• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الاستخبارات الإيراني: "المندسون" لم يلعبوا أي دور في مقتل إسماعيل هنية بطهران

24 أغسطس 2024، 15:27 غرينتش+1

تحدث وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، لموقع "جماران" الإخباري، حول مقتل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، إسماعيل هنية، أثناء زيارته إلى طهران، قائلاً: "إن المندسين لم يلعبوا أي دور في مقتل هنية، بحسب التقارير والإعلانات الصادرة عن الحرس الثوري".

وسبق أن قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، يوم 4 أغسطس (آب) الجاري: "أكد مساعد فيلق القدس التابع للحرس الثوري أن مقتل إسماعيل هنية في طهران لم يكن نتيجة نفوذ خارجي، ولم تُطرح مسألة الاختراق في تلك الحادثة".

وقبل أيام قليلة من هذه التصريحات، وفي 31 يوليو (تموز) الماضي، قال عضو البرلمان، حسين علي حاجي دليجاني، تعليقًا على اغتيال هنية في طهران، إنه لا يمكن "استبعاد دور المندسين" في مقتله.

وأشار حاجي دليجاني إلى أن إسرائيل قد "تدفع دولارات أميركية لبعض الجهلاء أو المرتزقة"، وتوظفهم للحصول على معلومات أو "تنفيذ عمليات إرهابية."

وقُتل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، إسماعيل هنية، والذي حل ضيفًا على إيران للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لمسعود بزشكيان رئيسًا للحكومة الرابعة عشرة، صباح الأربعاء 31 يوليو في قلب العاصمة، بما وصفه الحرس الثوري الإيراني بـ "قذيفة من الجو".

مَنْ المسؤول عن حماية إسماعيل هنية وبأي ميزانية؟
وبعد اغتيال هنية، تركزت الأنظار على عدم كفاءة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، واستذكرت وسائل التواصل الاجتماعي التصريحات السابقة لمسؤولين أمنيين في إيران، ومن بينهم وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
وكان خطيب قد ذكر، في 24 يوليو الماضي، أي قبل أسبوع واحد فقط من اغتيال هنية، أن "حل شبكة نفوذ الموساد (الإسرائيلي) كان نقطة التحول في أداء وزارة الاستخبارات في حكومة إبراهيم رئيسي".

وبحسب قول خطيب، فقد تم "تدمير شبكة قدرات نفوذ الموساد، التي اغتالت شخصيات علمية إيرانية، أو قامت بتخريب مراكز حيوية".

وأضاف في تبريره لزيادة ميزانية هذه الوزارة بمقدار عشرة أضعاف، الشهر الماضي أيضًا، أنه مع هذه الزيادة في الميزانية، "تم التعامل مع إسرائيل بشكل جيد".

وبعد مقتل هنية في طهران، أعلن خطيب، في الثاني من الشهر الجاري، أنه قُتل "على يد إسرائيليين وبضوء أخضر أميركي".

وقال وزير الاستخبارات في حكومة بزشكيان، والذي كان يشغل هذا المنصب أيضًا بحكومة "رئيسي"، أثناء الجلسة العامة للبرلمان الإيراني، في 18 أغسطس الجاري، لمراجعة مؤهلات الوزراء المقترحين: "اليوم، نقف عند نقطة؛ حيث إن القوة والأمن وسلطة البلاد هي موضع اهتمام المفكرين والسياسيين في العالم ويعترف بها الأصدقاء والأعداء".

وقد لعب خطيب دورًا بارزًا في انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين الإيرانيين في مختلف المجالات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم التهديدات الأمنية.. "بابل" و"خرم آباد" تنضمان إلى احتجاجات الممرضين في إيران

24 أغسطس 2024، 13:33 غرينتش+1

انضم الممرضون في مدينتي "خرم آباد" و"بابل"، اليوم السبت 24 أغسطس (آب)، إلى موجة احتجاجات وإضرابات الطواقم الطبية، التي تعم المدن الإيرانية المختلفة، ونظموا مسيرة احتجاجية، رغم الضغوط الأمنية المتزايدة، بما في ذلك استدعاء واعتقال وتهديد الممرضين في الأيام الماضية.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة الممرضين المحتجين في مدينة خرم آباد وهم يرددون شعارات، مثل: "إذا لم يكن الممرضون، سوف ينهار النظام"، و"الوعد يكفي.. مائدتنا فارغة"، "الممرضون يموتون ولا يقبلون الذل" و"المسؤول غيرالكفء استقالة استقالة".

