• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بينها توجيه ضربة جوية.. 3 خيارات أمام ترامب تجاه برنامج إيران النووي

21 يناير 2025، 08:35 غرينتش+0آخر تحديث: 10:15 غرينتش+0

تتصاعد التكهنات حول سياسة دونالد ترامب تجاه طهران مع استمرار القلق بشأن البرنامج النووي الإيراني، فما الخيارات التي يملكها الرئيس الأميركي الجديد لمواجهة ذلك التهديد؟

ذكر موقع "ذا كونفرسيشن" في تقرير نُشر يوم الاثنين، أن إدارة ترامب تواجه خيارات محدودة، وعليها اتخاذ أحد حلول ثلاثة، لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية.

1- التفاوض مجددًا بشأن الاتفاق النووي

أكد موقع "ذا كونفرسيشن" أن هناك في الأوساط السياسية بواشنطن من لا يزال يدعم فكرة التفاوض للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران. ومع ذلك، فإن دور دونالد ترامب في اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يجعل احتمالية إجراء مفاوضات بين النظام الإيراني والولايات المتحدة ضعيفة.

وأشار الموقع إلى تصريحات المرشد علي خامنئي، بشأن ضرورة الانتقام من المسؤولين عن اغتيال سليماني، مؤكداً أن تصاعد المشاعر المعادية لأميركا داخل إيران يقلل من فرص عودة طهران إلى طاولة المفاوضات.

وقد أعلنت إيران مراراً بشكل علني عن نيتها استهداف مسؤولين من إدارة ترامب الأولى لدورهم في اغتيال سليماني. وفي 1 يناير (كانون الثاني) 2022، تزامناً مع الذكرى الثانية لمقتل سليماني، قال خامنئي في لقاء مع عائلة سليماني إن ترامب ومن شاركوا في اغتيال القائد السابق لفيلق القدس "سيدفعون ثمن فعلتهم"، مضيفاً أنهم "سينتهون في مزبلة التاريخ".

ومع بدء ولاية ترامب رسمياً، أعرب مسؤولون في الحكومة الإيرانية عن استعدادهم لاستئناف المفاوضات النووية. وفي 15 يناير أعلن مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة في إيران، خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، أن طهران مستعدة لإجراء "مفاوضات شريفة وعلى قدم المساواة".

وقد أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أيضاً في 4 يناير خلال مقابلة مع شبكة "سي سي تي في" الصينية، أن طهران جاهزة لإجراء مفاوضات "بناءة ودون تأخير" بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن الهدف من المحادثات المقبلة يجب أن يكون "التوصل إلى اتفاق".

على الجانب الآخر، هاجمت صحيفة "كيهان"، التي تخضع لإشراف ممثل علي خامنئي، في 16 يناير تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين ووصفت ما اعتبرته "التماساً للتفاوض" بأنه "تصرف جنوني وغير شريف وغير مبدئي". وأضافت الصحيفة أنه رغم سياسة الضغط الأقصى لترامب وقراره باغتيال سليماني، فإن "بعض الدوائر المحسوبة على الحكومة تدعو للتفاوض مع ترامب".

2- تشديد العقوبات

تناول موقع "ذا كونفرسيشن" سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجها ترامب خلال فترة رئاسته الأولى، مشيراً إلى أن استمرار هذه السياسة في ولايته الثانية قد يعقّد محاولات التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

وأشار التقرير إلى أن إيران سعت مراراً خلال السنوات الأخيرة إلى استغلال العقوبات الدولية لتحفيز الرأي العام الإيراني على معارضة الغرب ودعم سياسات الحكومة. ومع ذلك، فإن عودة سياسة الضغط الأقصى وتشديد العقوبات الدولية لن تؤدي بالضرورة إلى تراجع طهران، حيث أظهر برنامجها النووي "مقاومة ملحوظة" خلال هذه الفترة.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن عدد من المسؤولين الإيرانيين عن احتمال تغيير "العقيدة النووية" لطهران. وفي 2 نوفمبر (تشرين الثاني) قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار خامنئي، إنه إذا واجهت طهران "تهديداً وجودياً"، فقد تضطر إلى تغيير عقيدتها النووية. وأضاف أن إيران تمتلك "القدرة اللازمة" لصنع سلاح نووي ولا تواجه "أي مشكلة" في هذا الشأن.

كما صرّح أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، في 17 نوفمبر بضرورة "تغيير العقيدة النووية" للحكومة الإيرانية، مشيراً إلى أن طهران يجب أن تتجه نحو اختبار قنبلة نووية.

3- الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية

ذكر موقع "ذا كونفرسيشن" أن تنفيذ ضربات جوية استباقية ضد المنشآت النووية الإيرانية هو الخيار الأخير الذي بحثه فريق ترامب. وأضاف الموقع: "الهجوم الأميركي على الأراضي الإيرانية لم يُستبعد تماماً من الخيارات".

ومثل هذا الإجراء قد يشير إلى تحول عن السياسة التقليدية للولايات المتحدة في احتواء طهران عبر الضغوط الاقتصادية. وفي 13 ديسمبر (كانون الأول) صرح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" أنه لا يستبعد احتمال شن هجوم عسكري على إيران، قائلاً: "كل شيء ممكن".

من جهتها، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية في ديسمبر أن ضعف وكلاء إيران في الشرق الأوسط وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا قد يوفر فرصة سانحة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن العقوبات أثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني، معتبراً أن الخيار أمام إيران سيكون إما التوجه نحو روسيا والصين أو العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووي.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصادر صحافية: إيران تبحث عن وسيط للتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة

20 يناير 2025، 14:53 غرينتش+0

مع بدء فترة رئاسة دونالد ترامب اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، تسعى إيران إلى العثور على وسيط لإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة. وأفادت بعض المصادر أن مسؤولي طهران أبدوا رغبتهم في وساطة عراقية لإجراء حوار مباشر مع واشنطن.

ونقل موقع "إرم نيوز" الإخباري، المقرب من الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، عن مصادر مطلعة أن "شخصية سياسية" في العراق تلقت إشارة خضراء لفتح قناة خاصة بهدف "التوسط بين الولايات المتحدة وإيران".

ووفقًا لهذا التقرير، ومع تصاعد احتمالات هجمات إسرائيلية على إيران، أبدى العراقيون قلقهم من التأثير السلبي لهذا الأمر على أمن واستقرار بلادهم.

ونقل "إرم نيوز" عن مصادره أن "القيادة السياسية الإيرانية، ممثلة بحكومة مسعود بزشكيان، أبلغت العراق بأنها مستعدة لفتح أبواب الحوار والجلوس إلى طاولة واحدة مع الولايات المتحدة".

وفي الأسبوع الماضي، أعلن فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، أن بلاده ترغب في إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة خلال فترة ترامب.

وأكد الوزير العراقي أنه يسعى لإقناع الجماعات المسلحة التابعة للنظام الإيراني في العراق بوضع أسلحتها جانبًا.

وأشار إلى أن بغداد مستعدة للمساعدة في تخفيف التوتر بين إيران وأميركا.

وأشار "إرم نيوز" إلى أنه خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران في 8 يناير (كانون الثاني) الجاري، رحب بزشكيان بقدرة الحكومة العراقية على لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وأعرب عن ثقته في ذلك.

الدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة

بالتزامن مع هذه الأخبار، قال علي مطهري، النائب السابق في البرلمان الإيراني، في مقابلة مع موقع "رويداد 24" الإخباري، إن على إيران أن تفاوض الولايات المتحدة "بشكل مباشر".

وأكد مطهري، الذي يتمتع بخبرة 20 عامًا في عضوية البرلمان، أن "المفاوضات عبر وسيط لن تكون فعالة".

وأضاف أن قادة "الثورة الإسلامية" في بدايات الثورة، وبعد احتلال السفارة الأميركية بتحريض من الجماعات اليسارية والماركسية، وجدوا أنفسهم أمام أمر واقع.

وقال مطهري: "لم يكن قطع العلاقات مع الولايات المتحدة في ذهن قادة الثورة، ولم نكن ننوي قطع العلاقات مع أميركا بعد انتصار الثورة".

وفي 8 يناير (كانون الثاني) الجاري، وصف المرشد علي خامنئي مؤيدي التفاوض مع الولايات المتحدة بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب مسؤولي النظام بعدم مراعاة "توقعات الأميركيين غير المبررة" في اتخاذ القرارات بشأن قضايا مختلفة مثل الحجاب والتضخم والعملة.

وهاجمت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، مرارًا في الأسابيع الأخيرة تصريحات مسؤولي الحكومة حول التفاوض مع الولايات المتحدة.

وكتبت الصحيفة، اليوم الاثنين 20 يناير، إن ترامب يمكنه "المجيء إلى إيران" فقط في حالة واحدة، وهي "تحمل عقوبة إصدار أمر" باستهداف قاسم سليماني.

