• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الألمانية لـ"إيران إنترناشيونال": عدم التزام طهران أفقد الاتفاق النووي مصداقيته

21 سبتمبر 2024، 16:36 غرينتش+1آخر تحديث: 20:02 غرينتش+1

قالت وزارة الخارجية الألمانية، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن "عدم التزام إيران، خلال السنوات الماضية، أفقد الاتفاق النووي مصداقيته، وأي جهود دبلوماسية جديدة يجب أن تأخذ في الاعتبار التوسع الهائل في أنشطة إيران النووية".

جاء ذلك ردًا على تصريحات وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، بشأن استعداد طهران لمحادثات إحياء الاتفاق النووي.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لـ"إيران إنترناشيونال": "إن أي اتفاق وحوار مع إيران يعتمد على إبداء طهران استعدادها للتوصل إلى حل دبلوماسي من خلال ضبط النفس وإنهاء التوترات الحالية". ووفقًا لقوله، فإنه يجب على طهران أن تظهر إرادتها السياسية الحقيقية.

وأشار هذا الدبلوماسي الألماني إلى أن وزير خارجية إيران، لم يقدم طلبًا للقاء نظيره الألماني، من أجل استئناف المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي، قائلا: "إن الحكومة الألمانية تستمع بعناية إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وذكرت دائمًا أن برلين تدعم الدبلوماسية، وأنها ملتزمة بمعالجة المخاوف الدولية الخطيرة بشأن البرنامج النووي الإيراني".

وكان وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، قد صرح في نيويورك، اليوم السبت 21 سبتمبر (أيلول)، بأن المفاوضات النووية والقضايا الإقليمية والأزمة الأوكرانية ستتم مناقشتها في اجتماعات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، قال عراقجي، عبر لقاء تلفزيوني، يوم 23 أغسطس (آب) الماضي: "إن إحياء الاتفاق النووي بشكله الحالي غير ممكن، ويجب فتح هذه الوثيقة وتغيير أجزاء منها".

هذا وقد تدهورت العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، خلال الأشهر الأخيرة؛ بسبب دعم إيران للهجوم، الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فضلاً عن دعمها للحرب الروسية على أوكرانيا، وما شمله ذلك من نقل الطائرات المُسيّرة والصواريخ الباليستية إلى روسيا.

وقال رودريش كيسفيتر، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، في أغسطس الماضي أيضًا، إن بلاده يجب أن لا يحدوها الأمل في أن تتخلى إيران عن الأسلحة النووية. وحذر من أن إيران "لا تفصلها سوى أسابيع قليلة عن أن تصبح قوة نووية".

وردًا على إرسال إيران صواريخ إلى روسيا، قالت وزارة خارجية برلين، في 10 سبتمبر الجاري: "إن ألمانيا، إلى جانب فرنسا وبريطانيا، ستتخذ إجراءات فورية لإلغاء اتفاقيات الخدمات الجوية الثنائية مع إيران".

وأعلنت ألمانيا أنها ستفرض عقوبات على شركة الطيران الإيرانية "إيران إير". كما أدى الإجراء، الذي اتخذته الحكومة الألمانية، في 24 يوليو (تموز) الماضي، بإغلاق وحظر أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ، إلى تأجيج غضب النظام الإيراني. وقد اتهمت ألمانيا هذا المركز بنشر أيديولوجيا النظام الإيراني، ودعم حزب الله اللبناني، والعمل ضد الدستور الألماني.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أذربيجان تحذر طهران من عدم التعامل بشفافية مع قضية إطلاق النار على سفارتها

21 سبتمبر 2024، 15:13 غرينتش+1

قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال"، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن مسؤولي جمهورية أذربيجان هددوا باستدعاء سفيرهم من إيران إذا لم يتم التعامل بشفافية مع قضية إطلاق النار على سفارتهم في طهران.

وأضاف المصدر أن أذربيجان تتوقع معاقبة الشخص، الذي هاجم سفارتها في طهران، وأدى إلى مقتل رئيس أمن السفارة، وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين من أذربيجان، مؤكدا أن باكو تأمل في أن تعلن السلطات الإيرانية حكمها على قاتل الدبلوماسي الأذربيجاني، وتنفيذ العقوبة في أقرب وقت ممكن.

