• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تصعيد ترامب ضد إيران.. وجدل مسؤول الملف النووي.. وشراء الطعام بالتقسيط

5 فبراير 2025، 14:27 غرينتش+0آخر تحديث: 18:41 غرينتش+0

وقع ترامب أمرا تنفيذيا يقضي باستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران بهدف حرمانها من جميع السبل للحصول على سلاح نووي ومواجهة "النفوذ الخبيث" لطهران.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت قبل ساعات من توقيع ترامب للأمر التنفيذي المتعلق بإيران، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأنه من المحتمل أن يوقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، مذكرة تقضي بإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" تجاه إيران.

الصحف الصادرة اليوم والتي صدرت قبل توقيع ترامب، أشارت إلى ما ذكرته "رويترز" في تقريرها. وعنونت "تجارت" عن الموضوع بالقول: "النسخة الثانية من سياسة الضغط الأقصى ضد إيران".

وفي شأن آخر، تطرقت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إلى حالة التردد بين مسؤولي حكومة بزشكيان حيال المفاوضات مع أميركا، وقالت هناك خلافات بين ظريف وعراقجي حول الموقف من المفاوضات، فبينما يعتبر ظريف من الداعين إلى المفاوضات بكل قوة نجد وزير الخارجية عباس عراقجي ومن خلال تصريحاته الأخيرة مختلفا مع ظريف في هذه الجزئية.

وأكدت الصحيفة أن مواقف الخارجية الإيرانية بقيادة عراقجي تتعارض مع إصرار بعض المسؤولين الآخرين في الحكومة (ظريف – مساعد بزشكيان للشؤون الاستراتيجية) على موضوع المفاوضات ما يكشف عن وجود تضاد ومواقف متعارضة بين مسؤولين داخل الحكومة.

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء هو موضوع إدارة الملف النووي الإيراني، حيث أفاد المركز الإعلامي للحكومة الإيرانية، ووكالة "إرنا" الرسمية، في تقارير منفصلة بأن شمخاني هو المسؤول عن الملف النووي الإيراني. وهي مسؤولية جديدة له لم يتم الإعلان عنها رسميًا من قبل.

لكن وزارة الخارجية نفت ذلك بعد ساعات وهو ما يظهر حالة من الغموض وعدم الحسم فيمن يتولى إدارة هذا الملف من جانب إيران.

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية انتقدت هذا الغموض وكتبت:" غموض حول مسؤولية المفاوضات حول الملف النووي.. شمخاني أم عراقجي".

أما صحيفة "خراسان" الأصولية فقالت إن هذا التناحر وعدم التنسيق حول مسؤولية ملف المفاوضات سيساهم في الإخلال بالموضوع برمته ويربك عمل المفاوضين.

ودعت الصحيفة إلى الانسجام في الموقف الداخلي حيال الملف وإبعاد كل الحسابات الحزبية والفئوية بين الفرقاء السياسيين من أجل الظهور بموقف قوي مقابل الأطراف الأخرى.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": ترامب لم يتغيير ويجب أن نأخذ احتمالية الهجوم العسكري علينا على محمل الجد

رأت صحيفة "همشهري" أن الاعتقاد بأن ترامب سيكون مختلفا عن جولته السابقة تجاه إيران هو اعتقاد خاطئ ولا حقيقة وراءه مؤكدة أن ترامب هو نفسه ولم يتغير وأن الخيار العسكري ضد إيران سيبقى مطروحا لديه ويجب أن نأخذ هذا الاحتمال على محمل الجد.

الصحيفة قالت إن على إيران أن تعمد في الأشهر الأولى من إدارة ترامب على الأقل للقيام بعملين في آن واحد، الأول نفي محاولات تصوير إيران بأنها في موضع ضعف بسبب التطورات الأخيرة، وأن نثبت عكس ذلك. والعمل الآخر الذي يتوجب علينا القيام به، هو نفي الروايات التي تزعم بأن طهران تعمل على الوصول لقنبلة نووية.

"اقتصاد بويا": ظاهرة شراء المواد الغذائية بالتقسيط بسبب الأزمة الاقتصادية

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإيران حيث دفعت ملايين الإيرانيين إلى اللجوء إلى طرق غير مسبوقة لتسديد تكاليف عيشهم اليومية متحدثة عن ظاهرة الشراء بالتقسيط للحوم والمواد الغذائية اليومية.

الصحيفة نشرت إعلانا كبيرا في أحد شوارع طهران لأحد مراكز بيع المواد الغذائية واللحوم يعرض بيع مواده بالتقسيط لمدة شهرين لمن لا يستطيعون الشراء نقدا.

وكتبت الصحيفة تعليقا على ذلك: "هنا إيران. أغنى جغرافيا في العالم. نملك ثاني أغنى احتياطي للغاز. والبلد الثالث من حيث امتلاكه للنفط. هناك حاجة للبراعة العالية لكن تحول البلد في ظل كل هذه الفرص والإمكانيات إلى بلد بئيس".

