• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسيرات احتجاجية لطلاب إيرانيين بعد زيادة الرسوم الدراسية 200 %

7 ديسمبر 2024، 14:52 غرينتش+0

نظّم عدد من طلاب كلية الطب في جامعة آزاد، اليوم السبت 7 ديسمبر (كانون الأول)، مسيرة احتجاجية، تزامنًا مع زيارة رئيس السلطة القضائية إلى وحدة العلوم والبحوث التابعة للجامعة في طهران، احتجاجًا على زيادة الرسوم الدراسية.

واعترض الطلاب المشاركون في هذه المظاهرة، الذين ينتمون إلى كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، على "الزيادة الفلكية للرسوم الدراسية" من قِبل جامعة آزاد.

وشهدت المظاهرة، في الوقت ذاته، خطابًا من رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي.

وحمل الطلاب في احتجاجهم لافتات كُتب عليها شعارات، مثل: "مشكلاتنا لم تُحل.. الرسوم لم تُخفض"، مشيرين إلى وعود المسؤولين بتخفيض الرسوم الدراسية وحل مشكلاتهم.

ومنذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأ طلاب كليات الطب في جامعة آزاد بالاحتجاج على زيادة الرسوم الدراسية بنسبة 200 في المائة والضغوط الاقتصادية المترتبة عليها؛ حيث نظموا عدة تجمعات أمام مباني الجامعة وكذلك أمام مؤسسات مختلفة مثل البرلمان الإيراني، ومكتب رئاسة الجمهورية، ومجلس الثورة الثقافية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، ووزارة الصحة والتعليم الطبي.

وأظهرت الصور والفيديوهات، التي نُشرت عن مظاهرة 7 ديسمبر، الطلاب وهم يحملون لافتة مكتوبًا عليها: "تم رفع رسوم كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة في جامعة آزاد من 30 مليون تومان إلى 90 مليون تومان دون إشعار مسبق".

وأكد الطلاب أنه لا أحد يتحمل مسؤولية مخالفة القانون وحقوق الطلاب، وحملوا لافتة أخرى كتب عليها: "من فضلكم، أنقذونا".

وتجدر الإشارة إلى أن موضوع زيادة الرسوم الدراسية في جامعة آزاد شهد احتجاجات سابقة من قِبل الطلاب. وفي يونيو (حزيران) 2022، وصف رئيس جامعة آزاد، محمد مهدی طهرانجي، زيادة الرسوم بأنها أمر طبيعي وقال: "نحن منظمة تعتمد على الإيرادات والمصروفات، ولا نتحرك على أكتاف الحكومات".

وأضاف في ذلك الوقت: "أعد الطلاب بأن زيادة الرسوم لن تكون بقدر زيادة رواتب موظفي جامعة آزاد".

وتأسست جامعة آزاد في مايو (أيار) 1982، بناءً على اقتراح من الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، وتعد من أغنى الجامعات في إيران. ووفقًا للنظام الأساسي لها، يتم تمويل تكاليف الجامعة من خلال الرسوم الدراسية التي يدفعها الطلاب، بالإضافة إلى الدعم الحكومي والشعبي والمساعدات من مؤسسات الثورة الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: مواردنا شحيحة وشتاء قاتم يلوح في الأفق بسبب نقص الغاز

7 ديسمبر 2024، 14:27 غرينتش+0

اعترف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بوجود نقص في جميع الموارد، بما في ذلك المال والكهرباء والماء والغاز والبنزين. وأضاف، في خطاب له بجامعة شريف الصناعية، بمناسبة يوم الطالب: "رغم هذه الظروف، يُقال لي لا تغير شيئا".

وحذر بزشكيان من أنه إذا لم يتم التحكم في استهلاك الطاقة، "فلن نستطيع تأمين الغاز للمنازل في الشتاء"، مضيفًا: "يجب أن نقوم ببعض الإصلاحات، ولا خيار لنا سوى ذلك".

وأكد بزشكيان أنه رغم المشاكل التي تعانيها البلاد، يُقال له: "لا تغير شيئا، لأن كل شيء نغيره يسبب الألم"، وأشار إلى أنه "في أي مكان بالعالم، حتى في أفخم الفنادق، لا يضيئون الأضواء بهذه الطريقة، وعندما نقول إنه يجب تعديل الأوضاع، يرفضون".

وبعد المقابلة التلفزيونية، التي أجراها مسعود بزشكيان، مساء يوم الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، ازدادت التكهنات حول احتمال ارتفاع أسعار البنزين. وفي الوقت نفسه، دخلت الحكومة والبرلمان في تحديات بشأن مَنْ سيتحمل مسؤولية هذه الزيادة في الأسعار.

