• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

بوتين "يبيع" طهران.. وارتفاع الانتحار بين العمال.. وتدني شعبية الإعلام الرسمي

19 فبراير 2025، 11:07 غرينتش+0

التراجع المستمر في قيمة العملة لا يزال يشكل جدلا متصاعدا بين الحكومة ومؤسساتها، حيث تتبادل الوزارات التهم فيما بينها محملة كل واحدة الأخرى مسؤولية هذا التراجع والانهيار غير المسبوق في قيمة التومان الإيراني.

صحيفة "هم ميهن" أعربت عن استيائها من الاجتماع الأخير للحكومة مع البرلمان لمناقشة تداعيات هذا الانهيار التاريخي، وانتقدت مخرجات الاجتماع قائلة: "تكلمتم حول كل شيء إلا السبب الرئيسي وراء تراجع قيمة التومان".

وأضافت الصحيفة تعليقا على الموضوع: "منذ 45 عاما (من بداية الثورة) يخرج المسؤولون الإيرانيون بتصريحات لا صلة لها بالواقع، ويدعون أن كل شيء على ما يرام، في حين هم أنفسهم والشعب أيضا يعرف أن الحقيقة هي شيء آخر، وأن هذه التصريحات هي دعاية إعلامية ليس أكثر".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الأربعاء 19 فبراير (شباط)، هو ملف علاقات إيران الخارجية التي تشهد أسوأ مراحلها بعد الهزائم الاخيرة لطهران في المنطقة، وعودة ترامب وممارسة الضغوط القصوى ضد طهران.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت إلى العلاقات الحسنة بين ترامب وبوتين، وحذرت المسؤولين وصناع القرار في طهران من احتمالية أن تتفق موسكو وواشنطن على ملفات تضر بمصالح إيران، وأكدت أن الروس في الأحداث الأخيرة التي شهدتها لبنان وسوريا كانت بجانب إسرائيل.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الضغوط المتزايدة على الإيرانيين وسياسات ترامب الجديدة، وقالت إن التحدي الأكبر أمام النظام في إيران هو الاستقرار الداخلي، لأن ترامب يريد من سياساته مضاعفة الضغوط السياسية والاقتصادية من خلال العقوبات وحتى التهديد بالحرب والهجمات العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أنه يجب أن ننتظر ونرى كم يستمر تحمل الشعب الإيراني لهذه الأوضاع الصعبة، وفي ضوء ذلك واستمرار سياسة العقوبات والضغوط فإن أكبر خطر وتحدي للسلطة في إيران تكمن في خطر انفجار الوضع الداخلي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": غياب إيران من لعبة الشطرنج بين بوتين وترامب

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إن إيران تبدو هي الغائب الأكبر بعد أوكرانيا في اللعبة التي يخطط لها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لحل أزمة الحرب الأوكرانية، موضحة أن العديد من الخبراء والمراقبين قرروا في وقت سابق أن روسيا ستبيع إيران مقابل فوزها بالملف الأوكراني أمام الغرب.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، التي قالها قبل أيام قليلة من شن روسيا حربها على أوكرانيا عام 2022، وقال إن هناك صفقة تمت بين الغرب وموسكو، حيث ستنال روسيا أوكرانيا مقابل السماح للغرب باستهداف إيران، لكنهم لم ينفذوا الشق المتعلق بمهاجمة إيران حتى الآن.

وتضيف الصحيفة أن عودة ترامب إلى البيت الابيض ربما سيكون هو الوقت المناسب لتنفيذ هذه الصفقة، وأن بوتين سوف يبيع إيران مقابل أوكرانيا.

"هم ميهن": النساء والعمال هم أكثر الناس إحباطا في إيران

تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في تقرير لها إلى الوضع الاقتصادي السيئ وانعكاساته على الوضع الاجتماعي، وأوضحت أنه ووفقا لنتائج استطلاع رأي أجريت ضمن دراسة في الأسابيع الأخيرة فإن العمال والنساء هي أكثر الفئات إحباطا ويأسا في المجتمع الإيراني.

ولفتت الصحيفة إلى أن 32 في المائة من نسبة الانتحار في إيران هي من حصة العمال، أي ثلث المنتحرين الإيرانيين هم من فئة العمال.

واللافت في هذه الدراسة أن ربات البيوت من النساء كن الأكثر إحباطا، إذ إن نسبة الانتحار بينهن 32.8 في المائة، متقدمة على نسبة العمال البالغة 32 في المائة.

ويلي هاتين الفئتين طلاب الجامعات والمدارس، إذ إن نسبة الانتحار بينهم بلغت 19 في المائة.

وذكرت الصحيفة أنه واستنادا إلى هذه الدراسة ونتائج استطلاع الرأي فيها كان يتوقع أن تقل نسبة الانتحار بين الأفراد بعد الزواج، لكن ما كشفته الدراسة هو خلاف ذلك، إذ لم تقل نسب الانتحار بين المتزوجين.