الصحيفة لفتت إلى الرواتب المتدنية التي تقدمها السلطة للموظفين والعمال وقالت: الحد الأدنى للأجور في إيران بالنسبة للعمال يقدر بـ75 دولارا وهو ما يضع إيران في المرتبة 160 عالميا متخلفة عن السودان ومالي وبنغلاديش وهي دول فقيرة وغارقة في مشاكلها وحروبها الداخلية.

الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم، قال للصحيفة إن هذا الفقر المستشري في المجتمع الإيراني سيكون سببا في مضاعفة الجرائم وحالة السرقة لأن الإنسان سيقوم بكل شيء من أجل سد جوعه وحاجته.

"شرق": 80 في المائة من الإيرانيين لا يثقون ببعضهم البعض والأزمة الأخلاقية في ذروتها

نقلت صحيفة "شرق" عن الخبير في الشؤون الاجتماعية مصطفى معين قوله إن إيران اليوم باتت تواجه أزمات أخلاقية كبيرة بسبب الفساد الإداري والبنيوي الذي يعصف بالبلد من كل الجهات.

وأضاف معين أن 80 في المائة من أفراد الشعب الإيراني لا يثقون ببعضهم البعض وهذا يكشف عن وجود معضلة اجتماعية وأخلاقية يعاني منها المجتمع.

كما نقلت الصحيفة عن بحوث ودراسات تقول إن 93 في المائة من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الوضع الأخلاقي في البلد متأزم.

وأضاف الخبير في الشؤون الاجتماعية مصطفى معين أنه وبالرغم من أن العالم اليوم يعيش عصر تقدم وازدهار في العلوم والتكنولوجيا في البلدان المتقدمة فإن إيران غارقة في تحديات أخلاقية وثقافية واجتماعية عميقة بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ عقود.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضعف طهران إقليميا.. وتدخلات الأصوليين.. ونصف الإيرانيين لا يثقون في الحكومة

4 فبراير 2025، 15:17 غرينتش+0

التطورات الإقليمية وتأثيرها على مسار العلاقة بين إيران والولايات المتحدة كان أحد الملفات التي ناقشتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط).

صحيفة "شرق" رأت أن ما شهدته المنطقة في الأشهر الأخيرة وتراجع قدرة إيران الإقليمية ربما يكون سببا في التوصل لاتفاق شامل وبعيد المدى، حيث أصبحت أوراق طهران قليلة، وأنها أكثر تقبلا لما تريده الأطراف الأخرى.

صحف أخرى مثل "همشهري" الأصولية ذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب لم تعد تفكر في الخيار العسكري لمواجهة إيران، خلافا لما تريده إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في التغطية الصحفية اليوم الثلاثاء هو الفساد المستشري في أروقة الحكم بإيران، حيث ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن أنوعا مختلفة من مافيات الفساد باتت متنفذة في منظومة الحكم الإيرانية، مؤكدة أنه لم يعد هناك شك في أن وضع إيران وطريقة الحكم فيها ليست جيدة.

الصحيفة أشارت كذلك إلى تدخل العديد من الأطراف في قرار وزارة الخارجية الإيرانية، وعرقلة أي محاولة تعمل عليها الحكومة المنتخبة من قبل الشعب، حيث يحاول التيار الأصولي توجيه مسار سياسات إيران الخارجية، مشددة على ضرورة أن تكون وزارة الخارجية تعمل بشكل مستقل عن هذه الضغوط، ولا يحق لأي طرف التدخل في مهام ومسؤوليات الحكومة.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية بدورها انتقدت مواقف رؤساء السلطات الثلاث في إيران، وهم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان وغلام حسين محسني إيجه اي رئيس السلطة القضائية ومسعود بزشكيان رئيس السلطة التنفيذية، وقالت إن هؤلاء المسؤولين يظهرون في الإعلام بصوت المعارض والمنتقد متجاهلين أنهم هم المسؤولون وصناع القرار، ويجب عليهم أن يكونوا هم موضع الانتقاد والمساءلة.

وأضافت الصحيفة: رؤساء السلطات الثلاث في إيران لا يزالون يظهرون بمظهر المنتقد والناصح، في حين يجب عليهم أن يظهروا بصوت المعالج والمقدم لحل المشكلات التي تواجهها إيران اليوم وغدا.

ونوهت الصحيفة إلى أن إيران اليوم أصبحت أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى حوار وطني شامل للخروج من الأزمة الراهنة، وليس اجتماعات روتينية تكون مخرجاتها تصريحات وخطابات مكررة ومملة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": تراجع مكانة إيران الإقليمية قد يسهل عليها التوصل لاتفاق مع الغرب

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الـ17 شهرا الماضية من شأنها أن تسهل مسار العمل والتفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، فسقوط نظام الأسد في سوريا، وتصريحات الغربيين حول إضعاف حلفاء إيران الإقليميين، وتقييد قدرة إيران على دعم هذه الجماعات أصبح سببا في خلق التفاهم والتوصل لاتفاق بين طهران والعواصم الغربية.

