• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محاكمة والدة متظاهر قُتل على يد الأمن الإيراني بزعم مخالفتها الحجاب والدعاية ضد النظام

14 فبراير 2025، 13:20 غرينتش+0

أعلنت عائلة مينا سلطاني، والدة متظاهر قُتل خلال الاحتجاجات الواسعة في إيران عام 2022، أنها ستواجه محاكمة بسبب مزاعم انتهاك الحجاب ومساعيها لطلب العدالة من أجل ابنها.

وقد تم إبلاغ مينا سلطاني بالحضور إلى المحكمة الجنائية الفرعية 101 في بوكان يوم السبت لمواجهة تهم الدعاية ضد إيران والظهور في الأماكن العامة دون الحجاب الإجباري، حسبما أعلنت ابنتها أسرين محمدي في منشور على "إنستغرام".

وأضافت أسرين محمدي: "في الشهر الذي تحتفل فيه إيران بثورتها، تُحال أم تبحث عن العدالة إلى المحاكمة بينما القتلة يمشون بحرية".

جدير بالذكر أن شاهريار محمدي كان قد تعرض لإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية في بوكان شمال غرب إيران في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه بعد نقله إلى مستشفى محلي.

ومنذ ذلك الحين، أصبح أفراد عائلته بما في ذلك والدته مينا سلطاني، وشقيقته أسرين محمدي، وأخوه ميلاد محمدي، من المدافعين البارزين عن العدالة، وقد تعرضوا لضغوط من قبل السلطات الإيرانية.

وتم اعتقال سلطاني في سبتمبر (أيلول) الماضي كجزء من حملة قمع أوسع ضد الناشطين وعائلات الضحايا، قبل أيام من الذكرى السنوية لمقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، وهو ما أشعل انتفاضة "النساء، الحياة، الحرية". ثم تم الإفراج عنها بكفالة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الإيرانية عائلة محمدي. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أيام من الذكرى السنوية لوفاة شاهريار، تم اعتقال شقيقته أسرين محمدي خلال مداهمة، ثم أُفرج عنها بكفالة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحقوقية مسيح علي نجاد: التفاوض مع نظام خامنئي خيانة للإيرانيين وشعوب الشرق الأوسط

14 فبراير 2025، 13:10 غرينتش+0

قالت الناشطة السياسية الإيرانية، مسيح علي نجاد، في حديثها مع مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، على هامش مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن التفاوض مع نظام خامنئي في هذه "اللحظة الحساسة" ليس "فقط خيانة لشعب إيران، بل خيانة لشعوب الشرق الأوسط".

ويُعقد مؤتمر الأمن في ميونيخ اعتبارًا من اليوم الجمعة 14 فبراير (شباط) الجاري، ويستمر يومين حتى الأحد المقبل، وكانت علي نجاد من بين المدعوين إلى هذا المؤتمر.

وأكدت نجاد، في حديثها مع "إيران إنترناشيونال"، أن "النظام الإيراني حكومة إرهابية، ولا يمكن إصلاحها أو التفاوض معها".

وأضافت علي نجاد أن الدول الغربية يجب أن تدرك أن النظام الإيراني "فيروس مميت وورم سرطاني"، وإذا تركناه دون استئصال، فإنه "لن يكون فقط وباءً على شعب إيران، بل سيكون وباءً على جميع الشعوب".

وأوضحت أن هذه الحكومة "وباء" أيضًا لأولئك الذين يعتزمون التفاوض معها.

وأكدت الناشطة السياسية الإيرانية أن نظام طهران "على حافة الهاوية".

كما نشرت علي نجاد مقطع فيديو، عبر حسابها في "إكس" (تويتر سابقاً)، قالت فيه: "رسالتي واضحة إلى مؤتمر ميونيخ للأمن؛ يجب أن يتوقف الغرب عن منح الشرعية للنظام الإيراني الإرهابي".