كما ردد الممرضون المحتجون في بابل، خلال مسيرتهم الاحتجاجية شعارات، مثل: "اصرخ أيها الممرض وطالب بحقك" و"بدون الممرض سوف ينهار النظام".

ومع انضمام ممرضي بابل وخرم آباد إلى احتجاجات الممرضين في إيران، وصل عدد المدن التي احتج فيها الممرضون، وأضربوا عن العمل خلال الأسابيع الماضية إلى 37 مدينة وأكثر من 60 مستشفى.

وفي أصفهان، بدأ ممرضو مستشفى "أميد (سيد الشهداء)" في هذه المدينة مسيرة احتجاجية وإضرابًا اليوم السبت.

وقد تواصلت احتجاجات الممرضين والطواقم الطبية، اليوم السبت، فيما تم استدعاء عدد من الممرضين المحتجين إلى الأجهزة الأمنية في مدن مختلفة من البلاد خلال الأيام الماضية، كما تم اعتقال وتهديد عدد آخر منهم.

وأفادت قناة "إيران إنترناشيونال"، في تقرير لها، في 23 أغسطس الجاري، باستدعاء واعتقال وتهديد عدد من الممرضين المحتجين في مدن مختلفة من البلاد، بما في ذلك أراك وطهران ومشهد.

وأشارت المعلومات، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أيضًا، إلى أن استدعاء واعتقال الممرضين في مختلف المدن، بما فيها طهران، مستمر، وتحاول المؤسسات الأمنية وقف موجة احتجاجات الممرضين والطواقم الطبية.

ودعا المجلس التنسيقي لاحتجاجات الممرضين، أمس عبر بيان له، الممرضين في جميع أنحاء البلاد إلى المطالبة بالإفراج عن الممرضين المعتقلين ورفع الملاحقة والتوبيخ عنهم.

وطلبت هذا المجلس من جميع الفنانين والرياضيين والمحامين وجميع ذوي النفوذ دعم الممرضين وأن يكونوا صوتًا لهم.

يذكر أنه في 5 أغسطس الجاري، وبعد وفاة الممرضة الشابة بروانة ماندني، بدأت إضرابات واسعة النطاق للممرضين في مدن مختلفة من إيران.

ويعمل أكثر من 220 ألف ممرض وممرضة في المستشفيات العامة والخاصة في إيران.

ويبلغ متوسط عدد الممرضين في جميع أنحاء البلاد 1.5 ممرض لكل ألف شخص، بينما يبلغ المتوسط العالمي لعدد الممرضين لكل ألف مريض ثلاثة ممرضين.

وبناء على تصريحات عدد كبير من الممرضين والطاقم الطبي، فإنهم ليسوا مرهقين فقط، بل لا يتم تقديم خدمات تمريضية كاملة للمرضى.

وقد أدت الأجور المنخفضة للغاية وظروف العمل الصعبة إلى تقليل الطلب على هذه الوظيفة، وواجه النظام الطبي في إيران وضعًا معقدًا.

ولم تقتصر احتجاجات نظام التمريض والطواقم الطبية بشكل عام في إيران على الإضرابات الأخيرة، بل إنها بدأت في شهر يوليو (تموز) من هذا العام أيضًا.

وأعلن فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، هذا الشهر أن 150 إلى 200 ممرض يهاجرون كل شهر.

مقتل وإصابة 13 مسلحًا من الميليشيات الإيرانية في غارات جوية إسرائيلية على سوريا

24 أغسطس 2024، 09:48 غرينتش+1

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، بمقتل ما لا يقل عن 3 مسلحين من الميليشيات التابعة لإيران وإصابة 10 آخرين بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على 4 مراكز عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة لفيلق القدس، ووكلاء طهران في ضواحي مدينتي حمص وحماة بسوريا، مساء أمس الجمعة.

