• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: إيران شعرت بقوتنا ولم تعد كما كانت

15 ديسمبر 2024، 20:12 غرينتش+0آخر تحديث: 08:22 غرينتش+0

أكد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في كلمة مصورة له، يوم الأحد 15 ديسمبر (كانون الأول)، ضرورة "تغيير ملامح الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن التطورات خلال العام الماضي أظهرت قوة إسرائيل أمام إيران وحلفائها الإقليميين.

وقال نتنياهو: "في العام الماضي، قلت إننا سنغيّر ملامح الشرق الأوسط، وقد بدأنا بذلك. سوريا لم تعد سوريا السابقة، ولبنان ليس لبنان السابق، وغزة ليست غزة السابقة، وإيران، قائدة هذا المحور، لم تعد إيران السابقة، فقد شعرت بقوة ذراعنا".

وأشار إلى التطورات الأخيرة في سوريا، قائلاً: "إن إسرائيل لا ترغب في المواجهة مع دمشق"، وإن سياستها تجاه هذا البلد تُحدّد بناءً على "الوقائع الميدانية".

وتحدث نتنياهو عن النهج العدائي للنظام السوري السابق تجاه إسرائيل، مشيرًا إلى أن "سوريا هاجمتنا مرارًا، وسمحت للآخرين باستخدام أراضيها للهجوم علينا، كما سمحت لإيران بتسليح حزب الله عبر أراضيها". وأضاف: "لن نسمح لسوريا بالعودة إلى هذه التصرفات".

وأشار إلى "إجراءات مكثفة" اتخذتها إسرائيل، في الأيام الأخيرة، لإحباط التهديدات المحتملة من سوريا ومنع سيطرة العناصر الإرهابية على المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية.

وقال: "خلال أيام معدودة، دمرنا القدرات، التي بناها نظام الأسد على مدى عقود، واستهدفنا مسارات نقل الأسلحة من سوريا إلى حزب الله".

وأثارت الهجمات الإسرائيلية على أهداف عسكرية في سوريا العديد من ردود الفعل، خلال الأيام الماضية؛ حيث إن الحكومة السورية المؤقتة قدمت، يوم أمس السبت 14 ديسمبر الجاري، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل؛ بسبب هجماتها المتكررة، بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومن جانبه، اعترف الأمين العام الجديد لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في كلمة متلفزة، يوم أمس، بأن الحزب فقد "مسار تزويد الأسلحة عبر سوريا" بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأعرب قاسم عن أمله في أن "يرى الحكام الجدد في سوريا إسرائيل كعدو، وألا يطبعوا العلاقات معها".

وعلق نتنياهو على تصريحات قاسم، قائلاً: "إنها دليل إضافي على الضربة القوية، التي وجهناها إلى المحور الإيراني بأكمله".

وأكد أن إسرائيل ملتزمة بمنع إعادة تسليح حزب الله، وستخرج منتصرة من هذا "الاختبار طويل الأمد".

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في سوريا تمثل ضربة للنفوذ الإيراني في المنطقة، وأن نهاية خمسة عقود من حكم عائلة الأسد ستغيّر توازن القوى في الشرق الأوسط.

وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله، يوم الأحد 15 ديسمبر، أن حكومة هيئة تحریر الشام في دمشق أمرت الجماعات الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي، بتسليم أسلحتها، وحل تشكيلاتها العسكرية، وإغلاق معسكراتها التدريبية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الجماعات سُمح لها بمواصلة أنشطتها الخيرية والسياسية تحت إشراف الحكومة السورية، لكنها مُنعت من استخدام الأراضي السورية كقاعدة أو ممر لشن عمليات عسكرية ضد إسرائيل.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد وصف، يوم 11 ديسمبر الجاري، سقوط بشار الأسد بأنه "نتاج مخطط مشترك" بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن سوريا ستُستعاد من المعارضين.

