• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران تطالب أوروبا والوكالة الذرية بمقاومة ضغوط واشنطن والعودة للاتفاق النووي

26 فبراير 2025، 12:39 غرينتش+0

أكدت مقالة مطولة من 2000 كلمة نُشرت اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط) على موقع وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية "إرنا"، أن أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعرضان لضغوط من إدارة ترامب بشأن موقفهما من طهران.

المقال غير الموقّع في وكالة "إرنا" زعم أن تأجيل اجتماع وزراء خارجية أوروبا مع إيران، والتصريحات الانتقادية الصادرة من رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الأسلحة النووية، تُظهر وجود ضغط من واشنطن.

وكانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد قالت أول من أمس الاثنين، إن مناقشة مقررة للوزراء فقط حول إيران تم تأجيلها بسبب غياب وزراء خارجية رئيسيين.

وأضافت كالاس: "كان من المفترض أن نجري مناقشات بشأن إيران اليوم على مستوى الوزراء فقط، لكن بسبب غياب وزراء خارجية مهمين للغاية، قمنا بتأجيل ذلك".

وانتقد المقال تأخير الاجتماع قائلاً: "هل استقرت أوروبا مرة أخرى في منطقة الراحة مفضلة عدم التحرك، ومكملةً لغز دونالد ترامب، وسامحة له بالسيطرة على المشهد؟".

وفي السياق، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الأسبوع الماضي، إن الهيئة الأممية مستعدة لمساعدة إيران في إثبات أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، في تصريحات اعتبرتها طهران مسيسة وداعمة لأعدائها.

وقال غروسي للصحافيين في نادي الصحافة الوطني الياباني: "نريد أن نجعل أنفسنا متاحين، مقدمين بدائل تقنية سليمة للقضاء على إمكانية تطوير طهران لسلاح نووي، لمنعها أو لمساعدتها على إثبات أنها لا تريد تطوير سلاح نووي".

ورفضت طهران، التي قلصت تفتيش الوكالة الدولية لمنشآتها النووية منذ عام 2021، تصريحات غروسي ووصفتها بـ"السياسية وغير المهنية".

وكان ترامب قد انسحب من اتفاق الخطة الشاملة المشتركة لعام 2015 في مايو (أيار) 2018، واصفًا إياه بأنه صفقة سيئة، ومطالبًا بمزيد من التنازلات من طهران.

ثم فرض عقوبات اقتصادية صارمة، فيما اُتهمت إدارة بايدن بعدم تطبيقها بشكل كامل.

لكن في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الرئيس الأميركي إعادة تفعيل هذه العقوبات في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، مؤكدًا أن مطلبه الرئيسي هو أن لا تمتلك طهران أسلحة نووية أبدًا.

تجدر الإشارة إلى أن إيران، التي تواجه أزمة اقتصادية خطيرة، بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب إذا أرادت تقليص العقوبات أو إلغاءها، لكن مرشدها علي خامنئي حظر هذا الشهر المحادثات مع واشنطن. ويصر المسؤولون الإيرانيون على أنهم لن يتفاوضوا تحت ضغط ترامب.

واتهمت "إرنا" أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بإصدار تصريحات متناقضة حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أن طهران لها الحق في تخصيب اليورانيوم دون قيود، حيث لا تمنع الاتفاقيات الدولية ذلك.

كما ألقت المقالة باللوم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتدبير المعارضة الدولية لنظام إيران.

ثم اقترحت المقالة تدابير "بناء الثقة" بين أوروبا والوكالة الدولية وإيران، معترفة بأن الطرفين أوضحا مواقفهما على مدى ثلاثة عقود. ولهذا، اقترحت المقالة إحياء الخطة الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) التي يعتبرها الكثيرون قديمة أو حتى ميتة.

