• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

خسائر العقوبات.. وبداية المفاوضات من الدوحة.. وتقييم الثورة بعد 46 عاما

1 فبراير 2025، 14:52 غرينتش+0

لا تزال معركة المعارضين والمؤيدين للمفاوضات مستمرة في إيران؛ حيث يعارضها التيار المتشدد، محاولاً إقحام المرشد، من خلال استحضار تصريحات قديمة له أو تفسير بعض ما صرح به مؤخرًا حول التحذير من الغرب، ويعتبر معارضو المفاوضات ذلك رفضًا للموضوع برمته.

وفي المقابل تؤكد الصحف ووسائل الإعلام المؤيدة لفكرة المفاوضات أن خامنئي لم يصرح في الأيام والأسابيع الأخيرة بما يوحي برفضه لهذا الموضوع، وأن صمته دليل على رغبته في المفاوضات مع أميركا، خصوصًا بعد النكسات، التي تعرضت لها إيران على الصعيد الإقليمي.

وفي هذا السياق أجرت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة مقابلة مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أكد للصحيفة إن "إيران ستتفاوض مع أميركا، بشرط أن تكون واشنطن جادة في الموضوع".

وأبرزت الصحيفة من حديث بقائي قوله: "سنتفاوض"، وكتبته بخط عريض، وهو يبدو ردًا على محاولات التيار الأصولي والمعارض للحكومة، والذي يحاول باستمرار رفض أي فكرة حول المفاوضات.

ودعت صحيفة "سازندكي" الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى إظهار إرادة جادة للدخول في مفاوضات مع الغرب، بعد أخذ الإذن من خامنئي "لخفض التوتر وتبديل التحديات إلى فرص"، فيما أشارت صحيفة "اعتماد" إلى حجم العقوبات المفروضة على طهران بسبب توتر العلاقة مع أميركا، وعنونت بالقول: "1200 مليار دولار حجم خسائر العقوبات المفروضة على إيران".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، علي خامنئي، وهي رافضة لفكرة المفاوضات، فقد عنونت بالقول: "ليخجل دعاة المفاوضات.. مرشح منظمة الاستخبارات الأميركية: قتل سليماني كان إجراءً جيدًا".

وأشارت صحيفة "شرق" إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الدوحة، وعنونت بالقول: "بدء المفاوضات مع ترامب من الدوحة؟".

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة يوم السبت 1 فبراير (شباط)، هو الهجمات المتتالية على وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، والذي يشغل حاليًا منصب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، وذلك بسبب مواقفه تجاه موضوع المفاوضات وانتقاده للمتشددين في إيران.

كما اهتمت بعض الصحف بإعلان حركة حماس مقتل مجموعة من قادتها العسكريين في القطاع، خلال حرب غزة الأخيرة، وعلى رأسهم قائد هيئة الأركان في الحركة، محمد الضيف.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تقييم الثورة الإيرانية في ذكراها السنوية الـ46

تطرقت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها بعنوان: "46 عامًا بعد الثورة.. المكاسب والتحديات" إلى تقييم "الثورة الإسلامية"، التي شهدتها إيران عام 1979، وتركت تغييرًا كبيرًا في نهج طهران على المستويين الداخلي والخارجي؛ حيث تحول الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء وحلفاء، في حدث تاريخي شهدته منطقة الشرق الأوسط نهاية السبعينيات من القرن المنصرم.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن الثورة الإيرانية حققت بعض المكاسب، مثل الاستقلالية في القرار عن الأطراف الخارجية، لكنها مع ذلك تركت العديد من التحديات، التي لا تزال ترزح إيران تحتها، ولم تستطع أن تتغلب عليها، رغم أن الثورة قامت في جزء منها لتحقيقها.

ومن هذه الملفات، التي لم تنجح فيها الثورة الإيرانية، ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية، وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "على الرغم من أن الثورة سعت لتحقيق نظام إسلامي يقوم على أساس رأي الشعب، فإن هناك قيودًا لا تزال موجودة في ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية".

وذكر الخبير السياسي، حسن هاني زاده، في مقابلة مع الصحيفة، أن النظام الإيراني يواجه مشكلات حقيقية على الصعيد الاقتصادي؛ فالإيرانيون يعانون الأزمات الاقتصادية وسوء الإدارة الداخلية المستمرة منذ سنوات، كما أن البلاد تعاني مشكلات على الصعيد الثقافي، وهناك حاجة ملحة للإصلاح وتحسين الوضع في هذه المجالات المختلفة.

"ستاره صبح": المفاوضات في "قعر جهنم"

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إنه على الرغم من معارضة بعض الأطراف في إيران إعلاميًا لفكرة المفاوضات، فإن الحقيقة هي أن طهران ستتفاوض مع أميركا، مهما كانت الظروف.. مشيرًا إلى تصريحات السياسي الأصولي، محمد جواد لاريجاني، الذي قال إن "إيران ستتفاوض مع الشيطان في قعر جهنم".. لافتًا إلى أن هؤلاء بعد عقود من وصف أميركا بالشيطان أدركوا أنه يجب الدخول في مفاوضات مع هذا "الشيطان".

