرى لإسرائيل بقيمة تقارب 12 مليار دولار.

وأضاف: "يتزامن هذا القرار المهم مع إلغاء الرئيس ترامب لمذكرة من عهد بايدن التي فرضت شروطًا لا أساس لها وذات طابع سياسي على المساعدات العسكرية لإسرائيل في وقت كان حليفنا المقرب يخوض حربًا من أجل البقاء على جبهات متعددة ضد إيران ووكلائها الإرهابيين".

وفي العام الماضي، شنت إيران هجومين جويين على إسرائيل وسط هجمات من حلفائها العسكريين في المنطقة، حيث برزت الحرب الخفية بين العدوين إلى العلن، مع رد إسرائيل بضربات عميقة داخل إيران.

مطالب أممية لإيران بوقف الإعدامات وإلغاء قانون الحجاب وإنهاء الاعتقالات التعسفية

4 مارس 2025، 14:41 غرينتش+0

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إيران إلى إلغاء قانون الحجاب بشكل دائم وإنهاء استخدام عقوبة الإعدام وإنهاء الاعتقالات التعسفية.

وقال تورك، خلال كلمته في الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان يوم الاثنين: "أدعو السلطات مرة أخرى إلى إلغاء قانون (الحجاب) بشكل كامل ودائم، إلى جانب جميع القوانين والممارسات الأخرى التي تحمل تمييزا ضد النساء والفتيات".

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أجلت إيران تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل الذي يفرض عقوبات صارمة على النساء والفتيات اللواتي يتحدين متطلبات الحجاب، وذلك بعد رد فعل عنيف كبير من الجمهور والمجتمع الدولي.

ورغم ذلك، تواصل السلطات الإيرانية قمع النساء اللواتي يظهرن دون حجاب في الأماكن العامة.

كما دعا إلى الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين وإنهاء الاعتقالات التعسفية.

وأعرب تورك عن قلقه إزاء الارتفاع الحاد في عدد الإعدامات، مشيرًا إلى أن أكثر من 900 حالة تم تسجيلها العام الماضي.

وأضاف: "لقد حثثت السلطات الإيرانية على فرض وقف فوري لاستخدام عقوبة الإعدام".

ووفقًا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" ومقرها الولايات المتحدة، يوجد حاليًا ما لا يقل عن 54 سجينًا سياسيًا في انتظار الإعدام في إيران، مع تأكيد أحكام 19 منهم من قبل المحاكم العليا.

يشار إلى أنه في عام 2024، تم إعدام 31 امرأة في إيران، وهو أعلى رقم سنوي خلال 17 عامًا.

بعد فشل "المصالحة الوطنية" مع المتشددين.. هل يفكر الرئيس الإيراني في مصالحة الشعب؟

4 مارس 2025، 12:45 غرينتش+0
•
بهروز توراني

أطاح المتشددون في إيران باثنين من كبار مساعدي الرئيس مسعود بزشكيان هما: وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي من خلال سحب الثقة في البرلمان. بينما استقال مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف تحت الضغط.

واتهم المتشددون عبد الناصر همتي بالفشل في السيطرة على ارتفاع الأسعار والتضخم وانهيار قيمة التومان الإيراني، بينما واجه ظريف انتقادات بسبب جنسية أفراد عائلته الأميركية. وقد دافع بزشكيان بقوة عن كلا الرجلين.

وكان السؤال الرئيسي في الصحف الإيرانية أمس الاثنين: "هل سيتوقف المتشددون عند هذا الحد؟"، حيث توقعت بعض الصحف استمرار الهجمات على بزشكيان وحكومته.

وقال محللون سياسيون تحدثوا إلى وسائل إعلام باللغة الفارسية خارج إيران، إن أي شخص في موقع بزشكيان كان سيستقيل فورًا تقريبًا.

وداخل إيران، ظل المحللون صامتين أو شعروا بالخوف الشديد من التعبير عن آراء قد تُعتبر تهديدًا لنزاهة الحكومة أو تزرع الفتنة بين المسؤولين.

وما لم تذكره وسائل الإعلام والمحللون والسياسيون في إيران هو أن همتي تم عزله بسبب مشاكل اقتصادية تعود جذورها إلى رفض المرشد علي خامنئي التفاوض مع الولايات المتحدة لمعالجة الأزمة الاقتصادية المزمنة في إيران. ورغم أن الكثيرين اعترفوا في الأشهر الأخيرة بأن العقوبات الأميركية هي المحرك الرئيسي للمصاعب الاقتصادية في البلاد، إلا أنهم تجنبوا باستمرار إلقاء اللوم على خامنئي في هذا الوضع.

وحتى بزشكيان وهمتي حين وصفا بالتفصيل المشاكل الاقتصادية العميقة في إيران خلال خطاباتهما في البرلمان، تجنبا ذكر خامنئي صراحة كمسبب لهذه الأزمة. لكن بزشكيان أوضح قائلاً: "أردت التفاوض مع الولايات المتحدة، لكن خامنئي منع المفاوضات، ولذلك قلت إننا لن نتفاوض".

هذا التصريح وحده كان مدمرًا، حيث كان بزشكيان يحاول بشدة إيصال رسالة إلى الأمة بأن المعاناة ليست خطأه. وأن تحويل اللوم إلى وزير الاقتصاد ساعد في تبرئة المرشد من المسؤولية عن إطالة أمد المصاعب المالية في البلاد.

ومع سيطرة خامنئي على المشهد السياسي والإعلامي في البلاد، لم يتبقَ لبزشكيان مجال كبير للدفاع عن نفسه أكثر. ومن المرجح أن يُترك معزولًا، يواجه هجمات متزايدة من المتشددين الذين يعارضون رئاسته ولم يخفوا يومًا رغبتهم في الإطاحة به.

وقد نقل موقع "فرارو" الإصلاحي عن المتحدث السابق باسم الحكومة علي ربيعي قوله: "أيام أصعب تنتظر بزشكيان".

هذا وانتقد إصلاحيون آخرون، بمن فيهم رجل الدين محمد علي أبطحي، المساعد السابق للرئيس محمد خاتمي، انتقد بزشكيان لمحاولاته التوافق مع المتشددين. وجادل أبطحي بأن بزشكيان عين متشددين متطرفين في مناصب رئيسية في حكومته دون تأمين دعمهم لإدارته.

وكتب رئيس بلدية طهران الأسبق غلام حسين كرباسجي، الذي يمتلك حاليًا صحيفة "هم ميهن" الوسطية: "سيصبح المتشددون أكثر جرأة إذا لم يعترض بزشكيان واستمر في تقديم تنازلات للمتطرفين".

ونصح كرباسجي بزشكيان قائلاً: "يجب أن يكون هناك حد لفكرة المصالحة الوطنية". وأضاف أن عزل همتي كان خطوة فئوية ولن تؤدي على الأرجح إلى أي تحسن في الوضع الاقتصادي للبلاد. وأوضح أن "المتشددين المتطرفين كانوا دائمًا يحملون ضغينة ضد همتي منذ يونيو (حزيران) 2021 عندما كان ينافس شخصيات متشددة بارزة مثل سعيد جليلي وإبراهيم رئيسي كمرشح رئاسي وسأل عن فهمهم لاقتصاد البلاد".

وفي إشارة إلى "فشل المصالحة الوطنية كمشروع رئيسي لبزشكيان"، حذرت صحيفة "رويداد24" الإصلاحية الرئيس الإيراني قائلة: "فشلت المصالحة مع الآخرين في السلطة. فكر في المصالحة مع الشعب".