• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الظلام يعود مجددًا.. سوء الإدارة ونقص الطاقة يفاقمان انقطاع الكهرباء في إيران

13 ديسمبر 2024، 14:59 غرينتش+0

عادت أزمة انقطاع التيار الكهربائي لتلقي بظلالها على إيران، وذلك بعد ما أعلنت شركة "توانير" الحكومية لإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، تطبيق جدول زمني لقطع التيار، وذلك في ظل استمرار أزمة نقص الطاقة، وسوء الإدارة في البلاد.

وأعلن نائب مدير تنسيق التوزيع في شركة "توانير"، محسن ذبيحي، يوم الجمعة 13 ديسمبر (كانون الأول)، أنه "بسبب الزيادة الكبيرة في استهلاك الطاقة"، سيتم تنفيذ جدول زمني لقطع الكهرباء، وفق جداول الانقطاع المعدة مسبقًا.

وأوضح أن أكثر من 90 في المائة من الكهرباء في إيران تُنتج من محطات حرارية تعمل بالغاز، مشيرًا إلى أن "انخفاض درجات الحرارة في معظم مناطق البلاد، وعدم تزويد المحطات بالوقود الكافي أدى إلى صعوبة في توفير الكهرباء للمستهلكين السكنيين".

ومن جهته، صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن الحل للتعامل مع الانقطاعات المتكررة يتمثل في خفض درجة حرارة المنازل، ودعا المواطنين إلى تخفيض درجة الحرارة في المنازل وأماكن العمل بمقدار درجتين مئويتين للمساهمة في توفير الوقود للبلاد.

وتزامنًا مع إعلان جدول زمني لانقطاع التيار الكهربائي، أصدرت شركة توزيع الكهرباء في طهران الكبرى بيانًا حول بدء انقطاعات الكهرباء، ودعت المواطنين لزيارة موقعها الإلكتروني لمعرفة الجداول الزمنية لقطع التيار في القطاعات السكنية والتجارية.

وفي بيان آخر، أعلنت شركة "توانير" قطع الكهرباء عن المنازل، والأماكن غير الآهلة بالسكان بصفة دائمة، والمسابح الخاصة، في حال تجاوز الاستهلاك المعتاد وعدم الالتزام بخفض الاستهلاك. وأوضحت أنه "لتعويض نقص الوقود في محطات الطاقة، والحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية"، لن تكون هذه الأماكن ضمن أولويات تزويد الطاقة.

من الغاز إلى الكهرباء والبنزين.. استمرار أزمة الطاقة في إيران

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أمس الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول)، أن انقطاع الكهرباء عن المنازل قد بدأ من جديد، بناءً على الجداول المعدة والإخطار السابق للمشتركين.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيرانية انقطاع الإنترنت في طهران وبعض المدن؛ بسبب انقطاع التيار الكهربائي، كما أعلنت أن بعض المشاكل الأخيرة تعود إلى تعطل بطاريات مواقع المشغلين.

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المواطنين عانوا أزمة انقطاع التيار الكهربائي في الأيام القليلة الماضية، دون إشعار مسبق من وزارة الطاقة.

وأبدى عدد من مشاهدي قناة "إيران إنترناشيونال"، احتجاجهم واستياءهم، جراء هذا الوضع، عبر إرسال رسائل حول انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم وعدم المبالاة من السلطات.

وقال مواطن يُدعى شهرونداني، في مقطع فيديو من طهران: "هذا البلد، بكل هذه الموارد، يعاني مشاكل الغاز والكهرباء والهواء طوال العام، ولا يوجد به ماء أيضًا، وهذا يعني أن حكومة بزشكيان جمعت كل مشاكل العالم في مكان واحد، وأعطتها للشعب الإيراني".

وبدأ انقطاع التيار الكهربائي المنزلي في جميع أنحاء البلاد، اعتبارًا من 21 نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، وحتى 6 ديسمبر الجاري، وانقطعت الكهرباء عدة ساعات خلال النهار.

الجدير بالذكر أنه حدث انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في إيران، خلال الشتاء الماضي، وأُعلن أن سبب ذلك هو "عدم قدرة شبكة الإنتاج والنقل على إمداد محطات توليد الكهرباء بالغاز".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: طهران تقود الإرهاب عالميا.. ونظامها يواصل استهداف"إيران إنترناشيونال"

13 ديسمبر 2024، 13:59 غرينتش+0

وصفت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن الإرهاب لعام 2023، النظام الإيراني بأنه "أكبر داعم للإرهاب على مستوى العالم وداخل أميركا". وأشار التقرير إلى مؤامرات النظام الإيراني لمهاجمة معارضيه في الخارج، بما في ذلك شبكة "إيران إنترناشيونال"، ودعمه للجماعات الوكيلة.

