• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة إيطالية: تهديد رونالدو بـ "الاعتقال والجَلد" سبب امتناعه عن السفر إلى إيران

2 مارس 2025، 13:27 غرينتش+0آخر تحديث: 11:19 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية، ووسائل إعلامية أخرى، أن سبب امتناع النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، عن السفر إلى إيران هو التهديد باعتقاله وجَلده، بسبب معانقته فنانة إيرانية، على هامش المباراة، التي جمعت بين فريقه، النصر السعودي، وبيرسبوليس الإيراني، العام الماضي.

وأضافت أن "كريستيانو رونالدو قد يُعاقب بـ 100 جلدة إذا وصل إلى إيران، بعدما نُشرت صور للاعب البرتغالي وهو يعانق ويقبّل جبين فاطمة حمامي نصر آبادي، الفنانة الإيرانية المعاقة، التي ترسم بقدميها، على هامش مباراة لكرة القدم، أقيمت العام الماضي".

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن نادي النصر السعودي كان قد طلب إقامة المباراة على أرض محايدة؛ لأسباب أمنية، قائلاً: "نظرًا للتجربة السيئة التي مر بها الفريق في طهران، يجب أن تُقام المباراة على أرض محايدة".

وتعود هذه الواقعة إلى العام الماضي، عندما سافر "الدون" البرتغالي، كريستيانو رونالدو، مع فريقه النصر السعودي، إلى طهران، لمواجهة فريق بيرسبوليس الإيراني، والتقى فاطمة حمامي نصر آبادي، الفنانة الإيرانية المعاقة التي ترسم بقدميها، وعانقها.

ويدعي البعض أن هذا الفعل، وفقًا للقوانين السارية في إيران، إذا لم يكن موجّهًا نحو الزوجة، فإن العقوبة ستكون الحكم بـ 99 جلدة.

وقال المحامي الإيراني، علي كندمي، في فيديو دعائي، نُشر بعد زيارة رونالدو إلى إيران، إنه وفقًا لإحدى مواد قانون العقوبات، يمكن إدانة رونالدو وتوقع 99 جلدة بحقه.

وأصبح هذا الفيديو، الذي حظي بمشاهدات كثيرة، مصدرًا إخباريًا في صحيفة "ماركا" الإسبانية، وقامت سائل إعلام أوروبية أخرى، ومنها صحيفة "بيلد" الألمانية، بتداوله على نطاق واسع. وعلى الرغم من ذلك، فقد نفت سفارة إيران في مدريد صدور أي حكم من هذا القبيل بحق رونالدو.

ومع ذلك، ردت الفنانة الإيرانية، فاطمة حمامي، على الجدل حول عناق كريستيانو رونالدو لها، وكتبت: "يجب أن أبلغكم أنني وعائلتي لم يكن لدينا أي استياء أو شكوى بشأن هذا الأمر، ورونالدو عانقني بمشاعر إنسانية ودفء وأخوة، وهذا يدل على محبته ونبله وإنسانيته".

وجدير بالذكر أن نادي النصر السعودي، الذي يلعب بصفوفه النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، قد طلب، في رسالة خلال الأيام الماضية، إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إقامة المباراة، التي ستجمعه مع فريق استقلال طهران، غدًا الاثنين في إيران، على أرض محايدة، لكن الطلب قوبل بالرفض.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقوبات ترامب ضد طهران تطيح بوزير الاقتصاد الإيراني بعد حجب الثقة عنه في البرلمان

2 مارس 2025، 12:49 غرينتش+0

قرر البرلمان الإيراني سحب الثقة من وزير الاقتصاد، عبدالناصر همتي، بعد فشله في الحصول على تأييد النواب، وذلك في نهاية جلسة الاستجواب، التي عُقدت يوم الأحد 2 مارس (آذار)، بعد استمرار الفشل الاقتصادي لحكومة مسعود بزشكيان، والانخفاض الحاد في قيمة العُملة.

وقرر البرلمان حجب الثقة عن "همتي"، بعد جمع خطابات المؤيدين والمعارضين لاستمرار توليه وزارة الاقتصاد.

ويقول منتقدو عبد الناصر همتي إنه لم يتمكن من إثبات فعالية السياسات الاقتصادية للحكومة في خفض سعر الدولار وتقليل تأثير العقوبات الاقتصادية الخارجية، خلال الأشهر الستة الماضية.

