• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

للمرة الثانية منذ عودة ترامب.. عقوبات أميركية واسعة ضد شبكة النفط الإيرانية

24 فبراير 2025، 19:37 غرينتش+0

أعلنت واشنطن عن حزمة عقوبات جديدة للمرة الثانية منذ عودة دونالد ترامب، في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارته ضد طهران، حيث شملت العقوبات أكثر من 30 شخصًا وناقلة نفط، من بينهم نائب وزير النفط الإيراني لدوره في الوساطة في بيع ونقل المنتجات النفطية الإيرانية.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، بفرض هذه العقوبات الجديدة.

وتضم قائمة العقوبات الأميركية الأخيرة أسماء سفن وأفراد وكيانات مقرها دول أخرى، بما في ذلك الصين والهند والإمارات العربية المتحدة.

نائب وزير النفط بين المشمولين بالعقوبات

وشملت العقوبات الأميركية الجديدة حميد بورد، نائب وزير النفط ورئيس الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، التي تتولى مسؤولية استكشاف وإنتاج وتكرير وتصدير النفط والمنتجات النفطية في إيران.

وتقول الولايات المتحدة إن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط تلعب دورًا رئيسيًا في دعم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وكذلك في تمويل الميليشيات التابعة لها، بما في ذلك فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وتخصص الحكومة الإيرانية مليارات الدولارات سنويًا من عائدات النفط لقواتها المسلحة.

شركات ومسؤولون إيرانيون آخرون على قائمة العقوبات

كما شملت العقوبات شركة محطات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى مديرها التنفيذي عباس أسدروز، وغلام حسين كرّامي، رئيس محطة مكثفات الغاز في حقل "بارس الجنوبي"، وعلي ميري، القائم بأعمال محطة "خارك" النفطية، وعلي معلّمي، القائم بأعمال محطة النفط الشمالية.

وضمت القائمة أيضًا وسطاء نفط في الإمارات وهونغ كونغ، بالإضافة إلى مشغّلين ومديرين لناقلات النفط في الهند والصين، إلى جانب رئيس الشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة محطات النفط الإيرانية.

وصرّحت وزارة الخزانة الأميركية أن أنشطة هؤلاء الأفراد والشركات تساهم في تمويل العمليات المزعزعة للاستقرار التي تنفذها إيران.

وأوضحت أن السفن التي تم إدراجها ضمن العقوبات يوم الاثنين مسؤولة عن نقل عشرات الملايين من براميل النفط الخام، بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وفي هذا السياق، قال سكوت باسنت، وزير الخزانة الأميركي: "تعتمد إيران على شبكة سرية من السفن وشركات الشحن والوسطاء لتسهيل مبيعات نفطها وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار".

وأضاف: "ستستخدم الولايات المتحدة كل الأدوات المتاحة لديها لاستهداف جميع جوانب سلسلة توريد النفط الإيرانية، وأي شخص يتعامل مع نفط إيران يعرض نفسه لخطر عقوبات كبيرة".

وتم فرض هذه العقوبات بموجب أوامر تنفيذية تستهدف قطاعي النفط والبتروكيماويات الإيرانيين، وهي ثاني حزمة من العقوبات على مبيعات النفط الإيراني منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأميركي قد أصدر توجيهًا بشن حملة الضغط الأقصى بهدف تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الحد الأدنى.

عقوبات على شبكة دولية تنقل النفط الإيراني

وفي 6 فبراير (شباط)، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج شبكة دولية في قائمة العقوبات بسبب دورها في نقل وبيع شحنات النفط الإيرانية. ويعد هذا الإجراء أول خطوة تتخذها واشنطن بعد توجيه دونالد ترامب الأخير بتكثيف سياسة الضغط الأقصى على طهران.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، في بيان صدر يوم الخميس 6 فبراير، بأن هذه الشبكة الدولية كانت تسهّل عملية نقل النفط الخام الإيراني إلى الصين، مما وفر للحكومة الإيرانية عائدات بمئات الملايين من الدولارات.