ومن بين هذه المواقع المستهدفة مستودع أسلحة شمال غرب حماة، وإدارة اللواء 47 ومركز دفاع جوي في جبل مارين؛ حيث يتمركز عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وميليشيات سورية وغير سورية تدعمها إيران.

وبالإضافة إلى ذلك، استهدفت القوات الإسرائيلية مستودعات وقود تابعة لأعضاء سوريين في حزب الله اللبناني غرب مصفاة حمص، بالإضافة إلى منشأة أخرى جنوب جبل مارين، والتي كانت مقر مجموعة الرد السريع المدعومة من إيران.

وتصدت منظومة الدفاع الجوي الموجودة في مطار حماة العسكري لهذه الهجمات، إلا أنها لم تنجح في اعتراض الصواريخ الإسرائيلية، كما تم تدمير مستودع للأسلحة وخزانات وقود، وعلى إثرها تصاعد دخان كثيف من الأهداف المهاجمة؛ بسبب احتراق خزانات الوقود.

وأكدت وكالة الأنباء السورية "سانا"، نبأ الغارة الجوية الإسرائيلية في البلاد مساء الجمعة، وذكرت أن "سبعة مدنيين أصيبوا بجروح ووقعت أضرار".

مقتل 23 من الحرس الثوري الإيراني في هجمات إسرائيلية على سوريا خلال 8 أشهر

منذ عام 2013، نفذت إسرائيل عدة هجمات ضد فيلق القدس والقوات التابعة لإيران ووكلائها في سوريا، والتي استهدفت بشكل أساسي قواعدهم العسكرية ومستودعات الأسلحة ومرافق البنية التحتية من أجل منع نقل الأسلحة والمعدات المتقدمة إلى الجماعات الوكيلة لإيران أو الحد من وجودها في سوريا.

وبحسب تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت إسرائيل منذ بداية عام 2024 ما لا يقل عن 60 هجومًا جويًا وصاروخيًا على أهداف في سوريا.

ووفقًا لهذه التقارير، فقد تم تدمير ما يقرب من 124 هدفًا، نتيجة لهذه الهجمات، التي تم تنفيذها في 9 مدن على الأقل في سوريا، بما في ذلك المباني ومستودعات الأسلحة والذخيرة والمراكز والمركبات التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والقوات الوكيلة لنظام طهران.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 181 من القوات العسكرية وشبه العسكرية وإصابة 113 آخرين.

وكان ما لا يقل عن 23 من القتلى ضباطًا إيرانيين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، و116 من عناصر الميليشيات اللبنانية والسورية والعراقية كانوا أعضاء في القوات الوكيلة لإيران، و42 من القوات العسكرية السورية.

"ميتا" تكشف عن إحباط هجوم إلكتروني إيراني يستهدف حسابات "واتساب" لمسؤولين أميركيين

24 أغسطس 2024، 07:31 غرينتش+1

أعلنت شركة "ميتا" أنها أحبطت المحاولات المشبوهة لمجموعة قرصنة تابعة لإيران، لاختراق حسابات "واتساب" لعدد من المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت هذه الشركة المالكة لـ "فيسبوك وإنستغرام وواتساب"، يوم الجمعة 23 أغسطس (آب) الجاري، أن مجموعة القرصنة هذه هي نفسها التي اتُهمت باختراق حملة مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، الشهر الماضي.

ووفقًا لمنشور شركة "ميتا"، فمن المحتمل أن هؤلاء المتسللين حاولوا اقتحام حسابات "واتساب" الخاصة بإدارتي جو بايدن ودونالد ترامب، الرئيسين الحالي والسابق للولايات المتحدة.

ووصفت شركة "ميتا"، في بيانها الجديد، الأفعال المشبوهة، التي قام بها المتسللون، بأنها "مجموعة صغيرة، وربما تستهدف أنشطة الهندسة الاجتماعية في واتساب" وأضافت أنهم تظاهروا بأنهم من مجموعة الدعم الفني لخدمات مثل "غوغل" و"ياهو" وEOL"".

