• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مواطن إيراني- سويدي محكوم بالإعدام في طهران ينتقد إهمال حكومة استكهولم لقضيته

15 يناير 2025، 14:19 غرينتش+0

أفادت أسرة المواطن الإيراني-السويدي السجين، أحمد رضا جلالي، الذي حكم عليه القضاء الإيراني بالإعدام، أفادت بتلقيها رسالة من جلالي يتهم فيها حكومة السويد بالتجاهل التام لوضعه.

وفي رسالته الصوتية، قال جلالي: يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة، مشيرًا إلى أن السلطات السويدية على علم بحالته، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحسين وضعه.

وأضاف جلالي في الرسالة الصوتية التي أرسلها لزوجته، ويدا مهرانيا: "السلطات السويدية على علم بحالتي، لكن لم يُتخذ أي إجراء لتحسين وضعي. يبدو أن ما قد يحدث لي كمواطن سويدي ليس أولوية بالنسبة للسلطات السويدية. أنا في خطر الموت، سواء من خلال الإعدام أو بسبب حالتي الصحية المتدهورة. القرار الذي تم اتخاذه قبل 7 أشهر يثبت هذه الفرضية. تم تركي في هذه الظروف الرهيبة، مع خطر الإعدام الوشيك. يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة".

وكان جلالي قد تم اعتقاله في مايو (أيار) 2016 بعد أن سافر إلى إيران بدعوة من جامعات طهران وشيراز، حيث تم اتهامه بالتجسس. وقد حكم عليه القاضي أبو القاسم صلواتي في محكمة الثورة بالإعدام، وهو الحكم الذي تم تأكيده من قبل المحكمة العليا.

وقد نفى جلالي مرارًا الاتهام بالتجسس، وقال إن التهم الموجهة إليه تم اختلاقها بسبب رفضه التعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

وقالت زوجة جلالي إن الحكومة السويدية قد "قصّرت" في إنقاذ حياة المواطنين مزدوجي الجنسية، مشيرة إلى تبادل حميد نوري مقابل اثنين من المواطنين السويديين في يونيو (حزيران) الماضي.

ففي 25 يونيو، تم تبادل حميد نوري، المدعي العام السابق في سجن جوهردشت، الذي كان قد شارك في مذبحة الآلاف من السجناء السياسيين في إيران، مع يوهان فلودروس وسعيد عزیزي، وهما مواطنان سويديان.

وفي أقل من أسبوع بعد هذا التبادل، انتقد جلالي في ملف صوتي من سجن إيفين الحكومة السويدية، قائلاً إنها تركته "من دون حماية".

وأضاف جلالي في رسالته الصوتية: "لقد مرّ 8 سنوات و9 أشهر منذ أن تم اعتقالي في سجن إيفين بإيران. قضيت 3185 يومًا في زنزانة مرعبة دون أي إجازات. مؤخراً، قضت عائلتي عيد الميلاد التاسع وبداية العام الجديد دون وجودي. كان ابني في الرابعة من عمره عندما تم اعتقالي، وهو الآن يبلغ 13 عامًا. بعد 9 سنوات تقريبا من العذاب، أصبت بعدة أمراض، بما في ذلك التهاب المفاصل، والطفح الجلدي، وحصى المرارة، واعتلال الأعصاب، وبطء ضربات القلب الذي يسمى "بطء القلب"، ما يعرض حياتي للخطر والموت المفاجئ".

وقال جلالي في الرسالة الصوتية أيضًا: "في السنوات التسع الماضية، تجاهل المسؤولون السويديون جميع القرارات والتقارير والبيانات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والعفو الدولية، والبرلمان الأوروبي، والأكاديميين، بالإضافة إلى العرائض التي وقع عليها 100,000 شخص في جميع أنحاء العالم. وبرغم الظروف غير العادلة والتعذيب الذي عشته، لم يُلقِ المسؤولون السويديون أي اهتمام لهذه الطلبات القانونية للإفراج عني. كما أن أيا من المسؤولين السويديين لم يسأل زوجتي عن الأدلة التي تُبرئني وترد جميع التهم الملفقة ضدي".