ورأت الصحيفة أن هذا الموضوع سيقلل من احتمالية معارضة إسرائيل أو الدول العربية لمثل هذا الاتفاق بين إيران والدول الغربية، مضيفة أن قضية الصواريخ الإيرانية لن تكون سببا في عرقلة احتمالية الاتفاق، وتوقعت أن لا تصر الأطراف الغربية على مقاومة طهران حول هذا الموضوع ورفضها التفاوض عليه.

وشددت الصحيفة على أن الظروف الجديدة ستجعل من الدول العربية مرحبة باتفاق بين إيران والولايات المتحدة، لأن هدفها سيكون تجنب تبعات المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.

"همشهري": أميركا لم تعد تنوي مهاجمة إيران عسكريا في عهد ترامب

نقلت صحيفة "همشهري" ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الأميركية من تقرير حول خطة إسرائيلية بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية لشن هجمات عسكرية على إيران، بعد الهجوم الثاني الذي نفذته طهران في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ردا على الهجوم الإسرائيلي.

ونقلت الصحفة كذلك أن الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة ترامب ترفض مثل هذه الخيارات، ولديها هدف آخر يستلزم إنهاء التصعيد وحالة الصدام التي تعيشها المنطقة.

وأضافت الصحيفة أنه لم يعد هناك حديث عن مهاجمة إيران عسكريا في الفترة المقبلة، بل إن ترامب يفكر في إعادة إعمار غزة من خلال المفاوضات الإقليمية مع دول عربية، ولن يعارض ترامب مثل هذه السيناريوهات، حسب ما جاء في الصحيفة.

"فرهيختكان": نصف الشعب الإيراني لا يثق في الحكومة

قالت صحيفة "فرهيختكان" إنه ووفقا لاستطاع رأى أجرته مراكز بحثية مؤخرا فإن نسبة ثقة الإيرانيين بحكومة مسعود بزشكيان في وضع غير جيد، فأكثر من 50 في المائة من الإيرانيين يعتقدون أن الحكومة غير فاعلة، ولا تستطيع حل مشكلات مثل التضخم والبطالة.

وأضافت الصحيفة أن 28 في المائة منهم يرون أن أداء الحكومة في هذه الملفات متوسط، فيما يرى 15 في المائة أن أداءها ناجح ومقبول.

وعلى صعيد السياسة الخارجية ذكرت الصحيفة أنه ووفقا لهذا الاستطلاع فإن 30 في المائة يرون الحكومة عاجزة عن التعامل مع السياسات الخارجية ومعالجة المشكلات في هذا الصعيد، فيما يرى 24 في المائة بأن الحكومة لديها إمكانيات متوسطة، و30 في المائة يرون أن قدرة الحكومة في هذا الملف عالية.

هجوم خامنئي على واشنطن.. و"سقوط" سوريا أضعف المقاومة.. ولقاء ترامب ونتانياهو

3 فبراير 2025، 11:43 غرينتش+0

الوضع الاقتصادي المتردي، والخلافات الداخلية حول الموقف من العلاقة مع الغرب، هما الملفان الأكثر حضورا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 فبراير (شباط).

الصحف أيضا أشارت إلى آخر المحاولات الرامية لتخفيف حدة العزلة الدولية التي تعيشها إيران، وقالت إن محاولات الحكومة والبرلمان لتمهيد الطريق لقبول انضمام إيران إلى منظمة "FATF" تعكس إدراك خطورة الوضع الراهن، وأهمية البحث عن سبيل للخروج منه.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى محاولات "عرقلة" بعض الأطراف والشخصيات هذه المساعي، والتي لا تريد أن تنضم طهران إلى "FATF" بحجة أنها "ستقيد" قدرتها على دعم حلفائها في المنطقة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" شنت هجومها على البرلمان، الذي لم يحسم في اجتماعه أمس الموقف من "FATF"، وادعى المتحدث باسمه أن الانضمام إلى هذه المنظمة لن يساعد إيران على تحسن وضعها الحالي، إذ إن المشكلة الأساسية تكمن في العقوبات الأميركية.

صحيفة "هم ميهن" عنونت بخط عريض حول اجتماع البرلمان وكتبت: "اجتماع ضد FATF"، مشككة في أن يكون هذا البرلمان ممثلا لإرادة الشعب الإيراني، إذ إن معظم نوابه دخلوا البرلمان خلال انتخابات قاطعها أكثرية الإيرانيين.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم هي تصريحات المرشد علي خامنئي، التي هاجم فيها الولايات المتحدة الأميركية، ووصفها بـ"الكاذبة" و"المعتدية"، وهي تصريحات يستشف منها معارضة خامنئي لملف المفاوضات، الذي يحاول التيار الحكومي الترويج له وتمهيد الطريق في سبيله.

كما دافع خامنئي عن شعار "الموت لأميركا" في المظاهرات التي ينظمها أنصاره، وكذلك خلال صلاة الجمع، والفعاليات الأخرى، معتبرا ذلك دليلا على "شجاعة الشعب الإيراني".

في شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بزيارة تفقدية للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمعرض عسكري تابع لوزارة الدفاع الإيرانية، وقال خلاله إن تقنيات الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية في إيران تهدف إلى تحقيق الردع، وليس الهجوم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": لقاء ترامب ونتنياهو في واشنطن سيركز على ملف إيران

في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي إن ترامب حتى الآن التزم الصمت تجاه طريقة تعامله مع إيران، والسبب الرئيسي في ذلك يمكن أن يرجع إلى انتظار الرئيس الأميركي لقاء نتنياهو خلال زيارته إلى واشنطن.

وذكر الكاتب أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للولايات المتحدة تشكل أهمية، لأن نتنياهو سيركز فيها على إيران وطريقة التعامل معها، وسيتبلور موقف ترامب من الملف الإيراني بعد هذه الزيارة.

الكاتب قال إنه من المستبعد جدا أن تتم الموافقة بين ترامب ونتيناهو على شن هجمات عسكرية على إيران، بسبب موقف ترامب ومعارضته.

وأضاف علي بيكدلي: رغم أن نتنياهو قال إنه مستعد لشن هذه الهجمات بمفرده، فإن ذلك يأتي في إطار الدعاية الإعلامية، لأن إسرائيل غير قادرة على اتخاذ هذه الخطوة إذا عارضتها أميركا، خاصة إذا كانت المنطقة تسير نحو التهدئة والاستقرار.

"اعتماد": إضعاف محور المقاومة تعمق بعد "سقوط" سوريا

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية قال الخبير في الشؤون الإقليمية محسن جليلوند، إن محور المقاومة ضعف بشكل ملحوظ في العامين الأخيرين، لكن ضعفه وإضعافه تعمق أكثر بـ"سقوط" سوريا التي كانت تشكل أهمية كبرى بالنسبة للمحور واستمرار فاعليته.

الكاتب أشار إلى بعض القراءات والتحليلات في إيران، حيث يرى بعض المسؤولين- مثل وزير الخارجية عباس عراقجي- أن الهدف القادم هو إيران، فيما يرى مسؤولون آخرون أن الهدف القادم سيكون العراق وليس إيران.

الكاتب أشار إلى أبعاد تدخل النظام الإيراني في سوريا وبداية الأخطاء التي وقعت فيها طهران، لافتا إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين آنذاك وتحديدا في بداية الأزمة السورية عام 2011 كانوا يرفضون دخول طهران إلى جانب النظام السوري، ويؤكدون على ضرورة أن تقف إيران بجانب الشعوب وليس العكس، منوها إلى موقف الرئيس الإيراني الراحل هاشمي رفسنجاني الذي شدد وقتها على ضرورة عدم الانخراط في دعم الأسد على حساب شعبه. وقال الكاتب إن هذه المواقف ظهرت منطقيتها وصوابها الآن.

"جمهوري إسلامي": المعارضون للانضمام إلى "FATF" هم سبب الخسائر التي حلت بإيران

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعارضين لانضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وأشارت إلى اجتماع البرلمان أمس الأحد لمناقشة هذا الملف الشائك، منتقدة تصريحات المتحدث باسم اللجنة الرئاسية في البرلمان، حيث قال إن مراجعة ملف "FATF" كشفت أن معظم التبادلات المصرفية الإيرانية متأثرة بالعقوبات الأميركية، ولا تأثير لانضمام إيران إلى "FATF" على واقع البلد وظروفه الاقتصادية.

وأشارت الصحيفة إلى مواقف الخبراء الاقتصاديين، وعدد آخر من المسؤولين في الحكومة ومسؤولي الغرف التجارية والملفات المالية إلى أهمية انضمام إيران إلى هذه المنظمة الدولية، وتأكيد عدم إمكانية التبادل المالي السليم مع دول العالم ما لم يتم انضمام طهران إلى "FATF".

وأضافت: لا نعرف من أين خلص هذا الاجتماع للبرلمان إلى هذه النتيجة التي تتعارض مع كل ما يصرح به الخبراء المعنيون؟.

وختمت الصحيفة بالقول إن المعارضين لانضمام طهران إلى "FATF" هم أول من يتحمل المسؤولية في كل الخسائر التي لحقت بإيران والوضع المعيشي المتدهور للإيرانيين اليوم.

الواقع المعيشي الرهيب.. والفرص المحدودة أمام طهران.. و"عبادة الظلام"

2 فبراير 2025، 11:28 غرينتش+0

تستمر أسعار العُملات الأجنبية في الارتفاع على حساب التومان الإيراني، الذي يعيش أسوأ أوضاعه في التاريخ الحديث؛ حيث لا يتوقف تراجعه منذ أسابيع، خصوصًا بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض وصعوبة التوصل لاتفاق مع إيران حول ملفها النووي وغيرها من القضايا المختلف عليها.

