• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

المطالبات بـ"اعتقال ظريف".. وتهديدات ترامب.. والمفاوضات مع أميركا

25 يناير 2025، 13:54 غرينتش+0آخر تحديث: 19:09 غرينتش+0

لا تزال تصريحات وزير الخارجية الأسبق ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وتأكيده انفتاح طهران على المفاوضات مع أميركا محط جدل واهتمام في تغطية صحف إيران الصادرة يوم السبت 25 يناير (كانون الثاني).

وقد انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية والمعارضة لفكرة المفاوضات مع أميركا ظريف وتصريحاته، ودعت الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى عزله واستبداله بشخصيات أكثر جدارة وأهلية.

وأشارت صحیفة "سازندكي" الإصلاحية إلى هذه الضجة، التي افتعلها التيار الأصولي في إيران ضد ظريف، ومطالبة بعض الأطراف في إيران باعتقال ظريف فور عودته إلى طهران من سويسرا، بعد مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.

وكان الأصولي المتشدد وأمين عام لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طهران، روح الله مؤمني نسب، قد دعا قوات "مكافحة الانقلاب" إلى "اعتقال ظريف واستجوابه فور وصوله إلى إيران، وإلا فإن البلاد سوف تواجه أزمات خطيرة ومعقدة ونشهد مقدمات الانقلاب"، حسب تصريحات مؤمني نسب.

وفي شأن غير بعيد سلطت بعض الصحف الضوء على خبر أورده موقع "أكسيوس" الإخباري حول اجتماعات بين دبلوماسيين إيرانيين مع مسؤولين أميركيين قبيل مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية واقتراحهم "المفاوضات" مع أميركا من أجل التوصل لاتفاق جديد حول برنامج إيران النووي.

كما لفتت الصحيفة إلى ما ذكرته قناة "فوكس نيوز" الأميركية من تصريحات لدونالد ترامب حول الموقف من إيران والصين وروسيا؛ حيث قال ترامب، حسب القناة الأميركية، إن روسيا والصين وإيران هم أعداء أميركا الجيوسياسيون، لكن التوصل إلى اتفاق مع الصين، وحتى كوريا الشمالية، أسهل من التوصل لاتفاق مع إيران كونها بلدًا ثيروقراطيًا وله حالة "خطيرة للغاية" وقد يخلق ذلك "مشكلة كبيرة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": على بزشكيان تغيير الوزراء والمستشارين الذين يؤيدون المفاوضات مع أميركا
قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن على الرئيس مسعود بزشكيان تغيير الشخصيات، التي تحيط به، مثل المساعد والمستشار والوزير ممن يعتقدون بضرورة المفاوضات مع أميركا كطريق وحيد للخروج من المشكلات التي تحيط بإيران وأن يستبدلهم بغيرهم ممن كان لهم سجل إيجابي في العمل والأداء المهني .

وأضافت الصحيفة أن محاولة التيار الإصلاحي "المتطرف" إجبار البلد على المفاوضات مع أميركا كطريق وحيد لحل مشاكل البلد يتعارض مع منهج الرئيس مسعود بزشكيان.

ونوهت "كيهان" إلى أن هؤلاء الإصلاحيين "المتطرفين" الذين يعتبرون المفاوضات مع أميركا مفتاح حل المشكلات في إيران يتزامن مع اعتقاد الأوروبيين أنفسهم بأن منهج التفاوض لم يعد "مثمرًا" في التعامل مع الولايات المتحدة الأميركية.

" آرمان امروز": من الضروري التفاوض مع أميركا قبل فوات الأوان

شدد الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، نصرت الله تاجيك، في تصريحات لصحيفة "آرمان أمروز"، على ضرورة أن تدخل إيران في مفاوضات جادة وحقيقية مع الولايات المتحدة الأميركية، قبل شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025، موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي.

ولفت الكاتب إلى أن التخوف المستمر من المفاوضات بسبب أزمة غياب الثقة تجاه أميركا في عهد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، قاد إيران إلى وادٍ خطير، هو وادي الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وما نجم عن ذلك من عقوبات أممية على إيران.

كما ذكر الكاتب تاجيك أن عهد روحاني، الذي شهد ارتفاعًا في منسوب الثقة بالمفاوضات وفاعليتها، قاد إلى الاتفاق النووي، الذي بث أملاً وحياة في المشهد السياسي الإيراني، وجعل الإيرانيين يتطلعون إلى مستقبل واعد ومشرق.

ويستدرك الكاتب أن السنوات الثلاث الأخيرة أبرزت صعود الاتجاه المعارض لفكرة المفاوضات والاعتقاد بعدم فاعليتها، وهو ما ترتب عليه انهيار اجتماعي وشرخ طبقي وفقر مدقع وتدمير للاقتصاد وغيرها من المشاكل الكبرى على صعيد البلد.

وحذر الكاتب من أن إيران الآن على شفا المنزلق الخطير، ولم يعد هناك فاصل زمني كبير للوقوع في هذا المنزلق سوى الفترة المتبقية حتى أكتوبر المقبل، الذي سيتزامن مع انتهاء موعد الاتفاق النووي واحتمالية عودة العقوبات الأممية وانسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والصراع الإقليمي.

