• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: طهران لا تتعامل بشفافية مع "الوكالة الذرية" وعليها التوصل لاتفاق مع ترامب

22 يناير 2025، 16:59 غرينتش+0

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، النظام الإيراني إلى التوصل لاتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأكد مرة أخرى أن الوكالة لا تستطيع الوصول إلى المواقع التي تطلبها في إيران.

وأكد غروسي يوم الأربعاء 22 يناير (كانون الثاني) في مقابلة مع شبكة "إن دي تي في" الهندية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن "إيران لا تتعاون بشكل كامل في تقديم معلومات شفافة عن أنشطتها السابقة والحالية".

وأضاف: "ليس لدينا إمكانية الوصول إلى المستويات أو المواقع التي نريدها".

وقال غروسي في اجتماع دافوس إن على إيران التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب بشأن برنامجها النووي، مضيفًا: "يجب أن نجد حلاً لهذه القضية غير الحرب. نحن لا نريد المزيد من الحروب".

وبعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ظهرت تقارير عن احتمال إعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى"، وكذلك شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأعلن ماركو روبيو، وزير خارجية ترامب، أن واشنطن ستتعاون مع حلفائها لتفعيل "آلية الزناد" (Snapback) وإعادة فرض العقوبات على طهران.

وقال غروسي إنه بالنظر إلى الدور الرئيسي للولايات المتحدة في الملف النووي الإيراني، "يجب الوصول إلى فهم مشترك"، وأن الوكالة ستسعى في الأسابيع المقبلة لتحقيق ذلك.

وأكد غروسي خلال السنوات الأربع الماضية، وبعد توقف طهران عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي مرارًا أن الوكالة لا تملك معلومات كافية عن إنتاج أجهزة الطرد المركزي ومخزونها، وكذلك عن المياه الثقيلة وتركيز اليورانيوم الخام في إيران.

كما أن الردود الإيرانية بشأن وجود جزيئات يورانيوم مخصب في ثلاثة مواقع غير معلنة لم تكن مقنعة للوكالة، ولا تزال هذه القضية دون حل.

وكان غروسي قد ذكر مواقع "ترقوز آباد" و"ورامين" و"مريوان" كمواقع غير معلنة.

مخزون اليورانيوم الإيراني "قريب جدًا" من المستوى العسكري

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع شبكة "إن دي تي في" إن إيران قامت بتجميع كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب الذي أصبح "قريبًا جدًا" من المستوى العسكري.

وكان غروسي قد أعلن سابقًا في تقارير ومقابلات أن تخصيب اليورانيوم في إيران وصل إلى مستوى 60 في المائة، وهو قريب من مستوى 90 في المائة المطلوب للاستخدام العسكري، وقد زاد بشكل كبير.

وفي 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي لمراجعة تنفيذ القرار 2231 والاتفاق النووي، حذرت الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة من أن إيران تبتعد باستمرار عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وحان الوقت لاتخاذ طهران خطوات عملية لوقف وعكس مسار توسيع برنامجها النووي.

وكان مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، قد هدد سابقًا بأن إيران ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في حال تفعيل "آلية الزناد" من قبل الدول الأوروبية الثلاث.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

متجاهلا تراجع نفوذ بلاده.. المرشد الإيراني: من يصفوننا بالضعف "واهمون"

22 يناير 2025، 16:32 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب أمام اقتصاديين اليوم الأربعاء 22 يناير (كانون الثاني)، إن من يصفون النظام بأنه ضعيف "واهمون وخياليون"، وأن المستقبل سيظهر من هو الضعيف.

وتجاهل خامنئي انكسارات النظام الأخيرة في المنطقة وتراجع نفوذ طهران بشكل كبير، وقال دون أن يذكر مباشرة بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب: "أعلن ذلك الواهم الخيالي أن إيران أصبحت ضعيفة.. المستقبل سيظهر من هو الضعيف".

وللرد على التصريحات التي تتحدث عن ضعف النظام الإيراني، استشهد المرشد الإيراني بمساعدات الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان للرئيس العراقي صدام حسين في هجوم العراق على إيران، وقال: "انتهى الأمر بهذين الاثنين وعشرات الواهمين الآخرين إلى الفشل، بينما واصلت الجمهورية الإسلامية نموها يومًا بعد يوم، وهذه التجربة قابلة للتكرار بفضل الله".

