• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سقوط الرجل الذي وصفه خامنئي بـ "المقاتل الكبير والمقاوم"

8 ديسمبر 2024، 14:39 غرينتش+0

أطلق المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، عدة أوصاف، ومنها "المقاتل المقاوم والكبير"، وأشاد به علنًا في مناسبات عديدة، وقد بدأت اللقاءات بين خامنئي وبشار الأسد منذ عام 2000 واستمرت حتى ستة أشهر مضت.

وتغيرت العلاقات بين النظام الإيراني وسوريا، بعد بداية الربيع العربي، عام 2010؛ حيث أصبحت إيران الدرع الواقية لنظام الأسد في معركته ضد معارضيه.

وكشف مسؤولون في إيران مرارًا أن العالم بأسره، حتى حركة حماس، طالب برحيل بشار الأسد عن السلطة، بعد الربيع العربي واندلاع الاحتجاجات في سوريا، لكن خامنئي أصرّ على بقائه.

وأشار وزير الخارجية الإيراني الأسبق، حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة أجريت في مارس (آذار) 2023، إلى أن خامنئي قال للأسد خلال لقاء بينهما: "يجب أن نبذل كل ما في وسعنا واتخاذ الإجراءات اللازمة لإفشال الخطة، التي تحيط بالمنطقة والعالم الإسلامي".

وأكد خامنئي، في عدة مناسبات، أن إيران وسوريا تمثلان "عمقًا استراتيجيًا" لبعضهما البعض.

حسن نصر الله: سوريا "عمود خيمة المقاومة"
تحدث الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، والذي لقي حتفه جراء غارة إسرائيلية، حسن نصر الله، عن دور بشار الأسد في دعم الجماعات التابعة للنظام الإيراني المعروفة باسم "محور المقاومة"، قائلاً: "إن سوريا هي عمود الخيمة".

آخر لقاء بعد وفاة "رئيسي"
كان آخر لقاء بين بشار الأسد وخامنئي بعد مقتل الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، اللذين لقيا مصرعهما في حادث تحطم طائرة في مايو (أيار) الماضي؛ حيث زار الأسد إيران لتقديم التعازي.

وقال خامنئي، خلال هذا اللقاء، إن "الدول الغربية لم تنجح في إسقاط النظام السياسي في سوريا، وإنها تحاول الآن بوسائل أخرى، بما في ذلك الوعود التي لن تُنفذ أبدًا، لإخراج سوريا من معادلات المنطقة". وأكد: "يجب أن يرى الجميع الميزة الخاصة للدولة السورية، وهي المقاومة".

استقالة ظريف بعد زيارة غير معلنة لبشار الأسد
أجرى بشار الأسد عدة زيارات إلى طهران، لكن الأكثر إثارة للجدل كانت زيارته عام 2018، التي أغضبت وزير الخارجية حينها، محمد جواد ظريف، إذ لم يتم إبلاغه بهذه الزيارة، ولم يحضر لقاء خامنئي مع الأسد، مما دفعه لتقديم استقالته.

وكانت تلك أول زيارة لبشار الأسد إلى إيران، منذ بداية الاحتجاجات في سوريا عام 2011؛ حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية، لاحقًا، بأن قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، سافر إلى دمشق وأحضر الأسد إلى طهران على متن طائرة خاصة.

وخلال هذا اللقاء، قال خامنئي: "إن صمود الرئيس بشار الأسد والشعب السوري وإصرارهما على المقاومة هو سر النصر وإفشال مخططات أميركا وعملائها الإقليميين".

العلاقات الإيرانية- السورية منذ عام 2000
تولى بشار الأسد منصب الرئاسة في عام 2000، خلفًا لوالده حافظ الأسد، ووصفه خامنئي خلال لقاءاته بأنه خليفة مناسب لحافظ الأسد.

وفي يناير (كانون الثاني) 2021، وخلال أول لقاء مع بشار الأسد بعد فترة طويلة، تحدث خامنئي عن العلاقات "القوية" بين إيران وسوريا، مشيرًا إلى أن أوضاع المنطقة الآن مختلفة تمامًا عن العقود السابقة.