وفي سياق آخر، قال بزشكيان: "أميركا تعرف أي سفينة وأي شحنة من بضائعنا في أي مكان، بينما في بلادنا قد تختفي سفينة بحمولتها ولا نعرف إلى أين ذهبت".

وفي الشأن ذاته، حذرت تقارير عدة من أن الوضع سيكون أصعب، بعد قدوم الحكومة الأميركية الجديدة، بقيادة دونالد ترامب، إذ أشار معهد واشنطن، في تحليل له، إلى احتمال فرض عقوبات على صادرات البنزين إلى إيران، مضيفًا أن طهران ستكون في خطر، ليس فقط بسبب عقوبات جديدة ضد صادرات النفط، بل أيضًا من ضغوط على واردات المنتجات النفطية.

وفي سياق آخر، دعا بزشكيان إلى تنفيذ السياسات والرؤية التي حددها المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا ضرورة إقرار القوانين المتعلقة بمجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وأضاف: "اسألوا جميع التجار عن المشاكل التي تسببت فيها هذه الظروف وعدم إقرار هذه القوانين. الواقع مُر، لكن يجب أن نواجهه".

بزشكيان: لماذا لم يحتج الطلاب في إيران تضامنًا مع فلسطين؟

وفي جزء آخر من خطابه، تحدث بزشكيان عن قلقه بشأن غياب الاحتجاجات الطلابية في إيران، تضامنًا مع فلسطين، مقارنة بحركات التضامن الطلابي في الولايات المتحدة وأوروبا. وقال: "كان الأمر مهمًا بالنسبة لي أن الطلاب في أميركا وأوروبا كانوا يرفعون أصواتهم من أجل فلسطين، لكن طلابنا لم يحتجوا بالطريقة، التي كان يجب عليهم القيام بها".

ودعا إلى ضرورة الوقوف إلى جانب المظلومين، وليس الظالمين، قائلاً: "كيف تعتقدون أن إسرائيل تقوم بالاغتيالات؟ إنهم يراقبون كل شيء بسهولة".

وتأتي شكاوى بزشكيان من صعوبة الوضع، في الوقت الذي يشهد دعم إيران للجماعات المعارضة لإسرائيل، وتخصيص ميزانية كبيرة لها، مما أثار الكثير من الاحتجاجات داخل البلاد.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، قد أعلن مؤخرًا تخصيص مبلغ يتراوح بين 12 و14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية من قِبل إيران.

مراقبون: إنجازات معارضي الأسد تهدد النفوذ الإقليمي لإيران

7 ديسمبر 2024، 12:36 غرينتش+0

أكد مراقبون للوضع السياسي في سوريا أن ما تقوم به الفصائل المسلحة المعارضة لنظام بشار الأسد في سوريا، سوف يؤثر بلا شك على محاولات إيران في العقود الماضية للسيطرة على عدد من عواصم الشرق الأوسط، ما سيترك أثره على النفوذ الإقليمي لطهران.

وقال المحلل السياسي السوري قتيبة إدلبي، في بودكاست "نظرة إلى إيران" على القسم الإنجليزي لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن الفصائل المسلحة المعارضة لبشار الأسد تشكل تهديدًا ليس فقط للأسد، بل أيضًا للنظام الإيراني.

وأضاف إدلبي: "الحدود الحقيقية لإيران، من منظور النظام الإيراني، ليست داخل إيران، بل هي في سوريا."

وأشار إلى أن التقدم الكبير للفصائل المسلحة المعارضة للنظام في دمشق، الذي قد يؤدي في النهاية إلى الإطاحة ببشار الأسد، يشكل تهديدًا لقلب جهود إيران المضنية على مدى عقدين من الزمن لترسيخ نفوذها في المنطقة.

ومن خلال حزب الله اللبناني، قامت طهران بتوسيع نفوذها إلى البحر الأبيض المتوسط، واستخدمت سوريا، التي كانت تحت حكم عائلة الأسد لعقود، كقناة رئيسية من أجل تحقيق ذلك.

وفي السياق نفسه، ذهب الكاتب والخبير السياسي صلاح الدين خديو في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإيرانية إلى أن طهران ستخسر حليفا كبيرا في حال سقط النظام السوري، معتقدا أن إيران بلا سوريا سيعني لها ذلك خسارة لبنان أيضا.