وأوضح الكاتب أن مشكلة هؤلاء المتشددين هي أنهم لم يدركوا بعد أن هناك نظامًا عالميًا وإقليميًا جديدًا بدأ يتشكل، وهو نظام يختلف مع إيران ونظامها.

وذكر الكاتب أن ظروف وتطورات المنطقة تفرض على صُنّاع القرار في إيران أن يركزوا على الداخل الإيراني، بدل الانشغال بأحداث المنطقة؛ أي إيران أولاً ثم الدول الأخرى.. مضيفًا: "يجب أن ندرك أننا تورطنا مع طرف خطير. المفاوضات والمصالحة هي التي يمكن لها أن تبدل الجحيم إلى جنة" حسب تعبير الكاتب.

"سازندکی": أهداف مشتركة بين إيران وواشنطن في عهد ترامب

ذكر السياسي الإصلاحي البارز ورئيس حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "سازندكي"، أن إيران والولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من الخلافات والصراع بينهما فإنهما استطاعا خلال بعض المراحل الزمنية إيجاد تفاهم ضمني وأهداف مشتركة، عملا عليها بشكل غير مباشر.. مشيرًا إلى تجربة إسقاط حكم طالبان في أفغانستان وإسقاط نظام البعث العراقي في العراق، بعد الغزو الأميركي عام 2003؛ حيث ساعد هذا التطور في إيجاد حكومات في هذين البلدين كانتا أكثر تحقيقًا لمصالح إيران ومنفعتها، حسب ما ذكر الكاتب.

ورأى الكاتب أن هناك أهدافًا مشتركة يمكن لطهران وواشنطن التفاهم عليها، في الوقت الحالي؛ فمن جانب نجد أن إيران تريد التخلص من أزمة العقوبات المفروضة عليها، ومن جانب آخر نجد الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة ترامب، تسعى لاستغلال كل الفرص والإمكانات لتحسين وضع أميركا الاقتصادي في العالم.. موضحًا أن إيران هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط، الذي لم يتم استغلال جميع إمكاناته وفرصه الاقتصادية، ما يعني أنه موقع مناسب لأميركا لاستخدامه في سبيل تحسين موقعها ومكانتها الاقتصادية، كما يردد ذلك ترامب بشكل مستمر.

ونوه مرعشي إلى أن الاقتصاد الإيراني لديه فرص استثمار تُقدر بـ 2500 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية، وبإمكان طهران أن تحول هذه الإمكانات المغرية إلى أدوات سياسية لإقناع الولايات المتحدة الأميركية باستثمارها.

وشدد الكاتب على أن إيران بإمكانها البدء أولاً بالجانب الاقتصادي من العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، ثم بعد سنوات من بناء علاقة اقتصادية جيدة يمكن تطوير وتحسين علاقتها مع أميركا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"انقسام" حول التفاوض مع واشنطن.. و"التخلص" من ظريف.. و"تعثر" الوفاق الوطني

30 يناير 2025، 14:52 غرينتش+0

يكشف الجدل المستمر في الإعلام والصحف اليومية الإيرانية أن صناع القرار في إيران لم يحسموا ملف المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث تختلف مواقف هذه الصحف بشكل كبير.

صحف إصلاحية ترى أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يصب في مصلحة إيران وشعبها، ويخرجها من حالة العزلة والقطيعة عن النظام المصرفي العالمي، التي فرضت عليها بسبب العقوبات الأميركية والغربية التي تتراكم بمرور الوقت، وتضاعف من حدة الأزمة والمشكلات.

صحيفة "اعتماد" قالت إن على إيران التوجه نحو اتفاق حتى لو كان محدودا، لأن ذلك من شأنه أن يخفض من حدة الأزمة بين طهران وواشنطن، ويمهد الطريق لتوصل لاتفاق بعيد المدى ومستدام.

فيما استخدمت صحيفة "مردم سالاري" عنوان: "إيران وأميركا في طريق الاتفاق".

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فذكرت أن التقارير حول المفاوضات بين إيران وواشنطن هي "مجرد شائعات لا صحة لها"، وعنونت في مانشيتها ليوم الخميس 30 يناير (كانون الثاني): "لا يوجد أي قرار حول المفاوضات مع أميركا"، ونقلت عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران لم تتخذ قرارا بعد حول ملف المفاوضات مع أميركا، وأن الأصل لديها هو "عدم الثقة بواشنطن".