"كيهان": الحكومة هي المسؤولة عن أزمة العملة الإيرانية وليس البنك المركزي

دافعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، عن رئيس البنك المركزي- الذي يعتبر من الأصوليين ومن مسؤولي حكومة رئيسي السابقة- وأبقى عليه بزشكيان في منصبه، وقالت إن المسؤول الرئيسي في الأزمة الحالية التي تمر بها العملة الإيرانية هي الحكومة، وليس شخص رئيس البنك المركزي محمد فرزين.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات النائب البرلماني الإصلاحي يوسفيان ملا، حيث أشار إلى أن الحكومة هي المسؤول الرئيسي في اضطرابات سوق العملة في الأيام الأخيرة، لافتا إلى تصريحات سابقة للرئيس الأسبق حسن روحاني قال فيها إن الحكومة هي المسؤول عن ملف العملات، وهي من يقدم العملة في الأسواق أو يمنع توزيعها بهدف إدارة الأسعار.

وشددت الصحيفة على أن تعمل الحكومة بكافة وزرائها ومسؤوليها لمعالجة الأزمة، قائلة إنه من الخطأ بمكان أن يتصور بأنه يمكن معالجة حل هذه المشكلة بمجرد تغيير مسؤول واحد، في إشارة إلى الأخبار والتقارير التي تتحدث عن نية الحكومة عزل فرزين من منصبه.

وأشارت الصحيفة إلى آثار مواقف وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العملة الإيرانية، حيث يتراجع التومان الإيراني إلى مستويات متدنية أكثر بعد كل تهديد أو تصريح ضد إيران، وكتبت: "ينبغي إصلاح النظام الاقتصادي الإيراني بحيث لا تتأثر العملة الإيرانية من خلال أراجيف ترامب".

"جمهوري إسلامي": شعبية الإعلام الإيراني تتراجع باستمرار

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الزيادة المستمرة كل عام في نسبة ميزانية مؤسسة التلفزيون الإيراني مقابل أدائه الضعيف وتراجع ثقة الإيرانيين بنشراته وتغطيته الإعلامية.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء: "تمت مضاعفة ميزانية مؤسسة التلفزيون الإيرانية مرة ونصف للعام الإيراني القادم (يبدأ في 20 مارس/آذار) وهذه المؤسسة تخصص لها ميزانية تعادل ميزانيات 10 وزارات مجتمعة".

وقدرت الصحيفة ميزانية التلفزيون الإيراني 35 ألف مليار تومان بعد أن كان العام الحالي 24 مليار تومان.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوساطة بين طهران ودمشق.. وعزل رئيس البنك المركزي.. وبدائل التفاوض

18 فبراير 2025، 13:21 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 18 فبراير (شباط)، على نطاق واسع كلام المرشد علي خامنئي حول تهديدات "الأعداء"، حيث قال إن إيران لا تخشى من هذه التهديدات العسكرية وإنها مستعدة لمواجهتها.

ولفتت الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إلى كلام خامنئي حول ضرورة الاستعداد للحرب الإعلامية، وكتبت في مانشيتها: "المرشد يعلن حالة الطوارئ استعدادا للحرب الإعلامية"، ونقلت كلام خامنئي الذي قال مخاطبا أنصار النظام: "اصنعوا المحتوى لمواجهة تهديدات العدو الناعمة".

في شأن آخر، أشارت بعض الصحف- خصوصا الصحف الإصلاحية- إلى زيارة مرتقبة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران، وتساءلت صحيفة "شرق" وقالت: "هل هناك خبر ما؟"، ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر جاء إلى إيران للتوسط بين طهران ودمشق، بعد سقوط النظام السوري حليف إيران التقليدي.

في شأن منفصل، كشفت صحيفة "سازندكي" المقربة من الحكومة عن "عزل" رئيس البنك المركزي محمد فرزين، متهمة إياه بأنه كان سببا في العديد من القرارات التي أدت إلى تراجع قيمة العملة وتدهور الوضع المالي في إيران.

وعلقت الصحيفة على موضوع رئيس البنك المركزي بالقول: "لم يكن فرزين حسن الخاتمة. وعلى الرغم من كل الوعود التي أعطاها والقلاع التي بناها حول نفسه تم في نهاية المطاف خروجه من البنك المركزي وعزله".

وكان فرزين من مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي الأصولية، والذي أبقى عليه بزشكيان ضمن إطار "حكومة الوفاق الوطني" التي شملت مسؤولين ووزراء بتوجهات مختلفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران التفاوض المباشر مع حكام سوريا الجدد وعدم انتظار الوسطاء

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" صناع القرار في إيران إلى عدم التردد في فتح علاقة جديدة مع الحكام الجدد في سوريا، وكتبت في مقالها الافتتاحي اليوم الثلاثاء: "على إيران أن تتفاوض بشكل مباشر مع كل دولة من أجل مصالحها الوطنية، ولا تنتظر في ذلك مفاوضات غير مباشرة أو وساطات من دول أخرى".

