• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم تعرضها لانتقادات دولية متزايدة.. إيران تصوت ضد قرار أممي بتعليق عقوبة الإعدام

19 نوفمبر 2024، 10:10 غرينتش+0

صوّتت إيران، إلى جانب 35 دولة أخرى، ضد مشروع قرار غير ملزم قدمته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدعو الدول الأعضاء إلى تعليق استخدام عقوبة الإعدام؛ احترامًا لكرامة الإنسان وتعزيزًا لحماية حقوقه، وذلك رغم تعرض طهران لانتقادات دولية متزايدة، بسبب العدد الكبير من الإعدامات المنفذة.

وخلال التصويت، الذي جرى مساء الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمن أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أيد القرار 131 دولة، بينما عارضته 36 دولة، وامتنعت 21 دولة عن المشاركة في التصويت.

ويعكس موقف إيران معارضتها للجهود الدولية الهادفة إلى الحد من استخدام عقوبة الإعدام أو تعليقها. وأعرب القرار عن قلقه العميق من أن الأفراد الفقراء والأجانب، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأفراد الأقليات العرقية أو الدينية يظهرون بشكل غير متناسب ضمن من يتم الحكم عليهم بالإعدام.

مطالب القرار

ودعا القرار الدول الأعضاء إلى تعليق تنفيذ جميع أحكام الإعدام بهدف إلغائها تمامًا. وشدد على ضرورة التزام الدول بالمعايير الدولية، بما في ذلك ضمان المحاكمات العادلة. كما دعا إلى الامتناع عن إصدار أحكام بالإعدام على الأطفال دون سن 18 عامًا، والنساء الحوامل، والأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية أو الفكرية. وطالب بتحسين ظروف السجون للمحكوم عليهم بالإعدام.

إيران تحت المجهر الدولي

وقد تعرضت إيران لانتقادات دولية متزايدة، بسبب العدد الكبير من الإعدامات المنفذة داخل البلاد؛ حيث تواجه اتهامات باستخدام عقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المعارضة وترهيب الشعب.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أعدمت إيران 166 شخصًا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي فقط، وهو أعلى معدل شهري للإعدامات خلال العقدين الأخيرين.

وأعربت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة، في تقرير صدر في سبتمبر (أيلول) 2024، عن قلقها من استخدام إيران لعقوبة الإعدام كأداة سياسية، بما في ذلك استهداف النشطاء والنساء من الأقليات العرقية والدينية.

تقارير مقلقة عن الإعدامات في إيران

أشار تقرير نشرته وكالة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان، إلى أن إيران أعدمت ما لا يقل عن 811 شخصًا خلال عام واحد فقط (بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2024). كما أصدرت أحكامًا بالإعدام على 186 شخصًا خلال هذه الفترة، بينما صادقت المحكمة العليا على 59 حكمًا إضافيًا.

وذكرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها السنوي، أن 75 في المائة من جميع الإعدامات المسجلة عالميًا في عام 2023 نُفذت في إيران.

موقف الأمم المتحدة من عقوبة الإعدام

خلال الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قُدمَ مشروع قرار بعنوان "تعليق استخدام عقوبة الإعدام"، وقد أعدته 57 دولة، معظمها من أوروبا وأميركا الجنوبية، إلى جانب دولة آسيوية واحدة هي منغوليا.

وأعرب مشروع القرار عن قلقه العميق بشأن الاستمرار في تنفيذ عقوبة الإعدام، مشيرًا إلى أن أي خطأ في تطبيق العدالة عند تنفيذ عقوبة الإعدام لا يمكن إصلاحه.

وأكد القرار أن تعليق الإعدام يساهم في تعزيز حقوق الإنسان واحترام الكرامة الإنسانية، مع الإشارة إلى عدم وجود أدلة واضحة على أن عقوبة الإعدام تُشكل رادعًا فعالاً للجريمة.

المتابعة الدولية

ودعا القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم تقرير حول تنفيذ هذا القرار في الدورة الـ 81 للجمعية العامة، مع تأكيد متابعة هذه القضية تحت بند تعزيز حقوق الإنسان في الجلسات المقبلة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقطاع متكرر للكهرباء في إيران.. والمواطنون غاضبون من "فشل النظام"

19 نوفمبر 2024، 09:57 غرينتش+0

مر أكثر من أسبوع منذ بدء انقطاع الكهرباء المخطط له بنظام التناوب في إيران، وفي هذه الفترة أرسل كثير من المواطنين رسائل وفيديوهات إلى قناة "إيران إنترناشيونال" يعبرون فيها عن غضبهم إزاء الانقطاعات المتكررة للكهرباء، معتبرين إياها نتيجة فشل النظام.