وتناولت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 2 فبراير (شباط)، هذا الموضوع وتساءل بعضها، مثل "مردم سالاري"، عن سبب استمرار تراجع قيمة التومان الإيراني مقابل الدولار الأميركي والعملات الصعبة الأخرى، مؤكدة أن محاولة بعض الأطراف المتشددة في إيران إجبار الحكومة على سياسات معينة ستعود بالضرر على الاقتصاد الإيراني وحياة الشعب، الذي بات يُسحق أمام هذا الواقع المعيشي الرهيب.

ورأت صحف أخرى أن المفاوضات والدخول في طريق الاتفاق الحقيقي مع إدارة ترامب هو النهج الأسلم أمام إيران في المرحلة المقبلة.

وفي شأن متصل أشارت صحيفة "عصر قانون" إلى تصريحات محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، الذي دعا إلى تفاوض طهران مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر شخصيات من داخل الولايات المتحدة، بدلاً من اللجوء إلى دول وسيطة.

وقال واعظي، في مقابلة مع شبكة "إيران 24" الإخبارية، إن "الدول الوسيطة تسعى إلى حل مشكلاتها الخاصة من خلال الوساطة، وقد لا تنقل آراء الطرفين بدقة".

وذكرت صحيفة "هم ميهن" أن الفرص أمام إيران باتت محدودة، ويجب عليها أن تبادر، وبسرعة، باتخاذ القرارات المهمة والفاعلة في سبيل خلق واقع جديد وظروف أفضل.

وأشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري والمنتقدة لدعوات التفاوض، إلى تحمس الإصلاحيين لشخصية ترامب؛ حيث يذكر بعضهم بإعجاب الصلاحيات الواسعة، التي يخولها النظام السياسي الأميركي للرئيس المنتخب من قِبل الشعب، ويقولون يا ليت للرئيس الإيراني صلاحيات مثل الرئيس الأميركي بحيث يصبح قادرًا على إصدار قرارات تنفيذية فور وصوله إلى الحكم.

وقالت الصحيفة إن ترامب أصبح كالسراج الذي ينير درب الإصلاحيين، وإنهم معجبون به للغاية وهذا هو عين "عبادة الظلام"، حسب تعبير الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"ستاره صبح": لماذا يستمر التومان الإيراني بالانهيار رغم أخبار المفاوضات؟
لفتت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران دليل على أن الأسواق غير متفائلة، إزاء التقارير والأخبار التي تتحدث عن احتمالية المفاوضات بين إيران والقوى الغربية، وما يترتب على ذلك من رفع للعقوبات.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن الخبير في الشؤون الاقتصادية، وحيد شقاقي، أن السبب وراء عدم تأثير هذه الأخبار الإيجابية على سوق العملة والذهب في إيران يعود إلى وجود ترامب في البيت الأبيض، وسيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين؛ حيث جعل ذلك من أمر المفاوضات موضوعًا صعبًا وشائكًا، معتقدًا أن المفاوضات مع أميركا في عهد بايدن كانت أسهل، لكن إيران أضاعت تلك الفرصة.

"اطلاعات": المتطرفون في إيران يتناغمون في مواقفهم مع إسرائيل
قالت صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة، إن المتطرفين الذين نظموا وقفات احتجاجية قبل أيام، طالبوا فيها بإعدام بعض أعضاء حكومة بزشكيان، بسبب مواقفهم من المفاوضات والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، يتناغمون في مواقفهم مع إسرائيل، مؤكدة أن هذا التيار هو الذي عرقل المفاوضات، التي كانت مقررة في عهد الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي.

وأوضحت الصحيفة أنه كانت هناك فرص كثيرة للتفاوض بين إيران والغرب، خلال السنوات الماضية، خصوصًا في عهد حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، لكن المستفيدين من العقوبات في الداخل الإيراني عرقلوا هذه المفاوضات، بزعم أن شتاء قارسًا سيحل بالدول الأوروبية بسبب أزمة الطاقة لديها، ما يجبرها على تقديم امتيازات لإيران، التي تمتلك الطاقة، لكن تبين في المحصلة أن لا شيء من ذلك تحقق، ولم تنجح توقعات هؤلاء المتطرفين ووعودهم الفارغة.

"آرمان امروز": لا أفق إيجابية للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية
قال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية السابق، حسن سلاح ورزي، في تصريحات نقلتها صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إنه على الرغم من الأخبار الإيجابية والمتفائلة حول موضوع المفاوضات النووية، فإنه لا يرى أي أفق إيجابية من إمكانية التوصل لاتفاق على المدى القريب.

وشدد سلاح ورزي على أن أي تحسن في الوضع الراهن بإيران مشروط بحصول اتفاق كبير يساهم في عودة الاستثمارات الأجنبية إلى الداخل الإيراني، لافتًا إلى أن معظم المستثمرين الأجانب هربوا خلال الفترة الأولى من رئاسة ترامب، ولم يبق منهم إلا القليل، الذين خاطروا وغامروا ليبقوا في أعمالهم ومشاريعهم بإيران، ولكن هؤلاء الباقين أيضًا يواجهون مشاكل أخرى تفرضها العراقيل الداخلية، التي تضعها إيران أمامهم.