وأشار البيان إلى أن تلك الشحنات كانت تُنقل نيابة عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبر شركة واجهة خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "سبهر إنرجي جهان‌ نمای بارس".

استئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران

وفي 4 فبراير، وقع دونالد ترامب على توجيه صارم للغاية لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف إيصال صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، مؤكدًا أن إيران يجب ألا تتمكن من بيع نفطها لأي دولة.

وفي بيان صحفي حول العقوبات الجديدة، قالت تمي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: "الولايات المتحدة لن تتسامح مع السلوك المدمّر والمزعزع للاستقرار الذي تمارسه إيران. اليوم، فرضنا عقوبات على شبكة دولية تموّل القوات العسكرية للنظام الإيراني من خلال مبيعات النفط غير المشروعة".

وأضافت أن هذه الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي 13224 (المعدل) الذي يوسع سلطات العقوبات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، والأمر التنفيذي 13902 الذي يمنح وزير الخزانة، بالتشاور مع وزير الخارجية، صلاحية تحديد وفرض عقوبات على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الإيراني.

عودة الضغط الأقصى بعد فترة من تخفيف العقوبات

خلال ولايته الأولى (2017-2021)، طبّق ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، مما أدى إلى انخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية وتأثير شديد على اقتصاد البلاد.

لكن بعد وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض وإنهاء هذه السياسة، ارتفعت إيرادات النفط الإيراني بشكل ملحوظ.

وفي هذا السياق، ذكرت "فايننشال تايمز"، في أبريل (نيسان) الماضي) أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها في ست سنوات، حيث كان الصين هي المشتري الرئيسي لهذه الشحنات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجينة أسترالية سابقة في إيران تنتقد عضوة بمجلس الشيوخ الأسترالي لدفاعها عن نظام طهران

24 فبراير 2025، 17:20 غرينتش+0

رفضت كايل مور غيلبرت، السجينة البريطانية-الأسترالية السابقة في إيران، تصريحات فاطمة بيان، عضوة مجلس الشيوخ الأسترالية المسلمة التي دافعت فيها عن إجراءات النظام الإيراني تجاه النساء، واصفة كلامها عن وضع الإيرانيات بأنه "هراء".

وقامت غيلبرت، يوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، بإعادة نشر مقابلة فيديو للعضوة البرلمانية ذات الأصول الأفغانية على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، وكتبت: "يا إلهي! ماذا تفعلين يا فتاة؟ ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ إيران لا تمتلك أي عملية ديمقراطية، ناهيك عن أن تتمكن النساء من المشاركة فيها".

فاطمة بيان، التي سبق أن أُبعدت عن حزب العمال بسبب تصريحاتها المعادية لليهود، قالت في مقابلة مع قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية التابعة للنظام الإيراني: "نظام إيران يسمح للنساء بالمشاركة في القوى العاملة، ويتم سماع أصواتهن والمشاركة في العملية الديمقراطية".

ووجهت غيلبرت اللوم إلى بيان لإجرائها مقابلة مع "برس تي في"، التي وصفتها بأنها "ذراع الدعاية الناطقة بالإنجليزية لنظام إيران"، والمعروفة ببث مقاطع الفيديو الخاصة بالاعترافات القسرية والمقابلات الإجبارية مع السجناء، بما في ذلك قبل إعدامهم.

وكتبت: "المفارقة هي أن بيان تشكو في هذه المقابلة من الدعاية الأحادية الجانب التي نتلقاها من منظمات ذات أجندات محددة، بينما ينطبق هذا الوصف تمامًا على "برس تي في"، التي تم حظرها في العديد من الدول الغربية، لكن ما زال مسموحًا لها بالعمل في أستراليا بشكل غريب".