وتابع جلالي قائلاً: "خلال الـ7 أشهر الماضية، بعد صفقة التبادل، لا يبدو أن هناك أي تغيير في النهج. ما زلنا نسمع نفس التصريحات من المسؤولين السويديين الذين يقولون إنهم يتابعون قضيتي. ولكن في الواقع، لم يحدث أي تحسن ولم يتم اتخاذ أي إجراء حقيقي لإعادتي إلى الوطن. ما زلت في ظروف تُترك فيها حياتي في خطر كل يوم. أطلب من المسؤولين السويديين أن يعززوا جهودهم لإعادتي إلى الوطن بعد 3185 يومًا من الاعتقال".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زعيم الطائفة اليهودية في أذربيجان يتهم إيران بتأسيس "حزب الله صغير" ضد باكو

15 يناير 2025، 13:48 غرينتش+0

قامت الأجهزة الأمنية في جمهورية أذربيجان بإحباط مؤامرة لقتل شخصية يهودية بارزة في البلاد مقابل 200 ألف دولار، واعتقلت المشتبه بهما. وتقول الطائفة اليهودية في البلاد وبعض وسائل الإعلام إن إيران هي التي تقف وراء هذه المؤامرة.

وقد أعلنت الأجهزة الأمنية في أذربيجان يوم الثلاثاء، عن اعتقال شخصين كانا يخططان لاغتيال أحد الشخصيات البارزة في المجتمع اليهودي المحلي. وأشارت السلطات في باكو إلى أن المشتبه بهما كانا يعملان "تحت إشراف دولة أجنبية"، لكن لم يتم ذكر اسم الدولة المعنية.

وقالت مصادر في الطائفة اليهودية بأذربيجان لوسائل الإعلام إن هذه الدولة الأجنبية هي إيران.

ووفقًا للبيان الرسمي، سافر عاقل أصلانوف، الذي كان متورطًا في تهريب المخدرات، إلى الخارج حيث التقى بضباط استخبارات من دولة أخرى. وخلال هذا الاجتماع، تم عرض صورة لشخص من "إحدى الطوائف الدينية في أذربيجان" عليه، وعرض 200 ألف دولار مقابل اغتياله.

وبعد عودة أصلانوف إلى باكو ناقش الخطة مع جيهون إسماعيليف، وهو مواطن جورجي، وقام بتنسيق التفاصيل معه. وقبل اعتقالهما من قبل قوات الأمن الأذربيجانية، كان الرجلان قد راقبا هدفهما.

وقال مصدر في الطائفة اليهودية لوسائل الإعلام الأذربيجانية: "نحن على دراية بهذا الموضوع ونعرف من هو الشخص الذي كان مستهدفًا".

جدير بالذكر أن الزعيم اليهودي الذي كان الهدف هو شخصية معروفة تعمل على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان، وغالبًا ما يتم الاقتباس منه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تاريخ الأنشطة التخريبية للحرس الثوري الإيراني في أذربيجان

أشار أحد قادة الطائفة اليهودية إلى أن الحرس الثوري الإيراني قام بإنشاء "حزب الله صغير" لتنفيذ أعمال ضد أذربيجان. ونتيجة لذلك، تم تعزيز التدابير الأمنية حول المؤسسات الإسرائيلية واليهودية.

وخلال السنوات الأخيرة، تم إحباط العديد من المؤامرات التي كان يخطط لها عناصر محلية جندتهم إيران لاستهداف مصالح اليهود وإسرائيل في أذربيجان.

وتسعى طهران بنشاط لتجنيد عناصر محلية للهجوم على الأهداف اليهودية والإسرائيلية، وقد حذرت هيئة الأمن القومي الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، مواطنيها من محاولات مشابهة، وأوصت بأن يكونوا في حالة استعداد لمواجهة هذه المحاولات.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إيران بمهاجمة معارضيها أو المواطنين الإسرائيليين أو حتى المسؤولين السياسيين الأجانب في دول أخرى.