وأشار الكاتب إلى خروج المستثمرين السعوديين والإماراتيين من إيران في الفترة الأخيرة، وقال إن هؤلاء المستثمرين لم يخرجوا من إيران خلال السنوات الماضية، رغم الكثير من المشاكل التي كانت موجودة، مثل التوتر في العلاقات والهجوم على السفارة السعودية في إيران، لكن خروجهم الآن وبهذا الشكل، وفي ظل العلاقات السياسية الجيدة مقارنة مع السابق، يوحي بأن لديهم أخبارًا خاصة لم تسمع بها الأطراف الأخرى بعد، تجعلهم يقررون الانسحاب من إيران وإنهاء استثماراتهم.

بدافع الشرف أو الخلافات العائلية.. مقتل 7 فتيات ونساء على يد أقاربهن خلال 6 أيام في إيران

1 فبراير 2025، 23:46 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من إيران بمقتل 7 نساء وفتيات خلال 6 أيام في ست مدن إيرانية، على يد آبائهن أو أزواجهن أو أقارب آخرين. وقد أُرجعت دوافع هذه الجرائم إلى "قضايا الشرف أو خلافات عائلية"، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع معدلات قتل النساء في إيران.

وذكرت صحيفة "اعتماد"، في تقرير نُشر يوم السبت 1 فبراير (شباط)، أن سبع "نساء وفتيات" قُتلن على يد أفراد من عائلاتهن، خلال الأسبوعين الماضيين.

وبحسب التقرير، فقد لقيت هؤلاء النساء والفتيات حتفهن بين يومي 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، و31 من الشهر نفسه، على يد أقاربهن في مدن: أسد آباد، وبروجرد، وبیرانشهر، وشوشتر، وكرمانشاه ومراغه.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أشارت، في تقرير نشرته يوم الأحد 26 يناير الماضي، إلى مقتل ثلاث نساء خلال 24 ساعة، مؤكدة أن هذه الحوادث زادت من القلق المجتمعي بشأن تصاعد جرائم قتل النساء في إيران.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة "اعتماد"، استنادًا إلى دراسات أكاديمية حول قتل النساء والفتيات في إيران، أن عدد هذه الجرائم كان يُقدَّر سنويًا بين 375 و450 حالة قبل عام 2021، مع تصدّر محافظات: إيلام، وخوزستان، وسيستان وبلوشستان، وكردستان قائمة المناطق الأكثر تضررًا من تلك الجرائم، مقارنة بالمحافظات الأخرى.

وبحسب تحليل "اعتماد" لهذه الدراسات، فإن عمليات القتل بدافع "الشرف" أو "الخلافات العائلية" تُنفَّذ في هذه المحافظات، وسط "نظرة إيجابية"، حيث يعتبر الجناة أنفسهم "فخورين" بما ارتكبوه.

وفي أحدث جرائم قتل النساء في إيران، لقيت شابة تبلغ من العمر 27 عامًا وجنينها البالغ من العمر ثمانية أشهر، مصرعهما، في 31 يناير الماضي، بمدينة ماهيدشت بمحافظة كرمانشاه، وذلك على يد أقارب زوجها باستخدام سلاح ناري؛ بسبب "مشاركتها في حفلة بمنزل أقاربها".

وفي 30 يناير الماضي أيضًا، قُتلت عاطفة زغيبي، الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا، في منطقة شعيبية بمحافظة خوزستان، أثناء حملها طفلها بين ذراعيها، بعد أن أطلق والدها وشقيقها عليها 16 رصاصة.

ووفقًا لتقرير موقع "ركنا" الإخباري الإيراني، فقد فرت الفتاة قبل عامين مع شاب كانت تنوي الزواج منه. وبعد ذلك بعام، دفع زوجها مبلغ 600 مليون تومان (نحو 12 ألف دولار) لعائلتها، خلال جلسة عشائرية لحل النزاع والاعتراف بزواجهما رسميًا، لكن والد عاطفة، رغم تلقيه المبلغ، هدد بقتلها ونفذ تهديده لاحقًا.

وفي 28 يناير، قُتلت امرأة شابة على يد زوجها في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان.

وفي 27 يناير، أقدم رجل يبلغ من العمر 37 عامًا في مدينة بروجرد بمحافظة لرستان على قتل زوجته بسلاح ناري؛ بسبب "خلافات أسرية"، قبل أن ينهي حياته بنفسه.

وفي اليوم نفسه، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا في مدينة "مراغة" على يد زوجها البالغ من العمر 43 عامًا، بسبب "خلافات عائلية"؛ بعدما طعنها عدة مرات حتى فارقت الحياة.

وفي 26 يناير، لقيت امرأتان مصرعهما على يد أفراد من عائلتيهما في كرمانشاه وبيرانشهر؛ حيث قُتلت سيما مرادي، البالغة من العمر 35 عامًا، وهي من قرية چغاکبود في إسلام آباد غرب، مع طفليها البالغين من العمر 9 و16 عامًا، بعدما أطلق والد الأسرة النار عليهم.

