• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أهالي ضحايا "الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش بإيران يطالبون بتحقيق دولي مستقل

16 يناير 2025، 16:53 غرينتش+0

اعترض أهالي القتلى والجرحى في أحداث "الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش، ببلوشستان إيران، على الأحكام الصادرة بحق من أطلقوا النار على ذويهم، وعلى دفع النظام لـ"الدية"، واعتبروا ذلك دليلا على عدم وجود إرادة جدية لتحقيق العدالة، مطالبين منظمات حقوق الإنسان بإجراء تحقيقات مستقلة.

واعتبر البيان الصادر عن عائلات الضحايا والمصابين أن الأحكام الصادرة، والتي شملت "عقوبات زهيدة" فقط بحق عناصر غير قيادية، هي نتيجة محاكمة "شكلية" تعكس "عدم وجود إرادة لمحاكمة الجهات الرئيسية التي أمرت بهذه المأساة".

وطالبت عائلات القتلى والجرحى في "الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش، عبر بيانهم الذي نُشر اليوم الخميس 16 يناير (كانون الثاني)، منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بإجراء تحقيقات مستقلة لتحديد "الجهات التي أمرت بتنفيذ هذه الجرائم والفاعلين الرئيسيين فيها" ومحاكمتهم.

الأحكام الصادرة بحق المتهمين

في 12 يناير (كانون الثاني)، أعلن علي موحدي راد، رئيس القضاء في محافظة بلوشستان، عن دفع "الدية" لعائلات الضحايا وعقوبة السجن لمدة 10 سنوات للمتورطين في إطلاق النار، مشيرًا إلى أن عناصر الأمن المتورطين في إطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان يوم 30 سبتمبر (أيلول) 2022، والمعروف باسم "الجمعة الدامية"، قد تمت تبرئتهم من تهمة القتل العمد.

وقال موحدي راد خلال اجتماع مع شيوخ العشائر وقادة الطوائف في بلوشستان إنه أثناء النظر في القضية، تم اعتبار اتهام عناصر الأمن بالقتل العمد، لكن لم يتم تحديد "من أطلق النار بالضبط وبأي سلاح".

وأثارت هذه الأحكام احتجاجات واسعة من نشطاء حقوق الإنسان وعائلات الضحايا.

مطالبات سابقة بمحاكمة الجناة

وكان مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، قد طالب سابقًا بمحاكمة "الجهات التي أمرت بتنفيذ إطلاق النار والمنفذين"، لكن تبين من خلال تصريحات رئيس القضاء في زاهدان أن الأحكام صدرت فقط بحق منفذي إطلاق النار.

وأفاد إسماعيل زهي أيضًا عن وجود ضغوط على المسؤولين القضائيين المعنيين بهذه القضية.

"الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش

وأشار أهالي القتلى والجرحى في "الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش في بيانهم إلى أن "الجمعة الدامية في زاهدان" كانت مأساة في تاريخ بلوشستان وإيران، وسُجلت كواحدة من حالات القمع الوحشي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكدوا أن القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني قامت، دون سابق إنذار وبشكل منهجي، بقتل المصلين العزل، مما أدى إلى "مقتل أكثر من 120 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين".

وبعد أحداث "الجمعة الدامية" في زاهدان وخاش، بدأت احتجاجات كل جمعة في زاهدان، واستمرت لعدة أشهر رغم الضغوط الأمنية على المحتجين.

وبعد حوالي شهر من "الجمعة الدامية" في زاهدان، نفذت قوات النظام مجزرة مماثلة في مدينة "خاش". ففي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، أطلقت القوات الأمنية والعسكرية النار على المتظاهرين في "خاش" باستخدام الذخيرة الحية.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلامي إيراني: إبراهيم نبوي انتحر غريبا بعد أن فتح فصلًا جديدًا في الأدب الساخر

16 يناير 2025، 15:20 غرينتش+0

كتب محسن سازكارا، المدير العام السابق لصحيفة "جامعة، في تأبين لإبراهيم نبوي، الكاتب الساخر والناشط السياسي الذي أنهى حياته في أميركا، أن نبوي فتح فصلًا جديدًا في الأدب الساخر الإيراني من خلال كتاباته الساخرة القصيرة التي نشرها تحت عنوان "العمود الخامس" في صحيفة "جامعه".

