• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد "الضغوط القصوى" على إيران.. أميركا ترفض مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية

7 فبراير 2025، 14:22 غرينتش+0

قالت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، اليوم الجمعة 7 فبراير (شباط)، في قصر الرئاسة اللبناني في بعبدا، إن الولايات المتحدة قد وضعت خطًا أحمر ينص على أنه يجب أن لا يكون لحزب الله أي حضور في الحكومة اللبنانية الجديدة.

جاء ذلك بعد نحو يومين من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة تطبيق سياسة "الضغوط القصوى" على إيران لمنعها من تمويل الجماعات الوكيلة لها في الشرق الأوسط، وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

وقد أشارت نائبة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، إلى "هزيمة حزب الله" في حربه مع إسرائيل، وقالت إن "عصر إرهاب حزب الله قد انتهى".

وتعد أورتاغوس أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور لبنان، منذ تولي الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة دونالد ترامب، وانتخاب جوزيف عون رئيسًا للبنان.

ورافق أورتاغوس، في زيارتها إلى لبنان، وفد أميركي ضم مسؤول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي، إريك ترغر، للتشاور بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وسبل تشكيل الحكومة اللبنانية.

وبعد لقائها مع الرئيس اللبناني، قالت أورتاغوس للصحافيين إنه لا خوف من نفوذ حزب الله في لبنان، لأنه "قد هُزم عسكريًا، ولم يعد قادرًا على فرض مطالبه".

وأضافت: "لقد وضعت الولايات المتحدة خطوطًا حمراء واضحة، وبموجب هذه الخطوط لن يُسمح لحزب الله بعد الآن بإرهاب شعب لبنان، بما في ذلك من خلال حضوره في الحكومة".

ومن جهته، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، خلال لقائه المسؤولة الأميركية، إن استقرار جنوب لبنان يعتمد على انسحاب إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش اللبناني مستعد للانتشار في المنطقة، فور خروج القوات الإسرائيلية.

كما شدد على ضرورة إتمام انسحاب إسرائيل، حتى 19 فبراير الجاري، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت أورتاغوس إلى هذا التاريخ، لكنها لم تحدد بشكل صريح ما إذا كان يجب على الجيش الإسرائيلي الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وجاءت زيارة أورتاغوس إلى لبنان في وقت لا يزال فيه تشكيل الحكومة اللبنانية عالقًا.

وجدير بالذكر أن تولي المناصب الحكومية، في لبنان، يتم بناءً على التوزيع الطائفي، ويطالب حزب الله، من خلال حليفه حركة أمل، بالسيطرة الكاملة على تعيين الوزراء الشيعة، وهو ما يعطّل تشكيل الحكومة.

وتوقفت مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية، برئاسة نواف سلام، في اللحظات الأخيرة؛ بسبب الخلاف على اختيار الوزير الشيعي الخامس.

وقد دفع هذا الوضع سلام إلى مواصلة مفاوضاته مع الأطراف السياسية، وذلك بعدما أعلن عون أن المفاوضات لتشكيل الحكومة قد دخلت مراحلها النهائية.

ومن المقرر أن تلتقي أورتاغوس، خلال زيارتها إلى بيروت، رئيس الحكومة المكلف في لبنان، نواف سلام، ورئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، وزعيم حركة أمل. كما تخطط لزيارة جنوب لبنان، برفقة الجيش اللبناني.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد إلغاء دعوته "إرضاء لنظام طهران".. ولي عهد إيران السابق يعود إلى مؤتمر ميونيخ للأمن

7 فبراير 2025، 13:54 غرينتش+0

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أن مؤتمر ميونيخ للأمن قد جدد دعوته له للمشاركة في المؤتمر. وقد علمت "إيران إنترناشيونال" أن رئيس المؤتمر كان قد وجه دعوة إلى بهلوي، في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن الدعوة سُحبت بعد أسبوعين.

وكان ابن شاه إيران السابق، قد ذكر في منشور له على منصة "إكس"، أمس الخميس 6 فبراير (شباط)، أنه دُعي للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، لكن وزارة الخارجية الألمانية منعت حضوره.

