• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة حقوق الإنسان في إيران تحذر من إعدام 6 سجناء سياسيين وتطالب بتدخل المجتمع الدولي

1 فبراير 2025، 08:01 غرينتش+0آخر تحديث: 11:18 غرينتش+0

دعت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" إلى الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق 6 سجناء سياسيين محتجزين في سجون النظام الإيراني، مطالبة المجتمع الدولي والدول المختلفة بالتحرك العاجل لإلغاء هذه الأحكام.

ونقلت المنظمة، في تقرير نشرته يوم الجمعة 31 يناير (كانون الثاني)، عن أقارب السجناء: بابك عليبور، وحيد بني‌ عامرین، بويا قبادي، أبو الحسن منتظر، علي ‌أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي، أنهم تعرضوا للحجز الانفرادي لفترات طويلة، والتحقيق العنيف، والتعذيب، كما حُرموا من حقهم في الحصول على محامٍ خلال مراحل الاستجواب الأولية.

وبحسب التقرير، فقد تعرض بعض هؤلاء السجناء لمحاولات إعدام صوري وتهديد بالإعدام الميداني عدة مرات.

وأشارت المنظمة إلى أن سجينين آخرين، وهما: بهروز إسلامي ومهدي حسني، باتا في خطر وشيك، لتنفيذ حكم الإعدام بحقهما، مؤكدة أنها تدين بشدة إصدار هذه الأحكام الجائرة بحق السجناء السياسيين.

وجددت المنظمة مطالبتها للمجتمع الدولي والدول، التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إيران، بالتدخل العاجل لمنع تنفيذ هذه الأحكام.

أحكام الإعدام صدرت بتهم سياسية

كان رئيس الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران، إيمان أفشاري، قد أصدر في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حكم الإعدام بحق هؤلاء السجناء الستة بتهمة "البغي من خلال العضوية في جماعات معارضة للنظام".

كما حُكم على إسلامي وحسني بالإعدام، في سبتمبر (أيلول) 2024، بموجب حكم أصدره إيمان أفشاري أيضًا، وتم تأييد الحكم من قِبل المحكمة العليا الإيرانية في 8 يناير الجاري، قبل أن يتم إبلاغهما بالحكم في محبسهما بسجن "إيفين" بطهران.

وفي 27 يناير الجاري5، نُقل هؤلاء السجناء السياسيون من سجن "إيفين" إلى زنازين انفرادية في الجناح الأمني من الوحدة الثالثة في سجن قزلحصار بمدينة كرج.

تحذيرات من تنفيذ الإعدامات بذريعة مقتل مقيسه ورازيني

حذر مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، محمود أميري مقدم، خلال الأيام الأخيرة، من أن السلطات الإيرانية تستغل حادثة مقتل القاضيين البارزين في المحكمة العليا، محمد مقيسه وعلي رازيني، وتربطها بمنظمة مجاهدي خلق، وذلك لتهيئة الأجواء لتنفيذ أحكام الإعدام ضد المعتقلين المتهمين بالانتماء إلى المنظمة.

وقال أميري مقدم: "لهذا السبب، فإن خطر تنفيذ أحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء خطير للغاية. ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية وجميع المواطنين الإيرانيين إلى الوقوف ضد هذه الإعدامات السياسية من خلال الاحتجاج والضغط المستمر".

دعوات أممية وعالمية لوقف الإعدامات

في الأسبوع الماضي، أصدرت منظمة العفو الدولية عدة بيانات منفصلة، حذرت فيها من الخطر الوشيك لتنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء السجناء الثمانية، وطالبت بوقف التنفيذ وإعادة النظر في قضاياهم.

وفي الأحكام الصادرة عن القضاء الإيراني، تم إدراج "الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية" ضمن التهم الموجهة إلى هؤلاء السجناء السياسيين.

وقد أثار تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، في الأسابيع الأخيرة، موجة احتجاجات واسعة داخل إيران وخارجها.

