• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تربط كاميرات المراقبة الخاصة بخوادم سحابية.. ومخاوف من "زيادة القمع"

3 أكتوبر 2024، 12:19 غرينتش+1آخر تحديث: 14:24 غرينتش+1

أعلن مهدي أميدوار، المتحدث الرسمي وعضو غرفة التجارة الإيرانية، عن إطلاق نظام "سبتام" لمراقبة الأماكن العامة، عبر ربط كاميرات مراقبة المتاجر الخاصة بخوادم سحابية تابعة لشركة الاتصالات، مما يمكّن الشرطة من الوصول إلى المعلومات المسجلة.

وبموجب هذا النظام، سيتم ربط 39 قطاعًا عاما وحوالي 280 قطاعًا فرعيا، بما في ذلك محال الذهب والمطاعم، عبر البوابة الوطنية للتراخيص بنظام الشرطة. وأوضح أميدوار أن هذا النظام تم إنشاؤه بمساعدة "القطاع الخاص" وبالتعاون مع البوابة الوطنية للتراخيص وشرطة مراقبة الأماكن العامة.

ووفقًا للتقارير المنشورة، يتعين على جميع المحال التجارية، ورواد الأعمال في القطاع الخاص، وحتى المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التسجيل في هذا النظام والحصول على الموافقة.

أمن أم قمع؟

ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل دقيقة حول كيفية عمل هذا النظام، لكن من غير المحتمل أن تمتنع الأجهزة الأمنية عن استخدام كاميرات المراقبة الخاصة بالمتاجر، والمطاعم، وحتى المنازل للوصول إلى المحتجين السياسيين أو المعارضين للحجاب الإجباري.

وسبق أن تحدث أحمد رضا رادان، قائد الأمن الداخلي الإيراني، عن استخدام كاميرات التعرف على الوجوه في إطار قانون العفة والحجاب في 8 أبريل (نيسان) 2023، قائلاً: "نستخدم التكنولوجيا الذكية لتسجيل المخالفات".

وفي مسيرة يوم القدس بتاريخ 14 أبريل (نيسان)، أكد أن "هذه الكاميرات لن ترتكب أي خطأ".

وعلى مدى السنوات الماضية، لعبت كاميرات المراقبة الأمنية في المدن دورًا كبيرًا في التعرف على المتظاهرين خلال الاحتجاجات ضد النظام الإيراني، وتم نشر كثير من التقارير حول استخدام الأجهزة الأمنية لهذه الكاميرات لهذا الغرض.

في المقابل، ظهرت تقارير حول اختفاء أو فقدان لقطات من كاميرات المراقبة في الملفات القضائية التي كانت الشرطة المشتبه الرئيس فيها.

ومن الأمثلة على ذلك قضية نَفَس حاجي شريف، إحدى الفتاتين اللتين تم تصوير اعتقالهما العنيف على يد "دوريات شرطة الأخلاق" في منتصف أغسطس (آب) الماضي. وأفادت والدة نَفَس بأن مقاطع الفيديو التي تُظهر الاعتداء على ابنتها لم يتم تضمينها في ملف القضية، مشيرة إلى تعرضها للتهديد من قبل قاضي محكمة الأحداث.

وفي 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) مقطع فيديو يُظهر ما بدا كاعترافات قسرية، حيث أشارت إلى أن القطار الذي كان موجودا في محطة "شهداء" عند فقدان أرميتا وعيها لم يكن مجهزًا بكاميرات مراقبة.

إلا أن بعض المستخدمين، مثل الصحافي بهنام قلي‌ بور، أشاروا إلى أن "أرمیتا كانت في عربة من القطارات الـ1200 التي تحتوي جميعها على كاميرات".

ماذا نعرف عن "سبتام"؟

وتم تطوير نظام "سبتام" من قبل مؤسسة "خدمات الإدارة والتكنولوجيا" الخاصة التابعة لرشد قلمجي، وهو مصمم لمراقبة الأماكن العامة عبر الفيديو، ويوفر خدمات مثل "المراقبة بالفيديو كخدمة شاملة" وحراسة ذكية.