وفي هذا الصدد، قال النائب عن مدينة مشهد في البرلمان الإيراني، وهو من بين المؤيدين لسحب الثقة من همتي، في جلسة الاستجواب: "نحن لا نتوقع أن يتم حل جميع المشاكل الاقتصادية للبلاد في ستة أشهر، ولكن على الأقل خلال هذه الفترة يجب أن تظهر المؤشرات الاقتصادية علامات على التحسن أو على الأقل الحفاظ على الوضع الراهن".

ويأتي ذلك في حين دافع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن وزير الاقتصاد في حكومته، مؤكدًا أنه ليس المسؤول الوحيد عن اتخاذ القرارات بشأن السياسات الاقتصادية، لكي يتم سحب الثقة منه ويتحمل المسؤولية بمفرده.

وأشار إلى أنه "يتم اتخاذ جميع القرارات والسياسات الاقتصادية في جلسة المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي بين رؤساء السلطات الثلاث، وأن إظهار شخص واحد كمسؤول بمفرده هو أمر غير عادل".

وكان مسعود بزشكيان قد ذهب إلى البرلمان الإيراني اليوم للدفاع أيضًا عن عبد الناصر همتي، واستمر في موقفه بأن جميع المشاكل ليست من صنع همتي، وأنه لن يكون قادرًا على حلها بمفرده، مضيفًا: "في كثير من الأحيان لا أحب أن أتحدث عن بعض الأمور حتى لا أسبب اليأس للناس والمجتمع".

وأضاف: "العراق وتركيا والدول الأخرى المدينة لإيران لا تسدد ديونها. كما أن العديد من ناقلات النفط وسفن الغاز الإيرانية عالقة في المياه، بسبب عقوبات ترامب، التي تعوق صادراتنا النفطية".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وقّع يوم 4 فبراير الماضي على أمر تنفيذي باستئناف السياسة المعروفة باسم "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف الوصول بصادرات النفط الإيرانية إلى "الصفر".

وجدير بالذكر أن نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، قد أعلن يوم الأربعاء 19 فبراير (شباط) الماضي، استلام اقتراح باستجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، وقال إن هذه الجلسة ستُعقد في 2 مارس، وعلى الوزير الحضور إلى قاعة البرلمان خلال عشرة أيام.

وتزامنًا مع تحديد يوم استجواب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، يوم 19 فبراير الماضي، استمر سعر الدولار الأميركي في إيران، في مساره التصاعدي، ووصل إلى 92 ألفًا و500 تومان إيراني.

وارتفع هذا الرقم في يوم سحب الثقة؛ حيث سجلت المواقع الإلكترونية غير الرسمية، التي تعرض أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة الإيرانية سعر الدولار الأميركي عند 92 ألفًا و700 تومان.

وخلال الأشهر الستة الماضية، أي منذ بدء عمل حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، انخفضت قيمة الريال الإيراني بنحو 50 في المائة مقابل الدولار؛ وذلك على الرغم من جميع الإجراءات، التي تزعم الحكومة أنها اتخذتها لـ "توحيد سعر الدولار".

الرئيس الإيراني: عقوبات ترامب عرّضت سفننا لمشاكل في البحر

2 مارس 2025، 09:15 غرينتش+0

أقرّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بالمشاكل التي تسببت بها العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقال: "إن العديد من سفننا واجهت مشكلات في البحر، بسبب عقوبات ترامب، ولا نعلم كيف يمكننا تسليم نفطنا".

كما أشار بزشكيان، خلال جلسة استجواب وزير الاقتصاد، عبدالناصر همتي، في البرلمان الإيراني، إلى الأزمات المالية الناتجة عن امتناع بعض الدول عن إعادة الأموال الإيرانية، مضيفًا: "قطر لم تُعِد 6 مليارات دولار، وكذلك العراق وتركيا".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، خلال مؤتمر المحافظين الأميركيين (CPAC)، أن إعادة فرض سياسة "الضغط الأقصى" من قِبل الرئيس ترامب "ستُجبر آيات الله الحكام في إيران على الركوع".

ومن جهته، صرّح متحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض لصحيفة "صوت أميركا" بأن ترامب ملتزم بإعادة سياسة "الضغط الأقصى"، مؤكدًا أن "النظام الإيراني لن يحصل أبدًا على سلاح نووي".