وخلال لقاء مع بشار الأسد، عقب الغزو الأميركي للعراق، في فبراير (شباط) 2003، رحب خامنئي بالتعاون الوثيق بين إيران وسوريا في جميع المجالات، بما في ذلك قضية العراق.

وقال خامنئي في ذلك الوقت: "قد يتمكن الأميركيون من إلحاق بعض الأضرار قصيرة الأجل بالمنطقة، لكن مقاومة الشعوب ستوجه في النهاية أكبر ضربة لأميركا وستؤدي إلى انهيار هيمنتها كقوة عظمى".

وفي عام 2004، وخلال لقاء مع بشار الأسد، قال خامنئي: "وجودكم كشخصية جديرة وشجاعة في رأس الدولة السورية يعوض غياب المرحوم حافظ الأسد".

وفي عام 2006، وصف خامنئي العلاقات الإيرانية- السورية بأنها من "أقدم وأهم العلاقات" في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز هذه العلاقات بشكل أكبر.

خامنئي: الأسد "مقاتل مقاوم وكبير"
تحدث خامنئي مرارًا في خطاباته عن سوريا وحكومة النظام السوري، إلى جانب لقاءاته مع بشار الأسد.

وقال خامنئي، خلال لقاء مع أعضاء مجلس خبراء القيادة بإيران، في 21 سبتمبر (أيلول) 2017: "إن المحور الرئيس للمخطط (الأميركي للشرق الأوسط) كان يتمثل في سوريا ولبنان والعراق؛ هذه الدول الثلاث هي المحاور الرئيسة".

وفي لقاء مع وزير الأوقاف السوري، في الأول من مارس 2018، قال خامنئي: "إن الرئيس السوري، بشار الأسد، ظهر في صورة مقاتل ومقاوم كبير؛ لم يشكك في موقفه وصمد بثبات. هذا أمر بالغ الأهمية لأي شعب".

كما صرح خامنئي، أثناء لقاء مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عام 2015، بأن "إصرار الأميركيين على رحيل بشار الأسد، الرئيس الشرعي المنتخب من الشعب السوري، من نقاط الضعف في السياسة المعلنة لواشنطن".

واليوم، تحاول بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني إعادة نشر تصريحات خامنئي، مع تقديم تحليلات تشير إلى أنه وجه تحذيرات للأسد بشأن محاولات إسقاطه. ومع ذلك، لا توجد إشارات واضحة على هذه التحذيرات في تصريحاته المنشورة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صمت إيراني بشأن سوريا.. وترامب: الأسد فرّ بعد فقدان دعم روسيا

8 ديسمبر 2024، 08:53 غرينتش+0

في وقتٍ يتواصل فيه صمت المسؤولين في إيران بشأن سقوط نظام بشار الأسد السريع ووضعه الغامض، أشار دونالد ترامب إلى ضعف طهران وموسكو، قائلاً إن بشار الأسد فرّ من بلاده بعد فقدان دعم روسيا.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه نشر قواته في المنطقة الفاصلة تحت إشراف الأمم المتحدة مع سوريا، وفي بعض النقاط الدفاعية اللازمة بناءً على آخر الأحداث في هذا البلد العربي. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يتدخل في تطورات الأوضاع في سوريا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك وكالة "رويترز"، أن سرعة الأحداث في الدول العربية صدمت الجميع، وزادت المخاوف من موجة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة: "لا يجب السماح للفاعلين غير الحكوميين باستغلال الفراغات السياسية". وأكد قرقاش على ضرورة أن لا تكون المهام الدفاعية والعسكرية تحت سيطرة الميليشيات. كما أعرب عن أمله في كسر حلقة الفوضى والعنف في سوريا.

وفي أول رد فعل بعد سقوط الأسد قال دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، في تعليقه على تطورات الأوضاع في سوريا، إن "بشار الأسد فرّ من بلاده بعد فقدان دعم روسيا". وأكد ترامب أن "روسيا وإيران في وضع ضعيف؛ روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا والاقتصاد الضعيف، وإيران بسبب النجاحات العسكرية التي حققتها إسرائيل".

