• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"التلغراف": مسؤولو النظام الإيراني ينتظرون الهجوم الإسرائيلي أو الأميركي كل ليلة

25 فبراير 2025، 16:26 غرينتش+0آخر تحديث: 05:42 غرينتش+0

كتبت صحيفة "التلغراف" البريطانية في تقرير لها أن مسؤولي النظام الإيراني قلقون من هجوم محتمل تقوم به إسرائيل أو أميركا، ولذا فقد تم وضع المنشآت النووية في حالة تأهب قصوى.

وبحسب مصدر مطلع، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن هجومًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة قد يهدد وجود النظام الإيراني.

وأوردت الصحيفة البريطانية في تقريرها، اليوم الثلاثاء 7 مارس (آذار)، نقلاً عن مصدرين حكوميين في إيران أن النظام الإيراني نشر أنظمة دفاع جوي جديدة حول المواقع النووية والصاروخية الرئيسية لتعزيز الدفاعات ضد الهجمات المحتملة.

وقال مصدر مطلع في هذا الشأن: "المسؤولون الإيرانيون ينتظرون الهجوم كل ليلة وكل شيء في أعلى مستويات الإنذار والاستعداد، حتى في المواقع التي لا يعرف أحد مكانها."

وأضاف المصدر أن تعزيز المنشآت النووية قد بدأ منذ سنوات، لكنه ازداد في الأشهر الأخيرة بعد أول هجوم شنته إسرائيل على الأراضي الإيرانية. حيث قامت إسرائيل بمهاجمة إيران هذا العام مرتين في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول).

100%

وطوال عقود، كان هناك صراع بين النظام الإيراني وإسرائيل فيما يُعرف بـ"حروب الظل". حيث هاجمت طهران مصالح إسرائيل باستخدام شبكات من الجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله، بينما نفذت إسرائيل عمليات اغتيال ضد المسؤولين الإيرانيين والعلماء النوويين، فضلاً عن الهجمات الإلكترونية على إيران.

ومنذ العام الماضي وبعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، تزايدت هذه الصراعات بشكل أكثر وضوحًا.

وفيما يتعلق بالقلق من هجوم آخر من إسرائيل على إيران، كتبت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مصادرها أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك تصريحات ترامب والتقارير حول خطط إدارته لمهاجمة إيران، قد زادت من تعزيز الدفاع الجوي الإيراني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد ترامب النظام الإيراني بالقصف في حالة عدم التوصل إلى اتفاق.

هجوم كبير من أميركا قد يهدد وجود النظام الإيراني

وقال مسؤول إيراني لـ"بلومبرغ" إن أي هجوم كبير يمكن أن يضعف الدفاعات الإيرانية التي تضررت بشدة من الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف: "تم نشر العديد من منصات الإطلاق الجديدة في النظام الدفاعي الإيراني، ولكن طهران تعلم أن هذه المعدات قد لا تكون فعالة في حالة الهجوم الواسع."

وبحسب التقرير، فقد عززت إيران دفاعاتها الجوية لحماية منشآتها النووية بأنظمة "إس-300" الروسية في السنوات الأخيرة، ولكن هذه الأنظمة ليست قوية بما يكفي لمواجهة الأسلحة المتقدمة من إسرائيل. ولهذا السبب، قامت طهران بالضغط على روسيا لتسريع تسليم أنظمة صواريخ "إس-400".

100%

وقال مسؤول إيراني آخر لـ"التلغراف" إن هناك مخاوف في طهران من احتمال حدوث هجوم أكبر من أميركا يمكن أن "يهدد وجود النظام الإيراني".

وفي السياق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، قد قال أول من أمس الأحد إن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع النظام الإيراني، وأكد أن ترامب مستعد للتفاوض مع إيران فقط إذا تخلت عن "برنامجها النووي بالكامل".

