• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نسبة الأسر الفقيرة المستأجرة في إيران تقترب من 60 %

26 ديسمبر 2024، 14:56 غرينتش+0

أعلنت وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية الإيرانية أن عدد الأسر المستأجرة التي تعيش تحت خط الفقر شهد ارتفاعًا بنسبة 48 في المائة خلال الفترة من عام 2016 إلى 2022، مشيرة إلى أنه في عام 2022، تجاوز عدد هذه الأسر في المناطق الحضرية المليون، حيث كانت مداخيلها أقل من خط الفقر.

وحذر خبراء مستقلون من أنه إذا امتد التحليل ليشمل نهاية عام 2023، فقد تتجاوز نسبة الأسر المستأجرة التي تعاني من الفقر 60 في المائة.

وأكد تقرير الوزارة أنه "في عام 2022، عانت أكثر من مليون أسرة مستأجرة في المناطق الحضرية من دخل أقل من خط الفقر، بينما انضمت 233 ألف أسرة أخرى إلى الفقر نتيجة التكاليف الإضافية لتأمين السكن المستأجر".

وأضاف التقرير أن "ظاهرة فقر المستأجرين تُعد ظاهرة حضرية في الغالب، بينما تأخذ مشكلة الحرمان السكني، المرتبطة بظروف البنية التحتية للسكن، طابعًا ريفيًا".

وأشار التقرير إلى وجود تفاوت في معدلات الفقر والحرمان من السكن بين المحافظات. ففي محافظتي "البرز" و"قم"، يعاني 100 في المائة من المستأجرين من الفقر بسبب تدني الدخل، بينما تصل نسبة الفقر الناتجة عن تكاليف السكن في محافظتي كردستان وأذربيجان الغربية إلى 46 في المائة و38 في المائة على التوالي.

وأوضح التقرير أن محافظة طهران تسجل أكبر عدد من الأسر المستأجرة التي تعاني من الفقر، رغم انخفاض معدل الحرمان السكني فيها إلى 5 في المائة فقط، مقارنةً بمعدل يقارب 60 في المائة في محافظة بلوشستان.

في سياق متصل، ذكر موقع "تابناك" في تقرير نشره بتاريخ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) أن "الأفراد يضطرون لإنفاق نصف دخلهم على السكن، بينما وفق المعايير العالمية، ينبغي أن يتمكن الشخص من تغطية تكاليف الإيجار بعمل يومي يتراوح بين 45 دقيقة وساعة واحدة". وأشار التقرير إلى أنه "في إيران، يُنفق الدخل اليومي بأكمله على الإيجار".

كما أظهرت بيانات مركز الإحصاء الإيراني أن حصة السكن من إنفاق الأسر الحضرية بلغت 42.4 في المائة في عام 2023، وهي النسبة الأعلى بين بنود الإنفاق.

ويُعد هذا الاتجاه مقلقًا بالنظر إلى المعايير العالمية التي تعتبر الأسر التي تنفق أكثر من 30 في المائة من دخلها على السكن واقعة تحت فقر السكن.

من جهته، أوضح موقع "اقتصاد أونلاين" أن حصة السكن من إنفاق الأسر ارتفعت من 29.2 في المائة في عام 2001 إلى 42.4 في المائة في عام 2023.

وأضاف الموقع أن متوسط إنفاق الأسر الحضرية على السكن ارتفع من 892 ألف تومان في عام 2001 إلى 87 مليونا و558 ألف تومان في 2023، بزيادة قدرها 9715 في المائة.

وأشار التقرير إلى أن العمال المتزوجين أنفقوا حوالي 70 مليون تومان سنويًا على السكن، بينما لم يتجاوز متوسط دخلهم السنوي 120 مليون تومان، ما يجعل السكن يستحوذ على نحو 60 في المائة من دخلهم.

وأكد خبراء أن التفاوت الكبير بين تكاليف سكن العمال والمسؤولين يُظهر اتساع الفجوة الطبقية وتفاقمها المستمر.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون أمميون: تصاعد "الاضطهاد الممنهج" ضد البهائيات في إيران

26 ديسمبر 2024، 12:15 غرينتش+0

أعرب خبراء حقوق الإنسان المستقلون التابعون للأمم المتحدة عن قلقهم البالغ بشأن تصاعد "الاضطهاد المنهجي" للنساء من الأقلية الدينية البهائية في إيران.