وقالت "إرنا": "صيغة الخطة الشاملة المشتركة تقدم الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة والكفاءة لبناء الثقة. ومن خلال سلسلة من الحسابات الاستراتيجية والمفاوضات بين الأطراف المعنية، أصبحت الخطة الشاملة لعام 2015 واحدة من أهم الاتفاقيات. ويمكن تكرار هذه الديناميكيات إذا تخلى الاتحاد الأوروبي عن نهجه القديم للعصا والجزرة وانخرط في حوار شفاف".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الإسرائيلي: نحتاج للخيار العسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني

26 فبراير 2025، 11:38 غرينتش+0

حذر وزير خارجية إسرائيل، غيدون ساعر، من أن الوقت ينفد لوقف البرنامج النووي الإيراني، وأنه قد تكون هناك حاجة لاستخدام "الخيار العسكري" لمنع تحوله إلى برنامج تسلح. وأوضح أن إسرائيل تسعى الآن لكسب دعم دونالد ترامب لزيادة الضغط على النظام الإيراني.

وقال ساعر اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط) في مقابلة مع مجلة "بوليتيكو" في بروكسل: "الوقت ينفد"، لأن إيران قامت بتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع "عدة قنابل"، وهي تبحث الآن عن طرق لتسليح هذه المواد المخصبة، وبالتالي فإن إسرائيل والدول الأخرى "لا تملك الكثير من الوقت".

وأضاف: "إسرائيل لا تزال تسعى إلى اتباع المسار الدبلوماسي، لكن احتمالات نجاح هذا النهج ليست كبيرة".

ووصف ساعر الفشل في وقف البرنامج النووي الإيراني بأنه "كارثة على أمن إسرائيل"، وسيكون له تأثير مزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "التلغراف" أن إيران، بسبب مخاوفها من هجوم محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة، وضعت منشآتها النووية والصاروخية في حالة تأهب كامل، وأن المسؤولين الإيرانيين ينتظرون الهجوم كل ليلة.

وردًا على سؤال حول احتمال مهاجمة إيران خلال فترة رئاسة ترامب، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: "أعتقد أنه يجب أن يكون هناك خيار عسكري موثوق به على الطاولة لوقف البرنامج النووي الإيراني قبل أن يتحول إلى أسلحة."

وحذر من أنه إذا لم يتم اتخاذ هذا الإجراء، فإن "سباقًا نوويًا في الشرق الأوسط" سيبدأ.

وفي مقابلة مع "نيويورك بوست" نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الأميركي إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران على قصف "الجحيم" في إيران.

كما قال مايكل والتز، مستشار الأمن القومي الأميركي، في 23 فبراير إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة إيران، مضيفًا أن واشنطن لن ترضى بأقل من تفكيك "البرنامج النووي الإيراني بالكامل".

وحذر وزير الخارجية الإسرائيلي في مقابلة مع "بوليتيكو" من أن تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية يضفي مزيدًا من الإلحاح على التهديد الذي تشكله إيران.

وقال: "نواجه الآن جهدًا واسع النطاق من إيران، حيث يتم ضخ الأموال والأسلحة إلى ما تسمونه الضفة الغربية، مما يزيد من التوتر في هذه المناطق".

وكان ساعر قد صرح سابقًا في 17 فبراير خلال لقائه مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق أن تقارير استخباراتية أميركية أعدت في بداية فترة رئاسة ترامب تشير إلى أن إسرائيل تدرس خطة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في 12 فبراير أن إسرائيل قد تستهدف منشآت "فردو" و"نطنز" في هجوم استباقي خلال الأشهر المقبلة لتأخير المشروع النووي الإيراني لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

ممثلة إيرانية: هربت من بلدي قبل عام لأستقر في فرنسا.. بعد محاكمتي 22 مرة

26 فبراير 2025، 10:36 غرينتش+0

أعلنت الممثلة الإيرانية الشهيرة في مجالي السينما والمسرح، فاطمة معتمد آريا، أنها غادرت إيران منذ عام واستقرت في فرنسا بعد أن تعرضت للمحاكمة 22 مرة.

وفي مساء الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، نُشر مقطع فيديو قصير لتصريحات معتمد آريا خلال جلسة ثقافية بمناسبة عرض فيلم "يومًا ما، في يوم من أيام عبادان" بولاية فرجينيا في الولايات المتحدة.

