• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

أسباب زيارة لافروف.. والتومان يتراجع 50%.. وعام القرارات الصعبة لطهران

24 فبراير 2025، 15:32 غرينتش+0آخر تحديث: 19:41 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط) بزيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وتساءل بعضها عما إذا كانت هناك تطورات ساخنة على صعيد المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ما دفع بالوزير الروسي إلى أن يقصد طهران ليقف على حقيقة هذه التحركات ومستوى تقدمها.

وأشارت صحيفة "شرق" إلى تفاؤل حذر لدى المشهد السياسي الإيراني من هذه التحركات، خصوصا في ضوء الأخبار والتقارير التي تتحدث عن احتمالية أن تتوسط روسيا بين طهران وواشنطن، في وقت يرى الجميع تفاهما ضمنيا وعلاقة دافئة بين الرئيسين الأميركي والروسي.

صحف أخرى أشارت إلى أن إيران، التي تترقب عامها الجديد (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل)، تواجه اليوم معضلات غير مسبوقة. ووصف بعض الخبراء العام الإيراني المقبل بأنه سيكون "عام القرارات الصعبة" بالنسبة لطهران.

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فوصفت العام المقبل بأنه "عام خطير" على إيران واقتصادها، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، ووسط غياب لأفق حلول مستدامة.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام كبير لدى الصحف الموالية للنظام هي تشييع جثمان حسن نصر الله بعد أشهر من مقتله.

الصحف بالغت في وصف تشييع نصر الله، حيث استخدمت عناوين مثل: "قيام المقاومة"، و"تشييع تاريخي لنصر الله في بيروت"، و"هزيمة إسرائيل"، و"ثورة نصر الله".

في شأن اقتصادي انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الدعم الحكومي الهزيل للموظفين قبيل العام الإيراني الجديد والعطلة الرسمية في بداية السنة أو ما يعرف في إيران بـ"عيد النيروز"، حيث تعاقبت الحكومات في العقود الأولى من الثورة على تقديم هدايا مالية للموظفين قبل انتهاء السنة وبدء العام الجديد.

الصحيفة قالت إن الحكومات الإيرانية في العقود الأولى من الثورة كانت تقدم قطعة معدنية من الذهب أو ما يعادل راتب شهري للموظفين، لكن الحكومات اليوم تكتفي بتقديم 3 ملايين تومان فقط، في وقت تباع قطعة الذهب المعدنية بأكثر من 70 مليون تومان.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": انهيار التومان الإيراني 50% خلال 5 أشهر

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تحركات البرلمانيين الأصوليين لاستجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، واحتمالية حجب الثقة عنه الأسبوع المقبل، وذكرت أن مشكلة الاقتصاد الإيراني لا تحل بذهاب همتي أو بقائه، بل إن المشكلة أكبر بذلك بكثير ومفتاحها بيد الساسة وصناع القرار.

وأضافت الصحيفة: بكل تأكيد فإن الوضع الاقتصادي اليوم ليس مرضيا لأي شريحة أو فئة من فئات الشعب الإيراني، ومن حسن الحظ فإن للاقتصاد مؤشرات واضحة- خلافا للقطاعات الأخرى- يمكن الاعتماد عليها في فحص ودراسة أسباب الانهيار الكبير في الوضع الاقتصاد للبلد.

وتابعت "هم ميهن" في تقريرها: "يقتضي العقل أن نفهم كيف سقطت قيمة العملة الإيرانية 50 في المائة خلال خمسة أشهر، ومن الواضح أن أسبابا وعوامل سياسية تقف خلف هذا الانهيار الكبير وليس قرارات اقتصادية".

وختمت الصحيفة بالقول: "إذ يرفض البعض أن يدرك هذه الحقيقة البديهية، فلنتيقن بأن الامور ستواصل السير في الطريق الحالي، وسنرى انهيارا قادما سيكون أسرع من الانهيار الماضي".

"اعتماد": هل الوضع المعيشي في إيران ينسجم مع قيم ومبادئ "نهج البلاغة"؟

انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي المعروف عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الميزانيات الهائلة التي تخصص لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وبعض المؤسسات الثقافية غير المنتخبة، في وقت لا يتم دعم الموظفين، وتبقى رواتبهم في وضع مترد، مقارنة بالارتفاع الكبير في تكاليف الحياة، عقب الانهيارات المستمرة للعملة الوطنية الإيرانية (التومان).

وذكّر الكاتب الرئيس بزشكيان بخطاباته واستشهاداته المستمرة بخطب "نهج البلاغة" و"كلام الإمام علي" عن العدل وضمان حقوق الرعية، وتساءل بالقول: "هل هذا الوضع اليوم في إيران يتفق مع ما ورد في نهج البلاغة؟".

وأوضح الكاتب أن أداء حكومة بزشكيان اليوم يتعارض مع ما هو معروف من قيم ومبادئ في نهج البلاغة.

