• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المونيتور: ترامب ونتنياهو يتوصلان إلى “تفاهم كامل” بشأن إيران

15 فبراير 2025، 04:31 غرينتش+0آخر تحديث: 16:42 غرينتش+0

أفاد موقع المونيتور، نقلًا عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توصلا إلى “تفاهم كامل” بشأن النظام الإيراني.

وبحسب المصدر، “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فستُفتح عليها أبواب الجحيم.”

وأضاف المصدر الدبلوماسي الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن هويته، أن هذا التفاهم يتضمن خطوات لاحقة ضد إيران في حال رفضها اتفاقًا نوويًا أكثر صرامة من الاتفاق النووي السابق.

أفاد التقرير بأنه عندما كان بنيامين نتنياهو يستعد لمغادرة واشنطن في ختام زيارته للولايات المتحدة، ربط المراقبون السياسيون رضاه عن الزيارة بمواقف دونالد ترامب بشأن العمليات ضد حماس في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. ومع ذلك، يبدو أن شعور نتنياهو بالرضا نابع في الواقع من التفاهمات التي تم التوصل إليها في البيت الأبيض بشأن إيران.

وأشار الموقع الإخباري إلى أنه بعد الاجتماع الأخير بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض، قالت مصادر إسرائيلية إن الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق كامل بشأن الملف النووي الإيراني.

كما ذكرت واشنطن بوست ووول ستريت جورنال، استنادًا إلى تقييمات استخباراتية أمريكية، أن إسرائيل تخطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في فردو ونطنز بحلول منتصف هذا العام.

ووفقًا لهذه التقارير، يمكن أن يتم الهجوم باستخدام مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي، أو عبر إطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى، أو من خلال إسقاط قنابل خارقة للتحصينات على المواقع النووية من مسافة قريبة.

قال دونالد ترامب، في مقابلة يوم الاثنين الماضي، متحدثًا عن الهجوم الإسرائيلي المحتمل، لشبكة فوكس نيوز: “الجميع يعتقد أن إسرائيل ستتدخل بدعم أو موافقة منا وتقصفهم.”

وأضاف: “أفضل ألا يحدث ذلك. أود أن أرى اتفاقًا مع إيران يسمح لنا بالإشراف والمراقبة والتفتيش.”

ونقل موقع المونيتور عن مصادر سياسية إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو أكثر تفاؤلًا بحكومة ترامب مقارنة بالإدارة الأمريكية السابقة فيما يتعلق بالتعامل مع الجمهورية الإسلامية، وتعتقد أن واشنطن قد تزود إسرائيل بمجموعة من الأدوات اللازمة لتنفيذ مثل هذا الهجوم.

وبحسب مصادر غربية، قد تشمل هذه المساعدات: إعادة التزويد بالوقود جوًا وحماية سياسية ودفاعية وتزويد إسرائيل بقنابل خارقة للتحصينات وفرض حصار بحري على الجمهورية الإسلامية لمنعها من إعادة بناء البنية التحتية لبرنامجها النووي أو تطوير أسلحة نووية

وأشار المونيتور إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان نتنياهو وترامب قد توصلا إلى اتفاق حول موعد نهائي لمنح إسرائيل الضوء الأخضر لشن الهجوم، لكن تقارير إعلامية أمريكية عن نية إسرائيل تنفيذ الهجوم في النصف الأول من عام 2025 جعلت فصل الربيع مرحلة حاسمة في هذا السياق.
قال ترامب الأسبوع الماضي، بحضور نتنياهو، إنه أصدر أوامر بالعودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” ضد الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك العقوبات الصارمة التي فرضها خلال ولايته الأولى، مؤكداً أن إدارته، في جميع الأحوال، لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وعندما طُلب من نتنياهو التعليق على هذا الأمر، قال إن الأهم هو تأكيد ترامب الواضح على عدم السماح لإيران بالحصول على القدرات النووية.

وأضاف نتنياهو: “إذا تحقق ذلك من خلال سياسة الضغط الأقصى، فذلك أفضل. الأهم هو التركيز على الهدف: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.”

ووفقاً لما أورده موقع “المونيتور”، فقد فُسّر فشل ترامب في الحديث علناً عن الخيار العسكري لمنع تسلح إيران نووياً، في البداية، على أنه رفض لطلب نتنياهو بتقديم مثل هذا التعهد.

