• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير العدل الكندي السابق: إيران هددت حياتي.. وخطر قمعها العابر للحدود يتصاعد

28 ديسمبر 2024، 16:29 غرينتش+0

عندما كتب وزير العدل الكندي السابق، إيروين كوتلر، مقالاً تحذيريًا عن مخاطر القمع العابر للحدود، الذي تمارسه إيران ومحاولاتها لاغتيال المعارضين، لم يكن يعلم أنه هو نفسه كان هدفًا لنظام طهران بالفعل.

وذكر كوتلر أنه كان موضوعًا لمخطط إيراني مزعوم لقتله على الأراضي الكندية، مضيفًا أن هذه التهديدات تشير إلى أن أي شخص يجرؤ على معارضة القمع- حتى غير الإيرانيين في دول بعيدة مثل كندا- في خطر، مما يعرض حرية التعبير للخطر ويشكل تحديًا كبيرًا للأمن القومي الكندي.

وأضاف كوتلر: "محاولة اغتيالي يجب أن تُعتبر بمثابة دعوة للانتباه لظاهرة أكبر"، مؤكدًا أن قمع المعارضة داخل إيران مرتبط بمحاولاتها إسكات المنتقدين في الخارج. وقال: "إن قمع النظام الإيراني الواسع، يحفز ويدعم العدوان العابر للحدود، الذي يستهدف أولئك الذين يشاركون في دعم الإيرانيين، الذين هم أنفسهم أهداف للقمع الجماعي".

وأضاف كوتلر، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وهو من المنتقدين بشدة للنظام الإيراني، أنه تم إبلاغه من قِبل الشرطة الكندية الملكية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمخطط نشط لاغتياله.

وأوضح قائلاً: "كان من المفترض أن أحضر الذكرى الستين لتخرجي في كلية الحقوق بجامعة مكغيل في مونتريال. كنت مستعدًا. وكان فوج الشرطة الكندية جاهزًا لأخذي إلى هناك، ثم تم إخباري في اليوم نفسه بأنهم تلقوا تحذيرًا بشأن محاولة اغتيال وشيكة خلال الـ48 ساعة المقبلة".

وكانت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية قد ذكرت أولاً عن المخطط المزعوم في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلاً عن مصادر في إنفاذ القانون تتعلق بشخصين متورطين في القضية. وأشار كوتلر إلى أنه غير مدرك من هما الشخصان المعنيان، لكنه ذكر أنه تم تأكيد أن التهديد ضده قد تم تخفيضه بشكل كبير.

وقال كوتلر: "إن حياته كانت مهددة منذ عام 2023، استنادًا إلى تأكيدات السلطات الكندية". وأضاف أن حياته كانت في خطر أثناء عودته إلى مونتريال من واشنطن، في 14 نوفمبر 2023 برفقة زوجته؛ حيث تم إبلاغه من قِبل مسؤولي الشرطة بعدم مغادرة المطار.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح كوتلر تحت حماية الشرطة الكندية على مدار الساعة، وكان يرافقه رجال الأمن في كل مكان، بما في ذلك أثناء معالجاته الطبية وخروجاته العائلية.. مشيرًا إلى أن حياته وحياة عائلته تغيرت إلى الأبد، لكن صوته لم يُسكت. وسرعان ما أصبحت السيارات المدرعة، والحماية المسلحة، وتفاصيل الأمان الأخرى جزءًا من حياته اليومية.

وأضاف: "حياتي تغيرت مع تقييد حريتي في التنقل، لكن ذلك لم يغيّر من نشاطي الدفاعي؛ لأنني أعلم أن الهدف من القمع العابر للحدود ومحاولات الاغتيال هو في الواقع الترهيب والصمت واعتقال الهدف. وبما أنني استفدت من الحماية، فقد تمكنت من مواصلة نشاطي العام".

وعندما علم لاحقًا أن التهديدات كانت تأتي من إيران، لم يفاجأ، وقال: "لقد طالبت منذ عام 2008 بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب عندما كنت عضوًا في البرلمان. استغرق الأمر حتى عام 2024، وقاتلت من أجل حدوث ذلك".

