• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

"الضغط الأقصى" من جديد.. هل يستطيع ترامب "تصفير" صادرات النفط الإيراني؟

دالغا خاتين أوغلو
دالغا خاتين أوغلو

محلل اقتصادي في شؤون الطاقة

7 فبراير 2025، 18:00 غرينتش+0آخر تحديث: 06:12 غرينتش+0

سيكون التأثير الاقتصادي لسياسة "الضغط الأقصى"، التي وقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا بإعادة تفعيلها ضد إيران، هذا الأسبوع، كبيرًا؛ حيث أعلن ترامب أن هدفه هو تخفيض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

وكان ترامب قد أصدر مرسومًا يعيد فرض سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، يوم الثلاثاء الماضي، وهي السياسة التي تبناها، منذ ولايته الأولى، محذرًا من "عواقب كارثية"، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ويعد الهدف، الذي أعلنه ترامب، بالقضاء على صادرات النفط الإيرانية أمرًا مقلقًا بشكل خاص لطهران؛ حيث إنه سيؤدي إلى القضاء على ما يقرب من نصف إيرادات الحكومة الإيرانية، التي تمر بأزمة اقتصادية مستمرة منذ سبع سنوات.

وفي أول خطوة لتفعيل هذه السياسة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس، 6 فبراير (شباط) الجاري، عقوبات على شبكة دولية، زاعمة أنها سهّلت شحن النفط الإيراني إلى الصين.

وفي خطوة منسقة، أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان، فرض عقوبات تستهدف الشبكات المتورطة في شحن النفط الإيراني إلى الصين، وتشمل الإجراءات عدة دول، بما فيها الصين والهند والإمارات العربية المتحدة، وتستهدف عدة سفن مرتبطة بصادرات النفط الإيرانية.

وبينما سيكون تأثير هذا التوجيه، إذا تم تنفيذه بالكامل، كبيرًا على صادرات النفط الإيرانية، فإن هناك شكوكًا حول ما إذا كان سيتم تقليصها إلى الصفر أو إلى المستويات، التي كانت عليها في عام 2020، وهو العام الأخير من ولاية ترامب السابقة. ففي عام 2017، قبل فرض العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدّر 2.5 مليون برميل يوميًا، ولكن بحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى نحو 350 ألف برميل يوميًا.

ومع تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة في عام 2021، ارتفعت صادرات النفط الإيرانية، وبلغت ذروتها في صيف 2024 بنحو 1.9 مليون برميل يوميًا. وبعد أن فرضت إدارة بايدن عقوبات على العشرات من السفن المتورطة في تهريب النفط الإيراني، انخفضت الصادرات بمقدار 500 ألف برميل يوميًا في الربع الأخير من العام نفسه.

ومع ذلك، ارتفعت صادرات النفط الإيرانية، مرة أخرى، إلى 1.6 مليون برميل يوميًا، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأفادت شركة تتبع السفن "تانكر تراكيرز"، لـ"إيران إنترناشيونال"، بأن التقلبات الأخيرة في صادرات النفط الإيرانية تعتبر أمرًا طبيعيًا، مشيرة إلى أن مثل هذه التغيرات شائعة. وقالت الشركة: "شهدنا انخفاضًا مماثلاً في الأشهر الأخيرة من ولاية بايدن، تلاه تعافٍ. لا يوجد شيء غير عادي في هذا الأمر. المتوسط لصادرات النفط الخام في العام الماضي هو 1.572 مليون برميل يوميًا، وفي يناير الماضي كان 1.567 مليون برميل يوميًا. لذلك، من المبكر جدًا استخلاص الاستنتاجات".

وفيما يتعلق بالتحديات اللوجستية لإيران، أوضحت "تانكر تراكيرز": "هناك سياسات، وهناك لوجستيات. نحن غير مقتنعين بعد بأن صادرات النفط الإيرانية ستنخفض إلى المستويات، التي كانت عليها في مايو (أيار) 2019 (439 ألف برميل يوميًا)، وذلك لأن هناك أسطولاً مظلمًا عالميًا متاحًا الآن، وهو ما لم يكن متوفرًا آنذاك".