وقالت فاطمة بيان في مقابلة مع "برس تي في": "هناك حقائق [في إيران] لا نعرفها نحن الذين نعيش هنا ونستمع إلى دعاية المنظمات ذات الأجندات أحادية الجانب".

هذه العضوة البرلمانية الأسترالية، التي تم تعليق عضويتها في حزب العمال الأسترالي لفترة غير محددة بسبب مواقفها تجاه فلسطين ودعمها لمقترح حزب الخضر، استقالت من الحزب في يوليو (تموز) الماضي، وأصبحت مستقلة بعد تأسيس حزب "صوت أستراليا".

وقالت مور غيلبرت مخاطبة إياها: "المفارقة هي أن امرأة قوية وقادرة، هربت كلاجئة من أفغانستان وتدرك تمامًا الفصل العنصري الجنسي المروع ضد النساء والفتيات في ذلك البلد، تنكر أن أخواتها الإيرانيات يواجهن تحديات مماثلة في البلد المجاور لأفغانستان".

غيلبرت، أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة ملبورن الأسترالية، اعتقلت في إيران في خريف 2018، وأصدرت السلطات القضائية الإيرانية حكمًا بسجنها لمدة 10 سنوات بتهمة التجسس.

وقد أمضت العديد من أيام سجنها في الحبس الانفرادي، وتم الإفراج عنها في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 كجزء من صفقة تبادل مع ثلاثة سجناء إيرانيين في تايلاند، كانوا متهمين بمحاولة تفجير فاشلة ضد دبلوماسيين إسرائيليين.

وسألت غيلبرت هذه العضو البرلمانية الأسترالية: "هل هناك حقًا أصوات كافية تستحق اتخاذ مثل هذا الموقف للتقرب من نظام استبدادي قاسٍ مثل نظام إيران؟"

في السنوات الماضية، ولا سيما بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أعرب سياسيون أستراليون مرارًا عن قلقهم إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وقمع المعارضين السياسيين، والاضطهاد الذي تتعرض له النساء والفتيات ومجموعات الأقليات على يد النظام الإيراني.

بسبب تصاعد الاستياء الشعبي.. طهران تنفي تقديم مساعدات لحزب الله من "أموال الضرائب"

24 فبراير 2025، 15:40 غرينتش+0

في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانتقادات واسعة من الإيرانيين حول استمرار المساعدات الحكومية لحزب الله في لبنان، أعلنت وزارة الشؤون الاقتصادية والمالية في إيران أن إيرادات الضرائب لا تُنفق على "مشاريع خارج البلاد".

ونفى محمد هادي سبحانيان، رئيس منظمة الشؤون الضريبية ومساعد وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، التقارير التي تتحدث عن إنفاق إيرادات الضرائب الحكومية خارج إيران.

وقال سبحانيان في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا": "لا يوجد أي حديث عن دفع الضرائب لمشاريع خارج البلاد، وليس صحيحًا أن يدفع الناس الضرائب ثم تُنفق هذه الأموال خارج البلاد".

وأعلن عن تنفيذ خطة تسمى "وضع علامة على الضرائب"، موضحًا أن المواطنين يمكنهم من خلال هذه الخطة اختيار مكان إنفاق ضريبتهم.

وأكد سبحانيان أنه لا يوجد خيار لاختيار "مشروع خارج إيران" في خطة "وضع العلامة على الضرائب".

جاءت هذه التصريحات بعد أن أثارت أنباء عن استمرار المساعدات المالية الإيرانية لحزب الله في لبنان ردود فعل واسعة من الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة.

وبغض النظر عن مصادر مساعدات النظام الإيراني لحزب الله، والتي يبدو أنها تأتي في الغالب من خلال الإيرادات النفطية، فإن تخصيص هذه الأموال للجماعات الوكيلة في المنطقة وإهمال النظام لاحتياجات الإيرانيين أدى إلى استياء عام.

من ناحية أخرى، في السنوات الماضية، كانت هناك حالات خصمت فيها الحكومة مبالغ من رواتب الموظفين لدعم فلسطين أو لبنان أو قضايا أخرى.