وأضافت: "روسيا وقطر وغيرهما من الدول قبل أن يكونوا وسطاء نزيهين فإنهم سيفكرون في مصالحهم الخاصة".

ونوهت الصحيفة إلى ضرورة أن يسلم النظام السياسة الخارجية لأشخاص مؤهلين وذوي خبرة بطبيعة العلاقات الدولية والظروف الإقليمية التي تمر بها إيران، لكي يختاروا الطريق السليم ويقودون سفينة إيران إلى بر الأمان في هذه الأمواج المتلاطمة وتحقيق مصالح الأمن القومي للبلاد.

"مردم سالاري": زيادة المخاوف من لجوء إيران لصنع سلاح نووي

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى خبر نشرته قناة "سي إن إن" الأميركية حول جهود المملكة العربية السعودية للوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن هذه المساعي من المملكة جاءت بعد زيادة المخاوف من احتمالية لجوء إيران إلى صنع سلاح نووي عقب إضعاف حلفائها الإقليميين الذين كانوا يشكلون قوة ردع لإيران في السابق.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية تسعى من خلال علاقتها الحسنة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتوسط بين طهران وواشنطن للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وأكدت الصحيفة أنه ليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت السعودية هي من قدم مقترح الوساطة، لكن هذه الجهود تكشف عن رغبة الرياض في استغلال علاقتها التي تحسنت في السنتين الأخيرتين عقب الاتفاق مع إيران بوساطة الصين عام 2023.

"شرق": على النظام في إيران أن يقدم بديلا عن المفاوضات بعد رفضها

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية النظام والأطراف التي تعارض المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية إلى تقديم بديل عن المفاوضات بعد رفضها، في ظل الأزمات الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران.

وقالت الصحيفة إنه ومع اقتراب موعد نهاية عمر الاتفاق النووي فإنه من المحتمل أن نشهد تفعيل "آلية الزناد" وعودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وأشارت الصحيفة ظغلى أن إيران تواجه أزمة كبيرة على صعيد الطاقة في الداخل، وهو ما يهدد بتعطيل المصانع الكبرى وتسريح عشرات الآلاف من العمال الإيرانيين.

كما توقعت الصحيفة تراجع العائدات الإيرانية من النفط بسبب انخفاض نسبة الصادرات على خلفية العقوبات الأميركية على هذا القطاع، ما يهدد بنقص شديد في ميزانية الحكومة وزيادة في التضخم وموجات عالية من الغلاء في الأسواق.

وأضافت "شرق": في ظل هذه الظروف، ما الذي يجب القيام به؟ على الحكومة ومنظومة السلطة في إيران أن تقدم بديلا عن المفاوضات التي رفضتها لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة.

وانتقدت الصحيفة فشل الحكومة في إدارة الملف الخارجي، وقالت: مع الأسف الشديد فإن الحكومة الحالية تنفذ سياسة الطرف المنافس الذي خسر في الانتخابات (التيار الأصولي والمتشدد)، وهي سياسة سبق وأن جربتها طهران، ووضعت البلاد أمام تحديات مدمرة.

الوساطة بين طهران وواشنطن.. وتراجع أداء الحكومة.. و"القتل" في جامعة طهران

17 فبراير 2025، 15:19 غرينتش+0

التوتر في العلاقة بين طهران وواشنطن، وانعكاسات ذلك على الوضع الداخلي والدولي لإيران لا يزال يشكل محورا رئيسيا في موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 17 فبراير (شباط).

بعض الصحف الإصلاحية والمؤيدة لوجود علاقات مع دول العالم، والخروج من العزلة الإقليمية والدولية، تحاول دائما أن تبرز الأبعاد والجوانب الإيجابية حول الموضوع، حيث تسارع في تغطية الأخبار والتقارير التي تشير إلى انفراجة في هذه العلاقة.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية تناولت اليوم الخبر الذي نشرته قناة "سي إن إن" الأميركية حول جهود الرياض للوساطة بين طهران وواشنطن، وعنونت بخط عريض فوق صورة كبيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان: "جهود من أجل الوساطة".

صحيفة "آرمان أمروز" احتفت أيضا بهذا الخبر، وعنونت في صفحتها الأولى: "السعودية.. الوسيط الجديد بين إيران وأميركا"، فيما نقلت صحيفة "آرمان ملي" في تناولها لهذا الخبر كلام الخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي، الذي قال للصحيفة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يسعى إلى تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن مبادرته هذه تأتي من هذا المنطلق.

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى منطقة الشرق الأوسط، وقالت إن هناك تحركات "خطيرة" يتم القيام بها ضد إيران، وتحدثت عن أهداف سرية وأخرى معلنة لهذه الزيارة، وهي كلها تكشف عن مدى الخطورة التي باتت تواجهها إيران، مشيرة إلى التصريحات الصريحة للمسؤولين الأميركيين ضد طهران في الأيام الأخيرة.