وأحد الأهداف المعلنة لهذا النظام هو مكافحة "مافيا بيع معدات المراقبة غير المطابقة للمعايير"، لكن لم يتضح بعد ما يقصده القائمون على المشروع بهذا المصطلح.

ويعتقد البعض أن الهدف من المشروع هو إلزام المستخدمين بشراء معدات محلية أو معدات تمت الموافقة عليها من قبل السلطات الأمنية الإيرانية.

وقد تم إنشاء هذه المؤسسة في عام 2007، وتضم في مجلس إدارتها محمد قلمجي، ومصطفى قلمجي وفاطمة أميني. وتعتبر شركة "تطوير الاقتصاد الرقمي دانشمند"، التي تأسست في عام 2023، إحدى الشركات التابعة لهذه المؤسسة.

وقد أعلنت هذه الشركة في وقت سابق عن تصميم وبناء أنظمة مراقبة بكاميرات الشبكة (IP)، مدعية أنها تلتزم بالمعايير الدولية.

وليس من الواضح كيف ولماذا تم تكليف هذه المؤسسة الخاصة ظاهريًا بمشروع أمني واجتماعي بهذا الحجم.

ويبدو أن الكثير من الهيئات، مثل "المنظمة الوطنية للمواصفات الإيرانية"، و"شرطة مراقبة الأماكن العامة"، و"هيئة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية"، و"منظمة الدفاع المدني" قد شاركت في إعداد وتنفيذ هذا القرار.

الاقتداء بدول أخرى

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" العام الماضي تقريرًا عن انتشار أدوات المراقبة الجماعية التي كان يُعتقد سابقًا أنها تستخدم بشكل واسع فقط في الصين.

وأفادت بأن الاستخدام المتزايد لهذه التقنيات يشير إلى بدء حقبة تعتمد فيها الشرطة بشكل أكبر على البرمجيات والبيانات بدلاً من الضباط والأسلحة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الخصوصية وطريقة ممارسة السلطة السياسية.

وصرح دارا موري، أستاذ القانون في جامعة كوين ماري بلندن، قائلاً: "قد يبدو الكثير من أدوات المراقبة غير ضارة أو تُستخدم لتحسين حياة المدينة، لكن الوجه الآخر للعملة هو أن هذه المراقبة يمكن أن توفر نظرة عميقة في الحياة اليومية للأفراد، مما قد يترتب عليه تأثير رادع غير مقصود، أو استخدامه كأداة للقمع الحقيقي".

تحمل تكاليف جديدة

ووفقًا لما ورد على موقع "سبتام"، يتعين على جميع مالكي كاميرات المراقبة في الأماكن العامة التسجيل في النظام، ودفع رسوم التقييم للحصول على التراخيص.

وتختلف الرسوم حسب نوع النشاط التجاري والموافقات المطلوبة، لكن هناك مخاوف من أن يتم استغلال هذا النظام لترويج المنتجات المحلية وتحميل المستخدمين تكاليف استبدال أنظمة المراقبة القديمة.

التحديات والتكاليف

يذكر أن ربط جميع كاميرات المراقبة في البلاد بالخدمات السحابية ليس مهمة سهلة، ويتطلب استثمارات ضخمة وبنية تحتية للاتصالات.

إضافة إلى ذلك، فإن الهجمات الإلكترونية التي طالت المؤسسات الحكومية والعسكرية، وأداء منظمة الدفاع المدني الإيرانية في السنوات الماضية، أثارت مخاوف حول قدرة نظام "سبتام" على حماية البيانات الشخصية والمعلومات الوطنية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمة حقوقية: انتهاكات النظام الإيراني بحق الصحافيين زادت 30 % خلال سبتمبر الماضي

3 أكتوبر 2024، 11:47 غرينتش+1

قالت "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات" في تقريرها الأخير حول قمع وسائل الإعلام والصحافيين في إيران، إن شهر سبتمبر (أيلول) 2024 كان "صعبا للمدافعين عن حرية التعبير"، حيث زادت الانتهاكات القانونية والأمنية بحق الصحافيين بنسبة 30% مقارنة بالشهر السابق.