وقال: "في برلين تم اتخاذ القرار بمنعي، ليتم إبعاد الشعب الإيراني وإسكات صوته؛ إرضاءً للنظام الإيراني".

وأضاف بهلوي، في منشور جديد، اليوم الجمعة 7 فبراير، أن مسؤولي المؤتمر قد جددوا دعوته للحضور.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نشرت أن الأمير رضا بهلوي تلقى دعوة رسمية من رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، كريستوف هوسغن، شخصيًا، في 17 يناير الماضي، إلا أن هوسغن سحب تلك الدعوة، بعد نحو أسبوعين.

وقد علمت "إيران إنترناشيونال" أن سحب الدعوة جاء تحت ضغط من وزارة الخارجية الألمانية، التي كانت تعتقد أن هذا الأمر، قد يضر بعلاقاتها مع طهران.

وبعد أن كشف الأمير رضا بهلوي عن الأمر، قالت وزارة الخارجية الألمانية للصحافيين إنها لم تلعب أي دور في ذلك، لكن المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تكشف أن هذه التصريحات غير صحيحة، وأن الدعوة الأولية قد سُحبت تحت الضغط المباشر من قِبل الحكومة الألمانية.

وقال رضا بهلوي، في منشوره: "هذا المؤتمر، مثل جميع الأنشطة العامة الأخرى، كان دائمًا يتعلق بشعبي ونقل صوتهم إلى الساحة العالمية؛ لذلك، سأشارك فيه برسالة من الشعب الإيراني".

وأكد أنه "من خلال هذا المؤتمر، سأقول للمجتمع الدولي باسم شعبي: في هذه اللحظة الحساسة والفرصة التاريخية، حان الوقت ليس فقط للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، بل للتصرف أيضًا".

وفي الختام، قدم رضا بهلوي شكره إلى مؤتمر ميونيخ للأمن، وفريقه، وكل من بذل جهدًا؛ لكي يُسمع صوت الشعب الإيراني في العالم.

المرشد الإيراني: التفاوض مع ترامب ليس حكيما.. ولن يؤدي إلى حل مشاكل البلاد

7 فبراير 2025، 12:05 غرينتش+0

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي خلال لقائه مع قادة القوات الجوية والدفاع الجوي للجيش، أن التفاوض مع أميركا "ليس له أي تأثير في حل مشاكل البلاد".

وأضاف خامنئي، اليوم الجمعة 7 فبراير (شباط)، الذي تم تحديده في إيران كيوم للقوات الجوية، في حديثه عن التفاوض مع أميركا: "لا يدّعي أحد أنه إذا جلسنا على طاولة المفاوضات مع تلك الحكومة، ستحل مشكلة ما. لا! إن التفاوض مع أميركا لن يحل أي مشكلة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، طرحت العديد من الآراء داخل إيران، حول إمكانية التفاوض مع أميركا.
وفي يوم الأربعاء، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع في إيران، دون ذكر اسمه، قوله: "طهران ترغب في إعطاء ترامب فرصة جديدة ولكنها حذرة من تعقيدات إسرائيل".

وأضاف المسؤول الإيراني أنه إذا كانت واشنطن تسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران، فيجب عليها أن تقيّد إسرائيل.

وفي جزء آخر من حديثه، قال خامنئي: "لقد تفاوضنا مع أميركا في التسعينيات؛ لمدة عامين تقريبًا. تم تشكيل اتفاقية ولكن الشخص الذي هو الآن في السلطة (ترامب) مزق الاتفاق".

وأضاف: "لا يجب التفاوض مع حكومة مثل هذه. التفاوض معها غير حكيم، وغير ذكي، وغير شريف".

ونشر حساب مكتب حسن روحاني في شبكة "إكس" يوم الأربعاء 5 فبراير (شباط) فيديو من حديثه في أبريل (نيسان) 2023 خلال اجتماع لمجلس الحكومة الإيرانية، حيث قال: "صدام ارتكب كل هذا القتل، ولكن عندما اقتضت الحاجة، سمح الإمام (روح الله الخميني) بالتفاوض".

وفي يوم الأربعاء، كتب ترامب في شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" أن التقارير التي تتحدث عن تعاون أميركا مع إسرائيل لتدمير إيران "مبالغ فيها بشكل كبير".