وأشار سازكارا في مقالته القصيرة، إلى الأعمال الأدبية لهذا الكاتب الساخر، قائلا: "إبراهيم نبوي هو بلا شك نجم لامع في مجال الصحافة والفن والأدب المعاصر في بلدنا، حيث تجاوز الأطر السياسية السائدة".

وكان نبوي لا يملك مكتبًا ولا كرسيًا في صحيفة "جامعه". حيث كان يأتي في المساء ويتجول حول طاولات كل قسم، يتبادل بضع كلمات، ثم يجلس في زاوية بعد ساعتين أو ثلاث ويكتب "العمود الخامس" لتلك الليلة، ويُسلّمه إلى قسم الطباعة. وكان هذا العمود بلا شك القسم الأكثر قراءة في صحيفة "جامعه".

وكان معظم الناس يعرفون السيد إبراهيم نبوي من خلال كتاباته النقدية في القصة والفيلم والشعر، ولكن عندما بدأ عموده الساخر في صحيفة "جامعه" تحت عنوان "العمود الخامس"، فتح فصلًا جديدًا في الأدب الساخر الإيراني.

وقرر إبراهيم نبوي أن يرحل من بيننا، لكنه ترك لنا أكثر من 80 عملًا أدبيًا. في السنوات القليلة الماضية، كان منشغلًا بجمع وتأريخ الأدب الساخر في الأدب الفارسي، وهو عمل ضخم سيصل إلى 10 مجلدات، وليس له مثيل في تاريخ أدبنا.

يشار إلى أن نبوي انتحر مساء الثلاثاء في الولايات المتحدة الأميركية. بعد أن عانى لسنوات من الاكتئاب.

وقد قالت أسرته إنه يعاني من الاكتئاب منذ فترة بسبب ثقل الغربة، والحنين إلى الوطن.

السلطات الإيرانية تحرم سجينات سياسيات من الزيارات العائلية ولقاء المحامين

16 يناير 2025، 14:12 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال"، على معلومات تفيد بحرمان 9 سجينات سياسيات إيرانيات في عنبر النساء بسجن إيفين، بما في ذلك وريشة مرادي وبخشان عزيزي، المحكوم عليهما بالإعدام، من الزيارات العائلية ولقاء المحامين مجددا. كما تم حرمان سجينتين أخريين من حق الاتصال الهاتفي.

وتشمل قائمة السجينات السياسيات المحرومات من الزيارة: آنيشا (مريم) أسد اللهي، وغولرخ إيرائي، وويدا (وحيدة) رباني، وزهرا صفائي، وبخشان عزيزي، وإلهة فولادي، ومظاهرة غونه إي، ووريشة مرادي، ومريم يحيوي. وقد أعلن مسؤولو سجن إيفين حرمانهن من حق الزيارة.

وهؤلاء النساء، اللواتي تم حرمانهن من الزيارة في وقت سابق خلال الصيف الماضي بسبب احتجاجهن على أحكام الإعدام، ثم تم إبلاغهن برفع هذا الحرمان، تعرضن مرة أخرى للحرمان من زيارة عائلاتهن اعتبارًا من 12 يناير (كانون الثاني) الجاري.

وبالإضافة إلى الحرمان من الزيارة، تم حرمان يحيوي، إلى جانب سكينة بروانة، وهي سجينة سياسية أخرى محتجزة في عنبر النساء بسجن إيفين، من حق الاتصال الهاتفي.

وأفاد مصدر قريب من عائلات السجينات في إيفين، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، بأنه ليس من الواضح أي جهة أصدرت الأمر بذلك أو الأسباب الكامنة وراء هذا الحرمان.