أما المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، فقد أكدت أن حملة "الضغط الأقصى"، التي فرضتها الولايات المتحدة، تهدف إلى "إجبار الدول والحكومات المارقة، مثل إيران، على إدراك أن واشنطن تمتلك الموارد اللازمة لحماية مصالحها، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة".

وأضافت، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أن هدف هذه السياسة هو "إظهار أن التصرفات العدائية لهذه الأنظمة لن تمر دون رد".

وتعكس هذه التطورات التأثير الواسع للعقوبات الأميركية على الاقتصاد والسياسة الداخلية لإيران، وكان ترامب قد صرّح، في بداية ولايته، بأنه يسعى إلى التوصل لاتفاق شامل وجديد مع طهران، إلا أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، رفض أي تفاوض مع الولايات المتحدة، معلنًا حظره رسميًا.

وزير الاقتصاد الإيراني: ترامب أعلن رسميًا حربًا اقتصادية ضدنا

قال وزير الاقتصاد والشؤون المالية الإيراني، عبدالناصر همتي، خلال جلسة استجوابه في البرلمان: "لن أكشف عن معلومات قد يستغلها العدو ضدنا".

وأضاف: "ندرك تمامًا تأثير التضخم الذي تجاوز 40 في المائة على مدى سبع سنوات متتالية، ونعلم أن الناس يعانون بشدة بسبب الأوضاع الاقتصادية.. خلال هذه الفترة، انضم 10 ملايين شخص إلى من هم تحت خط الفقر".

وتابع همتي: "نغطي 70 في المائة من نفقات الحكومة من خلال الضرائب، وقد حققت هيئة الضرائب خلال الشهر الماضي إيرادات بلغت 170 ألف مليار تومان.. وإذا حدث أي تهاون في عمل هذه الهيئة، فلن نتمكن حتى من دفع الرواتب".

نجل مسؤول إيراني يقاضي "بلومبرغ".. بعد نشرها تقارير عن تجارته غير المشروعة في النفط

1 مارس 2025، 19:36 غرينتش+0

أعلن محامي حسين شمخاني، نجل الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، رفع دعوى قضائية ضد وكالة "بلومبرغ" الإخبارية؛ بسبب تقاريرها المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية لموكله وشركة ميلاوس.

وأوضح المحامي، الذي لم يُذكر اسمه، ولم يحدد الدولة التي سُجِلت بها الشكوى، في تصريح لوكالة "إيلنا" الإيرانية، يوم السبت الأول من مارس (آذار) الجاري، أن حسين شمخاني ليس مالكًا أو مساهمًا في شركة ميلاوس.

وكانت "بلومبرغ" قد نشرت، في الأشهر الأخيرة، عدة تقارير تتعلق بأنشطة الشركات التابعة لحسين شمخاني في "التجارة غير القانونية للنفط الإيراني وخرق العقوبات".

ونشرت "بلومبرغ"، في 30 أغسطس (آب) الماضي، تقريرًا ذكرت فيه أن مجموعة "ميلاوس"، التي يقال إن حسين شمخاني هو المشرف الرئيس عليها، حققت مليارات الدولارات في دبي، عبر بيع السلع من إيران وروسيا وبعض البلدان الأخرى، وأن تجار هذه المجموعة يُوصفون بأنهم "ملوك النفط الإيراني" في جميع أنحاء العالم.

ووفقًا للتقرير، فإن القليل من الأشخاص في المجتمعات التجارية العالمية يعرفون هوية حسين شمخاني الحقيقية، ويعرفونه فقط باسم "هيكتور".

ورد المدير التنفيذي لشركة ميلاوس، محمد الهاشمي، في تصريح لـ"بلومبرغ" قائلاً: "إن الشركة لا تربطها أي صلة بحسين شمخاني".

وأكدت مصادر مطلعة أن الشركات التابعة لشبكة شمخاني تبيع النفط والمنتجات البتروكيميائية إلى الدول غير الخاضعة للعقوبات، وأحيانًا يتم خلط النفط الخام من حقول مختلفة. ومِن ثمّ، فإن المشترين الذين يقومون بفحص البراميل قد لا يتمكنون من تحديد بلد المنشأ.

وفي تقرير آخر، ذكرت "بلومبرغ" أن حسين شمخاني وبعض المقربين منه استفادوا من برنامج دولة الدومينيكان لمنح الجنسية مقابل الاستثمار؛ حيث حصلوا على جوازات سفر من هذه الدولة؛ للوصول إلى النظام المصرفي الدولي.