ترامب: إيران كانت مفلسة تماما وغير قادرة على تمويل حماس وحزب الله خلال فترة رئاستي الأولى

20 يناير 2025، 11:59 غرينتش+0

قبل ساعات من مراسم تنصيبه كرئيس جديد للولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إن إيران كانت "مفلسة تمامًا" خلال فترة رئاسته السابقة، ولم يكن لديها أي أموال لتمويل حماس وحزب الله.

وأكد ترامب، في خطاب ألقاه في قاعة "كابيتال وان أرينا" بواشنطن أمام أنصاره، أن النظام الإيراني خلال فترة رئاسته الأولى لم يكن قادرًا على القيام بأي إجراء.

وكان أفراد ومقربون من الرئيس الأميركي المنتخب قد تحدثوا سابقًا عن احتمال عودة سياسة "الضغط الأقصى" من واشنطن تجاه طهران، كما تم التطرق إلى احتمال شن هجوم عسكري على المواقع النووية الإيرانية.

في المقابل، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وبعض مسؤولي حكومته استعدادهم للتفاوض مع إدارة ترامب.

وقال بزشكيان في 15 يناير (كانون الثاني) الجاري، مؤكدًا على تصريحاته حول التفاوض مع ترامب: "على الولايات المتحدة أولًا أن تثبت أنها تفي بوعودها. متى قبلوا بذلك، سنتفاوض".

وبعد يوم واحد، كتب حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، في صحيفة "كيهان"، أن طرح موضوع التفاوض مع الولايات المتحدة كان خارج صلاحيات بزشكيان، وأن واجبه هو السعي لقتل ترامب.

وكتبت الصحيفة، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني) أن ترامب يمكنه "المجيء إلى إيران" فقط في حالة واحدة، وهي "تحمل عقوبة إصدار أمر" باستهداف قاسم سليماني.

وهاجمت "كيهان" مرارًا في الأسابيع الأخيرة تصريحات مسؤولي الحكومة حول التفاوض مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، وصف المرشد الإيراني، في 8 يناير، المؤيدين للتفاوض مع الولايات المتحدة بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب مسؤولي النظام بعدم مراعاة "توقعات الأميركيين غير المبررة" في اتخاذ القرارات بشأن قضايا مختلفة مثل الحجاب والتضخم والعملة.

بعد مبناها بلندن.. مصادرة مبنى آخر لشركة النفط الوطنية الإيرانية في هولندا لتعويض "كريسنت"

20 يناير 2025، 09:51 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مبنى تابع لشركة النفط الوطنية قد تمت مصادرته في هولندا. وذلك بعد عدة أشهر من مصادرة مبنى للشركة نفسها في لندن كجزء من التعويضات في قضية "كريسنت".

ونقلت وكالة أنباء "فارس"، وصحيفة "شرق"، وعدد من وسائل الإعلام الإيرانية في الأيام الأخيرة أن محكمة هولندية أصدرت أخيرًا في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي حكمًا نهائيًا بمصادرة مبنى شركة النفط الوطنية الإيرانية في روتردام.

وقد نُشر هذا الخبر أول مرة يوم الجمعة الموافق 17 يناير (كانون الثاني) الجاري، على عدة حسابات على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، بما في ذلك حساب يُنسب إلى بابك زنجاني، ثم انتشر لاحقًا في وسائل الإعلام.

وأظهرت تحقيقات إذاعة "راديو فردا" أن محكمة منطقة روتردام الهولندية قد حكمت في 28 فبراير (شباط) الماضي أن مزاد بيع هذا المبنى لشركة العقارات "هوفل" (Heuvel) كان قانونيًا.

وبعد ذلك، في 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم رفض اعتراض إيران رسميًا من قبل محكمة روتردام.

ويعد هذا المبنى الثاني لشركة النفط الوطنية الإيرانية الذي يتم مصادرته بعد شكوى شركة كريسنت، وقبول طلب التعويض من قبل محكمة التحكيم الدولية.

وكانت قضية كريسنت عبارة عن اتفاق تم توقيعه عام 2001 بين إيران وشركة كريسنت الإماراتية، إلا أن حكومة محمود أحمدي نجاد ألغت الاتفاق بشكل أحادي بدعوى "بيعه بأقل من قيمته الحقيقية".

وبعد تقديم الشركة الإماراتية شكوى إلى محكمة التحكيم الدولية، أدانت المحكمة إيران في سبتمبر (كانون الأول) 2021، وقضت بدفع تعويضات بقيمة 2.43 مليار دولار.

ردود الفعل

وأصبحت قضية كريسنت، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية الفادحة، موضوعًا للنزاعات السياسية في إيران خلال السنوات الأخيرة، كما كانت محورًا رئيسيًا في المناقشات خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وفي اليومين الماضيين، أرجع بعض الشخصيات السياسية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الخسائر التي تقدر بمليارات الدولارات في هذه القضية إلى أحد شخصين: سعيد جليلي أو بيجن زنجنه.

