• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الوكالة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يكفي لصناعة 6 قنابل نووية

26 فبراير 2025، 16:31 غرينتش+0آخر تحديث: 04:42 غرينتش+0

أفادت وكالة "رويترز"، بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت في تقريرها الأخير من أن إيران قد زادت بشكل كبير من مخزونات اليورانيوم العالي التخصيب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه إذا استمر هذا الاتجاه، فإن مخزونات اليورانيوم الإيرانية قد تكفي نظريًا لصناعة 6 قنابل نووية.

ووفقًا لهذا التقرير، الذي نُشر اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط)، فقد زادت إيران بشكل ملحوظ من كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، الذي يقترب من مستوى 90 في المئة المطلوب لصناعة الأسلحة النووية، منذ إعلانها تسريع عملية التخصيب في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ووفقًا لأحد التقارير السرية للوكالة الذي تم إرساله إلى الدول الأعضاء، واطلعت "رويترز" على نسخة منه، فقد زادت مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المئة على شكل يورانيوم هكسافلوريد (UF6) بمقدار 92.5 كيلوغرامًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليصل إجمالي المخزون إلى 274.8 كيلوغرام.

وذكرت "رويترز" أن التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت إلى أن زيادة الإنتاج والتخزين الملحوظين لليورانيوم المخصب عالي النقاء من قبل إيران قد أثارا مخاوف جدية.

لطالما كانت القوى الغربية قلقة من مخزونات اليورانيوم المخصب الإيراني بنسبة 60 في المئة، التي تقترب من 90 في المئة المطلوبة لصناعة القنابل النووية.

وتقول الدول الغربية إن التفسير المدني لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى غير موجود، بينما تؤكد إيران أنها تسعى فقط إلى الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية، دون تقديم توضيحات حول سبب هذا التخزين على هذا النحو.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي. في الوقت نفسه، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن الوقت المتبقي للديبلوماسية وفرض قيود جديدة على الأنشطة النووية الإيرانية قد نفد.

تقرير الوكالة يكشف عن القليل من التقدم في حل القضايا العالقة

وأظهرت التقارير الفصلية للوكالة، التي تم إرسالها إلى الدول الأعضاء، أنه بينما تضاعف تقريبًا مخزون المواد المخصبة بنسبة 60 في المئة في إيران، لم يتم إحراز تقدم حقيقي في حل القضايا العالقة مع إيران، بما في ذلك توضيح وجود جزيئات يورانيوم في مواقع غير معلن عنها.

وذكرت "رويترز" أن فقرة غير معتادة قد تكررت في كلا التقريرين الصادرين عن الوكالة، جاء فيها: "الزيادة الكبيرة في إنتاج وتخزين اليورانيوم عالي التخصيب من قبل إيران، وهي الدولة التي لا تملك سلاحًا نوويًا وهي الدولة الوحيدة التي تنتج هذه المادة النووية، مقلقة للغاية".

ووفقًا لمعايير الوكالة، إذا تم تخصيب هذه المواد بشكل أكبر، فهي تكفي من الناحية النظرية لصناعة 6 قنابل نووية. ومع ذلك، يشير التقرير أيضًا إلى أنه حتى مستويات التخصيب الأدنى تحتوي على كميات من اليورانيوم قد تؤدي إلى صناعة المزيد من الأسلحة النووية إذا تم تخصيبها أكثر.

في أحد هذه التقارير، تم التطرق بالتفصيل إلى عدم إحراز تقدم في القضايا المعلقة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك توضيح سبب وجود جزيئات يورانيوم في أماكن غير معلن عنها، وهي قضية تطالب الوكالة إيران بتوضيحها منذ سنوات.

وقد جاء في التقرير: "إيران تقول إنها أعلنت جميع المواد النووية والأنشطة والمواقع اللازمة وفقًا لاتفاقها الضماني. إلا أن هذا الادعاء يتعارض مع تقييم الوكالة بشأن الأنشطة النووية غير المعلنة التي حدثت في الأماكن الأربعة التي لم تكن إيران قد أعلنت عنها".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن تفرض عقوبات ضد 6 كيانات لدورها في توفير مكونات صناعة المسيرات الإيرانية

26 فبراير 2025، 15:58 غرينتش+0

وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 6 كيانات مقرها هونغ كونغ والصين، لدورها في شراء وإرسال مكونات أساسية للطائرات المسيّرة إلى إيران. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار "حملة الضغط الأقصى" التي أطلقها دونالد ترامب ضد النظام الإيراني.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء، أن هذه الكيانات الـ6 تزود شركتي "بیشتازان کاوش كستر بشرا" وشركتها التابعة "نارین سبهر مبین ایساتیس" بمكونات الطائرات المسيّرة. وتُعد هاتان الشركتان من المورّدين الرئيسيين لبرنامج الطائرات المسيّرة والصواريخ التابع لإيران.