ولم يعلق المسؤولون في الحكومة الأميركية الحالية رسميًا على سقوط بشار الأسد، ومع ذلك، قال أحد المسؤولين الأميركيين لشبكة "سي إن إن" إن أحداث سوريا تشير إلى انهيار "مؤامرة إيران" في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

أما تركيا، التي كانت تدعم المعارضة السورية، فلم تُظهر أي رد فعل رسمي حتى الآن.

يأتي سقوط الأسد بعد تدهور شديد في قوة الوكلاء العسكريين لإيران، مثل حزب الله وحماس، في الصراع مع إسرائيل خلال الـ14 شهراً الماضية.

تغير لغة إيران

وقد ظل المسؤولون في إيران صامتين بشأن سقوط حكومة بشار الأسد. وفي الوقت نفسه، طالب النائبان في البرلمان الإيراني نادر قلي إبراهيم، نائب مدينة أراك، وحميد رسائي، نائب مدينة طهران، بعقد جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في سوريا.

وقال رسائي: "البرلمان بحاجة إلى الحصول على معلومات محدثة ودقيقة وواضحة حول الأوضاع في المنطقة في ظل الوضع الحالي".

وقد أدى تناقض الأخبار وعدم وضوح كيفية دعم طهران لنظام الأسد في الصراعات الجارية في سوريا إلى انتقادات من مؤيدي الحكومة الإيرانية.

كما أثار تغيير لهجة الإعلام الرسمي الإيراني في تناول المعارضين للأسد جدلاً. حيث استخدمت وسائل الإعلام الحكومية خلال الأيام الماضية مصطلحات مثل "المجموعات المسلحة المعارضة" للأسد، وبعد تأكيد سقوط الحكومة، بدأوا في استخدام مصطلح "الميليشيات" بدلاً من "الإرهابيين" أو "التكفيريين" كما كانوا يصفونهم سابقاً.

وضع بشار الأسد الغامض

وفي هذا السياق، قال أحد المسؤولين الإسرائيليين لمراسل "أكسيوس" إن بشار الأسد غادر دمشق في حوالي منتصف الليل واتجه إلى القاعدة الروسية في سوريا استعدادًا للانتقال إلى موسكو، لكن لم يكن هناك أي دليل واضح على ما إذا كان قد غادر سوريا بالفعل أم لا.

ووفقًا لفيديو نشرته وسائل التواصل الاجتماعي، قام مسلحون باقتياد محمد الجلالي، رئيس وزراء حكومة الأسد، من منزله إلى فندق في دمشق لتسليم السلطة للمعارضين.

مليارات الدولارات وآلاف القتلى والجرحى.. تكلفة دعم النظام الإيراني لبشار الأسد

8 ديسمبر 2024، 08:06 غرينتش+0

30 مليار دولار.. 7308 قتلى وجرحى.. آلاف من المستفيدين من المعاشات التقاعدية.. ومليارات الدولارات كاستثمارات. هذه هي حصيلة دعم النظام الإيراني لبشار الأسد، التي تفاجأت بتقدم المعارضة المسلحة، ما أصاب أنصار طهران بالدهشة.

وفي السياق، كان البرلماني الإيراني أحمد نادري، قد وصف الأحداث الأخيرة في سوريا قائلا: "سوريا على وشك السقوط ونحن نشاهد بدم بارد". وحذر نادري من أنه في حال سقوط دمشق، ستفقد إيران لبنان والعراق أيضًا. وأضاف قائلاً: "لا أفهم سبب هذا الصمت"، مؤكدًا على أنه يجب اتخاذ خطوات قبل فوات الأوان.

منذ يونيو 2013، وبعد الاحتجاجات الواسعة التي قام بها الشعب السوري ضد بشار الأسد، بدأ نظام طهران إرسال قوات عسكرية إلى سوريا. وكان المسؤولون في طهران يعلنون أن هدف هذه الخطوة هو حماية الأماكن المقدسة للطائفة الشيعية في سوريا من "المجموعات التكفيرية"، ولكن الأدلة تشير إلى أن هذه القوات كانت مهمتها الحفاظ على الأسد، الحليف القديم لطهران في الجوار الإسرائيلي.

وفي تقرير لوكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تم الإقرار بأن مهمة فيلق القدس الإيراني في سوريا كانت دعم الأسد والحفاظ عليه في السلطة، وذلك مع بداية الاحتجاجات ضده.