وأشارت منظمة "التحالف ضد إيران النووية" (UANI)، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، بالتعاون مع شركات تتبع السفن، إلى أنها حددت ما يقرب من 400 سفينة متورطة في تهريب النفط الإيراني، والمعروفة جميعها باسم "الأسطول المظلم". ومع ذلك، تم فرض عقوبات على أقل من نصف هذه السفن.

وتحاول هذه السفن تهريب النفط الإيراني بشكل سري عبر إيقاف تشغيل أنظمتها للتحديد التلقائي.

وحاليًا، تعتبر الصين "الزبون الوحيد" للنفط الإيراني عمليًا. ومع ذلك، لا تشتري الصين النفط مباشرة من إيران؛ فبدلاً من ذلك، يتم بيع النفط الإيراني من خلال وسطاء وتغيير مستندات الملكية؛ حيث تُعاد تسمية النفط على أنه من العراق، أو الإمارات العربية المتحدة، أو عمان، وماليزيا، على وجه خاص، قبل أن يُباع إلى مصافي النفط المستقلة الصغيرة في الصين.

وأوضحت "تانكر تراكيرز" أن الصين قد أعلنت بالفعل مرارًا أن استيراد النفط مسألة أمن قومي، بغض النظر عن المصدر.

ومن جانبه، أكد مركز الاستشارات الطاقية "وود ماكنزي"، لـ"إيران إنترناشيونال" أن الانخفاض الأخير في صادرات النفط الخام الإيراني يرجع إلى مزيج من العقوبات المشددة على السفن، التي فرضها الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، وقرار ميناء شاندونغ في الصين بعدم السماح للسفن الخاضعة للعقوبات بتفريغ شحناتها للعملاء من المصافي المستقلة.

وأضاف "وود ماكنزي" أنه بالنظر إلى العقوبات الأميركية الأخيرة على الصين والرسوم الانتقامية التي فرضتها بكين، فإننا لا نتوقع أن تلتزم الصين بسياسة "الضغط الأقصى" على إيران.

وقال المحلل الأول للسلع، هوميون فلكشاهي، لـ"إيران إنترناشيونال": "إن صادرات النفط الإيرانية اليومية كانت 1.66 مليون برميل يوميًا في الشهر الماضي. ومع ذلك، توقع أن تتراجع الصادرات إلى نحو 500 ألف برميل يوميًا في الأشهر المقبلة، بسبب إعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى". وأضاف أن مدى هذا الانخفاض يعتمد على تعاون بكين مع العقوبات الأميركية.

وتبلغ قيمة التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة 750 مليار دولار، في مجال السلع والخدمات، ويميل الميزان التجاري بين البلدين بشدة لصالح بكين. ومع ذلك، أمر ترامب مؤخرًا بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، مما دفع بكين للتهديد بالانتقام.

وعلى الرغم من أن الصين أعلنت مرارًا أنها لا تعترف بالعقوبات الأميركية أحادية الجانب ضد إيران، فإن قيامها مؤخرًا بفرض حظر على السفن الخاضعة للعقوبات، ومنعها من الرسو في موانئها، يشير إلى أنها تأخذ بعض العقوبات الأميركية على محمل الجد.

وتشير بيانات الجمارك الإيرانية إلى أن إيران تصدر إلى الصين ما قيمته نحو12.3 مليار دولار من السلع، بينما تستورد منها 14.4 مليار دولار، في أول عشرة أشهر من السنة الإيرانية الحالية (بدأت في 21 مارس/آذار 2024).

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقسام بين الإيرانيين حول دعوة ترامب للقاء الرئيس الإيراني

6 فبراير 2025، 11:57 غرينتش+0
•
مريم سينائي

تتباين المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وتعليقات القراء بشأن التقارير التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول إمكانية عقد اجتماع بين رئيسي الولايات المتحدة وإيران.

وقد عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء 5 فبراير (شباط)، عن أمله في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، مُعلنًا استعداده للتفاوض مع نظيره الإيراني. وأضاف أنه لا يهتم بمن يبدأ الاتصال.

وأشار بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه رغم كون مسعود بزشكيان رئيساً فعلياً لإيران، فإنه بخلاف ترامب لا يُعد صاحب السلطة العليا في البلاد. وأكدوا أن بزشكيان يحتاج إلى موافقة المرشد علي خامنئي لاتخاذ أي قرارات مهمة، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية.