"أکاه": ترامب يستخدم سياسة العصا والجزرة تجاه إيران

ذكرت صحیفة "آكاه" الأصولية أن تصريحات ترامب الأخيرة، وإن كانت تتضمن كلمة "الاتفاق" مع إيران، إلا أنها تبطن تهديدًا واستخدامًا لنهج "العصا والجزرة"، الذي تعود عليه الرئيس الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لترامب قال فيها: "من الجيد أن يتم حل المشكلات مع إيران دون هجوم إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية. آمل أن تتوصل إيران إلى اتفاق".

وعلقت الصحيفة على هذا الكلام بالقول: "هذا الحديث وإن تضمن كلمة الاتفاق، إلا أن بين سطوره يكمن تهديد ضد إيران وهي الاستراتيجية التي دأب عليها ترامب في التعامل مع إيران أو ما يُعرف بسياسة العصا والجزرة".

كما لفتت الصحيفة إلى التعيينات، التي قام بها ترامب في رئاسته الثانية للولايات المتحدة، وقالت إن عدم تعيين شخصيات متطرفة تجاه إيران، مثل مايك بومبيو وجون بولتون، جعل البعض يتوهم بأن ترامب يرغب حقيقة في التوصل لاتفاق مع إيران، لكن وعند النظر إلى المسؤولين الجدد في إدارة ترامب نجد أغلبيتهم أصحاب مواقف متشددة تجاه طهران، وكثيرًا ما دعوا إلى شن هجمات عسكرية على إيران وتدمير منشآتها النووية وقتل علمائها النوويين، ومِن ثمّ فإن ترامب هو نفسه ولم يتغير، ولو وجد الإمكانية لشن هجوم عسكري على إيران لفعل، "لكن الاقتدار العسكري لإيران لا يسمح له بذلك".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جدل المفاوضات السرية.. ومعركة ظريف والمتشددين.. وتصحيح سياسات طهران

23 يناير 2025، 14:40 غرينتش+0

اهتم عدد كبير من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 23 يناير (كانون الثاني) بمشاركة محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث أثيرت تقارير وشائعات بأنه أجرى "مفاوضات سرية" مع مسؤولين أميركيين.

صحيفة "آرمان أمروز" أشارت إلى الموضوع، وعنونت بالقول: "هل تفاوض ظريف في دافوس مع مسؤولين أميركيين؟"، لافتة إلى تصريحات رسمية لمسؤولين في الحكومة نفوا فيها أن يكون ظريف أجرى مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أي طرف آخر، وأكدت أن هذه الأخبار مجرد شائعات لا صحة لها.

صحف أصولية هاجمت ظريف بسبب تصريحاته بدافوس، وقالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها حول هذه الزيارة: "خسارة خالصة في مهمة دافوس"، متهمة ظريف بالافتراء على الفرقاء السياسيين في الداخل والذين يصفهم بـ"المتشددين".

أما صحيفة "آرمان ملي" فانتقدت هذه الهجمة على ظريف، وقالت إن المعارضين للحكومة وشخص ظريف لا يتعاملون بحرص على مصلحة إيران، حيث إن جميع دول العالم تستغل مثل هذه المناسبات لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، لكن في طهران فنجد المتطرفين يسارعون حتى قبل أن تهبط طائرة ظريف في سويسرا يبدؤون بشن هجماتهم، وافتراء أحاديث حول المفاوضات السرية مع أميركا بهدف عرقلة أي تفاهم محتمل مع واشنطن.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الإيرانية هو ملف سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومقتله هو وعدد من مرافقيه، حيث يستمر التضارب والغموض حول طبيعة الحادث وملابسته.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى هذا التضارب بين الروايات الرسمية وغير الرسمية، وقالت إننا نلاحظ وجود حالة من التمييز في هذا الملف، حيث تتم مهاجمة ومحاكمة بعض الأطراف عندما تشكك في حقيقة ما جرى، بينما يقوم طيف آخر بنقد والتشكيك بالرواية الرسمية دون أن يكون محط انتقاد أو هجوم من الجهات الأمنية والقضائية.

الصحيفة قالت إن الرواية الرسمية التي تقول إن سبب السقوط يعود لسوء الأحوال الجوية ليست مقنعة، إذ بموجبها تبرز عدة أسئلة تبحث عن إجابات دقيقة، فعلى سبيل المثال إن كان سوء الأحوال الجوية هو سبب الحادث فلماذا لم يتم توقع ذلك ومنع الرحلة من الطيران؟ وإذا كان سبب السقوط هو تأخير تحليق المروحية بسبب انشغال الرئيس ووفده بزيارة بعض القرى الحدودية، فمن هو الذي رتب هذه الزيارات وأخر الرحلة عن موعدها؟ وما هي الجهة المسؤولة عن ذلك؟

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": على طهران تصحيح سياساتها بدل الانشغال بتحليل سياسات ترامب المستقبلية

قال الخبير السياسي بيروز مجتهد زاده، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إن على إيران أن تدرس جيدا نهجها وتصحيح الأخطاء والحاسبات التي قامت عليها سياساتها في السنوات الماضية، بدل الانشغال بما سيقوم به ترامب من سياسات حيالها.

وأضاف الكاتب أن طهران عليها أن تصحح فكرة أن عليها مواجهة الولايات المتحدة الأميركية، باعتبار إيران قوة إقليمية وأميركا قوة عالمية، وأنه من الخطأ اعتبار البلدين في مستوى واحد من حيث الإمكانات والقدرات.