"شرق": العام الإيراني الجديد عام القرارات الصعبة لطهران في كافة المجالات

قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهر نيا في مقال له بصحيفة "شرق" الإصلاحية أن العام الإيراني الجديد (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل) سيكون عام القرارات الصعبة التي يجب على طهران أن تقدم عليها في كافة المجالات.

وأضاف الكاتب أن هذا العام الإيراني سيكون متزامنا لعام 2025 و3 أشهر من عام 2026، وهي فترة حرجة وهامة للغاية في تحديد شكل النظام العالمي الجديد وبدء قرن عسكري – أمني جديد، حسب تعبير الكاتب.

وأشار الكاتب إلى سياسة ترامب تجاه إيران وعودة "الضغوط القصوى"، وقال إن بعض الباحثين والمراقبين يعتقدون أن النظام الإيراني يمكنه أن يواصل مسيرته ويستمر في الحكم إذا استطاع أن يتخطى عقبة العام الجديد.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دفن نصرالله بعد مقتله بأشهر.. وأزمة جديدة للنفط.. والاختباء في "جحر ابن آوى"

23 فبراير 2025، 11:30 غرينتش+0

غطت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 23 فبراير (شباط)، خاصة الأصولية منها والمقربة من أروقة الحكم، خبر دفن جثة أمين عام حزب الله السابق، حسن نصرالله، بعد أشهر من مقتله، إثر قصف جوي إسرائيلي.

واعتبرت الصحف أن المشاركة الشعبية في مراسم تشييع ودفن نصرالله، المقررة اليوم الأحد، ستكون بمثابة "رد الدّين" من قِبل الشعب اللبناني، لما جلبه لهم نصر الله من عزة وكرامة، كما ذكرت ذلك صحيفة "جام جم" الأصولية.
أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فتكهنت بمشاركة "مليونية"، وكتبت: "طوفان بشري لحزب الله"، فيما وصفت صحيفة "خراسان" مراسم التشييع بأنها ستكون عامل "تعزيز" و"تثبيت" لموقع حزب الله في لبنان، بعد الأحداث الأخيرة.

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه أمير دولة قطر؛ حيث طالب الدوحة بإعادة 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة ورفض الضغوط الأميركية.

وعرضت الصحيفة مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين في حكومة "رئيسي" السابقة؛ حيث زعموا أنه تم استعادة الأموال الإيرانية في قطر ليتبين لاحقًا كذب هذا الخبر، وأن هؤلاء "المسؤولين كانوا يطربون ويحتفلون لخبر كاذب".

وفي شأن منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الميزانيات الضخمة، التي تُخصص لمؤسسة التلفزيون الرسمي، وتساءلت بالقول: "هل يتم تخصيص هذه الميزانيات الكبيرة لتكون مهمة مؤسسة التلفزيون الإيراني تنفير الإيرانيين من الإعلام الداخلي ودفعهم إلى متابعة الإعلام الخارجي؟".

وأضافت الصحيفة أن هذه الميزانيات تُخصص لمؤسسة ليست ضمن هيكل الحكومة (يتم إدارة التلفزيون الرسمي الإيراني من قِبل مسؤولين معينين بشكل مباشر من قِبل المرشد علي خامنئي)، دون أن تكون هناك فوائد حقيقية للبلاد، في وقت تعاني فيه المشاريع التنموية والإعمار شحًا في الموارد المالية المخصصة من قِبل الحكومة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": على الإصلاحيين أن يحسموا أمرهم تجاه بزشكيان وسياساته
نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقالاً للناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، أشار فيه إلى تذبذب الإصلاحيين في التعامل مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وهي حالة جديدة وتحدٍ آخر أمام التيار الإصلاحي؛ لكي يحسم أمره، ويتخذ قرارًا مهمًا تجاه سياسات بزشكيان صوب معارضي الإصلاحيين وخصومهم.

وأشار عبدي، في مقاله، إلى أن الإصلاحيين باتوا اليوم أمام خيار صعب ومهم، وهو أن يستمروا في دعم بزشكيان وسياساته، أو يعودوا إلى هويتهم الانتقادية ويختاروا طريقًا مختلفًا.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يسلك الإصلاحيون استراتيجية واضحة وموحدة؛ لأن سياسة تجاوز الشخصيات بشكل مستمر لن تفاقم تراجع شعبية الإصلاحيين فحسب، بل إنها ستزرع اعتقادًا لدى المواطنين بأن الإصلاحيين ليس لديهم مكونات القوة في السلطة والتأثير عليها.

"جوان": الإصلاحيون غاضبون من الانسجام بين بزشكيان وخامنئي
هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية بعد تعليقاتها على تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والتي فُهم منها أن إيران أصبحت الآن أمام طريقين: إما الاختباء في "جحر ابن آوي" أو التعرض للأسد والتحول لفريسة.

وذكرت الصحيفة أن تصريحات بزشكيان لم يكن يفهم منها هذا، وأن المَثَل الذي استخدمه بزشكيان في بيت شعر باللغة التركية لم يكن يحمل هذه الدلالة، وإنما كان المقصود منه أن طهران لن تقبل كلتا الحالتين المذكورتين في هذا المَثَل.