وقال أحد المعلقين: "لترامب سلطة مطلقة في الولايات المتحدة في كل شيء. هل لدى بزشكیان أيضًا سلطة مطلقة؟"، مشيرًا إلى أن بزشكیان لا يملك السلطة حتى لتحقيق الوعود الصغيرة مثل "إزالة فلاتر منصات وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي منشور على منصة "إكس"، خاطب أمين أصغري، باحث في الاقتصاد السياسي، بزشكیان: "عليك بعقد اجتماع عاجل مع الخبراء السياسيين والاقتصاديين والثقافيين والدبلوماسيين، ثم تقديم ملخص إلى المرشد بعد الاجتماع، ودعوة ترامب إلى إيران بعد موافقته! ترامب جاهز للاتفاق".

ومثل كثيرين، وفي منشور مفصل موجه إلى بزشكیان، دعا نائب الرئيس الأسبق حسن روحاني، حميد أبو طالبي، إلى الدبلوماسية بدلاً من العداء، وحث الرئيس الإيراني على الاتصال بترامب والإشارة إلى استعداد إيران للمحادثات، مشيرًا إلى الحاجة للتوصل إلى اتفاق مبدئي "لمنع المزيد من التوترات، والتخفيف من المخاطر، وتجنب تفعيل آلية العودة إلى العقوبات أو التصعيد إلى نزاع وحرب".

القلق الاقتصادي

وعبّر العديد من الإيرانيين، في ردهم على التقارير الإعلامية والمناقشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول إمكانية استئناف العقوبات القصوى، عن قلقهم بشأن الأوضاع الاقتصادية.

وقال البعض إن رفض التفاوض مع ترامب قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة، كما يظهر من الاستجابة السريعة لسوق العملات الأجنبية لإعلان العقوبات، وانخفاض قيمة التومان.

وقال أحد المستخدمين على "إكس": "انسوا [إمكانية] المفاوضات. ما سيحدث هو الضغط الأقصى ووقف مبيعات النفط الإيراني. هذا يعني المزيد من البؤس والشقاء لنا جميعًا".

وحث قارئ مجهول آخر على إجراء مفاوضات شاملة، قائلاً: "فكروا في رفع العقوبات بدلاً من تضييع الفرص وطرح الشعارات الفارغة".

وقد حاز هذا التعليق، الذي نُشر على موقع "تابناك" الإخباري المحافظ تحت عنوان "عودة ترامب إلى الضغط الأقصى ضد إيران: إعادة السير في طريق غير قابل للتنفيذ"، على 125 إعجابًا و9 عدم إعجاب.

وكانت هناك تعليقات أخرى على نفس المقال تعكس مشاعر مشابهة، متنبئة بأوقات عصيبة لإيران إذا استمرت العداوات مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم يتفق الجميع. وقال أحد القراء: "يجب على الحرس الثوري أن يعطي الأميركيين درسًا جديدًا"، بينما عارض 297 مستخدمًا هذا التعليق، ودعمه 36 فقط.

المعارضة للمفاوضات

وأعاد الراديكاليون المعارضون للمفاوضات مع الولايات المتحدة التأكيد في منشوراتهم على أنه لا يجب أن يلتقي أي مسؤول إيراني بترامب. واستشهدوا بدوره في اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020. وقال أحد المستخدمين على "إكس": "نطالب بالقصاص لقتلة الجنرال سليماني".

وانتقد إلهسان، وهو ناشط متشدد على وسائل التواصل الاجتماعي لديه أكثر من 3700 متابع، وسائل الإعلام الإصلاحية لانتقائها المبالغ في إبراز تصريحات ترامب. وكتب: "تهديدات ترامب بتدمير إيران، وفرض الضغط الأقصى، ومنع مبيعات النفط قد تم تجاهلها من قبل الإصلاحيين، الذين يركزون بدلاً من ذلك على استعداده للقاء بزشكیان".

ومن المثير للاهتمام أن بعض وسائل الإعلام المتشددة، بما في ذلك صحيفة "همشهري"، نشرت عناوين مثل "ترامب: أنا جاهز للتحدث مع بزشكیان".