ونشر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، في 7 يناير الجاري، تقريرًا استند إلى أحدث مراجعاته، كشف فيه عن أن ما لا يقل عن 54 سجينًا في مختلف سجون إيران يواجهون حاليًا أحكام إعدام بتهم سياسية أو أمنية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شملت الأكراد والعرب والبلوش والأتراك.. منظمات حقوقية تدين قمع الأقليات العرقية في إيران

31 يناير 2025، 22:15 غرينتش+0

حذّرت حملة "حقوق الإنسان في إيران" من أن السلطات شدّدت في الأشهر الأخيرة من سياساتها القمعية ضد الأقليات العرقية؛ حيث قامت باعتقال أعداد كبيرة من النشطاء الأكراد والعرب والبلوش والأتراك.

وأعربت الحملة، في تقرير نُشر يوم الجمعة 31 يناير (كانون الثاني)، عن قلقها المتزايد، إزاء تزايد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأقليات العرقية في إيران.

وجاء في التقرير أنه في أعقاب الإضراب العام في كردستان والمناطق الكردية في إيران، والذي جاء احتجاجًا على صدور حكم الإعدام بحق الناشطتين بخشان عزيزي ووريشه مرادي، تصاعدت حملات الاعتقال التعسفي بحق النشطاء والمواطنين الأكراد.

وأشار التقرير إلى أنه خلال أقل من أسبوع، تم اعتقال 12 ناشطًا كرديًا، فيما قامت قوات الأمن الإيرانية بممارسة ضغوط على العديد من التجار في سنندج ومهاباد وكرمانشاه؛ بسبب مشاركتهم في الإضراب.

كما سلط التقرير الضوء على قضية أمجد أميني، والد مهسا أميني، الذي تم استهدافه قضائيًا؛ بسبب احتجاجه على أحكام الإعدام الصادرة بحق الناشطين الأكراد. ووفقًا للناشط الحقوقي ربين رحماني، فإن وزارة الاستخبارات في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، هي المسؤولة عن جميع الاعتقالات والاستدعاءات الأخيرة.

وقد صدر حكم الإعدام على وريشه مرادي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بقرار من القاضي أبو القاسم صلواتي، بينما حُكم على بخشان عزيزي بالإعدام، في 24 يوليو (تموز) 2024 بقرار من القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة بطهران.

وفي 23 يناير الجاري، أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا يدين انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة في إيران، بما في ذلك أحكام الإعدام الصادرة بحق عزيزي ومرادي.

الاعتقالات التعسفية والعنيفة بحق النشطاء البلوش والعرب والأتراك

كما أشار التقرير إلى الاعتقالات التعسفية والعنيفة، التي طالت النشطاء البلوش والعرب والأتراك، حيث تم نقل عدد منهم إلى أماكن مجهولة، واحتجازهم في ظروف غير قانونية.

وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني صعّد من حملات الاعتقال ضد النشطاء والمواطنين في محافظة خوزستان، منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتم حتى الآن التحقق من هوية 69 شخصًا تم اعتقالهم خلال هذه الفترة.

أما في مدينة زاهدان، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 38 شخصًا منذ بداية عام 2025، ونُقل بعضهم إلى أماكن غير معروفة.

وفي عام 2024، اعتقلت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 400 مواطن بلوشي، من بينهم 30 قاصرًا وخمس نساء.

وأشار التقرير إلى أن القمع ضد النشطاء الأتراك كان شديدًا للغاية؛ حيث تم التحقيق مع 12 ناشطًا من أتراك أذربيجان في تبريز، خلال 10 أيام فقط (من 11 إلى 21 يناير 2025)، ووجهت إليهم اتهامات ملفقة مثل العضوية في جماعة غير قانونية والتآمر ضد الأمن القومي.

دعوات لرد فعل دولي على القمع المتزايد

وفي تعليقه على تصاعد عمليات القمع ضد النشطاء من الأقليات العرقية، قال مدير حملة حقوق الإنسان في إيران، هادي قائمي: "لا يجب على المجتمع الدولي أن يظل صامتًا إزاء القمع المتزايد ضد الأقليات العرقية في إيران. يجب إنهاء الصمت، ويجب أن يحظى الاعتقال الجماعي والقتل خارج نطاق القضاء والقمع الممنهج للهويات الثقافية باهتمام واستجابة دولية فورية".

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد نشرت، في تقريرها السنوي بتاريخ 16 يناير الجاري، توثيقًا للانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستهدف بشكل منهجي الأقليات العرقية والدينية.