وفي تعليق على العقوبات، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بسنت، إن النظام الإيراني لا يزال يسعى، من خلال شركات واجهة جديدة ومورّدين في دول ثالثة، إلى إيجاد طرق بديلة لتأمين المكونات الأساسية اللازمة لتعزيز برنامج الطائرات المسيّرة.

وأضاف: "وزارة الخزانة لا تزال ملتزمة بإحباط المخططات التي تُمكّن إيران من إرسال أسلحة فتاكة إلى وكلائها الإرهابيين وعناصرها الأخرى المزعزعة للاستقرار".

وزير الخارجية الإيراني: لافروف قدم تقريرا مفصلا عن مباحثات الرياض ولم يحمل رسائل

26 فبراير 2025، 14:05 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لم يحمل أي رسالة من الولايات المتحدة خلال زيارته إلى طهران، مضيفًا أنه لم يكن متوقعًا وصول أي رسالة من هذا القبيل.

وأضاف عراقجي، في حديثه مع الصحافيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء، أن إيران تواصل مفاوضاتها مع الدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن جولة جديدة من المحادثات بدأت في جنيف قبل يومين، وتركز على القضايا النووية ومواضيع أخرى.

وفي وقت سابق من اليوم، قال النائب السابق حشمت الله فلاحتي بيشه على منصة "X" إن لافروف جاء إلى طهران برسالة مفادها: "روسيا والولايات المتحدة حددتا خطوطًا حمراء مشتركة لإيران في اجتماعهما بالرياض".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الرئيس دونالد ترامب إحياء العقوبات في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، مؤكدًا أن طلبه الرئيسي هو أن لا تمتلك طهران أسلحة نووية أبدًا.

وتواجه إيران أزمة اقتصادية خطيرة وتحتاج إلى التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب إذا أرادت تخفيف أو رفع العقوبات، لكن المرشد الإيراني علي خامنئي حظر هذا الشهر أي مفاوضات مع واشنطن. ويصر المسؤولون الإيرانيون على أنهم لن يتفاوضوا تحت ضغط ترامب.

وأضاف عراقجي أن المناقشات مع أوروبا ستستمر على الرغم من تعقيداتها، حيث لا تزال عدة أسئلة رئيسية دون حل.

وبخصوص محادثاته مع لافروف، وصفها عراقجي بأنها كانت واسعة النطاق، وشملت مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية.

وأضاف أن الدبلوماسي الروسي قدم تقريرًا مفصلاً عن مفاوضات موسكو مع واشنطن واللاعبين الإقليميين الآخرين.

وأثارت زيارة لافروف إلى طهران تكهنات في وسائل الإعلام الإيرانية عما إذا كان يحمل رسالة من واشنطن أو يدفع بأجندة موسكو الخاصة على حساب إيران.

وقد تابعت وسائل الإعلام والمحللون والجمهور في إيران عن كثب الزيارات الأخيرة التي قام بها مسؤولون أجانب رفيعو المستوى إلى طهران، بما في ذلك لافروف وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي التقى المرشد الإيراني علي خامنئي الأسبوع الماضي.

وتُفسر هذه الزيارات على نطاق واسع على أنها محاولات وساطة محتملة بين طهران وواشنطن أو كقنوات لتسليم رسائل من إدارة ترامب.

طهران تطالب أوروبا والوكالة الذرية بمقاومة ضغوط واشنطن والعودة للاتفاق النووي

26 فبراير 2025، 12:39 غرينتش+0

أكدت مقالة مطولة من 2000 كلمة نُشرت اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط) على موقع وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية "إرنا"، أن أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعرضان لضغوط من إدارة ترامب بشأن موقفهما من طهران.

المقال غير الموقّع في وكالة "إرنا" زعم أن تأجيل اجتماع وزراء خارجية أوروبا مع إيران، والتصريحات الانتقادية الصادرة من رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الأسلحة النووية، تُظهر وجود ضغط من واشنطن.

وكانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد قالت أول من أمس الاثنين، إن مناقشة مقررة للوزراء فقط حول إيران تم تأجيلها بسبب غياب وزراء خارجية رئيسيين.

وأضافت كالاس: "كان من المفترض أن نجري مناقشات بشأن إيران اليوم على مستوى الوزراء فقط، لكن بسبب غياب وزراء خارجية مهمين للغاية، قمنا بتأجيل ذلك".

وانتقد المقال تأخير الاجتماع قائلاً: "هل استقرت أوروبا مرة أخرى في منطقة الراحة مفضلة عدم التحرك، ومكملةً لغز دونالد ترامب، وسامحة له بالسيطرة على المشهد؟".

وفي السياق، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الأسبوع الماضي، إن الهيئة الأممية مستعدة لمساعدة إيران في إثبات أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، في تصريحات اعتبرتها طهران مسيسة وداعمة لأعدائها.