وأكد المصدر أن مسؤولي السجن لم يقدموا أي توضيحات للسجينات حول أسباب هذا الوضع، ولم يتم تحديد موعد لإنهاء هذه القيود.
وأشار المصدر إلى أنه تم إبلاغ مسؤولي قاعة الزيارة كتابيًا في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بأن الحرمان التأديبي للسجينات المذكورات قد انتهى.

ومع ذلك، قيل لبعض السجينات شفهيًا إن رفع القيود على الزيارات كان بمناسبة ذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء، وأن حرمان السجينات، بما في ذلك منع الزيارات، لا يزال ساري المفعول.

ومن بين النساء المحرومات من زيارة عائلاتهن ومحاميهن، وريشة مرادي وبخشان عزيزي المحكومتان بالإعدام، مما قد يؤدي إلى انتهاك أكبر لحقهن في محاكمة عادلة.

وقد حُكم على مرادي بالإعدام في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، بينما حُكم على عزيزي بالإعدام في 22 يوليو (تموز) من قبل القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة بطهران.

وتم تأييد حكم الإعدام الصادر بحق عزيزي في 8 يناير (كانون الثاني) الجاري من قبل الدائرة 39 في المحكمة العليا، ووفقًا لأخيها، تم إرسال الحكم إلى دائرة تنفيذ الأحكام.

ويُعتبر حق الزيارة مع العائلة والمحامي من الحقوق الأساسية للسجناء، ويؤدي انتهاك هذا الحق إلى زيادة الضغط النفسي عليهم وعلى عائلاتهم، وإلى انتهاك حقهم في محاكمة عادلة خلال مراحل إصدار الأحكام.

وبناءً على مبادئ حقوق الإنسان والالتزامات الدولية، فإن مثل هذا الحرمان يعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للسجناء.

ويضم عنبر النساء في سجن إيفين، الذي يُشار إليه غالبًا بوصفه خط المواجهة الأمامي لحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، حوالي 70 سجينة سياسية.

وشهد هذا العنبر في الأشهر الماضية عدة تحركات احتجاجية، بما في ذلك الاعتصامات والإضرابات عن الطعام من قبل السجينات، وإصدار بيانات مختلفة للاحتجاج على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

صحيفة المرشد تنتقد الرئيس الإيراني: مهمتك القصاص من ترامب وليس التفاوض معه

16 يناير 2025، 12:16 غرينتش+0

كتب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني، أن طرح موضوع التفاوض مع الولايات المتحدة ليس ضمن صلاحيات الرئيس بزشكيان، وأن مهمته هي السعي لقتل دونالد ترامب.

جاء ذلك في سياق ردود الفعل على مقابلة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع قناة "إن بي سي نيوز".

واعتبر شريعتمداري، اليوم الخميس 16 يناير (كانون الثاني)، أن القصاص والقتل هو "أقل عقاب" لترامب، ومايك بومبيو، وزير خارجية إدارته الأولى، ووجّه خطابًا إلى بزشكيان قائلًا: "مهمتك كإيراني غيور ومسلم هي تنفيذ هذا الحكم الإلهي وليس التفاوض".

وأضاف في مقال افتتاحي بصحيفة "كيهان"، مخاطبًا بزشكيان: "أنت لست مالك إيران. أنت رئيس الجمهورية الذي تم تكليفه بمسؤولية السلطة التنفيذية للبلاد لمدة أربع سنوات كأمانة".

ووصف شريعتمداري تصريحات بزشكيان في مقابلة مع "إن بي سي نيوز" بأنها "خارج نطاق صلاحياته، ورسالة إذلال للعدو اللدود".

وهاجمت "كيهان"، أمس الأربعاء أيضًا، في مواد مختلفة تصريحات بزشكيان وموضوع التفاوض مع أميركا.

وكان بزشكيان قد صرّح في مقابلة مع "إن بي سي نيوز" بأن إيران لم تكن لديها أبدًا نية لاغتيال ترامب ولن تفعل ذلك في المستقبل.

واتهمت الصحيفة، اليوم الخميس، بزشكيان بـ"تبني موقف غريب ومثير للتأمل" في مقابلته مع قناة "إن بي سي"، واعتبرته جزءًا من "استمرار المواقف المتناقضة والمتعارضة مع السياسات العامة للنظام والمرشد".

