• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبراء وسياسيون: الأوضاع في إيران على وشك الانفجار

بهروز توراني
بهروز توراني

صحفي

26 فبراير 2025، 00:08 غرينتش+0

حذر عالم اجتماع بارز في طهران من أن إيران قد تواجه موجة احتجاجات واسعة إذا فشلت الحكومة في تحسين الوضع المالي المتدهور، وكبح الارتفاع المتزايد في الأسعار.

وقال تقي آزاد أرمكي لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية التي تدعم الرئيس مسعود بزشكيان، إنه دون رفع العقوبات الأميركية، من المحتمل أن تشهد إيران موجة احتجاجات بسبب القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

وانتقد أرمكي الحكومة لتحويلها المشكلات الاجتماعية والاقتصادية إلى قضايا أمنية، من خلال تجريم أفعال مثل الاحتجاجات ومعارضة الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، بدلًا من معالجة الأسباب الجذرية لهذه المشكلات.

وأكد أرمكي أن الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة في قطاعي الإسكان والرعاية الصحية، إلى جانب التدهور السريع في قيمة العملة الإيرانية وانتشار الفقر، يضع ضغوطًا هائلة على الإيرانيين.

وأشار إلى أن المسؤولين الحكوميين يعترفون أحيانًا بهذه القضايا، لكنهم لم يقدموا أي حلول ذات معنى حتى الآن.

وحذر عالم الاجتماع قائلًا: "إذا استمر هذا الوضع، فمن المحتمل أن تندلع احتجاجات في المستقبل القريب".

وانتقد الحكومة لتقليلها من شأن القضايا الخطيرة في مجالات الطاقة والإسكان والفقر والانحراف الاجتماعي.

وحث الحكومة على الاعتراف بقيودها وتركيز مواردها على تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب، مثل ضمان التوزيع السليم للسلع الأساسية مثل الخبز والماء والطاقة.

من جانبه، أثار وزير الداخلية السابق عبد الرضا رحماني فضلي مخاوف مماثلة، قائلًا للصحافة إن "حجم المطالب المتراكمة والسخط في إيران يمثل سببًا جديًا للقلق".

وأشار إلى أن الوضع الحالي أكثر إثارة للقلق مما كان عليه في عام 2019، عندما احتج مئات الآلاف ضد ارتفاع أسعار الوقود.

وخلال تلك الموجة المفاجئة من الاضطرابات التي شهدتها أكثر من 100 مدينة، استخدم النظام سريعا القوات العسكرية والميليشيات، مما أدى إلى مقتل 1500 متظاهر، وفقًا لتقديرات وكالة "رويترز".

وفي الوقت نفسه، انتقدت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المتشددين في البرلمان، محذرة من أنه "بينما تلوح في الأفق احتجاجات أكثر حدة من تلك التي شهدتها إيران في عام 2019، فإن خصوم الرئيس بزشكيان وحتى بعض الذين دعموه في الانتخابات يهدرون الوقت والطاقة في محاولة لإقالته ووزرائه".

وحذرت الصحيفة من أن هذا قد يؤدي إلى سلسلة من الأزمات السياسية العميقة في العام الإيراني القادم (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل).

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا إذا اقترن بـ"عمليات أجنبية"، في إشارة محتملة إلى هجمات إسرائيلية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.

وبنفس المنوال، انتقد المعلق المحافظ محمد مهاجري النواب المتشددين لدفعهم نحو عزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، متهمين إياه بـ"الفشل في تحسين الوضع الاقتصادي".

وقال مهاجري: "يعتقد النواب أن إقالة الوزير ستحسن الوضع الاقتصادي، لكن نهجهم يشبه رجلًا قبيحًا يحاول تهدئة طفل يبكي من خلال صنع وجوه مضحكة، لكن مظهره يجعل الطفل يبكي أكثر".

وأضاف: "أنتم المشكلة. أفعالكم هي التي خلقت هذه التحديات التي لا يمكن التغلب عليها".