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تم الإبلاغ عن أنشطة مشبوهة في "واتساب" لأول مرة من قِبل المستخدمين، وبعد عدم الحصول على دليل لاختراق حسابات أهداف المتسللين، تم إغلاق حسابات هؤلاء المشبوهين.

وأرجعت "ميتا" الأنشطة الأخيرة إلى مجموعة "APT 42"، التي يُقال إنها تابعة لمؤسسات استخباراتية وعسكرية داخل إيران.

وتأتي هذه الأخبار بعد أيام قليلة من إعلان وكالات الاستخبارات الأميركية الثلاث، في بيان مشترك، أن إيران كانت وراء الهجمات الإلكترونية الأخيرة على مقرات الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة.

وكان مقر حملة مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، قد أعلن، في 10 أغسطس الجاري، أن قراصنة تابعين لإيران تمكنوا من الوصول إلى المراسلات الداخلية للحملة.

وبعد ذلك، نُشرت تقارير حول محاولة المتسللين أنفسهم اختراق الحملة الانتخابية لبايدن- هاريس قبل أشهر قليلة.

وأعلنت شركة "غوغل" الأسبوع الماضي رصدها محاولات إيرانية لاختراق الحملات الانتخابية لجو بايدن وكامالا هاريس ودونالد ترامب، وأشارت إلى مجموعة "APT 42".

وقبل ذلك، أعلن خبراء شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات أن قراصنة مرتبطين بإيران حاولوا التسلل إلى حساب "مسؤول رفيع المستوى" في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبحسب تقديرات مجتمع الاستخبارات الأميركية، التي انعكست في بيان ثلاث وكالات استخباراتية الأسبوع الماضي، فإن إيران تعتبر هذه الفترة من الانتخابات الأميركية مهمة، ومن خلال الجهود السيبرانية، فإنها لا تسعى إلى خلق خلافات في المجتمع الأميركي فحسب، بل تسعى إلى تشكيل نتيجة الانتخابات، وفقًا لما يمكن أن يكون له تأثير على الأمن القومي الإيراني.

وقبل نحو أسبوعين، نفى مندوب إيران في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، التقارير حول محاولة إيران السيبرانية التسلل إلى مقر حملات انتخابات الرئاسة الأميركية.

"المجلس التنسيقي" يدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الممرضين المعتقلين في إيران

23 أغسطس 2024، 19:11 غرينتش+1

دعا المجلس التنسيقي لاحتجاجات الممرضين في إيران، السلطات الأمنية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن زملائهم المعتقلين في "طهران" و"أراك"، وإيقاف المضايقات التي يتعرضون لها؛ بسبب دورهم في الحراك الاحتجاجي للممرضين، كما ناشد الإيرانيين بدعم مطالبهم.

وذكر المجلس أن الأسابيع الماضية شهدت أوسع إضرابات ينظمها الممرضون في إيران؛ حيث شملت 35 مدينة وأكثر من 60 مستشفى.

وأكد المجلس، في بيان له، أن الممرضين، من خلال إضراباتهم واحتجاجاتهم المستمرة، كشفوا عن مدى تردي الوضع الوظيفي لهم في المستشفيات والمراكز الطبية.

وأشار المجلس إلى المدن التي شهدت احتجاجات في صفوف الممرضين وهي: کرج، وشیراز، وبندرعباس، ورفسنجان، وأصفهان، وأراك، ویزد، ومشهد، والأهواز، وعبادان، وجهرم، وفسا، وآباده، واقلید، وکنكان، وإسلام‌آباد غرب، وهمدان، وبوشهر، وداراب، وتبریز، ویاسوج، وقزوین، ونیشابور، ودهدشت، وکرمانشاه، ومریوان، ورشت، وطهران، وسیرجان، وتبریز، وبیرجند، وزنجان، ولامرد، وتشابهار وشهرکرد.

وأكد وزير الصحة الإيراني الجديد، محمد رضا ظفرقندي، أهمية دور الممرضين والممرضات في السلامة العامة للإيرانيين، أثناء لقائه ممثلين ومسؤولين في هذا القطاع، الذين أكدوا الحاجة الماسة لتحسين وضعهم الاقتصادي.