وخاطبت الصحيفة الإصلاحيين بالقول: "إذا كنتم غاضبين من بزشكيان وأدائه فلماذا لا تترفقون حتى بأدبياته وأسلوب كلامه؟ واضح أن المَثَل لا يُفهم منه أننا أصبحنا أمام طريقين لا ثالث لهما، بل المعنى هو رفض كلا الطريقين والاحتمالين"، حسب تعبير الصحيفة.

وتابعت الصحيفة الأصولية: "لو كان شخص عباس عبدي وصحيفة هم ميهن تواقين للمفاوضات والاستسلام خوفًا من أميركا، لكان عليهم أن يجدوا طريقًا آخر للتعبير عن هذا الخوف والشعور بالجبن، وأن يسمحوا لرئيس الجمهورية بالسير في إطار السياسات العامة للنظام، ويبدو أن غضب الإصلاحيين الأساسي هو من هذا التنسيق والانسجام في مواقف بزشكيان وخامنئي".

"شرق": استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق سيشكل أزمة لإيران
أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى ضغوط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الحكومة العراقية لدفعها إلى قبول استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق، وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت هذه الخطوة ستكون عامل ضغط آخر على قطاع النفط الإيراني، الذي يواجه أزمة حادة بعد عودة ترامب، ووعود إدارته بتصفير صادرات النفط الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى خبر نقلته وكالة "رويترز" حول تهديد ترامب لبغداد بفرض عقوبات عليها مثل طهران، في حال امتنعت عن استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق.

وأكدت الصحيفة أهمية تأثير هذه العودة على مكانة إيران النفطية في العالم، لكنها نفت في الوقت نفسه أن يكون النفط في إقليم كردستان العراق أو العراق عمومًا بديلاً كافيًا لصادرات النفط الإيرانية في السنوات المقبلة.

استجواب وزير الاقتصاد.. وبزشكيان يغازل المتطرفين.. وغروسي عميلاً لـ"الموساد"

22 فبراير 2025، 11:12 غرينتش+0

شكّل استمرار انهيار التومان الإيراني، ومحاولات البرلمانيين استجواب، وربما حجب الثقة عن وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان، بجانب ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، المحاور الرئيسية لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 22 فبراير (شباط).

وأشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أن البرلمان قرر رسميًا استدعاء وزير الاقتصاد، عبدالناصر همتي، بعد مطالبة 91 نائبًا في البرلمان؛ ليتقرر حضور همتي، نهاية الشهر الجاري، إلى مبنى البرلمان ليجيب عن أسئلة النواب واستفساراتهم.

ولفتت الصحيفة إلى الانعكاسات السلبية لهذه التحركات؛ حيث ارتفع سعر الدولار أكثر، وشهد التومان تراجعًا جديدًا؛ حيث أصبح الدولار الأميركي يُتداول بنحو 95 ألف تومان إيراني.

ونشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقالاً لمساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاجتماعية، علي ربيعي، دعا فيه إلى مساءلة واستجواب المسؤولين الحقيقيين وراء هذه الأزمة، وليس وزير الاقتصاد، الذي يعمل بكل جهده للحد من انهيار العملة الإيرانية.

وذكر ربيعي أن المستفيدين من العقوبات في إيران، وبدل انتقاد ومهاجمة من يفرضون العقوبات على إيران، يصوبون سهام نقدهم إلى الداخل، ومن يحاول جاهدًا رفع العقوبات عن البلاد، مضيفًا أنه يجب استجواب ومساءلة المصرين على بقاء العقوبات واستمرارها.

كما تناولت صحف عدة موضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة، والجدل المستمر في الداخل الإيراني بين المؤيدين والمعارضين لهذا الملف، ونقل بعضها عن خبراء قولهم إنه من الصعوبة بمكان على النظام الإيراني أن يغيّر من أيديولوجيته المعتمدة منذ عقود، حول رفض العلاقة مع أميركا والتفاهم معها؛ لأن بناء مفاوضات بناء مع واشنطن يعني التخلي عن هذ الأيديولوجية وتركها.

وعلى الصعيد الاقتصادي سلطت بعض الصحف، ومنها صحيفة "ابتكار"، الضوء على الانعكاسات السلبية للانهيار التاريخي للتومان الإيراني على حياة المواطنين؛ حيث بات الكثيرون منهم عاجزين عن توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب وملبس، واعتماد نسبة كبيرة من المواطنين على الشراء بالتقسيط من محال البقالة وسوق الخضراوات والأطعمة، وهي ظاهرة لم يكن لها مثيل في تاريخ إيران الحديث والقديم.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": بزشكيان "يغازل" المتطرفين برفضه للمفاوضات مع أميركا

تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى مواقف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حيال المفاوضات؛ حيث تحدث عن استعداد إيران للمفاوضات، لكن ليس بأي ثمن كان، مستشهدًا بأبيات شعر تؤكد أنه من الأفضل أن يقدّم الإنسان الموت على أن يعيش ذليلاً في ظروف سيئة.