وسلطت عدة تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية، يوم الاثنين، الضوء على خطورة الأزمة الاقتصادية في إيران والمعاناة المالية التي يواجهها المواطنون.

وأشار موقع "نامه نيوز" المحافظ إلى أن "عدم كفاءة الحكومة يفاقم الأزمة الاقتصادية، والتي تتفاقم أكثر بسبب النقص الكبير في قطاعات مثل الطاقة والإسكان والرعاية الصحية".

وقال الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال المعروف مجيد رضا حريري لموقع "نامه نيوز" إنه عندما استفسر من بعض النواب عن سبب دفعهم لعزل وزير الاقتصاد، اعترفوا بأن "الوضع قد يزداد سوءًا، لكننا بحاجة إلى إظهار ناخبينا أننا غير راضين عن الوضع الحالي".

وفي تعليق على ضعف إدارة بزشكيان، قال حريري: "أعتقد أننا عمليًا بلا حكومة، حيث لا أحد يرغب في تحمل المسؤولية عن المشكلات الاقتصادية".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنا مع مصادرة منازل السكان البلوش.. قوات عسكرية إيرانية تهاجم منزلًا بأسلحة شبه ثقيلة

25 فبراير 2025، 19:48 غرينتش+0

قامت قوات عسكرية وأمنية تابعة للنظام الإيراني باستخدام أسلحة خفيفة وشبه ثقيلة، بما في ذلك قاذفات "آر بي جي"، خلال مداهمة منزل سكني في مدينة تشابهار بمحافظة بلوشستان.

ونشر موقع "حال وش"، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، يوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، عدة مقاطع فيديو أظهرت قيام القوات العسكرية والأمنية بمداهمة منزل سكني في تشابهار باستخدام أسلحة خفيفة وشبه ثقيلة.

وظهر في الفيديو المنشور على الموقع قيام القوات الحكومية بإطلاق قذائف "آر بي جي" تجاه المنزل.

ووفقًا للتقرير، قام الأفراد داخل المنزل بالرد بإطلاق النار تجاه القوات، مما أدى إلى اشتباك عنيف.

ونقل الموقع عن مصادر أن طائرات مسيرة مراقبة وهجومية تم رصدها فوق المنطقة، ويبدو أن القوات العسكرية المتمركزة في المباني المحيطة بموقع الاشتباك استخدمت أسلحة ثقيلة لإنهاء الاشتباك.

وأشار الموقع إلى عدم توفر معلومات دقيقة حتى لحظة نشر التقرير حول سبب الهجوم أو عدد الأفراد داخل المنزل أو الخسائر المحتملة، مؤكدًا أن المنطقة محاصرة بالكامل من قبل القوات العسكرية.

في الوقت نفسه، نشرت قنوات تابعة لأجهزة أمنية إيرانية مقاطع فيديو للهجوم، مدعية أن القوات الأمنية اشتبكت مع أفراد تابعين لجماعة "جيش العدل".

ولم تصدر جماعة "جيش العدل" أي تعليق على هذه التقارير حتى لحظة نشر هذا التقرير، ولم تؤكد أو تنفي التهمة.

خلفية الأحداث

وقبل هذا الهجوم، في 22 فبراير (شباط) الجاري، تم تدمير مبنى مقر تنظيم قرى شرق تشابهار بسبب انفجار قنبلة صوتية.

وفي هجوم مسلح آخر على مبنى مؤسسة الإسكان في محافظة بلوشستان، أصيب أحد موظفي المؤسسة بجروح.

وأصدرت جماعة "جيش العدل" بيانين منفصلين أعلنت فيهما مسؤوليتها عن هذه الهجمات، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لـ"تحذيرات سابقة بضرورة محاسبة الجهات الحكومية التي شاركت في تدمير منازل المواطنين البلوش".

وأضافت الجماعة أن هذه المشاريع، التي تُنفذ بشكل خاص في إطار تطوير سواحل مكران، تؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية للمنطقة وإزالة الهوية الثقافية والدينية للسكان الأصليين.