وكان دونالد ترامب، الذي أصبح رسميًا رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، قد صرح في 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بأن روسيا، بسبب الحرب في أوكرانيا والاقتصاد السيئ، وإيران، بسبب النجاحات العسكرية لإسرائيل، أصبحا في وضع ضعيف، ولهذا لم يتمكنا من دعم بشار الأسد.

وبعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تحدث أفراد ومقربون منه عن احتمال عودة سياسة "الضغط الأقصى" لواشنطن ضد طهران، كما تم التطرق إلى احتمال شن هجوم عسكري على المواقع النووية الإيرانية.

في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر بأن إيران تحاول العثور على وسيط لإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، هاجم حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، مرارًا مسؤولي حكومة الرئيس مسعود بزشكيان والرئيس نفسه، بسبب إعلانهم الاستعداد للتفاوض مع الولايات المتحدة.

موقف خامنئي من وقف إطلاق النار في غزة

ووصف المرشد الإيراني المفاوضات بين إسرائيل وحماس ووقف إطلاق النار في غزة بأنه "علامة واضحة على تحقق توقعات بقاء المقاومة وحياتها".

وكان قد تحدث سابقًا، رغم الضربات القوية التي وجهتها إسرائيل لحماس وحزب الله ومقتل العديد من قادة هذه الجماعات، بما في ذلك حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله، عن "قوة وحياة المقاومة".

ونقلت وكالة "رويترز" في 20 ديسمبر (كانون الأول) في تقرير لها أنه بعد هزيمة إسرائيل لحماس وحزب الله وسقوط نظام الأسد في سوريا، فإن "إيران هي الهدف التالي لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو"، وأنه في حال عدم تراجع طهران عن برنامجها النووي، فإن هناك احتمالًا لهجوم أميركي وإسرائيلي على إيران.

وأكد نتنياهو مرارًا أن طهران، بسبب الضربات القوية التي تعرضت لها جماعاتها الوكيلة في المنطقة وتدمير أنظمتها الدفاعية الجوية في الهجوم الثاني لإسرائيل على إيران، أصبحت في وضع ضعيف ومصدومة.

واعتبر أن سقوط الأسد هو نتيجة مباشرة للضربات الإسرائيلية على إيران وحزب الله.

خامنئي: إحدى مشكلاتنا هي التعلق بالدولار

وفي خطابه، طالب المرشد الإيراني البنك المركزي مرة أخرى بفتح الطريق أمام تخصيص عملات أخرى رغم ردود الفعل المحتملة، قائلًا: "اليوم، إحدى مشكلاتنا هي التعلق بالدولار".

وأكد أن النظام المالي لـ"بريكس" والتبادلات المالية بعملات الدول الأعضاء فيه، والتي من المقرر أن تتم، "ستساعد بشكل كبير في حل هذه المشكلة".

و"بريكس" هي منظمة تأسست من قبل روسيا والصين والهند والبرازيل في عام 2006. وتم قبول طلب إيران للانضمام إلى هذه المنظمة خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي.

وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لفتت صورة لعملة ورقية تحمل شعار "بريكس" في يد فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، خلال قمة المنظمة في تتارستان، انتباه وسائل الإعلام.

وحذر دونالد ترامب في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) دول مجموعة "بريكس" من أن استخدام أي عملة غير "الدولار الأميركي القوي" سيعرضها لتعريفة بنسبة 100 في المائة.

وتتمتع الصين والهند والإمارات العربية المتحدة، وهي أعضاء في "بريكس"، بعلاقات تجارية واسعة مع الولايات المتحدة والغرب.

رغم التهديدات الإيرانية.. ترامب يلغي الإجراءات الأمنية لحماية جون بولتون

22 يناير 2025، 14:40 غرينتش+0

بعد ساعات قليلة من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ألغى الرئيس الأميركي الجديد الإجراءات الأمنية التي كانت مفروضة لحماية جون بولتون، مستشاره السابق للأمن القومي، والتي فرضت في ضوء التهديدات الإيرانية باستهدافه.