روحاني يحذر من خطر الإطاحة بالنظام

6 فبراير 2025، 09:06 غرينتش+0
•
مراد ويسي

أطلق الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، في آخر اجتماع دوري مع وزراء حكومته، تحذيرات حول التعامل مع دونالد ترامب والمخاطر الناجمة عن اتخاذ قرارات خاطئة. وأكد أن النظام الإيراني يمر بمرحلة حساسة، وأن خطأ واحدًا يمكن أن يدمر كل شيء.

جاءت هذه التصريحات في وقت يعاني فيه العديد من المحللين والمسؤولين السياسيين، خاصة فيما يتعلق بقرارات النظام الإيراني تجاه عروض ترامب للتفاوض، من حيرة وأسئلة دون إجابات.

وكان رد الفعل الأول للنظام الإيراني على عرض ترامب بالتفاوض هو تصريح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس، نيابة عن الحكومة للصحافيين بأن إيران ليس لديها أي أساس للتفاوض مع ترامب. وأضاف في ردّه على عرض ترامب للقاء بزشكيان، أنه من الممكن أن يلتقي شخصان، لكن إيران لا تنوي التفاوض.

هل يرغب ترامب بالفعل في لقاء مسؤولي النظام الإيراني كفرد فقط، أم إنه ينوي مناقشة القضايا النووية الإيرانية؟ طرح المسؤولين الإيرانيين لمثل هذه التصريحات غير الواضحة قد يكون مؤشرًا على عدم الاهتمام باحتياجات المجتمع الحقيقية.

وأعلن عارف ردًا على تصريحات ترامب حول معارضة إيران للحصول على أسلحة نووية، أن إيران تعتبر صنع الأسلحة النووية حرامًا وفقًا لفتوى خامنئي.

وهذا التصريح لا يتوافق مع حقائق العلاقات الدولية، حيث يعتقد العديد من الدول والمحللين الدوليين، خاصة في الولايات المتحدة، أن قرارات إيران وبرامجها النووية، حتى لو كانت بناءً على فتوى المرشد، لا يمكن أن تكون ضمانًا لعدم صنع أسلحة نووية.

وفي العلاقات الدولية، تُتخذ القرارات بناءً على الحقائق والتطورات الحالية، ولا يمكن الوثوق بسهولة بتصريحات مسؤولي النظام الإيراني. لذلك، فإن تصريحات عارف حول حرمة صنع أسلحة نووية لا تحمل أي وزن قانوني أو سياسي للعديد من الدول.

في هذا السياق، فإن عرض ترامب للتفاوض والاتفاق وضع النظام الإيراني في موقف معقد. فبدلًا من التهديد العسكري، يقدم ترامب عرضًا بالتفاوض، مما يضع النظام الإيراني في مأزق. ورفض طهران لعرض التفاوض قد يمكن ترامب من استخدام هذا الموقف لمزيد من الضغط على إيران.

هناك عدة أسباب تجعل خامنئي غير راغب في التفاوض مع ترامب. أولها أن خامنئي وغيره من مسؤولي النظام الإيراني أكدوا في الماضي أن سياسة الضغط الأقصى التي يتبعها ترامب ضد إيران ستفشل. وإذا قررت إيران التفاوض، خاصة مع ترامب، فقد تتعرض لانتقادات واسعة وقد يُنظر إليها داخليًا على أنها هزيمة سياسية.

كما أن عدم رغبة إيران في التفاوض مع ترامب يعود أيضًا إلى قضية "عدم التفاوض مع قاتل سليماني". والعديد من مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك قادة الحرس الثوري، يدركون جيدًا أن أي تفاوض مع ترامب، الذي يُعتبر مسؤولًا عن مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، قد يُضعف شرعية النظام وسياساته بين مؤيديه.

لكن هذا ليس السبب الوحيد. ففي الواقع، يعتقد مسؤولو النظام أن العداء مع أميركا يمكن أن يحميهم. ويستخدم خامنئي وقادة الحرس الثوري العداء مع أميركا كأداة لتبرير المشاكل الاقتصادية والسياسية الداخلية. واستمرار هذا العداء يسمح لهم بإلقاء اللوم على عاتق العدو الخارجي والحفاظ على صورة الشرعية داخل البلاد.