وكانت جماعة "جيش العدل" قد حذرت سابقًا من تدمير ومصادرة أراضي المواطنين من قبل أجهزة النظام الإيراني في بلوشستان.

تصاعد العنف في بلوشستان

وبعد أحداث "الجمعة الدامية" في زاهدان في سبتمبر (أيلول) 2022، والقمع الواسع للمظاهرات الشعبية في صلوات الجمعة المتتالية في مدن بلوشستان المختلفة، قُتل عدد من عناصر الأمن والقوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني على يد مسلحين.

وأعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن عدد من هذه الهجمات عبر بيانات صادرة عنها.
وتعتبر جماعة "جيش العدل"، التي تصفها كل من إيران والولايات المتحدة كـ"منظمة إرهابية"، مسؤولة عن هجمات مماثلة على مواقع الحرس الثوري والقوات العسكرية في بلوشستان خلال السنوات الماضية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال استمرار مناورات "شهداء الأمن" في مدينة راسك، قُتل أربعة عناصر من الحرس الثوري وأربعة مسلحين في اشتباك مسلح.

كما قُتل أحد عناصر الحرس الثوري في هجوم مسلح على مناورات "شهداء الأمن" في راسك يوم 8 نوفمبر.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل 10 عناصر عسكرية في محور جوهركوه بمدينة تفتان في محافظة بلوشستان، حيث أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن الهجوم.

القضاء الإيراني يؤكد اعتقال 12 شخصا في احتجاجات ضد النظام غربي البلاد

25 فبراير 2025، 18:39 غرينتش+0

أكد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، اعتقال 12 شخصا لمشاركتهم في احتجاجات بمدينة دهداشت بمحافظة كهكيلوية وبوير أحمد، غربي إيران، واتهمهم بـ"إحداث اضطرابات في النظام العام".

وقال جهانغير في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، دون أن يشير إلى هويات المعتقلين، إن أحد المعتقلين كان "من رعايا دولة أجنبية"، وإن ملف هؤلاء الأفراد قيد التحقيق.

وذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" في تقرير خاص يوم 17 فبراير (شباط) أن أكثر من 25 شخصا شاركوا في الاحتجاجات ضد الحكومة بمدينة دهداشت قد تم اعتقالهم من قبل قوات الأمن، وقد تم التعرف على هوية 12 من المعتقلين.

والمعتقلون الذين تم التعرف على هويتهم هم: عاطفه طاهر نيا، حسين بريسايي، وعلي رضا بريسايي، وحميد بريسايي، وأمير حسين جعفري، وكامران بوزري، وجابر فروغي، وبوريا براتي، وأحمد نور محمدي، وشهريار حشمت ‌نسب، وشهرام نورانيان، ورضا يكانه.

وجاء في التقرير أن أحمد نور محمدي، أحد المعتقلين، قد تعرض للتعذيب الشديد على يد جهاز استخبارات الحرس الثوري، وكان تحت ضغط للحصول على اعترافات قسرية.

كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في التقرير نفسه أن بعض الحسابات المنسوبة إلى أجهزة الأمن، بما في ذلك استخبارات الحرس الثوري، نشرت صورة لهذا المواطن مع عصابة على عينيه وأصفاد على يديه، وقدمت تقارير تحتوي على محتوى معادٍ للمهاجرين وللأفغان، وادعت أنه من رعايا أفغانستان، وأنه كان القائد الرئيس للاحتجاجات.

وتشير المعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه وُلد في مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان من أبوين إيرانيين، وأنه هاجر إلى دهداشت منذ سنوات.

وفي جزء آخر من تصريحاته يوم 25 فبراير (شباط)، قال جهانغير إن اعتقال المواطنين في دهداشت كان يتعلق بـ"نزاع محلي بين قبيلتين"، واصفًا التهم الموجهة للمعتقلين بأنها "إحداث اضطرابات في النظام العام بالمدينة".