من القضايا الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة اليوم الاثنين هو ملف مقتل طالب جامعي بجامعة طهران في ظروف غامضة، وسط شكوك بأن يكون الأمن متورط في الملف.

كما تناولت الصحف تداعيات هذه الحادثة، حيث هاجمت عناصر بزي مدني طلاب الجامعة، بعد تنظيمهم وقفة احتجاجية للتنديد بمقتل زميلهم، ودافعت الصحف الإصلاحية عن قرار الجامعة رفع دعوى ضد بعض العناصر الأمنية الذين اقتحموا السكن الطلابي لفض الوقفة الاحتجاجية.

صحيفة "هم ميهن" انتقدت محاولة بعض المسؤولين "الفاسدين" تحويل كل احتجاجات إلى قضية أمنية والتعامل معها من هذه الزاوية، وقالت إنه يجب محاسبة كل المديرين المقصرين في ملف مقتل طالب جامعة طهران بتهمة "التقاعس"، كونهم لم يبادروا بالإجراءات اللازمة التي كانت ستحول أمام مقتل هذا الطالب الجامعي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": يا سيد بزشكيان كنت قد وعدت أن تكون صوت من لا صوت له

انتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الرئيس مسعود بزشكيان- المحسوب على الإصلاحيين- بسبب عجزه في معالجة الأزمة الاقتصادية التي وعد بها أثناء حملته الانتخابية.

وكتبت الصحيفة: "يا سيد رئيس الجمهورية.. كان من المقرر أن تكون صوت من لا صوت له.

التضخم وضع الشرائح الفقيرة تحت ضغط شديد. هذا الظلم وغياب العدالة سيكون سببا في إثارة غضب وحفيظة المجتمع، وهو أمر جد خطير".

وأشارت الصحيفة إلى حجم الفساد المستشري في قطاع السيارات، وكتبت: "هناك شركتان الأحرى أن تسمى شركات الفساد وليس صناعة السيارة، هاتان الشركتان تنتج سيارات بلا جودة، ثم تقدمها للوسطاء وليس الشعب، كي يتم بيعها للمواطنين بأسعار مبالغ فيها".

وختمت الصحيفة بالقول: "الشعب الإيراني قد يطيق العقوبات الغربية الظالمة ولغة التهديد والتطاول من طرف ترامب وذلك من أجل وطنهم، لكنهم بكل تأكيد لن يطيقوا الفساد المستشري وغياب العدالة في إيران".

"صبح نور": الإصلاحيون يتجاوزون حكومة بزشكيان

أشارت صحيفة "صبح نو"، المقربة من رئيس البرلمان الأصولي محمد باقر قاليباف، إلى الانتقادات المتزايدة من طرف الإصلاحيين لشخص الرئيس مسعود بزشكيان، وتساءلت بالقول: "هل هذا هو دليل على تجاوز الإصلاحيين لحكومة بزشكيان؟".

وأوضحت الصحيفة أن أحد الشخصيات الإصلاحية التي كثيرا ما كانت تعرف بمواقفه الداعمة لحكومة روحاني هو السيد عباس عبدي؛ قد تحول في الآونة الأخيرة إلى منتقد صريح ضد حكومة بزشكيان.

وتضيف الصحيفة: "على الرغم من أن الانتقاد هو مكون أساسي من مكونات الديمقراطية، إلا أن المواقف والتصريحات الأخيرة تتخطى أكثر من كونها انتقادات بناءة، وتكشف أن هناك أوامر وتعليمات صدرت لهؤلاء النشطاء لتجاوز حكومة بزشكيان"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": "القتل" في جامعة طهران.. حادث جنائي أم قتل مدبر؟

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران اليوم في أمس الحاجة للهدوء والاستقرار لرصد كافة التطورات والتحركات الإقليمية ومعالجة الأزمة الاقتصادية في الداخل، ومثل هذه الأحداث من شأنها أن تقلب الأمور رأسا على عقب وفي ظرف صعب وحساس".

وأضافت الصحيفة: وقوع حادث في مثل هذه الظروف قد يكون عملا مدبرا لإشغال المسؤولين عن القيام بالأمور الهامة والأساسية".

وتابعت الصحيفة: بعض الأطراف في الداخل يحاول استغلال هذه الأحداث وتضخيم التهديدات والتطورات المحتملة لتحقيق مآرب سياسية وانتقامية من خصومهم السياسيين.

جدل المفاوضات.. وأزمة الطيران الإيراني في لبنان.. وعجز الرئيس بزشكيان

15 فبراير 2025، 14:50 غرينتش+0

تعثر ملف المفاوضات مع أميركا بعد خطاب خامنئي ودعم باقي المسؤولين له لا يزال يشكل محور اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 15 فبراير (شباط) حيث لا تزال بعض الصحف تحاول تبرير موقف النظام الإيراني والتأكيد على أنه ليس قرارا نهائيا.

رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" مثلا أن أسلوب ونهج ترامب في التعامل مع إيران هو العامل الرئيسي في رفض طهران للجلوس مع الإدارة الأميركية والتفاوض معها.

ونشرت صحيفة "اعتماد" أيضا مقالا لوزير الثقافة الأسبق عطاء الله مهاجراني الذي قال إنه كان من المؤيدين الأوائل للمفاوضات مع واشنطن لكن سلوك أميركا في السنوات الأخيرة هو السبب في فقدان إيران للثقة في المفاوضات مع الغرب عموما والولايات المتحدة الأميركية على وجه خاص.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف اليوم مثل صحيفة "هم ميهن"، موضوع الانقطاع المتكرر للكهرباء والغاز مشيرة إلى الجدل والمعارك الكلامية بين وزارتي الطاقة والنفط حيث تتهم كل منهما الأخرى بالتقصير والمسؤولية في هذه الأزمة.

كما لفتت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "الليالي المظلمة والأيام المعطلة" إلى كثرة العطلات التي يمر بها الإيرانيون بسبب مشكلة الطاقة، حيث تضطر الحكومة إلى إعلان عطلات في المدارس والدوائر الحكومية والبنوك بهدف التقليل من استخدام الكهرباء والغاز.

كما ذكرت الصحيفة أن المشكلة الأخرى المترتبة على هذه الأزمة أن المواطن لا يعرف بالتحديد كم هو وقت الانقطاع لكي يرتب أعماله وينظمها على هذا الأساس، حيث تنقطع الكهرباء وأحيانا الغاز فجأة وتبقى لساعات دون معرفة موعد عودتها.

وقد أجرت صحيفة "شرق" مقابلة مع الناشطة السياسية فاطمة هاشمي التي اتهمت فيها الإصلاحيين بالتخلي عن ملف قادة الحركة الخضراء وقالت إنهم لم يبذلوا الجهد الكافي في هذا الملف.

كما أشارت هاشمي إلى فرض الإقامة الجبرية على آيت الله حسين منتظري نائب المرشد الأول وأحد أبرز قادة الثورة الإيرانية عام 1979 مؤكدة أن الإقامة الجبرية التي فرضت على منتظري كانت في عهد رئاسة خاتمي الإصلاحي.

وختمت الكاتبة بالقول إن من يسمون اليوم بالإصلاحيين لم يكونوا إصلاحيين في بداية الثورة بل إنهم كانوا المجموعات الأكثر تطرفا في بداية الثورة الإيرانية.

وفي شأن آخر سلطت بعض الصحف الضوء على إلغاء رحلتين لشركة ماهان الإيرانية في مطار بيروت وأعمال الشغب التي قام بها أنصار حزب الله في لبنان من حرق للإطارات وإغلاق الطرق المؤدية للمطار.

وعنونت صحيفة "شرق" حول الموضوع وكتبت "طيران مثير للجدل"، فيما وصفت صحيفة "جوان" المقربة للحرس الثوري الحدث بأنه "مؤامرة أميركية إسرائيلية" في لبنان ضد إيران.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": عجز حكومة بزشكيان في اتخاذ القرارات

قال الكاتب والخبير في الشؤون الاجتماعية، تقي آزادار مكي، في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" إن حكومة ما يسمى "الوفاق الوطني" في إيران لم تعمل شيئا حتى الآن، وتركت كل شيء مسكوتا عنه، فهي من جانب وعدت في البداية بمعالجة أزمة الطاقة في الداخل، ومن جانب آخر وعدت بالانفتاح على العالم في السياسات الخارجية.

وأوضح الكاتب أن مشكلة الحكومة هي عدم فاعليتها في اتخاذ القرار، فهي دائما ما تكون مترددة في القضايا المهمة وتركت البلد والمجتمع على حاله، مما ضاعف من حجم الاستياء وفقدان الثقة التي تحولت إلى حالة من عدم الرضا العام بين الإيرانيين.

ونوه الكاتب بأن الحكومة السابقة، على علاتها الكثيرة، فإنها كانت تتخذ القرارات وإن كانت خاطئة لكن الإيرانيين اليوم أمام حكومة عاجزة عن اتخاذ القرارات والعمل الفاعل في إدارة شؤون البلد.

"جمهوري إسلامي": شرط إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إن هناك تصورا بات يسود، وهو تصور خاطئ مفاده أن إيران لا تريد المفاوضات مع أميركا في حين أن الحقيقة هي أن طهران تريد المفاوضات ومستعدة لها لكن ترفض الابتزاز ولغة الزور والتهديد.

وأضافت الصحيفة: "أول شرط لإيران لقبول المفاوضات مع أميركا هو أن يتخلى ترامب عن الابتزاز واستخدام لغة التهديد"، موضحة أن نهج ترامب في التعامل مع إيران يتسم بعدم الخبرة والحنكة الدبلوماسية.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن توضح إجابات وردود المسؤولين الإيرانيين أن لغة التهديد لن تجدي في التوصل لاتفاق حقيقي مع إيران.