مع ذلك استمرت الاحتجاجات، اليوم الجمعة، في عدد من المدن، وردد الممرضون في مدينة شهر كرد بمحافظة جهار محال وبختياري هتافات ضد المسؤولين، ودعوا إلى تلبية مطالبهم بأسرع وقت ممكن.

ويحتج الممرضون المضربون في إيران، على ظروف العمل المرهقة، وانخفاض الأجور، وطول ساعات العمل، وعدم تصحيح صيغة تعرفة خدمة التمريض، وانخفاض أجور العمل الإضافي، وعدم دفع المزايا وأجور العمل الإضافي ومستحقات السنوات الماضية، وعدم تلبية وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي لمطالبهم.

وتستمر الجولة الجديدة من احتجاجات الممرضين، بينما أعلن الأمين العام لدار الممرضين، محمد شريفي مقدم، أنه تم استدعاء وتهديد الممرضين في أجزاء مختلفة من البلاد لحضورهم التجمعات النقابية، في وقت سابق من شهر يوليو (تموز) الماضي.

"جيش العدل" تتبنى اغتيال نائب قائد "شرطة الأمن" في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان الإيرانية

23 أغسطس 2024، 17:34 غرينتش+1

أقدم مسلحون ينتمون إلى جماعة "جيش العدل" الإيرانية المعارضة على قتل نائب قائد "شرطة الأمن"، في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان الإيرانية، حسين علي بيري، أمام منزله.

ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام تغطي أخبار محافظة بلوشستان الإيرانية، فإن بيري المقتول كان له دور كبير في اعتقال وقمع المواطنين البلوش خلال الأسابيع الماضية.

وأفاد موقع "حال واش"، المعني بحقوق الإنسان في بلوشستان إيران، في 29 يوليو (تموز) الماضي بمقتل امرأة وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين، بعد إطلاق النار من قِبل القوات العسكرية في قرية قادر آباد بمدينة خاش.

وذكر الموقع الإخباري الإيراني أن قوات الأمن وأفرادًا عسكريين هاجموا قرية قادر آباد في مدينة خاش بغرض تفتيش منازل المواطنين، وعندما احتج الأهالي على هذه الإجراءات بسبب عدم وجود إذن من المحكمة، بدأت القوات بإطلاق النار عليهم، ونتج عن ذلك مقتل امرأة وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم مراهق.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، والتي نشرت خبر هجوم عناصر الأمن في خاش، أنه تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص لنقلهم متفجرات لجماعة جيش العدل في قرية قادر آباد.

وكانت جماعة جيش العدل، قد قالت في بيان لها، يوم الثلاثاء 22 يونيو (حزيران) الماضي، إنها حددت واعتقلت 9 أعضاء رئيسين في شبكة "الإرهاب والتجسس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تتكون من مواطنين إيرانيين وباكستانيين، والقوات المسلحة للحكومة الأفغانية السابقة.

وتصف جماعة جيش العدل، التي يعتبرها النظام الإيراني "إرهابية"، نفسها بـ "جيش العدل والمساواة"، وتقول إنها تعمل من أجل حقوق أهل السُّنة، خاصة في محافظة بلوشستان.

ومنذ خريف عام 2022 وعقب أحداث زاهدان الدموية وقمع المظاهرات على يد النظام قُتل العديد من القادة والمسؤولين العسكريين الإيرانيين على يد مسلحين مجهولين عادة ما تتم تبنيها من قبل جماعة جيش الإسلام لاحقًا.

ووقع أحد أعنف الاشتباكات بين أعضاء هذه المجموعة وحرس الحدود الإيراني، في 4 إبريل (نيسان) الماضي؛ عندما هاجمت قوات جيش العدل خمسة أماكن عامة وقواعد للجيش والشرطة في مدينتي تشابهار وراسك، في وقت واحد خلال الساعات الأولى من هذا اليوم.

وأعلن مسؤولون إيرانيون أنه بعد ساعات من القتال في هاتين المدينتين وعلى طريق سرباز- راسك، قُتل 18 عنصرًا من قوات جيش العدل و10 عناصر من "قوات الأمن".