وأكد التقرير أن النظام الإيراني واصل، كما في السنوات السابقة، "التآمر لاستهداف معارضيه". وذكر- من بين أمور أخرى- أنه في العام الماضي، أدانت محكمة بريطانية رجلاً بتهمة محاولة جمع معلومات لأغراض إرهابية تتعلق بـ"إيران إنترناشيونال".

وفي بيان صدر يوم الخميس 5 ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعلنت النيابة العامة الملكية البريطانية عن اعتقال مواطنين رومانيين على خلفية قضية الهجوم على بوريا زراعتي، المذيع في "إيران إنترناشيونال".

وفي يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2023، أدانت هيئة المحلفين بمحكمة في لندن، محمد حسين دوتايف، وهو مواطن نمساوي من أصول شيشانية، بتهمة "جمع معلومات يمكن استخدامها في هجمات إرهابية على مقر قناة إيران إنترناشيونال".

كما ذكّرت وزارة الخارجية الأميركية بأن وزارة العدل الأميركية اتهمت ثلاثة أفراد مرتبطين بالنظام الإيراني بالتآمر لاغتيال أحد معارضي النظام في مدينة نيويورك.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2023، بأن مسؤولاً بارزاً في الحرس الثوري وثلاثة رجال آخرين متهمون بالتورط مع النظام الإيراني في مؤامرة فاشلة لاغتيال مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة السياسية الإيرانية-الأميركية.

وفي يوم الجمعة 10 نوفمبر 2023، كشفت وزارة العدل الأميركية في بيان لها عن مزيد من المعلومات حول محاولة النظام الإيراني اغتيال دونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق، قبل يوم 7 نوفمبر 2023، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأشار تقرير وزارة الخارجية الأميركية إلى أن دولاً أوروبية، منها ألبانيا وبلجيكا وهولندا، قامت خلال السنوات الأخيرة باعتقال أو إدانة أو طرد مسؤولين إيرانيين تورطوا في مؤامرات إرهابية.

دعم إيران لحماس مكنها من مهاجمة إسرائيل

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بعدم وجود أدلة على معرفة النظام الإيراني مسبقاً بهجوم حماس على إسرائيل، لكنها أكدت أن الدعم المالي والتدريبي الطويل الأمد الذي قدمته إيران مكن حماس من تنفيذ هذا الهجوم.

وتطرق التقرير إلى دعم إيران لوكلائها في العراق وسوريا، وإلى أكثر من 100 هجوم شنته هذه الجماعات على القوات الأميركية في البلدين.

وذكر التقرير أن إيران، منذ عام 2006، سلمت الآلاف من الصواريخ والأسلحة الخفيفة إلى حزب الله اللبناني، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. كما أشار إلى تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم حزب الله، وتدريب عناصره، وإرسال أسلحة إلى لبنان عبر سوريا.

وتحدث التقرير أيضاً عن دعم إيران لجماعاتها الوكيلة في اليمن والبحرين، إلى جانب أنشطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

المتشددون في إيران يعبرون "بحذر"عن استيائهم من قائد فيلق القدس عقب سقوط الأسد

13 ديسمبر 2024، 12:19 غرينتش+0

وجه بعض المتشددين الإيرانيين انتقادات حذرة- وإن كانت نادرة- عبر الإنترنت ضد الحرس الثوري الإيراني وقائد جناحه الخارجي، فيلق القدس، إسماعيل قآاني بسبب الإطاحة بحلفاء طهران في سوريا.

وقد عبر المتشددون الذين يطلقون على أنفسهم اسم "أرزشي" أو "حراس قيم الجمهورية الإسلامية" عن استيائهم تجاه قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني عبر منصات مغلقة مثل "إيتا" المحلية و"تلغرام".

وكتب أحدهم: "لماذا لا يتحدث أحد؟ لماذا توقفت رحلات شركة طيران إيران إلى دمشق وأيضا رحلات العراق إلى هناك؟ لماذا أُغلقت الحدود اللبنانية مع سوريا؟ لماذا لم يسمحوا لنا بالذهاب للقتال؟". وأشار إلى صمت "فيلق القدس"، رأس الحربة الإقليمية للحرس الثوري الإيراني، عن الأحداث.