وأوضحت الممثلة خلال هذا اللقاء أنه بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، خضعت للمحاكمة 22 مرة في إيران وتمت مصادرة جواز سفرها، ما منع عرض مسرحية تشارك في بطولتها من المشاركة في مهرجان "فينر فست ‌ووخن" في النمسا، وأُلغي عرضها.

يشار إلى أنه في سبتمبر (أيلول) 2024، أعلن رسول صدرعاملي، المتحدث باسم بيت السينما، أن هناك ملفات قضائية مفتوحة ضد 300 من العاملين في مجال السينما بسبب دعمهم للاحتجاجات الشعبية، مشيرًا إلى أن احتفال بيت السينما لن يُقام هذا العام بسبب توقف نشاط هؤلاء الفنانين.

وقالت معتمد آريا إنها تمكنت لأول مرة من استرداد جواز سفرها بعد محاكمات عديدة وسافرت إلى فرنسا لحضور مهرجان، لكن زوجها اتصل بها وطلب منها عدم العودة قائلاً: "إذا عدتِ، سيصادرون جواز سفرك مجددًا".

وكانت معتمد آريا واحدة من عشرات الممثلات الإيرانيات اللواتي ظهرن دون الحجاب الإجباري في أماكن وبرامج فنية عامة بعد مقتل مهسا أميني على يد السلطات في مركز احتجاز تابع لـ"شرطة الأخلاق" في سبتمبر 2022، ودعمهن للاحتجاجات الشعبية التي تلت ذلك.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، نُشرت قائمة تضم 20 ممثلة ممنوعات من العمل بسبب رفضهن الخضوع للحجاب الإجباري، ومن بينهن، إلى جانب معتمد آريا، كتايون رياحي، وهنغامه قاضياني، وترانه علي دوستي، وباران كوثري، وسهيلا غلستاني، وغلاب آدينه، وشقايق دهقان، وويشكا آسايش، وبانته‌آ بهرام، وبيغاه آهنكراني، ومريم بوباني، وأفسانه بايغان.

وفي ذلك الوقت، منعت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي استخدام صور معتمد آريا وكوثري في أي إعلانات لفيلم "عامة ‌بسند" السينمائي، حتى على واجهات دور العرض المسموح لها بعرض الفيلم.

وأشارت معتمد آريا إلى هذه الضغوط قائلة إنها غادرت إيران منذ حوالي عام واستقرت في باريس، حيث تواصل نشاطها الفني بجدية.

وأضافت أن المسرحية التي منعها النظام الإيراني من العرض خارج إيران أصبحت الآن تُدعى للعرض في مهرجانات أوروبية مختلفة بمشاركتها.

يذكر أنه في منتصف فبراير (شباط) من هذا العام، نُشرت صورة لمعتمد آريا بدون الحجاب الإجباري في فرنسا، حيث كانت عضوًا في لجنة تحكيم الدورة الثلاثين لمهرجان الأفلام الآسيوية في مدينة فيزول بفرنسا.

في إطلاق نار دون أسباب.. قوات الأمن الإيرانية تقتل طفلا بلوشيا وأخاه الجنين في بطن أمه

26 فبراير 2025، 10:04 غرينتش+0

أفادت مصادر حقوقية بأن قوات الأمن الإيرانية قتلت الطفل البلوشي يوسف شهلي ‌بر (5 سنوات)، بإطلاق نار مباشر وعشوائي على سيارة كانت تقل أفراد عائلته في مدينة إيرانشهر. كما أصيبت والدته الحامل، مريم شهلي‌ بر، البالغة من العمر 32 عامًا، وفقدت جنينها.

وكتب موقع "حال ‌وش"، الذي يغطي أخبار إقليم بلوشستان، مساء أمس الثلاثاء 25 فبراير (شباط) في تقرير عن هذا الحادث أن قوات الوحدة الخاصة أطلقت النار مباشرة على السيارة التي كانت تقل أفراد هذه العائلة، ثم نقلتهم إلى المستشفى وغادرت المكان لاحقًا.