وفي ختام رسالته، أشار نتنياهو إلى محادثة أجراها مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، واصفًا إياها بأنها "ودية ودافئة ومهمة"؛ حيث أكدا "ضرورة تحقيق انتصار لإسرائيل"، وناقشا الجهود المبذولة لتحرير الرهائن المحتجزين لدى "حماس".

وكانت حماس قد هاجمت جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 آخرين، وردت إسرائيل بشن هجوم عسكري واسع النطاق على قطاع غزة.

وعلى الجانب الآخر، دعّمت جماعات مدعومة من إيران، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، حركة حماس، ما أدى إلى تصعيد دامٍ وعدم استقرار في المنطقة، على مدار العام الماضي.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن بوست: هجوم إسرائيل الأخير قلّص إنتاج إيران من وقود الصواريخ إلى صاروخ واحد أسبوعيًا

15 ديسمبر 2024، 17:30 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، لم تكشف هويته، أن الهجوم الأخير، الذي شنته إسرائيل ضد مواقع عسكرية إيرانية، أدى إلى تقليص قدرة طهران على إنتاج وقود الصواريخ الباليستية، حيث لم يعد في مقدورها إلا إنتاج الوقود لصاروخ واحد فقط في الأسبوع.

وأضاف هذا المسؤول أنه قبل الهجوم، الذي وقع فجر السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كانت إيران قادرة على إنتاج الوقود اللازم لصاروخين يوميًا، موضحًا أن تأثير هذا الانخفاض في إنتاج الوقود سيستمر لمدة عام كامل.

ومن جهته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، بأن الهدف من هجوم أكتوبر الماضي كان إضعاف النظام الإيراني في مواجهة إسرائيل، حتى لا تتمكن إيران من الرد على الهجمات المستقبلية.

وأضاف غالانت: "لا يوجد الآن أي دفاع استراتيجي حول طهران".. مشيرًا إلى أن الهجوم الأخير أوجد "فرصة للتحرك ضد إيران"، قبل أن تتمكن من إنتاج قنبلة نووية. كما أكد أن إسرائيل كانت وراء الهجوم، الذي استهدف نظام الرادار للدفاع الجوي الإيراني بأصفهان، في 19 إبريل (نيسان) الماضي.

وأوضح غالانت أن الهجوم على أصفهان كان دقيقًا في إصابة الأهداف، لكنه لم يكن كافيًا لردع إيران بشكل كامل.

وعقب الهجوم الذي شنته "حماس" على إسرائيل، في 7 أكتوبر من العام الماضي، كثفت إيران، عبر شبكة وكلائها، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل الشيعية في العراق، هجماتها الصاروخية وبالطائرات المُسيّرة ضد إسرائيل.

وقد أطلقت إيران، بشكل غير مسبوق، أكثر من 320 صاروخًا، شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مُسيّرة باتجاه إسرائيل، في 13 إبريل الماضي. إلا أن معظم هذه الصواريخ تم تدميرها بواسطة تحالف يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل والأردن، قبل أن تدخل المجال الجوي الإسرائيلي.

وفي أول أكتوبر من هذا العام، شنت إيران هجومًا مباشرًا ضد إسرائيل؛ حيث أطلقت 180 صاروخًا باليستيًا، وردت إسرائيل في 19 إبريل و26 أكتوبر بهجمات مباشرة على مواقع إيرانية.

يُذكر أن عملية 26 أكتوبر، التي وصفها المسؤولون بأنها "دقيقة وواسعة"، شاركت فيها أكثر من 100 طائرة حربية إسرائيلية، واستهدفت أكثر من 20 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، معظمها مرتبط بأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في أربع محافظات، هي: طهران وسمنان وإيلام وخوزستان.

وفي تقرير آخر، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، يوم الجمعة 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن الهجوم على موقع بارشين العسكري، جنوب العاصمة طهران، في 26 أكتوبر الماضي، جعل تطوير إيران لجهاز التفجير النووي صعبًا للغاية.