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "كيهان" إلى الهجمات التي يشنها نواب وسياسيون على مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف، بسبب تصريحاته الأخيرة، خلال مشاركته في أعمال المنتدى العالمي الاقتصادي، حول خطر التيار المتطرف في إيران، وزعمت أن الحكومة ترغب في "التخلص" من ظريف، وهي ترى أنه من الممكن أن يقوم المتشددون بهذه المهمة كي لا تتحمل هي عناء تهميشه وإبعاده عن المشهد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": اتفاق محدود مع إيران يشبه اتفاق أميركا مع كوريا الشمالية

قالت صحيفة اعتماد إن استمرار صمت ترامب حيال إيران يكشف عن نهج غير صدامي قد تعتمده الإدارة الأميركية الجديدة حيال طهران، لافتة إلى أن ترامب قال في تصريحات له مؤخرا إن الشيء الوحيد الذي تؤكد عليه إدارته هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

ورأت الصحيفة أن تجاهل ترامب لدور إيران الإقليمي، وحتى الصراع مع إسرائيل يكشف أنه لا يرغب في استخدام الخيار العسكري في التعامل مع الملف الإيراني.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب يحاول الحصول على اتفاق سريع ليظهر بمظهر المصلح، بالتزامن مع تحركاته لوقف الحرب الروسية الأوكرانية، ولهذا فمن الممكن أن يبرم اتفاقا مع طهران على غرار اتفاقه مع كوريا الشمالية، وقد يكون هذا الاتفاق محدودا ينتهي بمصافحة بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

ونوهت الصحيفة إلى أن اتفاقا- حتى وإن كان محدودا وشكليا- من شأنه أن يخفض حدة التوتر ويخلق الأرضية المناسبة للتفاوض والوصول إلى اتفاق مستدام وطويل الأمد.

"جمهوري إسلامي": المسؤولون في إيران يرغبون في المفاوضات مع أميركا أكثر من أي وقت مضى

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين تكشف أنهم يرغبون في الدخول في مفاوضات مع أميركا أكثر من أي وقت مضى، لافتة إلى أن جدل المفاوضات يشهد هذه الأيام سخونة كبيرة في الأوساط الإيرانية.

وانتقدت الصحيفة توجهات التيار المعارض للمفاوضات، وقالت إن هذا التيار يعتقد أنه من الضروري أن يستمر قطع العلاقات أميركا إلى الأبد، وأنه لا يوجد طريق وإمكانية للتفاوض مع إدارة ترامب وإبرام اتفاق معها.

"هم ميهن": تعثر فكرة الوفاق الوطني بسبب تعنت التيار المتشدد ومطالباته المستمرة

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تعثر فكرة "الوفاق الوطني" بسبب تعنت التيار المتشدد في إيران، وقالت إن الرئيس مسعود بزشكيان فعل كل شيء من أجل نجاح الوفاق الوطني، لكن مع ذلك فإن الطرف الآخر لم يرض، وهو ما يمكن اعتباره خداعا للحكومة ورئيسها وانقلابا على قضية الوفاق الوطني.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة بمحاولتها مشاركة التيار الأصولي والمتشددين ضمن الحكومة جعلت الموضوع يبدو وكأنها "شركة مساهمة"، لكنها كانت الطرف الوحيد المؤمن بهذه المساهمة والشراكة.

واستبعدت الصحيفة أن تؤدي هذه الجادة والطريق أحادي الجانب إلى منفعة للحكومة وتحقيق مصالح إيران الوطنية، مطالبة الحكومة بأن تعيد النظر في نهجها وسياساتها.

تحذير خامنئي من "ابتسامة الأميركيين".. و"فشل" زيارة عراقجي لأفغانستان.. وأزمة العملة

29 يناير 2025، 11:05 غرينتش+0

رحبت الصحف الإصلاحية في إيران، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التي قال فيها إن طهران لن ترفض مقترحات ترامب المحتملة وإنما ستقوم بدراستها، لافتة إلى أن هذه التصريحات تتعارض مع التيار الذي يرفض أي اتفاق بين طهران وواشنطن.

وقد نقلت صحيفة "سازندكي" في نفس الوقت جزءا من حديث المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي حذر فيه من "الاغترار بابتسامة الدبلوماسيين الأميركيين"، مؤكدا أن "وراء هذه الضحكات يكمن حقد دفين تجاه إيران"، ولا ينبغي أن تخفى على المسؤولين الإيرانيين هذه الحقائق.

هذا التناقض والتردد في الموقف تجاه أميركا والتفاوض معها كانا أبرز عناوين الصحف بمختلف توجهاتها، حيث ركزت الإصلاحية منها على كلام وزير الخارجية عراقجي وضخمته، في حين أبرزت الأصولية كلام خامنئي التحذيري تجاه أميركا والمفاوضات.

صحيفة "هم ميهن" مثلا كتبت في عنوان بصفحتها الأولى: "وزير الخارجية يرسم سياسة إيران تجاه ترامب.. احتمالية التوصل لاتفاق جديد".

في شأن اقتصادي تناولت صحيفة "مردم سالاري" الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على الوضع المعيشي للإيرانيين، وأوضحت أنه خلال عقد واحد تراجعت قيمة الرواتب المقدمة للموظفين بنسبة 400 في المائة، وهي تعني في المحصلة سقوطا كبيرا في "وادي الفقر السحيق".