كما تناولت صحيفة "جمله" أيضا التطورات في سوريا وقالت إن كافة المعطيات تشير إلى أن التغيير في دمشق قادم لا محالة وأن طهران لم يعد باستطاعتها أن تحول دون هذه التطورات السياسية والعسكرية.

ومن جهته، دعا رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، النظام الإيراني إلى تغليب مصلحة الشعب على الانخراط العسكري في سوريا دعما لبشار الأسد، وقال إن إيران يجب أن لا تقع في "فخ بشار الأسد" المتهاوي.

"نيويورك تايمز": إيران تبدأ إجلاء مسؤوليها وقواتها العسكرية من سوريا

7 ديسمبر 2024، 08:47 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إيران بدأت إجلاء قادتها العسكريين وقواتها من سوريا، في خطوة اعتبرها مسؤولون إقليميون وثلاثة مسؤولين إيرانيين علامة على عجز النظام الإيراني عن مساعدة بشار الأسد في مواجهة الهجوم الواسع الذي شنه المسلحون المعارضون للأسد.

يتزامن هذا الانسحاب مع الهجوم الكبير الذي شنته مجددًا جماعات المعارضة السورية المسلحة ضد قوات الأسد. ومن بين الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان، شوهد قادة بارزون في فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب ثلاثة مسؤولين إيرانيين، اثنان منهم أعضاء في الحرس الثوري، فإن أفراد الحرس، وبعض الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم، إضافة إلى مواطنين إيرانيين آخرين، يجري حاليًا إجلاؤهم من سوريا.

وقد صرحت مصادر "نيويورك تايمز"، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن أوامر الإجلاء شملت السفارة الإيرانية والقواعد التابعة للحرس الثوري في سوريا، وبدأت عملية الإجلاء، بما في ذلك عدد كبير من موظفي السفارة، صباح يوم أمس الجمعة.

وتتضمن عمليات الإجلاء نقل جزء من هؤلاء عبر رحلات جوية إلى طهران، بينما يتم نقل آخرين عبر الطرق البرية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري.

وقال مهدي رحمتي، وهو محلل استراتيجي يقدم المشورة للمسؤولين الإيرانيين بشأن قضايا المنطقة، في مقابلة هاتفية مع الصحيفة، إن انسحاب إيران من سوريا يأتي لأن "الجيش السوري نفسه لا يرغب في القتال، وبالتالي فإن إيران لا يمكنها تقديم المشورة أو الدعم العسكري لسوريا."

ووصفت الصحيفة أوامر إجلاء القوات الإيرانية بأنها مؤشر هام على تغيّر الظروف بالنسبة للأسد وإيران، التي دعمت نظام الأسد طوال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عامًا، واستخدمت الأراضي السورية كطريق رئيس لنقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني.

وكانت إيران، إلى جانب روسيا، أبرز داعم لنظام الأسد، حيث أرسلت قواتها وقادتها إلى الجبهات الأمامية وقدمت الدعم للميليشيات المسلحة الموالية لها.

وخلال تلك الفترة، أرسلت إيران عشرات الآلاف من مقاتلي فيلق القدس والمقاتلين بالوكالة، بما في ذلك أفغان وباكستانيون شيعة، بالإضافة إلى قوات الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني، للدفاع عن نظام الأسد ضد الجيش السوري الحر والجماعات الإسلامية المتطرفة.

وبحسب التقرير، تم نقل لواء "فاطميون" الأفغاني، الذي ظل في قواعد الحرس الثوري الإيراني في سوريا، يوم الجمعة إلى دمشق واللاذقية. ونشرت حسابات مرتبطة بالحرس الثوري مقاطع فيديو تظهر مقاتلي "فاطميون" وهم يرتدون زيًا عسكريًا ويلجأون إلى مرقد السيدة زينب قرب دمشق.

وقد أدى الهجوم المفاجئ الذي شنّه تحالف المسلحين إلى تغييرات كبيرة في مسار الحرب الأهلية، حيث تمكنوا خلال أسبوع واحد من السيطرة على مدن هامة مثل حلب وحماة، وأصبحوا يسيطرون على مساحات واسعة من أربع محافظات.

وبحسب المصادر الإيرانية لـ"نيويورك تايمز"، فقد فرّ اثنان من قادة فيلق القدس الذين كانوا يقودون القوات الإيرانية في سوريا إلى العراق يوم أمس الجمعة، بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على حمص وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على دير الزور.