"اعتماد": إيران لم تعد تثق في المفاوضات مع أميركا

قال الكاتب ووزير الثقافة الإيراني الأسبق عطاء الله مهاجراني في مقال له بصحيفة "اعتماد" إنه كان من أوائل المسؤولين الإيرانيين الذين دافعوا عن المفاوضات مع أميركا عام 1990 لكنه اليوم توصل إلى أن الحق في موضوع المفاوضات بجانب المرشد الإيراني والرئيس بزشكيان الرافض لها.

وأوضح الكاتب: "إيران وثقت في المفاوضات وتوصلت لاتفاق مع أميركا عام 2015 لكن ترامب انسحب من الاتفاق وجعل المفاوضات بلا معنى بعد ذلك"، متسائلا: "كيف يريدون الآن من إيران أن تثق في المفاوضات وتخوضها من جديد مع أميركا؟".

كما أشاد الكاتب المقيم في لندن بموقف الرئيس مسعود بزشكيان من المفاوضات، حيث دعم موقف خامنئي الذي رفض إجراء مفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب.

ترامب "الحائر" تجاه طهران.. وتفاقم أزمة الكهرباء.. وتبادل الاتهامات داخل الحكومة

13 فبراير 2025، 16:06 غرينتش+0

أبرز عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 13 فبراير (شباط) نفي الرئيس مسعود بزشكيان خلال زيارته إلى محافظة بوشهر، جنوبي إيران، التقارير والأخبار التي تحدثت عن نيته الاستقالة من منصبه بسبب عدم استطاعته الوفاء بوعوده الانتخابية، مؤكدا أنه "سيبقى حتى النهاية".

صحف أخرى سلطت الضوء على تصريحات المرشد علي خامنئي التي شدد فيها على ضرورة أن تعزز إيران من قدراتها العسكرية والدفاعية لمواجهة تهديدات "الأعداء".

كما اعتبر خامنئي أن المشاركة في احتفالات ذكرى انتصار الثورة هي رد من الشعب الإيراني على التهديدات التي أطلقها أعداء إيران في الفترة الأخيرة.

وفي شأن غير بعيد، قالت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية إن بعض الإصلاحيين يحاولون التقليل من خطورة تصريحات ترامب ضد إيران، وهذا يكشف أنهم لا يزالون يحلمون بالمفاوضات مع أميركا.

ونوهت الصحيفة إلى أن ترامب وقّع الأمر التنفيذي الثاني ضد طهران، لكن بعض الإصلاحيين لا يزالون غير مصدقين بأن ترامب قد شهر سيفه ضد إيران، وأن الحديث معه حول المفاوضات لا يعني سوى الاستسلام.

في شأن آخر، علقت صحيفة "همشهري" على أزمة انقطاع الكهرباء في العاصمة طهران وعدد من المحافظات خلال الأيام الأخيرة، والاتهامات المتبادلة بين وزارتي الطاقة والنفط، حيث تبادل وزير النفط ووزير الطاقة الاتهامات بالمسؤولية في هذه الأزمة والتقصير فيها.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواجهة الإعلامية تكشف عن محاولة من الوزارتين التهرب من المسؤولية، وبدل التفاهم والعمل على حل المشكلة فإنهما يحمّلان بعضهما البعض مسؤولية الأزمة، مقررة أن هذا النهج سيضاعف من غياب الثقة لدى المواطنين تجاه وضع الطاقة في إيران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": حل الأزمات في إيران لا يتم من خلال إغلاق مضيق هرمز

صحيفة "شرق" الإصلاحية نقلت عن محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، قوله إن طريقة الحل من الأزمات في إيران لا تكمن فيما يقدمه التيار الاصولي والمتشدد من مقترحات مثل إغلاق مضيق هرمز أو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

في الوقت نفسه رفض هاشمي رفسنجاني إمكانية التوصل لاتفاق بعيد المدى مع الولايات المتحدة الأميركية خلال وقت قصير كما يعول بعض الإصلاحيين ويتوقعون تدخل إيلون ماسك في مثل هذه الاتفاقيات.

كما أكد هاشمي على أن الرئيس مسعود بزشكيان رفع شعار "رفع العقوبات" أثناء حملته الانتخابية، لكن السؤال اليوم هو هل لحكومة بزشكيان الحالية استراتيجية وبرامج مدونة لرفع العقوبات أم أنها تكتفي بالوعود والشعارات؟

"كيهان": سياسة ترامب تجاه إيران "حائرة"

قالت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إن ترامب يعتمد على سياسة حائرة تجاه إيران، وأن التناقض الموجود في تصريحاته تجاه طهران ينم عن غياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الملف الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب توعد بتقييد صادرات إيران النفطية، لكنه يواجه تحديا كبيرا في هذا الخصوص وهو الصين، لأن الشركات والمصافي الصينية المستقلة، والتي تمر بوضع مالي صعب، تعتبر أكبر مستورد للنفط الإيراني.