وقال غروسي للصحافيين في نادي الصحافة الوطني الياباني: "نريد أن نجعل أنفسنا متاحين، مقدمين بدائل تقنية سليمة للقضاء على إمكانية تطوير طهران لسلاح نووي، لمنعها أو لمساعدتها على إثبات أنها لا تريد تطوير سلاح نووي".

ورفضت طهران، التي قلصت تفتيش الوكالة الدولية لمنشآتها النووية منذ عام 2021، تصريحات غروسي ووصفتها بـ"السياسية وغير المهنية".

وكان ترامب قد انسحب من اتفاق الخطة الشاملة المشتركة لعام 2015 في مايو (أيار) 2018، واصفًا إياه بأنه صفقة سيئة، ومطالبًا بمزيد من التنازلات من طهران.

ثم فرض عقوبات اقتصادية صارمة، فيما اُتهمت إدارة بايدن بعدم تطبيقها بشكل كامل.

لكن في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الرئيس الأميركي إعادة تفعيل هذه العقوبات في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، مؤكدًا أن مطلبه الرئيسي هو أن لا تمتلك طهران أسلحة نووية أبدًا.

تجدر الإشارة إلى أن إيران، التي تواجه أزمة اقتصادية خطيرة، بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب إذا أرادت تقليص العقوبات أو إلغاءها، لكن مرشدها علي خامنئي حظر هذا الشهر المحادثات مع واشنطن. ويصر المسؤولون الإيرانيون على أنهم لن يتفاوضوا تحت ضغط ترامب.

واتهمت "إرنا" أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بإصدار تصريحات متناقضة حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أن طهران لها الحق في تخصيب اليورانيوم دون قيود، حيث لا تمنع الاتفاقيات الدولية ذلك.

كما ألقت المقالة باللوم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتدبير المعارضة الدولية لنظام إيران.

ثم اقترحت المقالة تدابير "بناء الثقة" بين أوروبا والوكالة الدولية وإيران، معترفة بأن الطرفين أوضحا مواقفهما على مدى ثلاثة عقود. ولهذا، اقترحت المقالة إحياء الخطة الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) التي يعتبرها الكثيرون قديمة أو حتى ميتة.

وقالت "إرنا": "صيغة الخطة الشاملة المشتركة تقدم الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة والكفاءة لبناء الثقة. ومن خلال سلسلة من الحسابات الاستراتيجية والمفاوضات بين الأطراف المعنية، أصبحت الخطة الشاملة لعام 2015 واحدة من أهم الاتفاقيات. ويمكن تكرار هذه الديناميكيات إذا تخلى الاتحاد الأوروبي عن نهجه القديم للعصا والجزرة وانخرط في حوار شفاف".

وزير الخارجية الإسرائيلي: نحتاج للخيار العسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني

26 فبراير 2025، 11:38 غرينتش+0

حذر وزير خارجية إسرائيل، غيدون ساعر، من أن الوقت ينفد لوقف البرنامج النووي الإيراني، وأنه قد تكون هناك حاجة لاستخدام "الخيار العسكري" لمنع تحوله إلى برنامج تسلح. وأوضح أن إسرائيل تسعى الآن لكسب دعم دونالد ترامب لزيادة الضغط على النظام الإيراني.

وقال ساعر اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط) في مقابلة مع مجلة "بوليتيكو" في بروكسل: "الوقت ينفد"، لأن إيران قامت بتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع "عدة قنابل"، وهي تبحث الآن عن طرق لتسليح هذه المواد المخصبة، وبالتالي فإن إسرائيل والدول الأخرى "لا تملك الكثير من الوقت".

وأضاف: "إسرائيل لا تزال تسعى إلى اتباع المسار الدبلوماسي، لكن احتمالات نجاح هذا النهج ليست كبيرة".

ووصف ساعر الفشل في وقف البرنامج النووي الإيراني بأنه "كارثة على أمن إسرائيل"، وسيكون له تأثير مزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "التلغراف" أن إيران، بسبب مخاوفها من هجوم محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة، وضعت منشآتها النووية والصاروخية في حالة تأهب كامل، وأن المسؤولين الإيرانيين ينتظرون الهجوم كل ليلة.

وردًا على سؤال حول احتمال مهاجمة إيران خلال فترة رئاسة ترامب، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: "أعتقد أنه يجب أن يكون هناك خيار عسكري موثوق به على الطاولة لوقف البرنامج النووي الإيراني قبل أن يتحول إلى أسلحة."

وحذر من أنه إذا لم يتم اتخاذ هذا الإجراء، فإن "سباقًا نوويًا في الشرق الأوسط" سيبدأ.

وفي مقابلة مع "نيويورك بوست" نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الأميركي إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران على قصف "الجحيم" في إيران.