وطوال مسيرته السياسية، كان كوتلر ناشطًا في مجال حقوق الإنسان بإيران، بما في ذلك دفاعه عن المعارضين الإيرانيين والسجناء السياسيين. ومن خلال منصبه الحالي كرئيس لمركز "راؤول والينبرغ لحقوق الإنسان" بكندا، لا يزال كوتلر يعمل على تقديم الدعم للمعارضين الإيرانيين، سواء في كندا أو خارجها، ويفهم تمامًا المخاوف والتهديدات، التي يواجهها هؤلاء الأفراد.

وأحد المخاوف الكبرى التي أثارها كوتلر هي الروابط بين إيران والجريمة المنظمة في كندا، حيث قالت وكالات إنفاذ القانون الأميركية: إن اثنين من الكنديين ذوي الصلات بعصابة "هيلز أنجلز" الإجرامية تم توظيفهما بناءً على طلب من أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ عمليات اغتيال في ولاية ماريلاند. كما كشفت لائحة اتهام أميركية غير مختومة الشهر الماضي أن الرجلين كانا قد تم توظيفهما من قِبل إيران لتنفيذ الاغتيالات.

وتشير هذه التهديدات إلى المخاطر الكبيرة، التي يواجهها المعارضون الإيرانيون في الخارج، بما في ذلك كندا، وكيف أن النظام الإيراني قد يستخدم الوسائل الأكثر تطرفًا، مثل الجريمة المنظمة، لتنفيذ أجندته ضد المنتقدين في جميع أنحاء العالم.

وقال كوتلر، الذي يشير إلى الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، كصديقة وزميلة: "إن علي نجاد كانت هدفًا لعدة مؤامرات اغتيال إيرانية على الأراضي الأميركية". وتزعم لائحة الاتهام نفسها أيضًا أن إيران كانت تخطط لاغتيال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، قبل الانتخابات الأميركية.

ونفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن تكون طهران متورطة في مؤامرة مزعومة لقتل ترامب.

وواصل كوتلر رفع جرس الإنذار، قائلاً: "إن كندا يمكن ويجب أن تقوم بالمزيد من خلال قيادة الجهود لمكافحة القمع العابر للحدود".

وفي محادثة مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مؤخرا، قال كوتلر إنه شجّع رئيس الوزراء على وضع محاولات إيران لاغتيال المعارضين في الخارج كأولوية قصوى في قمة مجموعة السبع القادمة، التي ستستضيفها كندا، خلال العام المقبل.

وقال كوتلر: "المشكلة الحقيقية كانت ثقافة الإفلات من العقاب.. ما نحتاجه الآن هو ثقافة المساءلة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد الأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات.. قطار الهجرة من إيران يصل إلى الصيادلة

28 ديسمبر 2024، 14:39 غرينتش+0

صرح نائب رئيس جمعية مستوردي الأدوية، مجتبی بوربور، بأن الصيادلة والأشخاص المتعلمين ذوي الخبرة في هذا المجال، بدأوا في الهجرة؛ بسبب تدني أجورهم وسوء أوضاعهمالمعيشية. وبذلك فإن موجة الهجرة الواسعة، التي يشهدها المجتمع الطبي في إيران، وصل إلى قطاع الصيادلة.

وقال مجتبی بوربور، في حديثه مع صحيفة "جوان"، اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول): "إن الصيادلة لم يعودوا يجدون جدوى في العمل بالأجور الحالية، ولذلك لا يرغبون في العمل في هذا القطاع، وقد يقررون مغادرة البلاد.

وأضاف بوربور: "يفضل الصيدلي العمل في الصيدلية وكسب 60 مليون تومان مع العمل الأسهل، بدلاً من أن يعمل في المصنع؛ حيث يضطر للاستيقاظ في الخامسة صباحًا، وفي النهاية يحصل على 50 مليون تومان".

وأشار نائب رئيس جمعية مستوردي الأدوية، في جزء آخر من المقابلة، إلى أن وجود الإنتاج يتطلب مواد خام عالية الجودة، وآلات مناسبة، وأشخاصًا ذوي معرفة في هذا المجال، وقال: "البلاد تواجه تحديات في هذه المجالات الثلاثة".