وفي وقت سابق، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، عن تخصيص مبلغ يتراوح بين 12 إلى 14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية من قبل النظام الإيراني.

وتم الوعد بهذا المبلغ لكل عائلة مؤيدة لحزب الله في حين أن أفقر الأسر الإيرانية، التي تقع في الشرائح الثلاثة الأولى من الدخل، تحصل في المتوسط على حوالي 1.2 مليون تومان، أي ما يعادل 12 دولارًا شهريًا، كإعانة، بافتراض أن الأسرة مكونة من ثلاثة أفراد.

ويرى الشعب أنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون في إيران، فإن تخصيص مثل هذه المبالغ لدعم حزب الله وأنصاره "غير مبرر".

وفي أعقاب معارضة المرشد علي خامنئي للمفاوضات مع الولايات المتحدة، شهد سعر الصرف في إيران ارتفاعًا حادًا، مما أثر بشدة على حياة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، بسبب التضخم الجامح.

وفي سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة حاجز 95 ألف تومان. كما تم تداول الجنيه الإسترليني بأكثر من 120 ألف تومان.

وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار السلع الأساسية في البلاد قفزة غير مسبوقة.

وفي أعقاب ارتفاع أسعار البطاطس والبقوليات في الأسابيع الأخيرة وعجز مسؤولي النظام الإيراني عن السيطرة عليها، أعلنت وزارة الزراعة حظر تصدير البطاطس والبقوليات لمدة شهرين بهدف "تنظيم السوق المحلية".

كما أن ارتفاع الأسعار ونقص الأدوية من المشكلات الأخرى التي واجهها الشعب الإيراني في الأسابيع الأخيرة.

وتشير الإحصاءات إلى أن حجم المساعدات المالية للنظام الإيراني للأسر اللبنانية المتضررة من الحرب الأخيرة مع إسرائيل يتجاوز إجمالي ديون الحكومة الإيرانية للصيدليات داخل إيران.

سوريا بين ملفات الزيارة.. وزير الخارجية الروسي يزور طهران بعد أسبوع من مباحثات الرياض

24 فبراير 2025، 14:00 غرينتش+0

أفادت مصادر دبلوماسية بأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سوف يزور طهران يوم غد الثلاثاء، بعد أسبوع من لقائه مع وزير خارجية الولايات المتحدة في الرياض، ليتباحث مع كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن لافروف سيعقد لقاءات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإيرانيين.

وأشار سفير إيران لدى روسيا، كاظم جلالي، إلى أن هذه الزيارة ستكون ليوم واحد فقط، حيث سيتباحث لافروف مع عراقجي حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وأفادت وسائل الإعلام بأن سوريا ستكون من بين المواضيع التي سيتم مناقشتها خلال هذه اللقاءات.

يشار إلى أن لافروف التقى في الرياض مع وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وناقشا استعادة العلاقات بين البلدين وبعض القضايا الأخرى مثل أوكرانيا.

ومن جهته، صرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في نفس اليوم، بأن بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا لن يؤثر على التعاون بين روسيا وإيران، مؤكداً أن موسكو ستساعد إيران في حل القضايا المتعلقة بملفها النووي.

وقبل أيام، حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في افتتاحيتها من احتمال صفقة بين فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، ودونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق، بشأن إيران، مشيرة إلى أن المصالح الوطنية تتطلب مراقبة تحركات روسيا في تعاملها مع الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، كانت بعض وسائل الإعلام في إيران قد حذرت من احتمالية صفقة بين موسكو وواشنطن حول إيران بعد فوز ترامب في الانتخابات الأميركية.

زيارة وزير خارجية روسيا إلى تركيا قبل إيران

وقبل زيارة طهران، سافر لافروف إلى تركيا. وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية إن وزيري خارجية البلدين سيناقشان قضايا مثل أوكرانيا وسوريا والشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، قال هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، إن بلاده لا تعارض طلب أوكرانيا بالانضمام إلى "الناتو"، لكنه أضاف: "يجب أن نكون واقعيين للغاية."