ففي وقت سابق، اتهم أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد، طهران بتنفيذ "هجمات هجينة" و"حروب بالوكالة" ضد السويد، وقال إن استكهولم يجب أن تكون مستعدة لمواجهة هذه الأعمال.

وفي خطابه يوم الأحد 14 يناير (كانون الثاني) في اليوم الأول من الاجتماع السنوي في مدينة سالين بشمال السويد، أعلن كريسترسون أن إيران تستخدم عصابات إجرامية منظمة وعنيفة "لشن هجمات خطيرة في الأراضي السويدية".

وفي 7 أبريل (نيسان)، أفادت صحيفة "ديلي ميل" أن الحكومة الإيرانية تستخدم مجموعات إجرامية منظمة للهجوم على أهدافها في أوروبا.

وفي 9 يونيو (حزيران)، وصفت وزارة الخارجية السويدية العلاقة بين الحكومة الإيرانية والشبكات الإجرامية في البلاد بأنها "مقلقة"، وحذرت من أن طهران تستخدم العصابات الإجرامية لتنفيذ الجرائم أو التحريض على ارتكابها.

الرئيس الإيراني يرحب وصحيفة المرشد: "حماقة".. انقسام في طهران حول التفاوض مع واشنطن

15 يناير 2025، 10:25 غرينتش+0

في موقف يعكس تباينا في رؤية القيادة داخل طهران بشأن المفاوضات مع واشنطن، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداده إجراء مفاوضات مع أميركا، وطرح شروطا في هذا الصدد، فيما اعتبرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد طلب التفاوض "حماقة" وسلوكًا غير شريف وغير مبدئي.

وكتبت "كيهان"، اليوم الأربعاء 15 يناير (كانون الثاني) أنه على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على سياسة "الضغط الأقصى"، وإصداره أوامر بقتل قاسم سليماني في ولايته السابقة، "فإن بعض الأوساط المرتبطة بالحكومة تتحدث عن ضرورة التفاوض معه".

ووصفَت الصحيفة، التي يُعيّن مديرها العام من قبل المرشد الإيراني، تصريحات مسؤولي الحكومة حول "المفاوضات الشريفة" أو "المفاوضات مع الحفاظ على المبادئ" بأنها "شعارات كاذبة".

وكتب مهدي طباطبائي، مساعد الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات، يوم الثلاثاء في حسابه على "إكس" أن بزشكيان أعلن في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية أن طهران "مستعدة لمفاوضات شريفة ومتساوية".

وهاجمت "كيهان"، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، في عدة تقارير مختلفة تصريحات مسؤولي الحكومة حول المفاوضات؛ فمن ناحية طالبت برفع العقوبات الأميركية وفقًا للاتفاق النووي، ومن ناحية أخرى وصفت الاتفاق بأنه "خسارة محضة".

وأشارت الصحيفة في إحدى مقالاتها إلى تصريحات المرشد علي خامنئي الذي قال إن طهران ستعود إلى التزاماتها بموجب الانفاق النووي فقط عندما "تلغي الولايات المتحدة جميع العقوبات فعليًا وليس قولًا أو على الورق، ويتم التحقق من رفع العقوبات من قبل إيران".

وكتبت في تقرير آخر: "على الرغم من كل الدروس والخسائر التي نتجت عن الاتفاق النووي للبلاد، لا يزال بعض الأشخاص في الداخل يسعون لاستمرار المفاوضات والاتفاقيات الجديدة".

وكان حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، قد كتب سابقًا في افتتاحية الصحيفة يوم السبت 4 يناير (كانون الأول): "أولئك الذين يطرحون موضوع المفاوضات مع أميركا إما نائمون أو سكارى أو مجانين".

"عندما تفي أميركا بوعودها.. سنتفاوض"

وأكّد الرئيس مسعود بزشكيان، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" بثت كاملة اليوم الأربعاء، على تصريحاته حول المفاوضات مع ترامب قائلًا: "على أميركا أولًا أن تثبت أنها تفي بوعودها. عندما يقبلون بذلك، سنتفاوض".