صحف أخرى تطرقت إلى قضية العملة الإيرانية، التي تستمر بالانهيار غير المسبوق، واختلفت هذه الصحف حول طبيعة الموقف الحكومي في هذه الأزمة بين من رأى ضرورة تدخلها لتحسين الوضع، وبين من رأى عدم التدخل في سوق العملات، لأن ذلك سيعني مزيدا من الاضطراب وعدم الاستقرار في قيمة التومان الإيراني.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": طهران والمفاوضات.. يجب عدم تكرار أخطاء الماضي

قال الكاتب والمحلل السياسي سيد محمود صدري إن ترامب ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض وقبل ذلك لم يتأخذ مواقف سيئة تجاه إيران في المجمل، وهذا يفسر عزمه التوصل لاتفاق مع طهران لاحتواء برنامجها النووي وخطر القنبلة الذرية، وعلى المسؤولين الإيرانيين عدم إضاعة هذه الفرصة وارتكاب نفس الأخطاء السابقة.

وشدد الكاتب أن على طهران أن تسعى لاتفاق مع أميركا لتحقيق هدفين كبيرين؛ الأول هو الخروج من الوضع الراهن والظروف الأمنية التي خلقها الغرب لإيران، علما أن بعض صناع القرار في طهران يرغبون في هذه الحالة الأمنية، وينسجمون في مواقفهم مع الدول الغربية.

أما الهدف الثاني فيتمثل في السعي لرفع العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض على إيران منذ سنوات، والتي أعاقت أي تطور وتحسن في الوضع المعيشي للمواطنين، الذين كانوا المتضرر الرئيسي في هذه الأزمة.

"كيهان": المفاوضات مع واشنطن يعني قبول "المطالب الأميركية غير المشروعة"

عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكرة المفاوضات مع أميركا والحديث عن اتفاق شامل وكبير، وقالت إن قبول هذه المفاوضات يعني الرضوخ لكافة المطالب الأميركية غير المشروعة من إيران.

وأوضحت الصحيفة أن مطالب أميركا من طهران جلية للعيان، فهم يريدون منا أن نوقف إنتاج الأسلحة المؤثرة، ونتوقف عن دعم "الشعوب التي تناضل من أجل استقلالها وحريتها".

وكتبت "كيهان" أن الاتفاق الشامل يعني كل هذه الملفات، ولذا يجب على طهران أن تحسم موقفها من هذه القضايا قبل التوجه للمفاوضات.

وشددت الصحيفة على أن أي دخول في المفاوضات دون أن تكون طهران حاسمة لأمرها في هذه القضايا وغيرها يعني تكرار التجربة السابقة أو الرضوخ لاتفاق لا توجد فيه أي ضمانات، وعودة الضغوط من جانب الدول الغربية.

"جمهوري إسلامي": زيارة عراقجي إلى أفغانستان لم تحقق أي مكتسبات

في شأن منفصل تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كابل ولقائه بالمسؤولين في حركة طالبان، وقالت إن الزيارة كان ينقصها المعايير المعتبرة لاستقبال شخصية بوزن وزير خارجية إيران، حيث تم استقباله من قبل عدد من الموظفين الصغار وليس وزير خارجية طالبان، كما أنه لم يكن هناك وجود لعلم إيران خلال هذه الزيارة.

وأكدت الصحيفة أن هذه الزيارة لم يكن لها أي مكتسبات، وإنما حققت حركة طالبان امتيازات من هذه الزيارة ومن جهة واحدة دون أن تدفع أي مقابل، حسب تعبير الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة إلى الوعود المكررة التي يقدمها قادة طالبان لإيران في العديد من القضايا العالقة، وقالت إن هذه الوعود "غير شرعية، كما هو الحال لحكومة طالبان نفسها.

مطالب بعزل ظريف.. و"صفحة جديدة" مع طالبان.. و"عرقلة" المفاوضات مع الغرب

27 يناير 2025، 12:40 غرينتش+0

مواقف حادة وتصريحات مستمرة تطالب بإقالة محمد جواد ظريف من منصبه كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، بسبب تصريحاته في مؤتمر دافوس، وإقحامه للخلافات الإيرانية الداخلية في كلامه عن خطورة الوضع في المنطقة، حيث طالبت صحف أصولية من مسعود بزشكيان بعزل ظريف من منصبه.

صحف إصلاحية في المقابل دافعت عن ظريف وتصريحاته، وأكدت أنه لم يجانب الصواب عندما أكد أن مجيء بزشكيان ساعد في الحيلولة دون وقوع حرب في المنطقة، إذ إن التيار الآخر (التيار الأصولي بقيادة سعيد جليلي) كان له مواقف متصلبة حيال ما يجري في المنطقة، وكان من الممكن أن يورط إيران والمنطقة في حرب شاملة.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية أشارت إلى وقفة احتجاجية لمجموعة من المتشددين أمام البرلمان ومطالبتهم باستجواب ظريف وعزله من منصبه بعد تصريحاته في دافوس، وعنونت بالقول: "استراتيجية العزل.. من هي الأطراف التي تعمل على إقالة ظريف؟".

