• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد زيادتها بأكثر من 50% خلافا للقانون.. "ارتفاع الإيجارات" يضاعف معاناة الإيرانيين

5 أغسطس 2024، 13:42 غرينتش+1

قال داود بيكي نجاد، نائب رئيس اتحاد الاستشاريين العقاريين في محافظة طهران، إن أصحاب المنازل يرفضون تأجير منازلهم بنسبة زيادة قدرها 25%، حسبما ينص القانون، وفي بعض مناطق العاصمة وصل الإيجار المطلوب بنسبة زيادة 50%.

وبحسب قول بيكي نجاد، فإنه بموجب القانون، لا يجوز للمستشارين العقاريين إبرام عقود إيجار بنسبة تزيد عن 25%، ويتم إبرام هذه العقود "سراً".

وصرح بيكي نجاد لوكالة "إيلنا"، الاثنين 5 أغسطس (آب)، أنه في حين أن معدل التضخم النقطي هو 47%، ومعدل التضخم السنوي 37%، فإن الملاك ليسوا على استعداد لزيادة الإيجار بنسبة 25% فقط، مضيفاً: "الآن ارتفع الإيجار في بعض المناطق أكثر من 50 في المائة".

ووفقا لقوله، فإن الالتزام بالنسبة المعتمدة البالغة 25% من سقف الإيجار يعطل الاتفاقات في سوق الإسكان، مضيفا: "إن تنفيذ هذا القرار سيؤدي في النهاية إلى زيادة عبء الملفات القضائية.

وفي تنفيذ زيادة معدل الإيجار بنسبة 25% الموصي بها للمستأجرين، إذا كان لدى المالك زيادة أعلى من 25% وقبل المستأجر هذا المعدل، فلديه إمكانية تقديم شكوى لمدة تصل إلى خمس سنوات بعد إبرام العقد".

وفي الوقت الحالي، أصبح إيجار المنازل أحد أهم المشكلات الاقتصادية للإيرانيين، ويخصص جزء من الرسائل التي ينشرها عدد كبير من مستخدمي الفضاء الإلكتروني بشكل يومي لمسألة الإيجار وارتفاع الأسعار والتضخم في هذا المجال.

والمحور المشترك الأساسي لهذه الرسائل هو عدم القدرة على دفع إيجار المنزل، وارتفاع تكلفته الشهرية، خاصة في العاصمة.

وبحسب قول نائب رئيس اتحاد الاستشاريين العقاريين، فإن الطلب على الإيجار الآن أكبر من العرض في السوق، وهذا أحد أسباب ارتفاع الإيجار.

وفي بداية يونيو (حزيران)، أشار مهدي هدايت، الرئيس التنفيذي لمنظمة تجديد مدينة طهران، إلى عدم التوافق بين العرض والطلب على الإسكان في العاصمة، وقال إن 42% من أسر طهران تعيش تحت خط الفقر السكني.

ومن خلال الإشارة إلى أن طهران ليست في وضع جيد في مؤشر القدرة على تحمل تكاليف السكن، أكد أن هذه المشكلة تؤدي إلى تفاقم حاجة المدينة إلى السكن.

وأشار إلى أن نسبة التحضر في إيران ارتفعت من 31% عام 1956 إلى 85% عام 2024، وأكد أن هذا الموضوع زاد الحاجة إلى السكن في المدن.

وأشار هدايت إلى خمسة عوامل مؤثرة في مجال إنتاج المساكن، وهي: الوحدات السكنية الفارغة، ونسبة الهجرة، وحجم الأسرة، ونسبة الزواج، وعدد الوحدات السكنية المتهالكة، ووفقا لهذه العوامل ينبغي بناء مليون ونصف المليون وحدة سكنية في طهران خلال فترة 10 سنوات.

وفي أبريل (نيسان) من هذا العام، أعلن البنك المركزي من خلال نشر تقرير جديد أنه في شهر مارس (آذار)، بلغ سعر كل متر مربع من الوحدة السكنية في طهران 81 مليونا و400 ألف تومان، وهو ما أظهر زيادة بنحو أربعة في المائة مقارنة للشهر السابق (فبراير).