في الوقت نفسه، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لن تتفاوض مع الإدارة الأميركية الجديدة ما لم تعد واشنطن إلى الاتفاق النووي أو تعلن سياستها في هذا الصدد.

وعلى الرغم من ترحيب مسؤولي الحكومة بالمفاوضات مع ترامب، وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 8 يناير (كانون الثاني)، المؤيدين للمفاوضات مع أميركا بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب مسؤولي النظام بعدم مراعاة "توقعات الأميركيين غير المعقولة" عند اتخاذ القرارات بشأن قضايا مختلفة مثل الحجاب والتضخم والعملة.

انتقاد تصريحات بزشكيان حول عدم محاولة اغتيال ترامب

وقال بزشكيان في مقابلته مع "إن بي سي نيوز" إن إيران لم تخطط أبدًا لاغتيال دونالد ترامب، ولن تفعل ذلك في المستقبل.

وبعد نشر هذا التصريح من قبل الرئيس الإيراني، كتبت وكالة "دانشجو" الإخبارية، التابعة لـ"الباسيج الطلابي"، في إشارة إلى تأكيد خامنئي على الانتقام لمقتل سليماني، إن تصريحات بزشكيان "تُظهر بلا شك موقف ضعف من إيران تجاه الدول الغربية والولايات المتحدة".

وفي الوقت نفسه، أشارت وسائل إعلام إيرانية أخرى، بما في ذلك صحيفة "هم ميهن"، إلى أن الظروف ستزداد صعوبة بعد تولي ترامب السلطة.

ومن المقرر أن يبدأ ترامب رسميًا عمله كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، بعد مراسم التنصيب.

أكثر من 600 ناشط مدني وسياسي يعترضون على حكم السجن ضد أحمد درخشان، المعلم والكاتب

15 يناير 2025، 09:39 غرينتش+0

وقع أكثر من 600 معلم وكاتب وفنان وناشط سياسي ومدني داخل وخارج إيران على بيان احتجاجي حول الحكم بالسجن والمنع من التدريس ضد أحمد درخشان، المعلم والكاتب، معتبرين أن هذا الحكم يُظهر استمرار سياسة قمع النخب الثقافية، وطالبوا بإلغائه.

وكانت المحكمة الثانية في محكمة الثورة في كرج قد حكمت على أحمد درخشان بالسجن لمدة عام، ومنعه من التدريس لمدة عامين، ومنعه من مغادرة البلاد، وفصله من الوظائف الحكومية.

وجاء في البيان: "في الأشهر الأخيرة وبعد الانتخابات الرئاسية، شهدنا زيادة في قمع المثقفين والنشطاء الاجتماعيين. ورغم وعود الحكومة بـ(الوفاق الوطني)، فإن هيئات التحقيق في المخالفات الإدارية لا تزال تواصل الهجمات الأمنية على المعلمين الملتزمين، بينما تكرر السلطة القضائية إصدار وتنفيذ الأحكام غير العادلة باستخدام الأساليب القديمة."

وقد أعلنت "مجموعة التنسيق بين الجمعيات المهنية للمعلمين في إيران" أن أحمد درخشان قد حكم عليه بالسجن لمدة عام ومنع من التدريس. واعتبرت هذه المجموعة الحكم الصادر ضد درخشان دليلاً على استمرار الضغوط النظامية على المعلمين والنشطاء الاجتماعيين.

وقد تم التحقيق مع أحمد درخشان سابقًا في 7 أكتوبر (تشرين الأول) بتهمة الدعاية ضد النظام.

وقال الموقعون على البيان: "هذا الحكم غير العادل ضد معلم وكاتب محبوب يُظهر تمسك الحكومة باستمرار سياسة قمع النخب الثقافية."

وأُشير في البيان إلى أن "نتيجة هذا النهج الخطير هي إحباط المفكرين المخلصين في إيران وزيادة الأزمات التي تُعرقل حياتنا السياسية والاجتماعية."