صحیفة "اعتماد" الإصلاحية قالت إن مناصري سعيد جليلي، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية السابقة، هم من يقفون وراء هذه الهجمة الشرسة على ظريف، وعنونت في مانشيت اليوم: "تهديد ظريف وتقييد المفاوضات".

صحيفة "كيهان" رحبت بمواقف وتصريحات نواب في البرلمان حول ظريف، وكتبت في صفحتها الأولى: "احتجاج ممثلي الشعب على رسالة ظريف الذليلة في دافوس"، وأوضحت أن "مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية بعث برسالة ضعف وهوان للأجانب خلال كلمته في دافوس".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام عدد غير قليل من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، هي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كابول، ولقائه مسؤولي حركة طالبان.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن هذه الزيارة تستهدف مناقشة ملفين رئيسين هما "أزمة المياه بين البلدين" و"قضية اللاجئين الأفغان في إيران"، أما صحيفة "روزكار" فكتبت: "فصل جديد في العلاقة مع الجارة الشرقية".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم میهن": الهجوم على ظريف يهدف إلى تشويه بزشكيان وحكومته

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تصريحات مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف في المنتدى العالمي الاقتصادي في دافوس حول خطورة الوضع بالنسبة للمنطقة في حال فوز التيار الأصولي بقيادة سعيد جليلي، وهي تصريحات أثارت موجة من الانتقادات والهجوم الحاد على ظريف من قبل التيار المتشدد، بلغت درجة المطالبة باعتقاله ومساءلته فور عودته إلى إيران.

الصحيفة تساءلت هل كان من الضروري أن يتكلم ظريف في دافوس عن خطر سعيد جليلي المرشح الرئاسي الخاسر؟ وقالت إن ظريف أعطى ذريعة قوية لهذا التيار لتصعيد هجماته عليه وعلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكامل الحكومة الإصلاحية.

وأوضحت الصحيفة أن ظريف يعتبر اسما مستعارا لبزشكيان، بمعنى أن الهدف من الهجمات على ظريف في الأصل يستهدف شخص بزشكيان الذي عين ظريف في هذا المنصب الهام.

وانتقدت "هم ميهن" هذه المواقف، وقالت إنها تستهدف القضاء على الفرص المحدودة، وإغلاق منافذ الأمل الصغيرة المتبقية أمام إيران لخلق انفراجة في علاقاتها مع دول العالم.

"كيهان": ظريف مهندس العقوبات الأميركية على إيران

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لا تزال تصعد من هجماتها على شخص ظريف، وقالت إن ظريف هو السبب الأصلي في تشديد العقوبات على طهران، وليس ريتشارد نفيو المعروف بأنه مصمم العقوبات الأميركية على إيران.

وأوضحت الصحيفة المتشددة إن نفيو كان عدوا صريحا لإيران، ولم يتردد في اتخاذ أي سياسات من شأنها زيادة الضغوط على طهران ومراكمة العقوبات، لكن هذا لا يدعو للعجب من عدو صريح ومجاهر.

وتابعت كيهان: "بمراجعة مواقف وتصرفات شخص ظريف سواء عندما كان وزيرا للخارجية ومسؤولا عن وفد إيران التفاوضي أو عندما أصبح مساعدا للرئيس بزشكيان للشؤون الاستراتيجية يبرز السؤال هل لقب مهندس العقوبات يليق بريتشارد نفيو أكثر أم بشخص محمد جواد ظريف؟ الشواهد والأدلة تظهر أنه ظريف"، حسب الصحيفة.

"آرمان أمروز": المتطرفون يعرقلون المفاوضات مع الغرب

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الأجواء الإيجابية عن احتمالية المفاوضات بين طهران وواشنطن، لكنها حذرت من خطورة عرقلة التيار المتطرف المسيطر على البرلمان لأي فرضية في هذا الاتجاه، لافتة إلى اجتماع للبرلمان الإيراني أمس الأحد تطرق فيه النواب إلى احتمالية تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، مؤكدين أن الرد الإيراني على مثل هذه الخطوة الغربية سيكون الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأكد نواب البرلمان- وفقا لتصريحات إبراهيم رضائي النائب في البرلمان- إن طهران ستتخذ خطوة مقابل أي إجراء معاد من قبل الأطراف الغربية، ولن تخضع للضغوط التي تمارس عليها.

ونفى البرلماني الإيراني التقارير الغربية التي أوردت أن الدبلوماسيين الإيرانيين طلبوا من أوروبا نقل رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أن إيران لن تجري مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وأن المفاوضات المحتملة ستكون محصورة على التفاوض مع مجموعة "5 + 1"، وأن هدف المفاوضات سيكون هو رفع العقوبات عن طهران فقط.

كما نقلت الصحيفة تصريحات النائب السابق في البرلمان علي مطهري، الذي أشار إلى إقالة الرئيس الأميركي لبرايان هوك بعد الاستغناء عن بومبيو وبولتون المعروفين بمواقفهم المتطرفة تجاه إيران، وقال إن هذه التغييرات وتسليم الملف الإيراني إلى شخصية أكثر اعتدالا يكشف عن نية واشنطن التوصل لاتفاق مع طهران، وعلى المسؤولين الإيرانيين استغلال هذه الفرصة، والدخول في مفاوضات مباشرة مع أميركا للتوصل لاتفاق جديد يطمئن الغرب من ملف إيران النووي، قبل انتهاء موعد الاتفاق النووي في أكتوبر (تشرين الأول) القادم.