وقال جيسون برادسكي، رئيس مجلس السياسات في "التحالف ضد إيران النووية" لـ"التلغراف" إن أميركا لديها عدة طرق لدعم إسرائيل في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف: "يمكن لأميركا أن تدعم إسرائيل سياسيًا أو من خلال المعلومات الاستخباراتية وعمليات الاستطلاع الجوي. كما يمكنها تقديم المساعدة في نقل الذخائر المتقدمة والمركبات لتدمير البرنامج النووي الإيراني."

ويقول المحللون إنه من غير المرجح أن تتمكن إسرائيل من تدمير المنشآت النووية الإيرانية دون دعم من أميركا.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" قبل منتصف هذا الشهر بأنه من المحتمل أن تستهدف إسرائيل منشآت "فوردو" و"نطنز" في هجوم وقائي في الأشهر المقبلة، مما قد يؤخر المشروع النووي الإيراني لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" استنادًا إلى تقارير من وكالات الاستخبارات الأميركية في بداية فترة رئاسة ترامب، بأن إسرائيل كانت تدرس خططًا للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأعرب ترامب وإدارته في الأسابيع الماضية عن رغبتهم في التفاوض مع النظام الإيراني، ولكنهم أوضحوا أيضًا أنه في حال فشل المفاوضات، فإن الخيار العسكري سيظل على الطاولة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني سابق: سياسات الحكومة تفاقم من أزمة الإدمان

25 فبراير 2025، 13:23 غرينتش+0

انتقد المدير العام السابق للعلاج باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في إيران، سعيد صفاتيان، أداء وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في علاج الإدمان، ووصفه بأنه "أداء غير مُرضٍ".

وأشار إلى أن حوالي مليون شخص من أصل أربعة ملايين متعاطٍ للمخدرات في إيران يخضعون لبرامج العلاج بالميثادون.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، انتقد صفاتیان سياسة وزارة الصحة الصارمة تجاه مراكز علاج الإدمان.

وأعرب عن قلقه من أن نقل توزيع أدوية علاج الإدمان إلى الصيدليات قد يؤدي إلى خروج المدمنين من النظام العلاجي، كما قد يشجع الشباب والمراهقين على تعاطي المخدرات بسبب سهولة الوصول إليها في الصيدليات.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تجمع عدد من المعالجين للإدمان أمام مبنى وزارة الصحة احتجاجًا على التوزيع الحر للأدوية في السوق.

وأكدوا أن توزيع أدوية علاج الإدمان في الصيدليات يخالف قانون مكافحة المخدرات، وحذروا من أن ذلك قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.

وأشار صفاتیان في حديثه إلى وجود ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين مدمن وأكثر من ثمانية آلاف مركز لعلاج الإدمان في إيران، منتقدًا وزارة الصحة لإعاقتها نمو هذه المراكز ومنعها من التطور من الناحيتين الكمية والنوعية.

وأكد أن مراكز علاج الإدمان أُنشئت لتقديم العلاج الدوائي إلى جانب الخدمات النفسية والاجتماعية، محذرًا من أن الاعتماد فقط على الأدوية في الظروف الحالية قد يؤدي إلى فشل العلاج وتفاقم أزمة الإدمان في إيران.

ودعا صفاتیان وزارة الصحة إلى الاستثمار في القطاع الخاص، مشيرًا إلى وجود أكثر من 7500 مركز علاج يعمل فيها 40 ألف طبيب وأخصائي نفسي، ويغطون مليون شخص. وطالب الوزارة بالاعتراف بهذه المراكز ودعمها.

كما أشار صفاتیان في 20 فبراير (شباط) إلى أن الإحصاءات الحقيقية لإدمان الطلاب أعلى من الأرقام الرسمية، محذرًا من أن انخفاض أسعار المخدرات وسهولة الوصول إليها في إيران يدفعان المراهقين نحو التعاطي. وأكد أن هذا الوضع يُظهر ضعف برامج الوقاية.