وطالب الموقعون على البيان، إلى جانب احتجاجهم على هذا الحكم، محكمة الاستئناف بإلغاء الحكم غير العادل، لمنع انتهاك حقوق أحمد درخشان ولمنع زيادة الإحباط بين النخب والشعب بسبب إصدار مثل هذه الأحكام.

ومن بين الموقعين على البيان: تقی أسدیان، مریم افراز، علی افشاری، شهرام اقبال زاده، امید اقدمی، ساناز الهیاری، هوشیار انصاری ‌فر، هانیه بختیار، حجت بداغی، کوکب بداغی، امین بزركیان، آزاده بلاش، یدالله بلدی، محمود بهشتی لنكرودی، علی رضا بهنام، محمد بروین، میلاد بورعیسی، هیراد بیربداقی، سبیده جدیری، امیر جمنی، آتفه جهارمحالیان، مهرداد حجتی، سیاوش رازانی، عاطفه رنكریز، جاله روحزادُ‌نسیم سلطان بیكی، فاطمه شمس، رضا شهابی، خسرو صادقی بروجنی، راحله طارانی، احسان عابدی، صدرا عبداللهی، اسماعیل عبدی، عزیز قاسم زاده، میلاد فدایی اصل، مسعود فرهیخته، فرنكیس قشقایی، جواد مجابی، شوکت محمدی، نفیسه مرادی، داریوش معمار، خدیجه مقدم، رضوان مقدم، سعیده منتظری، مهشید ناظمی، علی نجاتی، رضا نجفی، اکرم نصیریان، شیوا نظرآهاری، صالح نیكبخت، و هنغامه هویدا.

وزير الخارجية الإيراني: لن نتفاوض حتى تعلن إدارة ترامب سياستها بشأن الاتفاق النووي

15 يناير 2025، 08:56 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تدخل في مفاوضات مع الإدارة الأميركية الجديدة حتى تعود واشنطن إلى الاتفاق النووي أو تعلن سياستها بوضوح حول هذا الاتفاق.

وفي مقابلة تلفزيونية مساء أمس الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني) 2025، قال عراقجي: "الحقيقة أن أميركا انسحبت من الاتفاق النووي، ولن نجري أي مفاوضات مع أميركا ضمن إطار الاتفاق النووي أو بشأن الملف النووي".

وأضاف: "في السابق، كنا نتفاوض مع باقي أعضاء الاتفاق النووي، وهم الذين كانوا يتواصلون مع أميركا، وكان ذلك أشبه بمفاوضات غير مباشرة".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن سياسة طهران "لا تزال كما هي؛ لن نتفاوض مع الحكومة الأميركية بشأن الملف النووي حتى تعود إلى الاتفاق أو تعلن سياستها بوضوح. لكننا سنواصل التفاوض مع الدول الأوروبية والصين وروسيا".

جاءت تصريحات عراقجي في الوقت الذي أشار فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى استعداد طهران للتفاوض مع واشنطن. ووفقًا لنائب الاتصالات والإعلام في مكتب بزشكيان، فقد "أرسل الرئيس رسالة هامة" إلى الولايات المتحدة سيتم نشرها عبر شبكة "NBC" اليوم الأربعاء.

وفي وقت سابق، ومع اقتراب بدء عمل إدارة ترامب الجديدة، أكد علي عبدالعلي زاده، المقرب من بزشكيان، على ضرورة الحوار بين إيران وأميركا.

وفي هذا السياق، تأتي إشارات بزشكيان الإيجابية تجاه التفاوض مع أميركا بالتناقض مع تصريحات المرشد علي خامنئي، الذي انتقد الأسبوع الماضي مؤيدي الحوار مع أميركا ووصفهم بأنهم "مرعوبون من العدو". كما دعا قادة إيران إلى عدم مراعاة ما وصفه بـ"المطالب الأميركية غير المبررة" في قضايا مثل الحجاب، والتضخم، والعملات الأجنبية.