وفي الحقيقة، يحتاج خامنئي والعديد من مسؤولي النظام الإيراني بشكل كبير إلى الحفاظ على العداء مع أميركا، لأن هذا العداء يسمح لهم بقمع أي انتقادات داخلية وتبرير سياساتهم. هذه الاستراتيجية، وإن كانت مفيدة على المدى القصير، قد تؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد على المدى الطويل.

كما أن العداء مع أميركا مفيد جدًا للحرس الثوري والمؤسسات التابعة له. فـ"الحرس" يستفيد من العقوبات والضغوط الخارجية لإنشاء أعمال تجارية داخل وخارج إيران. لذلك، ليس لديهم أي رغبة في التفاوض مع أميركا، لأن ذلك قد يعرض مصالحهم الاقتصادية والسياسية للخطر.

ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية والسخط العام داخل البلاد قد تجبر المسؤولين في النهاية على تغيير سياساتهم. في الوقت نفسه، فإن التهديدات الإسرائيلية والإجراءات العسكرية المحتملة ضد إيران تضيف إلى الوضع المعقد والهش للنظام.

في النهاية، ما يشكل خطرًا على إيران في هذه الظروف هو أن النظام أصبح في موقف أضعف من السابق. والأزمات الداخلية، مثل المشاكل الاقتصادية وزيادة السخط الشعبي والإخفاقات العسكرية خارج البلاد، وضعت النظام الإيراني في وضع هش.

وترامب وإسرائيل يدركان جيدًا هذا الوضع وقد يستغلانه كفرصة لمزيد من الضغط أو حتى إنهاء نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.

بعد إعادة "الضغط الأقصى".. هل سيرضخ خامنئي هذه المرة؟

5 فبراير 2025، 09:10 غرينتش+0
•
مراد ويسي

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارا بإعادة سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، وفي الوقت نفسه دعا للتوصل إلى اتفاق مع طهران، مهددًا بمحو إيران وتدميرها بالكامل إذا ما حاولت اغتياله. فهل سيرضخ خامنئي هذه المرة؟

وقد أعلن ترامب أثناء إصداره أمر إعادة سياسة "الضغط الأقصى" أنه سيجري اتصالات مع إيران وأنه مستعد للقاء المسؤولين الإيرانيين. لكنه أكد أيضًا أن طهران لا يمكن أن يسمح لها بامتلاك السلاح النووي الذي أصبحت على مقربة من تحقيقه.

وكانت عودة سياسة الضغط الأقصى من قبل ترامب متوقعة، حيث يحاول من خلالها إضعاف النظام الإيراني اقتصاديًا أولًا، ثم دفعه إلى طاولة المفاوضات لفرض اتفاق أكثر صرامة من الاتفاق النووي السابق. وفي حال رفضت إيران هذا الاتفاق واختارت التحرك نحو السلاح النووي، فمن المرجح أن يدعم ترامب عملًا عسكريًا إسرائيليًا ضد طهران، أو حتى مشاركة الولايات المتحدة فيه.

وفي هذا السياق، قبل لقاء ترامب ونتنياهو بـ24 ساعة، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا يفيد بأن إيران تعمل على تسريع سبل الوصول إلى السلاح النووي. وهذا التقرير يعني أن الولايات المتحدة كانت قد بدأت بالفعل استعداداتها لممارسة مزيد من الضغط على طهران حتى قبل هذا اللقاء.

ونشر هذا الخبر في "نيويورك تايمز" لا يعني أنها حصلت على معلومات سرية غابت عن إدارة ترامب، بل العكس تمامًا؛ فنشر هذا التقرير يظهر أن إدارة ترامب تعمدت تسريب هذه المعلومات لإظهار أن إيران تعمل على تسريع عمليات تطوير السلاح النووي، وذلك بهدف تهيئة الأجواء لتكثيف الضغوط عليها.

إضافة إلى ذلك، فبعد اختفاء روبرت ليفينسون، العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، عام 2006، أعاد المكتب فتح القضية ورصد مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن ضابطين من وزارة الاستخبارات الإيرانية يُعتقد أنهما متورطان في اختفائه. وهذا يظهر أن ترامب يستخدم أي قضية ممكنة لزيادة الضغوط على إيران.