وأضاف بوربور أنه رغم إمكانية شراء الآلات بشكل متأخر أو بأسعار منخفضة أو مرتفعة، فإن إيران تفقد القوى العاملة المهنية، وقال: "العديد من الأشخاص المهنيين والمتخصصين يغادرون هذا القطاع بشكل محدد".

وقد أثارت الهجرة الواسعة للأطباء والممرضين والقابلات وأساتذة الجامعات، والآن الصيادلة وأعضاء آخرين في قطاع الأدوية والعلاج، القلق حول مستقبل النظام الصحي في إيران.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "هم‌ میهن"، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، إلى موجة جديدة من هجرة الأطباء من إيران؛ حيث ذكرت الصحيفة أن التحذيرات المتكررة بشأن مغادرة البلاد من قِبل الممرضين والقابلات والصيادلة والأطباء المتخصصين، قد وصلت الآن إلى الأساتذة الجامعيين ومديري هذا القطاع على مختلف المستويات.

وفي أبريل (نيسان) من هذا العام، أفادت الباحثة الاجتماعية في قضايا الهجرة، فاطمة موسوي ویایه، بأن الهجرة بين الشباب المتخصصين قد ارتفعت بنسبة 140 في المائة، خلال العام الأخير.

وحذرت موسوي من أن العديد من هؤلاء الأشخاص يلجأون إلى "استراتيجية الخروج" بسبب يأسهم من "التغيير والإصلاح" في البلاد، وقالت: "هؤلاء الذين يهاجرون قد فقدوا الأمل في تحسين الأوضاع في البلاد، ولذلك يقررون مغادرتها".

وزير الدفاع الإيراني: يقولون "الدور بعد سوريا على إيران".. لكنهم لا يستطيعون الاقتراب منا

28 ديسمبر 2024، 12:59 غرينتش+0

أشار وزير الدفاع الإيراني، عزیز نصير زاده، إلى التصريحات التي تقول إن اليمن وإيران سيكونان الهدف التالي بعد سوريا، وقال إن إيران لا تواجه أي مشكلة في "جبهة الحرب الصلبة"، وأعلن بدء سلسلة من التدريبات العسكرية في البلاد، اعتبارًا من اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول).

وقال وزير الدفاع الإيراني، في خطاب ألقاه مساء الجمعة 27 ديسمبر، بمناسبة ذكرى القائد بالحرس الثوري، رضي موسوي، الذي قُتل في سوريا: "نحن في جبهة الحرب الصلبة لا نواجه أي مشكلة، وسنواصل بناء قوتنا مهما كان، وسنكون مستعدين". وأضاف: "يُقال إن بعد سوريا حان دور اليمن وإيران، لكن شعبنا مقاوم، ولا يستطيعون الاقتراب منا".

كما أشار نصير زاده إلى أن "سلسلة من التدريبات العسكرية ستبدأ في البلاد اليوم السبت، وستشهدون أن قوتنا الدفاعية لم تتراجع، بل ازدادت".

وأضاف وزير الدفاع الإيراني في خطابه: "نحن الآن لا نتدخل في سوريا، لكن العدو يخشى حتى من كلامنا، ويصدر بيانات يطالبنا فيها بعدم التدخل في سوريا. في الحقيقة، خوفهم من المقاومة".

وفي وقت سابق، قال غلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء، في 25 ديسمبر الجاري، إن القوات المسلحة الإيرانية ستنفذ "تدريبات دفاعية وهجومية قوية" في الأيام والأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه التدريبات بعد تقارير تشير إلى نية إسرائيل مهاجمة إيران مجددًا.

وقد توعد المسؤولون الإيرانيون، في وقت سابق، بتنفيذ عملية "الوعد الصادق-3" والهجوم الثالث بالصواريخ وبالطائرات المُسيّرة على إسرائيل ردًا على الهجوم، الذي شنته إسرائيل في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على مواقع إيرانية.

ومع ذلك، تراجعت الدعاية حول هذه العمليات، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ليبدأ المسؤولون الإيرانيون في الحديث عن التدريبات العسكرية واستعداداتهم لمواجهة هجوم محتمل.