كما أصدرت 14 منظمة حقوقية في 21 يناير 2025 بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن قلقها العميق بشأن موجة الاعتقالات الواسعة في محافظة خوزستان، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية النشطاء والمواطنين المحتجزين.

مرشح ترامب لرئاسة"FBI": كبح النظام الإيراني الداعم للإرهاب على رأس أولوياتي الأمنية

31 يناير 2025، 17:27 غرينتش+0

ذكر المرشح، الذي اقترحه دونالد ترامب لرئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتل، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، أن كبح النظام الإيراني يتصدر أولوياته الرئيسة.

وسيتولى باتل المنصب خلفًا للمدير الحالي لمكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، الذي تم تعيينه من قِبل ترامب في عام 2017 لفترة مدتها 10 سنوات.

وقال باتل، خلال جلسة الاستماع، أمس الخميس، ردًا على سؤال حول أكبر مخاوفه في مجال الأمن القومي: "مكافحة الإرهاب داخل الولايات المتحدة وخارجها من أولوياتي".

وأضاف: "كبح النظام الإيراني، باعتباره أكبر داعم للإرهاب، هو أحد أهم اهتماماتي للأمن القومي الأميركي".

ويُعرف باتل بانتقاده الشديد لسياسة التساهل، التي انتهجتها إدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، تجاه إيران، ومن المتوقع أن يتبنى المرشح لرئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مواقف أكثر صرامة، ضد أنشطة طهران في الولايات المتحدة.

كما اتهم شخصيات محددة، مثل المبعوث الخاص لإيران في إدارة بايدن، روبرت مالي، والمسؤولة بوزارة الدفاع الأميركية ذات الأصل الإيراني المتهمة بتسريب وثائق، آرين طباطبائي، ومدير جهاز الاستخبارات في مجلس الأمن القومي الأميركي، ماهر بيطار، بأن لهم صلات بالنظام الإيراني، وقال: "روبرت مالي، المبعوث الأول لبايدن، الرجل الذي من المفترض أن يبعدنا عن الحرب مع إيران، تم تعليق تصريحه الأمني من قِبل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.. ينبغي عليكم أن تسألوا لماذا لا يعلنون ذلك صراحة؟".

وأفادت شبكة "CNN" الإخبارية الأميركية، نقلا عن مصدرين مطلعين، في 4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بأن باتل، مرشح ترامب لرئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي، تم إبلاغه مؤخرًا من قِبل المكتب بأنه كان هدفًا لهجوم إلكتروني من قبل الحكومة الإيرانية.

ويعارض باتل بشدة استخدام مكتب التحقيقات الفيدرالي لصلاحياته الرقابية بموجب قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، ويدعو إلى "إصلاحات شاملة" في هذا المجال.

وهذا الموقف يجعله متوافقًا مع كل من اليساريين الليبراليين، الذين يعارضون توسيع صلاحيات الدولة، وكذلك مع أنصار ترامب، الذين يشعرون بالغضب من الأخطاء الرقابية، التي ارتكبها مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء التحقيق في احتمال وجود صلات بين ترامب وروسيا.

وشغل باتل، ذو الأصول الهندية، عدة مناصب رئيسة خلال الولاية الأولى لترامب، من بينها مستشار الأمن القومي ورئيس مكتب وزير الدفاع المؤقت.

وفي كتابه، الذي نُشر العام الماضي، بعنوان "رجال العصابات في الحكومة: الدولة العميقة، الحقيقة، والمعركة من أجل ديمقراطيتنا"، دعّم نقل مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي من واشنطن لمنع "الهيمنة المؤسسية"، وضمان أن "قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يمكنها المشاركة في الألعاب السياسية".

وبغض النظر عن تغيير رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن مصير المقر الحالي للمكتب قد يتغير.

وفي العام الماضي، اختارت إدارة الخدمات العامة منطقة غرينبيلت، في ولاية ماريلاند، كموقع جديد لمقر"FBI"، لكن المدير الحالي، كريستوفر راي، أعرب عن قلقه بشأن احتمال وجود تضارب في المصالح تشوب عملية اختيار هذا الموقع.