الجدير بالذكر أن سفارة جمهورية أذربيجان في إيران كانت قد تعرضت لهجوم من قِبل شخص مسلح في 27 يناير (كانون الثاني) 2023، مما أدى إلى مقتل أحد موظفيها وإصابة اثنين آخرين.

وساءت العلاقات بين البلدين، على إثر هذا الهجوم، وأخلت أذربيجان سفارتها في طهران ليلاً، وأخرجت موظفيها من إيران، ولم تبقَ سوى القنصلية العامة لهذا البلد نشطة في تبريز.

وكانت باكو قد اعتبرت "تحديد هوية منفذي الهجوم الإرهابي على سفارتها في طهران ومعاقبتهم" شرطًا أساسيًا لتطبيع العلاقات مع إيران، وإعادة فتح السفارة.

وقدمت السلطات الإيرانية، المدعو ياسين حسين زاده؛ باعتباره منفذ الهجوم على سفارة أذربيجان، وأكدت أن دافعه "شخصي"، وحكمت عليه بالإعدام.

وكان الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، قد أدان الهجوم على سفارة بلاده في طهران، واصفًا إياه بـ"الإرهابي". وطالب علييف بإجراء تحقيق سريع مع "الإرهابي" ومعاقبته، مشددًا على أن "الإرهاب ضد بعثاتنا الدبلوماسية غير مقبول".

وشهدت العلاقات بين طهران وباكو العديد من التوترات في السنوات الأخيرة. حيث أبدت إيران عدم رضاها عن العلاقات بين جمهورية أذربيجان وإسرائيل.

ووصل التوتر بين البلدين إلى حد أن الحرس الثوري الإيراني حشد في بعض الأحيان مقاتليه على الحدود مع أذربيجان؛ حيث تتوجس طهران من التعاون العسكري بين أذربيجان وإسرائيل، التي تعد مزودًا مهمًا للأسلحة إلى باكو، وتساورها الظنون بأن تل أبيب قد تستخدم الأراضي الأذرية للتحرك ضدها.15:12

إيران تلمح بـ"رد دبلوماسي" عقب الهجمات الصادمة على حزب الله

21 سبتمبر 2024، 10:33 غرينتش+1

صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لدى وصوله إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن إيران ستواصل معارضة "الأحادية"، التي تمارسها الولايات المتحدة والغرب، كما أدان بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله.

وقال عراقجي، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): "لطالما كانت سياسة إيران هي مقاومة الأحادية، التي تمارسها الولايات المتحدة والغرب عمومًا، الذين يواصلون سياساتهم الاستعمارية بشكل جديد، وستظل هذه سياستنا في المستقبل".

وفي إدانة للهجمات ضد حزب الله، حليف إيران في لبنان، أوضح عراقجي أن الوفد الإيراني سيركز على حملة دبلوماسية ضد إسرائيل، وقال: "من الطبيعي أن يكون الموضوع الأكثر أهمية في اجتماعاتنا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك في جلسات حركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي و"البريكس" وغيرها، هو الجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني، والتي يجب على المجتمع الدولي مواجهتها".

وأضاف: "من الطبيعي أن تكون جرائم النظام الصهيوني، وخاصة تلك التي ارتُكبت في الأيام القليلة الماضية، الموضوع الرئيس لهذه المناقشات".

وبدا عراقجي، الذي كرر تصريحات مسؤولين إيرانيين آخرين، حذرًا في الرد بشأن هجمات إسرائيل الأخيرة، وقال: "فيما يتعلق بقضايا لبنان، من الطبيعي أن يتخذ حزب الله قراراته الخاصة ويرد بالشكل المناسب. أما القضايا الأخرى فسيتم التعامل معها حسب ما تقتضيه الظروف، ولن يمر اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران دون رد".

وكان عراقجي قد شغل دورًا رئيسًا في المحادثات النووية الإيرانية مع الغرب، وتم تعيينه وزيرًا للخارجية في أغسطس (آب) الماضي في حكومة الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، الذي تحدث خلال حملته الانتخابية، وعقب توليه منصبه، عن سياسة الانخراط مع الغرب، مما بعث آمالاً في أن طهران قد تتبنى سياسة خارجية أكثر برغماتية (قائمة على المصالح المتبادلة).