وجاء قرار ترامب بعد ساعات من قراره بإقالة براين هوك، الممثل الأميركي لشؤون إيران خلال فترة ولايته الأولى.

وأكد بولتون يوم الثلاثاء 21 يناير (كانون الثاني) في مقابلة مع "سي إن إن" أنه بعد ساعات قليلة من استعادة ترامب للسلطة، تم إنهاء الإجراءات الأمنية التي كانت تُفرض من قبل جهاز الخدمة السرية لحمايته، بناءً على أوامر من الرئيس الجديد.

وكان بولتون قد غادر البيت الأبيض في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 خلال الفترة الأولى لرئاسة ترامب. وفي السنوات الأخيرة، وبسبب التهديدات من النظام الإيراني، تم تعيين جهاز الخدمة السرية الأميركية لحمايته بشكل دائم.

وكان ترامب قد اتخذ إجراءً مماثلًا بعد مغادرة بولتون للحكومة خلال ولايته الأولى، لكن جو بايدن أعاد تفعيل هذه الإجراءات الأمنية خلال فترة رئاسته.

وقال بولتون لـ"سي إن إن": "أشعر بخيبة أمل، لكنني لست متفاجئًا من هذا القرار الذي اتخذه الرئيس ترامب".

وأضاف: "على الرغم من انتقاداتي لسياسات الرئيس بايدن في مجال الأمن القومي، فقد قرر في عام 2021 إعادة تفعيل حماية جهاز الخدمة السرية لي".

وأشار المستشار الأمني السابق للبيت الأبيض إلى الاتهامات الجنائية التي وجهتها وزارة العدل الأميركية في عام 2022 ضد أحد مسؤولي حرس الثورة الإيراني، بتهمة محاولة توظيف قاتل لاستهداف بولتون.

وقال: "هذا التهديد لا يزال قائمًا اليوم، كما تُظهر الاعتقالات الأخيرة لشخص حاول تنفيذ مخطط لاغتيال الرئيس ترامب نفسه".

وأكد بولتون: "يمكن للشعب الأميركي أن يحكم بنفسه على أي رئيس أصدر القرار الصحيح".

في أغسطس (آب) 2022، اتهمت وزارة العدل الأميركية أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني، شهرام بورصفى (المعروف أيضًا باسم مهدي رضائي)، بمحاولة اغتيال بولتون.

ووفقًا للوزارة، فإن بورصفى، المقيم في طهران، خطط لهذه العملية على الأرجح انتقامًا لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس.

وكان بورصفى يحاول دفع مبلغ 300 ألف دولار لأفراد في واشنطن أو ماريلاند لتنفيذ الاغتيال نيابة عن الحرس الثوري. وقالت وزارة العدل إن بورصفى يقيم خارج الولايات المتحدة.

وقد هدد مسؤولو النظام الإيراني، بما في ذلك قادة الحرس الثوري، مرارًا بالانتقام لمقتل سليماني من مسؤولي الإدارة الأميركية السابقة.

وقال إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، في ديسمبر (كانون الأول) 2020 في كرمان مخاطبًا الولايات المتحدة: "بدأت هزيمتكم والانتقام من أميركا. لم تعدوا تشعرون بالأمان حتى داخل منازلكم، ومن الممكن أن ننتقم منكم داخل بيوتكم".

وخدم بولتون لمدة 17 شهرًا في إدارة ترامب كمستشار للأمن القومي، واستقال في عام 2019 بعد خلاف مع الرئيس الأميركي حول إلغاء بعض العقوبات على طهران.

وكان بولتون، المعارض لإلغاء العقوبات على إيران، المهندس الرئيسي لحملة "الضغط الأقصى" التي اتبعتها إدارة ترامب لزيادة العقوبات الاقتصادية والضغط على النظام الإيراني بسبب دعمه للإرهاب.

إقالة الممثل الخاص لشؤون إيران

كما أنهى ترامب أول يوم له بعد عودته إلى البيت الأبيض بإقالة مفاجئة عمل براين هوك، الممثل الخاص الأميركي لشؤون إيران خلال فترة ولايته الأولى.

وكان هوك يلعب دورًا في نقل المسؤوليات المتعلقة بوزارة الخارجية الأميركية ضمن فريق ترامب.
ولا يزال السبب الدقيق لإقالة هوك غير واضح، لكن الرئيس الأميركي قال إن هوك وثلاثة آخرين لا يتوافقون مع رؤيته "لإعادة بناء أميركا العظيمة".