ردود فعل المسؤولين الإيرانيين

وفي الأثناء، انتقد أحمد نادري، النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، التقاعس الإيراني تجاه التطورات في سوريا، وكتب: "سوريا على وشك السقوط ونحن نشاهد بدم بارد. إذا سقطت دمشق، سنفقد لبنان والعراق أيضًا، وسنضطر إلى مواجهة العدو عند حدودنا. قدمنا الكثير من الدماء للحفاظ على سوريا، ولا أفهم هذا الصمت، لكنه ليس في صالح البلاد. يجب التحرك قبل فوات الأوان."

ومن جانبه، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الشرقية" أمس الجمعة، تعليقًا على الوضع في سوريا: "الأمور تعتمد على القضاء والقدر"، مضيفًا: "نحن لسنا عرافين ولا يمكننا التنبؤ بما سيحدث. فقط ما يقدّره الله سيحدث. المقاومة تؤدي واجبها."

مصدر دبلوماسي لـ"إيران إنترناشيونال": الأسد يتقرب من أميركا.. "لإخراج إيران من سوريا"

7 ديسمبر 2024، 08:26 غرينتش+0

صرّح مصدر دبلوماسي لـ"إيران إنترناشيونال" بأن بشار الأسد يسعى للابتعاد عن محور "إيران- روسيا" والتقرب من الولايات المتحدة، بهدف إنهاء الوجود الإيراني في سوريا بشكل كامل.

وأكد المصدر الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الأسد توصّل إلى قناعة بعد التطورات الأخيرة بأن روسيا وإيران لم تعودا قادرتين على إبقائه في السلطة، ولذلك يسعى إلى التقرب من الولايات المتحدة مع محاولة الاحتفاظ بدعم روسيا عبر الحفاظ على قواعدها في سوريا، بينما يعتزم إنهاء النفوذ الإيراني بالكامل.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة طلبت من الأسد، خلال الأيام الأخيرة، إنهاء وجود روسيا وإيران في سوريا. كما أشار إلى أن تقارير سابقة ذكرت أن واشنطن عرضت على الأسد الابتعاد عن إيران، بما في ذلك تقارير لوكالة "رويترز" حول اتصالات بين الولايات المتحدة والإمارات مع دمشق، بهدف تأكيد قطع الطرق المستخدمة لنقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني عبر سوريا.

وكانت إسرائيل قد طالبت أيضاً بوقف شحنات الأسلحة الموجهة إلى حزب الله من الأراضي السورية. وفي ظل عجز القوات الإيرانية عن مواجهة الهجوم الواسع من قبل المسلحين المعارضين للأسد، ظهرت تقارير عن انسحاب تلك القوات من سوريا.

ووفقاً لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، بدأت إيران يوم أمس الجمعة سحب قادتها العسكريين وقواتها من سوريا، بالإضافة إلى طاقم سفارتها في دمشق. وكانت الولايات المتحدة قد دعت سابقاً إلى انسحاب إيران من سوريا، حيث صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو عام 2020 قائلاً: "لقد أوضحنا بشكل جلي للنظام السوري والروس أن على الإيرانيين المغادرة."

وفي سياق متصل، قُتل محمد رضا زاهدي، قائد القوات الإيرانية في سوريا ولبنان، يوم 2 أبريل (نيسان) الماضي، إلى جانب عدد من أفراد فيلق القدس وأحد أعضاء حزب الله، في هجوم إسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

ووفقاً للمصدر، فقد قرر الأسد عدم التدخل في المناطق الكردية، مما يعني بقاء السيطرة على هذه المناطق في يد الأكراد. حيث تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على منطقة واسعة تمتد بين الحدود التركية والعراقية ونهر الفرات في شمال شرقي سوريا، وهي منطقة تثير حفيظة تركيا.

وفي مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة أن يبدأ الأسد حواراً مع المعارضة وإطلاق عملية سياسية لتحقيق التغيير.

وأضاف: "يجب على جميع الأطراف الإقليمية أن تلعب دوراً بنّاءً في هذا المسار."

وفي الوقت نفسه، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، خلال اجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية العراق وسوريا وإيران في بغداد أمس الجمعة، إن الوضع في سوريا "حساس للغاية"، مؤكداً استعداد طهران الكامل لدعم "الحكومة والشعب والجيش السوري".

من جهة أخرى، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في أن تتقدم المعارضة السورية نحو دمشق "بأمان ودون وقوع حوادث". وأضاف أنه طلب من الأسد التعاون لتحديد مستقبل سوريا معاً، لكنه لم يتلقَّ رداً إيجابياً.