وقد امتنعت طهران، حتى الآن، عن إصدار أي تهديدات محددة ضد إسرائيل رغم الصدمة العنيفة للانفجارات، التي استهدفت آلاف أجهزة الاتصالات الخاصة بحزب الله، وأدت إلى مقتل العشرات وإصابة المئات من مقاتليه وقادته بجروح خطيرة، كما أنه بعد مرور أكثر من 50 يومًا على اغتيال زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، لم تقم إيران بأي ضربة انتقامية عسكرية، مما قد يشير إلى تردد الحكومة في تصعيد الصراع.

وأعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال عرض عسكري، اليوم السبت، أن "قدرات إيران الدفاعية والردعية قد نمت إلى مستوى لا يجرؤ فيه أي عدو على التفكير في العدوان على البلاد".

وقد جاء هذا التصريح خلال مراسم الذكرى الرابعة والأربعين للحرب الإيرانية-العراقية الدموية والمدمرة، التي استمرت 8 سنوات بين البلدين.

ومع ذلك، فإن إشارته إلى قوة الردع الإيرانية تتناقض مع العديد من الحوادث، التي شهدتها إيران منذ منتصف عام 2020، بما في ذلك التفجيرات وأعمال التخريب، التي استهدفت برنامج إيران النووي والمنشآت العسكرية والاستراتيجية، والتي يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل كانت وراءها، وكان آخرها اغتيال هنية في طهران، وهو الذي كان ضيفًا رفيع المستوى على حكومة طهران، مما أثار جدلاً حتى في وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية حول الثغرات الأمنية الكبيرة واتهامات مبطنة ضد الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

مذيع إيراني: إسرائيل اخترقت بلدنا.. وسرقت وثائق.. وقتلت ضباطًا بالحرس الثوري

21 سبتمبر 2024، 08:09 غرينتش+1

أكد إعلامي إيراني، نقلاً عن مصدر أمني، أن إسرائيل نفذت عمليات اختراق، وسرقة وثائق سرية، وتدمير منشآت داخل الأراضي الإيرانية، خلال الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل ضابطين بالحرس الثوري الإيراني.

ولم يذكر وحيد خضاب، مقدم برنامج "ميدان"، عبر قناة "عصر" التلفزيونية، تفاصيل هذه العملية، لكنه أوضح أن صديقه، الذي يشغل منصبًا أمنيًا، هو من زوّده بهذه المعلومات.

وكشفت السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية عن وقوع "حادث"، الشهر الماضي، أدى إلى مقتل عنصرين من الحرس الثوري؛ حيث أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في أصفهان، عبر بيان لها يوم الخميس 29 أغسطس (آب) الماضي، عن حادث في إحدى ورش الحرس الثوري بالمنطقة، أدى إلى وفاة كل من العقيد الثاني مختار مرشدي والنقيب مجتبی نظري.

ولم يوضح خضاب، خلال البرنامج، ما إذا كان يشير إلى هذا الحادث بالتحديد، أم أن حديثه كان عن عملية أخرى لم يتم الكشف عنها في وسائل الإعلام أو من قِبل المسؤولين الإيرانيين حتى الآن.

وانتقد خضاب، في حديثه، صمت السلطات والأجهزة المعنية حيال الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية، وقال: "يبدو أن هناك قرارًا بعدم الإفصاح عن أي شيء، حتى لا يعلم أحد ما يحدث".

وخلال مناقشته مع الضيوف، قال: "بسبب هذه السياسة الصامتة، لا أحد منكم يعلم ما أتحدث عنه سوى السيد صمدزاده".

ولم يذكر البيان تفاصيل هذه الورشة أو طبيعة عملها، واكتفى بالإعلان أن سبب الحادث كان "تسرب غاز"، مشيرًا إلى إصابة عدد آخر من الأشخاص.

ولم يُذكر في موقع قناة "عصر" الإلكتروني أي تفاصيل عن تلك الشبكة التلفزيونية أو ملاكها، إلا أنها تبدو واحدة من العشرات من وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري.