واستند تقرير المنظمة عن شهر سبتمبر إلى 20 قضية جديدة وثقتها فرق البحث التابعة لها، بالإضافة إلى 31 قضية تمت متابعتها. ففي الفترة من 1 إلى 30 سبتمبر، تعرض ما لا يقل عن 24 صحافياً ووسيلة إعلامية في 28 قضية منفصلة لممارسات قانونية وأمنية من قبل النظام الإيراني.

كما انتهكت الجهات القضائية والأمنية في 25 حالة على الأقل الحقوق القانونية للصحافيين ووسائل الإعلام.

وأشار التقرير إلى أنه في هذا الشهر، الذي تزامن مع الذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبية تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، استمرت الانتهاكات الممنهجة لحرية الإعلام، وتكررت القيود الواسعة على وسائل الإعلام والصحافيين، وقام النظام الإيراني باستحداث نماذج جديدة لقمع حرية التعبير.

كما أفادت "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات" في تقريرها لشهر أغسطس (آب)، بأن إصدار الأحكام بالسجن بحق الصحافيين زاد منذ بداية عمل الحكومة الرابعة عشرة، حيث تضاعف في أغسطس، مقارنة بالشهر السابق بأكثر من خمس مرات.

وذكر التقرير أنه في الفترة من 1 أغسطس إلى 31 أغسطس، تعرض ما لا يقل عن 18 صحافياً ووسيلة إعلامية في إيران لممارسات قانونية وأمنية في 22 قضية منفصلة.

ممارسات غير قانونية في سبتمبر

في تقريرها الجديد، أكدت "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات" أنه في سبتمبر، تكررت بعض الأساليب التي كانت تستخدم سابقاً من قبل الجهات الأمنية والقضائية في قمع الأنشطة المهنية للصحافيين بشكل متزايد.

ووفقاً للتقرير، قامت الجهات الأمنية في إيران بإجراءات غير قانونية، حيث قامت بوقف شرائح الهواتف لعدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين بسبب تقاريرهم حول أحداث مختلفة أو نشرهم لمحتوى انتقادي على وسائل التواصل الاجتماعي، دون وجود حكم قضائي.

واعتبرت المنظمة أن وقف شرائح الهواتف للصحافيين يمثل إجراءً يكشف عن توجه النظام الإيراني نحو تطوير نماذج قمع حرية الإعلام.

وأبلغ عدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين في إيران عن قطع وحجب شرائح الهواتف الخاصة بهم بناءً على أوامر من الجهات الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وفي تصريحات له مع صحيفة "شرق"، أعلن المحامي بیام درفشان أن تطبيق قيود مشابهة قد حدث في قضايا سابقة.

استمرار حبس 9 صحافيين

وتشير نتائج "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات" إلى أن شهر سبتمبر 2024 بدأ مع استمرار حبس ما لا يقل عن 9 صحافيين وناشطين إعلاميين في السجون الإيرانية.

وبدأ كل من ویدا ربانی، وشیرین سعیدی، ونسرین حسنی، وبریسا صالحی، وصبا آذربیك، وکامیار فکور، وروح‌ الله نخعي، وفؤاد صادقي، ویاشار سلطاني، شهر سبتمبر وهم خلف القضبان.

وفي الأيام الأولى من هذا الشهر، تم تنفيذ حكم السجن ضد سعیدة شفیعي على الرغم من معاناتها من المرض، مما رفع عدد الصحافيين والناشطين الإعلاميين المحبوسين في إيران إلى 10 أشخاص.

وفي منتصف سبتمبر، تم الإفراج عن بریسا صالحی بعد قضائها خمس سنوات في السجن. وفي نهاية الشهر، أطلقت السلطات القضائية سراح یاشار سلطانی بعد قضائه نحو أربعة أشهر في سجن طهران.