وأشار مجتهد زاده إلى أنه ومن خلال تحليل تصريحات ترامب خلال حفل تنصيبه نفهم أنه سيسلك سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، والتي سبق وأن سلكها في الفترة الماضية من رئاسته، وكانت لها آثار مدمرة على الاقتصاد الإيراني.

ودعا الكاتب صناع القرار في إيران إلى اعتماد النهج الواقعي في إدارة البلد وسياساته الخارجية، محذرا من أن الوقت من أجل التغيير وحل المشكلات يمر بسرعة فائقة، وإذا لم تبادر السلطة في معالجة المشكلات فإن الوقت يكون انتهى تماما.

وأضاف أن الظرف الذي تمر به إيران لا يتيح لها خلق تحول جذري من خلال اعتماد التغيير في جانب صغير وجزئي.

كما دعا الكاتب الحكام في إيران إلى الخروج من "الشرانق" التي نسجوها حول أنفسهم، قائلا بصيغة أكثر تلطيفا: "يجب علينا الخروج من الشرانق التي نسجناها حول أنفسنا. بعض سياساتنا لا يمكن تبريرها إلا بأساليب القرن الماضي، في حين أن هناك تطورات هائلة في القرن الجديد، ويجب علينا أن نكون أكثر تنسيقا وتناغما معها".

"شرق": إشكاليات زيارة بزشكيان وانشغاله بالحديث في الاجتماعات بدل الاستماع

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية طريقة تنظيم اجتماعات رئيس الجمهورية، حيث يظهر بزشكيان متحدثا فقط، والآخرون يصغون من بداية الاجتماع إلى نهايته. وذكرت أنه من المفترض أن يكون الرئيس مستمعا بشكل عام في هذه الاجتماعات، ويسمع من مستشاريه والمسؤولين المحليين الذين يقصد محافظاتهم ويزورها.

ودعت الصحيفة إلى مراجعة برنامج سفر الرئيس بزشكيان في الشهر الماضي، وما إذا كانت هذه الزيارات ذات فائدة حقيقة أم إنها مضيعة للوقت؟

الصحيفة أيضا أشارت إلى زيارة الرئيس الإيراني إلى روسيا وطاجيكستان، والتوقيع على عشرات مذكرات التعاون بين إيران والبلدين، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع روسيا، وقالت: "المهم في كل ذلك هو: ما هي المكتسبات الحقيقية وراء هذه الزيارة وفوائدها؟".

"جوان": تصريحات ظريف تهدد الأمن القومي الإيراني

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن محمد جواد ظريف مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، وخلال مشاركته في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي كشف عن أضغانه وحقده تجاه الفرقاء السياسيين في الداخل، مشيرة إلى أن تصريحاته كانت ضد الأمن القومي الإيراني، إذ "عرى مشكلاتنا الداخلية أمام مسامع وعيون الأعداء".

وأوضحت الصحيفة أن ظريف بتصريحاته التي هاجم فيها "المتشددين"، وأكد أنهم ليسوا من يحكم إيران الآن، وذلك عبر قوله: "لو كان المتشددون يحكمون الآن في إيران لما استطعت أنا شخصيا أن أمشي في شوارع طهران"، وأنه "لولا فوز بزشكيان في الرئاسة لكان من المحتمل أن نشاهد وقوع الحرب في المنطقة"، واصفة هذا الكلام بأنه "كذب" و"افتراء" بحق معارضي الحكومة الذين بلغ عددهم في الانتخابات 13 مليون شخص، وهم الذين صوتوا لصالح المرشد الأصولي الخاسر سعيد جليلي.

كما قالت الصحيفة إن حديث ظريف عن نجاح حكومة بزشكيان في إفشال الحرب في المنطقة "عار من الصحة"، لأن ظريف والحكومة أساسا ليس لهم إمكانية الدخول في الحرب أو السلم وهذا القرار خارج صلاحياتهم.

"المفاوضات السرية" في دافوس.. و"ابتزاز" ترامب.. و"إقامة علاقات" مع إسرائيل

22 يناير 2025، 14:10 غرينتش+0

على الرغم من الضجة الحكومية في إيران حول التوقيع على الاتفاقية بين موسكو وطهران، فإن الكثير من الإيرانيين ينظرون بعين الريبة لهذه الاتفاقية، ويعتبرونها بلا جدوى وقيمة إذا لم تتم معالجة المشكلات الإيرانية الكبرى مع المجتمع الدولي.

صحيفة "جمهوري إسلامي" عكست هذا "الاستياء الشعبي" من الاتفاقية، وقالت إن هذه الاتفاقية بمثابة عمل "دعائي"، وليست ذات قيمة حقيقية، مشددة على ضرورة أن يتم التوقيع على اتفاقيات من هذا النوع مع الغرب أيضا للحفاظ على التوازن وضمان مصالح إيران الكبرى.

في شأن غير بعيد أشارت بعض الصحف مثل "سازندكي" الإصلاحية إلى مشاركة محمد جواد ظريف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية ووزير خارجية إيران الأسبق في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025 في دافوس، وهو المنتدى المعروف بأنه محل للمفاوضات غير الرسمية بين الأطراف المتخاصمة، وقالت إن هذه المشاركة تعزز فرضية إجراء إيران "مفاوضات غير معلنة" مع الأطراف الغربية، وعنونت بخط عريض: "المفاوضات غير الرسمية في دافوس".