لكن الموقع أشار إلى أن تصريحات ترامب اللاحقة قد تُظهر أنه، على الأقل، يركز على ضعف الجمهورية الإسلامية في الوقت الحالي، وهو ما قد يزيد من احتمالية نجاح أي هجوم.

وفي مقابلة مع “فوكس نيوز”، أشار ترامب إلى تدمير الدفاعات الجوية للجمهورية الإسلامية خلال هجوم إسرائيلي في الخريف الماضي، قائلاً: “أعتقد أن إيران خائفة للغاية، وبصراحة، إنهم مرعوبون لأن دفاعاتهم تلاشت تقريباً.”

وبحسب مصادر أمنية، يعتقد الإسرائيليون أن تدمير بطاريات منظومة الدفاع الجوي الروسية الصنع خلال الهجوم الإسرائيلي منحهم حرية عمل شبه كاملة وغير مسبوقة في المجال الجوي الإيراني.

كما تعرضت قدرات إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية، التي استخدمتها طهران مرتين لمهاجمة إسرائيل، لأضرار بالغة.

وأشار “المونيتور” إلى أن التطور الأهم يتعلق بحزب الله، الذي كانت الجمهورية الإسلامية تعتمد عليه لردع إسرائيل عن شن هجوم استباقي على مواقعها النووية.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن إسرائيل تشعر بأن الإضعاف الكبير لهذه الجماعة الشيعية اللبنانية وقيادتها خلال العام الماضي قد مهد الطريق لهجوم ناجح على إيران.

وقال أحد مساعدي نتنياهو، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لموقع “المونيتور”: “رئيس الوزراء في موقف يضمن له المكسب في جميع الأحوال.”

وأضاف: “إذا توصل ترامب إلى اتفاق نووي مع إيران، فمن المرجح أن يكون هذا الاتفاق أفضل بكثير من اتفاق أوباما، ونتنياهو يعتقد أن جزءاً كبيراً من مطالب إسرائيل سيتم تحقيقه بفضل التعاون مع الولايات المتحدة.”

وعند سؤاله عن احتمال فشل مثل هذا الاتفاق، أجاب: “في هذه الحالة، ستُفتح أبواب الجحيم على إيران، ولكن هذه المرة بشكل حقيقي.”

وأكد قائلاً: “ترامب سيمنح نتنياهو الضوء الأخضر، ولن يقف الأمريكيون مكتوفي الأيدي، بل سيساعدون إسرائيل في كل ما يلزم لضمان نجاح مثل هذا الهجوم.”

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني لبناني يحذّر من دخول 130 ألف إيراني وسوري سرًا إلى بيروت بعد سقوط الأسد

14 فبراير 2025، 16:00 غرينتش+0

أشار النائب بالبرلمان اللبناني، بيار بوعاصي، إلى تقرير نائب وزير خارجية بيروت، الذي أفاد بدخول 130 ألف مواطن إيراني وسوري إلى لبنان، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وطالب بوعاصي بتقديم تقرير دقيق من قِبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومراقبة الحدود اللبنانية "دون التذرع بنقص الإمكانات".

وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلاً عن مصدر أمني، بأن آلاف الأشخاص دخلوا إلى لبنان بشكل سري، بعد سقوط الأسد، ولم يتضح بعد ما إذا كان من بينهم أفراد من الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن السورية.

وقال مسؤول قضائي لبناني، لم يُذكر اسمه لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن بعض المسؤولين في حكومة الأسد مروا عبر لبنان، وتوجهوا إلى دول أخرى.

وحول عدم ملاحقتهم، أوضح هذا المسؤول: "لم يرتكبوا جريمة على الأراضي اللبنانية، ومِن ثمّ لم تتم ملاحقتهم".

ومن بين المسؤولين السوريين، الذين غادروا لبنان إلى دول أخرى، رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق، وبثينة شعبان، مستشارة بشار الأسد.

وفي وقت لاحق من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، زار نائب وزير الخارجية الإيراني، وحيد جلال زاده، بيروت.

وخلال الزيارة، طلب جلال زاده دعم بيروت للاجئين السوريين، الذين وصلوا إلى لبنان بعد سقوط الأسد، وأشار إلى أن بعض هؤلاء اللاجئين من أصل إيراني.