وزير الخارجية الإيراني يصف المخاوف من البرنامج النووي لبلاده بـ"النقاش المشتت للانتباه"

25 فبراير 2025، 11:45 غرينتش+0

وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مخاوف المجتمع الدولي من احتمال وصول إيران إلى أسلحة نووية بأنها "نقاش مُشتت للانتباه"، قائلًا إن العالم يجب أن يكون قلقًا بشأن ترسانة إسرائيل النووية.

وقال عراقجي يوم الاثنين 24 فبراير (شباط) خلال مؤتمر نزع السلاح النووي التابع للأمم المتحدة في جنيف بسويسرا إن إيران "تقوم بأنشطتها النووية السلمية تحت إشراف معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) وتعاونت بشكل كبير مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأضاف: "على عكس ما يُثار حول البرنامج النووي الإيراني، فإن التهديد الحقيقي اليوم يتمثل في الدول التي تمتلك أسلحة نووية، والتي لديها أكثر من 12 ألف رأس نووي".

وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول مصير الملف النووي الإيراني واحتمال قيام إسرائيل بشن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.

وحذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 20 فبراير من أن طهران تقول إنها لا تسعى لصنع أسلحة نووية، لكنها لا تتعاون مع الوكالة لإثبات ذلك.

وفي 22 فبراير، قال دوغ بيرغ، وزير الخارجية الأميركي، إن إدارة دونالد ترامب تعتبر وصول إيران إلى أسلحة نووية "تهديدًا وجوديًا".

وأضاف بيرغ: "هذا سيغير العالم، وهذه الإدارة، مع حلفائها، ستضمن أن لا يحدث ذلك".

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" في 12 فبراير تقريرًا يشير إلى أن إسرائيل قد تستهدف منشآت فردو ونطنز في هجوم استباقي خلال الأشهر المقبلة لتأخير البرنامج النووي الإيراني لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

واتهم وزير الخارجية الإيراني، خلال كلمته في جنيف، إسرائيل بامتلاك أسلحة نووية، قائلًا إن هذا الأمر يشكل "تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليمي والعالمي".

وأعرب عراقجي عن قلقه من جهود إسرائيل ودول أخرى لـ"زيادة عدد ونوعية الرؤوس النووية وأنواع جديدة من الأسلحة النووية، بالإضافة إلى التهديدات باستخدام هذه الأسلحة في عقائدها الأمنية"، مضيفًا: "يبدو أن هذا نقاش مُشتت يهدف إلى لفت الانتباه إلى إيران".

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات لمساءلة الدول التي تمتلك أسلحة نووية بشأن "التزاماتها الدولية"، قائلًا إن العالم يجب أن يجبر إسرائيل على "التخلص الكامل وغير القابل للتراجع من أسلحتها النووية ووضع جميع أنشطتها النووية تحت الرقابة الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

جدير بالذكر أن إسرائيل لم تعلق رسميًا على امتلاكها أسلحة نووية.

جاءت تصريحات عراقجي في وقت أعلن فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين في الأشهر الأخيرة عن احتمال تغيير "العقيدة النووية" لطهران.

وقال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار المرشد علي خامنئي، في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 إن إيران قد تغير عقيدتها النووية إذا تعرضت لـ"تهديد وجودي".

وأضاف خرازي أن إيران تمتلك "القدرة اللازمة" لصنع أسلحة نووية و"لا تواجه مشكلة" في هذا الصدد.

من جانبه، أكد أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، في 16 نوفمبر 2024 على ضرورة تغيير العقيدة النووية الإيرانية، معترفًا بأن على إيران التوجه نحو اختبار قنبلة نووية.

وزير خارجية بولندا يطالب النظام الإيراني بوقف الأعمال المزعزعة للاستقرار فورًا

25 فبراير 2025، 09:35 غرينتش+0

قال وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف شیكورسكي، في تصريح لـ"إيران إنترناشيونال"، إن النظام الإيراني لا يزال يصدّر عدم الاستقرار وأيديولوجيته خلافًا لميثاق الأمم المتحدة، وعليه أن يتوقف عن ذلك فورًا.