"ايران": فكرة الوفاق الوطني لم تنفع الحكومة في الإدارة والحكم

قالت صحيفة "إيران" إن فكرة "الوفاق الوطني" حتى الآن لم تساعد في تقديم طريقة ناجحة للحكم والإدارة، والسبب في ذلك أن الوفاق ومحاولة وحدة الصف تتم من جانب واحد هو جانب الحكومة وشخص رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان.

وأضافت الصحيفة: حتى اليوم فإن الوفاق كان مفهوما أخلاقيا فقط، وبزشكيان بطرحه فكرة الوفاق استطاع أن يتحاور بهدوء مع قادة السلطات الأخرى، ويقلل من حجم النزاعات والخلافات، لكن الحكومة لم تستطع أن تخلق من الوفاق الوطني ترجمانا وطريقة حكم فاعلة لإدارة البلد.

وختمت الصحيفة بالقول: رغم أن فكرة الوفاق الوطني هي فكرة مناسبة وإيجابية، لكنها تبقى قضية ذات طرفين، وعندما يكون طرف مؤمنا بها ويعمل في إطارها والطرف الآخر غير مؤمن بها ويعمل على وتر الخلافات والشقاق ويهدد ويسيء للطرف الأول باستمرار فإن الوفاق معه يصبح بلا قيمة ومعنى.

"جمهوري إسلامي": الإيرانيون يواجهون كما هائلا من الأزمات والمشكلات

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت إلى مشاركة بعض المواطنين في احتفالات النظام بمناسبة الذكرى السنوية للثورة، وقالت إنه يجب على المسؤولين وصناع القرار في إيران ألا يظنوا أن هذه المشاركة من قبل المواطنين دعما لهم ولطريقة أدائهم في إدارة البلاد.

وأضافت الصحيفة أنه وفي مطلع العام 47 من عمر الثورة فإن الشعب الإيراني يواجه كما هائلا من الأزمات والمشكلات، مؤكدة أن بعض هذه المشكلات يعود للعقوبات، لكن الجزء الأهم منها سببه سوء الإدارة والسياسات الداخلية الخاطئة.

تهديدات ترامب "المعتادة".. وعزلة طهران الدولية.. وطغيان الأسعار

12 فبراير 2025، 14:02 غرينتش+0

رغم تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي ورفضه الصريح لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، فإن بعض الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية تحاول التأكيد على ضرورة عدم حسم الملف، وإعطاء مساحة للدبلوماسية للقيام بدورها في هذا الموضوع.

بعض هذه الصحف اعتبرت أن تصريحات خامنئي "تكتيك"، وليست "استراتيجية ثابتة" لإيران أمام إدارة ترامب.

في حين رأت الصحف المتشددة أن مواقف خامنئي كانت حاسمة وصريحة، وأنها تعتبر "فصل الخطاب" في موضوع المفاوضات مع الإدارة الأميركية الجديدة.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، استمرت في هجماتها على الحكومة والإصلاحيين والداعين إلى المفاوضات، مستثنية الرئيس مسعود بزشكيان الذي أكد دعمه لموقف خامنئي وتبعيته له.

كما أشادت صحيفة "خراسان" الأصولية بمواقف بزشيكان ووزير خارجيته عباس عراقجي من المفاوضات، وتغيير موقفهما من الموضوع بعد خطاب خامنئي، قائلة إن ذلك يخدم "الوحدة الداخلية" أمام واشنطن التي تعول على وجود خلافات بين المسؤولين والساسة الإيرانيين.

وفي شأن آخر تناولت صحيفة "هم ميهن" حالة الاضطراب والفوضى التي تعيشها الأسواق في إيران هذه الأيام، في ظل التراجع الكبير لسعر التومان الإيراني، وارتفاع أسعار الدولار والذهب وتساءلت بالقول: "من سيكون أول المغادرين من حكومة بزشكيان"، في إشارة إلى التقارير والأخبار التي تتحدث عن إقالة رئيس البنك المركزي محمد فرزين، وتحركات البرلمان لاستجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي.

في المقابل أعربت الصحف الموالية للنظام عن فرحتها العارمة مما اعتبرته "استسلام الدولار" مقابل التومان الإيراني، مشيرة إلى أن الدولار في اليومين الماضيين بلغ 93 ألف تومان لكنه تراجع بالأمس ليصل إلى 89 ألف تومان.

صحيفة "همشهري" الأصولية والتابعة لبلدية طهران عنونت حول الموضوع وكتبت: "استسلام الدولار".

في سياق غير بعيد سلطت صحيفة "خراسان" الضوء في تقرير لها إلى "طغيان الأسعار"، وانتقدت ما أسمته "دخول المسؤولين في سبات عميق"، وعدم قيامهم بما يلزم القيام به للخروج من الوضع الراهن.