وكتب مالك شريعتي نياسر، عضو البرلمان الإيراني المقرب من "جبهة الصمود"، على منصة "إكس" أن سبب هذه القضية الخاسرة هو "توقيع محمد خاتمي"، الرئيس الإيراني الأسبق، و"إدارة بيجن زنجنه"، وزير النفط السابق، ودعم حسن روحاني.

كما وجه موقع "فراز" الاتهام إلى سعيد جليلي، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وكتب أنه أخبر محمود أحمدي نجاد أن إلغاء هذا الاتفاق "لن يسبب لنا خسائر كبيرة".

وكتب هدايت الله خادمي، العضو السابق في البرلمان ومدير نفطي سابق، على منصة "إكس" أن كلا الجناحين (الإصلاحي والأصولي) مثل شفرات المقص يضران البلاد في هذه القضية، و"كريسنت تستفيد من الوضع".

وأشار عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التصريحات التي أُثيرت خلال المناقشات الانتخابية الرئاسية.

وخلال تلك المناقشات التلفزيونية، دارت عدة مشاحنات لفظية بين سعيد جليلي ومصطفى بورمحمدي حول قضية كريسنت، كما أرسل بيجن زنجنه رسالة إلى النائب العام في طهران وصف فيها تصريحات سعيد جليلي بأنها افتراء.

وأكدت مجموعة أخرى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه الخسائر الفادحة التي لحقت بممتلكات إيران حدثت بسبب النزاعات بين الشخصيات والتيارات السياسية بهدف تحقيق مكاسب شخصية أو إلحاق الضرر بالخصوم.

احتجاجًا على أحكام الإعدام في إيران..6 أحزاب كردية تدعو إلى إضراب عام الأربعاء المقبل

20 يناير 2025، 08:40 غرينتش+0

دعت 6 أحزاب كردية إيرانية، في بيان مشترك، سكان كردستان إلى إضراب عام يوم الأربعاء المقبل، لمنع تنفيذ أحكام الإعدام بحق پخشان عزیزي ووریشه مرادي.

وطالبت الأحزاب المشارِكة في البيان بإغلاق الأسواق ومراكز العمل والدراسة كخطوة استباقية.

يذكر أن الأحزاب الموقعة على البيان: الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، حزب الحياة الحرة في كردستان (PJAK)، حزب الحرية الكردستاني (PAK)، حزب كومله الكردستاني الإيراني، الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، ومنظمة كردستان التابعة للحزب الشيوعي الإيراني.

وقد أشارت الأحزاب الكردية في بيانها المشترك إلى أنه "في ظلّ انتشار الفقر، البطالة، التضخم، وغياب الحريات السياسية، التي جعلت الحياة صعبة على شعب كردستان وإيران، لا يزال النظام يتجاهل مطالب الشعب ويستخدم القمع ضد السجناء السياسيين، حيث صدرت أحكام بالإعدام على عشرات الناشطين السياسيين في كردستان ومناطق أخرى من إيران".

وأضاف البيان: "مع تصاعد التهديد بإعدام بخشان عزیزي ووریشه مرادي، يتوجب اتخاذ كافة الخطوات الممكنة لوقف هذه الأحكام، بما في ذلك تنظيم إضراب عام في كردستان".

وتزامنًا مع الاحتجاجات المتزايدة ضد حكم الإعدام على پخشان عزیزي، تم إرسال رسائل نصية من "لجنة التوعية والوقاية من الجريمة" إلى عدد من المواطنين في إيران، وصفت فيها عزیزي بأنها عضو في حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK).

وأشارت الرسائل إلى أن عزیزي شاركت في أنشطة تابعة للحزب في العراق وسوريا، إضافة إلى دورها في احتجاجات عام 2009.

وحذّرت الرسائل من أن "أي نشاط عملي أو نشر محتوى يسبب اضطرابًا على الإنترنت لدعم PJAK سيواجه ملاحقة قانونية".

جدير بالذكر أن حكم الإعدام صدر ضد مرادي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) بأمر من أبو القاسم صلواتي، بينما صدر حكم إعدام عزیزي في 24 يوليو (تموز) بأمر من إيمان أفشاري في محكمة الثورة بطهران.

وقد تم اعتقال بخشان عزيزي، الناشطة الاجتماعية، في طهران بتاريخ 4 أغسطس (آب) 2023، وبعد قضاء نحو خمسة أشهر في الحبس الانفرادي مع التعرض للتعذيب، نُقلت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه إلى جناح النساء في سجن إيفين.