وكان هوك مؤيدًا لسياسة "الضغط الأقصى" والعقوبات التي فرضها ترامب على إيران خلال فترة ولايته الأولى.

وكتب ترامب في منشور على شبكة "تروث سوشيال" موجهًا إلى هوك: "أنت مطرود!"

استجابة واسعة لدعوات الإضراب في المدن الكردية بإيران لوقف حكم إعدام ناشطتين سياسيتين

22 يناير 2025، 14:16 غرينتش+0

شهدت دعوة الأحزاب الكردية للإضراب الشامل لوقف حكم إعدام الناشطتين السياسيتين وريشه مرادي وبخشان عزيزي استجابة واسعة، حيث أضرب تجار وأصحاب المحال في عدة مدن كردية بإيران، اليوم الأربعاء 22 يناير (كانون الثاني)، وأغلقت المحال أبوابها.

وتظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن تجار أسواق المدن الكردية مثل سنندج، وسقز، وديواندره، ومريوان في محافظة كردستان، ومهاباد وبوكان في محافظة أذربيجان الغربية، وكرمانشاه في محافظة كرمانشاه، امتنعوا عن فتح محالهم اليوم الأربعاء.

ووفقًا لتقارير، فقد واجهت خطوط الإنترنت اضطرابات في بعض المدن.

وتظهر الصور الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن عناصر الأمن قاموا بكتابة كلمة "مغلق بالشمع الأحمر" على ستائر بعض المحال التي شاركت في الإضراب.

كما أفادت وكالة أنباء "كردبا" بوجود إجراءات أمنية مشددة في مدينة سقز اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن "عشرات المحال تم إغلاقها من قبل القوات الأمنية".

يذكر أن قوات الأمن لا تسمح بفتح المحال المضربة مجددا إلا بإذن السلطات المختصة، مما يمثل عقابا للمشاركين في الإضراب.

وكانت ستة أحزاب كردية إيرانية قد دعت في بيان مشترك إلى إضراب شامل يوم 22 يناير (كانون الثاني) الجاري، بهدف منع تنفيذ أحكام الإعدام بحق بخشان عزيزي ووريشه مرادي، وإغلاق الأسواق ومراكز العمل والدراسة.

كما أدانت مجموعة من الطلاب وتحالف من النساء الكرديات في بيانات منفصلة الأحكام الصادرة ضد بخشان عزيزي ووريشه مرادي، السجينتين السياسيتين المحتجزتين في سجن إيفين، ودعموا دعوة الإضراب.

وكتبت شيرين عبادي، الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام": "أدعو جميع التيارات السياسية والاجتماعية والثقافية والمدنية والنقابية إلى الانضمام إلى هذا الإضراب".

وتم إصدار حكم الإعدام بحق وريشه مرادي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، وبحق بخشان عزيزي في 2 أغسطس (آب) الماضي من قبل القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة بطهران.

وتم اعتقال بخشان عزيزي، الناشطة الاجتماعية، في 4 أغسطس (آب) 2023 في طهران، وبعد قضائها قرابة خمسة أشهر في الحبس الانفرادي والتعذيب، وتم نقلها إلى قسم النساء في سجن إيفين أواخر ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه.

وفي 23 يوليو (تموز) الماضي، حكم عليها بالإعدام بتهمة "البغي" من قبل القاضي أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران.

وتم تأييد حكم الإعدام بحق هذه السجينة السياسية الكردية في 8 يناير (كانون الثاني) الجاري من قبل الفرع 39 لمحكمة التمييز، ووفقًا لأخيها، تم إرسال الحكم إلى دائرة تنفيذ الأحكام.

وأثار تأييد حكم الإعدام بحق عزيزي وإصدار حكم الإعدام بحق مرادي احتجاجات واسعة محليًا ودوليًا في الأسابيع والأشهر الماضية.

وتعد عزيزي واحدة من عشرات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، حيث تم تأييد حكم إعدامها دون الأخذ بعين الاعتبار الأدلة التي تثبت براءتها.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي في 6 يناير (كانون الثاني) الجاري في تقرير استند إلى تحقيقاته الأخيرة أن هناك حاليًا 54 سجينًا على الأقل في سجون إيران يواجهون أحكامًا بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية.