ونقل التقرير عن مصادر قولها: "أصيب يوسف بـ5 رصاصات في جسده، وبسبب عدم وجود جرّاح في المستشفى، ظل ينتظر لساعات، وبعد إجراء عملية جراحية، فارق الحياة".

وتم نشر صور ومقاطع فيديو تظهر هذا الطفل في حالة حرجة على سرير المستشفى.

ووفقًا لموقع "حال ‌وش"، فإن الأم التي فقدت طفلها البالغ من العمر خمس سنوات وجنينها ترقد في حالة حرجة بوحدة العناية المركزة بمستشفى "خاتم الأنبياء" في إيرانشهر.

وأفاد "حال‌ وش" في تقريره بأن قوات الأمن بلباس مدني اعتقلت رامين شهلي ‌بر، مواطن من إيرانشهر الذي كان يقود السيارة التي تعرضت لإطلاق نار عشوائي ومباشر من قبل قوات الوحدة الخاصة في منطقة جاه‌ جمال بإيرانشهر، وتم نقله إلى مكان مجهول.

وكتب الموقع الحقوقي في تقريره أن هذا الحادث وقع دون تقديم أي تفسير رسمي من السلطات الأمنية والقضائية حول سبب إطلاق النار.

جدير بالذكر أن إطلاق النار العشوائي من قبل قوات الجيش والأمن التابعة للنظام الإيراني على السيارات وقتل ركابها قد حدث مرات عديدة من قبل.

ووفقًا للإحصائيات السنوية التي يجريها موقع "هرانا" الحقوقي، تعرض 484 مواطنًا في عام 2024 لإطلاق نار من قبل القوات العسكرية في إيران، حيث قُتل 163 مواطنًا وأصيب 321 آخرون.

وبحسب التقرير السنوي لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، تعرض 402 من المواطنين في عام 2023 و845 مواطنًا في عام 2022 لإطلاق نار من قبل القوات العسكرية.

ومن بين هؤلاء، قُتل ما لا يقل عن 120 مواطنًا في عام 2023، و571 مواطنًا على الأقل في عام 2022.

رئيس الموساد يتهم طهران بالسعي لإبادة اليهود.. ويقدم تفاصيل جديدة عن "تفجيرات البيجر"

26 فبراير 2025، 07:52 غرينتش+0

اتهم رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنياع، النظام الإيراني بمحاولة القضاء على اليهود، وأكد أن إسرائيل لن تسمح لطهران بذلك، بل سيحدث العكس تمامًا.

كما قدم لأول مرة تفاصيل جديدة حول عملية تفجير المئات من أجهزة النداء (بيجر) التابعة لحزب الله.

وفي مؤتمر دراسات الأمن القومي السنوي في إسرائيل أمس الثلاثاء 25 فبراير (شباط) 2025، أشار بارنياع إلى قصة في كتاب "استير" حول محاولة قتل اليهود في عصر "خشايار شاه"، قائلاً: "منذ أكثر من ألفي عام، في إيران القديمة، كان هناك مخطط للإبادة الجماعية وقتل جميع اليهود في يوم واحد. واليوم، تسعى إيران لتحقيق نفس الهدف".

وأضاف رئيس الموساد، الذي حصل على جائزة عن عملية تفجير أجهزة النداء اللاسلكية لحزب الله، قائلاً: "في بداية احتفالات عيد بوريم، أقول إننا لن نسمح بحدوث ذلك. هذا المخطط لن يتحقق، بل بالعكس، سيحدث ما هو مخالف لذلك".

جدير بالذكر أن قصة بوريم التي تعني "القرعة" في اللغة العبرية، تتعلق بالاحتفال بنجاة اليهود من مؤامرة هامان في عهد الملك خشايار شاه. في القصة، كان هامان، أحد كبار المسؤولين في البلاط الملكي، قد قرر القضاء على اليهود من خلال سحب قرعة لتحديد اليوم الذي يتم فيه تنفيذ تلك المجزرة.