ومع ذلك، نفى رمضان شريف، المسؤول السابق للعلاقات العامة في الحرس الثوري، يوم 18 مارس (آذار) 2014، الأخبار التي تحدثت عن إنشاء الحرس الثوري شبكة إذاعية وتلفزيونية خاصة تُدعى "عصر".

وأوضح شريف، في بيان، أن "الحرس الثوري الإيراني لم يسعَ أبدًا لإنشاء إذاعة أو تلفزيون خاص، وشبكة (عصر) هي إحدى قنوات مؤسسة صدا وسيما الوطنية التي تم إنشاؤها لتلبية احتياجات الجمهور".

وأكد أن الحرس الثوري يدعم بعض المؤسسات والمنظمات غير الحكومية في المجالات الثقافية والاجتماعية، ومنها مؤسسة "أوج" الثقافية والفنية، التي تلقت دعمًا للحفاظ على بعض الأنشطة، وأن شبكة "عصر" تعمل مثل القنوات الأخرى التابعة لمؤسسة صدا وسيما، في إطار عقد مع المؤسسة.

الفجوة الطبقية تتسع وثقة الشعب في الحكومة الجديدة تتراجع.. إيران بين "فكي الرحى"

20 سبتمبر 2024، 21:07 غرينتش+1

تشير التقارير الواردة من إيران إلى اتساع الفجوة الطبقية وانخفاض الثقة في سياسة الحكومة الجديدة الخارجية؛ حيث وجه خبراء اقتصاديون ومحللون سياسيون إيرانيون انتقاداتهم للحكومة، متهمين إياها بالخروج عن المبادئ الدستورية، والتخلي عن النهج العقلاني في صناعة القرارات.

وكشف مركز الإحصاء الإيراني، وهو جهة حكومية، عن زيادة الفجوة في الدخل بين الطبقات الاجتماعية في المناطق الحضرية، ووفقًا للبيانات، التي نقلتها صحيفة "اعتماد"، فإن التفاوت في الدخل آخذ في الاتساع، منذ بداية السنة الإيرانية الحالية، التي بدأت في أواخر مارس (آذار).

وتعاني إيران أزمة اقتصادية عميقة منذ عام 2018، بعدما انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) وفرض العقوبات على طهران من جديد، وتراجعت الأجور الشهرية للعاملين العاديين والمعلمين والممرضين إلى 200 دولار شهريًا.

ووفقاً للتقرير، فإن الفجوة في الدخل بين الأغنياء والفقراء قد بدأت في الاتساع منذ عام 2022، وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، سياسات الحكومة في هذا الصدد، قائلة: "لم تَعِدْ الحكومة الشعب بزيادة التفاوت بين الأغنياء والفقراء". وأضافت الصحيفة المحافظة أن هذه الفجوة المتزايدة هي نتاج تراكمي لسياسات الحكومات الإيرانية المتعاقبة.

وفي تطور آخر، ذكر الكاتب والمحلل الإيراني الإصلاحي، عباس عبدي، في حوار لموقع "اعتماد أونلاين" أن الدعم الشعبي لسياسة إيران الخارجية قد تراجع بشكل كبير؛ حيث كانت استطلاعات الرأي خلال العقود الماضية تظهر تأييدًا بنسبة تصل إلى 60 بالمائة للسياسة الخارجية، إلا أن هذه النسبة انخفضت إلى نحو 35 بالمائة في العقد الحالي.

وقد وعدت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بتحسين علاقات إيران الدولية والسعي إلى تفاهم مع الغرب، ورغم انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات، فإن الآمال في الإصلاح وانتهاج سياسة خارجية معتدلة قائمة على المصالح الوطنية، ساعدته في هزيمة المتشدد، سعيد جليلي، في انتخابات يوليو (تموز) الماضي.

وأكد عبدي أن الخطاب الرسمي من المسؤولين والدبلوماسيين لن يغيّر السياسة الخارجية، مشددًا على أن المصالح الوطنية هي التي يجب أن تقودها. وأوضح قائلاً: "لا يوجد أصدقاء أو أعداء دائمون، بل مصالح وطنية دائمة".

كما انتقد الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، السياسة الرسمية الإيرانية لفشلها في توصيل قيمها ومواقفها بشكل فعال، واعتبر ذلك قصورًا كبيرًا.