وفي يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، تم قطع الكهرباء عن مجلس بلدية طهران أثناء انعقاد جلسته، واضطر المشاركون في الجلسة لاستخدام الكهرباء الاحتياطية لإتمام الاجتماع.

إغلاق المحال التجارية بسبب انقطاع الكهرباء

وقد أدى انقطاع الكهرباء في الأسبوع الماضي إلى توقف العديد من الأنشطة التجارية، حيث أفاد المواطنون بأن العديد من المحال لم تتمكن من استخدام الكهرباء الاحتياطية، مما أدى إلى تعطيل الأعمال. وفي أحد الأمثلة، أرسل مواطن إلى "إيران إنترناشيونال" فيديو يظهر انقطاع الكهرباء في مركز أشعة طبية قائلاً: "هذه حالتنا! لقد مرت ساعتان ونحن هنا، والمريض الذي تم تركيب القسطرة له ينتظر".

المازوت والهواء الملوث

ومنذ يوم أمس الاثنين، أرسل عشرات المواطنين رسائل تشير إلى استمرار حرق المازوت وتلوث الهواء، مؤكدين أن وعد الحكومة بوقف حرق المازوت في مقابل قطع الكهرباء كان كذبة. وقال أحد المواطنين في هذا السياق: "انقطعت الكهرباء، وحرق المازوت مستمر، والهواء ملوث". وأضاف آخر، متحدثًا عن استمرار حرق المازوت في محطة رجا في قزوين: "النظام أعادنا قرونًا إلى الوراء ودمّر حياتنا".

كما أعلنت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران يوم الثلاثاء عن استمرار تلوث هواء العاصمة، مشيرة إلى أن الهواء في طهران كان في حالة "شديد الخطورة" خلال الـ 24 ساعة الماضية. ومنذ بداية هذا العام، كانت طهران قد شهدت خمسة أيام فقط من الهواء النظيف.

زيادة تعريفة الغاز واستخدام المازوت في محطات الطاقة

وفي 17 نوفمبر، أصدر مجلس الاقتصاد في الحكومة الإيرانية قرارًا يقضي بزيادة تعريفة الغاز في القطاع المنزلي، وكذلك بفرض التعاون بين المحافظات لاستخدام المازوت في جميع المحطات الكهربائية والصناعية. بينما كان مسعود بزشکيان قد أمر سابقًا بوقف حرق المازوت في ثلاث محطات كهربائية، إلا أن التوجيهات الجديدة تأمر بالموافقة على استخدام المازوت في جميع المحطات الصناعية.

يشار إلى أن المازوت يحتوي على نسب عالية من الكبريت والمركبات السامة الأخرى، وعند حرقه يُنتج كميات كبيرة من الجسيمات العالقة والغازات السامة التي تؤثر بشكل مباشر على تلوث الهواء، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

لوم المواطنين

وفي وقت سابق، انتقد محمد جعفر قايم ‌بناه، مساعد مسعود بزشکيان، المواطنين بسبب استهلاك الكهرباء، داعيًا إياهم لتقليص استخدام الكهرباء والغاز. كما كرر بزشکيان نفس الدعوات، مؤكدًا أنه يستخدم الملابس الدافئة في منزله كمثال على ضرورة توفير الطاقة.

تأثير انقطاع الكهرباء على الأعمال الصغيرة

وفي الأيام الماضية، تم نشر تقارير تفيد بتأثر الخبازين بشكل كبير بسبب انقطاع الكهرباء. أحد الخبازين في الأهواز اعترض على الانقطاع المتكرر للكهرباء عبر لصق العجائن التالفة على باب إدارة الكهرباء في المنطقة 4 من المدينة، قائلاً: "أخسر خمسة ملايين تومان كل أسبوع بسبب انقطاع الكهرباء".

وفي مدينة كرِج ومحافظة مازندران، تحدث تجار آخرون عن تأثير انقطاع الكهرباء لمدة ساعتين على مبيعاتهم، مؤكدين أن هذا الانقطاع يزيد من الأزمة الاقتصادية. وسبق أن أرسل العديد من المواطنين إلى "إيران إنترناشيونال" معاناتهم من تضرر الأنشطة التجارية، إضافة إلى مشاكل في إنارة الشوارع والطرق السريعة.