تأتي تصريحات بارنياع في وقت تمر فيه العلاقات بين إيران وإسرائيل بتصاعد ملحوظ في الاشتباكات المباشرة بعد عقود من الصراع في ما يسمى "حرب الظل"، وخاصة بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

قلق من هجوم إسرائيلي أميركي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية

في تقرير نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية أمس الثلاثاء، أفيد بأن طهران وضعت منشآتها النووية في حالة تأهب قصوى بسبب القلق من هجوم إسرائيلي أو أميركي محتمل. ووفقًا لمصادر الصحيفة، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الهجوم الأميركي الكبير قد يهدد وجود إيران.

وأضاف التقرير أن إيران عززت دفاعاتها الجوية حول منشآتها النووية والصاروخية استعدادًا لأي هجوم محتمل.

تفاصيل جديدة عن عملية تفجير أجهزة النداء لحزب الله

في نفس المؤتمر، تم تكريم رئيس الموساد بسبب العملية التي تم خلالها تفجير مئات أجهزة النداء (بيجر) التابعة لحزب الله. وأشاد بارنياع بالعملية قائلاً إنها تعكس "الاختراق الاستخباراتي العميق، والفهم الدقيق للعدو، والتفوق التكنولوجي لإسرائيل".

وأوضح رئيس الموساد أن العملية ضد حزب الله بدأت في أواخر عام 2022، حيث تم إرسال أول شحنة من أجهزة النداء والتي تضم 500 جهاز إلى لبنان قبل أسابيع من الهجوم في 7 أكتوبر 2023.

وأشار إلى أن الفوز في الحرب يقاس ليس بعدد القتلى أو الصواريخ، بل بروح المعنويات لدى الأطراف المتقاتلة، وقال إن حزب الله تكبد ضربة شديدة بعد العملية، ما أدى إلى كسر روحهم المعنوية.

وفي يوم 17 سبتمبر (أيلول) 2023، وفي عملية معقدة، تم تفجير آلاف أجهزة النداء التي اشتراها حزب الله وقام بتوزيعها بين أعضائه لاستخدامها بدلاً من الهواتف المحمولة لتجنب تعقبها من قبل إسرائيل. وأسفرت التفجيرات التي حدثت في سبتمبر (أيلول) الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 39 شخصًا وإصابة أكثر من 3400 آخرين.

وذكرت وكالة "رويترز" أن تصميم القنبلة التي كانت داخل أجهزة النداء استغرق عدة سنوات.

ونقلت الوكالة عن مصدر لبناني مطلع على تفاصيل هذه الأجهزة أن العملاء الذين صنعوا هذه الأجهزة وأدخلوا البطاريات الجديدة في أوائل العام 2023 قد صمموا مواد متفجرة بلاستيكية لا يمكن اكتشافها حتى باستخدام الأشعة السينية أثناء الفحص الأمني.

وكان الهدف من العملية هو القضاء على أعضاء حزب الله دون إلحاق أضرار واسعة بالمدنيين.

خبراء وسياسيون: الأوضاع في إيران على وشك الانفجار

26 فبراير 2025، 00:08 غرينتش+0
•
بهروز توراني

حذر عالم اجتماع بارز في طهران من أن إيران قد تواجه موجة احتجاجات واسعة إذا فشلت الحكومة في تحسين الوضع المالي المتدهور، وكبح الارتفاع المتزايد في الأسعار.

وقال تقي آزاد أرمكي لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية التي تدعم الرئيس مسعود بزشكيان، إنه دون رفع العقوبات الأميركية، من المحتمل أن تشهد إيران موجة احتجاجات بسبب القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

وانتقد أرمكي الحكومة لتحويلها المشكلات الاجتماعية والاقتصادية إلى قضايا أمنية، من خلال تجريم أفعال مثل الاحتجاجات ومعارضة الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، بدلًا من معالجة الأسباب الجذرية لهذه المشكلات.