بينهم امرأة وأكراد وبلوش وأفغانيان.. إعدام 24 سجينًا خلال 4 أيام فقط في إيران

15 ديسمبر 2024، 14:11 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية محلية بأنه تم إعدام 24 شخصًا في إيران، خلال أربعة أيام فقط، بتهم القتل العمد وتهريب المخدرات. وشملت تلك الإعدامات 9 من المواطنين البلوش في سجني يزد وزاهدان، وسجينًا كرديًا وامرأة، بالإضافة إلى شخصين آخرين، وذلك منذ يوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

وإلى جانب 11 سجينًا أُعدموا فجر اليوم الأحد، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 13 آخرين، يوم الأربعاء الماضي، في سجني قزلحصار وخرم آباد، وفي يوم الخميس، أُعدم مواطنان أفغانيان في سجن مشهد.

وذكر موقع "حال وش" الحقوقي أن خمسة من الذين تم إعدامهم في سجن يزد ينتمون إلى الأقلية البلوشية، إلى جانب سجين كردي وامرأة. وتم تحديد هويات بعض الذين تم إعدامهم، ومنهم: محمد علي خاركوهی (36 عامًا)، ورضا خاركوهی (43 عامًا)، وثلاثة أفراد من عائلة توتازهی: عبد الباسط، وعبد الناصر، ونعمت الله توتازهی.

وفي اليوم نفسه، تم إعدام محمد وزير روديني، وعلي رضا غله‌ بجه، وإلياس تردست (شاهوزهی)، ويعقوب براهويي‌ مقدم في سجن زاهدان، بتهم تتعلق بالمخدرات.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أصدرت بيانًا، يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، محذرة من أن السلطات الإيرانية أصدرت مؤخرًا عددًا كبيرًا من أحكام الإعدام، واستهدفت بها السجناء السياسيين، والأقليات العرقية، والأجانب.

وفي تقرير صادر عن منظمة "هرانا" الحقوقية، أُفيد بأن ما لا يقل عن 133 شخصًا تم إعدامهم في السجون الإيرانية، خلال شهر نوفمبر فقط.

إعدام 24 شخصًا منذ يوم الأربعاء الماضي
كما أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بأنه في يوم الأربعاء 11 ديسمبر الجاري، تم إعدام رحمان سرلك، وناصر شاهوزهی (تخشي)، وإيمان مقدم، وعبد الله تاجيك في سجن قزلحصار كرج بتهم متعلقة بالمخدرات.

وفي اليوم نفسه، أُعدم أحمد جهانخاني، وسيروس أحمدي، وميثم كاركر، وحسن (نصر الله) يوسفي، وإيمان خان‌ عبدلي، وسليمان كوشكي بتهم القتل، بالإضافة إلى إعدام محسن برزكر بتهمة تهريب المخدرات، في السجن المركزي بخرم آباد (بارسیلون).

وفي اليوم التالي، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطنين أفغانيين، وهما: محمد شاه اجكزهی ورحيم اجكزهی، المتهمان في قضية مشتركة بتهم متعلقة بالمخدرات، في السجن المركزي بمشهد (وکیل ‌آباد).

وفي سياق متصل، شهد شهر فبراير (شباط) 2024 انطلاق حملة إضراب عن الطعام من قِبل سجناء سياسيين في سجن قزلحصار كرج؛ احتجاجًا على أوضاعهم، وامتدت لاحقًا إلى النزلاء بسجون أخرى.

بعد أن وصل المؤشر إلى مستوى الخطر.. تلوث الهواء يحاصر عدة مدن في إيران

15 ديسمبر 2024، 12:04 غرينتش+0

وصل مؤشر تلوث الهواء في عدة مدن إيرانية، يوم الأحد 15 ديسمبر (كانون الأول)، إلى مستوى "الخطر" باللون البني؛ حيث سجل الرقم 500، وهو ما يعني أن جودة الهواء أصبحت ضارة حتى للأشخاص الأصحاء، مما يستدعي تحذيرًا عامًا للجميع بضرورة البقاء في المنازل.