وانتشرت قراءات مختلفة من هذه التصريحات، بعضها يذهب إلى أنها محاولة لتحوير تصريحات المرشد، والتخفيف من حدتها، عبر تأكيد استعداد إيران الضمني للمفاوضات مع أميركا، بعد أن رفضها خامنئي قبل أسبوعين في تصريحات له قال فيها إن المفاوضات مع أميركا ليست شريفة ولا حكيمة، ولا تعتبر قرارًا ذكيًا.

ونقلت الصحيفة بعضًا من هذه القراءات لتصريحات بزشكيان الأخيرة؛ حيث قال الخبير في العلاقات الدولية، صادق زيبا كلام، للصحيفة، إن مشكلة إيران ومسؤوليها هي أنهم لا يستطيعون أن ينقلبوا في ليلة وضحاها على الإيديولوجية السائدة للنظام منذ 46 عاماً؛ حيث تنص هذه الأيديولوجية على "الموت لأميركا" وعدم بناء علاقة مع واشنطن.

وتابع زيبا حديثه قائلاً: "حتى لو كان بزشكيان يرغب حقيقة في المفاوضات مع اميركا، فإنه عمليًا لا يستطيع القيام بشيء يتعارض مع أيديولوجية النظام القائمة منذ 46 عامًا".

ولفت زيبا كلام إلى أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يجد نفسه مضطرًا لكي يصرح بأشياء لا يرغب فيها ويقول: "لا نتفاوض مع أميركا"، مضيفًا: "أحد أكبر الأخطاء التي وقعت فيها إيران، خلال 46 من عمر الثورة، هو اعتقاد المسؤولين وصُنّاع القرار فيها أن (المفاوضات تعني الاستسلام)"، متسائلاً: "كيف يمكن للدول الكبرى، مثل الصين وروسيا، التفاوض مع أميركا، دون أن تعتبر ذلك استسلامًا؟".

وختم الكاتب تصريحاته للصحيفة بالقول: "أعتقد أن تصريحات بزشكيان الأخيرة ورفضه للمفاوضات تأتي مسايرة للتيار المتشدد في إيران"، مؤكدًا أنه لا طريق أمام إيران سوى المفاوضات، وأن تقدم طهران مطالبها وشروطها على الطاولة.

"جمهوري إسلامي": حان الوقت لكي تعيد إيران النظر في المفاوضات

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن التحركات المستمرة لعدد من الدول العربية لتشجيع إيران للتراجع عن موقفها حول المفاوضات، والتغيير الحاصل في نبرة المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم شخص الرئيس دونالد ترامب، تظهر تهيئة الظروف لتشكيل نظرة وموقف إيراني جديد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أنه حان الوقت للمسؤولين الإيرانيين أن ينظروا بعين حصيفة إلى الوضع الداخلي للبلاد، وكتبت: "اقبلوا هذه الحقيقة، أنكم ومنذ فترة طويلة انشغلتم عن الداخل بالقضايا الخارجية، انشغلتم عن إصلاح وتحسين الوضع المعيشي للإيرانيين".

"كيهان" تتهم غروسي بالعمالة للموساد الإسرائيلي بعد مطالبته طهران بإثبات عدم نيتها امتلاك أسلحة نووية

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، متهمًا إياه بالعمالة للموساد الإسرائيلي، وأنه لا يصلح لكي يشغل منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى المسؤولين الإيرانيين أن لا يقبلوا وجوده في هذا المنصب.

وزعمت الصحيفة ورئيس تحريرها أن وفاة المدير العام السابق للوكالة الدولية، يوكيا أمانوا، واستبداله برافائيل غروسي، كان مريبًا.

وأشار الكاتب إلى تصريح لـ "غروسي" قال فيه إنه يجب على إيران إثبات عدم سعيها إلى امتلاك قنبلة نووية، ورد عليه قائلاً: "يا سيد غروسي يجب عليك أن تثبت أنك لست عضوًا في الموساد الإسرائيلي؟".

وادعت الصحيفة أن اتهامها لـ "غروسي" بالعمالة للموساد الإسرائيلي لا يأتي من فراغ، وأنها تمتلك وثائق تثبت علاقة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وأما عن طبيعة هذه الأدلة فزعمت الصحيفة أن المدير العام السابق للوكالة، يوكيا أمانوا، كان يعارض الضغوط الإسرائيلي لتسيس الوكالة، لكنه مات بعد فترة قصيرة من مواقفه المعارضة لإسرائيل، وعملت تل أبيب وواشنطن بشكل حثيث ليحل محله غروسي، الذي كان معروفًا بخصومته مع إيران عندما كان مساعدًا لـ"أمانوا".

