• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محللون لـ "إيران إنترناشيونال": لا توجد عقلانية استراتيجية في الهجوم الإيراني على إسرائيل

2 أكتوبر 2024، 10:10 غرينتش+1آخر تحديث: 13:41 غرينتش+1

أثار الهجوم الصاروخي، الذي شنته إيران على إسرائيل، إلى جانب تأكيد تل أبيب قيامها برد انتقامي، ردود فعل واسعة بين الخبراء والنشطاء السياسيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا لا توجد عقلانية استراتيجية في الهجوم الإيراني على إسرائيل.

وتحدث بعض المحللين والخبراء، في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، حول عواقب الهجوم الإيراني على إسرائيل، واحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية شاملة بين البلدين، مؤكدين أن "النظام الإيراني اختار تحويل الحرب بالوكالة إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

مجيد محمدي: لا توجد عقلانية استراتيجية في هجوم إيران على إسرائيل

قال عالم الاجتماع الإيراني، مجيد محمدي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "اختارت إيران التصعيد العسكري؛ خوفًا من فقدان مصداقيتها بين وكلائها".

وأضاف: "الهجوم الإيراني على إسرائيل جاء نتيجة لليأس والضغط من الطبقة الحاكمة والارتباك الذي نتج عن الضربات الإسرائيلية المتكررة لأذرع إيران في المنطقة، ولا توجد عقلانية استراتيجية في هذا القرار".

وأضاف محمدي: "لن تتمكن طهران من تحقيق هدفها بتدمير إسرائيل عبر الهجمات الصاروخية، ولذلك نرى بعض الخبراء في وسائل الإعلام الإيرانية يتحدثون عن الحاجة لاستخدام القنبلة النووية ضد إسرائيل".

مئير جاودانفر: قرار خاطئ من إيران قد يقودها إلى الحرب

قال مئير جاودانفر، المحلل في شؤون إسرائيل، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "نحن على أعتاب حرب بين إيران وإسرائيل، وهناك احتمال أن تقوم إسرائيل برد انتقامي بمهاجمة أهداف داخل الأراضي الإيرانية". وأضاف: "إذا هاجمت إسرائيل، فستستهدف منشآت حكومية إيرانية".

وأشار جاودانفر إلى ضعف أنظمة الدفاع الإيرانية، والاقتصاد المتهاوي، وانخفاض شرعية النظام الإيراني، قائلاً: "إن قادة إيران ارتكبوا خطأً كبيرًا بإدخال البلاد في مواجهة عسكرية. وأكد أن إسرائيل لا تشترك في حدود مع إيران، لكن النظام الإيراني اختار تحويل الحرب بالوكالة إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

مهرداد فرهمند: هجوم إيران على إسرائيل مغامرة خطيرة

قال مهرداد فرهمند، المحلل في شؤون الشرق الأوسط: "لم يكن بإمكان إيران تجاهل الأحداث الأخيرة، التي أثرت على حزب الله، وكان يجب عليها اتخاذ إجراء". وأضاف: "لو لم ترد إيران على مقتل نصر الله، لفقدت مصداقيتها، ولكان حلفاؤها شعروا بخيبة الأمل، ولن يعتمد أحد على النظام الإيراني بعد ذلك".

وأكد فرهمند أن "الهجوم الصاروخي من إيران على إسرائيل كان بمثابة اللعب بالنار، حيث إن إيران وإسرائيل ليستا في وضع متكافئ من الناحية العسكرية".

محسن سازكارا: هذه الحرب ليست حرب الشعب الإيراني

أشار محسن سازكارا، المحلل السياسي وعضو "مجلس إدارة التحول"، إلى أن المرشد علي خامنئي، زجّ بإيران في الحرب بعد مقتل حسن نصر الله، مما يعرّض حياة 90 مليون إيراني للخطر.

وأضاف سازكارا: "شعارات خامنئي المناهضة للولايات المتحدة والداعية لتدمير إسرائيل هي التي دفعت إيران إلى هذه الأزمة، لكن الشعب الإيراني لا يريد هذه الحرب، لأنها ليست حربه".