توقيف مقدم برامج بشبكة "برس تي في" الإيرانية في لندن بعد عودته من جنازة نصرالله

1 مارس 2025، 19:20 غرينتش+0

أعلن ديفيد ميلر، المنتج ومقدم البرامج السابق في قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية، التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني، توقيفه في لندن، بعد مشاركته في جنازة حسن نصرالله وعودته من لبنان.

وذكر ميلر، عبر حسابه على شبكة "إكس"، أنه اُعتقِل في مطار هيثرو بلندن، من قِبل قوات الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب.

وكان ميلر قد سافر من بيروت إلى إسطنبول، في طريق عودته إلى العاصمة البريطانية لندن.

ووفقًا لما ذكره ميلر، فقد طلب منه أحد أفراد الشرطة البريطانية إظهار جواز سفره، ثم سأله إذا كانت وجهته الأصلية هي إسطنبول.

وأضاف ميلر، في منشوره، أنه أخبر الشرطة بأنه سافر إلى بيروت للمشاركة في جنازة الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، وأكد أنه "لم يفعل شيئًا خاطئًا".

وقُتل نصرالله، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، إثر غارات جوية إسرائيلية على مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وأُقيمت مراسم تشييع جنازة نصرالله، في 23 فبراير (شباط) الماضي، في بيروت، حيث حضرها رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

ويعد حزب الله من أبرز المجموعات الموالية لإيران في المنطقة.

جدير بالذكر أن ميلر باحث وأكاديمي في علم الاجتماع، وكان قد تعرض لانتقادات في السابق، بسبب تصريحاته "المعادية للسامية" في محاضراته الجامعية.

وفي عام 2021، طُرد من جامعة بريستول البريطانية، بسبب مواقفه "المعادية للسامية".

وشارك في إعداد برامج تتعلق بفلسطين، خلال عمله في شبكة "برس تي في".

كما وصفته "برس تي في"، في تقرير لها، بأنه "أبرز خبير أكاديمي في بريطانيا في مجال الصهيونية"، وأعلنت أنه أُطلق سراحه.

وتعرضت قناة "برس تي في" لعدة عقوبات دولية، بسبب مشاركتها في انتهاكات حقوق الإنسان، وبث اعترافات قسرية لسجناء سياسيين في إيران؛ حيث أدرجها الاتحاد الأوروبي على قائمة عقوباته، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

كما أوقف القمر الصناعي "يوتيلسات" البث الفضائي الخاص بقناة "برس تي في" في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

بعد المشادة بين ترامب وزيلينسكي.. مسؤولون إيرانيون ينتقدون "تسول التفاوض" مع أميركا

1 مارس 2025، 18:10 غرينتش+0

أعرب عدد من المسؤولين السابقين في إيران والإعلاميين التابعين للنظام عن سعادتهم بالمشادة الكلامية بين الرئيس الأميركي ترامب، ونظيره الأوكراني زيلينسكي، ورأوها تأكيدًا لصحة كلام خامنئي بأن التفاوض مع أميركا ليس عقلانيًا ولا حكيمًا، معتبرين إياها عاقبة "تسول المفاوضات".

وأشار بعض المقربين من حكومة الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إلى إهانة زيلينسكي، مؤكدين أنه هو المسؤول لعدم تفاوضه في الوقت المناسب لإنهاء الحرب مع روسيا.

وقد تصاعدت حدة التوتر خلال اللقاء، الذي جمع يوم الجمعة 28 فبراير (شباط) بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني، في البيت الأبيض أمام كاميرات التلفزيون، مما أدى إلى دخول الطرفين في مشادة كلامية.

واتهم ترامب زيلينسكي بـ"نكران الجميل"، قائلاً إنه لم يكن ممتنًا للمساعدات الأميركية في مواجهة الهجوم الروسي على بلاده.

وكتب دياكو حسيني، الخبير في الشؤون الدولية، والذي كان مقربًا من حكومة روحاني: "أثبتت المشادة المهينة بين زيلينسكي وترامب أنه يجب التفاوض والاتفاق مع الإدارة الأميركية، قبل أن نفقد أوراق اللعب؛ وإلا فلا يجب التفكير في التفاوض أبدًا".

وكان بعض مسؤولي حكومة روحاني قد انتقدوا الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، لعدم إتمام مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

ويرى بعض المحللين أن النظام الإيراني، بعد الضربات التي تعرضت لها ميليشياته الموالية، لم يعد يملك أوراقًا قوية للتفاوض مع أميركا وأوروبا.