وفي نفس الوقت، تم احتجاز فاطمه قلی‌ بور في تبریز وفردین مصطفایی في سقز بشكل مؤقت. وبذلك، انتهى شهر سبتمبر مع استمرار حبس ما لا يقل عن 8 صحافيين وناشطين إعلاميين.

قمع الصحافة في ظل رئاسة بزشکیان

وأفادت "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات" أن شهر سبتمبر تزامن مع الشهر الثاني من رئاسة مسعود بزشکیان، حيث استمر قمع الصحافيين ووسائل الإعلام بشكل متواصل، مع زيادة بنسبة 30 في المئة في الانتهاكات القانونية والأمنية مقارنة بالشهر السابق.

وعلى الرغم من مرور نحو شهرين على توجيهات بزشکیان لاسترجاع الشكاوى المقدمة من المؤسسات الحكومية ضد الصحافيين، فإن الكثير من المسؤولين الحكوميين استمروا في تجاهل هذه التعليمات، وقدموا شكاوى جديدة ضد وسائل الإعلام والصحافيين.

وأشارت المنظمة إلى أن هناك ما لا يقل عن 9 قضايا جديدة ضد الصحافيين وناشطي الإعلام في إيران خلال شهر سبتمبر.

استمرار إصدار أحكام غير قانونية

ووفقا للقضايا الموثقة من قبل "منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات"، قامت المحاكم السياسية والقضائية في سبتمبر بإصدار قرارات اتهام ضد الصحافيين ووسائل الإعلام في ما لا يقل عن 10 قضايا.

ومثل الأشهر السابقة، كانت تهمة "نشر الأكاذيب بهدف تضليل الرأي العام" الأكثر شيوعًا بـ16 حالة، بينما جاءت تهمة "الدعاية ضد النظام" في 4 حالات.

يذكر أنه منذ بداية حكم نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، تم اعتقال الصحافيين والكتاب والنشطاء المدنيين والسياسيين المنتقدين للنظام، وشهدت حملة القمع ضد الصحافيين تصاعدًا ملحوظًا منذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في سبتمبر 2022.

سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: ردنا على إيران مؤكد.. وسيكون "مؤلما"

3 أكتوبر 2024، 09:11 غرينتش+1

قال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، داني دانون، مساء الأربعاء 2 أكتوبر (تشرين الأول)، إن إسرائيل في حالة حرب، وتقوم بمراجعة خياراتها للرد على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران، مؤكدًا أن "الرد الانتقامي لإسرائيل" سيتم قريبًا.

وكانت إيران قد أطلقت، في هجوم صاروخي أول من أمس الثلاثاء على إسرائيل، ما يقرب من 200 صاروخ باليستي، في ثاني وأكبر هجوم مباشر من قبل إيران على إسرائيل.

وقال داني دانون، في حديثه لشبكة "CNN" الإخبارية: "ما حدث كان عملاً غير مسبوق، وكما قلت اليوم في مجلس الأمن، سيكون ردنا قريبًا، قويًا ومؤلمًا للغاية."

وأشار سفير إسرائيل إلى المسؤولين في إيران قائلاً: "أعتقد أنهم يدركون أن لدينا القدرة على الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط، ونحن من يقرر كيف سنقوم بذلك وما الأهداف التي سنضربها."

وأضاف دانون أن إسرائيل لا ترغب في تصعيد التوتر أو الدخول في حرب مع إيران، مؤكدًا: "يجب أن يكون ردنا مدروسًا، لأننا لا نريد حربًا شاملة مع إيران، وصدقوني، هم أيضًا لا يريدون ذلك.

عندما خضنا الحرب ضد (حماس) في غزة، أظهرنا قدراتنا، ونحن نقاتل (حزب الله) في لبنان فعلنا ذلك أيضا. من الأفضل للإيرانيين أن ينظروا إلى ما حدث في بيروت وغزة قبل أن يبدأوا حربًا معنا."

وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن أمس الأربعاء حول الوضع في الشرق الأوسط، وصف دانون نظام إيران بأنه "تجسيد حقيقي للرعب والموت والفوضى"، وقال: "لقد انتهى زمن البيانات الجوفاء لتخفيف التوتر."

وأضاف دانون، في إشارة إلى الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل مساء أول من أمس الثلاثاء: "النظام الإيراني يشكل الآن خطرًا حقيقيًا وجديًا على العالم، وإذا لم يتم التصدي له، فإن الموجة القادمة من الصواريخ لن تستهدف إسرائيل فقط."

ووصف هذا الهجوم بـ"الاعتداء على 10 ملايين مدني" وبأنه "عمل عدواني غير مسبوق"، مشددًا على أن "العالم يجب أن يدرك أن إسرائيل ستدافع عن نفسها، وستفعل ذلك بالعدل والقوة، ولن تتوقف حتى يعود جميع الرهائن الذين تم أسرهم من قبل (حماس) وغيرها من الإرهابيين إلى إسرائيل."

في المقابل، وصف ممثل إيران في اجتماع مجلس الأمن الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل بأنه "رد ضروري ومتناسب" مع تصرفات إسرائيل في الشهرين الماضيين، مدعيًا أن طهران "تسعى باستمرار لتحقيق السلام والاستقرار"، وأن إسرائيل فهمت "ضبط النفس الإيراني" على أنه نوع من الضعف.

"رويترز": خامنئي طلب من نصر الله الهروب من لبنان ويشعر بقلق من حجم اختراق إسرائيل لإيران

2 أكتوبر 2024، 19:58 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر إيرانية، أن المرشد الإيراني علي خامنئي طلب من حسن نصر الله، زعيم حزب الله، قبل أيام قليلة من وفاته، بضرورة الهروب من لبنان، حيث يشعر الآن بقلق شديد من اختراق إسرائيل للطبقات العليا في الحكومة الإيرانية.

وأضافت "رويترز" أن خامنئي، بعد انفجار الأجهزة الخاصة بحزب الله، أرسل رسالة عبر مبعوث إلى نصر الله يطلب منه السفر إلى إيران.

وتم إرسال هذه الرسالة بناءً على تقارير استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل قد اخترقت حزب الله وتخطط لاغتيال نصر الله.

وقال مسؤول إيراني كبير إن هذه الرسالة وصلت إلى عباس نيلفروشان، نائب قائد الحرس الثوري، الذي كان بجانب نصر الله أثناء القصف الذي استهدف مخبأه، ولقي هو نفسه مصرعه في هذا الهجوم.

وأضاف التقرير أن وفاة نصر الله دفعت المسؤولين في إيران إلى فتح تحقيق جدي حول احتمالية وجود اختراق داخل النظام، بما في ذلك الحرس الثوري وكبار المسؤولين الأمنيين.

وقال مصدر لـ"رويترز" إنهم يركزون بشكل خاص على أولئك الذين يسافرون إلى الخارج أو لديهم عائلات تعيش خارج إيران.

كما أبدت طهران شكوكها حيال بعض أعضاء الحرس الثوري الذين زاروا لبنان.

وأشار أحد المصادر إلى أن أحد هؤلاء الأفراد طرح أسئلة حول مكان إقامة نصر الله، بما في ذلك مدة بقائه في مواقع معينة.

وتم اعتقال هذا الشخص مع آخرين، وفقاً لما ذكره المسؤول الإيراني، كما أُفيد بأن عائلة هذا الشخص قد نُقلت إلى خارج إيران، دون الكشف عن أسمائهم.