وبالإشارة إلى هذه البيانات الرسمية، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" أنه في فترة العام الإيراني المنتهية في مارس (آذار) 2024، ارتفع إيجار المنازل في طهران بنسبة 52% وفي مدن إيران الأخرى بنسبة 39.6%.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد عجز الحكومة وعدم تطوير الحقول.. تراجع حاد في صادرات الغاز الإيراني إلى تركيا

30 يوليو 2024، 20:05 غرينتش+1

أشارت الإحصاءات الرسمية التركية إلى تراجع حاد في صادرات الغاز الإيراني إلى أنقرة، وذلك في خضم التحذيرات المتعلقة بتفاقم أزمة نقص الغاز وأزمة انقطاع الكهرباء في إيران، بسبب عدم تطوير حقول الغاز، وعجز الحكومة عن الحفاظ على مستوى الإنتاج في حقل بارس، جنوبي البلاد.

وكشف التقرير الأخير لمنظمة تنظيم سوق الطاقة التركية أن واردات البلاد من الغاز الإيراني انخفضت بنسبة تقارب 50 بالمائة خلال ربيع هذا العام، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

وخفّضت تركيا وارداتها من الغاز الإيراني، خلال العام الماضي، إلى النصف تقريبًا مقارنة بعام 2022.

وأظهرت صادرات الغاز الإيراني إلى تركيا انخفاضًا بنسبة 73 بالمائة في إبريل (نيسان) من هذا العام، وانخفاضًا بنسبة 37 بالمائة في مايو (أيار) الماضي، وانخفاضًا بنسبة 33 بالمائة في يونيو (حزيران) الماضي أيضًا، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2023.

وانخفضت صادرات الغاز الإيراني إلى تركيا، إجماليًا، بمقدار الربع، ووصلت إلى 2.5 مليار متر مكعب، خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.

وكانت إيران تصدر 9 مليارات متر مكعب من الغاز إلى تركيا كل عام، حتى عام 2022.

وأظهرت إحصائيات منظمة تنظيم سوق الطاقة التركية أن جمهورية أذربيجان تفوقت على روسيا، وأصبحت أكبر مصدر للغاز إلى تركيا منذ إبريل الماضي.

وكان رئيس جمعية هندسة الغاز الإيرانية، منصور دفتريان، قد حذر، في 26 يوليو (تموز) الجاري، من النقص المتزايد في إنتاج الغاز بالبلاد، وقال إن العجز في الغاز الإيراني سيصل بحلول عام 2039 إلى مستوى لن تتمكن فيه الحكومة إلا من توفير ثلث احتياجات البلاد في أحسن الأحوال.

وسبق أن نشر صندوق التنمية الوطني ومركز أبحاث البرلمان الإيراني تقارير مماثلة، وقالا إن اختلال توازن الغاز في البلاد يتزايد عامًا بعد عام، ولن تتمكن الحكومة إلا من توفير ثلث احتياجات طهران من الغاز، خلال العقدين المقبلين.

وأضافت تلك التقارير، أن إيران لديها عجز يومي قدره 250 مليون متر مكعب من الغاز في الشتاء، لكن متوسط العجز السنوي في البلاد يبلغ 130 مليون متر مكعب يوميًا.

ويأتي ذلك في حين أن إيران تعتبر ثاني أكبر مالك لاحتياطيات الغاز في العالم بعد روسيا، لكن عدم تطوير حقول الغاز إلى جانب عدم قدرة الحكومة على الحفاظ على مستوى الإنتاج في حقل بارس جنوبي البلاد أدى إلى تفاقم العجز.

وكانت إيران تعاني عجزًا في الغاز خلال فصل الشتاء فقط، حتى سنوات قليلة مضت، لكن مركز أبحاث البرلمان يقول إن أزمة عجز الغاز امتدت إلى كل فصول العام.

واستهلكت تركيا 120 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، في العام الماضي، وبعبارة أخرى، كان متوسط العجز اليومي في الغاز في إيران العام الماضي أعلى من إجمالي استهلاك الغاز اليومي في تركيا.

وبالإضافة إلى أزمة المياه، خلال السنوات الماضية، واجهت إيران نقصًا حادًا أيضًا في جميع أنواع الطاقة، من وقود السيارات إلى الكهرباء والغاز.

