• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأكثر تطرفا في إيران.. حزب "جبهة الصمود" يقود التشدد من "الحجاب" إلى "النووي"

مريم سينائي
مريم سينائي

إيران إنترناشيونال

20 فبراير 2025، 15:25 غرينتش+0آخر تحديث: 16:41 غرينتش+0

نجح حزب "جبهة الصمود"، الذي يحتل أقصى اليمين في الطيف السياسي الإيراني، في توسيع نفوذه بشكل كبير داخل البرلمان والمؤسسات الحكومية الرئيسية خلال السنوات الأخيرة، رغم حداثة نشأته في إيران.

ومنذ تسجيله رسميا بوزارة الداخلية في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، فإن صادق محسولي هو الذي يقود الحزب.

يشار إلى أن صادق محسولي شغل سابقًا منصب وزير الداخلية ثم وزير الشؤون الاجتماعية في إدارة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، كما أنه ضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني ورجل أعمال، لكنه نادرًا ما يدلي بتصريحات عامة أو يمثل الحزب في الإعلام.

ورئيس الهيئة المركزية للحزب هو مرتضى آغا تهراني، وهو رجل دين على رتبة "حجة الإسلام"، وكان نائبًا في البرلمان عدة مرات منذ عام 2008.

وشغل آغا تهراني في وقت من الأوقات "مستشارًا أخلاقيًا" للرئيس أحمدي نجاد، ويشغل حاليًا رئيس لجنة الثقافة في البرلمان، وقد لعب دورًا رئيسيًا في دفع مشروعات القوانين المتشددة، بما في ذلك قانون الحجاب والعفة.

أصول الحزب

يعود أصل الحزب إلى "جبهة الصمود"، وهو تحالف انتخابي تم تشكيله قبيل انتخابات البرلمان لعام 2012. وظهر كجماعة متشددة انشقت عن معسكر أحمدي نجاد بعد صراع السلطة بينه وبين المرشد علي خامنئي بشأن عزل وزير الاستخبارات حيدر مصلحي.

وبعد أن رفض أحمدي نجاد الاعتراف بإعادة خامنئي تعيين مصلحي، تحوّل حلفاؤه المخلصون سابقًا الذين شكلوا لاحقًا حزب "جبهة الصمود" ضده، واعتبروه ومجموعته الداخلية "تيارا منحرفا".

مواقف الحزب

يروج حزب "جبهة الصمود" وحلفاؤه لتفسير راديكالي للمذهب الشيعي، مركزًا على الإيمان بالإمام المهدي، الإمام الثاني عشر. ووفقًا لهذه العقيدة، فإن هذا الشخص المُخلّص، الذي يُعتقد أنه في غيبة منذ عام 941 ميلادية، سيظهر في النهاية لتطهير العالم من الخطيئة والفساد.

ويحتفظ الحزب وحلفاؤه بعلاقات وثيقة مع آية الله محمد مهدي ميرباقري، وهو رجل دين مثير للجدل، ويُعتبر خليفة آية الله محمد تقي مصباح يزدي، الذي كان يُعتبر الأب الروحي للمحافظين المتشددين في إيران، وكان يحظى بتقدير كبير من خامنئي.

سياسيًا، يعارض الحزب بشدة أي اتفاق نووي مع القوى العالمية، والانخراط الدبلوماسي مع الولايات المتحدة والدول الغربية، وانضمام إيران إلى اتفاقيات مجموعة العمل المالي (FATF) لمكافحة غسل الأموال، ورفع القيود على الإنترنت والرقابة، والتساهل في تطبيق قواعد الحجاب.

وعلى الرغم من أيديولوجيته المتشددة، نجح الحزب في توسيع قبضته على السياسة الإيرانية، حيث شكل السياسات التي تزيد من عزلة إيران على الساحة الدولية بينما تشدد القمع الداخلي.

وفي البرلمان الحالي (الذي بدأ أعماله في 27 مايو (أيار) الماضي)، يشكل حزب "جبهة الصمود" وحلفاؤه- بما في ذلك "جبهة الصباح الإيراني" التي يقودها المتشدد علي أكبر رائفبور- واحدة من الفصائل الرئيسية الثلاثة.
ويخوض الحزب صراعات متكررة مع المحافظين الآخرين المرتبطين برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى الفصيل الأصغر من النواب "المستقلين" و"الإصلاحيين" الذين سمح لهم مجلس صيانة الدستور بالترشح.