وفي رسالة مشتركة نُشرت يوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، أشار الخبراء، ومن بينهم المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران ماي ساتو، إلى تقارير تفيد بتعرض النساء البهائيات للاعتقالات، والتحقيقات، والإخفاء القسري، ومداهمة المنازل، ومصادرة الممتلكات الشخصية، وفرض قيود على السفر، واحتجازهن لفترات طويلة دون محاكمة عادلة.

وأوضح الخبراء أن النساء البهائيات يشكلن ثلثي مجموع السجناء البهائيين في إيران، وأفادوا بأن العديد منهن يتم احتجازهن في عزلة تامة.

وحذر الخبراء من أن هذا التصعيد في الاضطهاد يمثل تدهوراً مقلقاً في التمييز بين الجنسين، واضطهاد الأقليات الدينية في إيران.

وقال الخبراء في الرسالة: "في السياق الأوسع لاستهداف النساء في إيران والتحديات المرتبطة بالمساواة بين الجنسين، يُعد هذا التصعيد الدراماتيكي في اضطهاد النساء البهائيات تصعيداً مقلقاً للغاية".

وأضافوا: "هذا يؤثر على مجموعة من الأشخاص الذين يواجهون تمييزاً واضطهاداً متقاطعاً، باعتبارهم نساء وأعضاء في الأقلية الدينية البهائية".

كما سلط الخبراء الضوء على الاضطهاد المستمر الذي يواجهه جميع البهائيين في إيران، بما في ذلك الحرمان من التعليم العالي، والقيود المفروضة على المشاركة الاقتصادية والثقافية، وحظر حضور الجامعات والعمل في الوظائف العامة.

وقالوا: "نشعر بالقلق من استخدام اتهامات غامضة الصياغة مثل "تهديد الأمن القومي" أو "الدعاية ضد الدولة" للحد بشكل منهجي من الممارسة السلمية لحقوقهم".

وأضافوا: "قد يكون لهذا تأثير كبير يثني أفراد الأقلية الدينية البهائية الآخرين عن ممارسة حقوقهم وحرياتهم".

وأوضح الخبراء، وهم جزء من الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي مجموعة من الخبراء المستقلين الذين يراقبون ويحققون في قضايا حقوق الإنسان حول العالم، أنهم نقلوا مخاوفهم مباشرة إلى الحكومة الإيرانية.

وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن البهائيين يتمتعون بكامل حقوقهم ولا يواجهون أي قيود. ولكن بعد أيام قليلة من هذا الرد، ظهرت تقارير تفيد بأن 10 نساء بهائيات في أصفهان قد حُكم عليهن بالسجن لمدة إجمالية تصل إلى 90 عاماً.

وأكد الخبراء أن رد النظام الإيراني يتناقض مع الواقع على الأرض، حيث لا يزال البهائيون يواجهون تحديات كبيرة تمس حقوقهم وحرياتهم.

من جانبها، حذرت "الجماعة البهائية الدولية"، يوم الاثنين الماضي، من أن "مهوش ثابت"، وهي سجينة بهائية تبلغ من العمر 71 عاماً، خضعت لعملية قلب مفتوح بعد حرمانها من الرعاية الطبية لسنوات.

ودعت الجماعة إلى الإفراج الفوري عنها وإلغاء حكمها، مع تقديم ضمانات بعدم إعادتها إلى السجن.

حقوقيون: إعدام ما لا يقل عن 31 شخصاً في إيران خلال 6 أيام

26 ديسمبر 2024، 11:05 غرينتش+0

أفادت مصادر حقوقية بإعدام ما لا يقل عن 31 شخصا في السجون الإيرانية، خلال الفترة من السبت 21 ديسمبر وحتى الخميس 26 ديسمبر. كما أقدم أحد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام على الانتحار في سجن قزلحصار بمدينة كرج، واضعاً حداً لحياته.

وقد تم تنفيذ هذه الإعدامات في سجون مدن إيرانية مختلفة، من بينها زاهدان، وأصفهان، وكرمانشاه، ومياندوآب، وساري، وأروميه، وشيراز، وبيرجند، ونهاوند، وقم، ومشهد، وكرج. وقد تم إعدامهم على النحو التالي:

- في 28 ديسمبر، تم إعدام 4 سجناء على الأقل في سجن غناباد، وسجينين آخرين في سجن جيرفت.

- وفي 27 ديسمبر، تم إعدام 3 سجناء على الأقل في سجن عادل آباد بشيراز، و3 سجناء آخرين في سجن قزلحصار بمدينة كرج.