"مهمة" أمير قطر في طهران.. وخسارة إيران من صفقة ترامب- بوتين.. و"خيانة" روسيا

20 فبراير 2025، 09:47 غرينتش+0

زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأزمة الطاقة، وزيادة الضغوط على إيران بعد عودة ترامب، هي الملفات الرئيسية التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس.

صحف عدة رأت أن زيارة أمير قطر في هذا التوقيت تشكل أهمية كبيرة، كون إيران تعيش ظروفا خاصة على الصعيد الإقليمي والدولي، وتحدثت عن "مهمة" لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد تتمثل في الحفاظ على التوازن الإقليمي والعمل على تهيئة الأوضاع للاتفاق حول ملف إيران النووي بين طهران والعواصم الغربية.

كما لفتت هذه الصحف إلى انتقادات خامنئي الضمنية لقطر، حيث أشاد بداية بالعلاقة بين الدوحة وطهران، لكنه أكد ضرورة أن تقوم قطر بتسديد أموال إيران المجمدة لديها ولا تكترث بالضغوط والتهديدات الأميركية.

الصحف المتشددة والأصولية مثل "كيهان" عنونت بكلام خامنئي لأمير قطر، حيث قال:" لو كنا مكان قطر لما اكترثنا بالضغوط الأميركية".

موضوع الأزمة الاقتصادية، والأزمة في ملف الطاقة، من الملفات الساخنة منذ أشهر، إذ إن إيران تعيش هذه الأزمة التي انعكست بآثارها على قضية الكهرباء والغاز.

صحف إصلاحية ذكرت أن الأزمة كانت موجودة قبل مجيء حكومة بزشكيان الإصلاحية، وأن الذي يجب أن يلام هو الحكومة الأصولية السابقة وليست حكومة بزشكيان.

فيما أشارت صحف أخرى إلى زيادة تحركات نواب البرلمان الأصولي إلى عزل عبدالناصر همتي وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان، وموقف الرئيس الداعم له، حيث قام الرئيس مسعود بزشكيان بزيارة مفاجئة لمبنى وزارة الاقتصاد لإعلان دعمه للوزير.

وتساءلت صحيفة "ابتكار" وهي صحيفة إصلاحية عن نتيجة هذه التحركات البرلمانية وكتبت في صفحتها الأولى: "هل سيكون همتي هو أول النازلين من قطار الحكومة؟".

وفي شأن آخر، تناولت صحيفة "أبرار" حصة إيران من الصفقة الكبيرة التي يتم العمل عليها بين موسكو وواشنطن. وكتبت في تقرير لها بهذا العنوان: "هذه التحركات ستقود إلى صفقة كبيرة لا تقتصر على تسليم أراض أوكرانية واسعة لروسيا بل ستقدم روسيا منطقة الشرق الأوسط للولايات المتحدة الأميركية لتفعل واشنطن ما ترغب به إسرائيل".

ورأت الصحيفة أن روسيا قد تنقلب على إيران وتخونها في أي لحظة وتضعها رهن الأمر الواقع كما فعلت في ملف سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا وكما كانت تطفئ أجهزة دفاعها الجوي في سوريا أمام الطائرات الإسرائيلية وتغض الطرف عن هذه الهجمات فقد تقوم كذلك بغض الطرف عما سوف تقوم به أميركا وإسرائيل تجاه إيران.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": رئيسا الجمهورية والبرلمان يواصلان إعطاء الوعود الفارغة بحل الأزمات

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استمرار المسؤولين الإيرانيين بإعطاء الوعود الفارغة للناس حول الأزمة الاقتصادية، مشيرة إلى جلسة للبرلمان. وقالت: "موجات الغلاء وارتفاع أسعار العملات الصعبة والذهب يؤثران على كل شيء في حياة الإيرانيين وكلنا اليوم نلاحظ كيف تنهار قيمة العملة الوطنية وتتضاعف ضغوط التضخم المرتفع على المواطنين".

وتابعت الصحيفة:" في هذا السياق وبعد حضور الرئيس مسعود بزشكيان اجتماع للبرلمان، رأينا رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية يستمران في إعطاء الوعود والشعارات الفارغة وغير القابلة للتطبيق".

وأكدت الصحيفة في مقالها اليوم الخميس على أنه من الضروري أن تكون هناك إجراءات عملية صادقة وحقيقية تتمثل في رفع العقوبات عن البلاد موضحة أن مثل هذه الجلسات والاجتماعات لن تجدي نفعا وهي تكرار للمكررات والتجارب السابقة الفاشلة.

"اعتماد": مسؤولية الأزمات الحالية سببها حكومة الرئيس السابق وليس بزشكيان

صحيفة "اعتماد" دافعت اليوم عن حكومة بزشكيان وانتقدت قيام نواب في البرلمان بتقديم مقترح لاستجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي. وقالت إن الحكومة يجب أن تكون هي صاحبة الدعوة والانتقاد وليست هي التي تخضع للمساءلة والمحاسبة لأنها تسلمت خزينة فارغة بفعل سياسات الحكومة السابقة.