وشهدت انتخابات البرلمان في مارس (آذار) الماضي، مع جولات الإعادة في مايو (أيار)، نسبة مشاركة تاريخية منخفضة في التصويت وسط مقاطعات واسعة من الجمهور والأحزاب السياسية بعد احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" 2022-2023.

وقد واجه مجلس صيانة الدستور اتهامات بـ"التصفية الجماعية" للمرشحين، بما في ذلك بعض المحافظين، وذلك لتسهيل الطريق أمام مرشحي حزب "جبهة الصمود".

في طهران، على سبيل المثال، فاز محمود نبيفيان، مرشح حزب "جبهة الصمود"، بالمركز الأول بنسبة أقل من 6 في المائة من الأصوات المؤهلة.

كما دعم الحزب المفاوض النووي السابق سعيد جليلي في انتخابات الرئاسة المفاجئة في يونيو (حزيران) الماضي، وهي انتخابات أخرى اتسمت بالمقاطعات ونسبة مشاركة منخفضة. وفي النهاية، خسر جليلي أمام مسعود بزشكیان، حيث حصل على 44.3 في المائة من الأصوات في الجولة الثانية.

ويتمتع الحزب حاليًا بنفوذ كبير في العديد من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول عراقي: مذكرة التوقيف العراقية الصادرة بحق ترامب لا قيمة لها ولن تنفذ أبدًا

20 فبراير 2025، 15:00 غرينتش+0

بعد انتقاد المسؤولين الأميركيين لإصدار القضاء العراقي مذكرة توقيف بحق دونالد ترامب، قال شاخوان عبد الله نائب رئيس البرلمان العراقي لـ"إيران إنترناشيونال" إن هذا القرار لا قيمة له ولن يُنفَّذ أبدًا. في الوقت نفسه، تُتهم الحكومة العراقية في واشنطن باتباع سياسات النظام الإيراني.

وفي حديثه لـ"إيران إنترناشيونال"، أشار نائب رئيس البرلمان العراقي إلى إصدار مذكرة التوقيف بحق ترامب من قبل المجلس القضائي في العراق في يناير (كانون الثاني) 2021، قائلاً: "هذه الورقة القضائية ليس لها أي تأثير، ولن تُنفَّذ أبدًا، ولا قيمة لها".

يشار إلى أنه في خلال مراسم الذكرى السنوية الثالثة لمقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وبحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قال فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق: "لن يتردد الجهاز القضائي العراقي في اتخاذ أي إجراء قانوني ضد أي شخص بغض النظر عن موقعه، والدليل على ذلك هو إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الأميركي السابق".

اتهامات أميركية للقضاء العراقي

كان عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون، قد اتهم، أمس الأربعاء 19 فبراير (شباط)، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان، بأنه يتلقى توجيهات من إيران.

وواصل ويلسون انتقاداته لبغداد، متهمًا رئيس الجهاز القضائي العراقي بالسعي إلى تشكيل حكومة تخضع لسيطرة النظام الإيراني.

وفي 12 يناير (كانون الثاني)، أرجأ العراق إجراء انتخاباته المبكرة حتى نهاية عام 2025، بحجة "الظروف السياسية والأمنية الخاصة".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأول زيارة خارجية له إلى العراق.

وجاءت زيارته إلى بغداد حاملاً رسالة من المرشد علي خامنئي، إلى المسؤولين العراقيين.

وخلال تلك الزيارة، التقى بزشكيان بفائق زيدان، وقال: "كنت أرغب في زيارة دولة صديقة ومسلمة قبل السفر إلى الولايات المتحدة، ولذلك اخترنا العراق، الذي يُعد وطننا الثاني بالفعل".

وفي 19 فبراير (شباط)، حذر مختار الموسوي، النائب في تحالف الفتح داخل البرلمان العراقي، والذي يُعد جزءًا من "الإطار التنسيقي"، من احتمال تكرار قصف القواعد الأميركية في العراق.

وجاءت هذه التصريحات وسط تصاعد التهديدات من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها الجماعات الموالية لإيران في المنطقة.

وفي هذا السياق، زار فالح الفياض، قائد قوات الحشد الشعبي العراقي، إيران والتقى بكبار المسؤولين الإيرانيين.