وتطرق فيدان إلى تغير سياسة الولايات المتحدة بشأن انضمام أوكرانيا إلى "الناتو" في عهد ترامب، قائلاً: "لست متأكدًا إذا كانت الحكومة السابقة قد وافقت بشكل قاطع على انضمام أوكرانيا إلى الناتو."
يشار إلى أن تركيا، كأحد أعضاء "الناتو"، تأمل أن تلعب دورًا مهمًا في إنهاء النزاع بين موسكو وكييف.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة ستكون مضيفًا مناسبًا لمفاوضات الحرب الأوكرانية بمشاركة موسكو وكييف وواشنطن.

سياسيون إيرانيون: ترامب يدرك أن صواريخنا قادرة على ردعه ومحو دولة بأكملها

24 فبراير 2025، 12:43 غرينتش+0
•
بهروز توراني

أكد بعض السياسيين الإيرانيين أن القوة العسكرية للبلاد قادرة على ردع الرئيس الأميركي والذي أطلق تهديدات ضمنية ضد طهران. وذلك وسط توترات متصاعدة بين دونالد ترامب وإيران.

وقال عضو البرلمان السابق، عزت الله يوسفيان: "ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران لأنه يعرف أن قوة الصواريخ الإيرانية قادرة على محو دولة بأكملها من الوجود".

وأكد يوسفيان أيضًا أن إيران لن تقبل المشاركة في أي مفاوضات في ظل ظروف تتسم بالاستكبار.

من جهته، قال النائب السابق محمد حسن آصفري، في تصريحات صحافية: "أدرك ترامب أن إيران تتحدث الآن بصوت واحد، وأن لا أحد في البلاد سيقبل التفاوض تحت التهديدات والاستكبار".

وأضاف أن قرارات ترامب بشأن إيران تتأثر بالتطورات الأخيرة في المناخ السياسي الداخلي الإيراني.

وعلى الرغم من ادعاء آصفري بالوحدة، فإن العديد من الشخصيات السياسية في طهران يطالبون بتغيير في السياسة الخارجية والتفاوض مع الولايات المتحدة.

وحث آصفري طهران على التمسك بموقفها الصلب ضد ترامب، قائلاً: "ترامب معتاد على استخدام الإرهاب والتخويف في المفاوضات، لكن إيران تدرك تكتيكاته ولن تنحني للاستكبار أو التهديدات".

وردًا على تصريح ترامب بشأن السماح لإسرائيل بمهاجمة إيران إذا رفضت طهران التفاوض حول برنامجها النووي، قال آصفري: "إذا وقفنا بحزم، سيتراجع ترامب عن موقفه، ولكن إذا أظهرنا انقسامًا، فسوف يستغله". كما أكد تصريح يوسفيان بأن قوة الصواريخ الإيرانية كبيرة، مضيفًا: "إذا أخطأت إسرائيل في تقديراتها، فإن مواجهة إيران لن تكون سهلة".

جدير بالذكر أن إيران أطلقت مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل مرتين في عام 2024، ما تسبب في أضرار طفيفة حيث تم اعتراض معظمها بواسطة دفاعات جوية إسرائيلية وأميركية وحلفاء آخرين، بالإضافة إلى طائرات حربية.

وأشار يوسفيان أيضًا إلى أن "ترامب يناقض نفسه باستمرار لإرباك خصومه، ما يعكس عقلية رجل الأعمال". وأضاف: "إنه ملتزم بحماية إسرائيل، ولكن لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالتكتيكات التي سيستخدمها لتحقيق ذلك".