وفي يوم الثلاثاء 4 فبراير، وقع الرئيس الأميركي تعليمات "شديدة الصرامة" لاستئناف سياسة الضغط الأقصى ضد طهران، مع التأكيد على ضرورة تصفير صادرات النفط الإيرانية، مشيرًا إلى أن إيران لا ينبغي أن تتمكن من بيع النفط للدول الأخرى.

وكان ترامب قد وقع هذا القرار قبل قليل من لقائه مع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل في البيت الأبيض، وقال: "آمل أن لا يكون هناك حاجة لاستخدام هذه الخيارات. يجب أن نرى إذا كان بإمكاننا الوصول إلى اتفاق مع إيران أم لا".

مستشار رئاسي سابق يحث الرئيس الإيراني على اغتنام الفرصة والتفاوض مع ترامب

7 فبراير 2025، 09:44 غرينتش+0

دعا حميد أبو طالبي، المستشار السياسي للرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، حكومة طهران إلى اغتنام الفرصة للتفاوض مع واشنطن بعد عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحدث مع نظيره الإيراني.

وحث أبو طالبي، الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي على اغتنام الفرصة لإجراء مفاوضات شاملة مع إدارة ترامب.

وقد برزت تعليقات أبو طالبي كونها أكثر حداثة وواقعية وسط الخطابات والشعارات المعتادة التي يرددها السياسيون الإيرانيون بعد تصريحات ترامب.

وأشار أبو طالبي إلى انفتاح ترامب على المحادثات، واقترح في منشور على "إكس" أن يتصل الرئيس الإيراني بترامب لتهدئة التوترات بين طهران وواشنطن.

يذكر أن ترامب عرض التحدث مع نظيره الإيراني بعد إصدار مذكرة هذا الأسبوع تعزز العقوبات بموجب سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران.

من جانبه، قلل الرئيس الإيراني من أهمية المذكرة التي تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، لكنه لم يرد بعد على تصريحات ترامب بأنه مستعد للمحادثات.

ووجّه أبو طالبي تحذيره لوزير الخارجية عباس عراقجي، من أن العقوبات المحتملة من الأمم المتحدة قد تدمر الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل، واتهم وزير الخارجية بإضعاف إرادة الحكومة لإجراء محادثات بتصريحات متعنتة.

وكتب: "على الرغم من الادعاءات بعكس ذلك، فإن افتقار بزشكيان للإحساس بالعجلة يشير إلى أنه تجنب السياسة الخارجية وقضية رفع العقوبات".

وأضاف: "في الوقت نفسه، فإن معارضة عراقجي للمفاوضات، وتحذيراته للمسؤولين الذين يدعمون الدبلوماسية، وموقفه اللامبالي تجاه الرئيس ترامب قد ساهمت فقط في تجاهل بزشكيان".
جدير بالذكر أنه تم تفسير التصريحات الأخيرة لعراقجي من قبل بعض وسائل الإعلام في طهران على أنها غير مفيدة وازدرائية لفتح محادثات مع الرئيس ترامب.

وكان أبو طالبي قد تم تعيينه سفيرًا لإيران في وفد الأمم المتحدة في نيويورك عام 2013، ولكن الولايات المتحدة رفضت منحه تأشيرة، مشيرة إلى دوره المزعوم في اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979.

وعلى الرغم من دوره المزعوم في اقتحام السفارة، ظهر أبو طالبي لاحقًا كسياسي معتدل حسب معايير النظام الديني في إيران، وعمل نائبًا سياسيًا لرئيس مكتب روحاني.

وأشاد أبو طالبي بالنهج الذي اتبعته السلطات المكسيكية والكندية في الرد على الأمر التنفيذي لترامب بشأن التعريفات الجمركية، مشيرًا إلى أنه "بينما اتبع ترامب نهجًا صارمًا بإصدار أوامر تنفيذية ضد حلفاء أميركا في كندا والمكسيك، اختار أن يتبع نهجًا أكثر ليونة مع إيران من خلال إصدار مذكرة تنفيذية".