تأتي تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية في وقت نشرت فيه وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، تقريرًا في 17 فبراير (شباط) أكدت فيه على حدوث احتجاجات ضد الحكومة في دهداشت، وأعلنت أن بعض المتظاهرين تم اعتقالهم من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري.

ووصف هذا الجهاز الأمني المعتقلين بأنهم "عصابة مخلّة بالنظام والأمن في دهداشت"، وأشار إلى أنهم تجمعوا في 12 فبراير (شباط)، وكانوا ينوون القيام بـ"عمليات تخريبية"، وتم تسليمهم إلى السلطات القضائية بعد الاعتقال.

بداية الاحتجاجات

بدأت الاحتجاجات ضد الحكومة في دهداشت مساء 9 فبراير (شباط)، حيث تجمع المتظاهرون لعدة ليالٍ متتالية في الساحة المركزية وشوارع المدينة.

وردد المتظاهرون خلال هذه التجمعات شعارات مثل: "الموت للطاغية"، و"هذا العام هو عام الدم.. السيد علي سيسقط"، و"الموت للنظام".

وأظهرت مقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، والتي تم نشرها في وقت سابق، أن القوات الأمنية أطلقت النار مباشرة على المتظاهرين باستخدام أسلحتهم في الليلة الثالثة للاحتجاجات.

كما ظهر في لافتة لأحد المتظاهرين شعارات: "الموت للطاغية" و"من دهداشت إلى طهران.. اتحاد اتحاد"، بالإضافة إلى أسماء بَدرام آذرنوش ومهرداد بهنام‌ أصل، وهما شخصان لقيا حتفهما في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في دهداشت.

وفي الليلة الخامسة من الاحتجاجات، وصل إلى "إيران إنترناشيونال" صورة لجدارية في شارع إمام زاده جابر (التي تُعرف بجابر سيتي دهداشت)، تظهر أن المتظاهرين كتبوا على الجدار "ابدأ معنا.. دهداشت"، داعين الشعب الإيراني للانضمام إلى الاحتجاجات ضد النظام.

وخلال هذه الفترة، ومع استمرار تجمعات المواطنين المعترضين، ساد جو أمني مشدد في دهداشت، حيث وجدت قوات الأمن، والشرطة، وفرق المخابرات في الشوارع بشكل مستمر.

وزير الخارجية الإيراني: لن نتفاوض مع واشنطن إذا استمرت سياسة "الضغط الأقصى"

25 فبراير 2025، 17:41 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن طهران لن تتفاوض مع واشنطن طالما استمرت سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبعها دونالد ترامب ضد إيران.

وقال عراقجي، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، إنه ناقش الملف النووي الإيراني خلال لقائه مع لافروف، مضيفًا: "أجرينا اليوم مشاورات وثيقة، وفرقنا القانونية والسياسية والفنية على اتصال دائم. وسنواصل هذه الاتصالات".

وأكد أن موقف إيران من المفاوضات النووية "واضح"، مشيرًا إلى أن طهران "لن تتفاوض تحت الضغط أو التهديد أو العقوبات، ولن تكون هناك أي إمكانية لمفاوضات مباشرة بيننا وبين أميركا في الملف النووي طالما استمر الضغط الأقصى بهذا الشكل".

وكان ترامب قد وقع في 4 فبراير (شباط) الجاري على توجيهات لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، ووضع طهران تحت الضغط لإيقاف برنامجها النووي.

من جانبه، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، في 7 فبراير أن التفاوض مع أميركا "ليس عاقلًا ولا ذكيًا ولا شريفًا"، ولن يكون له "أي تأثير" في حل مشكلات إيران.

وأضاف عراقجي: "فيما يتعلق بالملف النووي، نتحرك بالتعاون والتنسيق مع أصدقائنا في الصين وروسيا، وننسق مواقفنا".