وأوضح يوسفيان أن هدف ترامب يتجاوز منع إيران من الحصول على أسلحة نووية؛ فهو يهدف إلى نزع سلاح البلاد بالكامل. وأضاف أن ترامب يزيد الضغط على طهران لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: "على عكس بايدن، ترامب ليس رجلاً صبورًا ولن يقضي عامين في المفاوضات. إنه يريد نتائج سريعة؛ وإلا فإنه سيزيد الضغط".

وفي تطور آخر، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن وزارة الخارجية "ستعمل ضمن الأطر التي حددها المرشد علي خامنئي للتعامل مع أميركا". واستخدم عمدًا مصطلح "التفاعل" بدلاً من "التفاوض"، ما يعكس معارضة خامنئي القوية للمحادثات مع الولايات المتحدة.

وأثناء مقابلة مع قناة عراقية خلال زيارة حديثة إلى بغداد، انتقد روانجي الولايات المتحدة لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران. وأشار إلى أن ترامب انسحب من الاتفاقية في عام 2018 بعد أن رفضت إيران الانخراط في محادثات جديدة حول برنامجها النووي وطموحاتها العسكرية الإقليمية. وأضاف روانجي أن طهران تركز الآن على متابعة المناقشات مع أوروبا.

وفي تطور آخر، انتقد النائب الإيراني البارز علي كشوري الولايات المتحدة، قائلاً: "لدى الولايات المتحدة سجل سيئ في مفاوضاتها السابقة مع إيران"، واتهمها بـ"الانفلات بسهولة من التزاماتها".

واتهم كشوري الولايات المتحدة بـ"الانفرادية في تعاملها مع الدول المستقلة"، قائلاً إن "الولايات المتحدة تسعى فقط لخدمة مصالحها الخاصة وتأمين تنازلات دون تقديم أي شيء في المقابل".

وأضاف: "لقد استخدمت الولايات المتحدة هذا النهج في مفاوضاتها مع العديد من الدول الأخرى"، على الرغم من أنه لم يحدد أي دول.

في إشارة لأزمة الاقتصاد وسوء الإدارة بإيران..نمو التضخم غير المسبوق بالسلع المستوردة

24 فبراير 2025، 10:34 غرينتش+0

أعلن مركز الإحصاء الإيراني في أحدث تقرير له أن أسعار السلع المستوردة خلال الفصول الأربعة المنتهية في خريف 2024 قد ارتفعت بنسبة 53.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتُظهر هذه الإحصائية، نموًا غير مسبوق في التضخم بقطاع السلع المستوردة، وتُعد واحدة من المؤشرات الواضحة للأزمة الاقتصادية وسوء الإدارة الاقتصادية في إيران.

ارتفاع جنوني في أسعار السلع المستوردة لفشل السياسات الاقتصادية

ووفقًا للتقرير، بلغ مؤشر أسعار السلع المستوردة في خريف 2024، 827.2، ما يمثل زيادة بنسبة 15.1 في المائة مقارنة بالفصل السابق، وزيادة بنسبة 64.8 في المائة مقارنة بخريف العام الماضي. وقد حدثت هذه الزيادة بالأسعار في وقت كانت الحكومة تدعي مرارًا وتكرارًا أنها تتحكم في السوق، ولكن الحقائق الاقتصادية تثبت عكس ذلك.

وأكد الخبراء الاقتصاديون دائمًا أن السياسات النقدية والجمركية للنظام الإيراني، بدلًا من تحقيق الاستقرار في السوق، أصبحت هي نفسها السبب الرئيسي لعدم الاستقرار وارتفاع الأسعار. وقد أدت السياسات غير المدروسة مثل التحكم التعسفي في الأسعار، وتخصيص العملة بشكل ريعي للواردات، وغياب الرقابة على العمليات الجمركية، إلى زيادة تكاليف الاستيراد، ما أدى إلى تحميل هذه التكاليف على المستهلك النهائي.