أما في 26 ديسمبر، فقد أُعدم ما لا يقل عن سجينين في أصفهان، وسجينين آخرين في شيراز، وسجينين في بيرجند، بالإضافة إلى إعدام سجين واحد على الأقل في كل من سجون نهاوند، وقم، وخرم آباد، ووَكيل آباد مشهد.

وفي هذا اليوم، أقدم سجين يُدعى محمد كوشكي، كان محكوماً بالإعدام بتهم تتعلق بـ"جرائم المخدرات"، على الانتحار في سجن قزلحصار بمدينة كرج، حيث أنهى حياته.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية نقلاً عن مصدر مطلع: "محمد كوشكي كان يعلم أن موعد تنفيذ إعدامه قد حان. فأقدم مساء الثلاثاء على الانتحار، وفي صباح الأربعاء فارق الحياة بسبب تأخر نقله إلى المستشفى".

وفي 23 ديسمبر، تم إعدام سجينين في أصفهان، وسجين واحد في زاهدان، وآخر في كرمانشاه، وسجين في مياندوآب.
وفي 24 ديسمبر تم إعدام 3 أشخاص على الأقل في سجن ساري.

وفي 25 ديسمبر، أُعدم ما لا يقل عن سجين واحد في أرومية.

وبهذا يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم منذ يوم السبت 21 ديسمبر وحتى وقت إعداد هذا التقرير، إلى ما لا يقل عن 31 شخصًا.

وتم الإبلاغ عن هذه الإعدامات من قبل مصادر حقوقية مختلفة، من بينها "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية"، و"هرانا"، و"حال ‌وش"، و"كردبا".

وبحسب هذه التقارير، فقد نُفذت الإعدامات بحق هؤلاء السجناء بتهم مختلفة، من بينها "قتل مواطنين، وحيازة أو نقل المخدرات، والحرابة من خلال السرقة المسلحة".

إحصائيات مثيرة للقلق

وفقاً لتقرير موقع "هرانا" الحقوقي، نفذت إيران في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي 132 عملية إعدام، بينما تم تنفيذ 133 عملية إعدام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي بيان صدر في 20 نوفمبر، حذرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" من زيادة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في إيران، مشيرة إلى استهداف السلطات للسجناء السياسيين، والأقليات العرقية، والأجانب.

وسبق لموقع "هرانا" أن نشر تقريراً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ذكر فيه أنه خلال الفترة من 10 أكتوبر 2023 إلى 8 أكتوبر 2024، تم تنفيذ ما لا يقل عن 811 عملية إعدام في إيران.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن عدد الإعدامات المتعلقة بتهم "المخدرات" شهد ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأربع الماضية. وفي عام 2023، سجلت المنظمة زيادة بنسبة 84 في المائة مقارنة بعام 2022، حيث تم إعدام 471 شخصاً بتهم تتعلق بالمخدرات، مقارنة بـ256 شخصاً في العام السابق.

خطر الفصل التعسفي يلاحق 15 نقابيا عماليا في قطاع النفط الإيراني.. لمطالبتهم بحقوق زملائهم

26 ديسمبر 2024، 09:16 غرينتش+0

نشرت صحيفة "اعتماد" تقريرًا يفيد بأن 15 من ممثلي العمال في قطاع النفط الإيراني يواجهون خطر الفصل التعسفي من العمل بسبب مطالبتهم بحقوق نقابية وقانونية لزملائهم.

وهؤلاء العمال، الذين يمثلون بشكل غير رسمي 120 ألف عامل في "الشركة الوطنية للحفر الإيراني" وقطاع النفط، أوضحوا أنهم تم تقديمهم إلى "مركز التقييم الجنوبي" من قبل الشركة الوطنية للحفر منذ يونيو (حزيران) 2023، حيث تم استدعاؤهم وطلب تقديم توضيحات حول مطالبهم النقابية وأسباب احتجاجاتهم.

وذكرت الصحيفة، اليوم الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول)، أن اثنين من هؤلاء العمال تلقيا خلال الأشهر السبعة الماضية قرارات فصل نهائية، بينما ينتظر خمسة آخرون قرارات مشابهة. أما الثمانية الباقون فهم بانتظار استدعائهم إلى مركز التقييم لتحديد مصيرهم الوظيفي.

يُذكر أن هؤلاء العمال، منذ عام 2022، طالبوا بالمساواة في الأجور والحصول على امتيازات متساوية، مثل بطاقات السلع والخدمات، والقروض والتسهيلات المصرفية، واستخدام المرافق الترفيهية والرياضية المخصصة لعمال العقود الدائمة في الشركة الوطنية للحفر وقطاع النفط.