وأشارت إلى أنه في هذه اللحظة الحساسة، فإن أي تفاوض مع هذا النظام سيكون "خطأً كبيرًا".

ماكرون: مستعدون لمساعدة سوريا.. ولن تكون "منصة إطلاق" للميليشيات المدعومة إيرانيا

14 فبراير 2025، 12:56 غرينتش+0

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا مستعدة لمساعدة سوريا في مكافحة الإرهاب ومنع البلاد من أن تصبح منصة انطلاق للميليشيات المدعومة من إيران.

وكان ماكرون يتحدث في مؤتمر بباريس جمع القوى الإقليمية والغربية لمناقشة انتقال سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول).

وأضاف ماكرون: "الأولوية هي ضمان ألا تصبح سوريا منصة لوجستية للميليشيات المرتبطة بإيران، التي تتبع أجندة لتقويض استقرار المنطقة".

وقد ترأس وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني وفدًا في أول زيارة رسمية لسوريا إلى الاتحاد الأوروبي منذ سقوط الأسد، حليف إيران الرئيسي في المنطقة.

وقال ماكرون مخاطبًا الشيباني: "لقد عانى جيرانكم لفترة طويلة من عواقب سوريا غير المستقرة والمهددة".

جدير بالذكر أن إيران سعت إلى توسيع وتعميق نفوذها في سوريا خلال الحرب الأهلية الدموية في البلاد، حيث دعمت جيش الأسد وحشدت مجموعات ساعدت في تأمين الأراضي الرئيسية بدعم جوي من روسيا.

واستخدمت طهران سوريا كمركز استراتيجي لتمرير قوتها عبر المنطقة، حيث زودت حزب الله في لبنان بالأسلحة وحافظت على موطئ قدم قرب حدود إسرائيل. وقد أدى سقوط الأسد في ديسمبر إلى إضعاف كبير لإيران.

وقد حث ماكرون القيادة السورية الجديدة على التفكير في الشراكة مع التحالف الدولي الذي يتخذ من العراق مقرًا له في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للحفاظ على الاستقرار خلال فترة الانتقال.

وأضاف ماكرون: "يجب أن تظل مكافحة داعش وجميع الجماعات الإرهابية أولوية مطلقة"، مشيرًا إلى أن عملية "العزم الراسخ" التي تقودها الولايات المتحدة في العراق يمكن أن تكون نموذجًا للتعاون المستقبلي.

حضر الاجتماع وزراء من السعودية وتركيا ولبنان. بينما أرسلت معظم القوى الغربية ممثلين رفيعي المستوى، وكانت الولايات المتحدة ممثلة بحضور دبلوماسي منخفض المستوى.

يذكر أن الهدف من الاجتماع كان تنسيق الجهود لحماية سيادة وأمن سوريا، بينما تم تعبئة المساعدات والدعم الاقتصادي من أجل استعادة البلاد.

وفي ختام كلمته، قال ماكرون: "إذا قررت سوريا التعاون، فإن فرنسا لن تنظر إلى ذلك فقط بتفاؤل ولكن بالتزام كامل. نحن مستعدون للقتال ضد هذه الجماعات الإرهابية جنبًا إلى جنب معكم، وربما أكثر، فلنبدأ".

سيناتور أميركي: الصين وروسيا تهدفان إلى هيمنة إيران على الشرق الأوسط

14 فبراير 2025، 11:49 غرينتش+0

قال السيناتور الأميركي جون كنيدي، إن قادة أعداء الولايات المتحدة، إيران وروسيا والصين، يعملون معًا للهيمنة على مناطقهم الخاصة وتقويض أمن وقيم أميركا.

وأضاف السيناتور الجمهوري من لويزيانا في الكونغرس: "أنا مقتنع، بناءً على معلومات سرية، أن الرئيس شي جينبينغ في الصين يعمل مع الرئيس بوتين في روسيا وخامنئي في إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية والقيم الغربية".