جاء هذا التصريح بالتزامن مع عرض لطائرة مسيّرة من طراز "شاهد" المصنّعة في إيران بواشنطن ونيويورك.

وفي فعالية مشتركة عقدتها منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" بالتعاون مع دول حلف الناتو في نيويورك، حيث تم عرض حطام الطائرة المسيّرة، قال شیکورسكي: "هذه الطائرة المسيّرة تجسد العلاقة العسكرية الوثيقة بين إيران وروسيا. وطهران استخدمتها في الهجوم على إسرائيل، وروسيا قتلت بها مئات المواطنين الأوكرانيين".

وكانت منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" قد أعلنت، أمس الاثنين 24 فبراير (شباط)، أنها بالتعاون مع دول الناتو عرضت طائرة مسيّرة من طراز "شاهد 136"، سبق أن قُدمت في مؤتمر كبير للحزب الجمهوري، وذلك ليشاهدها العامة في نيويورك أيضًا.

وأضاف زير الخارجية البولندي في حديثه مع "إيران إنترناشيونال": "نعتقد أن هذه الطائرات المسيّرة استُخدمت في أكثر من سبعة آلاف هجوم على أوكرانيا".

وتابع: "أولا، يجب أن نشيد بجنود أوكرانيا الشجعان الذين أسقطوا هذه الطائرة المسيّرة. نحن فقط ساعدنا أوكرانيا في إخراج هذا السلاح من أراضيها ونقله إلى هنا، حتى يرى العالم أن نظام طهران لا يزال يصدّر عدم الاستقرار".

وأشار وزير الخارجية البولندي إلى أن النظام الإيراني لا يزال يحاول تصدير أيديولوجيته، لكنه سيفشل حين تتحد الأسرة الدولية لكبح هذه الأنشطة.

ووجّه رادوسلاف شیكورسكي رسالة إلى قادة نظام طهران قائلًا: "هذا تحذير. نحن نعلم ما تفعلونه. هذه الأعمال تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، وعليكم أن تتوقفوا عن ممارستها فورًا".

وقال رادوسلاف شیكورسكي، الجمعة 21 فبراير، وعلى هامش عرض هذه الطائرة المسيّرة في المؤتمر الكبير للحزب الجمهوري بواشنطن، إن على العالم أن يدرك مخاطر التعاون بين إيران وروسيا.

وفي ردّها على تصريحات وزير الخارجية البولندي وتعاون بلاده في نقل حطام طائرة "شاهد" المسيّرة إلى الولايات المتحدة، استدعت إيران، الاثنين 24 فبراير، رئيس البعثة الدبلوماسية البولندية في طهران.

من جهتها، وصفت منظمة "اتحاد ضد إيران النووية" في بيان صدر الاثنين، الطائرة المسيّرة "شاهد 136" بأنها "أخطر سلاح إرهابي للقتل الجماعي"، واعتبرتها "تجسيدًا للوجه الحقيقي لنظام طهران".

ووفقًا للمنظمة، تُنتج هذه الطائرة من قبل مؤسسات خاضعة للحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية، وهما كيانان خاضعان للعقوبات الأميركية.

وأضاف البيان: "إيران والجماعات الإرهابية التابعة لها استخدمت طائرات "شاهد" المسيّرة في بتر أطراف وقتل المدنيين في أنحاء العالم. كما استُخدمت هذه الطائرات بشكل متكرر ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وكان هجومها على قاعدة "البرج 22" في الأردن سببًا في مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة 47 آخرين".

وبحسب المنظمة، استخدمت إيران طائرات "شاهد" المسيّرة في هجمات استهدفت عدة دول، بما في ذلك إسرائيل وأوكرانيا.