وتوقع أن إسرائيل، في حال شنت هجومًا على إيران، ستستهدف أولاً أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

فرزين نديمي: إيران استخدمت صواريخ متطورة في هجومها على إسرائيل

قال فرزين نديمي، المحلل في الشؤون الدفاعية والأمنية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "وفقًا للتقديرات، فإن 200 إلى 250 صاروخًا أطلقتها إيران وصلت إلى إسرائيل، وكان هناك نحو 10 قواعد صاروخية في جميع أنحاء إيران متورطة في هذا الهجوم".

وأضاف نديمي أن "العدد الحقيقي للصواريخ التي أُطلقت قد يكون أكبر، وربما قامت القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة بإسقاط بعضها قبل وصولها إلى إسرائيل". وأوضح أن إيران استخدمت في هذا الهجوم صواريخ جديدة وأكثر تطورًا، مثل الصواريخ ذات الوقود الصلب والصواريخ الفرط صوتية من طراز "خيبرشكن" و"فتاح".

وأشار إلى أن "عددًا من هذه الصواريخ، على عكس التقديرات السابقة، تمكنت من تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية".. ومضيفًا أن بعض الصواريخ الإيرانية ربما أصابت مواقع قريبة من مقار جهاز الأمن الإسرائيلي "شين بيت"، و"الموساد" وهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي.

وكانت إيران قد أطلقت، في وقت سابق من هذا العام، وتحديًا ليلة 13 إبريل (نيسان) الماضي، أكثر من 300 صاروخ كروز، وصواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة على إسرائيل، وهو أول هجوم مباشر لإيران على الأراضي الإسرائيلية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ارتفاع أسعار النفط الخام في ظل هجوم إسرائيلي محتمل على منشآت النفط الإيرانية

2 أكتوبر 2024، 09:12 غرينتش+1

ارتفعت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية بنحو 3 بالمائة، عقب الهجوم الصاروخي، الذي نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل، واحتمال قيام إسرائيل بهجوم على مصادر ومنشآت النفط الإيرانية.

ووفقًا لتقرير وكالة "رويترز"، فقد ارتفع سعر خام برنت مساء الثلاثاء بمقدار 1.86 دولار، أي بنسبة 2.6 بالمائة، ليصل إلى 73.56 دولار للبرميل.

بينما ارتفع سعر الخام الأميركي من نوع "وست تكساس إنترميديت" بمقدار 1.66 دولار، أي بنسبة 2.4 بالمائة، ليصل إلى 69.83 دولار للبرميل، وكان كلا المؤشرين قد سجلا في وقت سابق من اليوم ارتفاعًا تجاوز 5 بالمائة.

وصرحت كيلي سيجل، المحللة السياسية، لوكالة "رويترز" بأن إسرائيل "لن تتردد في توسيع هجماتها العسكرية لضرب إيران بشكل مباشر، ومن المرجح أن تكون المنشآت النفطية الإيرانية ضمن قائمة الأهداف".

وأضافت سيجل أن أي هجوم إسرائيلي على منشآت إنتاج أو تصدير النفط في إيران قد يؤدي إلى اضطرابات في الإنتاج، الذي قد يتجاوز مليون برميل يوميًا.

وجاء هذا الارتفاع في أسعار النفط، في ظل الأوضاع المتوترة بالبحر الأحمر؛ حيث تبنت جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، مسؤولية الهجوم على إحدى السفينتين المتضررتين في ميناء الحديدة.

وقد بدأت جماعة الحوثيين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بتنفيذ هجمات على السفن الدولية قرب اليمن، تضامنًا مع الفلسطينيين في الصراع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ونقلت "رويترز" عن المحلل الآخر، توماس فارغا، قوله: "في حال تصاعدت التوترات، قد تشن الميليشيات المدعومة من إيران، مثل الحوثيين والمسلحين العراقيين، هجمات على منتجي النفط في الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية".