وسجل تلوث الهواء في مدن أربع محافظات إيرانية، هي: قم، والأهواز، وكرمان، وإيلام، مستوى حرجًا بلغ الرقم 500، وهو الحد الأعلى لتصنيف مؤشر جودة الهواء (AQI).

وهو ما يُعرِّض الأطفال وكبار السن والمرضى لخطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، مثل الأزمات القلبية، ونوبات الربو الشديدة، أو تلف في الرئتين، كما أن التعرض لهذا المستوى من التلوث قد يسبب آثارًا طويلة الأمد مثل تلف الرئة أو زيادة خطر الأمراض المزمنة.

ووفقًا لبيانات منظومة مراقبة جودة الهواء في إيران، فقد سجلت محطة جمكران في محافظة قم، صباح الأحد، الرقم 430 على المؤشر، ما يضعها في مستوى اللون البني والخطير.

وفي محافظة الأهواز، ظهرت معظم محطات مراقبة جودة الهواء باللون البني، ووصلت مؤشرات التلوث في مدن، مثل: أهواز، مسجد سليمان، شوشتر، هويزة، وشادگان إلى الرقم 500.

وفي مدينة المحمرة (خرمشهر وبهبهان)، أظهرت المؤشرات رقمي 445 و428 على التوالي، كما توجد مناطق أخرى في محافظة خوزستان في الوضع البنفسجي.

وشهدت محافظة كرمان، وتحديدًا مدينة فهرج، صباح الأحد، وضعًا مشابهًا لـ "خوزستان"؛ حيث وصل مؤشر جودة الهواء إلى الرقم 500 باللون البني. وسجلت محطة شهداد في هذه المحافظة الرقم 354، ما يشير إلى وضع خطر.

وفي محافظة إيلام، سجلت مؤشرات محطات: مهران، وميدان نفط آذر 2، ودهلران، الرقم 500، باللون البني، وهو الوضع الخطر.

والجدير بالذكر أنه يتم تصنيف مؤشر جودة الهواء إلى خمس فئات رئيسة؛ حيث تعني الأرقام بين 151 إلى 200 "غير صحي"، ومن 201 إلى 300 "شديد التلوث"، ومن 301 إلى 500 "خطر"، ويُرمز للوضع غير الصحي باللون الأحمر، والشديد التلوث باللون البنفسجي، والوضع الخطر باللون البني.

وسجلت بعض المناطق في محافظة خراسان الجنوبية، اللون البنفسجي وهو وضع شديد التلوث.

وفي محافظة بوشهر، كانت مدينة خورموج في الوضع البنفسجي، بينما سجلت مدينة بندر ديلم اللون الأحمر. وفي محافظة همدان، أظهرت المؤشرات أن مدينة نهاوند في الوضع الأحمر.

وشهدت العديد من المدن الإيرانية، خلال الأسبوع الماضي، مستويات شديدة من التلوث، ما أدى إلى دخول مئات المواطنين إلى المستشفيات بسبب أمراض القلب والجهاز التنفسي، كما تم إغلاق المدارس والجامعات، وبعض الإدارات، وتحول بعضها إلى العمل عن بُعد، في عدد من المحافظات.

ووفقًا لشركة مراقبة جودة الهواء في طهران، فقد سجلت العاصمة صباح الأحد الرقم 56، وهو في مستوى "مقبول".

وخلال الـ 24 ساعة الماضية، أعلنت الشركة أن مؤشر التلوث في طهران وصل إلى الرقم 142، وهو "غير صحي للفئات الحساسة".

وكان هناك اختلاف، في الأيام الماضية، بين الأرقام المعلنة من هذه الشركة وأرقام المواقع الدولية مثل ""IQAir، الذي أعلن أن مؤشر التلوث في طهران سجل الرقم 176، يوم الأحد 15 ديسمبر، ما جعلها ثامن أكثر مدينة ملوثة في العالم.