كيف أزاحت الولايات المتحدة الأميركية إيران عن صدارة الفستق عالميا؟

17 يوليو 2024، 03:48 غرينتش+1

عاما بعد عام تخسر طهران أسواقا جديدة من صادرات كانت تعد الأولى فيها عالميا ذات يوم، مثل صناعة الفستق، حيث تخلت إيران عن المركز الأول لصالح الولايات المتحدة الأميركية التي أصبحت أكبر مصدر لصناعة الفستق.

في الماضي غير البعيد، كان السجاد والزعفران والكافيار والفستق من أهم الصادرات غير النفطية لإيران.

وقبل ذلك أخذت الهند مكان إيران في صادرات السجاد، والآن أخذت أميركا مكانها في صناعة الفستق.

إن وضع الزعفران أيضا ليس بالجيد، وتقترب أفغانستان في عهد حكومة طالبان بسرعة فائقة من الاقتراب وتهديد مكانة إيران في صنع هذه المادة الثمينة.

وقال رئيس لجنة الزراعة في الغرفة التجارية الإيرانية محمد علي رضائي، إنه وعكس إيران، التي تصدر 250 ألف طن من الفستق سنويا، فإن الولايات المتحدة الأميركية تصدر 750 ألف طن في السنة الواحدة.

وفي إشارة إلى تكاليف إنتاج الفستق في إيران، قال رضائي: "تكلفة الكيلوغرام الواحد من الفستق في إيران 7 دولارات وفي أميركا 5 دولارات".

المنافسة بين إيران وأميركا في الفستق.. وتركيا منافس جديد

لفترة طويلة، كانت إيران المنتج الأول بلا منافس للفستق في العالم. ومنذ حوالي 14 عاماً، في عام 2009، تفوقت أميركا على إيران في إنتاج الفستق لأول مرة.

وحتى عام 2013، كانت أميركا المنتج الأول للفستق في العالم، ولكن اعتبارًا من هذا العام فصاعدًا، أصبحت إيران أكبر منتج في العالم مرة أخرى.

واستمر التفوق الإيراني حتى عام 2018، ثم عادت أميركا تتصدر المرتبة الأولى في العالم من جديد.

ومع الإحصاءات الجديدة التي أعلن عنها رئيس لجنة الزراعة في الغرفة التجارية الإيرانية، لا يبدو أن إيران ستتمكن من استعادة المركز الأول في إنتاج الفستق على مستوى العالم في وقت قريب.
في غضون ذلك زادت تركيا إنتاجها من الفستق في السنوات الأخيرة؛ ويبدو أنه إذا استمر الوضع الحالي، فسوف تضطر إيران قريباً إلى التنافس مع تركيا للحفاظ على موقع المنتج الثاني للفستق.

وجهات صادرات إيران من الفستق

وبحسب آخر الإحصائيات، ففي التسعة أشهر المنتهية في يونيو (حزيران) 2023، احتلت دول الكومنولث المستقلة (الأعضاء السابقون في الاتحاد السوفييتي بما في ذلك: روسيا وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان) المرتبة الأولى في استقبال صادرات إيران من الفستق بـ22.8 ألف طن.

ومن بين هذه الدول، كانت معظم الصادرات إلى روسيا وقيرغيزستان وكازاخستان، حسب الترتيب.

أعلى وأدنى نسبة في صادرات إيران من الفستق

بلغ إجمالي صادرات إيران من الفستق في عام 2017 حوالي 137 ألف طن، وفي عام 2020، وصلت صادرات الفستق الإيرانية إلى 205.7 ألف طن، لكن في عام 2022، بلغت هذه النسبة ما يقرب من ربع 2020 حوالي 56.1 ألف طن، وفي الأشهر التسعة المنتهية إلى يونيو (حزيران) في عام 2023، بلغ إجمالي الصادرات الإيرانية من الفستق 86.2 ألف طن، وهو ما يعد تحسنا مقارنة بالأشهر التسعة المنتهية إلى يونيو (حزيران) 2022، عندما بلغ إجمالي الصادرات حوالي 46.7 ألف طن.

أسباب تعثر صادرات إيران للفستق

هناك أسباب عديدة أدت إلى وصول الفستق الإيراني إلى هذه الحالة. وفي الداخل، بحسب رضائي، أدى نقص الزراعة الصناعية إلى زيادة تكلفة الإنتاج في إيران، ومن ناحية أخرى، يواجه المزارعون مشكلة نقص المياه.