"نيويورك تايمز": الرئيس الإيراني علم بالهجوم على إسرائيل قبل ساعة فقط من وقوعه

2 أكتوبر 2024، 18:08 غرينتش+1

كشف توماس فريدمان، كاتب الشؤون الخارجية في صحيفة "نيويورك تايمز"، في بودكاست "Opinions" عن تفاصيل الهجوم الصاروخي الأخير الذي شنته إيران على إسرائيل وتأثيراته المحتملة، وأضاف: "يبدو أن الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، علم بالهجوم قبل ساعة فقط من وقوعه".

وأشار فريدمان في تقريره إلى أن هذا الهجوم جاء ردًا على عمليتين سابقتين نفذتهما إسرائيل، وهما اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، والقائد الميداني لقوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان.

وأكد أن هذا الهجوم يعكس عمق التورط والتعاون بين إيران وحزب الله اللبناني.

وأضاف أن معظم الصواريخ التي أطلقتها إيران تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، رغم وقوع أضرار وإصابات محتملة.

كما ذكر أن "هذا الهجوم خلق تعقيدًا كبيرًا في المنطقة، حيث يبحث مجلس الوزراء الإسرائيلي خيارات متعددة للرد، تراوح بين رد فعل رمزي، كما حدث بعد هجوم إيران في 13 أبريل (نيسان)، وصولاً إلى ردود أكثر حدة". ولم يستبعد فريدمان احتمال قيام هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، لكنه شدد على أن هذا مجرد احتمال ولا ينصح به.

وذكر فريدمان أن مصادر إسرائيلية أطلعته على الهجوم قبيل حدوثه، ويُعتقد أن الهدف من ذلك كان نشر الخبر في "نيويورك تايمز" لمحاولة ردع إيران عن تنفيذ الهجوم.

وأضاف: "يبدو أن مسعود بزشکیان علم بالهجوم قبل ساعة واحدة فقط من تنفيذه بواسطة الحرس الثوري الإيراني، وليس الجيش النظامي، مما يشير إلى وجود انقسامات داخلية في هياكل السلطة الإيرانية".

وذكر فريدمان أن "نفوذ إسرائيل داخل هياكل النظام الإيراني وحلفائه مثل حزب الله أدى إلى خلق حالة من عدم الثقة بين المسؤولين الإيرانيين، إذ أصبحوا يشككون في ولاء بعضهم البعض، ولا يعرفون من قد يعمل لصالح إسرائيل".

ووصف الوضع الحالي بأنه "اللحظة الأكثر خطورة في الشرق الأوسط الحديث"، محذرًا من إمكانية نشوب حرب صاروخية بين قوتين كبيرتين، حيث تمتلك إحداهما (إسرائيل) أسلحة نووية، فيما تقترب الأخرى (إيران) من الحصول عليها.

وأشار إلى أن هذا التصعيد يمثل فرصة للدبلوماسية، مشبهًا الوضع الحالي بالفترة التي أعقبت حرب الخليج في عام 1991، والتي أدت إلى اتفاقيات أوسلو.

وتحدث فريدمان عن رد إسرائيل المحتمل، معربًا عن شكوكه بشأن قدرة إسرائيل على شن عملية كبرى دون دعم من الولايات المتحدة. وأوصى بأن يترافق أي دعم أميركي لإسرائيل مع الاعتراف بدولة فلسطينية.

وأعرب عن مخاوفه من أن حصول إيران على سلاح نووي سيزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في أوكرانيا.

وحذر من أن "حصول إيران على سلاح نووي سيؤدي إلى تعقيد المشهد بشكل كبير".

وحذر فريدمان من أن أي حرب واسعة النطاق مع إيران قد تحمل عواقب غير متوقعة، مشيرًا إلى احتمال تدخل قوى أخرى مثل روسيا في هذا الصراع.

وفي ختام تحليله، أشار فريدمان إلى التوجه المقلق المتمثل في تجاوز الأطراف المختلفة للخطوط الحمراء. فقد تجاوز المستوطنون الإسرائيليون الخطوط الحمراء في الضفة الغربية، بينما قامت حماس بتجاوز خطوط حمراء خطيرة.