"انتصار حماس".. وكارثة الناتج القومي.. وشراء الغذاء "بالتقسيط"

26 يناير 2025، 14:42 غرينتش+0

كان تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بين حماس وإسرائيل وإطلاق سراح 4 مجندات إسرائيليات في عرض كبير، حضره عدد غفير من سكان قطاع غزة مع انتشار واسع للمسلحين التابعين للحركة، عنوانا رئيسيا في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني).

وصفت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذه الطريقة في تسليم الأسيرات الإسرائيليات لدى حماس بأنها "تحقير" لإسرائيل، التي وعدت بأن تطلق سراح جميع المحتجزين من أيدي حماس بعد القضاء عليها، وهو ما لم يتحقق بعد أكثر من 460 يومًا من الحرب المدمرة على القطاع المحاصر.

كما اعتبرت صحيفة "آكاه" أن هذا العرض في إطلاق سراح 4 إسرائيليات مقابل أكثر من 200 سجين فلسطيني من إسرائيل يكشف عن مدى قوة حماس وانتصارها في هذه الجولة من المواجهة.

وعلى صعيد داخلي تناولت بعض الصحف، مثل "اقتصاد مردم"، الارتفاع الكبير في سعر الدولار، وتراجع قيمة التومان الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، في الأيام الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى مواقف البرلمان؛ حيث دعا نواب به البنك المركزي إلى التدخل واستخدام صلاحيته للحد من هذا الانهيار في قيمة التومان الإيراني.

وتحدثت صحيفة "شروع" عن الموضوع، ودعت إلى ضرورة أن يتم تقليل الصدمات السياسية، فيما يتعلق بقيمة العملة الإيرانية من خلال تبني سياسة تجعل التومان الإيراني أكثر صمودًا أمام المتغيرات السياسية المتسارعة.

وتناولت صحيفة "نقش اقتصاد"، في تقرير لها، تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الإيرانيين، وعجزهم عن توفير الحاجات الأساسية من الأغذية وكشفت عن انتشار ظاهرة شراء المواد الغذائية "بالتقسيط".

وفي شأن آخر نقلت صحيفة "اعتماد" تصريحات هادي خامنئي، شقيق المرشد علي خامنئي، والتي دعا فيها إلى إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة "الحركة الخضراء" مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد ومهدي كروبي.

وانتقد شقيق خامنئي، في تصريحاته، ما آلت إليه الثورة الإيرانية، بعد أكثر من 4 عقود، وقال فيما يشبه طعنًا بشقيقه المرشد، الذي تربطه علاقة غير ودية معه: "البعد عن أهداف الثورة وغاياتها هو نتيجة لسلوك الأفراد الذين يتلبسون ثوب الثورة والثورية. هؤلاء وعندما يثبتون مواقعهم يشرعون في نشر أفكارهم المتحجرة ويقصون الصادقين والمؤهلين، وهو السبب في الكثير من المشاكل التي تواجهها إيران اليوم".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": حان الوقت للتفاوض مع أميركا والتوصل لاتفاق شامل

نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقالاً اشترك في كتابته محمد مهاجري وفياض زاهد، ذكرا فيه أن قطع العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، وبعد أن أبرمت إيران اتفاقيات استراتيجية مع الصين وروسيا حان الوقت لاتخاذ قرار آخر هو الدخول في مفاوضات مع أميركا و"لو كان مقررًا أن ندخل في مفاوضات شاملة مع الولايات المتحدة الأميركية فإن اليوم هو الوقت المناسب لذلك".

وأوضح الكاتبان أن هناك حكومتين جديدتين في طهران وواشنطن وحكومة بزشكيان المعتدلة تحظى بدعم وحماية من الشعب، وكذلك من المرشد، علي خامنئي، كما لدينا تجربة الاتفاق النووي والمفاوضات السابقة، ولو كان الطرفان لديهما العزم الجدي للتفاوض فإن الوقت الآن بات مناسبًا جدًا لرفع العقوبات عن طهران وهو قرار يتفق تمامًا مع مصلحة إيران اليوم.

وأضاف المقال: "لنقبل هذه الحقيقة أن بزشكيان هو من الفرص المحدودة التي باتت أمام إيران، وفي حال لم يفلح بحل قضية العقوبات فإنه سيفشل في كسب ثقة المواطنين، وسيفشل كذلك في حل جميع المشاكل الأخرى، بما فيها مشاكل الطاقة التي تعصف بالبلد".