وأكدت الصحيفة أن كل شخص وكل حكومة تتسلم مقاليد الحكم في ظل ظروف حكومة بزشكيان تكون النتيجة هي التي نشاهدها اليوم في إيران داعية بزشكيان إلى مصارحة الناس ومكاشفتهم بحقيقة الوضع والظروف التي تمر بها الحكومة.

وقالت الصحيفة إن العديد من المشاكل التي تعيشها إيران اليوم في مجال الطاقة والانقطاع المتكرر للكهرباء والغاز هي بسبب سياسات حكومة رئيسي السابقة.

"آرمان امروز": إيران هي المتضرر الأكبر من السلام في شرق أوروبا

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" قال الكاتب صلاح الدين خديو، إن هناك نظاما عالميا جديدا يتم العمل عليه ومن خصائص هذا النظام الجديد أن دولا كبرى كروسيا والولايات المتحدة الأميركية سيبرمان اتفاقا وتفاهما كبيرا حول القضايا الخلافية. لكن المتضرر الأكبر من هذه التحولات الكبرى ستكون إيران.

وكتب خديو في مقاله: "عزل روسيا من محور الصين من خلال التضحية بأوكرانيا وتسليمها لروسيا يعني في المحصلة ترك إيران بمفردها في وقت بلغ التوتر بين إيران وإسرائيل ذروته".

وأوضح الكاتب: "بلغة مبسطة فإن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت اليوم مستعدة للتخلي عن أوكرانيا مقابل أن تتخلى روسيا عن علاقاتها الخاصة مع إيران".

ورأى الكاتب أن التوصل للسلام في شرق أوروبا في ظل التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل سيضر بطهران، مضيفا: "في معركة الفيلة (الصين وأميركا) قد تنجو روسيا لكن خطر هذه المصالحات الكبرى قد ينتهي بضرر الدول الصغيرة مثل إيران وعلى هذا الأساس فيجب على طهران أن تسارع في البحث لها عن مكان في النظام العالمي الجديد".

بوتين "يبيع" طهران.. وارتفاع الانتحار بين العمال.. وتدني شعبية الإعلام الرسمي

19 فبراير 2025، 11:07 غرينتش+0

التراجع المستمر في قيمة العملة لا يزال يشكل جدلا متصاعدا بين الحكومة ومؤسساتها، حيث تتبادل الوزارات التهم فيما بينها محملة كل واحدة الأخرى مسؤولية هذا التراجع والانهيار غير المسبوق في قيمة التومان الإيراني.

صحيفة "هم ميهن" أعربت عن استيائها من الاجتماع الأخير للحكومة مع البرلمان لمناقشة تداعيات هذا الانهيار التاريخي، وانتقدت مخرجات الاجتماع قائلة: "تكلمتم حول كل شيء إلا السبب الرئيسي وراء تراجع قيمة التومان".

وأضافت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "منذ 45 عاما (من بداية الثورة) يخرج المسؤولون الإيرانيون بتصريحات لا صلة لها بالواقع، ويدعون أن كل شيء على ما يرام، في حين هم أنفسهم والشعب أيضا يعرف أن الحقيقة هي شيء آخر، وأن هذه التصريحات هي دعاية إعلامية ليس أكثر".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الأربعاء 19 فبراير (شباط)، هو ملف علاقات إيران الخارجية التي تشهد أسوأ مراحلها بعد الهزائم الاخيرة لطهران في المنطقة، وعودة ترامب وممارسة الضغوط القصوى ضد طهران.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت إلى العلاقات الحسنة بين ترامب وبوتين، وحذرت المسؤولين وصناع القرار في طهران من احتمالية أن تتفق موسكو وواشنطن على ملفات تضر بمصالح إيران، وأكدت أن الروس في الأحداث الأخيرة التي شهدتها لبنان وسوريا كانت بجانب إسرائيل.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الضغوط المتزايدة على الإيرانيين وسياسات ترامب الجديدة، وقالت إن التحدي الأكبر أمام النظام في إيران هو الاستقرار الداخلي، لأن ترامب يريد من سياساته مضاعفة الضغوط السياسية والاقتصادية من خلال العقوبات وحتى التهديد بالحرب والهجمات العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أنه يجب أن ننتظر ونرى كم يستمر تحمل الشعب الإيراني لهذه الأوضاع الصعبة، وفي ضوء ذلك واستمرار سياسة العقوبات والضغوط فإن أكبر خطر وتحدي للسلطة في إيران تكمن في خطر انفجار الوضع الداخلي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": غياب إيران من لعبة الشطرنج بين بوتين وترامب

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إن إيران تبدو هي الغائب الأكبر بعد أوكرانيا في اللعبة التي يخطط لها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لحل أزمة الحرب الأوكرانية، موضحة أن العديد من الخبراء والمراقبين قرروا في وقت سابق أن روسيا ستبيع إيران مقابل فوزها بالملف الأوكراني أمام الغرب.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، التي قالها قبل أيام قليلة من شن روسيا حربها على أوكرانيا عام 2022، وقال إن هناك صفقة تمت بين الغرب وموسكو، حيث ستنال روسيا أوكرانيا مقابل السماح للغرب باستهداف إيران، لكنهم لم ينفذوا الشق المتعلق بمهاجمة إيران حتى الآن.