خامنئي: العداء الأميركي تجاه إيران "طويل الأمد"

وأشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى التساؤلات حول سبب التفاوض مع الأوروبيين في حين ترفض طهران التفاوض مع الولايات المتحدة، قائلا: "عداء أميركا لإيران والثورة هو عداء طويل الأمد".

ومع اقتراب بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي ستبدأ بعد أقل من أسبوع، أفادت التقارير بأن ترامب يخطط لإحياء حملة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني لمواجهة سياساته النووية والإقليمية.

رغبة إيران في إعادة فتح سفارتها في دمشق

وفي الأثناء، أضاف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن إيران تدعم "الحكومة التي تعكس إرادة الشعب في سوريا"، وقال إنه إذا تم ضمان أمن السفارة الإيرانية في دمشق، فإن إيران ستقوم بإعادة فتح سفارتها.

وفي وقت سابق، أكد أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، قائد "هيئة تحرير الشام"، أن المعارضة في سوريا أعادت بإسقاط حكومة بشار الأسد مشروع إيران في المنطقة 40 عامًا إلى الوراء. وقال في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشرت في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024: "في ظل الأسد، تحولت سوريا إلى منصة لإيران للسيطرة على العواصم العربية الرئيسية، وتمديد الحروب، وزعزعة استقرار الخليج عبر المخدرات مثل الكبتاغون".

وأضاف الشرع: "من خلال إزالة الميليشيات الإيرانية وقطع طريق النفوذ الإيراني في سوريا، خدمنا مصالح المنطقة، وحققنا ما عجزت الدبلوماسية والضغط الخارجي عن تحقيقه، بأقل خسائر ممكنة".

وكان المعارضون المسلحون قد تمكنوا من تنفيذ عملية مفاجئة استمرت 11 يومًا بدأت من إدلب وحلب، ووصلوا إلى دمشق في 8 ديسمبر 2024، ليقضوا على خمسة عقود من حكم عائلة الأسد في سوريا.

ويعتبر المراقبون أن الأحداث الأخيرة في سوريا كانت ضربة لنفوذ إيران الإقليمي، ويعتقدون أن سقوط حكم الأسد سيغير توازن القوى في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالانتقادات الغربية لإمداد إيران بالأسلحة إلى روسيا، قال عراقجي: "إذا كانت أوروبا غاضبة من وجود الأسلحة الإيرانية في يد الروس، فعليها أن تكون مسؤولة عن تعاونها العسكري مع إسرائيل".

وأضاف أن اتفاق التعاون بين إيران وروسيا كان قيد الإعداد والمراجعة لأربع سنوات، وأكد أن "هذا الاتفاق لا علاقة له بالتحولات الأخيرة في الأشهر الماضية".

خشية هروبه... القضاء الأميركي يرفض الإفراج عن إيراني متهم بنقل تكنولوجيا طائرات مسيرة

15 يناير 2025، 08:32 غرينتش+0

عارض المدعون العامون في الولايات المتحدة الإفراج عن مهدي محمد صادقي (42 عامًا) المواطن الأميركي-الإيراني مزدوج الجنسية، بكفالة، مشيرين إلى أن إطلاق سراحه قد يمهّد لهروبه إلى إيران.

يذكر أن صادقي متهم بالتورط في إنتاج طائرات مسيرة، تم استخدامها في هجوم على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة 47 آخرين.

وقبل ثلاثة أسابيع، أبلغ المدعون الفيدراليون في بوسطن المحكمة بأن صادقي، المتهم بانتهاك قوانين الرقابة على الصادرات والعقوبات الأميركية، يمكن إطلاق سراحه بكفالة حتى موعد محاكمته.

ومع ذلك، وبعد أن أفرجت إيطاليا يوم الأحد عن محمد عابديني نجف‌آبادي، المتهم الآخر في القضية، عدّل المدعون موقفهم وطلبوا استمرار احتجاز صادقي، معارضين الإفراج عنه بكفالة.