وأعرب العديد من المواطنين عن استيائهم من السلطات، معتبرين أن المسؤولين في النظام الإيراني لا يهتمون بمشاكل الشعب الإيراني. حيث قال أحد المواطنين: "في الشوارع وضعوا صناديق تبرعات لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة ولبنان، في حين أن المسؤولين لا يفكرون في الشعب الإيراني".

وقد تفاعل بعض المواطنين مع تصريحات وحيد يامین ‌بور، مقدم التلفزيون الإيراني، الذي وصف انقطاع الكهرباء كحدث "إيجابي" لدعم الأسرة الإيرانية، مقارنًا ذلك مع الوضع في لبنان. وقال أحد المواطنين ردًا على هذه التصريحات: "إيران ليست مثل لبنان من حيث الموارد الطبيعية. لدينا من النفط والغاز ما يجعلنا من أغنى دول العالم". وأضاف آخر أن تصريحات يامین‌ بور تظهر فقدان الإحساس بالواقع، مطالبًا إياه بأن يختبر الوضع بنفسه.

وتثير الانقطاعات المتكررة للكهرباء في إيران غضب المواطنين الذين يشعرون أن النظام لا يعير اهتمامًا حقيقيًا لتحسين حياتهم اليومية. في الوقت الذي يُوَجه فيه اللوم للمواطنين حول استهلاك الكهرباء، ويزداد الغضب الشعبي بسبب الوعود الكاذبة التي لم تُنفذ، ما يزيد من الاستياء العام في البلاد.

القضاء الإيراني: وفاة جمشيد شارمهد كانت طبيعية وتم إبلاغ ألمانيا بذلك

19 نوفمبر 2024، 09:21 غرينتش+0

صرح المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، بأن وفاة جمشيد شارمهد، الذي كان معتقلًا في إيران، كانت نتيجة أسباب طبيعية.

وأوضح المتحدث أنه فور وقوع الوفاة، تم إبلاغ التفاصيل عبر القنوات القانونية ومن خلال وزارة الخارجية الإيرانية إلى السلطات الألمانية، حيث يحمل شارمهد الجنسية الألمانية.

وأكد المتحدث أن الجانب الألماني كان على علم بأن الوفاة حدثت نتيجة أسباب طبيعية.

يُذكر أن جمشيد شارمهد، الذي كان معتقلا في إيران، أثار جدلًا واسعًا على المستوى الدولي بسبب قضيته وعلاقته بأطراف معارضة للنظام الإيراني.

منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ حياة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي

19 نوفمبر 2024، 09:15 غرينتش+0

وجه أكثر من 40 منظمة حقوقية وجمعية أدبية رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، داعية فيها إلى التدخل للإفراج عن الناشطة الحقوقية الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، نظرًا لتدهور حالتها الصحية، وحاجتها الملحة إلى الرعاية الطبية.

تأتي هذه الدعوة قبيل انعقاد الجلسة الدورية للمجلس في العاصمة السويسرية جنيف، المخصصة لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

دعوة إلى إجازة طبية إنسانية

وحثت المنظمات مجلس حقوق الإنسان على مطالبة السلطات الإيرانية، خلال الجلسة المقررة في غضون شهرين بجنيف، بمنح نرجس محمدي إجازة طبية لأسباب إنسانية.

يُذكر أن محمدي، التي تعد من أبرز المدافعات عن حقوق الإنسان في إيران، هي كاتبة ونائبة الرئيس السابق لمركز الدفاع عن حقوق الإنسان، وقضت حتى الآن أكثر من 10 سنوات من حياتها في السجن.

ويعود اعتقالها الحالي إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2021؛ حيث حُكم عليها بالسجن لمدة 13 عامًا وتسعة أشهر بتهم من بينها "الدعاية ضد النظام" و"التآمر ضد أمن الدولة".

مطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط

طالبت المنظمات الموقعة على الرسالة، ومنها: "مركز عبد الرحمن برومند لحقوق الإنسان في إيران"، و"مركز حقوق الإنسان في إيران"، و"مراسلون بلا حدود"، و"بيت الحرية"، و"جمعية القلم العالمية"، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن نرجس محمدي.

كما دعت هذه المنظمات السلطات الإيرانية إلى إنهاء تجريم النشاط الحقوقي، ووقف استدعاء المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والكُتّاب لتنفيذ أحكام بالسجن، خصوصًا في ظل أوضاع صحية متدهورة.

مطالبة بالتزام إيران بالتعهدات الدولية

حث الموقعون مجلس حقوق الإنسان على ضمان تنفيذ إيران للتوصيات، التي قبلتها خلال المراجعة الدورية الشاملة العام الماضي، وتضمنت هذه التوصيات توفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع المعتقلين دون تمييز.