ورغم بعض الآمال في طهران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع ترامب، يبدو أن المسؤولين الإيرانيين قد توصلوا إلى قناعة بأن ترامب لم يستجب لطلباتهم للتفاوض، وإن لم يفقدوا الأمل بشكل كامل. لذا بدأت تتشكل في طهران رؤية جديدة مفادها أن إيران لا ترغب حاليًا بالدخول في أي مفاوضات.

هذا وأكد مساعد وزير الاستخبارات الإيراني أن النظام ليس لديه نية للتفاوض مع ترامب، فيما صرح وزير الاستخبارات سابقًا بأنهم يرفضون التفاوض تحت الضغط. أما عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، فقد صرح بأنه لا نية لديهم للتفاوض حاليًا، على الرغم من ترقب إيران خطوات ترامب وتقييم الموقف بناءً على تحركاته.

في الوقت ذاته، تواجه إيران تحديات داخلية، حيث ازدادت حدة صراعات السلطة بين المسؤولين، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي. فهناك خلافات بين وزارة الخارجية وعلي شمخاني، مستشار المرشد والمسؤول عن الملف النووي. هذه الصراعات الداخلية تظهر مدى تعقيد الوضع داخل إيران، وقد تؤثر على القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالتعامل مع ترامب.

من جهة أخرى، تفاقمت الأزمة الاقتصادية نتيجة تراجع عائدات النفط عقب عودة سياسة الضغط الأقصى، وهو ما يزيد الوضع سوءًا.

في ظل هذه الظروف التي تتزايد فيها الضغوط الداخلية والخارجية، بات على خامنئي أن يتخذ قرارًا حاسمًا بشأن كيفية التعامل مع ترامب. فهل سيستسلم أخيرًا للضغوط ويقبل بتفاوض يؤدي إلى نوع من التسوية؟ أم سيواصل سياسة المواجهة؟

الإجابة على هذا السؤال لا تعتمد فقط على خطوات ترامب وخامنئي المقبلة، بل ترتبط أيضًا بالظروف الداخلية في إيران وازدياد السخط الشعبي داخلها.

مع تزايد الغضب في المجتمع الإيراني.. خامنئي قلق بشأن لقاء ترامب ونتنياهو

4 فبراير 2025، 16:04 غرينتش+0

يشعر المرشد الإيراني علي خامنئي بالقلق من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) بواشنطن.

ويبدو أن ترامب مستعد لتقديم عرض دبلوماسي شديد الصرامة لإخضاع النظام الإيراني، بينما يبدو أن نتنياهو مستعد لشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي الذي يطرحه ترامب.

كما ينتظر خامنئي أولاً رؤية رد فعل ترامب تجاه طهران، ومن ثم سيقرر الخطوات التالية.
ومن المحتمل أنه بعد لقاء ترامب ونتنياهو ستتوافر معلومات أوضح بشأن خطة ترامب للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

ومع الأخذ بالتصريحات والسلوكيات السابقة لترامب ونتنياهو، هناك احتمال أن يسعى نتنياهو لفهم المزيد عن خطة ترامب للضغط على النظام الإيراني، واستكشاف مقترحاته لأي اتفاق جديد معه.

من جهة أخرى، من المحتمل أن ترامب يريد معرفة خطط نتنياهو المستقبلية بشأن غزة، وكيفية مواجهة تهديدات النظام الإيراني.

وفي هذه المرحلة، قد تعلن الولايات المتحدة- بعد لقاء نتنياهو وترامب- شروطًا جديدة للاتفاق مع إيران، والتي من المرجح أن تكون أشد صرامة من شروط الاتفاق النووي السابق، حيث كان ترامب قد صرح سابقًا بأن الاتفاق النووي كان أحد أسوأ الاتفاقيات في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا طرح ترامب مثل هذا المقترح، فقبوله سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لخامنئي والنظام الإيراني. وهذا المقترح الصارم قد يترافق مع ضغوط اقتصادية وعسكرية كبيرة.

ويبدو أن هذا هو السيناريو الذي ينتظره نتنياهو؛ أي أن ترفض إيران شروط ترامب الصعبة، مما يؤدي إلى انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران. في هذه الحالة، قد يعتمد نتنياهو على دعم ترامب لتنفيذ خططه العسكرية ضد النظام الإيراني.