وتلعب روسيا دورًا محوريًا في بنية إيران النووية، وتدير مبادرات مثل توسيع محطة بوشهر للطاقة النووية. كما ساعدت الطائرات الإيرانية بدون طيار غزو روسيا لأوكرانيا، ما أدى إلى فرض عقوبات أشد بقيادة الولايات المتحدة.

يذكر أن رئيس إيران قال بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، إن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون مع بكين وموسكو لمواجهة ما وصفه بالأحادية الأميركية.

وأضاف كنيدي: "أعتقد أن هدفهم النهائي كان أن تهيمن إيران على الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن موسكو كانت تسعى للهيمنة على أوروبا الشرقية والوسطى.

ووصف كنيدي الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه "قائد هذه المجموعة"، وقال إنه سيطر على منطقة الهندو-باسيفيك وأفريقيا جنوب الصحراء وأميركا الجنوبية.

وقد وقّعت طهران وبكين شراكة استراتيجية شاملة في عام 2016 تهدف إلى زيادة التجارة الثنائية إلى 600 مليار دولار بحلول عام 2026. ومع ذلك، بلغ حجم التجارة 12.5 مليار دولار فقط العام الماضي وفقًا لصندوق النقد الدولي.

وتظل الصين أكبر شريك تجاري لإيران وتشتري معظم نفطها الخام متحدية العقوبات الأميركية.
وأكد كنيدي: "أنا لا أريد أن تكون أميركا شرطي العالم، لكنني لا أريد أن يكون الرئيس شي أو الرئيس بوتين أو خامنئي في إيران شرطي العالم أيضًا".

وأضاف: "أهداف أعدائنا، إذا كنت على صواب، هي عالم لن يكون آمنًا لأمريكا. الضعف يدعو إلى الحروب ويجب أن ننفق المزيد من الأموال على الدفاع".

وقال زملاء للسيناتور الجمهوري، يوم الثلاثاء، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن المرشد علي خامنئي كان غير حكيم في رفضه للمحادثات النووية مع الولايات المتحدة وإن الرئيس ترامب ليس "نمرًا من ورق".

وصول سفينة من الصين تحمل مواد لدعم البرنامج الصاروخي في إيران

14 فبراير 2025، 08:52 غرينتش+0

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر غربية، أن إيران تواصل تعزيز برنامجها الصاروخي، حيث وصلت إلى ميناء بندر عباس قادمة من الصين أول سفينة محملة بالمواد اللازمة لإنتاج الوقود الصلب.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أول سفينة من بين سفينتين، كل واحدة تحمل ألف طن من المواد الكيميائية المصنعة في الصين، قد رست بالقرب من بندر عباس أمس الخميس 13 فبراير (شباط). وقد تلعب شحنة هذه السفن دورًا حيويًا في إنتاج وقود الصواريخ العسكرية لطهران.

وأشارت "سي إن إن" في تقريرها إلى أن استيراد مادة الصوديوم بيركلورات قد تؤكد عودة إنتاج الصواريخ في إيران إلى وضعه الطبيعي بعد الهجمات الثقيلة والمذلة التي شنها الجيش الإسرائيلي على المصانع الرئيسية العام الماضي.

وفي وقت سابق، أفاد تقرير لصحيفة "فايننشيال تايمز"، أن سفينتين إيرانيتين كانتا تحملان أكثر من ألف طن من المواد اللازمة لصناعة وقود الصواريخ الصلبة، في طريقهما من الصين إلى إيران.

ومن المتوقع أن يتم تسليم الشحنة في بندر عباس إلى الحرس الثوري الإيراني.

ووفقًا لتقرير "فايننشيال تايمز"، أظهرت معلومات أمنية من دولتين غربيّتين أن السفينتين المسجلتين تحت العلم الإيراني، والمعروفتين باسم "جلبن" و"جيران"، كانتا تحملان أكثر من ألف طن من مادة الصوديوم بيركلورات، التي تستخدم لإنتاج أمونيوم بيركلورات، المادة الأساسية للوقود الصلب للصواريخ.