وأضاف فارغا: "هناك مخاوف حقيقية الآن من تأثر إمدادات النفط، ومن المتوقع أن تكون التداولات متوترة ومتقلبة حتى تتضح الصورة بشكل أكبر".

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 4 بالمائة فور إعلان الولايات المتحدة استعداد إيران لشن هجوم صاروخي وشيك على إسرائيل.

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن إيران تعد تاسع أكبر منتج للنفط الخام في العالم لعام 2023، كما أنها تمتلك ثالث أكبر احتياطيات نفطية بعد فنزويلا والمملكة العربية السعودية.

وفي حال استهداف منشآت النفط الإيرانية، فإن الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني بفعل العقوبات، سيتلقى ضربة قاسية.

ورغم هذه التوترات، لا يزال المستثمرون يأملون في ألا تتطور هذه الأحداث إلى حرب شاملة بين إسرائيل وإيران، في حين من المتوقع أن تستأنف ليبيا قريبًا صادراتها من النفط الخام.

مقتل 11 أفغانيًا وإصابة 14 شخصًا آخرين بحادث سير في بلوشستان إيران

1 أكتوبر 2024، 19:31 غرينتش+1

أعلنت جمعية الهلال الأحمر في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، أن حادث تصادم وقع بين شاحنة صغيرة وأخرى كبيرة أسفر عن مقتل 11 مواطنا أفغانيا على الأقل وإصابة 14 شخصا آخرين.

وجاء هذا الحادث بعد يوم من فيضان ضرب منطقة جيرفت، مما أدى إلى وفاة مواطن إيراني و14 مواطنا أفغانيا آخرين.

وأوضح محمد مهدي سجادي، مدير جمعية الهلال الأحمر في بلوشستان، أن الحادث وقع على بُعد 65 كيلومترًا من طريق سراوان باتجاه قرية كوهك.

وأشار سجادي إلى أن الشاحنة الصغيرة كانت تحمل 23 راكبًا أفغانيًا، وأسفر الحادث عن مقتل 11 من الركاب الأفغان بالإضافة إلى مواطنين إيرانيين كانا في الشاحنة الأخرى.

وبحسب التقارير الإعلامية، تم تسليم جثث الضحايا إلى السلطات الأمنية بعد عملية إنقاذ استمرت 6 ساعات.

وتشهد إيران بشكل متكرر حوادث مرورية مميتة يذهب ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأفغان، حيث يتم أحيانًا نقل هؤلاء الأشخاص بطرق غير قانونية، وفي مركبات تحمل أعدادًا تفوق سعتها بكثير.

وفي حادث مشابه قبل عامين، أعلنت شرطة محافظة فارس عن وفاة 10 مواطنين أفغان في حادث مروري على طريق نيريز-قطروية-سيرجان.

وأكد المتحدث باسم الطوارئ في فارس، في تصريح لوكالة "تسنيم"، أن ركاب السيارة من طراز "بيجو 405" كانوا "مواطنين أفغان دخلوا البلاد بشكل غير قانوني"، وقد لقوا حتفهم مع السائق فور وقوع الحادث.

حادث آخر يودي بحياة أفغان

في شأن آخر أعلنت السلطات المحلية في مدينة جيرفت، الثلاثاء، عن وفاة مواطن إيراني و14 مواطنًا أفغانيًا جراء فيضان في محيط نهر "هليل رود" في جيرفت.

وأوضح أحمد بلند‌نظر، قائم مقام جيرفت، أن مجموعة من الأطفال كانوا يسبحون في نهر "هليل رود" عندما وقع الفيضان نتيجة للأمطار الغزيرة، مما أدى إلى وقوع الحادث. وهرع الأهالي لمحاولة الإنقاذ، لكن 17 شخصًا علقوا في الفيضان.

وأشار بلندنظر إلى أن أصغر ضحايا الحادث كان طفلًا عمره شهران، بينما الناجون تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات.