ومن ناحية أخرى، يواجه المصدرون مشكلات تتعلق بالعملة؛ وبحسب محمد صالحي، رئيس مجلس إدارة جمعية الفستق، فإن مصدري الفستق يضطرون إلى بيع العملة التي يحصلون عليها من الصادرات وفقا لتسعيرة الحكومة للعملات الأجنبية، في حين أنهم يقومون بالإنتاج وتكاليفه وفقا لأسعار السوق المفتوحة للعملات الأجنبية، ما أدى إلى خسارة أرباحهم وفقدانهم للحافز على العمل والإنتاج.

المشكلة الأكبر هي وجود "سم الأفلاتوكسين" في الفستق الإيراني. وأكد صالحي وجود هذا السم في الفستق الإيراني، وقال إن بعض الدول تعيد الفستق الإيراني بسبب وجود هذا السم.
و"الأفلاتوكسين" هو نوع من السموم الفطرية التي تصيب بعض المنتجات الغذائية، بما في ذلك الفستق.

فستق أميركي بالعلامة الإيرانية

يتم تصدير حوالي 80٪ من الفستق المنتج في إيران إلى الخارج، وتعتبر روسيا والصين أكبر أسواق الفستق الإيراني.
ووفقا لإحصاءات جمعية الفستق الإيرانية، في الأشهر التسعة المنتهية إلى يونيو (حزيران) 2024، كانت الصين الوجهة الأولى لتصدير الفستق الإيراني بما يقرب من 13.6 ألف طن. وفي نفس الفترة تم تصدير حوالي 8 آلاف طن من الفستق إلى روسيا.
وبحسب صالحي، فإنه بسبب ارتفاع تعريفة الفستق الأميركي في الصين وروسيا، فإن الطلب على الفستق الإيراني أكثر في هذين البلدين، لكن الفستق الأميركي يباع بعلامات إيرانية في كل من الصين وروسيا.

محادثات بين بغداد وواشنطن حول الأموال الإيرانية المُجمدة في العراق

12 يوليو 2024، 15:39 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، إجراء محادثات بين وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، ونائب وزير الخارجية الأميركية، جون باس، حول الأصول الإيرانية المجمدة لدى العراق.

وأكد مصدر مطلع في بغداد هذه الأنباء، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وقال إن إيران كانت محور القضايا الأمنية والاقتصادية الرئيسة التي تمت مناقشتها بين الطرفين.

والتقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة 12 يوليو (تموز)، نائب وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإدارية والسياسية، جون باس، وناقشا "ضرورة إيجاد حل" لقضية الأصول الإيرانية المجمدة في العراق.

وحالت ضغوط إيران على العراق للإفراج عن أصولها المجمدة من جانب، وضغوط واشنطن على بغداد للالتزام بقوانين العقوبات المصرفية المفروضة على إيران من جانب آخر، دون التوصل إلى حل لهذه القضية.

وأعلن المسؤولون في إيران أن ديون بغداد لطهران لشراء الغاز والكهرباء تتراوح بين 9 و11 مليار دولار.

وكان نائب رئيس غرفة التجارة العراقية، طارق الهاشم الفيهان، قد صرح في مايو (أيار) الماضي، بأن إيران لديها 11 مليار دولار من الأموال المجمدة في العراق.

وأشار الفيهان إلى جهود الجانبين للالتفاف على العقوبات، وقال إن المشكلة الأساسية في هذا المجال هي تحويل العُملة، والتي يحاولون حلها من خلال "المقايضة".

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، منذ عام 2018، بعد التشاور مع الكونغرس، إعفاءات لبغداد، سمحت باستيراد الغاز من إيران إلى العراق، لكن لا ينبغي تحويل الأموال مباشرة إلى إيران.

وبُناءً على ذلك، يتم وضع الديون المستحقة لإيران في حساب مصرفي محدود؛ حتى تتمكن طهران من الحصول على السلع غير الخاضعة للعقوبات مثل الغذاء والدواء.

ويعتمد العراق على إيران في إمدادات الطاقة؛ بسبب عقود عديدة من الصراع والحروب، فضلًا عن فرض العقوبات الدولية على طهران.

لكن العقوبات وطريقة دفع الأموال أصبحت إحدى نقاط الخلاف بين طهران وبغداد في السنوات الأخيرة، وقطعت إيران مرارًا تدفق الغاز إلى العراق؛ ردًا على عدم تسديد بغداد ديونها لطهران.