أما صحيفة "فرهيختكان" الأصولية فانتقدت مشاركة ظريف في هذا المنتدى، وقالت إن البعض يحاول أن يصور هذه المشاركة بأنها "مفاوضات سرية" مع أميركا، مؤكدة أن إجراء مفاوضات في الوقت الحالي يكشف أن طهران تريد المفاوضات في ظل أي ظرف كان، وهذا من شأنه أن يضعف القوة الدبلوماسية لإيران، ويضعها أمام الضغوط الأجنبية المتزايدة.

صحيفة "آرمان أمروز" نشرت مقالا للباحث السياسي مهدي تديني قال فيه إن كل المؤشرات تكشف عن توجه إدارة ترامب لمواجهة أكثر صرامة مع إيران، لافتا إلى تعيين دونالد ترامب شخصيات معروفة بمواقفها المتشددة تجاه طهران.

وتوقع كاتب الصحيفة أن تستخدم روسيا ورقة إيران للتخلص من الضغوط الأميركية عليها، كما أن الدول الأوروبية التي كانت ضد سياسات ترامب تجاه طهران في الجولة الأولى من رئاسته أصبحت اليوم متناغمة مع سياسات ترامب تجاه إيران.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أشارت إلى انسحاب دونالد ترامب مجددا بعد حفل تنصيبه مباشرة من اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، وقالت إن هذا دليل يكشف عن نهج إدارة ترامب مع إيران وغيرها، إذ إنه "رجل يحاول الابتزاز وليس التفاوض كما يروج لذلك الموالون للغرب في إيران"، حسب الصحيفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": إيران سلكت سياسة التوجه نحو الشرق منذ عقدين لكنها لم تحقق أيا من أهدافها

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران سلكت منذ عقدين سياسة التوجه نحو الشرق، وهي سياسة أحادية الاتجاه، وأظهرت التجربة العملية من هذا النهج والسلوك أن أيا من أهداف إيران لم تتحقق بفضل هذه السياسة.

وأوضحت الصحيفة أن على صناع القرار في طهران أن يدركوا بأن الشرق (روسيا والصين) أيضا غير موثوق الجانب، وعلى هذا الأساس فإذا كانت طهران تريد بناء علاقات وفقا للمصالح الوطنية فعليها أن تسلك سياسة متوازنة ومنفتحة على جميع الأطراف.

وذكرت "جمهوري إسلامي" أنه من الواضح أن مثل هذه الاتفاقيات التي تقوم بها إيران مع روسيا والصين تأتي بهدف خلق حس التنافس لدى الغربيين، لكن من الأفضل بالنسبة لطهران أن تعمل على سياسة التنافس الحقيقية، وليس فقط خلق هذا الحس والشعور الفارغ.

"هم ميهن": أغلبية الشعب الإيراني تريد المفاوضات والتوصل لاتفاق مع الغرب

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قالت إن الهروب من المفاوضات يعني في المحصلة إضاعة أي فرصة للتوافق مع الغرب، وهو الخيار المطلوب بالنسبة لإيران بسبب ما تمر به من ظروف على الصعيد الداخلي والدولي.

وأوضحت أن بعض الأطراف في إيران، ومن أجل إفساد المفاوضات وإفشالها، يطرحون مواقف وتبريرات غير منطقية، كأن يصرحون بأنه "لا جدوى من المفاوضات"، وأنها تعني "الانسحاب" والاستسلام أمام الضغوط الأميركية.

وشددت الصحيفة على أن الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني تدافع عن فكرة المفاوضات وترغب في الاتفاق، وتعتبر أن أي معارضة للاتفاق دليل على الضعف وفقدان الثقة بالنفس في التعامل والتفاوض مع الآخر.

"كيهان": ندعو أسرة رفسنجاني لتوضيح موقف والدهم من إقامة علاقة مع إسرائيل

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فائزة رفسنجاني السياسية المعروفة وبنت الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني بسبب تصريحات لها ذكرت فيها أن والدها كان قد اقترح إقامة علاقات مع إسرائيل إذا كان من شأن ذلك أن يصب في المصلحة الوطنية الإيرانية.

الصحيفة قالت إنه لو كانت هذه التصريحات حقيقية فإن ذلك يخلق تصورات ذهنية سيئة لدى الإيرانيين تجاه الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، خصوصا إذا ما قارنوها مع تصريحاته العلنية خلال العقود الثلاثة من خطبه في صلاة الجمعة بطهران بعد الثورة.

ودعت الصحيفة أسرة هاشمي رفسنجاني إلى الرد على تصريحات فائزة رفسنجاني، وأن تبين ما هي الأسانيد والوثائق التي اعتمدت عليها رفسنجاني في ادعاءاتها التي تداولتها وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية.

خسائر طهران من العقوبات.. و"غموض" موقف خامنئي.. ودور إسرائيل في اغتيال القاضيين

21 يناير 2025، 14:14 غرينتش+0

مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض تحول ملف المفاوضات مع أميركا إلى موضوع محوري في تغطية الصحف اليومية في إيران، حيث اختلفت قراءات هذه الصحف ومواقفها من المفاوضات بين مشدد على ضرورة التفاوض والوصول إلى اتفاق، وبين محذر منها ومن تبعاتها.

صحيفة "كيهان" المتشددة وصفت كل من يدعو إلى ضرورة التفاوض بأنه "منخدع ومغتر"، وادعت أن موقف المرشد علي خامنئي من المفاوضات واضح وجلي، حيث يؤكد أنه يقبل بإجراء مفاوضات مع الأوروبيين، لكن بالنسبة لأميركا فهو رافض في الوقت الحالي.