وخلال لقائه مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، شدد الفياض على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين مسؤولي البلدين بشأن تطورات المنطقة.

وناقش الطرفان آخر المستجدات الإقليمية والعلاقات بين طهران وبغداد.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام العراقية، قال النائب عن تحالف الفتح: "واشنطن ليس لديها أي نية لسحب قواتها من العراق، خاصة مع احتمال عودة دونالد ترامب إلى السلطة، وقد نشهد استئناف استهداف القواعد الأميركية من قبل الجماعات التي تعارض وجود هذه القوات".

وقد تزايدت هذه التهديدات في وقت أعلنت فيه مجموعة مسلحة جديدة تدعى "قوات برهان القتالية" عن وجودها في العراق، مشيرة إلى أن هدفها هو "مواجهة الولايات المتحدة داخل العراق وخارجه".

وفي وقت سابق، صرّح وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن من المتوقع بقاء القوات الأميركية في العراق، ما أثار موجة من الغضب بين الجماعات الموالية لإيران.

تتضمن صور "قادة المقاومة".. جدل حول إنشاء "غرفة التوبة" في مترو طهران

20 فبراير 2025، 14:22 غرينتش+0

قامت بلدية طهران بإنشاء غرفة في محطة مترو "تجريش"، تحتوي على صور لـ"قيادات المقاومة" الذين قُتلوا، مثل يحيى السنوار وقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وقد أثارت هذه الغرفة جدلا واسعا على وسائل التواصل، وأطلق عليها نشطاء اسم "غرفة التوبة".

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة نساءً دون الحجاب الإجباري الذي تفرضه إيران، يبكين في هذه الغرفة بعد مشاهدة الصور.

وتناولت صحيفة "شرق" هذا الموضوع في خبر لها أمس الأربعاء 19 فبراير (شباط).

وفي مقطع فيديو تم نشره مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع، تظهر امرأة أمام الكاميرا تبكي بعد مشاهدة الصور. ثم تقدم إحدى مسؤولات الحجاب في المترو لها حجابًا كهدية، وتطلب منها أن لا تتراجع عن ارتداء الحجاب بعد ذلك.

ولبلدية طهران سابقة في القيام بإجراءات كهذه، لا علاقة لها بمهامها الأساسية. ففي شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بالتزامن مع الذكرى السنوية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، تم نشر صور تُظهر انتشارًا واسعًا لقوات الحجاب عند مداخل محطات المترو في طهران.

وقد تعرضت هذه الإجراءات لانتقادات من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى بعض وسائل الإعلام والشخصيات المتشددة المقربة من النظام.

وقال علي رضا زاكاني، عمدة طهران، في ذلك الوقت إن وجود هذه القوات لا علاقة له بالبلدية وتم بشكل تلقائي، إلا أن أعضاء مجلس المدينة فسروا تصريحاته على أنها "نوع من التبرير".

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها بلدية طهران على مر السنوات الماضية، بما في ذلك فترة تولي زاكاني، دفن "شهداء مجهولين" في الجامعات والأماكن الترفيهية والحدائق، وإنشاء مساجد في الحدائق، وغيرها من الإجراءات التي تعرضت لانتقادات واسعة.

وكانت بلدية طهران قد حصلت على مخصصات قدرها 151 ألف مليار تومان لعام 2023، بينما كانت ميزانيتها في العام السابق 76 ألف مليار تومان.

ويحاول زاكاني، من خلال إدراج بنود في الميزانية تحت عنوان الأنشطة الثقافية التي تتماشى مع أيديولوجيا النظام الإيراني، تقديم إجراءاته على أنها تتماشى مع سياسات النظام وتُعتبر مشروعة.

ومع ذلك، فإن إنفاق عمدة طهران المفرط، مثل التبرع بالممتلكات ودفع مبالغ مليارية للمديرين في البلدية تحت عنوان "بدل السكن"، قد أثار الجدل عدة مرات.

مسؤول عراقي: حكم الاعتقال الصادر ضد ترامب في بغداد لن يُنفذ أبدًا

20 فبراير 2025، 14:11 غرينتش+0

بعد انتقاد المسؤولين الأميركيين إصدار حكماعتقال ضد دونالد ترامب في الجهاز القضائي العراقي، قال شاخوان عبد الله، نائب رئيس البرلمان العراقي، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن هذاالحكم لا أساس له ولن يتم تنفيذه أبدًا".