من جهة أخرى، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية لمظاهرات 30 ديسمبر 2009 ضد نتائج الانتخابات الرئاسية في تلك السنة، وأكدت ما قاله المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأن التطورات في سوريا هي نتيجة "مخطط مشترك" بين أميركا وإسرائيل.

وأكد البيان أن "نظام الهيمنة بقيادة أميركا يرى في طهران أكبر عائق أمام أهدافه"، ومِن ثمّ يسعى لاستخدام "جميع الإمكانات الدولية والإقليمية" لتجاوز هذا العائق.

كما شدد البيان على أن "أميركا لن تحقق أي إنجاز في سوريا".

وقد وعد خامنئي، في مناسبتين سابقتين، بإعادة السيطرة على سوريا من المعارضين الذين يسيطرون على دمشق ليكونوا خلفًا لبشار الأسد، وحث شباب سوريا على الوقوف ضد النظام الجديد.

وعلى أثر هذه التصريحات، حذر وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة، أسعد حسن شيباني، النظام الإيراني من التدخل في شؤون بلاده.

"لاريبوبليكا": مفاوضات لتبادل الصحافية الإيطالية المعتقلة بطهران مع إيراني محتجز بميلانو

28 ديسمبر 2024، 12:22 غرينتش+0

أفادت صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية بوجود مفاوضات لتبادل الصحافية الإيطالية، تشيتشيليا سالا، المعتقلة في طهران مع محمد عابديني نجف‌ آبادي، الإيراني المُحتجَز في ميلانو، مشيرة إلى اتصالات حكومة إيطاليا بزعماء المعارضة؛ لمنع الهجمات المباشرة على طهران "في هذه المرحلة الحساسة".

وذكرت الصحيفة، في تقرير لها، اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول)، أن وزارة الخارجية الإيطالية قررت نشر خبر اعتقال الصحافية الإيطالية بعد "سبعة أيام من الصمت والمفاوضات السرية غير الناجحة مع السلطات الإيرانية من أجل إطلاق سراح سالا".

ووفقًا للتقرير، فإن رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، ونائبها آلفريدو مانتوفانو، ووزير الخارجية، أنتونيو تاجاني، بدآ منذ 19 ديسمبر الجاري متابعة مسار الوساطة الدبلوماسية والاستخباراتية، التي تم تكليف الأجهزة الأمنية الخارجية بها.

وجاء اعتقال الصحافية الإيطالية، تشيتشيليا سالا، بعد ثلاثة أيام من اعتقال محمد عابديني نجف‌ آبادي، في مطار ميلانو بإيطاليا، لتورطه وآخر يُدعى مهدي محمد صادقي، في نقل تكنولوجيا حساسة إلى إيران، تم استخدامها في هجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في يناير (كانون الثاني) الماضي، مما أعاد إلى الواجهة موضوع سياسة اختطاف النظام الإيراني للمواطنين الأجانب بهدف التبادل.

وأضافت "لا ريبوبليكا" أن المفاوضات بين إيطاليا ومسؤولي النظام الإيراني كانت تتعلق بإطلاق سراح مهدي محمد صادقي مقابل إطلاق سراح تشيتشيليا سالا، ولكن مصادر في وزارة الخارجية الإيطالية أكدت أنه "ليس موضوعًا للمفاوضات".

كما أشار بعض المسؤولين الدبلوماسيين الإيطاليين إلى أن احتمال حدوث تبادلات مالية قد تم استبعاده.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية الإيطالي، آنتونيو تاجاني، ونائب رئيس الوزراء، آلفريدو مانتوفانو، تواصلا مع زعماء المعارضة الإيطالية، بمن فيهم إيلي أشلين من الحزب الديمقراطي، وجوزيبي كونتي من حزب "الخمس نجوم"، لوضع استراتيجية مشتركة ومنع الهجمات المباشرة على النظام الإيراني في هذه "المرحلة الحساسة".

كما أن المفوضية الأوروبية على اتصال بالحكومة الإيطالية في هذا الشأن.