كما أفاد مصدر أمني لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن جلال زاده "زار بيروت لتسهيل انتقال عشرات الإيرانيين من دمشق إلى بيروت، وضمان سفرهم إلى طهران عبر مطار رفيق الحريري الدولي".

وأشار المصدر إلى أن معظم هؤلاء الأشخاص يقيمون في بيروت وضواحيها.

ووفقًا للتقرير، فإن الحرس الثوري الإيراني كان قد نقل هؤلاء الأشخاص من إيران إلى دمشق، أثناء رئاسة الأسد، ومنحهم الجنسية السورية.

وأضافت مصادر صحافية عربية أن أحد أهداف زيارة جلال زاده إلى بيروت كان متابعة وضع السوريين، الذين فروا إلى لبنان.

ويخشى النظام الإيراني من أن يتم اعتقال هؤلاء الأشخاص وترحيلهم إلى سوريا، في ظل الحكومة الانتقالية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع.

بعد مقتل زميلهم.. طلاب جامعة طهران ينظمون تجمعًا احتجاجيا اعتراضا على السياسات الجامعية

14 فبراير 2025، 13:50 غرينتش+0

نظم عدد من الطلاب بجامعة طهران تجمعًا احتجاجيًا؛ اعتراضًا على السياسات الجامعية وعدم تأمين سلامة الطلاب، وذلك بعد مقتل أمير محمد خالقي، الطالب بمرحلة البكالوريوس في مجال إدارة الأعمال بالجامعة، بغرض السرقة.

ورفع الطلاب المحتجون في تجمعهم، يوم الجمعة 15 فبراير (شباط)، شعار "الدم الذي يُراق لا يُغسل بشيء"؛ احتجاجًا على مقتل زميلهم.

وأصدر المجلس النقابي للطلاب في إيران بيانًا، في أعقاب مقتل هذا الطالب بمنطقة قريبة من السكن الطلابي بجامعة بطهران، مؤكدًا أن حياة الطلاب ليست أولوية لدى المسؤولين الجامعيين، ولا يتم أخذها بالحسبان في السياسات الجامعية.

وأكدت جامعة طهران، في بيان، أن الحادث وقع خارج الحرم الجامعي.

وفي مساء يوم الأربعاء 13 فبراير الجاري، تعرض الطالب في جامعة طهران، أمير محمد خالقي، للطعن بواسطة سلاح أبيض في منطقة قريبة من المدينة الجامعية، مما أدى إلى وفاته على يد لصوص.

وقال نائب شؤون الطلاب بجامعة طهران، علي حسين رضايان، إن الطلاب كانوا قد طالبوا بزيادة الأمن في المنطقة، منذ أربعة أشهر على الأقل.

وأفادت التقارير، في وقت سابق، بأن شرطة قسم شرطة يوسف آباد تلقت تقريرًا عن وفاة شاب على سرير قسم الطوارئ، نتيجة الإصابات التي تعرض لها.

وأعلن نائب رئيس لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، فرشاد إبراهيم بور نورآبادي، مناقشة حادث مقتل طالب جامعة طهران، في جلسة لجنة التعليم بالبرلمان. وذلك بعدما نظم عدد من الطلاب المقيمين في المهاجع بجامعة طهران تجمعًا احتجاجيًا، اليوم، ضد مقتل زميلهم.

وأضاف إبراهيم بور أن "أهم خطوة يجب اتخاذها هي إنشاء نظام مراقبة ذكي حول الجامعات والسكن الجامعي لاكتشاف أي تهديدات أمنية بسرعة؛ لتحسين أمن الطلاب".

وتابع قائلاً: "ننتظر تحسين الإضاءة في الطرق وإنشاء مسارات آمنة لمرور الطلاب، بالإضافة إلى تعزيز دوريات الشرطة في الساعات المتأخرة من الليل".

وأفاد مركز الإعلام التابع للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الجمعة 15 فبراير، بأنه تم تشكيل ملف قضائي خاص بحادثة السرقة، التي أسفرت عن مقتل طالب بجامعة طهران. وأضاف البيان أن المدعي العام في طهران أصدر أوامر بفتح ملف القضية في محكمة مختصة. وأكد البيان أن التحقيقات القضائية في القضية قد بدأت فورًا.

وكان المجلس النقابي للطلاب في إيران، قد ذكر في بيان، أن الحادث وقع بالقرب من المدخل الخلفي للسكن الطلابي بجامعة طهران.