وفي تعليق آخر يوم الثلاثاء الماضي، استخدم أحدهم وسمَيْ قاآني وفيلق القدس ليقول: "قُتل قادة حزب الله، وانسحب محور المقاومة من سوريا، ومع ذلك لم يسمع أحد شيئًا من قائد فيلق القدس".

كما أشار بعض المتشددين إلى غياب قاآني عن الجلسة المغلقة للبرلمان مع قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، يوم الخميس، وتساءلوا عما إذا كان قد أُقيل من قبل المرشد علي خامنئي.

يذكر أن ظهور قاآني علنًا يعد نادرًا منذ أكتوبر (تشرين الأول). واعتبر المعلقون غيابه في ذلك الوقت إشارة إلى احتمال فقدانه الدعم، خاصة بعد الانتكاسات الكبيرة التي تعرض لها حزب الله على يد إسرائيل، بما في ذلك اغتيال زعيمه حسن نصرالله مع أحد كبار قادة فيلق القدس.

وكان آخر ظهور لقاآني في مجلس عزاء بمقر خامنئي يوم 7 ديسمبر (كانون الأول)، حيث أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أنه ظهر بملابس مدنية، على عكس بقية القادة العسكريين الحاضرين في المناسبة.

وقد لعب الحرس الثوري الإيراني وميليشيات أجنبية مثل لواء "فاطميون" و"زينبيون" دورًا حاسمًا في الدفاع عن نظام الأسد خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت لأكثر من عقد.

وفي خطاب ألقاه أول من أمس الأربعاء بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، اتهم خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الإطاحة ببشار الأسد، إلا أن التلفزيون الحكومي الإيراني لم يبث الخطاب مباشرة، وهو أمر غير معتاد، واكتفى بعرض مقتطفين فقط، في وقت تواجه فيه إيران بعض أقوى الضربات لنفوذها الإقليمي منذ قرابة نصف قرن.

وقد مثّل سقوط الأسد تحديًا كبيرًا للمعلقين الذين يدّعون أنهم "حراس للقيم الثورية الإسلامية"، حيث يجدون صعوبة في تفسير الأحداث دون انتقاد الحاكم الأعلى للنظام، خامنئي.

ووجه معظمهم انتقاداتهم للمؤسسات العسكرية. ووفقًا لتعليق نشره موقع "رويداد24" المستقل نسبيًا، تحت عنوان: "هل فقد التيار الثوري ثقته في الجيش؟"، جاء فيه: "مع سقوط دمشق ونهاية حكم بشار الأسد في سوريا، فإن مجموعات الفضاء الإلكتروني التي كانت حتى الآن تفسر المعادلات في الشرق الأوسط لصالح إيران، تواجه أزمة تحليلية وتلقي باللوم على أقسام من الحكومة الإيرانية".

وأشار التعليق إلى أن العديد من مجموعات "الأرزشي" تلتزم الصمت، "لأنها لا تجرؤ على الحديث علنًا" عن هذا الموضوع.

وفي أعقاب سقوط الأسد، كثفت السلطات الإيرانية الرقابة، وقد حذرت النيابة العامة الإيرانية أمس الخميس وسائل الإعلام والناشطين على الإنترنت من مناقشة سقوط حليف طهران بشار الأسد في سوريا بأي طريقة قد تهدد الأمن الداخلي.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن القضاء وجه اتهامات إلى ما لا يقل عن ثمانية معلقين وصحافيين وناشطين بسبب تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هذا الموضوع.

"وول ستريت جورنال": ترامب يدرس "شن ضربات جوية وقائية" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

13 ديسمبر 2024، 09:25 غرينتش+0

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن بعض أعضاء فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقشون "خيارات جادة"، بما في ذلك شن "ضربات جوية وقائية"، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وتشمل الخيارات الأخرى زيادة الضغط العسكري من خلال إرسال قوات إضافية، وطائرات مقاتلة، وسفن حربية إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بيع أسلحة متطورة لإسرائيل مثل القنابل الخارقة للتحصينات لدعم قدرتها على استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

ووفقا لتقرير "تايمز أوف إسرائيل"، يرى المسؤولون الإسرائيليون أن تراجع وكلاء إيران في المنطقة وسقوط نظام بشار الأسد يوفر فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وفي محادثات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبّر ترامب عن قلقه من احتمال حصول طهران على قنبلة نووية خلال فترة رئاسته.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن خيارا آخر يتمثل في استخدام التهديد العسكري بالتزامن مع العقوبات لإجبار إيران على قبول تسوية دبلوماسية.