وأفادت "سي إن إن" في تقريرها يوم الخميس 13 فبراير بأن السفينة "جلبن" غادرت ميناء تايتسانغ الصيني منذ ثلاثة أسابيع محملة بشحنة ضخمة من مادة "الصوديوم بيركلورات". ووفقًا لمصادر استخباراتية أوروبية، تعد هذه المادة الكيميائية المكون الرئيسي لإنتاج وقود الصواريخ متوسطة المدى التقليدية في إيران. وقدرت المصادر الاستخباراتية أن هذه الشحنة يمكن أن توفر الوقود اللازم لإنتاج 260 محركًا لصواريخ "خيبرشكن" أو 200 صاروخ باليستي "حاج قاسم".

الشحنة في خضم التحولات الإقليمية

ذكرت "سي إن إن" أن وصول هذه الشحنة إلى إيران يأتي في وقت يواجه فيه هذا البلد العديد من التحديات الإقليمية، مثل هزائم حلفائه، وسقوط بشار الأسد في سوريا، وضعف حزب الله في لبنان. وبعد الهجوم الإسرائيلي على منشآت تصنيع الصواريخ الإيرانية في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، توقع بعض الخبراء الغربيين أن إيران ستحتاج إلى عام على الأقل لاستئناف إنتاج الوقود الصلب. لكن وصول هذه الشحنة يشير إلى أن طهران إما استأنفت إنتاج الصواريخ أو أنها على وشك العودة إلى الدورة الطبيعية للإنتاج.

وأضافت المصادر الاستخباراتية أن شحنة الصوديوم بيركلورات تم شراؤها بناءً على طلب "إدارة تأمين منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي"، وهي جزء من الجهة المسؤولة عن تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية. وغادرت السفينة "جلبن" ميناء تايتسانغ في يناير في طريقها إلى إيران، بينما لم يتم تحميل السفينة الثانية "جيران" بعد ولم تغادر الصين.

ردود الفعل والعقوبات

أشارت "سي إن إن" إلى أنها تواصلت مع شركة الشحن الإيرانية للحصول على توضيح بشأن هذه الشحنة، لكن لم تتلق أي رد. كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة الصينية كانت على علم بهذه الشحنة قبل نشرها في وسائل الإعلام. ومع ذلك، فإن استيراد مادة الصوديوم بيركلورات بحد ذاته ليس غير قانوني ولا يعد انتهاكًا للعقوبات الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في يناير إنه غير مطلع على تفاصيل هذا الموضوع، لكنه أكد أن الصين تلتزم دائمًا بقوانين الرقابة على الصادرات وبتعهداتها الدولية.

وقد فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على شركة الشحن الإيرانية، ووصفتها وزارة الخارجية الأميركية بأنها "شركة النقل المفضلة لنشر الأسلحة في إيران". وأشارت وزارة الخزانة البريطانية إلى أن الشركة تشارك في "أنشطة عدائية لطهران" وأبرزت ارتباطها بالقسم الدفاعي في إيران. وكلا السفينتين "جلبن" و"جيران" خاضعتان للعقوبات الأميركية.

جدير بالذكر أن الصين لا تزال حليفًا دبلوماسيًا واقتصاديًا للنظام الإيراني، وتدين العقوبات الأميركية الأحادية ضد إيران. كما رحبت الصين بانضمام طهران إلى الكتل الدولية بقيادة الصين وروسيا، مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس". ومع ذلك، يقول المحللون إن الصين قد خفضت علاقاتها الأمنية مع طهران في العقد الماضي، وتحاول تعزيز علاقاتها مع دول أخرى في منطقة الخليج. وعلى الرغم من ذلك، فرضت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة عقوبات على عدة كيانات صينية لدعمها إنتاج الطائرات المسيرة العسكرية الإيرانية.