ووصف فريدمان هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) بـ"الوحشي"، مشيرًا إلى عمليات قتل الأطفال أمام والديهم، وقتل الوالدين أمام أبنائهم، والاعتداء الجنسي على النساء، والهجمات على المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قتلت حوالي 40 ألف فلسطيني، بمن فيهم مدنيون وعسكريون، ووصف هذا العدد بأنه "صادم".

فريدمان أشار إلى أن تدمير حوالي 70% من المباني السكنية في غزة هو أمر غير مسبوق، قائلاً: "بعد هذه الأحداث، شهدنا هجوم إسرائيل على حزب الله واغتيال زعيم هذا التنظيم".

وأضاف فريدمان أن إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر بقتل زعيم حزب الله، قائلاً: "لم أكن أتوقع أن تتجاوز إسرائيل هذا الخط الأحمر. في الوقت نفسه، دخل حزب الله الحرب إلى جانب حماس، مما أدى إلى إخلاء شمال إسرائيل من السكان، حيث اضطر 60 إلى 70 ألف إسرائيلي إلى مغادرة منازلهم لمدة عام".

وحذّر الكاتب الأميركي من أن التعود على تجاوز الخطوط الحمراء قد يؤدي إلى وضع خطير وغير قابل للتحكم. ورغم جدية خطر تصاعد الصراع، أشار إلى وجود فرص للدبلوماسية وحل النزاعات بطرق سلمية.

وفي النهاية، شدد فريدمان على أن مستقبل المنطقة يعتمد على قرارات القادة والدول المعنية والمجتمع الدولي في الأسابيع والأيام المقبلة.

مع تزايد التوقعات برد إسرائيلي.. اضطراب سوق العملات وارتفاع أسعار السيارات والسلع في إيران

2 أكتوبر 2024، 15:32 غرينتش+1

مع تزايد التوقعات برد إسرائيلي على الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران على إسرائيل، استمر الاضطراب في سوق العملات والذهب في إيران، وأفادت وسائل الإعلام المحلية بزيادة أسعار السيارات، والأرز، وبعض السلع الأخرى.

وبعد أن كانت أسعار العملات في إيران تتراوح عند متوسط 59 ألف تومان مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة، ارتفع سعر الصرف، بعد تصاعد التوترات الإقليمية منذ مساء الجمعة، 27 سبتمبر (أيلول)، ليصل اليوم الأربعاء 2 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 61 ألفا و500 تومان.

وفي هذا السياق، صرّح عضو غرفة تجارة طهران، آرمان خالقي، اليوم الأربعاء، لوكالة "مهر"، بأن ارتفاع أسعار العملات، مثل الدولار، مرتبط بشكل أساسي بـ"هجوم إيران على إسرائيل".

وتوقع خالقي أن تتراجع الأسعار خلال الساعات المقبلة كما حدث في مرات سابقة، رغم الزيادة الحالية التي تقدر بألف تومان.

في الوقت ذاته، شهدت أسعار بعض السلع في الأيام الماضية، حتى قبل هذا الهجوم، زيادات ملحوظة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا"، يوم الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، بارتفاع أسعار الذهب والعملات الذهبية، حيث ارتفع سعر عملة الذهب الجديدة بـ559 ألف تومان مقارنة باليوم السابق، لتصل إلى 47 مليونا و59 ألف تومان.

كما أعلنت "إيرنا" أن سعر نصف العملة الذهبية ارتفع بـ379 ألف تومان، ليبلغ 25 مليونا و800 ألف تومان.

من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار السيارات المنتجة في إيران، يوم الاثنين 30 سبتمبر (أيلول)، حيث أفاد موقع "اقتصاد أونلاين" بأن سعر سيارة "بيجو 206" الجديدة بلغ 635 مليون تومان، بينما وصلت سيارة "دنا بلاس" أوتوماتيك في السوق الحرة إلى 940 مليون تومان.

وتشير الجداول المنشورة إلى أن باقي السيارات المصنعة محلياً شهدت أيضاً ارتفاعاً في الأسعار.