في المقابل رأى حسين مرعشي، السياسي الإصلاحي المعروف في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، اليوم الثلاثاء 21 يناير (كانون الثاني)، أن المرشد خامنئي التزم الصمت حيال ملف المفاوضات مع أميركا في الفترة الأخيرة، ولم يتناول هذا الموضوع في خطبه وكلامه، لكنه عندما يتكلم فإن المتشددين سيصمتون إن كان خامنئي موافقا على إجراء هذه المفاوضات.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن فشل الاتفاق النووي حمّل إيران خسائر تقدر بـ240 مليار دولار، مشددة على ضرورة أن تحدد طهران أهدافها بشكل جيد من المفاوضات، وأن تضع مراحل لرفع العقوبات عنها، ولا تكون عشوائية وغير واضحة في مطالبها.

كما قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن على الحكومة الإيرانية أن تقوم باستطلاعات رأي للمواطنين أو تجري استفتاء شعبيا لمعرفة الموقف من المفاوضات مع أميركا، وأكدت على ضرورة أن تباشر إيران المفاوضات مع أميركا، وتبرم اتفاقا جديدا معها.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هاجمت حكومة بزشكيان وقالت إنها منشغلة بقضايا ثانوية مثل رفع الحجب أو إطلاق سراح السجناء، لكنها تهمل معالجة الأزمة الاقتصادية والمشكلات التي تواجه إيران.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، بعد حديثه عن عدم امتلاك الرئيس مسعود بزشكيان صلاحيات تخوله بالحديث عن استعداد إيران للتفاوض، وقالت: "من يقولون إن الرئيس بزشكيان لا صلاحيات له، فلماذا يحملونه وحكومته مسؤولية الأزمة الاقتصادية؟".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": يجب التوقف عن المفاوضات العبثية وأميركا لن ترفع العقوبات عن طهران بسهولة

أشار الخبير السياسي مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول استعداد طهران للتفاوض مع أميركا، وقال إن الحكومة ورئيسها ليسا من يقرر بشكل نهائي بشأن ملف التفاوض مع أميركا من عدمه، قائلا: "السيد بزشكيان قال إننا جاهزون لكي نتفاوض مع أميركا، لكن ليس معلوما بالتحديد على ماذا سيتم التفاوض، يجب أن نخرج من دوامة المفاوضات من أجل المفاوضات".

وتابع الكاتب: "منذ سنوات ونحن نتحدث عن موضوع المفاوضات، ونتفاوض من أجل أن نرتب للمفاوضات القادمة، وحان الوقت للخروج من هذه الدوامة الفارغة، ولو كنا راغبين في التخلص من العقوبات فيجب أن ندرك أن واشنطن لن ترفع هذه العقوبات بسهولة، ودون أن نظهر إرادة حقيقية".

ولفت هاشمي طبا، الذي كان أحد مرشحي الرئاسة الإيرانية عام 2017، إلى أن المفاوضات التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي كان الطرفان فيه يعرفان على ماذا يتفاوضان، وأي هدف يريدان أن يصلا، لكن اليوم لا نعرف ماذا نريد وأي هدف نريد أن نصل من وراء هذه المفاوضات.

"اطلاعات": التلفزيون الإيراني يحاول التخويف من الاتفاق مع واشنطن وعرقلة المفاوضات المحتملة

صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة أيضا، انتقدت نهج التلفزيون الإيراني- الذي يعين خامنئي رئيسه ومديريه- بعد هجماته الأخيرة على الداعين إلى المفاوضات، وقالت: "على الرغم من أنه ليس هناك أي تقدم في موضوع المفاوضات إلا أننا نرى بدء مؤسسة التلفزيون الإيراني هجماتها على التفاوض وشخص ظريف بسبب دعواته لضرورة التفاوض".

وأكدت الصحيفة أن المعارضين لملف المفاوضات يؤكدون على أن لا يتم العمل على رفع العقوبات، لكنهم في الوقت نفسه لا يقدمون بديلا لإخراج البلد من أزمته الاقتصادية الطاحنة.

وأوضحت أن هؤلاء المعارضين للاتفاق النووي والتفاوض مع الغرب دأبوا في الفترة الأخيرة على تضخيم العيوب في الاتفاق النووي وآثاره السلبية، ليقتلوا في النطفة أي تبلور للمفاوضات ولاتفاق جديد بين طهران وواشنطن.

"همشهري": إسرائيل هي المتهم الأول في اغتيال القاضيين الإيرانيين

اتهمت صحيفة "همشهري" الأصولية إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال القاضيين الإيرانيين علي رازيني ومحمد مقيسه في طهران صباح السبت الماضي 18 يناير (كانون الثاني).

وأكدت الصحيفة أن الدافع في هذا الاغتيال لشخصيتين بارزتين من السلطة لم يكن شخصيا، مثل الانتقام. بل كان هذا الحدث عملية اغتيال مخططا لها بعناية، تقف وراءها أطراف خارجية معينة.

وأوضحت "همشهري" أن هذين القاضيين كانا مسؤولين عن ملفات خطيرة خلال الثورة، متسائلا: ما المنظمة التي تقف خلف هذه الاغتيالات؟ إما أن يكونوا عناصر من آلة الاغتيال التابعة لإسرائيل، أو منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة. لكن، تضيف الصحيفة، الاحتمال الأكبر هو أن هذا العمل من تنفيذ عناصر تابعة لإسرائيل.