دور مادة الصوديوم بيركلورات

تحتاج إيران إلى الوقود الصلب للعديد من صواريخها، لكن من المرجح أن تستخدم شحنة الصوديوم بيركلورات بشكل رئيسي في برنامج الصواريخ الباليستية. على الرغم من أن مادة الصوديوم بيركلورات ليست مباشرةً خاضعة للعقوبات الغربية، إلا أنه يمكن تحويلها إلى مادة "أمونيوم بيركلورات"، وهي مادة وقود وأكسيد كنترول.

وأكد أندريا سلا، أستاذ الكيمياء المعدنية في جامعة كوليدج لندن، لشبكة "سي إن إن": "أمونيوم بيركلورات هو نفس المادة التي كانت تستخدم في وقود المكوك الفضائي". وأضاف: "لا توجد تطبيقات كثيرة لهذه المادة سوى في وقود الصواريخ والألعاب النارية والمواد المتفجرة".

ومع زيادة القيود على البركلورات في الغرب، أصبحت الصين مورّدًا رئيسيًا لهذه المادة. وقال جيفري لويس، مدير برنامج منع انتشار الأسلحة في شرق آسيا في معهد ميدلبري للدراسات الدولية: "منذ منتصف العقد الأول من القرن 21، أصبحت الصين المصدر الرئيسي للصوديوم بيركلورات لبرنامج إيران الصاروخي". وأضاف: "هذه الشحنة هي أحدث مثال خلال عدة عقود مضت".

التحديات في تأمين المواد الأولية

أضافت "سي إن إن" نقلاً عن المحللين أن طهران كانت قد ادعت سابقًا أنها قادرة على إنتاج أمونيوم بيركلورات محليًا، لكن هذه الشحنة تشير إلى وجود مشاكل في سلسلة التوريد في إيران، حيث لم تتمكن المصادر المحلية من تلبية احتياجات البرنامج الصاروخي. ويمكن أن تحدث هذه المشاكل حتى في دول مثل الولايات المتحدة.

وأضافت "سي إن إن" أن البنية التحتية لإنتاج الوقود الصلب في إيران قد توسعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وربما تكون قد زادت بعد 7 أكتوبر 2023 من خلال بناء مواقع جديدة وتطوير المواقع القائمة. وتعتبر صواريخ "خيبرشكن" ذات مدى 1420 كيلومترًا وصواريخ "حاج قاسم" ذات مدى 1450 كيلومترًا سلاحًا مهمًا لإيران ضد إسرائيل.

كما استخدم الحوثيون المدعومون من إيران بعض إصدارات هذه الصواريخ ضد إسرائيل. وعلى الرغم من أن مداها القياسي أقل من المسافة المطلوبة، فإن تعديل وزن رأس الحرب أو الوحدات المحركة الثانوية يمكن أن يزيد من مدى هذه الصواريخ.

وعادة ما تستخدم إيران الوقود الصلب في صواريخها قصيرة المدى، بما في ذلك الصواريخ التي تم استخدامها في الماضي ضد القواعد الأميركية في المنطقة أو التي تم تصديرها إلى روسيا.

ومع ذلك، فإن أكبر وأقوى الصواريخ الباليستية الإيرانية تستخدم بشكل أساسي الوقود السائل.

وقال مسؤول استخباراتي غربي لشبكة "سي إن إن" إن الوكالات الاستخباراتية الأميركية على دراية بوصول هذه الشحنة، لكنهم لا يشعرون بالقلق الكبير حيالها. ومع ذلك، إذا استخدمت إيران هذه المواد لإنتاج صواريخ سيتم إرسالها إلى روسيا، فإن ذلك سيثير المزيد من القلق.