وأكد التقرير أن الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى قوات الشرطة الإيرانية، قاموا بتدريب الشرطة السورية باستخدام الخبرات التي اكتسبوها من قمع الاحتجاجات في إيران، كما قدموا الدعم الأمني والاستخباراتي لحكومة الأسد.

كانت إيران تتدخل في سوريا عبر تجنيد المواطنين الأفغان في لواء "فاطميون" والمواطنين الباكستانيين في لواء "زينبيون". ومع ذلك، كانت القوات العسكرية الإيرانية في سوريا تتشكل بشكل رئيس من قوات الحرس الثوري الإيراني، وبالتحديد من وحدة القدس.

وفقًا للتقديرات، فقد لقي ما لا يقل عن 2100 من الجنود الإيرانيين حتفهم في سوريا تحت عنوان "شهداء مدافع الحرم". وفي أغسطس (آب) 2023، قال أمير حسين قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة الشهيد الإيرانية، في مؤتمر تكريم عائلات "شهداء مدافع الحرم"، أن عدد "الشهداء والجرحى" الذين يحملون هذا اللقب وصل إلى 7308.

وأضاف أن المؤسسة تتعهد بدفع المعاشات التقاعدية لـ 1567 من الوالدين، وتقديم مساعدات معيشية لـ 1634 آخرين من عائلاتهم. كما ذكر أنه تم شراء مساكن لـ 1194 من عائلات "شهداء المدافعين عن الحرم".

وقد فقدت إيران العديد من قادتها البارزين في سوريا، وكان أبرزهم حسين همداني، الذي كان من قادة قمع الاحتجاجات في إيران عام 2009. وكان همداني قد نظم ثلاث كتائب من "البلطجية" المشهورين لقمع المحتجين السياسيين في إيران. تم قتل همداني في سبتمبر (أيلول) 2015 في مدينة حلب السورية.

تكاليف دعم الأسد لا تقتصر على الخسائر في الأرواح البشرية فقط. فقد أكد كل من حشمت الله فلاحت بيشه وبهرام بارسايي، وهما نائبان سابقان في البرلمان الإيراني، على أن الحكومة الإيرانية قد أنفقت ما لا يقل عن 30 مليار دولار في سوريا، وهي تكاليف على شكل ديون لم يتم سدادها.

وكان نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، قد كشف مؤخرًا عن منح إيران مساعدات مالية بقيمة تتراوح بين 300 و400 دولار لـ 233 ألف لاجئ لبناني، وهو ما يقدر بنحو 77 مليون دولار.

ومع ذلك، فإن تكاليف إيران في سوريا التي تبلغ 30 مليار دولار، تعادل نحو 390 ضعف هذا المبلغ.

وبالنسبة للإنفاق العام على الدعم النقدي في البلاد، والذي تأخر بسبب نقص الموارد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بلغ حوالي 15 تريليون تومان.

وبذلك، يمكن القول إن المبلغ الذي أنفقته السلطات الإيرانية في سوريا يعادل تقريبًا 140 شهرًا من الدعم النقدي لجميع المواطنين في البلاد.

وإلى جانب القوات العسكرية والمعدات والأسلحة، تم إجراء استثمارات أخرى في سوريا. فقبل اندلاع الاضطرابات في سوريا، كانت طهران قد أنشأت مصنعًا تابعًا لشركة "سايبا" في سوريا، والذي تبين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أنه قد تم إغلاقه.

مَن هو آصف رحمان المتهم بتسريب وثائق خطة الهجوم الإسرائيلي على إيران؟

7 ديسمبر 2024، 17:25 غرينتش+0

نشر موقع "إنترسبت" الأميركي، تقريرًا تضمن معلومات عن آصف ويليام رحمان، المتهم بتسريب وثائق تتعلق بخطط إسرائيل للهجوم على إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد قام رحمان بتصميم مواقع إلكترونية حول عمل الأطفال، وكان والده من الداعمين لفلسطين.

وأضاف التقرير أن رحمان، الذي كان يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، قبل إلقاء القبض عليه في كمبوديا الشهر الماضي، حذف جزءًا من المعلومات السرية التي كانت بحوزته قبل أيام من تسريبه الوثائق.