في الجولة الثانية من المواجهة.. الإيرانيون ينحازون لترامب أملا في إسقاط خامنئي ونظامه

22 يناير 2025، 10:26 غرينتش+0

تدعي السلطات الإيرانية أنها مستعدة لعودة دونالد ترامب إلى السلطة ولا تشعر بقلق خاص حيال ذلك. ومع ذلك، فإن سوق الصرف والذهب، تسير في اتجاه آخر، ولا تأبه بتصريحات هذه السلطات.

وتشير الأدلة إلى أن السوق، بدلًا من الاهتمام بهذه الادعاءات، تنتظر الإجراءات والسياسات التي سيتبعها ترامب ضد النظام الإيراني، وتعدل ردود أفعالها بناءً عليها.

ومع عودة ترامب إلى السلطة وبدء سياسة الضغط الأقصى، ارتفعت أسعار الدولار والذهب على الفور، ففي اليوم الأول من عودة ترامب، تجاوز سعر الدولار 82 ألف تومان، والآن يقترب من 83 ألفا. كما تجاوز سعر العملة الذهبية 58 مليون تومان.

هذا الاتجاه يُظهر أن السوق الإيرانية لا تأبه بادعاءات مسؤولي النظام الإيراني، بل تسير في طريقها الخاص.

وإذا استمرت سياسات ترامب ضد إيران وأصدر أوامر جديدة لزيادة الضغوط، فمن المحتمل أن ترتفع أسعار الدولار والذهب أكثر. وأي تأخير في المفاوضات أو التوصل إلى اتفاق مع ترامب سيزيد من حدة هذا الاتجاه.

إن زيادة أسعار الصرف والذهب ستؤثر مباشرة على جميع الأسعار في البلاد، وستواجه الأسواق الاقتصادية الإيرانية مزيدًا من التوتر. وفي حال استمرار سياسات ترامب، يمكن أن تصل الحالة الاقتصادية في إيران خلال فترة رئاسته التي تستمر أربع سنوات إلى أزمة غير مسبوقة.

يذكر أن هذه التجربة حدثت أيضًا في الفترة الأولى لرئاسة ترامب. ففي عام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي ارتفع سعر الدولار من حوالي 3800 تومان إلى 10 آلاف تومان بسرعة، ثم استمر في الارتفاع.

والآن أيضًا، إذا تم اتباع سياسات مماثلة ولم تستسلم إيران للضغوط، فمن المحتمل أن يرتفع سعر الدولار مرة أخرى إلى مستويات أعلى بكثير. وتشير التوقعات إلى أن الدولار قد يصل إلى 100 ألف تومان أو حتى أكثر.

وقد حذر محمد حسين عادلي، الرئيس السابق للبنك المركزي، من أن تقييد ترامب لصادرات النفط الإيراني إلى الصين سيؤدي إلى تضاعف التضخم في إيران، كما أن العجز الحالي في الميزانية الذي يبلغ حوالي 850 ألف مليار تومان سيتضاعف أيضًا.

وقد يصبح هذا الوضع نقطة ضعف خطيرة للنظام الإيراني. وتُظهر تصريحات عادلي بوضوح أن الوضع أكثر خطورة من ادعاءات المسؤولين الحاليين في إيران الذين يقولون إنه "لن يحدث شيء خاص".

وعلى الرغم من إدراك الكثير من الناس للآثار السلبية المحتملة لسياسات ترامب على معيشتهم، إلا أنهم سعداء بعودته إلى السلطة. فقد تعزز الأمل في إضعاف أو حتى الإطاحة بنظام طهران من قبل ترامب بين شريحة كبيرة من الناس. هذا الموقف يعكس عمق السخط من أداء النظام وعدم الثقة في مسؤوليه.

ومن الجدير بالذكر أن الناس يدركون جيدًا العواقب الاقتصادية للضغوط الخارجية، لكنهم يفضلون تحمل الصعوبات الناتجة عنها على أمل أن تؤدي هذه الضغوط إلى تغييرات جذرية في النظام الحاكم. هذا الوضع يعكس الفجوة العميقة بين الشعب والسلطات في نظام طهران.