وأكدت المنظمات، في ختام رسالتها، ضرورة الإفراج عن جميع الأفراد المعتقلين بشكل تعسفي بسبب نشاطهم الحقوقي، كما دعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إيران لاحترام الحقوق الأساسية لمواطنيها.

تدهور حالتها الصحية

يشار إلى أن نرجس محمدي تعاني أوضاعًا صحية خطيرة تفاقمت خلال فترة سجنها؛ ففي عام 2022، أصيبت بعدة نوبات قلبية، وأوصى الأطباء بإجراء قسطرة قلبية بشكل طارئ، وعلى الرغم من توصيات الأطباء، تأخرت إدارة سجن إيفين في السماح لها بتلقي العلاج حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2024، عندما أُجريت القسطرة أخيرًا.

ورغم توصيات الأطباء بضرورة الراحة بعد الجراحة، أُعيدت محمدي إلى السجن بعد يومين فقط من العملية. وفي فحص طبي حديث، اكتُشف وجود ورم مشبوه في عظمة ساقها اليمنى يُرجح أن يكون سرطانيًا.

سياسة ممنهجة للحرمان من الرعاية الطبية

تشير منظمات حقوق الإنسان إلى أن حرمان محمدي من الرعاية الطبية يمثل جزءًا من سياسة ممنهجة تتبعها السلطات الإيرانية لحرمان السجناء، خاصة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والكُتّاب، من حقوقهم الأساسية.

ومن الأمثلة البارزة على هذه السياسة وفاة الشاعر والمخرج، بكتاش آبتين، في ديسمبر (كانون الأول) 2021؛ نتيجة التأخير المتعمد في توفير العلاج الطبي اللازم.

ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأميركا ستقدم قرارا ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الذرية

18 نوفمبر 2024، 18:19 غرينتش+0

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في تصريح خاص لـ"إيران إنترناشيونال" في برلين، أن ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية تعتزم تقديم قرار ضد البرنامج النووي الإيراني في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث: "زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لم تغيّر تقييماتنا".

وزار رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث التقى بعدد من المسؤولين الإيرانيين، بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، كما زار موقعي "فردو" و"نطنز" النوويين.

وأكد بزشكيان خلال لقائه مع غروسي أن طهران مستعدة للتعاون مع الوكالة "لإزالة الغموض والشبهات" حول أنشطتها النووية، مشددًا على أن إيران تعمل ضمن إطار القوانين والتصاريح الدولية للوكالة.

من جانبه، انتقد غروسي مرارًا إيران لعدم التزامها بتعهداتها السابقة، وقال بعد زيارته لطهران: "التفتيش جزء لا نقاش فيه من علاقاتنا، لكن التعاون الفني في إطار التفاهم مطلوب أيضًا".

في أعقاب الزيارة، شدد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فدانت باتيل على ضرورة "تغيير السلوك الإيراني واتخاذ خطوات ملموسة"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

من جانبه اتهم المتحدث باسم الخارجية الألمانية إيران بتقويض النظام العالمي الخاص بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT) لعدم التزامها بتعهداتها.

وأضاف: "رفض طهران المستمر للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية الضمانات الشاملة يُلزمنا باتخاذ خطوات لحماية النظام الدولي لمنع الانتشار".

وأكد أن الدول الأوروبية الثلاث، بالتعاون مع الولايات المتحدة، قررت تقديم قرار خلال الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة يدعو إيران إلى اتخاذ خطوات جادة.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تسعى لتمرير قرار في مجلس محافظي الوكالة للضغط على إيران لتعزيز تعاونها النووي.

من جانب آخر، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة الشحن الإيرانية لدورها في نقل الأسلحة إلى روسيا.

الخارجية الإيرانية: أبواب التفاوض مع واشنطن مفتوحة.. لكن لن نرضخ لسياسة "الضغط الأقصى"

18 نوفمبر 2024، 16:01 غرينتش+0

قال مجيد تخت روانشي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، إن إيران لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، لكنها ترفض الانصياع لأي محاولات لفرض سياسة "الضغط الأقصى".

وأشار روانشي إلى أن "طهران تفتح أبوابها للتفاوض، لكنها مستعدة لمواجهة أي ضغوط محتملة".

وأضاف: "أي محاولة لتكرار سياسة الضغط الأقصى ستبوء بالفشل، ونحن مستعدون للتعامل مع أي حرب مفروضة". مؤكدا أن طهران لن تغير موقفها رغم أي تهديدات.

وأكد أن بلاده تحتفظ بقنوات اتصال قائمة مع الولايات المتحدة من خلال مكتب رعاية المصالح الأجنبية السويسري، الذي يعمل كوسيط لتبادل الرسائل بين البلدين.

رفض شائعات لقاء ماسك وإيرواني

في غضون ذلك نفى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مجددًا الأنباء التي تحدثت عن لقاء بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني.

وكتب عراقجي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "بعض الأطراف تقبلت هذه الشائعات دون دليل، بينما استعجل آخرون باتهامات غير صحيحة دون الاطلاع على تفاصيل السياسة الخارجية".

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نقلت عن مصدرين إيرانيين أن ماسك التقى إيرواني يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) في الأمم المتحدة لمناقشة خفض التوترات بين واشنطن وطهران.

عودة محتملة لسياسة "الضغط الأقصى"

وجاءت عودة ترامب إلى البيت الأبيض لتعيد سيناريوهات "الضغط الأقصى" إلى الواجهة، مما يزيد من التحديات أمام إيران لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مسارها الدبلوماسي والعسكري.

كان ترامب، خلال فترة رئاسته السابقة، قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية وفرض عقوبات شديدة ضمن حملة "الضغط الأقصى" ضد طهران.

وفي حملته الانتخابية أكّد ترامب بوضوح أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. كما تُظهر التشكيلات السياسية والعسكرية المحيطة به أن فريقه الجمهوري مستعد لمواجهة أي سيناريو غير متوقع.

ونقلت "فايننشال تايمز" يوم السبت، عن مصادر مطلعة، أن ترامب يخطط لإعادة سياسة "الضغط الأقصى" بهدف دفع إيران للتفاوض بشأن برنامجها النووي، وتغيير سياساتها الإقليمية.

كما تشير التوقعات إلى أن فريق ترامب المحتمل، الذي يضم شخصيات مثل ماركو روبيو وبيت هيغست وجون راتكليف، سيتخذ مواقف صارمة تجاه طهران.

خلاف داخلي حول العقيدة النووية

وتزامنًا مع الحديث عن العودة لسياسة "الضغط الأقصى" وزيادة العقوبات من جهة، وتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل من جهة أخرى؛ شهدت الساحة الداخلية الإيرانية دعوات متزايدة لتغيير العقيدة النووية للبلاد.

ودعا أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، إلى إجراء اختبار لقنبلة نووية، معتبرًا ذلك "الطريقة الوحيدة لتحقيق التوازن في المنطقة".

وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق حتى الآن أي مكاسب أمنية تُذكر.

فيما صرح بهنام سعيدي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، أن مراجعة العقيدة الدفاعية لإيران "ضرورية ومشروعة"، مؤكدًا أن هذه المراجعات تأتي استجابة للتهديدات المتزايدة والتحديات الإقليمية والدولية.

وفي مقابلة مع قناة "الميادين"، التابعة لحزب الله، بتاريخ 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّح كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، بأن إيران قد تغيّر عقيدتها النووية إذا تعرضت لما وصفه بـ"تهديد وجودي".

كان المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، قد أعلن قبل زيارته إلى طهران الأسبوع الماضي، أن خيارات إيران النووية أصبحت أكثر محدودية، ما يزيد من تعقيد الموقف.

تباين في المواقف

وتكشف التصريحات الأخيرة عن تباين واضح في الاستراتيجيات بين الدبلوماسيين الإيرانيين الذين يسعون لتجنب التصعيد مع الولايات المتحدة، وبين التيارات المتشددة داخل البرلمان والمقربة من المرشد علي خامنئي، التي ترى في التصعيد النووي ضرورة لتعزيز أمن إيران ومكانتها في المنطقة.

الحرس الثوري يسعى للانتقام

وفي الوقت الذي وردت فيه تقارير تفيد بإرسال طهران رسالة إلى واشنطن بعدم السعي لاغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، نقلت وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر مطلع لم يُذكر اسمه، أن الرسالة الإيرانية أكدت "متابعة إيران لمسألة الانتقام من قتلة قاسم سليماني، وأنها لن تتراجع عن ذلك".

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين أميركيين ومسؤول إيراني ومحلل، أن طهران بعثت رسالة في أكتوبر (تشرين الأول) إلى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مفادها أن إيران لا تعتزم قتل ترامب.

وذكرت الصحيفة أن هذه الرسالة نُقلت عن طريق سويسرا، وجاءت بتوجيه مباشر من المرشد علي خامنئي، وفقًا لما صرح به مسؤولون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.