أما في الحالة الثانية، فقد قُتلت كاني عبد اللهي، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا من قرية ماشكان في بيرانشهر، على يد والدها طعنًا بسكين، فيما وُصف بأنه "جريمة شرف".

وقد نشر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريرًا أفاد بأن الضحية كانت تجري مكالمة هاتفية مع شاب من القرية، عندما اكتشف والدها الأمر، فانهال عليها بالطعنات حتى فارقت الحياة.

ونشرت صحيفة "هم‌ میهن" تقريرًا مفصلاً، في 30 يناير الماضي، عن جريمة "قتل الشرف"، التي تعرضت لها كاني عبد اللهي، مشيرة إلى أن فتيات القرية يعشن في حالة من الخوف والقلق، خاصة بعد وقوع جرائم مشابهة، من بينها مقتل ابنة عم كاني سابقًا.

تصاعد جرائم قتل النساء في إيران
لطالما تكررت حالات التعذيب، والاعتداء الجنسي، والانتحار، وجرائم القتل بحق النساء في إيران.

وقد أفادت صحيفة "اعتماد"، في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الأعوام: 2022، 2023و، و2024، قُتلت ما لا يقل عن 85 امرأة وفتاة على يد أزواجهن أو آبائهن أو إخوتهن أو رجال مقربين منهن.

وفي يوليو (تموز) 2023، ذكرت الصحيفة ذاتها أنه في الربع الأول من عام 2022، قُتلت 22 امرأة على يد "رجال مقربين منهن"، مثل الأزواج أو الآباء أو الإخوة. وفي الفترات الزمنية المماثلة لعامي 2023 و2024، ارتفع العدد إلى 28 و35 امرأة على التوالي.

كما نشرت صحيفة "شرق" تقريرًا يكشف أنه بين يونيو (حزيران) 2021 ويونيو 2023، وقعت في إيران جريمة قتل امرأة واحدة كل أربعة أيام في المتوسط.

خسائر العقوبات.. وبداية المفاوضات من الدوحة.. وتقييم الثورة بعد 46 عاما

1 فبراير 2025، 14:52 غرينتش+0

لا تزال معركة المعارضين والمؤيدين للمفاوضات مستمرة في إيران؛ حيث يعارضها التيار المتشدد، محاولاً إقحام المرشد، من خلال استحضار تصريحات قديمة له أو تفسير بعض ما صرح به مؤخرًا حول التحذير من الغرب، ويعتبر معارضو المفاوضات ذلك رفضًا للموضوع برمته.

وفي المقابل تؤكد الصحف ووسائل الإعلام المؤيدة لفكرة المفاوضات أن خامنئي لم يصرح في الأيام والأسابيع الأخيرة بما يوحي برفضه لهذا الموضوع، وأن صمته دليل على رغبته في المفاوضات مع أميركا، خصوصًا بعد النكسات، التي تعرضت لها إيران على الصعيد الإقليمي.

وفي هذا السياق أجرت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة مقابلة مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أكد للصحيفة إن "إيران ستتفاوض مع أميركا، بشرط أن تكون واشنطن جادة في الموضوع".

وأبرزت الصحيفة من حديث بقائي قوله: "سنتفاوض"، وكتبته بخط عريض، وهو يبدو ردًا على محاولات التيار الأصولي والمعارض للحكومة، والذي يحاول باستمرار رفض أي فكرة حول المفاوضات.

ودعت صحيفة "سازندكي" الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى إظهار إرادة جادة للدخول في مفاوضات مع الغرب، بعد أخذ الإذن من خامنئي "لخفض التوتر وتبديل التحديات إلى فرص"، فيما أشارت صحيفة "اعتماد" إلى حجم العقوبات المفروضة على طهران بسبب توتر العلاقة مع أميركا، وعنونت بالقول: "1200 مليار دولار حجم خسائر العقوبات المفروضة على إيران".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، علي خامنئي، وهي رافضة لفكرة المفاوضات، فقد عنونت بالقول: "ليخجل دعاة المفاوضات.. مرشح منظمة الاستخبارات الأميركية: قتل سليماني كان إجراءً جيدًا".

وأشارت صحيفة "شرق" إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الدوحة، وعنونت بالقول: "بدء المفاوضات مع ترامب من الدوحة؟".

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة يوم السبت 1 فبراير (شباط)، هو الهجمات المتتالية على وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، والذي يشغل حاليًا منصب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، وذلك بسبب مواقفه تجاه موضوع المفاوضات وانتقاده للمتشددين في إيران.