وأكد أن هيئة الأرصاد الجوية لم تصدر أي تحذيرات بشأن هذا الفيضان، موضحًا أن الأمطار الغزيرة وقعت على بُعد 30 كيلومترًا من مكان الحادث.

واشنطن: إيران تستعد لشن هجوم صاروخي وشيك على إسرائيل.. وتل أبيب: مستعدون للتصدي

1 أكتوبر 2024، 17:02 غرينتش+1

قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة حصلت على دلائل تشير إلى أن إيران تستعد لشن هجوم صاروخي باليستي وشيك على إسرائيل.

وأكد هذا المسؤول، الذي نُقلت تصريحاته عبر وسائل إعلام مثل "رويترز"، ووكالة الأنباء الفرنسية، و"أسوشيتد برس"، يوم الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الولايات المتحدة تدعم بشكل جدي وفعّال التدابير الدفاعية الإسرائيلية.

وحذر المسؤول من أن مثل هذا الهجوم "سيحمل عواقب وخيمة على إيران".

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكام) في حالة استعداد لمواجهة أي تهديد إيراني.

وقال دانيال غاجاري، بعد تحذير البيت الأبيض، إن النظام الدفاعي الجوي لإسرائيل جاهز تمامًا للتصدي لأي هجوم محتمل من طهران، مؤكدًا أنه لم يتم تحديد تهديد فوري حتى الآن.

وأضاف هاغاري أن إسرائيل وحلفاءها في حالة استعداد قصوى، وأن أي هجوم إيراني سيقابل برد قوي.

كما أصدرت السفارة الأميركية في القدس تحذيرًا لموظفيها وعائلاتهم، طالبة منهم "اللجوء إلى الملاجئ حتى إشعار آخر".

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، المواطنين الإسرائيليين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

وفي سياق متصل، كتب الصحافي الإسرائيلي باراك رافيد في منصة "إكس" أن مسؤولاً إسرائيليًا أبلغه بأن التحذير من الهجوم الصاروخي الإيراني المحتمل وصل ظهر اليوم بالتوقيت المحلي.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع وقوع الهجوم خلال ساعات، وأن نتنياهو استدعى مستشاريه الأمنيين للتشاور حول هذا التهديد.

وفي تصريح لوكالة "رويترز"، ذكر مسؤول أميركي أن الهجوم الإيراني المحتمل قد يكون مماثلاً للهجوم الذي وقع في شهر أبريل (نيسان) الماضي أو أكبر منه.

وكانت إيران قد أطلقت في 13 أبريل (نيسان) أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ باتجاه إسرائيل، ردًا على هجوم منسوب لإسرائيل استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، وأدى إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري.

وتمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية وحلفاء إسرائيل من اعتراض معظم تلك الهجمات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إسرائيل للاحتفال بعيد "روش هاشانا"، الذي يصادف بداية السنة العبرية الجديدة.

رغم الانتقادات الواسعة لتزايد الإعدامات.. إيران تعدم شخصين على الملأ بتهمة "الحرابة"

1 أكتوبر 2024، 13:44 غرينتش+1

في ظل التقارير المتزايدة حول ارتفاع عدد الإعدامات في إيران خلال الشهر الماضي، نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام على الملأ بحق شخصين في مدينة "خمین" التابعة لمحافظة "مركزي"، بتهمة "الحرابة والإفساد في الأرض".

وأفادت وكالة أنباء "إيسنا" في 30 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن السلطة القضائية الإيرانية، بأن الشخصين أُعدما فجر يوم الاثنين بتهمة "السرقة المسلحة وقتل شرطي برتبة ملازم ثان يدعى مرتضى براتی".

وفي هذا السياق، أوضح إبراهيم كمیزی، مدعي عام خمین، تفاصيل القضية، مشيراً إلى أن المتهمين اشتبكوا مع رجال الشرطة فجر 15 ديسمبر (كانون الأول) 2020، حيث قام اللصوص بإطلاق النار على رجال الشرطة أثناء مطاردتهم، مما أدى إلى مقتل الملازم الثاني مرتضى براتی.