جدير بالذكر أن محمد عابديني، الذي اعتُقل في ميلانو بإيطاليا بناءً على طلب الولايات المتحدة، أُفرج عنه وعاد إلى إيران بعد أن أفرجت طهران عن الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا الأسبوع الماضي. وكانت سالا قد اعتُقلت بعد ثلاثة أيام من توقيف عابديني في ميلانو.

ويرى كثيرون أن اعتقال تشيشيليا سالا ومبادلتها بمحمد عابديني يضرب مثالاً جديداً على سياسة إيران في استخدام الرهائن لتحقيق مكاسب سياسية.

وفي بيان صدر يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) 2024، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن محكمة فيدرالية في بوسطن أصدرت لائحة اتهام ضد مواطن إيراني وشخص مزدوج الجنسية (إيراني-أميركي)، تتهمهما بالتورط في هجوم بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة 40 آخرين في الأردن.

ووفقاً للائحة الاتهام، يُتهم الشخصان بتوريد أجزاء رئيسية للطائرات المسيرة الإيرانية بشكل غير قانوني، وهي الطائرات التي استُخدمت في الهجوم على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن في يناير (كانون الثاني) 2024.

وقد نفذت الهجوم مجموعة المقاومة الإسلامية في العراق، وهي إحدى المجموعات الموالية لطهران، واستهدفت القاعدة اللوجستية الأميركية المعروفة بـ"البرج 22" في منطقة نائية شمال شرقي الأردن.

وأدى الهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية قرب مناطق سكنية في قاعدة أميركية بالقرب من الحدود السورية والعراقية والأردنية إلى إصابات تراوحت بين جروح سطحية وإصابات دماغية.

ووُجهت اتهامات إلى مهدي محمد صادقي (42 عامًا)، وهو مواطن أميركي-إيراني مزدوج الجنسية مقيم في مدينة ناتيك بولاية ماساتشوستس، ومحمد عابديني نجف آبادي (38 عامًا) من طهران، بالتآمر لتصدير معدات إلكترونية متقدمة إلى إيران في انتهاك لقوانين الرقابة على الصادرات والعقوبات الأميركية.

وفي جلسة استماع عُقدت أمس الثلاثاء، 14 يناير 2025، استشهدت المدعية الفيدرالية كريستينا كلارك بالأحداث الأخيرة في إيطاليا لتبرير معارضتها للإفراج عن مهدي صادقي بكفالة. وأوضحت أن صادقي، الذي يواجه عقوبة سجن طويلة، قد يهرب إلى إيران بمساعدة النظام في طهران إذا تم الإفراج عنه بكفالة.

وقالت كلارك: "ما قام به المتهم، بأقل العبارات، ليس فقط انتهاكًا للقانون، بل أيضًا إضرار بالأمن القومي للولايات المتحدة".

وفي المقابل، جادلت جيسيكا ترال، محامية صادقي، بأن الادعاء يعتمد على "التخمينات"، وأكدت أن موكلها لن يهرب إلى إيران، مشيرة إلى أن زوجته وأطفاله يعيشون في الولايات المتحدة.

ومن جانبه، صرّح القاضي دونالد كابل بأنه سيصدر قراره لاحقًا بشأن ما إذا كان سيتم الإفراج عن مهدي صادقي بكفالة حتى موعد المحاكمة.
وبحسب المدعين، يرأس محمد عابديني شركة إيرانية تعمل في مجال أنظمة الملاحة للطائرات المسيّرة العسكرية، وكان الحرس الثوري الإيراني هو العميل الرئيسي لهذه الشركة.

ووفقًا لما ورد، فقد تم استخدام النظام المورّد في طائرة مسيّرة بدون طيار أصابت في يناير 2024 قاعدة عسكرية أميركية تُعرف باسم "البرج 22" في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة 47 آخرين.

ويقول المدعون إن مهدي صادقي، الذي كان يعمل في شركة "أجهزة أشباه الموصلات التناظرية" في ماساتشوستس، ساعد عابديني في نقل هذه التكنولوجيا إلى إيران.