وقد تم العثور على ملاحظات كتبها رحمان تحتوي على عبارات مثل: "عطلة منتصف نوفمبر"، أو "الهروب". ويحاول المحققون حاليًا فك شفرة هذه الملاحظات.

وقد نشأ رحمان (34 عامًا) في عائلة ذات اهتمامات إنسانية؛ فقد أسس والده صندوقًا غير ربحي باسم "إغاثة بنغلاديش"، وكان من الداعمين لتقديم المساعدات المالية إلى الأطفال في قطاع غزة، كما أنه كان يعمل مديرًا لصندوق استثماري خاص في الولايات المتحدة. أما آصف، فقد شارك في إنشاء عدة مواقع إلكترونية منذ سن مبكرة، كان أحدها بعنوان: "الدم، العرق، والدموع: قصة عمل الأطفال"، وآخر بعنوان: "دولار في اليوم: إيجاد حلول للفقر".

ودرس في جامعة ييل الأميركية، قبل انضمامه إلى وكالة الاستخبارات المركزية في عام 2016.

وتم اتهام رحمان بتسريب وثائق حصل عليها من وكالة الأمن القومي الأميركية، وهي تحتوي على صور ومعلومات تتعلق بنقل صواريخ وتحضيرات إسرائيل لشن هجوم انتقامي على إيران. وبحسب بعض التقارير، فقد أدى نشر هذه المعلومات إلى تأجيل الهجوم الإسرائيلي.

كما ذكر "إنترسبت" أن 11 من أفراد عائلة رحمان حضروا جلسة محاكمته في المحكمة، وأن والده يعيش في ولاية ماريلاند الأميركية، بينما تقيم زوجته في ولاية فرجينيا.

الفصائل المسلحة على حدود دمشق.. وعراقجي يرى "من المبكر" اتخاذ قرار بشأن سوريا

7 ديسمبر 2024، 15:40 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه "ما زال من المبكر اتخاذ قرار بشأن الوضع في سوريا"، وذلك في ظل استمرار قوات المعارضة المسلحة في التقدم ضد بشار الأسد.

وقال عراقجي، في تصريحاته اليوم السبت 7 ديسمبر (كانون الأول)، بعد اجتماعه مع وزيري الخارجية الروسي والتركي وأمير قطر في الدوحة، بشأن الوضع السوري، في إطار "محادثات آستانة": "نحن الآن في مرحلة يتم فيها تبادل الآراء والمشاورات، ومن المبكر اتخاذ قرارات".

وتعود محادثات آستانه إلى نحو ثمانية أعوام مضت، وقد بدأت بناءً على اقتراح الرئيس الروسي ودعم من تركيا وإيران. وتم عقد أول جولة من هذه المفاوضات في آستانه، عاصمة كازاخستان، ومن هنا جاء اسم "محادثات آستانه".

وأضاف عراقجي في الدوحة: "التحولات في المنطقة تحدث بسرعة، ونحن نشهد حالة من السيولة، ومن الطبيعي أن نواصل دعمنا لشعب وحكومة سوريا. هذه حملة سياسية يجب أن نلعب فيها دورًا".

وأشار إلى إمكانية عقد اجتماع آخر اليوم السبت مع وزراء الخارجية المشاركين في منتدى الدوحة.

وعلى الرغم من دعم روسيا وتركيا لهذه المحادثات، فإن إيران لم تقبل اقتراحات لدعوة الولايات المتحدة للمشاركة في "محادثات آستانه"، وشارك في بعض جولاتها دول أخرى، مثل الأردن والعراق ولبنان كمراقبين.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التحركات السياسية المتعلقة بالحرب الأهلية السورية، أعلن أحد قادة المعارضة أن قواته تقدمت حتى 20 كيلومترًا من البوابة الجنوبية لدمشق.

وفي المقابل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الجيش السوري بدأت بالانسحاب من بعض المدن الواقعة على بُعد نحو 10 كيلومترات من دمشق.