الصحيفة دعت كذلك النيابة العامة للتدخل فيما اعتبرته "تقاعس" بعض المسؤولين، وعدم وجود رقابة على أسعار السلع الأساسية.

صحيفة "كار وكاركر"، المعنية بشأن العمال في إيران، أشارت إلى أن ارتفاع أسعار العملات الصعبة ستنعكس آثاره سريعا على التضخم الذي ناهز 50 في المائة، وقالت إن المسؤولين الإيرانيين إذا استطاعوا الحفاظ على الوضع الراهن ومنعه من التدهور أكثر فإنهم سيكونون قد "أبدعوا وقاموا بإنجاز كبير".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"أرمان ملی": نهج ترامب وأسلوبه لا ينبغي أن يخوف المسؤولين الإيرانيين

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إنه لا ينبغي للمسؤولين الإيرانيين أن يرتعبوا من نهج وأسلوب دونالد ترامب، لأن هذا هو أسلوبه المعروف والمعتاد مع أصدقائه من الكنديين والدنماركيين والأوروبيين، فكيف بإيران التي تعتبر خصما له ولبلاده.

واستبعد الكاتب أي هجوم عسكري على إيران، لأن الولايات المتحدة لا ترغب بذلك، وأن الدول الخليجية أيضا ترفض الحرب في محيطها، معتقدا أن الحرب ستطلق يد إيران وقد تستهدف المواقع والقواعد الأميركية في المنطقة، لهذا فإن العقل والحكمة السياسية تفرض على طهران استغلال كافة الفرص والإمكانيات وبناء علاقات طبيعية مع الدول الأخرى.

كما استهجن الكاتب نهج ترامب، معتقدا أنه يتجاهل أبسط الأصول والمبادئ الدولية والدبلوماسية المتعارف عليها في العالم، ويضع الشروط قبل البدء في المفاوضات والجلوس على طاولة الحوار.

"خراسان": موقف بزشكيان وعراقجي الجديد من المفاوضات "خطوة إيجابية"

أشادت صحيفة "خراسان" الأصولية بـ"الانقلاب" في موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي من المفاوضات، حيث كانا في السابق من الداعمين والمؤيدين للمفاوضات، لكنهما غيرا موقفهما بعد موقف المرشد وتصريحاته، معتبرة ذلك "خطوة إيجابية" في سبيل تحقيق الوحدة والانسجام في الموقف الداخلي.

وذكرت الصحيفة أنه منذ بدء الحديث عن ممارسة الضغوط القصوى على إيران كانت الولايات المتحدة الأميركية والتيار التابع لها يحاول استغلال الشرخ الداخلي في إيران والاستفادة منه لتحقيق مآربها.

وأضافت أن الموقف الداخلي في مثل هذه الحالة يحظى بأهمية كبيرة، خصوصا تصريحات ومواقف المسؤولين مثل رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي اللذين أكدا على أن أميركا تريد إضعاف إيران وليس التوصل إلى اتفاق بناء.

"اطلاعات": الوضع المعيشي للإيرانيين يتأزم مع اقتراب الدولار من 100 ألف تومان

قالت صحيفة "اطلاعات" إن هناك "كارثة" أوشكت على الوقوع في الوضع المعيشي للإيرانيين، لأن نصف الشعب الإيراني بات يواجه الفقر بشكل متزايد.

وذكرت الصحيفة أن الوضع المعيشي- خصوصا للفئات الفقيرة- يتأزم يوما بعد يوم، وزيادة التضخم وارتفاع أسعار العملات الأجنبية واقتراب الدولار من 100 ألف تومان أدى إلى أن يعجز المواطنون عن تلبية الحاجات الأساسية لعوائلهم.

"توسعه إيراني": عقوبات ترامب ستقلص صادرات إيران النفطية وطهران تعيش عزلة دولية كبيرة

نفى الخبير في شؤون الطاقة فرزين سوادكوهي تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين حول عدم تأثير العقوبات على صادرات إيران النفطية، وقال إن هذه العقوبات الجديدة ستقلل من حجم الصادرات النفطية وتصل بها إلى 400 ألف برميل نفط يوميا، وهو ما يعني تصفير صادرات النفط الإيرانية.

وقال سوادكوهي، في مقابلة مع صحيفة "توسعه إيراني"، إن عقوبات ترامب الجديدة على إيران وضعت الصادرات النفطية في وضع متأزم للغاية.

وأوضح الخبير في شؤون الطاقة إن مشكلة طهران هي أن زبائنها محدودون جدا، حيث تعتبر الصين "الزبون الوحيد" للنفط الإيراني، وفي حال تشديد العقوبات فإن إمكانيات الصين في شراء هذا النفط ستتقلص أيضا، مؤكدا أن طهران الآن تعيش في عزلة دولية كبيرة.