وقد نظم آلاف العمال في هذه الشركة احتجاجات متعددة خلال عامي 2022 و2023، لكنها لم تسفر عن أي تغيير في أوضاعهم، بل أدت إلى استدعاء وتهديد العمال المحتجين وممثليهم.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، أرسل العمال رسالة إلى إدارة الشركة الوطنية للحفر والمسؤولين المحليين، أوضحوا فيها أنهم يواجهون استدعاءات متكررة، ومعاملة مهينة، واتهامات كاذبة، وإجبارهم على توقيع تعهدات غير مبررة من قبل قسم الأمن.

وأشار ممثلو العمال إلى أن وزارة النفط لم تجب حتى الآن على تساؤلهم حول القانون الذي يجعل المطالبة بالحقوق النقابية سببًا للفصل التعسفي من العمل.

وأكد العمال أن قرارات الفصل بدأت في حكومة إبراهيم رئيسي، إلا أن أحدث قرارات الفصل صدرت بعد تعيين الأمين الجديد للهيئة العليا للتقييم في حكومة مسعود پزشكیان.

وذكرت الصحيفة أن التعامل بشدة مع العمال المطالبين بحقوقهم كان شائعًا في ورش العمل الخاصة وشركات المقاولات منذ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، واشتد خلال السنوات الأولى من العقد الثالث.

وفي السنوات الماضية، تمت معاقبة العديد من العمال المحتجين بطرق مختلفة، مثل الفصل المؤقت أو الدائم، والخصم من الأجور، والحرمان من الإجازات والعمل الإضافي، واتهامهم بإثارة الفوضى، وتخفيض درجاتهم الوظيفية، ومنعهم من دخول مواقع العمل.

وكان من أبرز الحالات، طرد علي خدايي، المتحدث باسم مجتمع العمال، من المجلس الأعلى للعمل في مارس (آذار) 2023، بسبب اعتراضه على سياسات وزير العمل وقتها.

وأفاد التقرير بأن العام الماضي شهد حالات انتحار بين العمال بسبب الفصل التعسفي أو ظروف العمل القاسية أو تأخر الأجور والمشاكل الاقتصادية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أبلغ عمال من قطاعات مختلفة، مثل الاتصالات، وبلدية تبريز، وصناعة الصلب، وقطاعات أخرى، عن تعرضهم للفصل التعسفي والعقوبات بسبب احتجاجاتهم على تأخر دفع الأجور أو مطالبات أخرى.09:52

رئيس الموساد يقترح مهاجمة إيران ردا على الحوثي.. ونتنياهو يؤجل طهران لـ"الوقت المناسب"

26 ديسمبر 2024، 08:17 غرينتش+0

أفادت مصادر صحافية إسرائيلية بأن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع، يدفع القيادة الإسرائيلية باتجاه شن هجوم مباشر ضد إيران كوسيلة لمنع هجمات الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران. وفي المقابل يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، هذا الاقتراح.

وقد أفادت صحيفة "هآرتس" أن كبار المسؤولين الإسرائيليين أشاروا إلى خطط لتكثيف الهجمات ضد الحوثيين المدعومين من طهران، لكنهم لا يفضلون الانتقال إلى هجوم مباشر على إيران نفسها. وأوضح برنياع في النقاشات أن الهجوم المباشر على إيران، التي تدعم الحوثيين ماليا وعسكريا، سيكون أكثر فعالية.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن رئيس "الموساد" قوله: "يجب أن نعمل مباشرة ضد الحكومة الإيرانية. إذا ركزنا فقط على الحوثيين، لا أعتقد أننا سنتمكن من إيقافهم".

في المقابل، رفض نتنياهو هذا التقييم، مشيرا إلى أن "إيران مسألة مختلفة وستُعالج في الوقت المناسب".

وخلال الأيام العشرة الماضية، أطلق الحوثيون خمسة صواريخ باليستية وما لا يقل عن خمس طائرات مسيّرة نحو إسرائيل. وفي احتفال بمناسبة عيد "الحانوكا"، وعد نتنياهو بأن الحوثيين سيتعلمون نفس الدروس التي تعلمتها حماس وحزب الله ونظام الأسد.

من جانبه، قال اللواء تومر بار، قائد القوات الجوية الإسرائيلية، إن القوات الجوية ستواصل عملياتها ضد الحوثيين "بقوة وسرعة".