ومنذ بداية العام الحالي، سجلت طهران خمسة أيام فقط من الهواء النقي، و175 يومًا من الهواء المقبول، و80 يومًا من الهواء غير الصحي للفئات الحساسة، وعشرة أيام من الهواء غير الصحي.

وتحولت قضية التلوث في طهران والمدن الإيرانية الكبرى خلال السنوات الماضية إلى أزمة مستمرة، فقد أعلنت رئيسة لجنة البيئة في البرلمان، سمية رفيعي، أن 30 ألف شخص توفوا في إيران العام الماضي بسبب التلوث، وهو عدد يزيد بستة آلاف على العام الذي سبقه.

صحف إيران: مخاطر أردوغان وروسيا تخلت عن سوريا والدولار يحقق قفزة تاريخية

15 ديسمبر 2024، 10:24 غرينتش+0

ما زالت الصحف الإيرانية مستمرة في شن هجومها على تركيا ورئيسها، رجب طيب أردوغان، بعد ما حل بسوريا وخسارة طهران لحليفها الكبير، بشار الأسد، في غضون 11 يومًا، بعد شن المعارضة السورية المدعومة من تركيا هجومًا مسلحًا مفاجئًا لإيران وميليشياتها.

ووصف صحيفة "تجارت" أردوغان بأنه "صدام ثانٍ"، واتهمته بمحاولة تقسيم سوريا وتجزئتها، وأنه يحلم بإنشاء خلافة عثمانية جديدة، بعد اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية.
كما وجهت صحيفة "كيهان" التهمة نفسها لتركيا؛ حيث ذكرت أن الرئيس التركي "يتوهم" في خيالاته، ويخطط لإحياء الإمبراطورية العثمانية وانتهاج سياسة عدائية طامعة.

وأضافت الصحيفة أن روسيا أيضًا قررت التخلي عن سوريا وتسليم هذا الملف إلى تركيا، بعد قرار سحب قواتها من القواعد العسكرية في سوريا.

وفي سياق منفصل لفتت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات النائب في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، الذي قال: "إن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع أذربيجان هي من اغتالت الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، لكن المسؤولين يرون أنه ليس من المصلحة الكشف عن الحقيقة".

ووصف غضنفري تقارير المسؤولين الإيرانيين بشأن سقوط مروحية "رئيسي" بسبب "كتلة سحاب كثيفة" بأنه "مثير للسخرية".

وتطرقت صحف أخرى إلى جدل الحجاب الإجباري في إيران، وطلب الحكومة تعليق تنفيذ القانون مؤقتًا، وذلك بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات والانتقادات ضد هذا القانون المثير للجدل.

وذكرت صحيفة "آرمان امروز" أن إيران اليوم تمر بظروف خاصة واستثنائية، ومن مصلحة البلد تعليق هذا القانون؛ لأن تطبيقه قد يسبب مشاكل اجتماعية وخلافات داخلية كبيرة في وقت يتطلب وحدة وتكاتفًا أمام الضغوط والأزمات الخارجية.

وعلى صعيد متصل أشارت صحيفة "أترك" إلى موضوع الحجاب وتزامن ذلك مع الارتفاع غير المسبوق لسعر الدولار، دون أن تبذل الجهات المعنية جهدًا كافيًا لمواجهة هذه الأزمة، وكتبت: "ارتفاع سعر الدولار وقانون الحجاب.. من يقع في الأولوية؟".