وذكرت الصحيفة الإيرانية أن الرسالة التي أرادت تل أبيب إيصالها هي إبلاغ المسؤولين الإيرانيين أن إسرائيل يمكنها اغتيال من تشاء أينما تشاء. مثل هذا العمل يهدف إلى نشر الخوف في أعماق مسؤولي إيران.

وحذرت الصحيفة من خطورة ملف التجسس والعمالة في الداخل الإيراني، وقالت إن لدى إيران أزمة تجسس، وهذه قضية خطيرة جدا.

وأشارت إلى أن منظمات الاغتيال، خاصةً العناصر التابعة لإسرائيل، موجودة في إيران. ويجب على الأجهزة الاستخباراتية والأمنية الإيرانية أن تبذل جهودا أكبر بكثير في ما يتعلق بتسلل الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية ووجودها.

ترقب لقرارات ترامب.. و"ضعف" الأجهزة الأمنية.. و"التناقض" بين الرئيس ومستشاريه

20 يناير 2025، 12:10 غرينتش+0

سيتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، رسميا منصب رئاسة الولايات المتحدة لدورة ثانية تستمر لأربع سنوات، ستكون بكل تأكيد حبلى بالمفاجئات والتحولات الكبيرة والهامة على المستويين العالمي والإقليمي.

الصحف الإيرانية اليومية الصادرة الاثنين 20 يناير (كانون الثاني) اهتمت بمجيء ترامب، ورأى بعضها- مثل "هم ميهن"- أن الشواهد والمؤشرات تدل على أن خيارات وقرارات إدارة ترامب تجاه إيران ستكون أكثر صرامة من ولايته الأولى.

وقال كاتب الصحيفة عادل عبدالغفار إن ترامب قد يستأنف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، و"ستشمل العقوبات الشديدة والعزلة الدبلوماسية ودعم الحلفاء الإقليميين لواشنطن من أجل مواجهة النشاط النووي الإيراني".

صحيفة "آرمان أمروز" عنونت حول مجيء ترامب، وكتبت في صفحتها الأولى: "اليوم عودة ترامب إلى البيت الأبيض"، فيما كتبت "مردم سالاري" بخط عريض: "الاتفاق هو البديل المناسب للحرب بين إيران وأميركا"، أما صحيفة "ستاره صبح" فكتبت عنوانين كبيرين عن عودة ترامب في الصفحة الأولى، الأول كان بعنوان "جاء ترامب"، وهو شبيه بعناوين انتشرت في إيران في بداية الثورة عند مجيء الخميني من المنفى لتبدأ في إيران مرحلة جديدة من التطورات والتغييرات الكبرى. أما العنوان الثاني للصحيفة: "هزات ارتدادية لعودة ترامب".

من الملفات الهامة الاخرى في صحف اليوم بإيران موضوع وقف إطلاق النار في غزة بعد ما يقارب 471 يوما من الحرب الدموية على القطاع المحاصر، ومقتل الآلاف من الأبرياء والمدنيين الفلسطينيين.

عدد كبير من الصحف اعتبر ما حصل "انتصارا" لحماس و"هزيمة" لإسرائيل، فيما تحدثت صحف أخرى مثل "خراسان" عن "دور إيران" في هزيمة إسرائيل، وقالت إن "هذا الانتصار لم يكن نتيجة إرادة ومقاومة أهل غزة فحسب بل هو نتيجة أيضا للدعم المتواصل من إيران لمحور المقاومة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": الشارع الإيراني لا يصدق الإعلام الرسمي

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى حادث اغتيال قاضيين كبيرين في المحكمة العليا بإيران صباح السبت الماضي، في هجوم مسلح نفذه عامل سابق بالمحكمة، موضحة أن الحادث الأخير كشف أمرين للعيان وهما أنه وبسبب الشرخ الحاصل بين الشعب والسلطة فإن هناك تجاهلا ولا مبالاة لنسبة كبيرة من الشعب لمثل هذه الأحداث، والثاني عدم الثقة والقبول لدى الشارع الإيراني حيال الأخبار والمعلومات التي تصدر من وسائل الإعلام الرسمية، بعبارة أخرى فإن الإيرانيين لا يقبلون كثيرا من المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام حول هذه الأحداث وملابساتها.

الباحث الحقوقي سعيد شريعتي انتقد في مقابلته مع الصحيفة تسارع بعض وسائل الإعلام والشخصيات المحسوبة على النظام على ربط هذه الحادثة بمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، وقال إنه وبدل انتظار التحقيقات والرواية الرسمية بادر البعض في الساعات الأولى من الحادث باتهام جهة معينة بالوقوف وراء الحادث، وكأن سيناريو الاغتيال هو السيناريو الجاهز دائما لربط كل شيء وتبرير ما تمر به إيران من أزمات.

البرلماني السابق غلام علي جعفر زاد إيمن آبادي قال أيضا للصحيفة إن القاضيين القتيلين هما "رأس مال النظام"، وهناك فرق بينهما وبين باقي القضاة من حيث الأهمية وخطورة المنصب الذي كانا يشغلانه، لافتا إلى حالة الاستياء والاحتقان الموجودة في إيران، حيث بات اللجوء إلى العنف وسيلة للتنفيس عن هذا الاحتقان، ودعا النظام إلى خلق بيئة آمنة للمصالح الوطنية.