وتضيف الصحيفة أن عودة ترامب إلى البيت الابيض ربما سيكون هو الوقت المناسب لتنفيذ هذه الصفقة، وأن بوتين سوف يبيع إيران مقابل أوكرانيا.

"هم ميهن": النساء والعمال هم أكثر الناس إحباطا في إيران

تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في تقرير لها إلى الوضع الاقتصادي السيئ وانعكاساته على الوضع الاجتماعي، وأوضحت أنه ووفقا لنتائج استطلاع رأي أجريت ضمن دراسة في الأسابيع الأخيرة فإن العمال والنساء هي أكثر الفئات إحباطا ويأسا في المجتمع الإيراني.

ولفتت الصحيفة إلى أن 32 في المائة من نسبة الانتحار في إيران هي من حصة العمال، أي ثلث المنتحرين الإيرانيين هم من فئة العمال.

واللافت في هذه الدراسة أن ربات البيوت من النساء كن الأكثر إحباطا، إذ إن نسبة الانتحار بينهن 32.8 في المائة، متقدمة على نسبة العمال البالغة 32 في المائة.

ويلي هاتين الفئتين طلاب الجامعات والمدارس، إذ إن نسبة الانتحار بينهم بلغت 19 في المائة.

وذكرت الصحيفة أنه واستنادا إلى هذه الدراسة ونتائج استطلاع الرأي فيها كان يتوقع أن تقل نسبة الانتحار بين الأفراد بعد الزواج، لكن ما كشفته الدراسة هو خلاف ذلك، إذ لم تقل نسب الانتحار بين المتزوجين.

"كيهان": الحكومة هي المسؤولة عن أزمة العملة الإيرانية وليس البنك المركزي

دافعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، عن رئيس البنك المركزي- الذي يعتبر من الأصوليين ومن مسؤولي حكومة رئيسي السابقة- وأبقى عليه بزشكيان في منصبه، وقالت إن المسؤول الرئيسي في الأزمة الحالية التي تمر بها العملة الإيرانية هي الحكومة، وليس شخص رئيس البنك المركزي محمد فرزين.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات النائب البرلماني الإصلاحي يوسفيان ملا، حيث أشار إلى أن الحكومة هي المسؤول الرئيسي في اضطرابات سوق العملة في الأيام الأخيرة، لافتا إلى تصريحات سابقة للرئيس الأسبق حسن روحاني قال فيها إن الحكومة هي المسؤول عن ملف العملات، وهي من يقدم العملة في الأسواق أو يمنع توزيعها بهدف إدارة الأسعار.

وشددت الصحيفة على أن تعمل الحكومة بكافة وزرائها ومسؤوليها لمعالجة الأزمة، قائلة إنه من الخطأ بمكان أن يتصور بأنه يمكن معالجة حل هذه المشكلة بمجرد تغيير مسؤول واحد، في إشارة إلى الأخبار والتقارير التي تتحدث عن نية الحكومة عزل فرزين من منصبه.

وأشارت الصحيفة إلى آثار مواقف وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العملة الإيرانية، حيث يتراجع التومان الإيراني إلى مستويات متدنية أكثر بعد كل تهديد أو تصريح ضد إيران، وكتبت: "ينبغي إصلاح النظام الاقتصادي الإيراني بحيث لا تتأثر العملة الإيرانية من خلال أراجيف ترامب".

"جمهوري إسلامي": شعبية الإعلام الإيراني تتراجع باستمرار

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الزيادة المستمرة كل عام في نسبة ميزانية مؤسسة التلفزيون الإيراني مقابل أدائه الضعيف وتراجع ثقة الإيرانيين بنشراته وتغطيته الإعلامية.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء: "تمت مضاعفة ميزانية مؤسسة التلفزيون الإيرانية مرة ونصف للعام الإيراني القادم (يبدأ في 20 مارس/آذار) وهذه المؤسسة تخصص لها ميزانية تعادل ميزانيات 10 وزارات مجتمعة".

وقدرت الصحيفة ميزانية التلفزيون الإيراني 35 ألف مليار تومان بعد أن كان العام الحالي 24 مليار تومان.

الوساطة بين طهران ودمشق.. وعزل رئيس البنك المركزي.. وبدائل التفاوض

18 فبراير 2025، 13:21 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 18 فبراير (شباط)، على نطاق واسع كلام المرشد علي خامنئي حول تهديدات "الأعداء"، حيث قال إن إيران لا تخشى من هذه التهديدات العسكرية وإنها مستعدة لمواجهتها.