واعتبرت "كيهان" أن مواقف بزشكيان تكرار لتجربة حكومة روحاني، بينما وصفت مواقف عباس عراقجي، وزير الخارجية، بأنها "ثورية ومستندة إلى مبادئ السياسة الخارجية للنظام".

وكان شريعتمداري قد كتب سابقًا في مقال افتتاحي بصحيفة "كيهان" يوم السبت 4 يناير: "الذين يطرحون موضوع التفاوض مع أميركا إما أنهم نائمون أو سكارى أو مجانين".

وفي السياق نفسه، كتب مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر أعمال خامنئي، في منشور، أن التفاوض بين إيران وأميركا "سيلعب دورًا مهمًا في إحياء الهيمنة الأميركية" وأن ذلك "خيانة للعالم أجمع".

وأكد أنه بعد سقوط بشار الأسد، ترى أميركا أن إيران "ضعيفة" و"تسعى للابتزاز".

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد وصف، في 8 يناير، المؤيدين للتفاوض مع أميركا بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب مسؤولي النظام بعدم مراعاة "مطالب الأميركيين غير المبررة" في صنع القرارات حول قضايا مختلفة بما في ذلك الحجاب والتضخم والعملة.

كما تفاعلت صحف أخرى محافظة مع مقابلة بزشكيان. ومن بينها صحيفة "وطن امروز"، التي أشارت إلى تصريحات بزشكيان بأن إيران لم تقم بمحاولة لاغتيال ترامب، لكن الصحيفة أضافت في الوقت نفسه أن إيران لم تتخلَّ عن "معاقبته".

ومن المقرر أن يبدأ ترامب رسميًا عمله كرئيس للولايات المتحدة يوم 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، بعد مراسم التنصيب.

هل تفلح سياسة "توزيع الأدوار" بين خامنئي ومسؤوليه في مواجهة عاصفة ترامب ونتنياهو؟

16 يناير 2025، 08:39 غرينتش+0
•
مراد ويسي

من أبرز سمات السياسة الخارجية لإيران التناقضات الظاهرة في تصريحات المسؤولين المختلفين، والتي برزت مرة أخرى بشأن قضايا مثل التفاوض مع الولايات المتحدة، والحديث عن قتل دونالد ترامب، والرد على تهديدات إسرائيل.

فمن جهة، أكد المرشد علي خامنئي، مرارًا أن "التفاوض مع أميركا" غير وارد بسبب "عدم الثقة في هذا البلد". ومن جهة أخرى، حملت تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان رسائل مختلفة.

وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، التي بثت كاملة أمس الأربعاء، أشار بزشكيان إلى استعداد طهران للتفاوض مع واشنطن، وأكد أن طهران لم تسعَ أبدًا لقتل ترامب ولن تسعى لذلك.

استراتيجية متعمدة أم فوضى في صنع القرار؟

قد يكون أحد أسباب هذه التناقضات سياسة "توزيع الأدوار" بين المسؤولين في النظام الإيراني، فيبدو أن خامنئي يسعى لإظهار صورة زعيم لا يقبل التنازل، بينما يُسمح لدبلوماسيين ومسؤولين آخرين مثل بزشكيان وظريف وعراقجي بالحديث عن إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة. وهذا النهج يمنح خامنئي ميزة التفوق في جميع السيناريوهات:

ففي حالة نجاح المفاوضات، يمكنه الادعاء بأن الاتفاق تم رغم عدم ثقته في أميركا، وأنه يمثل مرونة إيران.

وفي حال فشل المفاوضات، يستطيع تحميل المسؤولية للمفاوضين والتمسك بموقفه الأولي بعدم الثقة في الولايات المتحدة.

وبهذا الشكل، يتجنب خامنئي أي مسؤولية عن النتائج ويحافظ على صورته كـ"زعيم مقاوم".

مواجهة التحديات الخارجية والداخلية

مع عودة ترامب إلى الساحة السياسية وزيادة التهديدات الإسرائيلية، يبدو أن إيران تسعى لتخفيف الضغط الدولي باستخدام تصريحات متناقضة، مع الامتناع عن اتخاذ قرارات حاسمة.