كما قال الكاتب إنه لطالما انتقد "ضعف الأجهزة الأمنية" الذي يتسبب بالوصول إلى شخصيات بهذا الوزن والمكانة بسهولة، وأضاف: "منذ اغتيال إسماعيل هنية في طهران كنت أقول إن أجهزتنا الأمنية تعاني من الضعف، ويجب إعادة النظر في هيكلتها وتنظيمها".

"كيهان": تناقضات بين تصريحات بزشكيان ومستشاريه حول المفاوضات مع أميركا

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، ما اعتبرته "تناقضا واضطرابا" بين تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان ومساعديه ومستشاريه حول التفاوض مع أميركا، حيث يبادر المستشارون ومساعدو الرئيس بالتأكيد على موضوع التفاوض مع واشنطن والترحيب به دون أن يصدر ذلك من رئيس الجمهورية.

وتساءلت الصحيفة المعارضة للمفاوضات مع أميركا بالقول: "هل يجب أن تكون نتيجة هذه اللقاءات بين الخبراء ومستشاري الرئيس الفوضى والتناقض اللذين سيكون لهما تبعات كثيرة على إيران؟"

واكدت أن تصريحات بزشكيان الأخيرة لا يمكن أن يفهم منها ما يضخمه مستشاروه من استعداد إيران للتفاوض مع أميركا، بل إن بزشكيان- حسب ما ترى الصحيفة- أكد على أن إيران لم تحصل حتى الآن على أي فائدة من المفاوضات، وأن أميركا لم تف بتعهداتها المكتوبة حيال طهران.

وهاجمت الصحيفة الداعين إلى المفاوضات، وقالت إن هؤلاء المستشارين والمساعدين لبزشكيان يدركون جيدا أن أميركا ستتملص من تعهداتها والتزاماتها، لكنهم يشددون على موضوع المفاوضات والحوار معها.

"شرق": يجب استئناف العلاقات بين طهران وواشنطن

السياسي والبرلماني السابق علي مطهري دعا في مقال له بصحيفة "شرق" الإصلاحية النظام الإيراني إلى بدء مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة الأميركية، واستئناف العلاقات مع واشنطن التي قطعت بعيد الثورة الإيرانية عام 1979.

الكاتب لفت إلى رغبة ترامب في التفاوض والتوصل لاتفاق كبير مع إيران، وقال إن الظروف والتطورات الإقليمية الأخيرة ربما تكون قد خلقت بيئة أكثر مواتية لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.

وانتقد مطهري التيار المتشدد الذي يعارض أي فكرة للتفاوض والحوار مع أميركا، وقال إن هذا التيار بات يصنف كل من يدعو إلى الدبلوماسية والسلام مع أميركا في خانة "الخيانة".

مقتل القاضيين.. وإغلاق مضيق هرمز.. ومطالبات بالتفاوض مع ترامب

19 يناير 2025، 12:01 غرينتش+0

احتل مقتل القاضيين البارزين، محمد مقيسه وعلي رازيني، داخل المحكمة العليا بطهران، أمس، صدارة العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 19 يناير (كانون الثاني).

وقُتل القاضيان جراء هجوم مسلح نفذه عامل سابق في المحكمة، مستخدمًا سلاحًا ناريًا في العملية، التي أدت كذلك إلى إصابة قاضٍ ثالث كان بجوار القاضيين، اللذين لقيا مصرعهما.

وذكرت صحيفة "فرهيختكان" أن المتهم الأول وراء هجوم أمس على القضاة في المحكمة العليا بإيران، هو منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، والتي تطلق إيران عليها مسمى "منافقي خلق"، وقالت إن بصمات هذه الجماعة واضحة في هذا الاغتيال، وهو نهج معروف لها طبقته بشكل واسع في ثمانينات القرن الماضي، وقتلت خلاله العديد من الشخصيات والقادة بعد ثورة 1979.

وأكدت صحيفة "همشهري" أيضًا أن مقتل هذين القاضيين الكبيرين له دلالة رمزية وأثر مضاعف أراد الفاعلون تحقيقه، من خلال استهداف الرأي العام، وإظهار قوتهم أمام النظام الحاكم في إيران.

ومن الملفات الأخرى البارزة في تغطية الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم، التوقيع على اتفاقية التعاون الشامل بين إيران وروسيا؛ والتي وقّع عليها الرئيسان الروسي والإيراني، خلال زيارة بزشكيان الأخيرة إلى موسكو ولقائه نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

ودعت الصحف الإصلاحية، التي تتحفظ أكثر على العلاقة مع روسيا، النظام الإيراني، إلى أن تتزامن هذه التحركات، مع انفتاح على الغرب، والتوصل لاتفاقية جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية، تنهي عقودًا من التوتر والصراع بين طهران والعواصم الغربية.

واعتبرت صحيفة "آرمان امروز" أن "المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية مكملة للاتفاق مع روسيا"، مؤكدة أنه لا فوائد يمكن أن تجنيها إيران من هذه الاتفاقية مع روسيا، ما لم تقم في الوقت نفسه بالتفاوض مع إدارة ترامب الجديدة، وأن تتوصل لاتفاق مع القوى الغربية.

وفي شأن غير بعيد، رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التي أشاد فيها بالتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا والصين والعمل على مواجهة العقوبات الأميركية.