إن عودة ترامب إلى السلطة تمثل جرس إنذار خطير للنظام الإيراني. من ناحية أخرى، فإن دعم الناس لترامب، وإن بدا غريبًا، إلا أنه يعكس السخط العميق من النظام.

وبدلًا من تقديم تحليلات سطحية ومكررة، يجب على مسؤولي النظام الإيراني معالجة الأسباب الجذرية لهذا السخط والفجوات الاجتماعية.

إن الشعب الإيراني يرغب في تجاوز النظام الحالي وينتظر أي فرصة لتحقيق هذا الهدف.

عقب تعيينه وزيرا للخارجية الأميركية.. روبيو: مع كل تنازل نقدمه لطهران سيستخدمونه للتسلح

22 يناير 2025، 09:51 غرينتش+0

وافق مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على تعيين ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري والمنتقد الشديد للصين وإيران، والذي يُعد من أبرز المؤيدين لإسرائيل، كوزير للخارجية في الإدارة الأميركية الجديدة.

يذكر أن روبيو، الذي كان لفترة طويلة عضوًا في لجنتي العلاقات الخارجية والاستخبارات في مجلس الشيوخ، يُعد الخيار الأول لترامب في إدارته الجديدة. وقد تم تأكيد تعيينه بعد ساعات قليلة فقط من مراسم تنصيب الرئيس.

يبلغ روبيو من العمر 53 عامًا، وهو ابن مهاجرين كوبيين، ويتمتع أيضًا بمواقف صارمة ضد كوبا تحت الحكم الشيوعي وحلفائها، خاصة حكومة نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا.

وحذر روبيو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ من أن الولايات المتحدة يجب أن تغير دبلوماسيتها لتجنب الاعتماد المتزايد على الصين. ووعد باتباع سياسة خارجية قوية تركز على مصالح أميركا.

كما صرح وزير الخارجية الأميركي الجديد يوم الثلاثاء بأن إنهاء العدوان الروسي في أوكرانيا سيكون سياسة رسمية للولايات المتحدة خلال فترة رئاسة ترامب، وسيكون جزءًا من هدف الإدارة لتعزيز السلام.

ما الذي قاله روبيو عن النظام الإيراني ؟

خلال جلسة استماع لتأكيد تعيينه في مجلس الشيوخ، أشار ماركو روبيو إلى أن رجال الدين المتشددين في طهران لا يمثلون شعب إيران أو تاريخها أو إنجازاتها للبشرية. وقال إنه لا توجد دولة يوجد فيها هذا القدر من الانقسام بين الشعب وحكامه كما هو الحال في إيران.

وأضاف روبيو في جزء من خطابه: "مع كل تنازل نقدمه للنظام الإيراني، يجب أن نتوقع أنهم سيستخدمونه، كما في الماضي، لتجهيز أنظمتهم التسليحية ومحاولة استئناف دعمهم لحزب الله وغيره من الكيانات المرتبطة به في المنطقة".

وأكد روبيو أن هدف النظام الإيراني هو "أن يصبح القوة المسيطرة في المنطقة"، مشيرًا إلى أن هذا واضح من خلال الإجراءات التي اتخذها.

وأشار روبيو إلى أن إيران تمر بأضعف مرحلة في تاريخها، قائلًا: "أنظمتهم الدفاعية الجوية تضررت بشدة، وهلالهم الشيعي الذي كانوا يسعون لإنشائه تعرض لضربات قوية، واضطروا للانسحاب من لبنان وسوريا".

وتحدث روبيو أيضًا عما وصفه بـ"الوضع الاقتصادي المزري لإيران"، مشيرًا إلى أزمة الطاقة في البلاد، وقال: "اقتصادهم منهار. لديهم الآن انقطاعات للكهرباء تصل إلى ست أو ثماني أو حتى اثنتي عشرة ساعة في بعض الأيام. وهم على وشك إيقاف دعم الطاقة، وهو أمر بالغ الأهمية في ذلك البلد".

كما تطرق روبيو إلى الاتفاق النووي الإيراني والمفاوضات الأخيرة بين أوروبا وطهران، مذكرًا بأن إيران قد قيدت عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ أربع سنوات.