وأضاف: "في الوقت نفسه، يتهم البعض في واشنطن الحكومة العراقية باتباع سياسات النظام الإيراني".

وفي حديثه مع "إيران إنترناشيونال"،بشأن حكم الاعتقال الصادر في يناير 2021، قال نائب رئيس البرلمان العراقي:

"هذه الوثيقة القضائية ليس لها أي تأثير، ولن يتم تنفيذها أبدًا ولا أساسلها".

بعد إنشاء شركات وهمية جديدة للتهريب.. "بلومبرغ": ارتفاع صادرات النفط الإيراني للصين

20 فبراير 2025، 13:23 غرينتش+0

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن صادرات النفط الإيراني إلى الصين ارتفعت خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، مع تمكن التجار من تجاوز القيود الأميركية.

وذكرت الوكالة، أمس الأربعاء 19 فبراير، نقلًا عن تجار، أن زيادة عمليات النقل من سفينة إلى سفينة وظهور موانئ بديلة وجديدة لاستلام الشحنات كانت من العوامل الرئيسية لهذا الارتفاع.

ووفقًا لبيانات أولية من شركة كبلر لمعلومات الطاقة، فقد بلغ متوسط واردات الصين من النفط الإيراني 1.74 مليون برميل يوميًا خلال أول أسبوعين من فبراير، وهو 86 في المائة أعلى من المتوسط اليومي في يناير (كانون الثاني)، وأعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.

كما أفادت "بلومبرغ"، يوم الثلاثاء 18 فبراير، بأن بعض الموانئ الخاصة في الصين استأنفت استقبال شحنات النفط من إيران وروسيا، وفقًا لمصادر مطلعة.

وتُعتبر الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، حيث يتم توجيه معظم الشحنات إلى مصافي تكرير صغيرة ومستقلة تُعرف باسم "تي بات".

وأشار التقرير إلى أن صادرات النفط الإيرانية، وهي المصدر الأساسي لعائدات طهران، تخضع لعقوبات أميركية متزايدة، حيث شددت إدارة ترامب القيود على هذا القطاع.

وكان سكوت باسنت، وزير الخزانة الأميركي، قد صرّح الأسبوع الماضي بأن واشنطن تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيراني إلى أقل من 10 في المائة من مستواها الحالي.

ومع ذلك، تمكن التجار من تجاوز العوائق اللوجستية الناجمة عن القيود الأميركية، ما سمح بنقل الشحنات العالقة. وأفادت مصادر "بلومبرغ" بأن سلاسل الإمداد استجابت سريعًا للعقوبات باستخدام ناقلات غير مدرجة على قوائم العقوبات، وإنشاء شركات وهمية جديدة لمواصلة التجارة.

وفي تقرير سابق، ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أن إيرادات النفط غير المشروعة لإيران ارتفعت إلى 200 مليار دولار خلال إدارة جو بايدن.

وفي مواجهة الانتقادات الحادة لسياسة بايدن تجاه إيران، فرضت إدارته في أسابيعها الأخيرة عقوبات على عشرات الشركات والسفن لدورها في نقل النفط الإيراني.

مهاجرون إيرانيون إلى أميركا يرفضون الترحيل إلى طهران "خوفا من النظام"

20 فبراير 2025، 13:03 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن نحو 100 مهاجر جرى ترحيلهم مؤخرا من الولايات المتحدة ونقلهم إلى بنما، تم نقلهم من فندقهم في البلاد إلى معسكر على مشارف الغابة.

ومن بين هؤلاء المهاجرين عدد من الإيرانيين، بينهم نساء وأطفال اشتكوا للصحافيين من سوء الأوضاع الصحية والغذائية على طول الطريق وفي المخيم.

وقال أرتميس قاسم زاده، وهو طالب لجوء تم ترحيله إلى بنما: "هذا المخيم يشبه حديقة الحيوانات بأقفاص مسيجة، ومنذ اللحظة التي وصلنا فيها أعطونا قطعة خبز وجلسنا على الأرض".

وقد رفض عدد من المرحلين الإيرانيين التوقيع على وثائق للعودة إلى إيران، وقالوا لصحيفة "نيويورك تايمز" إن حياتهم ستكون في خطر إذا عادوا.