دعا ممثل المرشد الإيراني في الصحيفة ومدير تحريرها، حسين شريعتمداري، إلى إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا هذا المضيق "أداة قوية بيد إيران لمواجهة العقوبات الأميركية، ويمكن لطهران استخدامها بالتنسيق مع روسيا والصين لمواجهة أميركا والدول الأوروبية".

كما انتقدت الصحيفة السخرية الواسعة، التي تظهر في الداخل الإيراني، كلما تم اقتراح إغلاق مضيق هرمز من قِبل الصحيفة والقائمين عليها في مناسبات عدة، خلال السنوات الماضية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": مقتل القاضيين مقيسه ورازيني ذو أثر مضاعف ودلالة رمزية

أشارت صحيفة "همشهري" الأصولية إلى مقتل القاضيين محمد مقيسه وعلي رازيني داخل المحكمة العليا بطهران، وأبعاد الهجوم، مؤكدة أن الذين يقفون وراء الحادث لم يكونوا يستهدفون هؤلاء القضاة بعينهم، وإنما أرادوا توجيه رسالة إلى الرأي العام الإيراني، وأن المستهدفين كانوا مجرد رمز يمثل النظام وسلطته.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن استهداف هذه الشخصيات الكبيرة له أثر مضاعف؛ لأن القتيلين كانا "شجاعين ووقفا ضد معارضي الثورة طوال 40 سنة".

ونوهت إلى أن مقتل القاضيين مقيسه ورازيني تم على يد من كانوا ضمن من شملتهم أحكام القضاء، التي أصدرها هذان القاضيان.

"آرمان امروز": لا بد من تغيير السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة في المنطقة

دعت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية النظام في إيران إلى تبني سياسات دبلوماسية أكثر نضجًا وفاعلية في التعامل مع الدول، بدل السياسات التي تخلق المواجهة والعزلة، مشددة على أن التخلص من العزلة يعتمد على التعاون الدولي وتجنب الفرقة والخلافات الداخلية، وهو شرط لتحقيق نتائج إيجابية على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وقال السياسي الإصلاحي، محسن آرمين، للصحيفة: "في ظل الظروف الراهنة، فإن هناك فرضيتين أمام إيران، أولاهما أن تسلك السلطة الحالية نهجها السابق وتصر عليه، فيما تنص الفرضية الثانية على أن النظام سوف يقبل الواقع الجديد في المنطقة ويبحث عن طرق واستراتيجيات جديدة لتأمين مصالح إيران القومية".
ولفت الكاتب آرمين إلى المقابلة الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع وسائل إعلام أميركية، وتأكيده استعداد طهران للتفاوض مع الغرب، وقال إن هناك أدلة وشواهد كثيرة تثبت أن "تغييرات أساسية" متوقع حصولها في السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة.

وبدوره قال الكاتب والمحلل السياسي، هادي أعلمي فريمان، للصحيفة نفسها: "إن الدخول في المفاوضات والتوجه نحو التغييرات الأساسية يتطلب تغييرات بنيوية في الاتجاهات السياسية للنظام الإيراني، وأهم طريق في هذا السياق يكمن في اعتماد توجه مسالم ودبلوماسي، بدل النمط الصدامي والقائم على فكرة الحرب والمواجهة".

وذكر فريمان أن هذا التغيير المحتمل يجب أن يكون استراتيجية طويلة المدى، وليس تكتيكًا مؤقتًا لكسب الوقت، ومن متطلبات هذا التغيير أيضًا هو خفض حدة الدعاية الإعلامية العدائية تجاه الدول الأخرى، وتجنب بعض التصرفات مثل حرق أعلام الدول والإساءة إلى الرموز الوطنية لها.

"جوان": لا جدوى من المفاوضات مع أميركا وواشنطن لن ترفع العقوبات عن طهران

فی المقابل رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن الإصلاحيين بدأوا حملة مكثفة للتمهيد للمفاوضات، التي لن تجلب الخير لإيران، متهمة وزراء ومسؤولي حكومة بزشكيان الحالية بأنهم لا يختلفون كثيرا عن المتشددين في إدارة ترامب من حيث التأثير السلبي على الاقتصاد الإيراني؛ إذ تؤثر تصريحاتهم ومواقفهم سلبًا على واقع العملة الإيرانية واقتصاد البلد، بعد تحذيراتهم المتكررة وتخويفهم المستمر من عدم التفاوض مع ترامب وإدارته.

وتحدت الصحيفة الإصلاحيين الداعين إلى المفاوضات وقالت: "انظروا غدًا لتروا ماذا يعمل ترامب في أول قراراته.. بالتأكيد ستكون العقوبات الجديدة هي من أول القرارات، التي سيتخذها ترامب ضد طهران، متجاهلا صراخ الإصلاحيين ودعواتهم لبناء الجسور مع أميركا".

وذكرت الصحيفة أن معارضتها للمفاوضات مع أميركا ليست بسبب أنها ستكون ضد عزة البلاد واقتدارها الوطني وتعتبر نوعًا من الذلة والاستسلام أمام أميركا وابتزازها، بل إن هذه المعارضة سببها الرئيس أنه لا جدوى من التفاوض مع أميركا، لأن واشنطن لا تنوي على الإطلاق رفع العقوبات عن طهران، حتى لو بعثت إيران بأفضل دبلوماسييها وأكثرهم رغبة في التصالح مع الولايات المتحدة.