• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محللون إيرانيون: طهران في حاجة إلى استراتيجية جديدة للتعامل مع "سنوات ترامب العجاف"

11 نوفمبر 2024، 12:50 غرينتش+0آخر تحديث: 13:59 غرينتش+0

اتفق العديد من الخبراء والمعلقين السياسيين في الإعلام الإيراني على أن طهران في حاجة إلى سياسات واستراتيجيات جديدة للتعامل مع فترة رئاسة دونالد ترامب على مدار الأربع سنوات المقبلة، والتي قد تكون بمثابة "سنوات عجاف" على طهران، في ظل مؤشرات على عودة سياسة "الضغط الأقصى".

وفي تعليق بصحيفة "اعتماد"، اعتبر أبو الفضل فاتح، الرئيس السابق لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية وإحدى الشخصيات الإصلاحية البارزة في إيران، أن فوز ترامب سيؤدي إلى تداعيات كبيرة على معارضيه، وسيزيد من المخاوف في العديد من الدول.

وقال فاتح: "ستحتاج إيران إلى استراتيجية جديدة، إذ من المحتمل أن يشكّل ترامب ونتنياهو وحلفاؤهم الأوروبيون والإقليميون جبهة موحدة"، مضيفاً أن "الجمهورية الإسلامية بحاجة إلى خطط واستراتيجية جديدة لحماية المصالح الإيرانية خلال الشهرين القادمين قبل تسلم ترامب منصبه، وفي السنوات الأربع المقبلة التي سيقضيها في البيت الأبيض".

ورأى فاتح أن ترامب لن يكون كما يتوقع معارضوه أو منتقدوه، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في الخارج، وأنهم قد يكونون أمام فترة رئاسية مضطربة لا يمكن التنبؤ بها، ملمّحاً إلى ضرورة إعادة تقييم بعض السياسات المتعلقة بحقوق الإنسان، دون إشارة مباشرة إلى الحكومة الإيرانية.

وأشار فاتح إلى أن فوز ترامب قد يكون محفزا لتحالف سياسي وعسكري عالمي بين القوى اليمينية. واعتبر أن هذا يمثل مرحلة جديدة من العولمة، حيث يسهم الرأسماليون الكبار- مثل إيلون ماسك- في قيادة عصر الاقتصاد الرقمي، بينما يقود ترامب مسار السياسة والاقتصاد العالميين.
وحذر فاتح من احتمالية تشكيل تحالف بين ترامب والدول العربية والأوروبية التي تحدت سابقاً سيادة إيران على الجزر الثلاث، المتنازع عليها مع الإمارات.

وأوضح أن مواقف ترامب من إيران معروف أنها متصلبة، داعياً القادة الإيرانيين إلى توخي الحذر.
في المقابل، أشاد الكاتب علي آهنغر، في مقال بعنوان "عودة ترامب واستراتيجية إيران"، بالمسؤولين الإيرانيين لعدم تأثرهم بعودة ترامب، ووصف النهج الإيراني تجاه الولايات المتحدة بأنه "نظرة استشرافية".

وفي حجة غير مألوفة، اعتبر آهنغر أن طهران تمكنت من منع الولايات المتحدة من العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 خلال إدارة بايدن، مدعياً أن القادة الإيرانيين توقعوا نتيجة انتخابات 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، مما مكن إيران من الحفاظ على قدراتها في تخصيب اليورانيوم، وتجنب آلية العقوبات التلقائية في الاتفاق النووي.

وأشار آهنغر إلى أن دعم القيادة الإيرانية لقيام حكومة "سلمية ومعتدلة" بقيادة مسعود پزشكيان، الذي يدعو إلى "التفاوض والمصالحة"، يظهر استعداد طهران للحوار.

وأكد أن "إيران هي من تلعب الدور الحاسم في الشرق الأوسط الذي يشهد صراعاً كبيراً"، مضيفاً: "لدى ترامب خياران: إما المضي في مفاوضات محترمة مع حكومة تسعى إلى المصالحة، أو مواجهة شرق أوسط يسير بخطى سريعة نحو التسلح النووي".

وفي تعليق منفصل، استعرض المحلل السياسي عبد الرضا فرجي راد العلاقات السابقة لترامب مع إيران، خاصة قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن تعامل ترامب مع طهران سيعتمد جزئياً على استراتيجية إيران تجاه الإدارة الأميركية القادمة.

وأوضح فرجي راد أن ترامب سعى لبدء مفاوضات مع إيران قرب نهاية ولايته في عام 2020، لكن طهران لم تكن مستعدة، خاصة بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وأضاف: "الآن، علينا انتظار كيف سيتعامل الرئيس پزشكيان مع احتمال بدء مفاوضات مع ترامب".

وأكد فرجي راد أن لدى پزشكيان القدرة على دفع المفاوضات مع ترامب قدماً، لكنه بحاجة إلى تكييف تكتيكاته لتحقيق تخفيف العقوبات؛ وإلا ستزداد التوترات. وإذا استنتج ترامب أن إيران غير مستعدة للتفاوض، فإنه سيعود حتماً إلى سياسة "الضغط الأقصى".

ومع ذلك، يدرك المراقبون أن خطوات پزشكيان تعتمد في النهاية على توجيهات المرشد علي خامنئي. وإن إقناع خامنئي بدعم مفاوضات جادة يُعد أكثر أهمية من النهج الذي يتبعه پزشكيان لتحريك المناقشات قدماً.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هل ترسل إيران "إشارات" إلى ترامب؟

11 نوفمبر 2024، 11:17 غرينتش+0

بعد عودة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، إلى رئاسة الولايات المتحدة، من جديد، تعكس تصريحات وسلوكيات قادة ومسؤولي النظام الإيراني، خلال الأيام الماضية، التحدي الجاد، الذي يواجهونه، بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

ففي حين كان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد أدلى مرارًا بتصريحات شديدة اللهجة ضد ترامب، خلال السنوات الماضية، فإنه في أول خطاب له بعد الانتخابات الأميركية لم يأتِ على ذكر إعادة انتخاب ترامب.

وعلاوة على ذلك، لم يتخذ أي مسؤول بارز في إيران موقفًا صريحًا ضد ترامب أو حكومته المقبلة؛ حيث تم تجنب الإدلاء بأي تصريح حاد، مع اتخاذ جانب الحيطة والحذر في هذا الصدد.

وفي تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، يوم السبت الماضي، حول تصريحات قادة النظام الإيراني بشأن إدارة ترامب المقبلة، أُشير إلى ما وُصف بأنه "إشارات" تعكس رغبة إيران في نوع من "الانفتاح" و"تخفيف" العلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن.

ماذا قال مسؤولو النظام الإيراني؟
أولى النقاط البارزة في تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة هي اعترافهم بالديمقراطية في الولايات المتحدة واختيار الشعب الأميركي.

فبينما سبق لخامنئي أن تحدث عن "التزوير" في الانتخابات الأميركية قبل أربع سنوات، تجنب مسؤولو النظام الإيراني هذا العام طرح نظريات المؤامرة، كما حدث سابقًا.

وعلى سبيل المثال، فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري: "إن اختيار الرئيس الأميركي هو قرار يعود للشعب هناك، وقد اختار الشعب الأميركي رئيسه الآن".

حتى أن حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الذي تُصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، أقرّ باختيار الشعب الأميركي.

ومع ذلك، يركز بعض المسؤولين الإيرانيين في تعليقاتهم حول نتائج الانتخابات الأميركية على هزيمة مرشحة الحزب الديمقراطي، كمالا هاريس، بدلاً من التركيز على فوز ترامب.

وأشار سلامي إلى هزيمة هاريس، مستندًا إلى ما وصفه بـ "دعم الديمقراطيين للحرب الفلسطينية بكل قوة"، قائلاً: "لكن في النهاية، الشعب الأميركي لم يصوّت لهم".

ويزعم هؤلاء المسؤولون أن النظام الإيراني الحالي داعم للسلام في المنطقة، ويرون أن اختيار الشعب الأميركي للرئيس القادم يتوافق مع هذا التوجه.

أما التصريحات بشأن ترامب، فقد اقتصر معظمها على إبداء الأمل؛ حيث إن كلاً من القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، ووزير الخارجية الأسبق، الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أعربا عن أملهما في أن يتبنى ترامب سياسات جديدة تجاه المنطقة والنظام الإيراني.

وتأتي هذه التصريحات على الرغم من أن ظريف كان قد حذر في مناظرة تلفزيونية، أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الإيرانية قبل بضعة أشهر، بلهجة حادة من فوز ترامب، مؤكدًا أن عودته ستؤدي إلى تراجع كبير في صادرات النفط الإيرانية.

إفشاء فساد المسؤولين السابقين لتلميع صورة مجتبى خامنئي وتسهيل توليه القيادة

10 نوفمبر 2024، 21:36 غرينتش+0
•
مراد ويسي

نُشر مؤخرًا على موقع "يوتيوب" مقطع فيديو، من قناة "ديدبان إيران"، يتناول الفساد المستشري بين ما لا يقل عن ٥٢ مسؤولاً في النظام الإيراني.

في هذا الفيديو، يعرض العضو السابق في لجنة التحقيق والتقصي في السلطة القضائية، عباس باليزدار، قضايا الفساد، التي طالت مسؤولين كبارًا في النظام، معظمهم من السابقين أو المتوفين.

ويبدو أن باليزدار، الذي يصف نفسه بالمقرب من مجتبى خامنئي، الابن الأكثر نشاطًا سياسيًا للمرشد الإيراني، علي خامنئي، يستهدف بهذه الادعاءات إبراز شخصية مجتبى على أنه بعيد عن شُبهات الفساد، في محاولة تمهيدية لتقديمه قائدًا مستقبليًا للنظام الإيراني.

وقد يتساءل البعض حول سبب السماح بنشر مقابلة كهذه تتناول فساد كبار المسؤولين بهذه الصراحة؛ ففي حديثه، يكشف باليزدار عن فساد شخصيات بارزة، مثل محمد يزدي ومحمود هاشمي شاهرودي، الرئيسين السابقين للسلطة القضائية، وغلام علي حداد عادل، والد زوجة أحد أبناء خامنئي، غير أن الهدف من هذه الإفشاءات لا يبدو كونه لكشف الفساد بحد ذاته؛ بل هو محاولة لتبرئة مجتبى خامنئي، وتقديمه كرجل خالٍ من هذه الشبهات، بما يوحي بأن الفساد محصور في المسؤولين السابقين، وأن القيادة الحالية، لا سيما خامنئي وأبناؤه، بعيدة عنه.

ويركز عباس باليزدار في الفيديو على ملفات فساد تتعلق بأول رئيس للسلطة القضائية بعد الثورة الإيرانية، من عام 1989 إلى 1999، محمد يزدي، الذي كان يحتفظ بمنصبه بدعم من خامنئي، رغم علم الأخير بممارساته، وفقًا لقول باليزداد.

وزعم أن عائلة يزدي استولت على شركة "دنا" لصناعة الإطارات إلى جانب استحواذها على ثلاثة آلاف هكتار من أراضي عباس آباد في شمال إيران، بل ويشير إلى أن يزدي استخدم أموالاً مُصادرة من السلطة القضائية لشراء منزله، وهو نمط فساد شبيه بما كان يحدث في عهد ناصر الدين شاه (تولى حكم إيران في الفترة من 17 سبتمبر/ أيلول 1848 إلى 1 مايو/ أيار 1896)، حيث كانت الأراضي تُوزع بين المسؤولين مقابل الولاء.

كما تطرق باليزدار إلى فساد محمود شاهرودي، الذي قاد السلطة القضائية الإيرانية بين عامي 1999 و2009، زاعمًا أن شاهرودي وعائلته استولوا على منجم الذهب في منطقة موته بأصفهان.

ويمتد النمط ذاته ليشمل رجال دين كبارًا آخرين، مثل خطيب الجمعة السابق في طهران، محمد إمامي كاشاني، الذي يتهمه بالاستيلاء على منجم حجري كبير في دهبيد بمحافظة فارس.

وتشمل التسريبات أيضًا غلام علي حداد عادل، الرئيس السابق للبرلمان ووالد زوجة أحد أبناء خامنئي، والذي أشار رئيس مؤسسة "المستضعفين" السابق، برويز فتاح، إلى أنه وعائلته استولوا على أرض تابعة للمؤسسة. ورغم أن فتاح اضطر للاعتذار بسبب ضغط حداد، فإن الحديث عن تورط الأخير في الفساد يبقى قائمًا.

والمثير للانتباه أن هذه الإفشاءات تركز بشكل أساسي على المسؤولين السابقين أو المتوفين، ممّا لا يشكل ضررًا كبيرًا للنظام الحالي، وتهدف إلى توجيه الرأي العام نحو الاعتقاد بأن الفساد مقتصر على المسؤولين السابقين، وأنه في حال تولي مجتبى خامنئي السلطة، سيتم اجتثاث هذه الممارسات. وبالفعل، يبدو أن الهدف الرئيس هو تهيئة الرأي العام لقبول مجتبى خامنئي كزعيم مستقبلي يملك من النزاهة والقدرة ما يكفي لمحاربة الفساد.

وتظهر هذه الإفشاءات على أنها ليست سوى جزء من مشروع منظم لإعادة توجيه الانتباه الشعبي وتقديم مجتبى خامنئي كمنقذ، في الوقت الذي يرى فيه العديد من المواطنين أن المشكلة الأساسية تكمن في بقاء النظام الإيراني نفسه، وأن أي تحسن حقيقي في الأوضاع لن يتحقق إلا بتغيير جذري، وإسقاط هذا النظام بأكمله.

بعد منع محاميها من الدفاع عنها.. الحكم بإعدام السجينة السياسية الإيرانية وریشه مرادي

10 نوفمبر 2024، 17:44 غرينتش+0

أصدر رئيس الشعبة 15 لمحكمة الثورة في طهران، القاضي أبو القاسم صلواتي، حكمًا بالإعدام على السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين، وریشه مرادي (المعروفة أيضًا بجوانا سنه)، بتهمة "البغي"، وذلك بعد منع محاميها من الدفاع عنها، وهو ما يعتبر انتهاكًا لحقوق المتهمين.

واعتُقلت مرادي في الأول من أغسطس (آب) 2023 قرب مدينة سنندج بمحافظة كردستان إيران، بعد تعرضها لضرب مبرح، ثم نُقلت إلى سجن إيفين بعد خمسة أشهر من التحقيقات.

ووفقًا لمعلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد أُبلغ محامو مرادي بحكم الإعدام الصادر ضدها، يوم الأحد 10 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكانت الجلسة الأولى لمحاكمة مرادي قد عُقدت في 16 يونيو (حزيران) الماضي، ووجهت إليها اتهامات "البغي والانتماء إلى إحدى جماعات المعارضة" أمام الشعبة 15 لمحكمة الثورة برئاسة القاضي صلواتي. وبعد تأجيلات عديدة، انعقدت الجلسة الثانية في 5 سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

ووفقًا لتقرير وكالة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن القاضي صلواتي منع محامي مرادي من الدفاع عنها، وأجبرها على تقديم دفاعها كتابةً، وهو ما اُعتبر انتهاكًا لحقوق المتهمين.

وفي أغسطس الماضي، نشرت مرادي نص دفاعها، مرفقًا برسالة إلى الرأي العام، تطلب فيها من الشعب أن يحكم على أنشطتها من منظور العدالة الاجتماعية. وكتبت قائلة: "بينما يقطع داعش رؤوسنا، يعدِمُنا النظام الإيراني شنقًا، ولا يمكن لأي فهم سياسي أو قانوني تفسير هذا التناقض. فلنكن يقظين".

وسبق أن واجهت مرادي قضية أخرى في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث حُكم عليها بالسجن لستة أشهر مع أربع نساء أخريات من زميلاتها في سجن إيفين، وذلك إثر احتجاجهن على الإعدامات.

وقد بدأت مرادي إضرابًا عن الطعام في 10 سبتمبر الماضي، احتجاجًا على الإعدامات في إيران، ودعمًا لحملات "لا للإعدام". وبعد عشرين يومًا، استجابت لنداءات نشطاء مدنيين، وأعلنت إنهاء الإضراب، في 29 أكتوبر الماضي أيضًا.

الأحكام الصادرة بحق النساء السجينات السياسيات
منذ صعود النظام الإيراني إلى الحكم، استهدف النشطاء المدنيين والسياسيين المعارضين له، بمن فيهم النساء، بالاعتقال والتعذيب والسجن. ومع انطلاق الاحتجاجات الشعبية في سبتمبر 2022 ضد النظام، تكثف قمع الحكومة للنشطاء والمعارضين السياسيين.

وقد حُكم على بخشان عزيزي، السجينة السياسية الكردية وزميلة مرادي، بالإعدام يوم 2 أغسطس، بقرار من رئيس الشعبة 26 لمحكمة الثورة في طهران، القاضي إيمان أفشاري، بتهمة "البغي" وأيضًا بالسجن أربع سنوات لانتمائها إلى حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK). وبعد طعن محاميها، أُرسلت قضيتها إلى المحكمة العليا منذ نحو عشرين يومًا للنظر فيها.

أما الناشطة العمالية شريفة محمدي، المسجونة في سجن لاكان بمدينة رشت، فقد صدر بحقها أيضًا حكم بالإعدام يوم 4 يونيو، بتهمة "البغي" و"العضوية في لجنة التنسيق لدعم إنشاء النقابات العمالية". لكن محاميها أعلنوا، يوم 10 سبتمبر، أن المحكمة العليا قد نقضت حكم الإعدام، وأحالت القضية إلى دائرة أخرى لإعادة النظر فيها.

بعد عودة ترامب.. رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور إيران الأربعاء المقبل

10 نوفمبر 2024، 16:52 غرينتش+0

من المقرر أن يزور رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إيران، يوم الأربعاء المقبل؛ حيث ستبدأ محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين في اليوم التالي، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الأحد 10 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان غروسي قد أشار، في وقت سابق، إلى نيته زيارة إيران قريبًا لمناقشة برنامجها النووي المثير للجدل، معربًا عن أمله في تعاون إيجابي مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

وكانت إيران قد بدأت تخصيب اليورانيوم بدرجات عالية في عام 2021، بعد ثلاث سنوات من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة)، وفرضه عقوبات اقتصادية على طهران.
وتؤكد التقارير أن إيران على أعتاب امتلاك قدرة نووية، بعد حيازتها أكثر من 110 كيلو غرامات من اليورانيوم المخصب.

وتشمل القضايا الرئيسة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية استبعاد طهران لخبراء تخصيب اليورانيوم من فرق التفتيش التابعة للوكالة، بالإضافة إلى فشلها المستمر في توضيح وجود آثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة.

وقد كان الهدف من الاتفاق النووي لعام 2015 منع إيران من تطوير قدراتها النووية، التي رأت فيها الدول الغربية طريقًا محتملاً نحو الحصول على أسلحة نووية. ومع مستويات التخصيب المرتفعة، ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران ستحتاج من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط لتجميع كمية كافية من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 بالمائة لصنع قنبلة نووية.

وتقوم إيران حاليًا بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 بالمائة، وهي نسبة قريبة من المستوى البالغ 90 بالمائة المطلوب لتصنيع سلاح نووي. وتقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه إذا تم تخصيب اليورانيوم بشكل أكبر، فإن إيران تمتلك ما يكفي لصنع نحو أربع قنابل نووية.

وتؤكد إيران أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، وتصر على أن تخصيبها لليورانيوم يقتصر على أغراض الطاقة المدنية. ومع ذلك، لا يُعرف أي استخدام مدني لليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة.

وقد أكد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مرارًا في الأشهر الأخيرة أنه لن يسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، ومن المتوقع أن تفرض إدارته الجديدة عقوبات إضافية وتشدد على تطبيق العقوبات الحالية.

وبعد ست سنوات من العقوبات الأميركية، التي أضرت الاقتصاد الإيراني بشدة، قد تتيح زيارة غروسي الفرصة أمام إيران لتقديم تنازلات تشمل تخفيف القيود على أنشطة الرقابة الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحف إيران: الصدام مع إدارة ترامب وعراقجي يبرر إعدام شارمهد وبدء الانقطاع المنظم للكهرباء

10 نوفمبر 2024، 12:24 غرينتش+0

لا تزال صدمة فوز ترامب بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، ومستقبل إيران الاقتصادي والسياسي، يحتلان جزءًا كبيرًا من تغطية الصحف اليومية، التي تختلف قراءاتها، وفقًا لانتماءاتها، في تناولها لعودة ترامب.

فبينما تقلل الصحف الأصولية والمتشددة من أهمية هذه العودة، وتحث الحكومة على مقاومة الضغوط، التي تحاول دفعها إلى إيجاد سبل تفاوض وحوار مع الإدارة الأميركية، نجد الصحف الإصلاحية والمعتدلة تحاول تشجيع الحكومة على السير في اتجاه الدبلوماسية، وعدم الصدام مع ترامب وإدارته الجديدة.

ونشرت صحيفة "آرمان امروز" مقالاً للكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، بعنوان "تأثير فوز ترامب على إيران"، استبعد فيه نشوب حرب عسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب، إلا أنه ذكر أن الوصول إلى اتفاق مع إدارة ترامب سيكون صعبًا للغاية، إن لم يكن مستحيلًا؛ نظرًا لسجل ترامب السيئ تجاه طهران، ودوره في قتل سليماني عام 2020.

ونشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" مقتطفات من مقابلة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، التي شملت الحديث عن قضايا مختلفة، مثل العلاقة بين إيران والدول الأوروبية، والاتفاق النووي، والموقف من التفاوض مع الإدارة الأميركية القادمة، والصراع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا؛ حيث حدد عراقجي مواقف إيران من كافة هذه القضايا.

كما برر وزير الخارجية الإيراني إعدام بلاده للسجين السياسي، جمشيد شارمهد، الذي يحمل الجنسية الألمانية أيضًا؛ حيث وصفه بأنه "إرهابي"، منتقدًا موقف الحكومة الألمانية وإدانتها قرار إيران.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها العديد من الصحف الصادرة اليوم، هو قرار الحكومة الإيرانية بتطبيق انقطاع الكهرباء المجدول، اعتبارًا من اليوم الأحد، بعد قرار أصدره الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قبل ثلاثة أيام بوقف استخدام المازوت في 3 محطات كهربائية، وهو القرار الذي وصفه مؤيدو الحكومة بـ "الشجاع".

ووصفت صحيفة "أبرار اقتصادي" هذا القرار بأنه إجراء لبدء "انقطاع الكهرباء في فصل الصيف"، فيما عنونت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري حول الموضوع: "بدء الانقطاع المنظم والمبكر للكهرباء"، فيما كتبت "همدلي" الموالية للحكومة: "انقطاع الكهرباء أصبح بديلاً عن تلوث الهواء" مبررة قرار الحكومة وإجراءاتها في هذا الصدد.

وذكرت الوكالات الإخبارية الحكومية، أمس السبت، أنه نظرًا لأهمية تأمين الكهرباء في البلاد ونقص الوقود في المحطات الكهربائية، وبناءً على قرار رئيس الجمهورية بوقف حرق المازوت، فسيتم نشر جدول انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء البلاد، بدءًا من الأحد، 10 نوفمبر (تشرين الثاني). وسيكون برنامج انقطاع الكهرباء بين الساعة 9 صباحًا و5 مساءً، مع توزيع الانقطاع بشكل منظم ومخطط.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان ملي": ترامب سيجعل إيران في عُزلة دولية أكبر
ذكر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني سابقًا، حشمت فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن دونالد ترامب سيعتمد الأهداف نفسها والغايات السابقة في إدارته الجديدة، حتى وإن تبنى استراتيجية أو طرقًا جديدة لتحقيق تلك الأهداف والغايات.

وعلى صعيد إيران رأى الكاتب فلاحت بيشه بأن ترامب ومعه إسرائيل سيعملان على جعل إيران تعيش مزيدًا من العزلة والقطيعة عن العالم، عبر فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران.

كما توقع الكاتب أن يعطي ترامب زمام المبادرة لإسرائيل لتبحث عن حلول لمشاكلها الأمنية، عبر تركيزها في الفترة المقبلة على الجزء الشيعي من محور المقاومة، وحل الجزء الآخر مع الدول العربية، حسب ما ذكر الكاتب الإيراني.

"فرهيختكان": على الإصلاحيين ألا يتعجلوا في إظهار رغبتهم بالتفاوض مع أميركا
انتقدت صحيفة فرهيختكان" محاولات التيار الإصلاحي تشجيع الحكومة والضغط عليها من أجل التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، واحتمال ممارسة مزيد من الضغوط على طهران.

وكتبت الصحيفة: "دأبت وسائل الإعلام والشخصيات الإصلاحية بعد فوز ترامب على التأكيد على ضرورة التفاوض مع واشنطن وترك العداء معها لكن على هذه الشخصيات ووسائل الإعلام الإصلاحية أن تنتظر وتصبر لتعرف ما هو موقف إدارة ترامب الجديدة من إيران".

ورأت الصحيفة أن مثل هذه المواقف والتصريحات تظهر إيران في موقف ضعف وتردد معتقدة أن السلوك المتعجل والمتحمس قد ينقلب إلى الضد بمعنى أنه سيكون سببًا في إفشال أي إمكانية تفاوض في المستقبل؛ إذ يجعل الطرف الآخر يرفع سقف انتظاراته من إيران؛ باعتبارها هي من ترغب في التفاوض، وهي من تشعر بالحاجة إليه.

"همدلي": ضرورة ترك العداء مع الولايات المتحدة الأميركية
قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد شريعتي، في تصريحات، نقلتها صحيفة "همدلي": "على إيران إعادة النظر في سياساتها الإقليمية، ولنسأل أنفسنا عن مدى قابلية هذه السياسات للتحقيق والتطبيق، وانسجامها مع أهدافنا الأخرى؛ لأننا في كثير من الأحيان نضع سياسات تتعارض مع أهداف أخرى لنا"، حسب تعبير الكاتب.

وذكر الكاتب أن إيران تذكر أحيانًا أن الدفاع عن "المستضعفين" هو هدفها في سياستها الإقليمية والدولية، لكن في الوقت نفسه نضع هدفًا لنا هو الدفاع عن النظام والعمل على بقائه لهذا ومن أجل تحقيق هذه الأهداف ينبغي أن نسلك طريقًا لا تناقض ولا تضاد فيه.

كما نشرت الصحيفة تصريحات لرئيس حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، الذي قال إن على طهران أن تترك الخصومة مع الولايات المتحدة الأميركية، وأن تعمل معها لإيجاد حل للصراع والأزمة في غزة، معتقدًا أن هذا الإجراء يمكن أن يكون بداية لإنهاء الخلافات والصراع بين الدولتين.

وختم الكاتب بالقول إنه لا يجد دليلاً منطقيًا لاستمرار العداوة والخصومة مع الولايات المتحدة الأميركية، معتقدًا أن طهران سبق أن ضيّعت فرصًا كثيرة كان بالإمكان استغلالها وإنهاء الصراع مع دولة تمتلك القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية الأكبر في العالم، ولها نفوذ كبير في الشرق الأوسط.