طهران تحت سماء حمراء للمرة الخامسة خلال أسابيع.. تلوث الهواء يهدد صحة الإيرانيين

31 يناير 2025، 15:23 غرينتش+0

سجل تلوث الهواء في طهران، اليوم الجمعة 31 يناير (كانون الثاني)، مستوى غير صحي، للمرة الخامسة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن وصل إلى الوضع الأحمر، بينما شهدت مدينة مشهد ومحافظة ألبرز مستويات هواء خطرة على مرضى الحساسية.

ومنذ بداية هذا العام، كان الهواء في طهران نظيفًا لمدة 5 أيام، وجيدًا لمدة 187 يومًا، وغير صحي للفئات الحساسة لمدة 108 أيام، وغير صحي لجميع الفئات لمدة 17 يومًا.

وفي العام الماضي، سُجلت 10 أيام فقط من الهواء النظيف و236 يومًا من الهواء المقبول في طهران، بينما كان هناك 107 أيام من الهواء غير الصحي للفئات الحساسة و12 يومًا من الهواء غير الصحي لجميع الفئات.

وشهدت عدة مدن في إيران تلوثًا شديدًا في الهواء، خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى نقل مئات الأشخاص إلى المراكز الطبية؛ بسبب أمراض القلب والجهاز التنفسي.

كما تم إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية، أو تحولت إلى العمل عن بُعد في بعض المحافظات.

واستمرت جودة الهواء في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، في وضع غير صحي لليوم الثاني على التوالي، كما كان الهواء في محافظة ألبرز، غربي طهران، اليوم الجمعة، غير صحي للفئات الحساسة، بمن في ذلك الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعانون مشاكل تنفسية.

وكان رئيس مجموعة صحة الهواء وتغير المناخ في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، عباس شاهسوني، قد صرح سابقًا بأن عدد الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء، في العام الماضي، قد بلغ 30692 شخصًا، بناءً على مراقبة مجتمع إحصائي يضم 48 مليون شخص.

وأشار شاهسوني إلى أن عدد المرضى، الذين راجعوا المراكز الطبية الحكومية، بسبب أمراض الجهاز التنفسي غير المعدية، منذ بداية يناير 2024، قد زاد بنحو 30 في المائة.

كما ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء في العام الماضي بمقدار 4385 حالة، أي بزيادة تُقدر بـ 17 في المائة، مقارنة بالعام الذي سبقه.

إدانات دولية لإيران بسبب تأكيد الحكم بسجن الصحافي ولي زاده 10 سنوات

31 يناير 2025، 14:39 غرينتش+0

أدانت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) تأكيد حكم السجن 10 سنوات بحق الصحافي السابق في "راديو فردا" والمواطن الإيراني-الأميركي المعتقل في إيران، رضا ولي زاده.

وأصدرت اللجنة بيانًا، أمس الخميس 30 يناير (كانون الثاني)، أكدت فيه أنه يجب على السلطات الإيرانية الإفراج الفوري عن هذا الصحافي الإيراني-الأميركي، مشيرة إلى أن طهران يجب أن تثبت أنها لا تستخدم "الجنسية المزدوجة" كأداة ضغط سياسية محتملة.

وفي السنوات الأخيرة، حذر العديد من الشخصيات السياسية الإيرانية والدولية من "سياسة احتجاز الرهائن"، التي يتبعها النظام الإيراني، والتي تشمل اعتقال المواطنين من دول أخرى.
وطالبت اللجنة، في بيانها، السلطات الإيرانية بتهيئة الظروف، التي تمكّن جميع الصحفيين من أداء عملهم المهني بحرية وأمان.

تصريحات رضا ولي زاده من سجن "إيفين"

أشار رضا ولي زاده، في 26 يناير الجاري، في رسالة صوتية من سجن "إيفين"، إلى بيان الحكومة الأميركية، الذي اعتبرت فيه اعتقاله وإدانته غير قانونيين، وقال إن وزارة الخارجية الأميركية لم تتخذ أي خطوات فعالة لمتابعة قضيته.

وكان محمد حسين آقاسي، محامي رضا ولي زاده، قد أعلن يوم الأربعاء 29 يناير الجاري، عبر منصات التواصل الاجتماعي، تأكيد محكمة الاستئناف في طهران للحكم الصادر ضد موكله بالسجن لمدة 10 سنوات، وقال: "إجراءات المحكمة كانت تأكيدًا للحكم الأولي، ولكن ربما يمكن للطعن أن يفتح أعين العدالة المغلقة".