كما اهتمت بعض الصحف بإعلان حركة حماس مقتل مجموعة من قادتها العسكريين في القطاع، خلال حرب غزة الأخيرة، وعلى رأسهم قائد هيئة الأركان في الحركة، محمد الضيف.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تقييم الثورة الإيرانية في ذكراها السنوية الـ46

تطرقت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها بعنوان: "46 عامًا بعد الثورة.. المكاسب والتحديات" إلى تقييم "الثورة الإسلامية"، التي شهدتها إيران عام 1979، وتركت تغييرًا كبيرًا في نهج طهران على المستويين الداخلي والخارجي؛ حيث تحول الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء وحلفاء، في حدث تاريخي شهدته منطقة الشرق الأوسط نهاية السبعينيات من القرن المنصرم.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن الثورة الإيرانية حققت بعض المكاسب، مثل الاستقلالية في القرار عن الأطراف الخارجية، لكنها مع ذلك تركت العديد من التحديات، التي لا تزال ترزح إيران تحتها، ولم تستطع أن تتغلب عليها، رغم أن الثورة قامت في جزء منها لتحقيقها.

ومن هذه الملفات، التي لم تنجح فيها الثورة الإيرانية، ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية، وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "على الرغم من أن الثورة سعت لتحقيق نظام إسلامي يقوم على أساس رأي الشعب، فإن هناك قيودًا لا تزال موجودة في ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية".

وذكر الخبير السياسي، حسن هاني زاده، في مقابلة مع الصحيفة، أن النظام الإيراني يواجه مشكلات حقيقية على الصعيد الاقتصادي؛ فالإيرانيون يعانون الأزمات الاقتصادية وسوء الإدارة الداخلية المستمرة منذ سنوات، كما أن البلاد تعاني مشكلات على الصعيد الثقافي، وهناك حاجة ملحة للإصلاح وتحسين الوضع في هذه المجالات المختلفة.

"ستاره صبح": المفاوضات في "قعر جهنم"

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إنه على الرغم من معارضة بعض الأطراف في إيران إعلاميًا لفكرة المفاوضات، فإن الحقيقة هي أن طهران ستتفاوض مع أميركا، مهما كانت الظروف.. مشيرًا إلى تصريحات السياسي الأصولي، محمد جواد لاريجاني، الذي قال إن "إيران ستتفاوض مع الشيطان في قعر جهنم".. لافتًا إلى أن هؤلاء بعد عقود من وصف أميركا بالشيطان أدركوا أنه يجب الدخول في مفاوضات مع هذا "الشيطان".

وأوضح الكاتب أن مشكلة هؤلاء المتشددين هي أنهم لم يدركوا بعد أن هناك نظامًا عالميًا وإقليميًا جديدًا بدأ يتشكل، وهو نظام يختلف مع إيران ونظامها.

وذكر الكاتب أن ظروف وتطورات المنطقة تفرض على صُنّاع القرار في إيران أن يركزوا على الداخل الإيراني، بدل الانشغال بأحداث المنطقة؛ أي إيران أولاً ثم الدول الأخرى.. مضيفًا: "يجب أن ندرك أننا تورطنا مع طرف خطير. المفاوضات والمصالحة هي التي يمكن لها أن تبدل الجحيم إلى جنة" حسب تعبير الكاتب.

"سازندکی": أهداف مشتركة بين إيران وواشنطن في عهد ترامب

ذكر السياسي الإصلاحي البارز ورئيس حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "سازندكي"، أن إيران والولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من الخلافات والصراع بينهما فإنهما استطاعا خلال بعض المراحل الزمنية إيجاد تفاهم ضمني وأهداف مشتركة، عملا عليها بشكل غير مباشر.. مشيرًا إلى تجربة إسقاط حكم طالبان في أفغانستان وإسقاط نظام البعث العراقي في العراق، بعد الغزو الأميركي عام 2003؛ حيث ساعد هذا التطور في إيجاد حكومات في هذين البلدين كانتا أكثر تحقيقًا لمصالح إيران ومنفعتها، حسب ما ذكر الكاتب.

ورأى الكاتب أن هناك أهدافًا مشتركة يمكن لطهران وواشنطن التفاهم عليها، في الوقت الحالي؛ فمن جانب نجد أن إيران تريد التخلص من أزمة العقوبات المفروضة عليها، ومن جانب آخر نجد الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة ترامب، تسعى لاستغلال كل الفرص والإمكانات لتحسين وضع أميركا الاقتصادي في العالم.. موضحًا أن إيران هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط، الذي لم يتم استغلال جميع إمكاناته وفرصه الاقتصادية، ما يعني أنه موقع مناسب لأميركا لاستخدامه في سبيل تحسين موقعها ومكانتها الاقتصادية، كما يردد ذلك ترامب بشكل مستمر.

ونوه مرعشي إلى أن الاقتصاد الإيراني لديه فرص استثمار تُقدر بـ 2500 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية، وبإمكان طهران أن تحول هذه الإمكانات المغرية إلى أدوات سياسية لإقناع الولايات المتحدة الأميركية باستثمارها.

وشدد الكاتب على أن إيران بإمكانها البدء أولاً بالجانب الاقتصادي من العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، ثم بعد سنوات من بناء علاقة اقتصادية جيدة يمكن تطوير وتحسين علاقتها مع أميركا.