وتابعت "لا ريبوبليكا": "السبب المحتمل وراء نشر خبر اعتقال الصحافية الإيطالية، تشيتشيليا سالا، في إيران بعد سبعة أيام، هو أن المفاوضات مع طهران لم تثمر عن نتيجة".

وكانت تشيتشيليا سالا قد اعتُقلت في طهران، يوم 19 ديسمبر الجاري، لكن وزارة الخارجية الإيطالية أعلنت الخبر يوم أمس الجمعة 27 من الشهر نفسه، وتمكنت سفيرة إيطاليا في طهران، باولا آمادي، من زيارة سالا في السجن يوم أمس أيضًا.

أما محمد عابديني نجف ‌آبادي، الذي يُطرح موضوع تبادله مع تشيتشيليا سالا، فقد تم اعتقاله يوم الاثنين 16 ديسمبر في مطار ميلانو، بعد أن وصل من إسطنبول.

وتتهم وزارة العدل الأميركية عابديني ومهدي محمد صادقي، المهندس الإيراني- الأميركي، بتورطهما في توفير تقنيات الطائرات المُسيّرة للنظام الإيراني.

20 دعوى قضائية وتوقيف 4 موظفين.. أزمة حقن الماء بدل العلاج الكيميائي في إيران تتصاعد

28 ديسمبر 2024، 10:08 غرينتش+0

أعلن رئيس شرطة التحقيقات الجنائية في محافظة أذربيجان الشرقية، محمد تقي سلطاني، عن 20 دعوى قضائية تتعلق بواقعة الحقن بالماء المقطر بدلا من أدوية العلاج الكيميائي في مستشفى "وليعصر" بمدينة تبريز. وهي القضية التي هزت إيران مؤخرا.

وأوضح سلطاني أن هذه القضايا تم إعدادها بعد استدعاء أولياء دم المتوفين، وأُحيلت إلى الجهات القضائية المختصة.

وفي تصريح أدلى به يوم 28 ديسمبر (كانون الأول)، قال محمد تقي سلطاني: "تم اعتقال مساعد ممرض وثلاثة من المتواطئين معه من قبل عناصر الشرطة الجنائية". وأكد أن هؤلاء الأشخاص اعترفوا بسرقة الأدوية ونقلها إلى سوق الأدوية السوداء في طهران لبيعها.

وكانت صحيفة "اعتماد" قد نشرت يوم 20 ديسمبر (كانون الأول) تقريرًا يفيد بارتفاع كبير وغير مبرر في عدد الوفيات بقسم العلاج الكيميائي بمستشفى "ولي العصر" الدولي. وفي 21 ديسمبر (كانون الأول)، أكدت السلطات الرسمية أن موظفي المستشفى استبدلوا أدوية العلاج الكيميائي بالماء المقطر، ما أسفر عن اعتقال أربعة أشخاص على خلفية القضية.

وصرح أصغر جعفري روحي، مساعد رئيس جامعة العلوم الطبية في تبريز، أن المخالفات التي وقعت في المستشفى تتعلق بشكل واضح بمعالجة مرضى السرطان في قسم العلاج الكيميائي، مشيرًا إلى ارتكاب الطاقم الطبي أخطاء وانتهاكات جسيمة. لكنه أعرب عن عدم معرفته بالفترة الزمنية التي وقعت فيها هذه المخالفات، مؤكدًا أن التحقيقات جارية لتحديد جميع الجوانب المتعلقة بالقضية. وأشار إلى أن الانتهاكات تركزت بشكل خاص على الأدوية باهظة الثمن المستخدمة في علاج مرضى السرطان.

من جانبه، ذكر شهريار مختاري، مساعد مدير المستشفى، أن بعض أسر مرضى السرطان كانوا يتبرعون بأدوية ذويهم المتوفين لمساعدة المرضى الأقل قدرة من الناحية المادية، إلا أن بعض العاملين في المستشفى استغلوا هذه الأدوية لبيعها في السوق السوداء. وأكد مختاري أنه تم اعتقال أربعة موظفين على خلفية هذه المخالفات، مضيفًا أن أحدهم، المتهم ببيع الأدوية، أُفرج عنه بعد يوم واحد من اعتقاله بكفالة مالية.