مع ذلك، فإن القرار النهائي لترامب سيتوقف على ردود فعل طهران، مثل زيادة تخصيب اليورانيوم أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. ويبدو أنه لا يزال من المبكر الحكم على ذلك، ويجب انتظار نتائج زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة.

الأهم من ذلك هو كيفية تفسير كل من ترامب، ونتنياهو وخامنئي للوضع الجديد. هذه التفسيرات لها أهمية خاصة بالنسبة لترامب وخامنئي.

يدرك الثلاثة أن الوضع الاقتصادي للنظام الإيراني في تدهور، وأن استياء الشعب يتزايد يومًا بعد يوم.

وفي التجمعات الاحتجاجية التي تُقام عادة كل أسبوع في مدن مختلفة من إيران، أصبحت الشعارات والمطالب أكثر حدة وتطرفًا تدريجيًا.

هذا الوضع يراقبه كل من ترامب ونتنياهو، ولا يستطيع خامنئي تجاهله، حتى وإن لم يصرح بذلك علنًا. فالمجتمع الإيراني غاضب ومحبط من عدم تلبية مطالبه القديمة، وفاقد الأمل في حدوث تغييرات جذرية في البلاد، ويبدو أنه في "حالة ما قبل انتفاضة".

خامنئي في ظل هذه الظروف قلق ومترقب لنتائج لقاء ترامب ونتنياهو.

لماذا أصبح نظام طهران أكثر تزعزعًا من أي وقت مضى؟

3 فبراير 2025، 08:56 غرينتش+0

سلطت مجلة "تايم" في تقرير لها الضوء على الأسباب التي أدت إلى التراجع الحاد في قوة النظام الإيراني داخل البلاد وكذلك في المنطقة، مشيرة إلى أن الأشهر الأخيرة كانت كارثية على هذا النظام وقدرته على تهديد منافسيه وأعدائه الإقليميين.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 2 فبراير (شباط)، فقد أضعفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشدة مستويات القيادة في "حماس" و"حزب الله" اللبناني، وهما من أقوى الجماعات المسلحة المتحالفة مع طهران.

وأضافت "تايم" أن الانهيار المفاجئ لنظام بشار الأسد في سوريا لم يؤدِّ فقط إلى فقدان أهم حليف لإيران بين حكومات المنطقة، بل أدى أيضًا إلى قطع الطريق الذي كانت تستخدمه طهران لتزويد حزب الله بالسلاح والدعم.

وفي أول زيارة خارجية له، توجه أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية في المرحلة الانتقالية، يوم الأحد إلى السعودية، حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان.

ويرى المراقبون أن اختيار السعودية كوجهة لأول زيارة خارجية للشرع يحمل رسالة واضحة إلى طهران.

وكان الشرع قد صرّح سابقًا، في 20 ديسمبر (كانون الأول) بأن المعارضة، بإسقاطها بشار الأسد، أعادت مشروع إيران في المنطقة 40 عامًا إلى الوراء.

جهود إسرائيل المستمرة لمواجهة تهديدات إيران

تابعت مجلة "تايم" تقريرها، قائلة إنه رغم استمرار الحوثيين في هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر، إلا أن إسرائيل الآن تخطط لشن هجمات مباشرة ضد هذه الجماعة المدعومة من إيران بشكل أكثر جرأة.

وأضافت المجلة أن إيران شهدت في الأشهر الأخيرة انهيارًا للجماعات المنضوية تحت "محور المقاومة" وتراجع نفوذها الإقليمي.

ووفقًا لما ذكرته المجلة، أصدر بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في عام 2024 أمرًا بشن هجمات مباشرة على أهداف في الأراضي الإيرانية، لأنه كان يعلم أن خيارات طهران للرد ستكون محدودة.

ومنذ ذلك الحين، عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومن المتوقع أن يعيد تبني سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران.

وسيزور نتانياهو البيت الأبيض يوم الثلاثاء 5 فبراير لملاقاة ترامب، حيث سيتحدث معه عن القضايا الإقليمية، بما في ذلك تهديدات إيران.

ووصفت تايم هذه الزيارة بأنها أول زيارة من زعيم دولة أجنبية إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب.
وأضافت المجلة أن ترامب لا يسعى إلى حرب شاملة ومكلفة ضد طهران، لكنه سيراقب بعناية أي مؤشر على سعي قادة إيران لامتلاك قنبلة نووية.