وقال مارك والاس، مدير المنظمة، إن عرض الطائرة المسيّرة "شاهد 136" في نيويورك يكشف عن "أداة القتل الرئيسية للنظام الإيراني"، ويسلط الضوء على "وجه النظام الحقيقي وسعيه لنشر الإرهاب الجماعي".

يُذكر أن هذه الطائرة عُرضت لأول مرة الخميس 20 فبراير في المؤتمر الكبير للحزب الجمهوري بواشنطن، حيث قُدمت كدليل قاطع على تورط طهران في الحرب الأوكرانية.

مساعد وزير الخارجية الإيراني يعلن بدء محادثات مع الأوروبيين حول الملف النووي

25 فبراير 2025، 09:23 غرينتش+0

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، عن إجراء محادثات مع مسؤولين سياسيين من ثلاث دول أوروبية حول الملف النووي.

ونشر غريب آبادي، مساء أمس الاثنين 24 فبراير، على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أنه تم إجراء جولة جديدة من "المحادثات البناءة" مع مسؤولين سياسيين من ثلاث دول أوروبية على هامش زيارة عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى جنيف للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح ومجلس حقوق الإنسان.

وقال غريب آبادي: "تبادلنا الآراء حول القضايا النووية ورفع العقوبات."

ولم يذكر المسؤول في وزارة الخارجية أسماء الدول الأوروبية التي أجرى معها المحادثات. ومع ذلك، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد في وقت سابق إجراء محادثات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا حول "القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وكذلك الملف النووي."

وحذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 14 فبراير (شباط) الحالي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، المجتمع الدولي من أن الوقت المتبقي لاحتواء البرنامج النووي الإيراني قليل، ودعا إلى التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل فوات الأوان.

وأكد غريب آبادي أمس الاثنين في منشوره على "إكس": "أكد جميع الأطراف التزامهم بإيجاد حل دبلوماسي ومتفاوض عليه. وتم الاتفاق على استمرار المحادثات."

ونفى النظام الإيراني مرارًا سعيه للحصول على أسلحة نووية، ولكن في الأشهر الأخيرة، دعا بعض مسؤولي النظام إلى تغيير العقيدة النووية لطهران والتوجه نحو "تصنيع أسلحة نووية لأغراض الردع".

للمرة الثانية منذ عودة ترامب.. عقوبات أميركية واسعة ضد شبكة النفط الإيرانية

24 فبراير 2025، 19:37 غرينتش+0

أعلنت واشنطن عن حزمة عقوبات جديدة للمرة الثانية منذ عودة دونالد ترامب، في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارته ضد طهران، حيث شملت العقوبات أكثر من 30 شخصًا وناقلة نفط، من بينهم نائب وزير النفط الإيراني لدوره في الوساطة في بيع ونقل المنتجات النفطية الإيرانية.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، بفرض هذه العقوبات الجديدة.

وتضم قائمة العقوبات الأميركية الأخيرة أسماء سفن وأفراد وكيانات مقرها دول أخرى، بما في ذلك الصين والهند والإمارات العربية المتحدة.

نائب وزير النفط بين المشمولين بالعقوبات

وشملت العقوبات الأميركية الجديدة حميد بورد، نائب وزير النفط ورئيس الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، التي تتولى مسؤولية استكشاف وإنتاج وتكرير وتصدير النفط والمنتجات النفطية في إيران.

وتقول الولايات المتحدة إن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط تلعب دورًا رئيسيًا في دعم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وكذلك في تمويل الميليشيات التابعة لها، بما في ذلك فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وتخصص الحكومة الإيرانية مليارات الدولارات سنويًا من عائدات النفط لقواتها المسلحة.

شركات ومسؤولون إيرانيون آخرون على قائمة العقوبات

كما شملت العقوبات شركة محطات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى مديرها التنفيذي عباس أسدروز، وغلام حسين كرّامي، رئيس محطة مكثفات الغاز في حقل "بارس الجنوبي"، وعلي ميري، القائم بأعمال محطة "خارك" النفطية، وعلي معلّمي، القائم بأعمال محطة النفط الشمالية.