هل تسعى روسيا لتحسين العلاقات بين إيران وأميركا؟

ووصل لافروف إلى طهران، ظهر اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط) بالتوقيت المحلي، للقاء مسؤولين إيرانيين. وتشير بعض التكهنات إلى أن التشاور حول التوترات المتزايدة بين طهران وواشنطن كان على جدول أعمال لافروف.

وأعلنت السفارة الروسية في طهران، في بيان اليوم، أن زيارة لافروف إلى إيران جاءت بدعوة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وحددت السفارة أهداف الزيارة في مناقشة العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وملف الاتفاق النووي، والتطورات الإقليمية، بما في ذلك قضايا سوريا واليمن وأفغانستان، بالإضافة إلى مناقشة تعزيز العلاقات بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وطهران.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان قد اجتمعا في موسكو يوم 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، ووقعا اتفاقية شراكة استراتيجية بين البلدين.

وأعلن بزشكيان في 24 يناير/كانون الثاني أن الاتفاقية تلزم البلدين بالتعاون في حالة تعرض أي منهما لهجوم. ومع ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الروسية "تاس" سابقًا أن الاتفاقية لا تتضمن بندًا يتعلق بالدفاع المتبادل.

وكتب كاظم جلالي، السفير الإيراني في موسكو، على منصة "إكس" يوم 24 فبراير (شباط) أن زيارة لافروف إلى طهران تهدف إلى "تعميق الحوار" و"مواصلة مسار تطوير التعاون الوثيق بين البلدين".

وأضاف جلالي: "عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، خاصة بعد التوقيع الأخير على الاتفاقية الاستراتيجية من قبل الرئيسين، يمنع الأحداث العابرة لطرف ثالث من التأثير على علاقاتنا الراسخة".

وتُعتبر إيران أحد الحلفاء الرئيسين لروسيا في الحرب الأوكرانية، حيث قدمت دعمًا مهمًا في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة.

وعُرضت طائرة مسيرة انتحارية إيرانية من نوع "شاهد 136" في مؤتمر المحافظين الأميركيين (AIPAC) في واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن أسقطتها القوات الأوكرانية خلال إحدى الهجمات الجوية الروسية.

وقال عبد الرضا فرجي راد، أستاذ الجغرافيا السياسية، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، اليوم الثلاثاء، إن "شيئًا ما يتجاوز العلاقات الثنائية" ربما دفع لافروف لزيارة طهران.

وأضاف: "ليس هناك ما يدعو وزير الخارجية الروسي إلى السفر بسرعة إلى طهران من أجل قضايا ثنائية روتينية... يبدو أن لافروف يريد استيضاح مواقف طهران قبل لقاء بوتين وترامب المقبل، حتى يتمكن من طرحها خلال المفاوضات بين زعيمي روسيا وأميركا".

واعتبر فرجي راد بعض التكهنات حول دور لافروف في نقل رسالة واشنطن إلى طهران أمرًا غير مرجح، مشيرًا إلى أن روسيا لا ترغب في تحسين العلاقات بين إيران وأميركا، لكنها أيضًا لا تدعم تصاعد التوترات بين الطرفين.

وأصبحت العلاقات بين موسكو وواشنطن أكثر برودة خلال رئاسة جو بايدن، خاصة بعد بدء الصراع الأوكراني.

ومع ذلك، خفت حدة التوترات بين الجانبين إلى حد كبير بعد المحادثة الهاتفية الأخيرة بين ترامب وبوتين، وكذلك لقاء وزيري الخارجية في الرياض.

وأشار محمد شوري، الخبير في الشؤون الروسية ومنطقة أوراسيا، في مقابلة مع قناة "شرق" إلى زيارة لافروف لطهران، قائلًا إن روسيا تحاول أن لا تؤثر تحسين العلاقات مع أميركا على علاقاتها مع إيران.