وأشار البيان إلى أن أعمال العنف والسرقات في محيط السكن الطلابي بجامعة طهران تكررت بشكل مستمر لسنوات طويلة، ما أسفر عن إصابات للطلاب في العديد من الحالات.

وأضاف البيان: " حذر الطلاب مرارًا من العنف والسرقة في المناطق المحيطة بالسكن الجامعي، لكن المسؤولين في جامعة طهران لم يتخذوا أي خطوات لحل المشكلة".

وأكدت جامعة طهران، في بيان نشرته يوم الخميس 14 فبراير، أن الحادث وقع في منطقة بالقرب من جسر جيشا، أي خارج الحرم الجامعي.

وأشار البيان إلى أن "المسؤولين في الجامعة يتابعون القضية بجدية، بعد أن تم إبلاغهم بالحادث".

وانتقد المجلس النقابي للطلاب، في بيانه، رد الجامعة، الذي قال إنه وقع خارج الحرم الجامعي، واعتبر المجلس أن هذا الرد ليس مبررًا للهروب من المسؤولية عن حياة الطالب المتوفى.

أما وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا فقد أصدرت بيانًا مشابهًا، بيّنت فيه أن الطالب المتوفى تعرض للضرب والطعن بواسطة سلاح أبيض في منطقة قريبة من الجامعة، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق فوري.

وفي نهاية البيان، طالبت وزارة العلوم المسؤولين بالتحقيق الجاد والفوري في القضية، مضيفة: "بما أن الحادث وقع خارج محيط الجامعة، فإنه لم يتضح بعد أي من المسؤولين يتعين عليهم التعامل مع هذه القضية".

محاكمة والدة متظاهر قُتل على يد الأمن الإيراني بزعم مخالفتها الحجاب والدعاية ضد النظام

14 فبراير 2025، 13:20 غرينتش+0

أعلنت عائلة مينا سلطاني، والدة متظاهر قُتل خلال الاحتجاجات الواسعة في إيران عام 2022، أنها ستواجه محاكمة بسبب مزاعم انتهاك الحجاب ومساعيها لطلب العدالة من أجل ابنها.

وقد تم إبلاغ مينا سلطاني بالحضور إلى المحكمة الجنائية الفرعية 101 في بوكان يوم السبت لمواجهة تهم الدعاية ضد إيران والظهور في الأماكن العامة دون الحجاب الإجباري، حسبما أعلنت ابنتها أسرين محمدي في منشور على "إنستغرام".

وأضافت أسرين محمدي: "في الشهر الذي تحتفل فيه إيران بثورتها، تُحال أم تبحث عن العدالة إلى المحاكمة بينما القتلة يمشون بحرية".

جدير بالذكر أن شاهريار محمدي كان قد تعرض لإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية في بوكان شمال غرب إيران في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه بعد نقله إلى مستشفى محلي.

ومنذ ذلك الحين، أصبح أفراد عائلته بما في ذلك والدته مينا سلطاني، وشقيقته أسرين محمدي، وأخوه ميلاد محمدي، من المدافعين البارزين عن العدالة، وقد تعرضوا لضغوط من قبل السلطات الإيرانية.

وتم اعتقال سلطاني في سبتمبر (أيلول) الماضي كجزء من حملة قمع أوسع ضد الناشطين وعائلات الضحايا، قبل أيام من الذكرى السنوية لمقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، وهو ما أشعل انتفاضة "النساء، الحياة، الحرية". ثم تم الإفراج عنها بكفالة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الإيرانية عائلة محمدي. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أيام من الذكرى السنوية لوفاة شاهريار، تم اعتقال شقيقته أسرين محمدي خلال مداهمة، ثم أُفرج عنها بكفالة.

الحقوقية مسيح علي نجاد: التفاوض مع نظام خامنئي خيانة للإيرانيين وشعوب الشرق الأوسط

14 فبراير 2025، 13:10 غرينتش+0

قالت الناشطة السياسية الإيرانية، مسيح علي نجاد، في حديثها مع مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، على هامش مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن التفاوض مع نظام خامنئي في هذه "اللحظة الحساسة" ليس "فقط خيانة لشعب إيران، بل خيانة لشعوب الشرق الأوسط".

ويُعقد مؤتمر الأمن في ميونيخ اعتبارًا من اليوم الجمعة 14 فبراير (شباط) الجاري، ويستمر يومين حتى الأحد المقبل، وكانت علي نجاد من بين المدعوين إلى هذا المؤتمر.