وحذر رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية، صمد حسن زاده، قبل أيام، من أن إيران ستخسر على الأرجح السوق العراقية، إذا استمر الوضع الحالي.

وقال: "بسبب عدم القدرة على استخدام النظام المصرفي، فإن أسعار منتجاتنا التصديرية أغلى بنسبة 20 إلى 25 بالمائة، ومع استمرار مشاكل تحويل الأموال، لن نتمكن من الاستمرار في البقاء بالسوق العراقية، خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وقال عضو غرفة التجارة الإيرانية، حميد رضا صالحي، في فبراير (شباط) 2021، إن إيران ستخسر سوقًا بقيمة 20 إلى 30 مليار دولار في العراق.

وطبق البنك المركزي العراقي حظر التعامل بالدولار الأميركي، اعتبارًا من بداية العام الجاري، وبُناءً على هذا الإجراء تم منع تحويل العملة العراقية إلى 5 دول، من بينها إيران.

كما توقف هذا البنك عن التعامل باليوان الصيني في التحويلات المالية؛ نتيجة ضغوط البنك الفيدرالي الأميركي على الحكومة العراقية.

وكشف مقرر اللجنة المالية في البرلمان العراقي، معين الكاظمي، أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا على البنك المركزي العراقي؛ للامتناع عن التعامل بالعملة الصينية لأسباب سياسية.

ووفقًا لهذا البرلماني العراقي، فقد عزز العراق مطلع العام الجاري أصوله بـ "اليوان" الصيني من خلال بنك التنمية السنغافوري؛ لتمويل نحو 12 مليار دولار من التجارة والواردات العراقية مع الصين.

تراجع العملة الإيرانية أمام الدولار إلى 61 ألف تومان في السوق المفتوحة

24 يونيو 2024، 14:59 غرينتش+1

أظهرت مواقع وقنوات إعلان أسعار الصرف في إيران أن سعر الدولار في السوق المفتوحة وصل إلى 61 ألف تومان، يوم الاثنين 24 يونيو (حزيران)، بزيادة قدرها 1000 تومان عن اليوم السابق.

كما ارتفع سعر كل عملة ذهبية من التصميم الجديد إلى 42 مليون تومان، اليوم الاثنين أيضا، وتم تداول كل غرام من الذهب عيار 18 قيراطًا بسعر 3 ملايين و461 ألف تومان.

وذكرت بعض وسائل الإعلام أن ارتفاع سعر الدولار يعود إلى زيادة الطلب خلال موسم الصيف والانتخابات الرئاسية.

وقد بدأ اتجاه زيادة أسعار صرف العملات الأجنبية في إيران قبل 4 أيام من الانتخابات.

وكتب موقع "تجارت نيوز"، في تقرير له، أن الانتخابات الرئاسية تعد حاليا أهم إشارة جذبت انتباه نشطاء الأسواق المالية.

وقال الخبير الاقتصادي، برزو حق شناس، لهذا الموقع: سعر الدولار "سينخفض إذا تم التصويت لمرشح يؤكد على ضرورة الحوار مع الغرب".

وأضاف: "إذا لم يتم التصويت للمرشح المذكور، فسنشهد بداية الاتجاه التصاعدي للدولار في الصيف؛ لأننا تجاوزنا مرحلة أشهر من تراجع الطلب على الدولار، ومع دخولنا فصل الصيف ومنتصف يوليو (تموز) سيزداد الطلب على الدولار.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 28 يونيو (حزيران) الجاري.

ومن بين مرشحي هذه الانتخابات، هناك 3 مرشحين أصوليين على الأقل يعارضون بشدة إعادة إحياء الاتفاق النووي، والتفاوض مع الغرب للتوصل إلى اتفاق للحد من الأنشطة النووية الإيرانية، وفي الوقت نفسه تقليل العقوبات.

الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية: العقوبات كلفت إيران 1200 مليار دولار خلال 12 عاماً

24 يونيو 2024، 13:13 غرينتش+1

أعلن حسين سلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، أن العقوبات المفروضة على إيران تسببت في أضرار بنحو 1200 مليار دولار، خلال الأعوام من 2011 إلى 2022.