ويدرك خامنئي أن ترامب ونتنياهو يمثلان تهديدًا حقيقيًا لاستمرار النظام. لذا، يحاول الحفاظ على مواقفه الصارمة بين أنصاره، مع إيجاد طرق لتخفيف التوترات والتهديدات الخارجية.

وهناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تتبعها إيران:

أولا- التفاوض والتوصل إلى اتفاق: فقد تتجه طهران نحو التفاوض مع الولايات المتحدة وتقديم تنازلات بشأن برامجها النووية والصاروخية لتخفيف ضغط ترامب ونتنياهو ومنع سقوط النظام.
ثانيا- المواجهة والتصعيد: فقد ترفض إيران المفاوضات وتستعد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ثالثا- الامتناع عن التفاوض أو التصعيد: يعني ذلك الامتناع عن التفاوض، مع تجنب استفزاز الولايات المتحدة بإجراءات نووية أو صاروخية تصعيدية.

تحديات خارج سيطرة خامنئي

رغم ذلك، تواجه إيران تحديات خارجة عن سيطرة خامنئي:، مثل
1- عودة ترامب بسياسة "الضغط الأقصى": وهي سياسة تعتمد على مواجهة مباشرة ضد إيران، مع تعزيز التعاون مع إسرائيل.

2- التهديدات العسكرية الإسرائيلية: فقد تستغل إسرائيل الفرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية، خصوصًا بدعم ترامب.

3- تآكل نفوذ وكلاء طهران الإقليميين: حيث فقدت إيران كثيرًا من نفوذها في المنطقة بسبب الهزائم والضغوط.

4- العلاقة المتوترة مع أوروبا: حيث أصبحت الدول الأوروبية أكثر تشددًا تجاه إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها لروسيا في الحرب الأوكرانية.

5- الأزمات الاقتصادية الداخلية: مع ارتفاع أسعار الدولار، ونقص الموارد المالية، وتفاقم الأزمات مثل انقطاع الكهرباء والغاز، تواجه إيران ضغوطًا متزايدة.

6- الاحتجاجات الشعبية: فالضغوط الخارجية والداخلية قد تؤدي إلى انتفاضات داخلية ضد النظام.

الانقسامات داخل النظام

لقد ظهرت انقسامات داخلية واضحة في النظام الإيراني، حيث ترى بعض التيارات ضرورة التمسك بالمواقف الصارمة، بينما يعتقد آخرون أن التفاوض هو السبيل الوحيد للبقاء.

ومع ذلك، يظل الهدف المشترك لجميع التيارات داخل النظام هو الحفاظ على النظام نفسه، وليس تلبية مطالب الشعب. كما أن خامنئي لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن المسار الذي سيتبعه. ومع ذلك، فإن أي خيار يتخذه قد لا يضمن بقاء النظام، حيث تُعتبر الأزمات الداخلية والخارجية تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لنظام طهران.

الكاتب الإيراني الساخر إبراهيم نبوي ينهي حياته في أميركا مكتئبا "بسبب الحنين إلى الوطن"

16 يناير 2025، 07:33 غرينتش+0

أعلنت عائلة الصحافي والكاتب الساخر إبراهيم نبوي، في بيان حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، أنه أنهى حياته مساء الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، في مدينة سيلفر سبرينغ بولاية ميريلاند الأميركية عن عمر ناهز 64 عامًا.

وجاء في البيان: "والدنا عانى من الاكتئاب والحنين إلى إيران خلال العقد الأخير، وكانت استحالة العيش في وطنه عبئًا ثقيلًا عليه. رحل عن العالم دون أن يتمكن من التكيف مع الإقامة القسرية بعيدًا عن إيران."

وقد اشتهر إبراهيم نبوي بشكل خاص بكتاباته الساخرة في الصحف التي انتشرت خلال ما يُعرف بفترة "الإصلاحات" في إيران، لكنه كان نشطًا أيضًا في مجالات أخرى مثل كتابة القصص، والنقد السينمائي، والبحث في مجال السخرية.