وأضاف آقاسي أن ولي زاده قد حُكم عليه من قِبل محكمة الثورة بالسجن 10 سنوات، بالإضافة إلى منع الإقامة في طهران والمناطق المجاورة، ومنع مغادرة البلاد ومنع الانضمام للأحزاب لمدة عامين.

وفي 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اعتقال رضا ولي زاده، وقال إنه كان على اتصال بالجهات المعنية لمتابعة هذا الموضوع.

وقد نشرت منظمة الدفاع عن حرية المعلومات تقريرًا، في 22 يناير الجاري، ذكرت فيه أن إيران في 2024 قامت بـ 385 حالة مواجهة قانونية وأمنية ضد الصحافيين ووسائل الإعلام، مما أسفر عن استهداف 256 صحافيًا على الأقل والإضرار بحرية الصحافة في البلاد.

"غوغل": قراصنة إيرانيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي في هجمات ضد واشنطن

31 يناير 2025، 13:03 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وأبحاث أمنية جديدة، أن قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني والصين وبعض الحكومات الأجنبية الأخرى يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز هجماتهم الإلكترونية ضد أهداف في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وخلال العام الماضي، استخدمت عشرات مجموعات القرصنة لأكثر من 20 دولة، روبوت الدردشة "جيميني" من "غوغل" لكتابة أكواد ضارة، والبحث عن الثغرات الأمنية، وجمع المعلومات حول المؤسسات التي يمكن استهدافها.

وحذّرت "غوغل"، يوم الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني)، في تقرير جديد من أن مجموعات مرتبطة بإيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية استغلت "جيميني" لدعم عملياتها الهجومية الإلكترونية.

ومع ذلك، أوضح التقرير أن "جيميني" لعب دور المساعد البحثي أكثر من كونه أداة استراتيجية، حيث استخدمته هذه المجموعات لتحسين كفاءة عملياتها بدلًا من تطوير أساليب قرصنة جديدة.

دور الذكاء الاصطناعي في تسريع وزيادة كفاءة الهجمات السيبرانية

وأضافت "غوغل" في تقريرها أن مروّجي المعلومات المضللة على الإنترنت استخدموا "جيميني" لإنشاء شخصيات وهمية، وترجمة الرسائل، ونشرها عبر المنصات المختلفة.

ومع التقدم السريع في النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، بات القراصنة يطوّرون بشكل مستمر طرقًا جديدة للاستفادة من هذه الأدوات.

وحذّرت "غوغل" من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمنح الجهات التهديدية القدرة على العمل بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، رغم أنه لم يصل بعد إلى مرحلة "التغييرات التخريبية" في مجال القرصنة.

وفي هذا السياق، قالت ساندرا جويس، نائبة رئيس قسم تحليل التهديدات في "غوغل": "لا يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي وسيلة خارقة بيد القراصنة، بل قد يكون أداة أكثر أهمية للمدافعين عن الأمن السيبراني".

لكنها حذّرت في الوقت نفسه من أن الذكاء الاصطناعي يساعد القراصنة في زيادة كفاءة عملياتهم وسرعتها ومدى تأثيرها.

وكانت السلطات الأميركية قد حذّرت العام الماضي من أن كوريا الشمالية تستخدم هويات مزيفة لتوظيف أفرادها كمتخصصين في تقنية المعلومات داخل الشركات الأميركية، كجزء من مخطط احتيالي واسع.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، حذّرت شركة "أوبن إيه آي" من أن حسابات مرتبطة بالنظام الإيراني استخدمت تقنياتها في نشر الدعاية السياسية، بما في ذلك إنتاج مقالات طويلة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، والترويج لسياسات طهران و"محور المقاومة".

وقد حذفت الشركة عددًا كبيرًا من الحسابات المرتبطة بالحكومة الإيرانية بعد اكتشافها هذه الأنشطة.

ويتزامن تقرير "غوغل" مع تصريحات حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، حيث قال: "سنستفيد بشكل كبير من الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري".

كما دعا محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتعويض "التأخر التكنولوجي" في البلاد.

وفي مايو (أيار) الماضي، أعلنت الحكومة الأميركية عن خطط لفرض قيود تهدف إلى منع إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية من الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة المطورة في الولايات المتحدة.