كما لفت الكاتبان إلى تصريحات للمرشد الإيراني، علي خامنئي، تحدث فيها عن ضرورة تحقيق تنمية بنسبة 8 في المائة، وأضافا: "تحقيق هذه الغاية دون رفع العقوبات وفك القيود عن الاقتصاد الوطني أمر غير ممكن. إذا لم تصل إيران إلى اتفاق معقول مع الغرب لا ينبغي أن نشك بأن الضغوط على الصين ستجبرها على تقليل شرائها للنفط الإيراني. يجب علينا ولو لمرة واحدة أن نختار طريقًا رابحًا، ونمضي نحو اتفاق مع أميركا".

"كار وكاركر": أنقاض التضخم على كاهل الفقراء في إيران

سلطت صحيفة "كار وكاركر"، المهتمة بقضايا العمل والعمال في إيران، الضوء على الأزمة المعيشية، التي يواجهها العمال في إيران هذه الأيام، وكتبت، في تقرير لها بعنوان "أنقاض التضخم على كاهل الفقراء"، أن التضخم في أسعار الغذاء ازداد الشهر الماضي بنسبة 78 في المائة، مخلفًا ضغوطًا متراكمة على الطبقة الفقيرة.

كما ذكرت الصحيفة أن حصة السكن في سلة التكاليف المعيشية تراوحت بين 36 و40 في المائة، خلال السنوات العشر الأخيرة.

ونوهت "كار وكاركر" إلى أن تكاليف السكن والوقود والطاقة تستهلك ثلث دخل الشعب الإيراني، وأن سعر السكن في العام الماضي وحده ارتفع بنسبة 65 في المائة.

"ستاره صبح": كارثة في الناتج القومي للفرد في إيران مقارنة مع الدول العربية بسبب نظام الحكم

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، على صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة: "إن عهد التسامح والمهادنة، التي سلكتها الولايات المتحدة الأميركية في عهد بايدن انتهى، وإن جميع المؤشرات تدل على أن الرئيس الجديد، دونالد ترامب، سيعود إلى فرض الضغوط على صادرات إيران النفطية مثل السابق وهذا يعني مزيدًا من المشاكل وانخفاضًا في دخل المواطنين ونقصًا في الميزانية وتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين".

وذكر المقال، الذي حمل عنوان: "المفاوضات.. المصالحة.. الصراع"، أن ترامب في آخر تصريحاته تحدث عن رغبته في التوصل لاتفاق مع إيران، معطيًا ضوءًا أخضر للمفاوضات مع طهران، وشدد على ضرورة ألا تضيع إيران هذه الفرصة ولا تحولها إلى تهديد وضغط وعقوبات.

وقارن الكاتب بين الناتج القومی للفرد بين إيران وعدد من الدول الخليجية، وقال إن دولاً، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت، تظهر اليوم في قمة الناتج القومي للفرد في الشرق الأوسط.. موضحًا أن حالة هذه الدول قبل الثورة كانت أقل من إيران، لكنها خلال هذه العقود خلقت هذا التحسن الكبير في رفاه مواطنيها وتنمية بلدانه؟، مضيفًا:" ألا يعتبر وجود إيران في أسفل القائمة فيما يتعلق بالناتج القومي للفرد في الشرق الأوسط كارثة؟ سبب هذه الحالة السيئة يعود لطريقة الحكم في إيران".

المطالبات بـ"اعتقال ظريف".. وتهديدات ترامب.. والمفاوضات مع أميركا

25 يناير 2025، 13:54 غرينتش+0

لا تزال تصريحات وزير الخارجية الأسبق ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وتأكيده انفتاح طهران على المفاوضات مع أميركا محط جدل واهتمام في تغطية صحف إيران الصادرة يوم السبت 25 يناير (كانون الثاني).

وقد انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية والمعارضة لفكرة المفاوضات مع أميركا ظريف وتصريحاته، ودعت الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى عزله واستبداله بشخصيات أكثر جدارة وأهلية.

وأشارت صحیفة "سازندكي" الإصلاحية إلى هذه الضجة، التي افتعلها التيار الأصولي في إيران ضد ظريف، ومطالبة بعض الأطراف في إيران باعتقال ظريف فور عودته إلى طهران من سويسرا، بعد مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.

وكان الأصولي المتشدد وأمين عام لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طهران، روح الله مؤمني نسب، قد دعا قوات "مكافحة الانقلاب" إلى "اعتقال ظريف واستجوابه فور وصوله إلى إيران، وإلا فإن البلاد سوف تواجه أزمات خطيرة ومعقدة ونشهد مقدمات الانقلاب"، حسب تصريحات مؤمني نسب.

وفي شأن غير بعيد سلطت بعض الصحف الضوء على خبر أورده موقع "أكسيوس" الإخباري حول اجتماعات بين دبلوماسيين إيرانيين مع مسؤولين أميركيين قبيل مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية واقتراحهم "المفاوضات" مع أميركا من أجل التوصل لاتفاق جديد حول برنامج إيران النووي.