الإحصائيات الحكومية غير شفافة ولا يمكن الاعتماد عليها

من المهم الإشارة إلى أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الحكومية في إيران دائمًا ما تكون موضع شك من قبل الخبراء المستقلين. وقد اعترف المركز الإحصائي الحكومي الإيراني في تقريره بأن هذه البيانات تم إعدادها بناءً على معلومات أولية من الجمارك الإيرانية، وقد تخضع لمراجعة وتعديل لاحقًا. وقد أظهرت التجربة أن هذه المراجعات عادة ما تتم بهدف إخفاء حدة الوضع الاقتصادي.

بالإضافة إلى ذلك، في الماضي، تم نشر الإحصائيات الاقتصادية الحكومية متأخرة أو تم تعديلها لأسباب سياسية ودعائية. لذلك، فإن الأرقام التي تقدمها المؤسسات الحكومية اليوم لا تعكس بالضرورة الوضع الحقيقي لاقتصاد البلاد، ومن المحتمل أن يكون معدل التضخم الفعلي للسلع المستوردة أعلى من الرقم المعلن.

تداعيات التضخم الحاد في السلع المستوردة على حياة المواطنين

يؤدي الارتفاع الجنوني في أسعار السلع المستوردة إلى عواقب خطيرة على معيشة المواطنين. نظرًا لأن العديد من السلع الأساسية، بما في ذلك الأدوية والمواد الخام للإنتاج والآلات الصناعية وحتى بعض المواد الغذائية، يتم استيرادها من الخارج، فإن زيادة التضخم في الواردات بنسبة 53 في المائة ستؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف المعيشة.

من ناحية أخرى، فإن ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة سيؤدي مباشرة إلى زيادة أسعار المنتجات المحلية، وإغلاق المزيد من الوحدات الإنتاجية، وانخفاض العمالة، وزيادة الفقر. وفي هذه الظروف، لم تقدم الحكومة أي حلول فعالة لاحتواء الأزمة، بل إنها، وفقًا لاعتقاد العديد من الخبراء، لا تزال تعمق التضخم وارتفاع الأسعار من خلال "سياساتها الخاطئة".

الإدارة الاقتصادية للنظام الإيراني السبب الرئيسي للأزمة

يعتقد العديد من الخبراء المستقلين أن جذور الأزمة الاقتصادية في إيران ليست العقوبات الخارجية، بل الفساد وسوء الإدارة وعدم الكفاءة الهيكلية في النظام الإيراني. في حين أن الدول المجاورة لإيران تشهد نموًا وتطورًا اقتصاديًا، لا تزال طهران تعاني من سياسات اقتصادية فاشلة لا تؤدي إلا إلى انخفاض مستوى معيشة المواطنين وزيادة الفجوة الطبقية.

وفي هذا السياق، أدت السياسات غير العلمية والاحتكارية للنظام، إلى جانب تدخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في الاقتصاد، ليس فقط إلى الركود والتضخم، بل أيضًا إلى تدمير المنافسة وهروب رؤوس الأموال من البلاد. وفي مثل هذه الظروف، يعتقد العديد من المراقبين المستقلين أن توقع تحسن الوضع طالما بقي هذا النظام الإداري غير الفعال قائمًا هو مجرد وهم.

مستقبل مظلم ينتظر الاقتصاد الإيراني

يعكس التقرير الأخير لمركز الإحصاء الإيراني جزءًا فقط من الواقع الاقتصادي الصعب للبلاد. ففي ضوء الاتجاهات الحالية، من المتوقع أن يتعمق التضخم وارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين في السنوات القادمة.

إن النظام الذي كان دائمًا عاجزاً عن مواجهة الأزمات الاقتصادية، قد عمق هذه الأزمة من خلال سياساته.

وفي مثل هذه الظروف، يصبح الشعب الإيراني أكثر فقرًا يومًا بعد يوم، وتنهار الأعمال التجارية، وتزداد الفوارق الاقتصادية. ووفقًا لنقاد النظام الإيراني، فإن الاقتصاد لن يخرج من هذه الأزمة طالما لم يتم تطبيق إدارة فعالة وشفافة ومسؤولة.