تحذيرات من اقتراب إيران من امتلاك السلاح النووي

صرّح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) أن إيران زادت بشكل كبير من قدرتها على تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة يكفي لإنتاج أربع قنابل نووية إذا تم تخصيبه بنسبة 90 في المائة.

وفي تطور آخر، ذكرت "رويترز" اليوم 13 ديسمبر (كانون الأول) أن طهران وافقت على زيادة وتيرة الإجراءات الرقابية على منشأة فردو النووية، لكنها رفضت إشرافا إضافيا دون رفع العقوبات.

من جهتها، نقلت وكالة "تسنيم" أن الاتفاق الجديد بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يتضمن زيادة عدد عمليات التفتيش بسبب زيادة نشاطات تخصيب اليورانيوم.

تصعيد التوترات بشأن الملف النووي الإيراني

تزايدت التكهنات حول سياسة ترامب تجاه إيران بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، وسط دعوات من فريقه الانتقالي لتصعيد الضغوط بما يتجاوز العقوبات الاقتصادية، مع الإشارة إلى تهديدات طهران السابقة ضد ترامب شخصيا.

وتسير التطورات في سياق مخاوف متزايدة من أن إيران قد تسرّع جهودها النووية، وهو ما يثير توترات دولية كبيرة في المنطقة.

تدمير الدفاعات الجوية السورية فرصة إسرائيل لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية

13 ديسمبر 2024، 07:16 غرينتش+0

أكد الجيش الإسرائيلي أنه دمّر عشرات المقاتلات والمروحيات والزوارق التابعة لجيش بشار الأسد، وذلك عقب سقوط النظام السوري.

وقد أعلنت السلطات العسكرية الإسرائيلية، الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول)، أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وضعف الجماعات التابعة لإيران في الشرق الأوسط يوفران فرصة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضح المسؤولون أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل تعزيز استعداده لتنفيذ ضربات محتملة ضد طهران لهذا السبب.

ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن إيران، بعد سقوط نظام الأسد وضعف ذراعها الرئيسية "حزب الله" في لبنان، قد تسعى لتوسيع برنامجها النووي بشكل أكبر، وربما تتجه نحو إنتاج قنبلة نووية كبديل لتعزيز الردع.

وتنفي إيران دائمًا سعيها لتصنيع أسلحة نووية، وتصر على أن برنامجها النووي وأنشطتها الفضائية ذات أغراض سلمية بحتة.

ومع ذلك، تؤكد وكالات الاستخبارات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران كانت تدير برنامجًا نوويًا عسكريًا منظّمًا حتى عام 2003، ووسّعت برنامجها النووي ليشمل أكثر مما يتطلبه الاستخدام المدني. فيما تزعم إسرائيل أن إيران لم تتخلَ أبدًا عن برنامجها النووي العسكري، وأنها شيدت العديد من المواقع النووية تحت الجبال.

التفوق الجوي الإسرائيلي في سوريا

أعلن سلاح الجو الإسرائيلي، الخميس، أنه بعد أكثر من عقد من تفادي الدفاعات الجوية السورية خلال استهداف شحنات الأسلحة الإيرانية الموجهة إلى حزب الله عبر سوريا، حقق الآن تفوقًا جويًا كاملًا في المنطقة.

وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن هذا التفوق الجوي على سوريا قد يوفر مسارًا أكثر أمانًا للطائرات الإسرائيلية في حال شنّت هجوما محتملا على إيران. وأضافوا أن الدفاعات الجوية السورية تعرضت لتدمير شبه كامل، حيث تم القضاء على 86 بالمائة من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات التابعة للنظام السوري.

ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، تبقى عدد قليل من الدفاعات الجوية في سوريا، لكنها لم تعد تمثل تهديدًا كبيرًا لسلاح الجو الإسرائيلي، الذي بات قادرًا على العمل بحرية في الأجواء السورية.

وشن الجيش الإسرائيلي عمليات غير مسبوقة خلال الأسبوع الماضي عبر سوريا، استهدفت فيها أسلحة متطورة قد تقع في أيدي الجماعات المتشددة مثل حزب الله بعد انهيار النظام السوري.