تخيل لقاء محتمل بين ترامب وبزشكيان

سخر بعض المستخدمين من التيار المحافظ على منصة "إكس" من أسلوب حديث الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في خطاباته، وتخيلوا ما يمكن أن يحدث في حال لقائه ترامب.

وردًا على الهجمات الموجهة ضد بزشكيان، كتب الناشط الإعلامي المقرب من الحكومة، علي أصغر شفيعيان: "هل يدرك أولئك الذين يقارنون مواجهة ترامب لزيلينسكي بمسألة إيران وأميركا أن كلامهم يحمل إهانة ضمنية لإيران؟".

كما كتب محمد علي أبطحي، مدير مكتب ونائب الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، خلال فترة ولايته: "ترامب وأميركا ليسا مؤهلين للمفاوضات. تخيلوا لو كان بزشكيان جالسًا أمامه".

وأكد: "لنقتنع بأن الحوار مع هذا الرجل لن يفيد الشعب الإيراني".

ونشر الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، صورة قديمة لاجتماع رئيس وزراء اليابان مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، والذي يُقال إنه كان يحمل رسالة من ترامب، خلال فترة رئاسته الأولى، وكتب: "رد فعل المرشد تجاه أميركا جعل رئيس وزراء اليابان يقرر إخفاء الرسالة. اقرأوا ما بين السطور".

كما كتب محمد مهدي إسماعيلي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في حكومة رئيسي: "هذه هي عاقبة كل متسولي التفاوض مع أميركا وترامب".

وأعرب الناشطان المحافظان، علي أكبر رائفي بور وعبد الله كنجي، عن ترحيبهما بـ "إهانة زيلينسكي".

في حين أكد محمد حسين خوشوقت، مدير عام الصحافة الخارجية في حكومة خاتمي: "في هذا النظام الدولي، الاعتماد على القوى الكبرى يؤدي إلى الذل والهلاك".

وقارنت وكالة "فارس" الإخبارية بين مفاوضات أميركا وروسيا، دون حضور أوكرانيا، وبين اجتماع روزفلت وتشرشل وستالين في طهران عام 1943.

وأكد بعض الناشطين السياسيين في إيران أنه لا ينبغي الترحيب بإهانة الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، والتي تعني تقاربًا بين ترامب والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وذكر الناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، أن خطر صداقة بوتين مع ترامب على إيران أكبر من خطر عداوتهما.

وكانت صحيفة "جمهوري إسلامي" قد حذرت، في افتتاحيتها بتاريخ 19 فبراير (شباط) الماضي، من احتمال عقد صفقة بين بوتين وترامب على حساب إيران، مؤكدة أن المصلحة الوطنية تقتضي مراقبة تحركات روسيا في تعاملها مع أميركا.

ومن جهة أخرى، نشرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية تقريرًا عن وسائل الإعلام والمحللين الغربيين والروس، جاء فيه: "المصالحة الجديدة بين ترامب وبوتين قد تمهد لعودة المفاوضات النووية الإيرانية".

وأكد التقرير أن هذه المفاوضات، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، يمكن أن تؤدي إلى تعاون استراتيجي في مجالات متنوعة بين واشنطن وموسكو.

ويأتي هذا التحليل في وقت أكد فيه مسؤولو إدارة ترامب مرارًا ضرورة استمرار تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني.

تحطيم هيبة أميركا

اعتبر بعض الناشطين الإعلاميين المحافظين ووكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن تعامل زيلينسكي مع ترامب يعني "تحطيم هيبة أميركا". وكتب الناشط السياسي المحافظ، عبد الرضا داوري: "الرد الحاد والشجاع للرئيس الأوكراني على تصريحات ترامب المهينة ووقوفه في وجهه، حطم هيبة رئيس أميركا أمام كاميرات الإعلام".

كما ذكرت الوكالة أن المشادة بين مسؤولي أوكرانيا وأميركا في البيت الأبيض تظهر أن السياسة الخارجية العدوانية لترامب لم تنجح حتى الآن.

وأكدت الوكالة: "ترامب يواجه تحديات كبيرة في تنفيذ وعوده الانتخابية، وأن الواقع العالمي يختلف كثيرًا عن أجواء حملته الانتخابية واستراتيجياته".