وأضاف كمیزی أن المتهمين كان لديهما سوابق في عدة قضايا سرقة أخرى، وقد حُكم عليهما بالإعدام بتهمة المشاركة في "الحرابة" من خلال "إطلاق النار والإخلال بالأمن في الطرق".

وقد تم تأكيد حكم الإعدام من قبل المحكمة العليا دون الإشارة إلى هويتيهما.

وتُعرف "الحرابة" بأنها "استخدام السلاح بغرض الإيذاء أو تهديد حياة أو ممتلكات الناس"، مما يمكن أن يؤدي إلى إصدار حكم الإعدام.

يأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه منظمات حقوق الإنسان الإبلاغ عن تزايد الإعدامات في إيران، حيث أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النرويج، بتنفيذ حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 19 شخصاً في سجن "عادل آباد" بشيراز خلال الأيام الأخيرة، وعبر محمود أميري مقدم، رئيس المنظمة، عن قلقه من تزايد الإعدامات في هذا السجن.

وفي حديثه لقسم أفغانستان في إذاعة أوروبا الحرة "راديو آزادی"، أشار أميري مقدم إلى أنه خلال هذا العام الميلادي، تم إعدام أكثر من 30 أفغانياً في إيران، وهو ما يمثل "زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة".

وتتزامن هذه الزيادة في الإعدامات مع جهود عدد من السجناء السياسيين، الذين أطلقوا حملة "لا للإعدام"، لزيادة الوعي في المجتمع الدولي حول ظاهرة الإعدام في إيران من داخل السجون.

بينهم قائد بالحرس الثوري ومسؤول محلي.. مقتل وإصابة 6 أشخاص بهجومين في بلوشستان إيران

1 أكتوبر 2024، 12:09 غرينتش+1

لقي عدد من الأشخاص مصرعهم في هجومين نفذهما مسلحون في منطقتين مختلفتين بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، وكان من بين القتلى قائد في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس مجلس مدينة "بنت" التابعة لمقاطعة نيكشهر.

ووفقًا لوكالات الأنباء المحلية، فقد وقع الهجوم الأول في منطقة بنت التابعة لمقاطعة نيكشهر بعد انتهاء احتفالية "عيد العاطفة" في مدرسة محسنين شيخان بنت. وأطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة تابعة لقوات الأمن، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

وأعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء أن من بين القتلى قائد الحرس الثوري في "بنت"، برويز كدخدائي، ورئيس مجلس مدينة بنت، يوسف شيراني، إضافة إلى جنديين في الحرس الثوري، هما جواد ساداتي ومجيب بلوشي. وأشارت التقارير إلى أن جميع الضحايا الأربعة من أهل السُّنّة في المنطقة.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أفادت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية بأن هجومًا آخر وقع "بعد دقائق" من الهجوم الأول، حيث أطلق مسلحون النار على سيارة تابعة لقوات الأمن أثناء مرورها في مدينة خاش، ما أدى إلى مقتل عنصرين أمنيين.

وتزايدت التقارير، في الأيام الأخيرة، عن هجمات مسلحة استهدفت أفرادًا من القوات العسكرية والأمنية الإيرانية ومراكزهم في مناطق مختلفة من محافظة بلوشستان.

ومن بين هذه الهجمات، ذكر موقع "حال ‌واش"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، والذي يغطي أخبار بلوشستان، أن مسلحين هاجموا، يوم الأحد 29 سبتمبر (أيلول) الماضي مركزًا للشرطة في منطقة شهردراز التابعة لمدينة إيرانشهر.

وأكدت وكالة "إيسنا" الحادثة، نقلاً عن العقيد مهدي رشودي، قائد الشرطة في إيرانشهر، الذي أفاد بإصابة ضابط شرطة وأحد المهاجمين.

كما أعلن موقع "حال‌ واش" وقوع هجومين آخرين نُسبا إلى جماعة "جيش العدل"، التي استهدفت قوات الأمن الإيرانية في اليوم نفسه.