وأضاف شوري: "النقاشات والموضوعات المطروحة في إيران تتعلق بكيفية تأثير تطبيع العلاقات بين أميركا وروسيا على العلاقات الإيرانية- الروسية. وهذا الموضوع بالتأكيد محل اهتمام روسيا أيضًا".

"التلغراف": مسؤولو النظام الإيراني ينتظرون الهجوم الإسرائيلي أو الأميركي كل ليلة

25 فبراير 2025، 16:26 غرينتش+0

كتبت صحيفة "التلغراف" البريطانية في تقرير لها أن مسؤولي النظام الإيراني قلقون من هجوم محتمل تقوم به إسرائيل أو أميركا، ولذا فقد تم وضع المنشآت النووية في حالة تأهب قصوى.

وبحسب مصدر مطلع، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن هجومًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة قد يهدد وجود النظام الإيراني.

وأوردت الصحيفة البريطانية في تقريرها، اليوم الثلاثاء 7 مارس (آذار)، نقلاً عن مصدرين حكوميين في إيران أن النظام الإيراني نشر أنظمة دفاع جوي جديدة حول المواقع النووية والصاروخية الرئيسية لتعزيز الدفاعات ضد الهجمات المحتملة.

وقال مصدر مطلع في هذا الشأن: "المسؤولون الإيرانيون ينتظرون الهجوم كل ليلة وكل شيء في أعلى مستويات الإنذار والاستعداد، حتى في المواقع التي لا يعرف أحد مكانها."

وأضاف المصدر أن تعزيز المنشآت النووية قد بدأ منذ سنوات، لكنه ازداد في الأشهر الأخيرة بعد أول هجوم شنته إسرائيل على الأراضي الإيرانية. حيث قامت إسرائيل بمهاجمة إيران هذا العام مرتين في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول).

100%

وطوال عقود، كان هناك صراع بين النظام الإيراني وإسرائيل فيما يُعرف بـ"حروب الظل". حيث هاجمت طهران مصالح إسرائيل باستخدام شبكات من الجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله، بينما نفذت إسرائيل عمليات اغتيال ضد المسؤولين الإيرانيين والعلماء النوويين، فضلاً عن الهجمات الإلكترونية على إيران.

ومنذ العام الماضي وبعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، تزايدت هذه الصراعات بشكل أكثر وضوحًا.

وفيما يتعلق بالقلق من هجوم آخر من إسرائيل على إيران، كتبت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مصادرها أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك تصريحات ترامب والتقارير حول خطط إدارته لمهاجمة إيران، قد زادت من تعزيز الدفاع الجوي الإيراني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد ترامب النظام الإيراني بالقصف في حالة عدم التوصل إلى اتفاق.

هجوم كبير من أميركا قد يهدد وجود النظام الإيراني

وقال مسؤول إيراني لـ"بلومبرغ" إن أي هجوم كبير يمكن أن يضعف الدفاعات الإيرانية التي تضررت بشدة من الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف: "تم نشر العديد من منصات الإطلاق الجديدة في النظام الدفاعي الإيراني، ولكن طهران تعلم أن هذه المعدات قد لا تكون فعالة في حالة الهجوم الواسع."

وبحسب التقرير، فقد عززت إيران دفاعاتها الجوية لحماية منشآتها النووية بأنظمة "إس-300" الروسية في السنوات الأخيرة، ولكن هذه الأنظمة ليست قوية بما يكفي لمواجهة الأسلحة المتقدمة من إسرائيل. ولهذا السبب، قامت طهران بالضغط على روسيا لتسريع تسليم أنظمة صواريخ "إس-400".

100%

وقال مسؤول إيراني آخر لـ"التلغراف" إن هناك مخاوف في طهران من احتمال حدوث هجوم أكبر من أميركا يمكن أن "يهدد وجود النظام الإيراني".

وفي السياق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، قد قال أول من أمس الأحد إن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع النظام الإيراني، وأكد أن ترامب مستعد للتفاوض مع إيران فقط إذا تخلت عن "برنامجها النووي بالكامل".