يشار إلى أن هذه القضية أثارت جدلاً واسعًا وألقت بظلالها على ثقة المواطنين بالخدمات الصحية، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيقات لتحديد المتورطين كافة ومحاسبتهم قانونيًا.

تزامنا مع اعتقالها صحافية إيطالية.. إيران تسعى للإفراج عن متهمين في تصنيع مسيّرات

28 ديسمبر 2024، 08:40 غرينتش+0

نفى مهدي محمد صادقي، وهو مهندس إيراني-أميركي متهم من قبل وزارة العدل الأميركية بتوفير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة لإيران، نفى التهم الموجهة إليه، يوم الجمعة 27 ديسمبر (كانون الأول)، أمام محكمة فيدرالية في بوسطن.

وقد اتهمت وزارة العدل الأميركية محمد صادقي ومواطنا إيرانيا آخر يدعى محمد عابديني نجف‌ آبادي بتزويد شركة إيرانية، تلعب دورا رئيسيا في تصنيع طائرات مسيّرة، بتكنولوجيا بشكل غير قانوني. ويُعتقد أن إحدى هذه الطائرات استخدمت في هجوم نفذته ميليشيات مدعومة من إيران على قاعدة أميركية في الأردن خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة 40 آخرين.

وقد تم اعتقال محمد صادقي في الولايات المتحدة يوم 16 ديسمبر، فيما أفادت وسائل الإعلام الإيطالية باعتقال محمد عابديني في اليوم نفسه بمطار ميلانو، حيث كان قد وصل من إسطنبول.

وبعد أيام قليلة من اعتقال عابديني في إيطاليا، أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية يوم الجمعة 27 ديسمبر أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت الصحافية الإيطالية سيسيليا سالا في طهران يوم 19 ديسمبر.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانا رسميا حول اعتقال سالا أو أسبابه.

وتزامن اعتقال سيسيليا سالا مع محاولات مكثفة من قبل إيران لإطلاق سراح مهدي محمد صادقي ومحمد عابديني من الاحتجاز في الولايات المتحدة وإيطاليا.

إدانات دولية ومطالب بالإفراج الفوري

أصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود" والاتحاد الدولي للصحافيين بيانات منفصلة وصفت اعتقال سالا بأنه "عمل تعسفي" يهدف إلى "الابتزاز"، داعية إلى الإفراج عنها فوراً ودون شروط.

وعلّقت كايلي مور-غيلبرت، الباحثة الأسترالية-البريطانية السابقة التي احتجزت في إيران، على الحادثة قائلة: "تتزايد جرأة إيران في أخذ الأجانب كرهائن، بينما تظل الدول الغربية عاجزة عن تشكيل جبهة موحدة لمواجهة هذه الممارسات".

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن وزارة الخارجية استدعت يوم 21 ديسمبر سفير سويسرا في طهران، الذي يمثل المصالح الأميركية لدى إيران، وكذلك القائم بالأعمال الإيطالي، للاحتجاج على اعتقال عابديني وصادقي.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن السفيرة الإيطالية في طهران، باولا آمادي، التقت يوم 27 ديسمبر بالصحافية سيسيليا سالا في مكان احتجازها.

اتهامات مرتبطة بالطائرات المسيّرة والهجوم على قاعدة أميركية

جدير بالذكر أن محمد عابديني يرأس شركة "صنعت دانش رهبويان أفلاك"، التي تطور أنظمة ملاحة تُستخدم في الطائرات المسيّرة. وبحسب المدعين الفيدراليين، فإن الحرس الثوري الإيراني هو العميل الرئيسي للشركة.

ويقول المدعون إن أحد هذه الأنظمة استُخدم في طائرة مسيّرة أصابت موقعا أميركيا في الأردن يُعرف باسم "برج 22"، على الحدود مع سوريا.

وقد اتهم البيت الأبيض ميليشيات شيعية عراقية مدعومة من إيران بتنفيذ الهجوم، فيما تنفي طهران أي دور لها.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية اعتقال صادقي وعابديني واعتبرت ذلك انتهاكا للقوانين الدولية.