ووفقًا لتقارير الموقع، فقد هاجمت جماعة "جيش العدل"، صباح الأحد الماضي أيضًا، مركزًا أمنيًا في منطقة دومغ بمدينة زاهدان، حيث زعمت الجماعة أنها قتلت أو أصابت عددًا من قوات الأمن.

وفي حادثة أخرى مساء اليوم نفسه، استهدفت قوات "جيش العدل" مركبتين تابعتين لقوات مرصاد في منطقة بشامغ التابعة لمدينة راسك. وأكدت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية وقوع الهجوم، مشيرة إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بينهم جندي وضابطان.

وفي اليوم نفسه، قُتل ما لا يقل عن اثنين آخرين من أفراد القوات العسكرية والأمنية الإيرانية على يد مسلحين ينتمون لجماعة "جيش العدل".

كما أفادت التقارير بمقتل عنصر من القوات الخاصة في مدينة خاش، إثر هجوم مسلح. وقدمت قيادة الشرطة في محافظة بلوشستان القتيل على أنه الضابط رامين ولايتي.

وفي حادثة أخرى، قُتل حارس حدود، يُدعى أمير محمد أميري، خلال اشتباك بين قوات حرس الحدود ومسلحين في مخفر ماكي الواقع في منطقة هيرمند بمحافظة بلوشستان إيران.

وأعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن جميع الهجمات، التي وقعت يوم الأحد الماضي في بلوشستان.

يُذكر أن هذه الجماعة المسلحة المعارضة للنظام الإيراني اشتبكت مرارًا مع قوات الحرس الثوري وحرس الحدود الإيرانيين في المنطقة، وقد أخذت في السابق عددًا منهم كرهائن أو قتلتهم.

وتعتبر إيران وعدة دول غربية، بما فيها الولايات المتحدة، جماعة "جيش العدل" منظمة إرهابية.

وفي تطور آخر، أفاد موقع "حال ‌واش" بوقوع حادثة إطلاق نار في شارع الخميني بمدينة زاهدان، ما أسفر عن مقتل شخص. وبحسب التقرير، استهدف الهجوم رجل دين سُنّيًا يبلغ من العمر 68 عامًا، يُدعى جلال محمداني، حيث أُطلق عليه النار داخل سيارته مما أدى إلى مقتله، وأصيب أيضًا اثنان من الركاب الآخرين، ولم يتم الكشف بعد عن هوية المهاجمين أو دوافعهم.

يُذكر أنه قبل عامين، وبالتزامن مع اشتعال الاحتجاجات العامة في إيران واندلاع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أثارت أنباء عن تعرض فتاة بلوشية للاعتداء من قِبل مسؤول أمني في بلوشستان موجة من الاحتجاجات في المحافظة.

وفي يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) 2022، أطلق أفراد من القوات الأمنية النار على المصلين في مسجد مكي بمدينة زاهدان، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ووفقًا لنشطاء بلوش، فقد قُتل ما لا يقل عن 100 شخص في الحادثة، بينما أعلنت السلطات المحلية أن عدد القتلى بلغ 35 شخصًا.

وفيما اتهم السكان المحليون والنشطاء البلوش الحرس الثوري وقوات الأمن الإيرانية بالمسؤولية عن إطلاق النار على المصلين، نفت القوات الإيرانية مسؤوليتها، مشيرة إلى أن جماعة "جيش العدل" هي من تقف وراء الحادثة، وهو ادعاء نفته الجماعة.

وفي خطوة جريئة، وبعد ثلاثة أسابيع من هذه الحادثة التي أُطلق عليها "الجمعة الدامية في زاهدان"، وجه مولوي عبدالحميد، خطيب أهل السُّنة، وإمام مسجد مكي في زاهدان، اللوم إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، معتبرًا إياه المسؤول عن هذه المجزرة.

وتأتي الهجمات الأخيرة بالتزامن مع الذكرى الثانية لهذه الأحداث المأساوية.