وقبل مغادرته إيران نهائيًا، تم اعتقال نبوي في عام 1998 بتهمة "العمل ضد أمن البلاد" وقضى شهرًا في السجن. وفي عام 2000، اعتُقل مرة أخرى بتهمة "إهانة المسؤولين الحكوميين والإساءة إلى النظام"، وقضى فترة أخرى في السجن.

وقد غادر نبوي إيران في 9 أبريل (نيسان) 2003 إلى فرنسا، ومنذ ذلك الحين عاش في بلجيكا وكندا وأميركا. ورغم تعبيره المتكرر عن رغبته في العودة إلى إيران، فقد أنهى حياته في ولاية ميريلاند بعيدًا عن وطنه.

من السياسة إلى الكتابة

وُلد إبراهيم نبوي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1958 في مدينة آستارا، وقضى طفولته وشبابه متنقلًا بين مدن مختلفة بسبب عمل والده، مثل طهران ورفسنجان وجيرفت وكرمان.

وفي عام 1977، التحق بجامعة شيراز لدراسة علم الاجتماع. ومع انتصار الثورة الإيرانية في 1979، انضم إلى أنصار الحكومة الجديدة. ومن عام 1982 حتى 1985، شغل منصب المدير العام للمكتب السياسي بوزارة الداخلية الإيرانية، لكنه توجه لاحقًا للعمل في مجال الصحافة.

مع وصول محمد خاتمي إلى الرئاسة وبدء فترة الإصلاحات في إيران، تحول نبوي للكتابة الساخرة في الصحف التابعة للتيار الإصلاحي، واستمر في الكتابة بعد مغادرته البلاد، وإن لم تحظ كتاباته خارج إيران بنفس الشعبية التي حققتها داخلها خلال التسعينات وبداية الألفية الجديدة.

عمل نبوي ككاتب ساخر وعضو في هيئة تحرير عدة صحف إيرانية مثل "جامعه"، و"عصر آزادكان"، و"توس"، و"نشاط"، و"زن"، وغيرها. كما تعاون مع وسائل إعلام خارج إيران مثل "روز أونلاين" و"صوت أميركا".

بين عامي 1998 و2000، فاز نبوي ثلاث مرات متتالية بجائزة أفضل كاتب ساخر في مهرجان الصحافة الإيراني.

نُشرت أعماله الساخرة في أكثر من 25 كتابًا، منها: "فنجان شاي ساخن"، و"الكلمات والتعابير الجديدة"، و"قصص الأقزام والعمالقة"، و"العمود الخامس"، و"الأربعون عمودًا"، و"بيستون"، و"أعداء المجتمع السليم"، و"في الطين الخام"، و"التقارير اليومية والمذكرات"، إضافة إلى أربعة كتب مع رسوم كاريكاتيرية.

كما أجرى نبوي أبحاثًا في مجال السخرية، تضمنت دراسات حول نصوص تاريخية مثل "الرسالة الدلجائية" لعبيد زاكاني، و"زهر الربيع" لنعمة الله الجزائري، و"لطائف الطوائف" لعلي حسين فخر الدين صافي.

من الكتابة إلى السياسة

كان نبوي شخصية مثيرة للجدل سياسيًا؛ فقد انتمى في السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية إلى الجناح اليساري للنظام. وفي التسعينات، تبنّى نهجًا إصلاحيًا.

بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009، دعم نبوي مهدي كروبي ومير حسين موسوي، واقترب من التيارات المعارضة للنظام. لكنه عاد لاحقًا لدعم حسن روحاني وانتقد معارضي النظام في الخارج.

وقد علّق علي ربيعي، المسؤول الأمني السابق والإصلاحي، على انتحار نبوي عبر منصة "إكس"، وكتب: "رغم اعتراضاته وانتقاداته، لم ينزلق أبدًا نحو أعداء إيران. نبوي كان وحيدًا هناك... ليت الطريق للعودة إلى وطنه كان مفتوحًا له وللآخرين الذين يحملون حبًا لإيران."