في الوقت نفسه، أعربت وسائل إعلام إسرائيلية عن شكوكها في أن الهجمات الجوية وحدها ستكون كافية لوقف الحوثيين. وأشارت إلى أن المسافة الكبيرة بين إسرائيل واليمن تمثل تحديا عمليا يمكن التغلب عليه فقط بدعم من الولايات المتحدة أو قوى غربية أخرى.

وذكرت تقارير أن إسرائيل تعتقد أن العمليات ضد الحوثيين يمكن أن تُصعّد بمجرد أن يتولى دونالد ترامب السلطة في البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل. وقال مصدر لقناة "واي نت": "الحوثيون سيدفعون ثمنا باهظا، لكن الهجمات ستتضاعف بمجرد أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض".

وفي سياق متصل، أعرب يوآف غالانت، وزير الدفاع السابق، عن دعمه للتعاون مع الولايات المتحدة ضد الحوثيين، مشيرا إلى أن هذا التعاون قد يمهد الطريق لعمل مشترك ضد إيران.

جدير بالذكر أن الحوثيين تعهدوا بمواصلة هجماتهم على إسرائيل حتى نهاية الحرب في غزة. ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن معظم صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيّرة تم اعتراضها، أو لم تصل إلى إسرائيل.

وفي ردها على هذه الهجمات، شنت إسرائيل ثلاث غارات جوية على أهداف تابعة للحوثيين، كان آخرها يوم الخميس. علاوة على ذلك، نفذ الحوثيون هجمات متكررة على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما تسبب في اضطرابات كبيرة للملاحة العالمية.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي: سنرد بقوة على أي هجوم جديد من إيران

25 ديسمبر 2024، 21:58 غرينتش+0

حذّر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي من أن أي هجوم جديد من إيران أو وكلائها سيُقابَل بردّ قاطع من إسرائيل، مشيرًا إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لضرب طهران وحلفائها في أي وقت ومكان.

وقال هاليفي، يوم الأربعاء الموافق 25 ديسمبر، خلال حفل تخرج الطيارين: “إيران، ووكلاؤها، وكل من يحاول في الشرق الأوسط زعزعة استقرار وأمن دولة إسرائيل، يجب أن يعلموا أن الجيش الإسرائيلي سيقف ضدهم بحزم، وهو مستعد للهجوم في أي وقت وأي مكان.”

تصريحات هاليفي تأتي بعد يومين من تأكيد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، على استمرار استهداف كل من يحاول إيذاء إسرائيل. وقال نتنياهو إن إسرائيل تعزز قوة ردعها وتفكك “أذرع الإرهاب” التابعة إيران واحدة تلو الأخرى.

وأضاف نتنياهو في الكنيست: “طهران لا تزال تعالج جراحها من الضربات التي وجهناها إليها. في الأيام الأخيرة، أمرتُ الجيش الإسرائيلي بالرد على هجمات الحوثيين عبر استهداف مواقع استراتيجية لهم في اليمن.”

تأتي هذه التصريحات وسط دعوات متزايدة من المسؤولين الإسرائيليين لشنّ هجمات مباشرة على إيران، ردًا على استمرار الحوثيين المدعومين من طهران في استهداف إسرائيل. وأطلق الحوثيون يوم الثلاثاء الموافق 24 ديسمبر صاروخًا جديدًا على إسرائيل.

من جانبه، أعرب هكان فيدان، وزير الخارجية التركي، عن قلقه من احتمال نشوب حرب بين إيران وإسرائيل. وقال في مقابلة مع شبكة “فرانس 24”: “هذا الاحتمال وارد وقد يحدث لأي سبب.”

تصاعدت التوترات بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل بشكل كبير بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر. وفي الأشهر الأخيرة، تسعى إسرائيل إلى تقليص نفوذ طهران الإقليمي من خلال استهداف وكلائها في المنطقة، بما في ذلك حماس، حزب الله، والحوثيين.

وأشار نتنياهو إلى أن “سوريا، لبنان، وغزة لم يعودوا كما كانوا، وحتى طهران نفسها تشعر بقوة أيدينا.”

في وقت سابق من هذا العام، استهدفت إيران الأراضي الإسرائيلية بحوالي 200 صاروخ باليستي في 2 أكتوبر، فيما اعتُبر ثاني هجوم مباشر لإيران على إسرائيل. وفي المقابل، شنّت المقاتلات الإسرائيلية في 5 نوفمبر عملية انتقامية استهدفت عشرات المواقع العسكرية في إيران.