وتناول سلاح ورزي، في تصريحاته التي نشرتها صحيفة "شرق" الإيرانية، الاثنين 24 يونيو (حزيران)، ضياع الفرص الاقتصادية في إيران بسبب العقوبات.

وتأتي هذه التصريحات قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية في إيران، وفي ظل مخاوف من أنه إذا فاز أحد المرشحين الأصوليين، فسيزداد احتمال وصول المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية إلى طريق مسدود.

وشدد سلاح ورزي على أنه خلال الحملات الانتخابية في إيران، لم تحظ مسألة العقوبات باهتمام كبير.

وبحسب تقييم الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، فإن خسارة الفرد الإيراني من الدخل بسبب فرض العقوبات في الفترة المذكورة (مدة 12 عاماً) تقدر بنحو 14 ألف دولار، وبمعنى آخر، فإن كل إيراني خسر خلال هذه الفترة ما معدله 1202 دولاراً سنوياً بسبب العقوبات.

ورغم هذه الأرقام، فإن سلاح ورزي لم يحدد الجهة الرسمية التي قدمت هذه المعلومات. وأضاف أن هذه الأرقام تم الحصول عليها بناء على مقارنة إيران بعدد من الدول المشابهة.

وفي هذا البحث، تتم مقارنة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ودخل الفرد في إيران مع متوسط الناتج المحلي الإجمالي ودخل الفرد في هذه البلدان، ويعتبر الفرق بمثابة خسائر العقوبات.

وقال سلاح ورزي: "إن التخفيض القسري لإنتاج النفط تسبب في أضرار جسيمة لحقول النفط، مما جعل من المستحيل استخراج النفط من هذه الحقول".

كما أشار الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية إلى صادرات إيران غير النفطية: "في العام الماضي، أصبح الميزان التجاري غير النفطي سلبياً وانخفضت الصادرات".

وأضاف: "من حيث القيمة، أصبحت البضائع أكثر تكلفة وتأثرت الصادرات والواردات بشكل خطير بسبب العقوبات".

وكان المسؤولون في حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي قد أعلنوا مراراً أن مبيعات النفط زادت خلال رئاسة رئيسي.

من جهته، أدان الرئيس السابق حسن روحاني، الأربعاء 19 يونيو (حزيران)، في لقاء مجموعة من وزرائه ونوابه، قانون "العمل الاستراتيجي" الذي أصدره البرلمان في ديسمبر (كانون الأول) 2020 لرفع العقوبات وحماية المصالح الوطنية الإيرانية، والذي تم سنه بقيادة رئيس البرلمان المحافظ محمد باقر قاليباف.

وقال روحاني إن هذا القانون كلف البلاد 300 مليار دولار حتى الآن، ووصفه بأنه "الأسوأ في تاريخ جمهورية إيران الإسلامية"، وأنه "مؤامرة" لتقويض حكومته.

وأضاف: لماذا تسببوا في خسائر للمواطنين بنسبة 300 مليار دولار في هذه السنوات الثلاث؟ 100 مليار دولار سنوياً، بشكل مباشر وغير مباشر، من بيع النفط والبتروكيماويات والخصومات التي يمنحونها للآخرين، لماذا لم تسمحوا بحل هذه المشكلة؟ كان من الممكن حل قضية الاتفاق النووي في فبراير (شباط) أو مارس (آذار) 2021".

وفي الأسبوع الماضي، توقع البنك الدولي أن يستمر نمو الناتج المحلي الإجمالي لإيران في عام 2024 في اتجاهه التنازلي ويصل إلى أقل من 2%.

ووفقاً لهذا التقرير، وبسبب الانخفاض التاريخي في قيمة الريال وارتفاع التضخم، فإن النمو المالي في إيران يقترب من الركود.

وارتفع الناتج المحلي الإجمالي لإيران تحت تأثير زيادة صادرات النفط في السنوات الماضية، ووصل نموه إلى 2.9% في عام 2022.

وبحسب التقرير الجديد للبنك الدولي، انخفض النمو المالي في إيران في 2023/2024 بنسبة 0.5 في المائة ووصل إلى 2.2 في المائة.

يذكر أنه في نهاية رئاسة حسن روحاني وكذلك حكومة إبراهيم رئيسي، ورغم عقد عدة جولات من المفاوضات بين طهران والقوى العالمية، لم يتم التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي وإلغاء العقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني.