• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

40 % من أطباء إيران يمتهنون وظائف غير طبية

8 نوفمبر 2024، 13:13 غرينتش+0

أفاد رئيس مؤسسة النظام الطبي في إيران، محمد رئيس زاده، بوجود نقص كبير في الأطباء المتخصصين ببعض المجالات الطبية، مؤكدًا أن 40 في المائة من الأطباء في البلاد يعملون في وظائف غير طبية، بينما تواجه بعض التخصصات الحيوية، مثل التخدير عجزًا حادًا في عدد الأطباء المؤهلين.

وأشار رئيس زاده إلى أن الأطباء الشباب ليس لديهم رغبة في متابعة الدراسات التخصصية، مشيرًا إلى أن "المسؤولين في الحكومات السابقة بدلاً من معالجة أسباب هذا العزوف والعمل على حل هذه المشاكل، لجأوا إلى زيادة أعداد المقاعد المتاحة بكليات الطب، وهو إجراء خاطئ تمامًا".

وأعرب عن أسفه لـ"النمو الضئيل في تعريفة الخدمات الطبية خلال الفترات السابقة"، مضيفًا أن "نسبة الزيادة في التعريفة الطبية في السنوات الأخيرة كانت ثلث نسبة زيادة رواتب الموظفين وربع نسبة أجور العمال".

وأوضح أن هذا الوضع من بين الأسباب التي تجعل الأطباء غير راغبين في الالتحاق ببعض التخصصات، لافتًا إلى أن مقاعد التخصص في بعض المجالات مثل التخدير باتت شاغرة، مما أدى إلى تجاوز حالة التخدير حدود الأزمة.

وأشار رئيس مؤسسة النظام الطبي، محمد رئيس زاده، في جزء من حديثه يوم 7 نوفمبر، إلى ظاهرة هجرة الأطباء؛ حيث أعلن أن من بين 385 مقعدًا للمتخصصين في برنامج الإقامة، تم شغل أقل من 100 مقعد، ولم يتخرج هذا العام سوى 70 طبيبًا فقط.

وأضاف رئيس زاده أن 850 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الطبية غادروا البلاد العام الماضي، مؤكدًا أن هذه المشكلة، إلى جانب المقاعد الشاغرة للإقامة، تدل على أن آراء الخبراء من وزارة الصحة ومؤسسة النظام الطبي والجمعيات الطبية لا تؤخذ بعين الاعتبار من قِبل صناع القرار.

وحذر عضو لجنة التعليم والبحث في البرلمان الإيراني، أبو الحسن مصطفوي، في وقت سابق، من أزمة هجرة الأطباء، مشيرًا إلى أن البلاد تعاني نقصًا قدره 12 ألف طبيب. وأضاف أنه بسبب مشكلة نقص الأطباء، تم إغلاق العديد من العيادات في المناطق الريفية بعد 40 عامًا من نشاطها.

وقد أثارت هجرة الأطباء وأعضاء الكادر الطبي الآخرين في السنوات الأخيرة مخاوف بشأن مستقبل نظام الصحة والرعاية في إيران.

وقد سلطت صحيفة "هم‌ میهن" الضوء، العام الماضي، على هجرة الأطباء من إيران؛ حيث أشارت إلى أن الهجرة طالت أساتذة الجامعات ومديري هذا القطاع بمستويات مختلفة، بعد تحذيرات متكررة حول مغادرة الممرضين والقابلات والصيادلة والأطباء المتخصصين.

وفي العام الماضي ذكرت صحيفة "اعتماد" أن عدد طلبات الحصول على "شهادة التأهيل الطبي" بين الأطباء قد زاد بنحو 200 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

وتُعد شهادة التأهيل الطبي (CGS) شرطًا لعمل الأطباء المهاجرين في العديد من الدول؛ حيث تثبت هذه الشهادة كفاءتهم العلمية والمهنية.

في شهر أبريل (نيسان) هذا العام، أفادت عالمة الاجتماع والباحثة في القضايا الاجتماعية، فاطمة موسوي، بزيادة نسبتها 140 في المائة في عدد المهاجرين الشباب المتخصصين خلال السنة الماضية.

وحذرت موسوي من أن كثيرين يلجأون إلى "استراتيجية الخروج" بسبب اليأس من "التغيير والإصلاح" في البلاد، قائلة: "أولئك الذين يهاجرون قد فقدوا الأمل في تغيير المجتمع، ولهذا السبب يتركون البلاد".

ورغم التحذيرات بشأن تزايد هجرة الأطباء من إيران في السنوات الأخيرة، اعتبر رئيس النظام الطبي الإيراني في شهر مايو (أيار) الماضي، أن التقارير حول هجرة الأطباء ونقص الكوادر الطبية مجرد "دعاية إعلامية ضد المجتمع الطبي"، وأن هذا المجال "تتعرض له أيضًا جهات خارجية".

وكان المتحدث السابق باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، قد وصف الهجرة بأنها "ذريعة للأعداء للقيام بعمليات نفسية ضد إيران"، مضيفًا: "إنهم يتجاهلون عشرات الآلاف من الأطباء، الذين كانوا يعملون ويقدمون خدماتهم في ظل أقسى العقوبات، منذ زمن الحرب وحتى فترة كورونا وغيرها من التحديات".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هوك ومالي.. تجسيد للاختلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين تجاه النظام الإيراني

8 نوفمبر 2024، 11:50 غرينتش+0

تشير التقارير المنشورة إلى أن برايان هوك، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران في الولاية الأولى لترامب، سيتولى قيادة فريق الانتقال لترامب في وزارة الخارجية الأميركية.

وكان هوك من المهندسين الرئيسين لسياسة "الضغط الأقصى" على طهران، واتبع نهجًا حازمًا وصارمًا تجاه النظام الإيراني.

وإذا كان تعيين هوك صحيحًا، فلا شك أن القضية الإيرانية ستكون من المحاور الرئيسة والمثيرة للجدل في عملية انتقال السلطة من الديمقراطيين إلى الجمهوريين، كما أن قيادة هوك لهذا الفريق تضيف طابعًا شخصيًا على المسألة.

وكانت الحكومة الأميركية، قد أعلنت أن النظام الإيراني يسعى إلى قتل برايان هوك، ولهذا السبب تتحمل تكاليف باهظة لحمايته.

وأكد برايان هوك، يوم أمس الخميس، 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بوضوح تام، أن إدارة ترامب الجديدة ستواصل السياسة السابقة نفسها، وهي "الضغط الأقصى" على النظام الإيراني. ولا حاجة للقول إنّ الوضع في المنطقة بعد هجوم حماس على إسرائيل قد يجعل من المحتمل انتهاج أسلوب أسرع وأكثر حسمًا في تنفيذ هذه السياسة.

وقال هوك: "ترامب لا يهتم بتغيير النظام في إيران. يجب أن يكون مستقبل إيران بيد الشعب الإيراني... ترامب قال في الرياض إنه سيعزل الحكومة الإيرانية دبلوماسيًا ويضعفها اقتصاديًا".

وبينما اتبع جو بايدن سياسة مختلفة تمامًا عن ترامب؛ حيث دخل في مفاوضات مع طهران وحاول إحياء الاتفاق النووي، رغم عدم نجاحه في ذلك. ورغم استمرار العقوبات، لم يصر على تنفيذها بصرامة، مما سمح بزيادة صادرات النفط الإيراني خلال سنوات رئاسته الأربع، وهو ما ساعد طهران في تأمين الموارد المالية لقواتها الوكيلة.

وقد تولى روبرت مالي مسؤولية المبعوث الخاص للشؤون الإيرانية، في عهد بايدن، وسار وفق نهج مختلف تمامًا عن برايان هوك، الذي شغل هذا المنصب في عهد ترامب.

ولكن المسألة لم تتوقف عند السياسات والنهج المختلفين؛ إذ تم إرسال روبرت مالي إلى إجازة إجبارية بدون أجر؛ للاشتباه في عدم التزامه بقواعد الأمان في حفظ الوثائق المصنفة، في ظل مقاومة إدارة بايدن ضغوط الجمهوريين للكشف عن تفاصيل ملفه وعلاقته بدائرة الإيرانيين المحيطة بنظام طهران.

واتُهمت إدارة بايدن بالتستر على ملف مالي، ويُحتمل أن تؤدي تغيرات السلطة إلى تسريع وتيرة كشف المعلومات حول هذا الملف.

وبالإضافة إلى ذلك، كان كل من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، من المهندسين الرئيسين لسياسة يصفها المنتقدون بـ"التساهل" مع النظام الإيراني، ولهذا السبب لم يحدث تغيير ملحوظ في هذا النهج، حتى بعد مغادرة روبرت مالي وزارة الخارجية.

وكان هذا النهج، خلال السنوات الأربع الماضية، أحد أبرز ساحات المواجهة بين الجمهوريين وإدارة بايدن، وازدادت حدة هذه المواجهة بشكل خاص، بعد اندلاع حرب غزة، ومظاهرات تأييد الفلسطينيين في الولايات المتحدة.

وملف روبرت مالي ليس سوى أحد ملفات الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين، لكنه يمكن أن يجسد هذا الصراع الواسع من خلال شخصيتين بارزتين، هما: برايان هوك وروبرت مالي، اللذان يمثلان سياسات ومصائر متناقضة تمامًا.

وهذا الملف وحده، إلى جانب سلسلة من العداوات السابقة للنظام الإيراني، بدءًا من محاولة اغتيال دونالد ترامب شخصيًا إلى قرصنة حملته ومحاولة التأثير على الانتخابات ضده، وحتى العداوات القديمة والعميقة، مثل: الحرب مع إسرائيل، والهجوم على القوات الأميركية، وزعزعة استقرار المنطقة، والتعاون مع روسيا، تكفي لتوضيح أن مسألة الجمهورية الإسلامية بالنسبة للإدارة الأميركية الجديدة، كما كانت بالنسبة للإدارات السابقة، هي مسألة أعقد من مواقف نظام طهران الحالية أو المستقبلية، خلال الأشهر المقبلة.

وقد يختار النظام الإيراني، الذي تعرضت قواته الوكيلة لضربات غير مسبوقة، وفقد جزءًا من قوته الردعية، التحلي بضبط النفس حتى تنصيب دونالد ترامب أو حتى بعد ذلك، وقد يسعى إلى شراء الوقت لإعادة بناء ميليشياته الوكيلة والحد من الأعمال الهجومية.

لكن مشكلة نظام طهران تشكل مسألة ذات أهمية كبرى بالنسبة لترامب، مما قد يدفعه لاستئناف سياساته الصارمة، خاصة مع الضغط المتواصل من إسرائيل وجماعات الضغط المؤيدة لها، التي ستحثه على اتخاذ هذا النهج.

الخارجية الأميركية تهنئ "إيران إنترناشيونال" على ترشيحها لجائزة حرية الصحافة

8 نوفمبر 2024، 08:36 غرينتش+0

كتب حساب وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على "إكس" أن الوزارة تهنئ كلًا من "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي الفارسية" ووسائل إعلام أخرى في المنفى تغطي أخبار إيران، على "صحافتهم الشجاعة وترشيحهم المستحق" لجائزة حرية الصحافة التي تقدمها منظمة "مراسلون بلا حدود".

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب جميع الصحافيين الملتزمين بكشف الحقيقة، حتى في ظل التهديدات والترهيب. وجاء في المنشور: "نحن نثني على هذه المؤسسات الإعلامية وصحافييها لشجاعتهم وصمودهم. إن جهودهم تؤكد على الأهمية الحيوية للصحافة الحرة ودعمنا الثابت لحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد أعلنت يوم الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني) أن "إيران إنترناشيونال" إلى جانب "بي بي سي الفارسية" ووسائل إعلام أخرى في المنفى التي تغطي أخبار إيران، قد وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة الشجاعة لحرية الصحافة السنوية.

ورشحت المنظمة 25 صحافيًا وفريقًا صحافيًا ومصورين ومؤسسات إعلامية للحصول على الجوائز في خمس فئات: الشجاعة، التأثير، الاستقلال، التصوير الصحافي، والتحقيقات الأفريقية.

وقالت "مراسلون بلا حدود": "منذ سبتمبر (أيلول) 2022، يواجه الصحافيون الإيرانيون في المنفى ضغوطًا وهجمات غير مسبوقة من الحكومة الإيرانية. وقد تم تصنيف 'إيران إنترناشيونال' و'بي بي سي الفارسية' كأعداء وتعرضا لتهديدات علنية من الحكومة الإيرانية".

وأشارت المنظمة إلى أن "صحافيي هذه المؤسسات تعرضوا للتهديد بالقتل، وفي مارس (آذار) الماضي، تعرض بوريا زراعيتي، مقدم في 'إيران إنترناشيونال'، للطعن أمام منزله في لندن".

وأضاف البيان: "لا يتعرض هؤلاء الصحافيون فقط لمستويات مقلقة من الإساءات عبر الإنترنت- بما في ذلك التهديدات بالقتل، والاختراق، وحملات التشويه- بل تستهدف عائلاتهم أيضًا في إيران من قبل السلطات، حيث غالبًا ما تتم معاقبتهم".

ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز في واشنطن العاصمة، يوم 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

مقررة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن تزايد الإعدامات وانتهاكات حرية التعبير في إيران

8 نوفمبر 2024، 07:33 غرينتش+0

عبّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها الشديد إزاء تشديد القيود على الحقوق المدنية وانتهاكات حرية التعبير وزيادة حالات الإعدام في البلاد.

جاء ذلك في مقابلة لها مع قسم الفيديو التابع للأمم المتحدة، نُشرت يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ حيث أكدت ساتو أن عدة جوانب تمثل مصدر قلق حقيقي لها، من بينها القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الإعدامات.

وأوضحت ساتو، استنادًا إلى التقارير الواردة من المجتمع المدني الإيراني، أن الحقوق المدنية تتعرض لتضييق متزايد، مشيرة إلى عدة حالات تشمل "فرض قيود على المدافعين عن حقوق الإنسان، وترهيب واستهداف الصحافيين، واعتقال بعضهم بتهم مبهمة، مثل العمل ضد الأمن القومي، إضافة إلى حرمان البعض منهم من الحصول على الرعاية الطبية عقب سجنهم".

وفي حديثها الأخير، أكدت ساتو أن تزايد الإعدامات في إيران يعد أيضًا مصدرًا رئيسًا للقلق، وأشارت إلى أن عدد الإعدامات "ارتفع بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة"؛ حيث شهدت البلاد زيادة في تنفيذ أحكام الإعدام بحق سجناء متهمين بجرائم تتعلق بالمخدرات، فضلاً عن ازدياد إصدار أحكام إعدام بحق السجناء السياسيين في الآونة الأخيرة.

وذكّرت ساتو بأن دولاً، مثل إيران، تستند إلى المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لتبرير تنفيذ الإعدامات. ورغم أن هذه المادة تنص على قصر عقوبة الإعدام على "أخطر الجرائم"، فإن التفسير القانوني للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يقصر هذه الجرائم على "القتل العمد".

وقد تم تعيين ماي ساتو، وهي قانونية يابانية، في يوليو (تموز) الماضي من قِبل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة كمقررة خاصة لحقوق الإنسان في إيران. وفي أول تقرير لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حذّرت من تدهور وضع النساء والفتيات في إيران.

وإلى جانب ساتو، كانت هناك عدة شخصيات ومنظمات حقوقية قد نبهت سابقًا إلى تزايد القمع والضغوط الحكومية على المدافعين عن حقوق الإنسان، والنشطاء المدنيين، والمعارضين للحجاب الإجباري، والأقليات الدينية والإثنية في إيران.

وبحسب مصادر حقوقية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 811 شخصًا في إيران خلال عام واحد فقط (من 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 8 أكتوبر 2024)، من بينهم أربعة قُصّر كانوا متهمين بجرائم يُعاقب عليها بالإعدام.

برايان هوك: ترامب لا يهتم بتغيير نظام طهران.. مستقبل إيران يقرره شعبها

7 نوفمبر 2024، 19:16 غرينتش+0

في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، تحدث برايان هوك، المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران والمسؤول عن فريق انتقال السلطة في وزارة الخارجية الأميركية في إدارة ترامب، تحدث عن سياسة الحكومة الأميركية المستقبلية في الشرق الأوسط ودور النظام الإيراني في الأزمات الإقليمية.

وقال هوك: "ترامب يدرك أن النظام الإيراني هو العامل الرئيس لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم. وفي رأيي، تعدّ المنطقة الخليجية أكثر المناطق حيوية من الناحية الاقتصادية والثقافية في العالم اليوم. هذه الأيديولوجيا الثورية والتطرف الذي يصدره النظام الإيراني يمثلان أحد العوائق أمام التقدم في هذا الطريق المثمر".

وأضاف: "عندما تقرر الولايات المتحدة السعي للتوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن ذلك يفتح المجال للدول الأخرى لتبني خطوات مماثلة. ولكن من خلال تجربتي الشخصية، أعلم أنه عندما نعمل على ردع النظام الإيراني، فإن الدول التي تقف في الخطوط الأمامية ضد إيران ستبذل قصارى جهدها لردعها".

وأكد هوك: "الرئيس ترامب لا يهتم بتغيير النظام في إيران. مستقبل إيران يجب أن يقرره شعب إيران. لقد قلنا ذلك مرارًا خلال أربع سنوات".

وأشار أيضًا إلى ما قاله ترامب في الرياض: "سنعمل على عزل النظام الإيراني دبلوماسيًا وإضعافه اقتصاديًا بحيث لا يتمكن من تمويل جميع الأنشطة العنيفة التي تقوم بها جماعات مثل الحوثيين في اليمن، وحماس، وحزب الله، والقوات الموالية له في العراق وسوريا".

وحذر هوك من أن الجماعات الموالية للنظام الإيراني تسهم في زعزعة استقرار إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ما بين اللامبالاة والمخاوف من التصعيد.. تباين في المواقف الإيرانية تجاه عودة ترامب

7 نوفمبر 2024، 17:23 غرينتش+0

أثار فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية موجة واسعة من ردود الفعل في إيران، تراوحت بين اللامبالاة والتعليقات الساخرة، وبين القلق من انعكاسات عودته على مستقبل العلاقات الدولية وإدارة الأزمات في المنطقة.

وفي الوقت الذي تجنّب فيه المرشد الإيراني علي خامنئي الحديث عن فوز ترامب في أول خطاب له بعد الانتخابات، أبدى عدد من المسؤولين والصحف والشخصيات السياسية مواقف أكثر وضوحًا، تناولت تأثيرات عودة ترامب من زوايا متعددة.

فمن جهة، شدد بعض المسؤولين على ثبات موقف إيران، معبّرين عن ثقتهم بقدرتها على مواجهة التحديات بغض النظر عن هوية الرئيس الأميركي، ومن جهة أخرى، حذّر بعض الإعلاميين والمحللين من تداعيات محتملة على الاقتصاد والأمن القومي، مؤكدين على ضرورة استيعاب الدروس من التجربة السابقة مع ترامب، وتجنب الأخطاء التي وقعت فيها إيران خلال فترة رئاسته الأولى.

مساء الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بينما كانت النتائج تشير إلى فوز ترامب، التقى بزشكيان بأعضاء من "لجنة الأمل" في إيران، وأكد أنه "لا يهمنا من سيفوز؛ لأن قوة إيران تعتمد على عزّتها وقدرتها الذاتية".

وأضاف بزشكيان: "سنسعى دائمًا لتعزيز علاقاتنا مع الدول الإسلامية والدول المجاورة"، مشيرًا إلى التزام بلاده بتعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية.

حتى الآن، لم يصدر عن أي مسؤول إيراني رفيع المستوى أي تعليق على فوز ترامب. إذ اكتفت المتحدثة باسم الحكومة والمتحدث باسم وزارة الخارجية بتصريحات حذرة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن عودة ترامب "لا تغيّر شيئًا"، بينما أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن إيران "عانت من تجارب مريرة" مع الحكومات الأميركية السابقة، معتبراً الانتخابات فرصة لواشنطن لإعادة تقييم "السياسات الخاطئة" الماضية.

وفي مجلس الشورى، استخدم أحمد نادري، نائب طهران، وسم "#حاج_قاسم" في إشارة إلى اغتيال قاسم سليماني، معلقاً: "لدينا ثأر مع ترامب".

مواقف الشخصيات السياسية

علي عبد العلي زاده، رئيس الحملة الانتخابية لأحد المرشحين وأحد أصدقاء بزشكيان، صرّح بأن ترامب رجل أعمال، مما قد يتيح لإيران التعامل معه بلغة المصالح، بينما دعا عباس آخوندي، وزير النقل السابق، إلى تعزيز العلاقات مع أوروبا والصين لموازنة تأثير ترامب، مشيراً إلى إمكانية تغيير موقف طهران من الأزمة الأوكرانية.

فيما علق أحمد زيد آبادي، الصحافي الإصلاحي، في قناته على "تلغرام" قائلاً: "ترامب سياسي غير متوقع. وإن تسبّب في الفوضى بمنطقتنا.. كيف سنواجهه؟!"، مؤكداً أن إيران أمام خصم قوي.

أما صادق زيبا كلام، المحلل السياسي الإصلاحي، فسخر من التفاؤل الذي يبديه بعض المعارضين بعودة ترامب، مشيراً إلى سياساته المعادية تجاه الأقليات والمهاجرين والمسلمين.

دروس اقتصادية ومواقف الصحافة الإيرانية

صحيفة "دنياي اقتصاد"، المقرّبة من الإصلاحيين، حذرت من تكرار التجارب الاقتصادية المريرة لعام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي، داعية الحكومة لتجنب الأخطاء السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الإيراني اليوم في وضع أقوى من السابق، وأن احتياطيات العملة والذهب في وضع جيد.

فيما انتقدت صحيفة "هم ‌ميهن" التصريحات العامة التي أدلت بها المتحدثة باسم الحكومة، معتبرة أن سياسة إيران بحاجة إلى مرونة أكبر لتجنب الفشل.

وحذرت الصحيفة من تضخيم أثر عودة ترامب، مشيرة إلى أن هذا سيزيد من حالة عدم الاستقرار والاعتماد المفرط على التغييرات في السياسة الخارجية للدول الأخرى.

صحيفة "كيهان": ترامب لا يختلف عن الديمقراطيين

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، نشرت مقالة بعنوان: "الشيطان الأكبر هو أميركا، سواء كان رئيسها ترامب أو غيره"، مشيرة إلى أن فترة حكم بايدن لم تختلف كثيراً عن فترة ترامب الأولى.

وأوضحت الصحيفة أن رؤساء الولايات المتحدة -سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين- اتخذوا مواقف عدائية تجاه طهران، مذكّرة ببعض الأحداث، مثل العملية العسكرية ضد إيران خلال إدارة الديمقراطيين، وإقرار عقوبات مؤثرة.

ورأت الصحيفة أن بعض الإصلاحيين في إيران ممن يبدون تعاطفاً مع الديمقراطيين الأميركيين، لديهم "نظرة ساذجة"، ووصفت هذا التعاطف بأنه "علاقة حب من طرف واحد"، مؤكدة أن إيران لا فرق لديها في سياستها تجاه الديمقراطيين أو الجمهوريين.

"عودة إلى مسرح الجريمة"

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، وصفت فوز ترامب بـ"العودة إلى مسرح الجريمة"، مشيرة إلى سلسلة الأحداث التي شهدتها المنطقة في فترته الأولى، ومنها اغتيال قاسم سليماني، وخروج الولايات المتحدة من الاتفاقيات الدولية.

وذكرت الصحيفة أن إيران قامت بتقديم شكوى ضد ترامب بسبب هذه التصرفات، ووصفت مواقفه الخارجية بأنها عدائية.

وأشارت الصحيفة إلى العلاقات بين ترامب وقادة أوروبا وآسيا، مع نقل تصريح للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، يقول فيه: "سنحكم على ترامب بناءً على أفعاله".

الحرس والقيادة يخشون ترامب أكثر

من جانبه قال عبد الله ناصري، المدير السابق لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، إن عودة ترامب "ستقلص من نفوذ الحرس الثوري والمرشد في المنطقة".

وأشار إلى أن هناك احتمالية كبيرة لإلغاء العملية العسكرية "الوعد الصادق 3"، مشيراً إلى أن "الحرس الثوري والقيادة الإيرانية يخشون ترامب أكثر".