كما أشارت تايم إلى أن هناك احتمالية لزيادة الضغوط في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل للقيام بعمل عسكري ضد طهران.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين طهران وموسكو، ذكرت المجلة أن إيران قد أدركت الآن أن روسيا، حليفها الرئيسي خارج الشرق الأوسط، منشغلة في النزاع الأوكراني، ويجب عليها تلبية "احتياجاتها" الخاصة.

الأزمات الداخلية في إيران

في جزء آخر من تقريرها، أشارت تايم إلى الأزمات الداخلية التي تواجه إيران، وأكدت أن هذه المشاكل قد تمثل تهديدات أكبر لقادة الحكومة الإيرانية.

وجاء في التقرير: "الاقتصاد الإيراني ينهار تحت وطأة العقوبات، والقيمة الوطنية للعملة الإيرانية في انخفاض موالتضخم لا يقل عن 30 في المائة وشرائح واسعة من الشعب الإيراني أصبحت غاضبة بشكل كبير ومحبطة".

وكانت آخر الاحتجاجات والاضطرابات العامة في إيران تتعلق بأزمة الطاقة التي تسببت في انقطاع الكهرباء على نطاق واسع وإغلاق المدارس والأعمال التجارية.

وأضافت تايم أن اقتصاد إيران ضعيف ومليء بالفساد الإداري، فعلى الرغم من أنها تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم، فإنها تواجه نقصًا شديدًا في الغاز، ما أجبرها على اللجوء إلى "حرق النفط"، ما حول مدنها إلى أكثر المدن تلوثًا في العالم.

كما تناولت المجلة الجهود المستمرة من قبل الحكومة الإيرانية لفرض قوانين اجتماعية صارمة، مثل فرض الحجاب الإجباري والرقابة على الإعلام، وذكرت أنه بالنسبة للكثير من الإيرانيين، فإن السلوك العدائي للشرطة تجاه حرية لباس النساء يمثل تجربة مريرة أخرى، بجانب الأضرار الناتجة عن العزلة الاقتصادية لإيران.

وأشارت تايم إلى مقاطعة الانتخابات من قبل أغلب المجتمع الإيراني، وأضافت أن الاستياء قد وصل الآن حتى إلى داعمي النظام المتشددين، الذين أصيبوا بخيبة أمل لعدم اتخاذ طهران أي خطوة لإنقاذ بشار الأسد.

ووفقًا للتقرير، أنفقت إيران في السنوات الأخيرة مليارات الدولارات لدعم الأسد وإنقاذه من الحرب الأهلية في بلاده، ولكن هذه الاستثمارات الآن "قد ضاعت".

كما أن جزءًا من الشعب الإيراني، الذي كان يأمل في أن يستطيع مسعود بزشكيان إحداث تغييرات إيجابية في البلاد، أصبح يعتبره الآن "شخصًا ضعيفًا".

من سيخلف المرشد خامنئي في إيران؟

واصلت تايم تقريرها مشيرة إلى سؤال أكثر أهمية في خلفية القضايا السياسية في إيران: من سيتولى السلطة في البلاد بعد وفاة علي خامنئي، الزعيم البالغ من العمر 85 عامًا والمريض؟
أوردت المجلة أن الحرس الثوري والمؤسسات الدينية كان لديهما سنوات عديدة للاستعداد لخلافة خامنئي، إلا أن هذه ستكون أول عملية انتقال للسلطة في أعلى المستويات السياسية في إيران بعد وفاة روح الله الخميني.

وجادل العديد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بأن النظام في طهران قد اقترب بما فيه الكفاية من حافة الهاوية، وأن الضغط في الوقت المناسب قد يدفعه نحو الهلاك، لكن يجب أخذ هذا في الحسبان: رغم أن طهران متضررة، إلا أنها لا تزال تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأشارت تايم إلى أنه إذا شعر قادة النظام الإيراني أنهم مدفوعون إلى زاوية ما، سواء داخل البلاد أو خارجها، وأنهم في خطر، فيمكنهم اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى جر المنطقة إلى صراعات أخرى، وبذلك قد يتحول ضعف إيران إلى مشكلة عالمية.