وأوضح أن التراجع في الدعم الشعبي للسياسة الخارجية يعود إلى عدم تأثيرها المباشر على حياة الناس ومعيشتهم اليومية، رغم التصريحات الدورية التي تؤكد دعم الحوار والسلام، كما أشار إلى أن تصاعد الآراء التي تدعو إلى التسوية غير المشروطة مع الغرب يعود إلى الشعور بعدم فاعلية السياسة الخارجية خلال العقد الماضي.

ويرى عبدي أن تراجع الدعم للسياسة الخارجية الرسمية هو نتيجة مزيج من عدم كفاءة الحكومة وانعدام الثقة لدى الشعب في السلوك السياسي للمسؤولين، الذي أدى إلى فرض العقوبات وإصدار القرارات ضد طهران.

من جانبه، انتقد الخبير الاقتصادي الإيراني، كمال أثاري، في مقابلة مع مريم شكراني، المحررة الاقتصادية بصحيفة "شرق"، الحكومة لانحرافها عن المبادئ الدستورية للحكم، مؤكدًا أن المسؤولين يجب أن يعملوا كممثلين للشعب، مع تجنب الاستبداد واحتكار السلطة والموارد.

وأوضح أن الحكومة يجب أن تركز على توفير الرفاهية والتعليم والإسكان والرعاية الصحية مع تعزيز النمو الفرد الإيراني، لكنه أشار إلى أن الحكومة الحالية انحرفت عن هذه المبادئ، وتخلت عن الحكم العقلاني في الممارسة العملية.

وأضاف أثاري أن الخطة التنموية السابعة لإيران صُممت لخدمة فصيل سياسي واحد ومنحه السلطة والثروة وملكية الموارد، وأردف قائلاً: "مع هذا النهج، يصبح مفهوم التنمية بلا معنى".

السلطات الإيرانية تعاقب الصحافيين والسياسيين بقطع خطوط اتصالاتهم

20 سبتمبر 2024، 18:59 غرينتش+1

أفادت تقارير صحافية إيرانية بقيام "بعض الجهات" بقطع وتعطيل بطاقات الاتصالات الخاصة بعدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين في إيران كوسيلة "عقابية"؛ بسبب أنشطتهم عبر الإنترنت.

وأشارت صحيفة "شرق" الإيرانية إلى أن هؤلاء الأفراد لديهم سجل سابق في النشاط السياسي أو الاعتقالات.

ونُشر التقرير تحت عنوان "العقاب بقطع بطاقة SIM"، يوم أمس الخميس، 19 سبتمبر (أيلول)، دون ذكر أسماء هؤلاء الصحافيين والنشطاء، وتم استخدام أسماء مستعارة؛ حفاظًا على سلامتهم، خشية مواجهة المزيد من الملاحقات القضائية.

وتضمن التقرير شهادات لعدد من الصحافيين، الذين تعرضوا لهذه الإجراءات، حيث أشارت إحدى الصحافيات إلى أنها تلقت اتصالاً من جهة غير معلومة، طالبتها بحذف منشورات سياسية وصور دون حجاب من حساباتها، وتعهدت بعد ذلك بالتوقف عن النشاط على وسائل التواصل، ليتم إعادة تفعيل خط هاتفها بعد عدة أسابيع.

وفي هذا السياق، ذكر المحامي الإيراني المدافع عن حقوق الإنسان، بهمن درفشان، أن هذه القيود ليست جديدة؛ حيث كانت هناك حالات سابقة من العقوبات المشابهة، بما في ذلك تجميد الحسابات البنكية وقطع الاتصالات الهاتفية، قبل حتى رفع القضايا القانونية بشكل رسمي.

وأضاف درفشان أن قطع بطاقات "SIM" قد يؤدي إلى انتهاك واسع للحقوق المدنية والأساسية، ومنها الحق في الحياة والعلاج.

وفي السياق نفسه، أكدت المحامية شهلا أروجی أن القانون الإيراني لا يسمح للجهات القضائية بفرض مثل هذه العقوبات، مشيرة إلى أن هذا الإجراء غير قانوني، ولا يمكن اعتباره عقوبة، ضمن النظام القضائي الإيراني.