وقال روبيو: "ما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف من الظروف هو إيران مسلحة بأسلحة نووية.

وما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف هو أن تمتلك طهران الموارد والقدرة على استئناف ودعم الإرهاب".

وأضاف أن هناك تيارين داخل النظام الإيراني: "أحدهما يقول إن لدينا مشاكل ويجب حلها، والآخر يقول إننا يجب أن نكمل برنامجنا النووي ونحصل على القنبلة".

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة يجب أن تكون مستعدة لكلا السيناريوهين، قائلًا: "سنظهر استعدادًا لأي ترتيبات توفر الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما أشار إلى تهديدات إيران لجيرانها وتأثيرها على استقرار المنطقة، قائلًا: "هؤلاء هم الأشخاص الذين خططوا علنًا لاغتيال رئيس منتخب وعدة أعضاء من الحكومات السابقة في السنوات الخمس الماضية".

ما الذي سيفعله روبيو تجاه إيران؟

هذه التصريحات والمواقف السابقة لروبيو تعطي فكرة عن السياسة التي قد يتبعها تجاه النظام الإيراني.

وقد قال السيناتور تيد كروز إن روبيو، في رد كتابي على سؤال حول ما إذا كان ينوي تفعيل "آلية الزناد" لاستعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة ضد طهران، أكد أن تفعيل هذه الآلية يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي وسيضمن استعادة العقوبات فورًا.

وفي مارس (آذار) 2015، طالب روبيو بإجراء تصويت في الكونغرس على تعديل يهدف إلى الضغط على إيران للاعتراف بإسرائيل.

وفي خريف 2016، وصف روبيو دفع إدارة أوباما مبلغ 1.7 مليار دولار للنظام الإيراني بأنه "فدية"، وقال إن هذا الإجراء يزيد من خطر تعرض الأميركيين في الخارج للاختطاف ويشجع الخاطفين.

كما قدم روبيو مشروع قانون إلى الكونغرس يطالب إيران بالوفاء بوعدها بالمساعدة في العثور على روبرت ليفينسون، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي المتقاعد الذي اختفى في فبراير (شباط) 2007 بعد دخوله فندقًا في جزيرة كيش الإيرانية.

معارضة الاتفاق النووي ودعم التشريعات ضد إيران

كان روبيو من أشد المنتقدين للاتفاق النووي منذ البداية، ووصفه بعبارات مثل "مجرد أوراق" و"كارثة واضحة".

ودعا إلى زيادة العقوبات على إيران حتى تتوقف عن تخصيب اليورانيوم، كما دافع في السنوات الماضية عن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وفي صيف 2023، قدم روبيو بالتعاون مع السيناتورين ماجي حسن وجاكي روزن مشروع قانون بعنوان "قانون وقف التستر على بيع النفط الإيراني" (SHIP).

ويهدف هذا القانون إلى فرض عقوبات على المشترين غير القانونيين للنفط الإيراني وتحقيق المساءلة للمُيسرين لهذه الصفقات.

وقال روبيو عند تقديم القانون: "بينما يستمر نظام طهران في جني الثروات من خلال بيع النفط المحظور، يجب أن نضمن تنفيذ عقوبات أميركا بشكل صارم ضد جميع الأفراد والكيانات المرتبطة بالتجارة غير القانونية للنفط الإيراني".

تنفيذ صارم للعقوبات على النفط الإيراني

في ديسمبر (كانون الأول) 2023، شكل روبيو مجموعة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين لحث إدارة بايدن على تنفيذ القوانين الحالية ضد البيع غير القانوني للنفط الإيراني من خلال العقوبات.

وأكد هؤلاء الأعضاء أن تنفيذ العقوبات النفطية على إيران بشكل صارم أمر بالغ الأهمية، خاصة في ظل هجمات الجماعات المدعومة من طهران على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وانتقد روبيو مرارًا سياسات إدارة جو بايدن تجاه إيران، معتبرًا أنها أدت إلى تعزيز النظام الإيراني ماليًا ودعمه للإرهاب.

وقال في يوليو (تموز) 2024: "في عهد ترامب، كانت إيران على وشك الإفلاس، أما في عهد بايدن، فهي تمتلك الأموال لدعم الإرهاب".