كما لفتت الصحيفة إلى ما ذكرته قناة "فوكس نيوز" الأميركية من تصريحات لدونالد ترامب حول الموقف من إيران والصين وروسيا؛ حيث قال ترامب، حسب القناة الأميركية، إن روسيا والصين وإيران هم أعداء أميركا الجيوسياسيون، لكن التوصل إلى اتفاق مع الصين، وحتى كوريا الشمالية، أسهل من التوصل لاتفاق مع إيران كونها بلدًا ثيروقراطيًا وله حالة "خطيرة للغاية" وقد يخلق ذلك "مشكلة كبيرة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": على بزشكيان تغيير الوزراء والمستشارين الذين يؤيدون المفاوضات مع أميركا
قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن على الرئيس مسعود بزشكيان تغيير الشخصيات، التي تحيط به، مثل المساعد والمستشار والوزير ممن يعتقدون بضرورة المفاوضات مع أميركا كطريق وحيد للخروج من المشكلات التي تحيط بإيران وأن يستبدلهم بغيرهم ممن كان لهم سجل إيجابي في العمل والأداء المهني .

وأضافت الصحيفة أن محاولة التيار الإصلاحي "المتطرف" إجبار البلد على المفاوضات مع أميركا كطريق وحيد لحل مشاكل البلد يتعارض مع منهج الرئيس مسعود بزشكيان.

ونوهت "كيهان" إلى أن هؤلاء الإصلاحيين "المتطرفين" الذين يعتبرون المفاوضات مع أميركا مفتاح حل المشكلات في إيران يتزامن مع اعتقاد الأوروبيين أنفسهم بأن منهج التفاوض لم يعد "مثمرًا" في التعامل مع الولايات المتحدة الأميركية.

" آرمان امروز": من الضروري التفاوض مع أميركا قبل فوات الأوان

شدد الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، نصرت الله تاجيك، في تصريحات لصحيفة "آرمان أمروز"، على ضرورة أن تدخل إيران في مفاوضات جادة وحقيقية مع الولايات المتحدة الأميركية، قبل شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025، موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي.

ولفت الكاتب إلى أن التخوف المستمر من المفاوضات بسبب أزمة غياب الثقة تجاه أميركا في عهد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، قاد إيران إلى وادٍ خطير، هو وادي الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وما نجم عن ذلك من عقوبات أممية على إيران.

كما ذكر الكاتب تاجيك أن عهد روحاني، الذي شهد ارتفاعًا في منسوب الثقة بالمفاوضات وفاعليتها، قاد إلى الاتفاق النووي، الذي بث أملاً وحياة في المشهد السياسي الإيراني، وجعل الإيرانيين يتطلعون إلى مستقبل واعد ومشرق.

ويستدرك الكاتب أن السنوات الثلاث الأخيرة أبرزت صعود الاتجاه المعارض لفكرة المفاوضات والاعتقاد بعدم فاعليتها، وهو ما ترتب عليه انهيار اجتماعي وشرخ طبقي وفقر مدقع وتدمير للاقتصاد وغيرها من المشاكل الكبرى على صعيد البلد.

وحذر الكاتب من أن إيران الآن على شفا المنزلق الخطير، ولم يعد هناك فاصل زمني كبير للوقوع في هذا المنزلق سوى الفترة المتبقية حتى أكتوبر المقبل، الذي سيتزامن مع انتهاء موعد الاتفاق النووي واحتمالية عودة العقوبات الأممية وانسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والصراع الإقليمي.

"أکاه": ترامب يستخدم سياسة العصا والجزرة تجاه إيران

ذكرت صحیفة "آكاه" الأصولية أن تصريحات ترامب الأخيرة، وإن كانت تتضمن كلمة "الاتفاق" مع إيران، إلا أنها تبطن تهديدًا واستخدامًا لنهج "العصا والجزرة"، الذي تعود عليه الرئيس الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لترامب قال فيها: "من الجيد أن يتم حل المشكلات مع إيران دون هجوم إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية. آمل أن تتوصل إيران إلى اتفاق".

وعلقت الصحيفة على هذا الكلام بالقول: "هذا الحديث وإن تضمن كلمة الاتفاق، إلا أن بين سطوره يكمن تهديد ضد إيران وهي الاستراتيجية التي دأب عليها ترامب في التعامل مع إيران أو ما يُعرف بسياسة العصا والجزرة".

كما لفتت الصحيفة إلى التعيينات، التي قام بها ترامب في رئاسته الثانية للولايات المتحدة، وقالت إن عدم تعيين شخصيات متطرفة تجاه إيران، مثل مايك بومبيو وجون بولتون، جعل البعض يتوهم بأن ترامب يرغب حقيقة في التوصل لاتفاق مع إيران، لكن وعند النظر إلى المسؤولين الجدد في إدارة ترامب نجد أغلبيتهم أصحاب مواقف متشددة تجاه طهران، وكثيرًا ما دعوا إلى شن هجمات عسكرية على إيران وتدمير منشآتها النووية وقتل علمائها النوويين، ومِن ثمّ فإن ترامب هو نفسه ولم يتغير، ولو وجد الإمكانية لشن هجوم عسكري على إيران لفعل، "لكن الاقتدار العسكري لإيران لا يسمح له بذلك".