مشرعون أميركيون يطالبون الترويكا الأوروبية بإعادة العقوبات الأممية ضد إيران فورا

14 فبراير 2025، 08:38 غرينتش+0

في قرار جديد، طالب مشرعون أميركيون بعودة العقوبات الشديدة من الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، وطالبوا بريطانيا وفرنسا وألمانيا بتفعيل آلية الزناد في أسرع وقت ممكن.

وفي القرار الذي وقّع عليه أعضاء من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تم اتهام طهران بانتهاك الاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم "الاتفاق النووي" أو "خطة العمل الشاملة المشتركة". وطُلب من الدول الأوروبية الثلاث التي وقّعت على هذا الاتفاق أن تتبع سياسة الضغط الأقصى التي انتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى عزل إيران بسبب أنشطتها النووية.

وكان دونالد ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي عن بدء سياسة الضغط الأقصى مجددًا ضد النظام الإيراني، مشددًا على ضرورة أن تتوقف طهران عن تصدير النفط بشكل كامل.

كما أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بأن يتعاون المندوب الأميركي في الأمم المتحدة مع الحلفاء الأوروبيين لتفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات التي كانت قد علقت بموجب الاتفاق النووي.

وقال السيناتور بيت ريكيتس، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والداعم الرئيسي لهذا القرار: "حكومة إيران هي أكبر داعم دولي للإرهاب، وأفعالها تسببت في مقتل قوات أميركية."

وأضاف: "إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فإن ذلك سيشكل تهديدًا لأمننا وأمن حلفائنا. تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة هو مفتاح نجاح حملة الضغط الأقصى التي قادها الرئيس الأميركي."

وقد دعم 11 سيناتورًا آخرين هذا القرار.

وفي مجلس النواب، قدمت النائبة كلوديا تيني، عضو الحزب الجمهوري من نيويورك، والنائب جوش غات هامير، عضو الحزب الديمقراطي من نيوجيرسي، قرارًا مشابهًا.

الاتفاق النووي وآلية الزناد

يشار إلى أنه بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، التزمت طهران بعدم السعي لصنع سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما تعهدت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإجابة على جميع الأسئلة التي تطرحها.

وحسب آلية الزناد في الاتفاق النووي، وافقت إيران على أنه إذا انتهكت أيا من التزاماتها، يمكن لأحد الأطراف- الصين، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، أو ألمانيا- أن يطلب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة التي كانت قد تم تعليقها بسبب الاتفاق.

وقد انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي في ولايته الأولى، وطبق "سياسة الضغط الأقصى" ضد إيران. أما إدارة بايدن، فقد حاولت إحياء الاتفاق مع منح بعض الاستثناءات من العقوبات، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة.

وطالبت كلوديا تيني الدول الأوروبية بتفعيل آلية الزناد قبل انتهاء المهلة القانونية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وقالت: "تفعيل آلية الزناد سيعيد جميع عقوبات الأمم المتحدة التي تم تعليقها بموجب إدارة أوباما."

البرنامج النووي الإيراني

وفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قامت إيران بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة، وهو أقل قليلاً من النسبة المطلوبة البالغة 90 في المائة لصنع سلاح نووي، لكن الدول الغربية تؤكد أن اليورانيوم بهذه النسبة لا يمكن أن يستخدم إلا في الأغراض العسكرية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا لمجلس الأمن أنهم مستعدون لتفعيل آلية الزناد إذا لزم الأمر.

وبالتزامن مع إعلان ترامب عن عودة سياسة الضغط الأقصى، قال إنه يشعر بالحزن من هذا القرار، لكنه شدد على "أننا لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي."

وأضاف أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بدلاً من اتخاذ إجراء عسكري، بينما رفض المرشد علي خامنئي بشدة إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلاً إن التفاوض مع أميركا ليس حكيمًا أو شريفًا.

كما تحدث خامنئي عن رفع بعض القيود المتعلقة بدقة الصواريخ، قائلاً: "قوة الدفاع في الجمهورية الإسلامية أصبحت محط أنظار العالم."