وضمت القائمة أيضًا وسطاء نفط في الإمارات وهونغ كونغ، بالإضافة إلى مشغّلين ومديرين لناقلات النفط في الهند والصين، إلى جانب رئيس الشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة محطات النفط الإيرانية.

وصرّحت وزارة الخزانة الأميركية أن أنشطة هؤلاء الأفراد والشركات تساهم في تمويل العمليات المزعزعة للاستقرار التي تنفذها إيران.

وأوضحت أن السفن التي تم إدراجها ضمن العقوبات يوم الاثنين مسؤولة عن نقل عشرات الملايين من براميل النفط الخام، بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وفي هذا السياق، قال سكوت باسنت، وزير الخزانة الأميركي: "تعتمد إيران على شبكة سرية من السفن وشركات الشحن والوسطاء لتسهيل مبيعات نفطها وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار".

وأضاف: "ستستخدم الولايات المتحدة كل الأدوات المتاحة لديها لاستهداف جميع جوانب سلسلة توريد النفط الإيرانية، وأي شخص يتعامل مع نفط إيران يعرض نفسه لخطر عقوبات كبيرة".

وتم فرض هذه العقوبات بموجب أوامر تنفيذية تستهدف قطاعي النفط والبتروكيماويات الإيرانيين، وهي ثاني حزمة من العقوبات على مبيعات النفط الإيراني منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأميركي قد أصدر توجيهًا بشن حملة الضغط الأقصى بهدف تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الحد الأدنى.

عقوبات على شبكة دولية تنقل النفط الإيراني

وفي 6 فبراير (شباط)، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج شبكة دولية في قائمة العقوبات بسبب دورها في نقل وبيع شحنات النفط الإيرانية. ويعد هذا الإجراء أول خطوة تتخذها واشنطن بعد توجيه دونالد ترامب الأخير بتكثيف سياسة الضغط الأقصى على طهران.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، في بيان صدر يوم الخميس 6 فبراير، بأن هذه الشبكة الدولية كانت تسهّل عملية نقل النفط الخام الإيراني إلى الصين، مما وفر للحكومة الإيرانية عائدات بمئات الملايين من الدولارات.

وأشار البيان إلى أن تلك الشحنات كانت تُنقل نيابة عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبر شركة واجهة خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "سبهر إنرجي جهان‌ نمای بارس".

استئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران

وفي 4 فبراير، وقع دونالد ترامب على توجيه صارم للغاية لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف إيصال صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، مؤكدًا أن إيران يجب ألا تتمكن من بيع نفطها لأي دولة.

وفي بيان صحفي حول العقوبات الجديدة، قالت تمي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: "الولايات المتحدة لن تتسامح مع السلوك المدمّر والمزعزع للاستقرار الذي تمارسه إيران. اليوم، فرضنا عقوبات على شبكة دولية تموّل القوات العسكرية للنظام الإيراني من خلال مبيعات النفط غير المشروعة".

وأضافت أن هذه الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي 13224 (المعدل) الذي يوسع سلطات العقوبات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، والأمر التنفيذي 13902 الذي يمنح وزير الخزانة، بالتشاور مع وزير الخارجية، صلاحية تحديد وفرض عقوبات على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الإيراني.

عودة الضغط الأقصى بعد فترة من تخفيف العقوبات

خلال ولايته الأولى (2017-2021)، طبّق ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، مما أدى إلى انخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية وتأثير شديد على اقتصاد البلاد.

لكن بعد وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض وإنهاء هذه السياسة، ارتفعت إيرادات النفط الإيراني بشكل ملحوظ.

وفي هذا السياق، ذكرت "فايننشال تايمز"، في أبريل (نيسان) الماضي) أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها في ست سنوات، حيث كان الصين هي المشتري الرئيسي لهذه الشحنات.