وأصدر حكم إعدام عزیزي في 24 يوليو من العام الجاري، إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران، بتهمة "البغي".

وتم تأكيد حكم الإعدام بحق هذه السجينة السياسية الكردية بتاريخ 9 يناير (كانون الثاني) في الفرع 39 للمحكمة العليا، وأفاد شقيقها بأنه تم إرسال الحكم إلى دائرة تنفيذ الأحكام.

يذكر أن حكم الإعدام بحق عزیزي أثار في الأيام الأخيرة ردود فعل واسعة النطاق.

وبُخشان عزيزي واحدة من عشرات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، وقد تم تأييد حكمها دون الأخذ بعين الاعتبار الوثائق التي تثبت براءتها.

وفي تقرير نشره موقع "هرانا" الحقوقي في 7 يناير، أفاد، بناءً على تحقيقاته الأخيرة، بأن هناك حاليًا ما لا يقل عن 54 معتقلا في السجون الإيرانية يواجهون حكم الإعدام بتهم سياسية أو أمنية.

كما ذكر موقع "هرانا" في تقرير سابق، فبراير (شباط) 2024، أنه في ذلك الوقت كان هناك ما لا يقل عن 33 سجينًا يواجهون حكم الإعدام بتهم سياسية أو أمنية في مناطق مختلفة من البلاد.

وتشير هذه الإحصائيات بوضوح إلى الزيادة الكبيرة في إصدار أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين في إيران، حيث أُضيف خلال العام الماضي وحده 21 شخصًا إلى قائمة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بهذا الحكم.

إيرانيون يشيدون بـ "بائع الشاي البطل" المشتبه به في قتل القاضيين ويسخرون من خامنئي

19 يناير 2025، 16:19 غرينتش+0

بعد تداول أخبار غير مؤكدة حول هوية الشخص، الذي أطلق النار وقتل القاضيين المثيرين للجدل، محمد مقيسة وعلي رازيني، داخل المحكمة العليا بطهران، اجتاح وسم "بائع الشاي البطل" منصات التواصل الاجتماعي بشكل سريع في إيران.

وتحول هذا الوسم، إلى جانب الإشادة بالمشتبه به، إلى مادة للسخرية، وأثار ردود فعل واسعة من قِبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كتب أحد المستخدمين: "بائعو الشاي الأعزاء، هم كنوز بلدنا، إيران!".

وذكر مستخدم آخر باسم سعيد حافظي: "بعد وصفات الكفتة، وخرس الله، والسيد المحروق، وإسماعيل هنية.. وصلنا إلى قضاة الموت".

وقال مستخدم آخر باسم سيمون: "خافوا من سيارة النيسان الزرقاء. خافوا من أجهزة البيجر. خافوا من أجهزة اللاسلكي والهواتف المحمولة. خافوا من النافذة المفتوحة في غرفة الفندق. خافوا من الطيران بالهليكوبتر. خافوا من الحراس على الأبواب وبائعي الشاي. حان الوقت لتخافوا حتى من ظلالكم".

وأبدى مستخدم آخر تهكمه بمشاركة صورة ساخرة مما يُسمى "صنع الشهداء" في إيران، وكتب: "هل قدموا لكم الغداء؟" "لا! لقد قدموا لنا (شاي) ثم لم نعرف ماذا حدث!".

كما شارك بعض المستخدمين صورًا لكل من المرشد علي خامنئي، والمسؤول السابق عن الإعدامات بالسجون الإيرانية، حميد نوري، والقاضي سعيد مرتضوي، وطالبوا "بائع الشاي"- ساخرين- بأن "يُزيل" هؤلاء الأشخاص أيضًا.

وكتب مستخدم آخر، مشاركًا صورة القاضي سعيد مرتضوي، المدعي العام السابق والمثير للجدل في إيران: "لا تنسَ هذا الإنسان."

وأضاف مستخدم باسم بيام فتاحي بور، بمشاركة صورة حميد نوري: "أنا متأكد أنه يفكر في هذا الآن".

وأردف مستخدم آخر، عبر مشاركة صورة علي خامنئي وهو يحمل كوب شاي: "نحن بانتظار بائع الشاي المعني ليقوم بتنفيذ العدالة".

وقال مستخدم آخر، بعد إنشاء ونشر أغنية: "من أجل حب بائع الشاي البطل، قضيت ساعة في صنع هذه الأغنية.. تهانينا لشعب إيران على التخلص من مقيسة ورازيني".
وجدير بالذكر أن مقتل القاضيين المثيرين للجدل، علي رازينة ومحمد مقيسة، أثار ردود فعل واسعة النطاق في إيران، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.