وأكد أرمكي أن الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة في قطاعي الإسكان والرعاية الصحية، إلى جانب التدهور السريع في قيمة العملة الإيرانية وانتشار الفقر، يضع ضغوطًا هائلة على الإيرانيين.

وأشار إلى أن المسؤولين الحكوميين يعترفون أحيانًا بهذه القضايا، لكنهم لم يقدموا أي حلول ذات معنى حتى الآن.

وحذر عالم الاجتماع قائلًا: "إذا استمر هذا الوضع، فمن المحتمل أن تندلع احتجاجات في المستقبل القريب".

وانتقد الحكومة لتقليلها من شأن القضايا الخطيرة في مجالات الطاقة والإسكان والفقر والانحراف الاجتماعي.

وحث الحكومة على الاعتراف بقيودها وتركيز مواردها على تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب، مثل ضمان التوزيع السليم للسلع الأساسية مثل الخبز والماء والطاقة.

من جانبه، أثار وزير الداخلية السابق عبد الرضا رحماني فضلي مخاوف مماثلة، قائلًا للصحافة إن "حجم المطالب المتراكمة والسخط في إيران يمثل سببًا جديًا للقلق".

وأشار إلى أن الوضع الحالي أكثر إثارة للقلق مما كان عليه في عام 2019، عندما احتج مئات الآلاف ضد ارتفاع أسعار الوقود.

وخلال تلك الموجة المفاجئة من الاضطرابات التي شهدتها أكثر من 100 مدينة، استخدم النظام سريعا القوات العسكرية والميليشيات، مما أدى إلى مقتل 1500 متظاهر، وفقًا لتقديرات وكالة "رويترز".

وفي الوقت نفسه، انتقدت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المتشددين في البرلمان، محذرة من أنه "بينما تلوح في الأفق احتجاجات أكثر حدة من تلك التي شهدتها إيران في عام 2019، فإن خصوم الرئيس بزشكيان وحتى بعض الذين دعموه في الانتخابات يهدرون الوقت والطاقة في محاولة لإقالته ووزرائه".

وحذرت الصحيفة من أن هذا قد يؤدي إلى سلسلة من الأزمات السياسية العميقة في العام الإيراني القادم (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل).

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا إذا اقترن بـ"عمليات أجنبية"، في إشارة محتملة إلى هجمات إسرائيلية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.

وبنفس المنوال، انتقد المعلق المحافظ محمد مهاجري النواب المتشددين لدفعهم نحو عزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، متهمين إياه بـ"الفشل في تحسين الوضع الاقتصادي".

وقال مهاجري: "يعتقد النواب أن إقالة الوزير ستحسن الوضع الاقتصادي، لكن نهجهم يشبه رجلًا قبيحًا يحاول تهدئة طفل يبكي من خلال صنع وجوه مضحكة، لكن مظهره يجعل الطفل يبكي أكثر".

وأضاف: "أنتم المشكلة. أفعالكم هي التي خلقت هذه التحديات التي لا يمكن التغلب عليها".

وسلطت عدة تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية، يوم الاثنين، الضوء على خطورة الأزمة الاقتصادية في إيران والمعاناة المالية التي يواجهها المواطنون.

وأشار موقع "نامه نيوز" المحافظ إلى أن "عدم كفاءة الحكومة يفاقم الأزمة الاقتصادية، والتي تتفاقم أكثر بسبب النقص الكبير في قطاعات مثل الطاقة والإسكان والرعاية الصحية".

وقال الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال المعروف مجيد رضا حريري لموقع "نامه نيوز" إنه عندما استفسر من بعض النواب عن سبب دفعهم لعزل وزير الاقتصاد، اعترفوا بأن "الوضع قد يزداد سوءًا، لكننا بحاجة إلى إظهار ناخبينا أننا غير راضين عن الوضع الحالي".

وفي تعليق على ضعف إدارة بزشكيان، قال حريري: "أعتقد أننا عمليًا بلا حكومة، حيث لا أحد يرغب في تحمل المسؤولية عن المشكلات الاقتصادية".