وأكدت نجاد، في حديثها مع "إيران إنترناشيونال"، أن "النظام الإيراني حكومة إرهابية، ولا يمكن إصلاحها أو التفاوض معها".

وأضافت علي نجاد أن الدول الغربية يجب أن تدرك أن النظام الإيراني "فيروس مميت وورم سرطاني"، وإذا تركناه دون استئصال، فإنه "لن يكون فقط وباءً على شعب إيران، بل سيكون وباءً على جميع الشعوب".

وأوضحت أن هذه الحكومة "وباء" أيضًا لأولئك الذين يعتزمون التفاوض معها.

وأكدت الناشطة السياسية الإيرانية أن نظام طهران "على حافة الهاوية".

كما نشرت علي نجاد مقطع فيديو، عبر حسابها في "إكس" (تويتر سابقاً)، قالت فيه: "رسالتي واضحة إلى مؤتمر ميونيخ للأمن؛ يجب أن يتوقف الغرب عن منح الشرعية للنظام الإيراني الإرهابي".

وأشارت إلى أنه في هذه اللحظة الحساسة، فإن أي تفاوض مع هذا النظام سيكون "خطأً كبيرًا".

ماكرون: مستعدون لمساعدة سوريا.. ولن تكون "منصة إطلاق" للميليشيات المدعومة إيرانيا

14 فبراير 2025، 12:56 غرينتش+0

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا مستعدة لمساعدة سوريا في مكافحة الإرهاب ومنع البلاد من أن تصبح منصة انطلاق للميليشيات المدعومة من إيران.

وكان ماكرون يتحدث في مؤتمر بباريس جمع القوى الإقليمية والغربية لمناقشة انتقال سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول).

وأضاف ماكرون: "الأولوية هي ضمان ألا تصبح سوريا منصة لوجستية للميليشيات المرتبطة بإيران، التي تتبع أجندة لتقويض استقرار المنطقة".

وقد ترأس وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني وفدًا في أول زيارة رسمية لسوريا إلى الاتحاد الأوروبي منذ سقوط الأسد، حليف إيران الرئيسي في المنطقة.

وقال ماكرون مخاطبًا الشيباني: "لقد عانى جيرانكم لفترة طويلة من عواقب سوريا غير المستقرة والمهددة".

جدير بالذكر أن إيران سعت إلى توسيع وتعميق نفوذها في سوريا خلال الحرب الأهلية الدموية في البلاد، حيث دعمت جيش الأسد وحشدت مجموعات ساعدت في تأمين الأراضي الرئيسية بدعم جوي من روسيا.

واستخدمت طهران سوريا كمركز استراتيجي لتمرير قوتها عبر المنطقة، حيث زودت حزب الله في لبنان بالأسلحة وحافظت على موطئ قدم قرب حدود إسرائيل. وقد أدى سقوط الأسد في ديسمبر إلى إضعاف كبير لإيران.

وقد حث ماكرون القيادة السورية الجديدة على التفكير في الشراكة مع التحالف الدولي الذي يتخذ من العراق مقرًا له في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للحفاظ على الاستقرار خلال فترة الانتقال.

وأضاف ماكرون: "يجب أن تظل مكافحة داعش وجميع الجماعات الإرهابية أولوية مطلقة"، مشيرًا إلى أن عملية "العزم الراسخ" التي تقودها الولايات المتحدة في العراق يمكن أن تكون نموذجًا للتعاون المستقبلي.

حضر الاجتماع وزراء من السعودية وتركيا ولبنان. بينما أرسلت معظم القوى الغربية ممثلين رفيعي المستوى، وكانت الولايات المتحدة ممثلة بحضور دبلوماسي منخفض المستوى.

يذكر أن الهدف من الاجتماع كان تنسيق الجهود لحماية سيادة وأمن سوريا، بينما تم تعبئة المساعدات والدعم الاقتصادي من أجل استعادة البلاد.

وفي ختام كلمته، قال ماكرون: "إذا قررت سوريا التعاون، فإن فرنسا لن تنظر إلى ذلك فقط بتفاؤل ولكن بالتزام كامل. نحن مستعدون للقتال ضد هذه الجماعات الإرهابية جنبًا إلى جنب معكم، وربما أكثر، فلنبدأ".