وكان الدولار الأميركي قد حقق قفزة تاريخية في السوق الحرة بإيران، بتخطيه حاجز 75 ألف تومان، أمس السبت، مسجلاً رقمًا قياسيًا جديدًا هو الخامس منذ بداية العام الإيراني الحالي (بدأ 21 مارس/ آذار 2024). وفي هذا السياق، أعلن البنك المركزي إنشاء مركز جديد للعملات الأجنبية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": "الإصلاحيون".. جواسيس إسرائيل في الداخل الإيراني
بعد تصريحات أدلى بها السياسي الإصلاحي المعروف، بهزاد نبوي، وحديثه عن جواسيس إسرائيل في إيران ودورهم في مقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، ونائبه هاشم صفي الدين، نشرت صحيفة "كيهان" تقريرًا هاجمت فيه الإصلاحيين و"نبوي" نفسه، وقالت إن هؤلاء الجواسيس، الذين يتحدث عنهم نبوي، من الإصلاحيين.
ويأتي ذلك بعد ما نشرت صحيفة "اعتماد"، أمس السبت، مقابلة مع نبوي تناول فيها أزمة الجواسيس في إيران ونفوذهم وتوليهم مناصب ومسؤوليات مهمة، وهو ما أثار حفيظة صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، والتي قالت إن نبوي يحاول الهروب إلى الأمام، وإلا فإنه وغيره من الإصلاحيين يدركون من هم الجواسيس والسياسيون، الذين لعبوا دور الجندي المخلص لـ "الموساد" الإسرائيلي، و"سي آي إي" الأميركية في فتنة (احتجاجات) 2009 و2019 و2022.

"اعتماد": تصريحات غضنفري حول اغتيال "رئيسي" تستدعي تدخل القوات المسلحة
دعت صحيفة "اعتماد" القوات المسلحة الإيرانية إلى أن يكون لها موقف واضح من تصريحات البرلماني، كامران غضنفري، الذي نفى فيه رواية النظام الإيراني وقواته المسلحة حول سبب مقتل الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته في حادث تحطم المروحية واتهام إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بالحادث.

وأشارت إلى أن كثيرًا من الإيرانيين اليوم يتساءلون: كيف للقوات المسلحة أن تلتزم الصمت، ولا يكون لها موقف تجاه اغتيال ثاني شخصية سياسية في البلاد، في الوقت الذي تظهر مواقف واضحة تجاه قضايا أقل أهمية؟

وذكرت الصحيفة أن شخصيات التيار المتطرف دائمًا ما يكون لها تصريحات من هذا القبيل وهي تصريحات لها علاقة مباشرة بالأمن القومي للبلاد، لكنهم يصرحون بها بكل بساطة ودون ذكر الأدلة والوثائق؛ ما يستوجب تدخلاً سريعًا ومباشرًا من الجهات المعنية، لاسيما من لجنة الرقابة على أداء نواب البرلمان؛ إذ إنها سبق أن تدخلت في قضايا أهم وأصغر، وأدانت بعض النواب على سلوكهم غير القانوني والمخالف لصلاحياتهم.

"همدلي": خطر أردوغان على إيران
بهذا العنوان تناولت صحيفة "همدلي" واقع إيران الإقليمي، بعد التحولات الأخيرة في سوريا وتحرك تركيا بشكل قوي في دعم المعارضة، التي أسقطت حليف إيران في سوريا، بشار الأسد، مؤكدة أن سقوطه سيزيد من ضعف مكانة إيران، بعد أن تضررت بشكل ملحوظ، عقب ما تعرض له حزب الله من ضربات كبيرة على يد إسرائيل.

وأوضحت أن سقوط النظام السوري سيقيّد أيدي إيران، وفي المقابل سيعطي تركيا مزيدًا من النفوذ والقوة، وقد يمتد نفوذها إلى دول مجاورة لسوريا، مثل لبنان والعراق، لاسيما أن موقف إيران في هذين البلدين أصابه الضعف والوهن مؤخرًا.

وأضافت الصحيفة أن هذه المكاسب لتركيا قد تشجعها أكثر للانخراط في الأزمة بالقوقاز ومساندة أذربيجان في موضوع "ممر زنغزور"؛ ما يعني أن تركيا قد تقيّد نفوذ إيران في منطقة القوقاز، بعد أن قيّدت نفوذها في سوريا والمنطقة عمومًا.