كما قال مايكل والتز، مستشار الأمن القومي الأميركي، في 23 فبراير إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة إيران، مضيفًا أن واشنطن لن ترضى بأقل من تفكيك "البرنامج النووي الإيراني بالكامل".

وحذر وزير الخارجية الإسرائيلي في مقابلة مع "بوليتيكو" من أن تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية يضفي مزيدًا من الإلحاح على التهديد الذي تشكله إيران.

وقال: "نواجه الآن جهدًا واسع النطاق من إيران، حيث يتم ضخ الأموال والأسلحة إلى ما تسمونه الضفة الغربية، مما يزيد من التوتر في هذه المناطق".

وكان ساعر قد صرح سابقًا في 17 فبراير خلال لقائه مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق أن تقارير استخباراتية أميركية أعدت في بداية فترة رئاسة ترامب تشير إلى أن إسرائيل تدرس خطة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في 12 فبراير أن إسرائيل قد تستهدف منشآت "فردو" و"نطنز" في هجوم استباقي خلال الأشهر المقبلة لتأخير المشروع النووي الإيراني لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

ممثلة إيرانية: هربت من بلدي قبل عام لأستقر في فرنسا.. بعد محاكمتي 22 مرة

26 فبراير 2025، 10:36 غرينتش+0

أعلنت الممثلة الإيرانية الشهيرة في مجالي السينما والمسرح، فاطمة معتمد آريا، أنها غادرت إيران منذ عام واستقرت في فرنسا بعد أن تعرضت للمحاكمة 22 مرة.

وفي مساء الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، نُشر مقطع فيديو قصير لتصريحات معتمد آريا خلال جلسة ثقافية بمناسبة عرض فيلم "يومًا ما، في يوم من أيام عبادان" بولاية فرجينيا في الولايات المتحدة.

وأوضحت الممثلة خلال هذا اللقاء أنه بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، خضعت للمحاكمة 22 مرة في إيران وتمت مصادرة جواز سفرها، ما منع عرض مسرحية تشارك في بطولتها من المشاركة في مهرجان "فينر فست ‌ووخن" في النمسا، وأُلغي عرضها.

يشار إلى أنه في سبتمبر (أيلول) 2024، أعلن رسول صدرعاملي، المتحدث باسم بيت السينما، أن هناك ملفات قضائية مفتوحة ضد 300 من العاملين في مجال السينما بسبب دعمهم للاحتجاجات الشعبية، مشيرًا إلى أن احتفال بيت السينما لن يُقام هذا العام بسبب توقف نشاط هؤلاء الفنانين.

وقالت معتمد آريا إنها تمكنت لأول مرة من استرداد جواز سفرها بعد محاكمات عديدة وسافرت إلى فرنسا لحضور مهرجان، لكن زوجها اتصل بها وطلب منها عدم العودة قائلاً: "إذا عدتِ، سيصادرون جواز سفرك مجددًا".

وكانت معتمد آريا واحدة من عشرات الممثلات الإيرانيات اللواتي ظهرن دون الحجاب الإجباري في أماكن وبرامج فنية عامة بعد مقتل مهسا أميني على يد السلطات في مركز احتجاز تابع لـ"شرطة الأخلاق" في سبتمبر 2022، ودعمهن للاحتجاجات الشعبية التي تلت ذلك.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، نُشرت قائمة تضم 20 ممثلة ممنوعات من العمل بسبب رفضهن الخضوع للحجاب الإجباري، ومن بينهن، إلى جانب معتمد آريا، كتايون رياحي، وهنغامه قاضياني، وترانه علي دوستي، وباران كوثري، وسهيلا غلستاني، وغلاب آدينه، وشقايق دهقان، وويشكا آسايش، وبانته‌آ بهرام، وبيغاه آهنكراني، ومريم بوباني، وأفسانه بايغان.

وفي ذلك الوقت، منعت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي استخدام صور معتمد آريا وكوثري في أي إعلانات لفيلم "عامة ‌بسند" السينمائي، حتى على واجهات دور العرض المسموح لها بعرض الفيلم.

وأشارت معتمد آريا إلى هذه الضغوط قائلة إنها غادرت إيران منذ حوالي عام واستقرت في باريس، حيث تواصل نشاطها الفني بجدية.

وأضافت أن المسرحية التي منعها النظام الإيراني من العرض خارج إيران أصبحت الآن تُدعى للعرض في مهرجانات أوروبية مختلفة بمشاركتها.

يذكر أنه في منتصف فبراير (شباط) من هذا العام، نُشرت صورة لمعتمد آريا بدون الحجاب الإجباري في فرنسا، حيث كانت عضوًا في لجنة تحكيم الدورة الثلاثين لمهرجان الأفلام الآسيوية في مدينة فيزول بفرنسا.