واقترح أن إيران يمكن أن تتبع استراتيجية مشابهة لتهدئة التوترات مع الولايات المتحدة، التي قد تتفاقم عندما تشدد الحكومة الأميركية العقوبات.

من جانبه، نشر المفكر والمنتقد الشديد لتيارات طهران المتشددة، صادق زيباكلام، مقالًا يسأل فيه ما الذي حققته إيران من المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة على مدار 46 عامًا؟

وقال زيباكلام: "لا أحد يقترح، ولا حتى يعتبر، أنه يجب علينا أن نصبح خاضعين للولايات المتحدة، أن نقبل ما تفرضه علينا أيا كان ونصبح معتمدين عليها.. هذا تفسير خاطئ تمامًا. الهدف هو تخفيف التوترات والصراعات والانتقال إلى بيئة من التفاعل".

ومع ذلك، بدا أن المسؤولين الحكوميين لا يسرعون في تبني فكرة المحادثات. فقد قال نائب الرئيس محمد علي عارف أول من أمس الأربعاء: "المحادثات بين بزشكيان وترامب ليست على جدول أعمال الحكومة".

وفي الوقت نفسه، قدمت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، ردا مقتضبا، حيث كررت فقط مبادئ السياسة الخارجية لنظام طهران: الكرامة والحكمة والتعقل- بغض النظر عن معانيها.

نواب أميركيون بالكونغرس يقترحون مشروع قانون لمواجهة "إيران النووية" بكافة الطرق

7 فبراير 2025، 08:37 غرينتش+0

قدم أعضاء من الكونغرس الأميركي من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) مشروع قانون يدعو إلى منع إيران من الحصول على قنبلة نووية بأي وسيلة كانت، وذلك بعد أيام من ظهور الرئيس الأميركي ترامب وكأنه يقلل من أهمية الخيار العسكري.

وقال النائب الجمهوري مايك لويلر، أحد رعاة التشريع، في بيان: "إيران التي تمتلك أسلحة نووية غير مقبولة وتشكل خطراً ليس فقط على أقرب حلفائنا، إسرائيل، ولكن أيضا على العالم أجمع".

وأضاف النائب الجمهوري من نيويورك: "يجب أن نطرح جميع الخيارات على الطاولة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع هذا الوضع غير المسبوق".

وفي يوم الثلاثاء الماضي، أعاد الرئيس دونالد ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران التي كانت متبعة في فترته الأولى، لكنه قال إنه يأمل أن لا ينفذ هذه التدابير، مفضلاً التوصل إلى اتفاق.

وفي اليوم التالي، قال ترامب إن التقارير التي تتحدث عن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل لشن هجوم عسكري مدمر على إيران "مبالغ فيها بشكل كبير".

وتنفي إيران سعيها للحصول على أسلحة نووية، لكن إسرائيل تقول إن عدوها اللدود في الشرق الأوسط يطور قنبلة نووية، وهو ما تعتبره تهديداً وجودياً.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من ولاية ساوث كارولينا في البيان: "إذا حصل النظام الإيراني على سلاح نووي، فسيكون ذلك أحد أكثر الأحداث المزعزعة والخطرة في تاريخ العالم".

وأضاف: "هذا ليس تفويضاً باستخدام القوة العسكرية، بل قرار يثبت الحقيقة بشأن نوايا إيران النووية وقدرتها".

ولم يتطرق البيان إلى الخيارات التي تمت الإشارة إليها ولم يقترح بشكل صريح اتخاذ إجراء عسكري.

السويد تحذر من عمليات تجسس إيرانية.. وتحقق في "أنشطة مشبوهة" لأكاديمي بمركز أبحاث

6 فبراير 2025، 19:34 غرينتش+0

قالت الخارجية السويدية إن إيران تقوم بأنشطة استخباراتية ضد السويد، واصفة التقارير المتعلقة بدور رئيس قسم الشرق الأوسط في معهد الشؤون الدولية السويدي، روزبه بارسي، المحسوب على شبكة نفوذ تابعة لطهران، بأنها "خطيرة للغاية"، مطالبةً المعهد بتقديم توضيحات.

وأشارت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينرغارد، اليوم الخميس 8 فبراير (شباط)، إلى أن"الادعاءات المطروحة [ضد بارسي] خطيرة جدًا، ولهذا السبب تواصلنا مع معهد الشؤون الدولية السويدي للحصول على مزيد من المعلومات".