الإفراج عن المطربة المعارضة للحجاب الإجباري، برستو أحمدي، بعد ساعات من اعتقالها

15 ديسمبر 2024، 08:24 غرينتش+0

وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها “إيران إنترناشيونال”، تم الإفراج عن برستو أحمدي، المغنية المعارضة للحجاب الإجباري، في ساعات فجر يوم الأحد بعد اعتقالها يوم السبت. وكانت السلطات القضائية قد أعلنت سابقًا عن اعتقالها بسبب عدم التزامها بالحجاب وإقامتها حفلاً موسيقيًا عبر الإنترنت.

وكان قد صرح المحامي ميلاد بناهي ‌بور، في مقابلة إعلامية: "منذ ظهر اليوم السبت 14 ديسمبر (كانون الأول)، لم تتوفر لدينا أي معلومات عن موكلتي، برستو أحمدي، وعلمنا لاحقًا أنها اعتُقلت في محافظة مازندران".

وأضاف بناهي ‌بور قائلاً: "كنا ننتظر متابعة الإجراءات القانونية والقضائية، لكن للأسف ليس لدينا معلومات عن التهم الموجهة للسيدة أحمدي أو الجهة التي قامت باعتقالها أو مكان احتجازها، وسنقوم بمتابعة القضية عبر القنوات القانونية".

وكانت أحمدي قد أقامت حفلاً موسيقيًا مع مجموعة من العازفين، في 11 ديسمبر الجاري، داخل إحدى القاعات، ونشرت الحفل عبر منصة "يوتيوب" تحت اسم "الحفل الافتراضي" أو "حفل كاروانسرا". وظهرت المغنية في الحفل دون ارتداء الحجاب الإجباري.

وأصدرت السلطة القضائية الإيرانية بيانًا، أول من أمس، اعتبرت فيه إقامة الحفل "دون ترخيص قانوني ودون الالتزام بالضوابط الشرعية"، وأعلنت "اتخاذ الإجراءات اللازمة" وفتح ملف للتحقيق مع المغنية والعاملين على إنتاج الحفل.

وقبل الإعلان عن اعتقال أحمدي، كشف المحامي بناهي‌ بور عن اعتقال إحسان بيرقدار وسهيل فقيه‌ نصيري، وهما اثنان من عازفي "الحفل الافتراضي".

وبحسب هذا المحامي، فقد تم اعتقالهما في طهران داخل مقر المعهد الموسيقي الخاص بهما، دون الكشف عن الجهة التي قامت باعتقالهما، كما هو الحال مع أحمدي.

وعقب إقامة وبث هذا الحفل، اعتبر عدد من أنصار حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن توقيت الحفل، الذي تزامن مع إصدار قانون "العفاف والحجاب"، كان محاولة لإضعاف الحكومة.

وفي المقابل، وصفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذا الحفل بأنه "استفزاز ثقافي وتحريض للرأي العام".

ورغم التفاعل المتباين من التيارين المحافظ والإصلاحي داخل النظام الإيراني، لاقى الحفل إشادة من المواطنين الإيرانيين، خصوصًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبروه صوتًا يعبر عن شعار "المرأة.. الحياة.. الحرية".

وفي المقابل علق الناشط السياسي حسين روناغي على منصة "إكس" على خبر اعتقال برستو أحمدي واثنين من عازفيها قائلا: "رسالتنا واضحة؛ سنقف ضد أي شكل من أشكال العداء ضد المرأة وقمع الناس". وأضاف: "برستو أحمدي والموسيقيون هم صوت الأمة الإيرانية ويجب إطلاق سراحهم".

كما كتبت حملة حقوق الإنسان في إيران أن اعتقال هؤلاء الأشخاص يظهر يأس النظام القضائي الإيراني ضد الشجعان والفنانين المستقلين والمحتجين.

وبعد نشر خبر اعتقال برستو أحمدي واثنين من عازفيها، أعاد الفنان السينمائي الشهير كتايون رياحي نشر جزء من هذا الحفل في صفحته على "إنستغرام"، وكتب: "نحن نشيد إيراني"، مطالبا أحمدي بالغناء "حتى تصبح المدينة أغنية نسائية".