ولفتت الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إلى كلام خامنئي حول ضرورة الاستعداد للحرب الإعلامية، وكتبت في مانشيتها: "المرشد يعلن حالة الطوارئ استعدادا للحرب الإعلامية"، ونقلت كلام خامنئي الذي قال مخاطبا أنصار النظام: "اصنعوا المحتوى لمواجهة تهديدات العدو الناعمة".

في شأن آخر، أشارت بعض الصحف- خصوصا الصحف الإصلاحية- إلى زيارة مرتقبة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران، وتساءلت صحيفة "شرق" وقالت: "هل هناك خبر ما؟"، ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر جاء إلى إيران للتوسط بين طهران ودمشق، بعد سقوط النظام السوري حليف إيران التقليدي.

في شأن منفصل، كشفت صحيفة "سازندكي" المقربة من الحكومة عن "عزل" رئيس البنك المركزي محمد فرزين، متهمة إياه بأنه كان سببا في العديد من القرارات التي أدت إلى تراجع قيمة العملة وتدهور الوضع المالي في إيران.

وعلقت الصحيفة على موضوع رئيس البنك المركزي بالقول: "لم يكن فرزين حسن الخاتمة. وعلى الرغم من كل الوعود التي أعطاها والقلاع التي بناها حول نفسه تم في نهاية المطاف خروجه من البنك المركزي وعزله".

وكان فرزين من مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي الأصولية، والذي أبقى عليه بزشكيان ضمن إطار "حكومة الوفاق الوطني" التي شملت مسؤولين ووزراء بتوجهات مختلفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران التفاوض المباشر مع حكام سوريا الجدد وعدم انتظار الوسطاء

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" صناع القرار في إيران إلى عدم التردد في فتح علاقة جديدة مع الحكام الجدد في سوريا، وكتبت في مقالها الافتتاحي اليوم الثلاثاء: "على إيران أن تتفاوض بشكل مباشر مع كل دولة من أجل مصالحها الوطنية، ولا تنتظر في ذلك مفاوضات غير مباشرة أو وساطات من دول أخرى".

وأضافت: "روسيا وقطر وغيرهما من الدول قبل أن يكونوا وسطاء نزيهين فإنهم سيفكرون في مصالحهم الخاصة".

ونوهت الصحيفة إلى ضرورة أن يسلم النظام السياسة الخارجية لأشخاص مؤهلين وذوي خبرة بطبيعة العلاقات الدولية والظروف الإقليمية التي تمر بها إيران، لكي يختاروا الطريق السليم ويقودون سفينة إيران إلى بر الأمان في هذه الأمواج المتلاطمة وتحقيق مصالح الأمن القومي للبلاد.

"مردم سالاري": زيادة المخاوف من لجوء إيران لصنع سلاح نووي

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى خبر نشرته قناة "سي إن إن" الأميركية حول جهود المملكة العربية السعودية للوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن هذه المساعي من المملكة جاءت بعد زيادة المخاوف من احتمالية لجوء إيران إلى صنع سلاح نووي عقب إضعاف حلفائها الإقليميين الذين كانوا يشكلون قوة ردع لإيران في السابق.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية تسعى من خلال علاقتها الحسنة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتوسط بين طهران وواشنطن للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وأكدت الصحيفة أنه ليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت السعودية هي من قدم مقترح الوساطة، لكن هذه الجهود تكشف عن رغبة الرياض في استغلال علاقتها التي تحسنت في السنتين الأخيرتين عقب الاتفاق مع إيران بوساطة الصين عام 2023.

"شرق": على النظام في إيران أن يقدم بديلا عن المفاوضات بعد رفضها

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية النظام والأطراف التي تعارض المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية إلى تقديم بديل عن المفاوضات بعد رفضها، في ظل الأزمات الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران.

وقالت الصحيفة إنه ومع اقتراب موعد نهاية عمر الاتفاق النووي فإنه من المحتمل أن نشهد تفعيل "آلية الزناد" وعودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وأشارت الصحيفة ظغلى أن إيران تواجه أزمة كبيرة على صعيد الطاقة في الداخل، وهو ما يهدد بتعطيل المصانع الكبرى وتسريح عشرات الآلاف من العمال الإيرانيين.

كما توقعت الصحيفة تراجع العائدات الإيرانية من النفط بسبب انخفاض نسبة الصادرات على خلفية العقوبات الأميركية على هذا القطاع، ما يهدد بنقص شديد في ميزانية الحكومة وزيادة في التضخم وموجات عالية من الغلاء في الأسواق.

وأضافت "شرق": في ظل هذه الظروف، ما الذي يجب القيام به؟ على الحكومة ومنظومة السلطة في إيران أن تقدم بديلا عن المفاوضات التي رفضتها لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة.

وانتقدت الصحيفة فشل الحكومة في إدارة الملف الخارجي، وقالت: مع الأسف الشديد فإن الحكومة الحالية تنفذ سياسة الطرف المنافس الذي خسر في الانتخابات (التيار الأصولي والمتشدد)، وهي سياسة سبق وأن جربتها طهران، ووضعت البلاد أمام تحديات مدمرة.