محاولة حزب الله الحصول على أسلحة الأسد

أشارت "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه رغم سقوط نظام الأسد المدعوم إيرانيًا، فإن إسرائيل تؤكد استمرار عملياتها فوق سوريا لضمان عدم وقوع الأسلحة المتطورة التابعة للجيش السوري في أيدي حزب الله أو أي مجموعات معادية أخرى.

وقد بدأت إسرائيل حملة قصف واسعة على مواقع عسكرية واستراتيجية في سوريا يوم الأحد الماضي، بعد ساعات من سقوط نظام الأسد. وشملت الأهداف أنظمة الدفاع الجوي، والقواعد الجوية، ومستودعات الأسلحة، ومواقع إنتاج الأسلحة، بالإضافة إلى منشآت الأسلحة الكيميائية.
ودمرت إسرائيل خلال هذه العمليات مئات الصواريخ والأنظمة المرتبطة بها، بالإضافة إلى 27 مقاتلة، منها طائرات "سوخوي-22" و"سوخوي-24"، و24 مروحية. كما دمّرت البحرية الإسرائيلية 15 زورقًا تابعًا للبحرية السورية.

وأكدت إسرائيل أن قدرات نظام الأسد العسكرية الاستراتيجية قد تضررت بشدة، لكنها لم تُدمّر بالكامل. وتشير التقديرات إلى أن حزب الله سيحاول الاستيلاء على أي أسلحة متقدمة لم تُستهدف بعد.

ولمراقبة ذلك، قصف سلاح الجو الإسرائيلي جميع المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، باستثناء معبر "المصنع"، الذي لا يزال مفتوحًا للمشاة فقط، مع استمرار المراقبة لضمان عدم استخدامه لتهريب الأسلحة إلى حزب الله.

ترامب بشأن احتمال الحرب مع إيران: كل شيء ممكن

13 ديسمبر 2024، 04:57 غرينتش+0

قال دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، في مقابلة مع مجلة تايم التي اختارته كشخصية العام، إن احتمال نشوب صراع عسكري واسع النطاق بين الولايات المتحدة وإيران ليس مستبعدًا.

وصرح يوم الخميس، 12 ديسمبر، ردًا على سؤال حول “احتمالية حرب شاملة مع إيران”، بقوله: “كل شيء ممكن. كل شيء ممكن. الوضع غير مستقر للغاية.”

وأضاف ترامب في هذه المقابلة: “تعرفون، عندما تركت [فترة رئاستي] كان لدينا إيران لم تكن تهديدًا كبيرًا. لم يكن لديهم المال. لم يكونوا يقدمون الأموال لحماس. لم يكونوا يقدمون الأموال لحزب الله.”

ثم أجاب على سؤال مجلة تايم حول ما إذا كان “إيلون ماسك التقى بالإيرانيين بناءً على طلبك؟”، فقال: “لا أعلم إن كان قد التقى بهم.”

وفي رده على سؤال آخر حول “التقارير التي أفادت بأنه التقى بالإيرانيين”، قال أيضًا: “لا أعلم. لم يخبرني بذلك.”

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 15 نوفمبر، استنادًا إلى مصادرها، أن إيلون ماسك، رجل الأعمال البارز ومستشار الرئيس المنتخب الأمريكي، التقى بسعيد إيرواني، السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، لكن طهران نفت هذا التقرير.

وفقًا للحكومة الأمريكية، حاول الحرس الثوري الإيراني اغتيال دونالد ترامب، وهو ادعاء نفته إيران. وقد هدد ترامب طهران بخصوص هذا الأمر في وقت سابق.

في أول فترة رئاسته، وفي عام 2020، أصدر ترامب أمرًا بشن غارة جوية أدت إلى مقتل قاسم سليماني، قائد قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وفي عام 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة باراك أوباما في عام 2015، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي كانت قد خُففت بموجب هذا الاتفاق.

وكان هذا الاتفاق قد حدد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إنتاج مواد انشطارية لصنع أسلحة نووية.

وفي يوم الأربعاء، تم الإعلان على أن رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، صدّق على مذكرة سرية تتعلق بالأمن القومي لمساعدة إدارة دونالد ترامب المقبلة على الاستعداد لمواجهة العلاقات المتزايدة بين إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية.

تشير هذه الوثيقة إلى التعاون العسكري والتكنولوجي بين إيران وروسيا، بما في ذلك تزويد إيران لروسيا بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وإرسال روسيا طائرات مقاتلة إلى إيران.