وأثارت الأنباء المتناقضة حول كيفية دعم إيران لنظام الأسد في المعارك الدائرة في سوريا انتقادات من مؤيدي النظام الإيراني؛ حيث قال عضو البرلمان الإيراني عن طهران، حميد رسائي، في تصريح له: "هناك أحداث تجري في سوريا لم نكن مستعدين لها ولم يتم عقد أي اجتماع لمناقشتها".

وقد تم تداول تقارير عن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، لكن المسؤولين ووسائل الإعلام في طهران نفت هذه التقارير.

كما انتقد بعض مؤيدي النظام الإيراني عدم حصول النظام السوري على الدعم المتوقع، مشيرين إلى شكل الدعم المحدود أو غير الكافي.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "فرهيختكان"، التابعة لجامعة آزاد بطهران، في مقالها عن تطورات سوريا: "أصبحت مشكلة إيران أكثر جدية، وقد حدثت مفاجأة كبيرة؛ حيث تفوق سرعة التحولات عملية اتخاذ القرارات لدينا.

وأضافت الصحيفة: "بدأ المسؤولون الإيرانيون يشككون في أجهزة الاستشعار والتحليلات الاستخباراتية الخاصة بهم".

مسيرات احتجاجية لطلاب إيرانيين بعد زيادة الرسوم الدراسية 200 %

7 ديسمبر 2024، 14:52 غرينتش+0

نظّم عدد من طلاب كلية الطب في جامعة آزاد، اليوم السبت 7 ديسمبر (كانون الأول)، مسيرة احتجاجية، تزامنًا مع زيارة رئيس السلطة القضائية إلى وحدة العلوم والبحوث التابعة للجامعة في طهران، احتجاجًا على زيادة الرسوم الدراسية.

واعترض الطلاب المشاركون في هذه المظاهرة، الذين ينتمون إلى كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، على "الزيادة الفلكية للرسوم الدراسية" من قِبل جامعة آزاد.

وشهدت المظاهرة، في الوقت ذاته، خطابًا من رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي.

وحمل الطلاب في احتجاجهم لافتات كُتب عليها شعارات، مثل: "مشكلاتنا لم تُحل.. الرسوم لم تُخفض"، مشيرين إلى وعود المسؤولين بتخفيض الرسوم الدراسية وحل مشكلاتهم.

ومنذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأ طلاب كليات الطب في جامعة آزاد بالاحتجاج على زيادة الرسوم الدراسية بنسبة 200 في المائة والضغوط الاقتصادية المترتبة عليها؛ حيث نظموا عدة تجمعات أمام مباني الجامعة وكذلك أمام مؤسسات مختلفة مثل البرلمان الإيراني، ومكتب رئاسة الجمهورية، ومجلس الثورة الثقافية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، ووزارة الصحة والتعليم الطبي.

وأظهرت الصور والفيديوهات، التي نُشرت عن مظاهرة 7 ديسمبر، الطلاب وهم يحملون لافتة مكتوبًا عليها: "تم رفع رسوم كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة في جامعة آزاد من 30 مليون تومان إلى 90 مليون تومان دون إشعار مسبق".

وأكد الطلاب أنه لا أحد يتحمل مسؤولية مخالفة القانون وحقوق الطلاب، وحملوا لافتة أخرى كتب عليها: "من فضلكم، أنقذونا".

وتجدر الإشارة إلى أن موضوع زيادة الرسوم الدراسية في جامعة آزاد شهد احتجاجات سابقة من قِبل الطلاب. وفي يونيو (حزيران) 2022، وصف رئيس جامعة آزاد، محمد مهدی طهرانجي، زيادة الرسوم بأنها أمر طبيعي وقال: "نحن منظمة تعتمد على الإيرادات والمصروفات، ولا نتحرك على أكتاف الحكومات".

وأضاف في ذلك الوقت: "أعد الطلاب بأن زيادة الرسوم لن تكون بقدر زيادة رواتب موظفي جامعة آزاد".

وتأسست جامعة آزاد في مايو (أيار) 1982، بناءً على اقتراح من الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، وتعد من أغنى الجامعات في إيران. ووفقًا للنظام الأساسي لها، يتم تمويل تكاليف الجامعة من خلال الرسوم الدراسية التي يدفعها الطلاب، بالإضافة إلى الدعم الحكومي والشعبي والمساعدات من مؤسسات الثورة الإيرانية.