ورداً على سؤال حول رد فعل الحكومة السويدية في حال تأكدت من الاتهامات، أكدت ستينرغارد أن "الموضوع لا يزال قيد المتابعة، ومن المبكر التنبؤ بالنتائج، لكن الحكومة السويدية بدأت بالفعل مناقشات حول القضية".

وأضافت: "ما يمكنني قوله بشكل عام هو أن إيران تقوم بأنشطة استخباراتية ضد السويد، ونحن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد".

تقارير حول ارتباط بارسي بشبكة نفوذ إيرانية

في يناير (كانون الثاني) الماضي، أفادت قناة "تي في 4"، وهي إحدى أكبر الشبكات التلفزيونية في السويد، أن روزبه بارسي، وهو شقيق تريتا بارسي، الرئيس السابق للمجلس الوطني الإيراني الأميركي (ناياك)، كان على صلة بشبكة تابعة لوزارة الخارجية الإيرانية هدفها التأثير على سياسات الدول الغربية.

ورداً على ذلك، أعلن معهد الشؤون الدولية السويدي أنه "يثق تمامًا" في بارسي.

وفي وقت سابق، كشفت تحقيقات مشتركة بين "إيران إنترناشيونال" وسمافور، نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عن شبكة نفوذ تابعة لإيران في الغرب.

وبحسب التقرير، فإن وزارة الخارجية الإيرانية قامت في أواخر 2013 بتشكيل مجموعة من المحللين والباحثين الأجانب تحت اسم "مشروع الخبراء الإيرانيين"، واستخدمت هذه الشبكة لزيادة النفوذ الإيراني على الساحة الدولية وتعزيز قوة طهران الناعمة.

تحذيرات من الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية في السويد

في سياق متصل، حذّرت وزيرة الخارجية السويدية من أنشطة استخباراتية مكثفة تقوم بها إيران، إلى جانب روسيا والصين، داخل السويد، ووصفت هذه الأنشطة بأنها "تشكل تهديدًا استخباراتيًا حقيقيًا".

وفي الوقت نفسه، طالب حزب الديمقراطيين السويديين، وهو أكبر حزب معارض في البلاد، الحكومة بتوضيح موقفها من محاولات اللوبي الإيراني للتأثير على السياسات السويدية عبر مشروع "الخبراء الإيرانيين".

وفي فبراير (شباط) الحالي، دعا نيما غلام علي بور، عضو البرلمان السويدي من أصول إيرانية، إلى إقالة روزبه بارسي من معهد الشؤون الدولية السويدي، متعهداً بأنه "سيواصل الضغط داخل البرلمان لتحقيق ذلك".

أما صوفي لوفينمارك، الكاتبة في صحيفة "إكسبرسن"، فقد وصفت بارسي بأنه "المتحدث غير الرسمي باسم الملالي في طهران"، مضيفةً أنه "عضو في شبكة نفوذ دكتاتورية قمعية، تهدد السويد، والإيرانيين المقيمين فيها، وكذلك الجالية اليهودية".

من جانبه، نفى بارسي أي تعاون مع إيران، مؤكداً: "أنا لا أمثل أي طرف".

نشاط الاستخبارات الإيرانية في السويد

وأصدر جهاز الأمن السويدي (سابو) بيانًا أشار فيه إلى أنه "يتابع التقارير حول دور بارسي في شبكة النفوذ الإيرانية"، لكنه امتنع عن التعليق على التفاصيل.

وأكد "سابو" أن "إيران تشكل أحد أكبر التهديدات الاستخباراتية ضد السويد"، حيث تستهدف المعارضين الإيرانيين في الخارج عبر "وسطاء" يجمعون المعلومات الاستخباراتية، ويسعون إلى التواصل مع شخصيات من أصول إيرانية لهذا الغرض.

وكان أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد، قد اتهم إيران في يناير الماضي بتنفيذ "هجمات مركبة" و"حرب بالوكالة" ضد بلاده، مشدداً على أن السويد بحاجة إلى استعدادات قوية لمواجهة هذه التهديدات.