وقال جيسون برادسكي، رئيس مجلس السياسات في "التحالف ضد إيران النووية" لـ"التلغراف" إن أميركا لديها عدة طرق لدعم إسرائيل في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف: "يمكن لأميركا أن تدعم إسرائيل سياسيًا أو من خلال المعلومات الاستخباراتية وعمليات الاستطلاع الجوي. كما يمكنها تقديم المساعدة في نقل الذخائر المتقدمة والمركبات لتدمير البرنامج النووي الإيراني."

ويقول المحللون إنه من غير المرجح أن تتمكن إسرائيل من تدمير المنشآت النووية الإيرانية دون دعم من أميركا.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" قبل منتصف هذا الشهر بأنه من المحتمل أن تستهدف إسرائيل منشآت "فوردو" و"نطنز" في هجوم وقائي في الأشهر المقبلة، مما قد يؤخر المشروع النووي الإيراني لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" استنادًا إلى تقارير من وكالات الاستخبارات الأميركية في بداية فترة رئاسة ترامب، بأن إسرائيل كانت تدرس خططًا للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأعرب ترامب وإدارته في الأسابيع الماضية عن رغبتهم في التفاوض مع النظام الإيراني، ولكنهم أوضحوا أيضًا أنه في حال فشل المفاوضات، فإن الخيار العسكري سيظل على الطاولة.

مسؤول إيراني سابق: سياسات الحكومة تفاقم من أزمة الإدمان

25 فبراير 2025، 13:23 غرينتش+0

انتقد المدير العام السابق للعلاج باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في إيران، سعيد صفاتيان، أداء وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في علاج الإدمان، ووصفه بأنه "أداء غير مُرضٍ".

وأشار إلى أن حوالي مليون شخص من أصل أربعة ملايين متعاطٍ للمخدرات في إيران يخضعون لبرامج العلاج بالميثادون.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، انتقد صفاتیان سياسة وزارة الصحة الصارمة تجاه مراكز علاج الإدمان.

وأعرب عن قلقه من أن نقل توزيع أدوية علاج الإدمان إلى الصيدليات قد يؤدي إلى خروج المدمنين من النظام العلاجي، كما قد يشجع الشباب والمراهقين على تعاطي المخدرات بسبب سهولة الوصول إليها في الصيدليات.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تجمع عدد من المعالجين للإدمان أمام مبنى وزارة الصحة احتجاجًا على التوزيع الحر للأدوية في السوق.

وأكدوا أن توزيع أدوية علاج الإدمان في الصيدليات يخالف قانون مكافحة المخدرات، وحذروا من أن ذلك قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.

وأشار صفاتیان في حديثه إلى وجود ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين مدمن وأكثر من ثمانية آلاف مركز لعلاج الإدمان في إيران، منتقدًا وزارة الصحة لإعاقتها نمو هذه المراكز ومنعها من التطور من الناحيتين الكمية والنوعية.

وأكد أن مراكز علاج الإدمان أُنشئت لتقديم العلاج الدوائي إلى جانب الخدمات النفسية والاجتماعية، محذرًا من أن الاعتماد فقط على الأدوية في الظروف الحالية قد يؤدي إلى فشل العلاج وتفاقم أزمة الإدمان في إيران.

ودعا صفاتیان وزارة الصحة إلى الاستثمار في القطاع الخاص، مشيرًا إلى وجود أكثر من 7500 مركز علاج يعمل فيها 40 ألف طبيب وأخصائي نفسي، ويغطون مليون شخص. وطالب الوزارة بالاعتراف بهذه المراكز ودعمها.

كما أشار صفاتیان في 20 فبراير (شباط) إلى أن الإحصاءات الحقيقية لإدمان الطلاب أعلى من الأرقام الرسمية، محذرًا من أن انخفاض أسعار المخدرات وسهولة الوصول إليها في إيران يدفعان المراهقين نحو التعاطي. وأكد أن هذا الوضع يُظهر ضعف برامج الوقاية.