بمناسبة يوم الطالب.. بيانات غاضبة تدين القمع والاستبداد في جامعات إيران

6 ديسمبر 2024، 20:06 غرينتش+0

أصدرت الهيئات الطلابية والمهنية في الجامعات المختلفة بيانات منفصلة، أدانت فيها قمع الجامعات والطلاب في إيران، بمناسبة يوم الطالب، وأكدت ضرورة مكافحة "أي نوع من الاستبداد"، حتى يتم تحرير الجامعات من "هيمنة المؤسسات الأمنية والحكومية".

وأصدر "مجلس تنسيق الهيئات المهنية للمعلمين الإيرانيين"، و"مجلس المتقاعدين الإيرانيين"، وعدد من الطلاب، بيانات احتجاجية منفصلة بمناسبة "يوم الطالب"، الموافق 7 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام.

وفي بيان منفصل، أشار عدد من الطلاب إلى "الظلم الذي تعانيه الجامعات"، وأكدوا الاستمرار في المقاومة الجماعية لرفض قمع الجامعات والطلاب.

كما أكد البيان أنه إلى جانب مقاومة محاولات الحكومة والسلطات الإيرانية إخفاء القمع، فإنه يسعى لتسليط الضوء على جوانب من الظلم الواقع على الجامعات.

وأشار البيان إلى أن حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بعد وصولها إلى السلطة، تواصل عملها بناءً على وعود كاذبة مثل "عودة الطلاب إلى الدراسة"، بينما لا يزال العديد من الطلاب المعارضين محرومين من التعليم.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير العلوم الإيراني، حسين سيمائي صراف، في برنامج تلفزيوني بمناسبة "يوم الطالب"، أنه قد تم دراسة ملفات جميع الطلاب الـ 150 الموقوفين، وأنهم عادوا إلى الجامعات.

ومع ذلك، ووفقًا لتقارير من مصادر طلابية، يستمر حرمان الطلاب المعارضين من التعليم في حكومة بزشكيان.

وكان وزير الصحة والتعليم الطبي، محمد رضا ظفرقندي، قد أعلن في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، إعادة 300 طالب محروم من الدراسة إلى الجامعات.

النظرة العسكرية إلى الجامعات

أشار "مجلس تنسيق الهيئات المهنية للمعلمين"، في بيانه بمناسبة "يوم الطالب"، إلى أن النظرة التي يحملها أصحاب السلطة للجامعات هي "نظرة عسكرية"، ووصف الجامعات بأنها "ميدان للقتال من أجل الحرية والمساواة".

وأكدت هذه الهيئة المهنية تضامنها مع الطلاب الطامحين للحرية، ومطالبتها بـ"إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، وإزالة كافة المؤسسات الأمنية والقمعية من الجامعات والمدارس، وإنهاء استغلال المعلمين والطلاب وضمان حق تشكيل الجمعيات المستقلة".

كما أدان البيان التمييز الجنسي وقمع النساء، والحكم بالإعدام والسجون وقمع المعارضين.

استمرار مقاومة الطلاب

وكتب "مجلس المتقاعدين الإيرانيين"، في بيانه بمناسبة "يوم الطالب"، أن الطلاب في إيران عبروا عن تأثرهم، من خلال ربط مطالبهم بالمجتمع والمطالب العامة للشعب، وشعارهم تحرير "الطلاب السجناء"، والقضاء على "الفقر والفساد والغلاء".

وأشار هذا البيان إلى استمرار حالة القمع والسعي لإشاعة جو من الخوف تجاه النشطاء في مختلف المجالات، مؤكدًا أن "مقاومة الطلاب، جنبًا إلى جنب مع القوى الاجتماعية الأخرى المعترضة على الوضع الراهن، خاصة العمال والمعلمين والمتقاعدين، ستستمر".

واستذكر البيان الذي صدر تحت عنوان: "نحن أبناء العمال، سنظل معكم" اللحظات الحاسمة والمضيئة لحركة الطلاب في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي الوقت نفسه، أرسل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، رسالة بمناسبة يوم الطالب من سجن قزل حصار في كرج؛ حيث دعا الطلاب والأساتذة والمعلمين إلى دعم حملة "لا للإعدام"، والمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام.

القمع المستمر للطلاب

ومنذ بداية حكم النظام الإيراني الحالي، اعتقلت السلطات الطلاب والأساتذة المعارضين، كما قامت بطردهم من الجامعات، بعد تعرضهم لانتهاكات واسعة. وزادت وتيرة القمع ضد الطلاب، خاصة بعد انتفاضة الإيرانيين في 2022 وتوسع نطاق الاحتجاجات الطلابية.

ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقال أو تعليق أو طرد أو نفي أكثر من 12 ألف طالب خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي اندلعت بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، في سبتمبر (أيلول) 2022.