• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في شكوى للأمم المتحدة.. 3 منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن مغني الراب الإيراني توماج صالحي

24 يوليو 2024، 21:39 غرينتش+1

أرسلت ثلاث منظمات حقوقية شكوى إلى الأمم المتحدة، نيابة عن عائلة مغني الراب المعارض المسجون توماج صالحي، بسبب استمرار اعتقاله وتعذيبه. وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن هذا الفنان.

وأكدت المنظمات الحقوقية "دوتي ستريت تشامبرز" و"سينسورشيب إندكس" و"مؤسسة حقوق الإنسان" أن سبب اعتقال صالحي هو فنه واحتجاجه ضد النظام الإيراني، وقد قدمت هذه الشكوى لإظهار عدم انصياع النظام الإيراني لالتزاماته القانونية إلى الأمم المتحدة.

ووصفت هذه المنظمات معاملة النظام لصالحي بأنها "مثال على المضايقات القضائية"، وقالت إن التهم الموجهة إليه تتعلق بأغاني صالحي، ومطالباته بالحرية للشعب الإيراني.

وأشارت هذه المنظمات الحقوقية الثلاث إلى أن كل يوم من أيام السجن يشكل ظلمًا كبيرًا لصالحي الذي يحتاج إلى رعاية طبية، ويجب إطلاق سراحه ليتمكن من استخدام فنه.

وبحسب هذه الشكوى، قالت آرزو إقبالي بابادي، أحد أقارب صالحي، إنه على الرغم من إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق توماج، فإن السلطات تنوي إبقاءه في السجن لفترة طويلة.

ووفقا لقولها، فإن هذا جزء من استراتيجية مستمرة لاستهداف حياة جميع الإيرانيين.

وقالت نكين نيكنام، صديقة صالحي ومديرة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "النظام الإيراني غير قادر على إعدامه، ويحاول إجبار صالحي على التزام الصمت في السجن".

وفي إشارة إلى نقض المحكمة العليا الإيرانية حكم الإعدام الصادر بحق توماج صالحي، طالبت منظمة العفو الدولية، يوم السبت 20 يوليو (تموز)، بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وإلغاء التهم الموجهة ضد مغني الراب المحتج المسجون.

وشددت العفو الدولية على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وفعال في تعذيب صالحي.

وبحسب هذه المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، تعرض صالحي خلال اعتقاله السابق لأساليب مختلفة من التعذيب، بما في ذلك الاختفاء القسري لمدة شهر، والاحتجاز لفترة طويلة في الحبس الانفرادي، والضرب المتتالي الذي أدى إلى كسور في ذراعيه وساقيه، وفقدان الوعي لمدة يومين، والحرمان من الحصول على الرعاية الطبية.

وأكدت صفحة "إكس" الخاصة بصالحي، في 19 يوليو (تموز)، خبر رفع قضية جديدة ضده، وكتبت أنه على الرغم من نقض الأحكام الصادرة في قضية صالحي الأولى وصدور قرار بالإفراج عنه بكفالة، فإن السلطات القضائية أصدرت مذكرة جديدة بالقبض على صالحي، ومنعت الإفراج عنه.

ويواجه صالحي في هذه القضية اتهامات بـ"إهانة المقدسات، والدعوة إلى العنف والقتل، والدعاية ضد النظام، ونشر الأكاذيب بقصد تضليل الرأي العام".

وفي 7 يوليو (تموز)، نشرت صفحة صالحي على منصة "إكس" خبرًا عن قيام المؤسسات الأمنية والسلطات القضائية في محافظة أصفهان بعرقلة الإجراءات الإدارية لقضية مغني الراب، وكتبت: "رغم مرور أسبوعين على نقض حكم الإعدام من قبل المحكمة العليا، فإن السلطات القضائية في محافظة أصفهان ترفض الإعلان عن استلام ملف صالحي من أجل إبقاء توماج في السجن لفترة أطول".

وبالإضافة إلى الإعدام، حُكم على صالحي أيضًا بعقوبات مثل الحظر لمدة عامين من الأنشطة الفنية، والمنع لمدة عامين من مغادرة البلاد، والمشاركة في دروس إدارة السلوك.

وكان أمير رئيسيان، محامي صالحي، قد أعلن في 21 يونيو (حزيران)، عن نقض حكم الإعدام الصادر بحق موكله في الفرع 39 للمحكمة العليا، وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي "X"، كما هو متوقع، فإن المحكمة العليا منعت وقوع خطأ قضائي لا يمكن إصلاحه.

وتم اعتقال صالحي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 خلال الاحتجاجات الشعبية، بعد أن دعم بقوة هذه الاحتجاجات برسائله على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتم إطلاق سراحه بكفالة في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بعد أن قضى أكثر من عام في السجن، منها 252 يومًا في الحبس الانفرادي.

وفي 30 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه، اعتقله رجال الأمن مرة أخرى في أحد شوارع مدينة بابل، ونقلوه إلى سجن "دستكرد" في أصفهان.

وسبق وتم القبض على هذا المغني المعارض في أصفهان في سبتمبر (أيلول) عام 2021 بعد أن غنى أغنية "اشتر حفرة فأر"، وتم إطلاق سراحه بعد فترة.

وقد تناول صالحي في أعماله قضايا مثل الفساد في إيران، والإضرابات العمالية، وإعدام وسجن المعارضين.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تزود أرمينيا بطائرات مسيرة وأنظمة دفاع صاروخية في صفقة سرية بـ500 مليون دولار

24 يوليو 2024، 18:11 غرينتش+1

قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال إن إيران وأرمينيا وقعتا على صفقة أسلحة كبيرة بقيمة 500 مليون دولار، في خطوة قد تثير غضب أذربيجان، تقوم طهران بمقتضاها بتزويد يريفان بطائرات مسيرة وأنظمة دفاع صاروخية.

وتأتي هذه الصفقة بعد ما يقرب من 4 سنوات من هزيمة القوات الأرمينية في حرب استمرت 6 أسابيع مع أذربيجان، وإجبار الأرمن في نهاية المطاف على إخلاء منطقة ناغورنو كاراباخ في سبتمبر (أيلول) 2023.

وخلال العام الماضي، دعت باكو إلى إنشاء ممر من منطقة "زانغزور" في جنوب أرمينيا إلى منطقة "نخجوان" في أذربيجان. فيما تدور اشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا على الحدود المشتركة بين البلدين في هذه المنطقة.

وقد حذرت طهران، مراراً، من أنها لن تتسامح مع أي تغييرات في الحدود الدولية في المنطقة.

وتخشى إيران أن يؤدي إنشاء ممر "زانغزور" إلى تدمير الاتصال البري بينها وبين أرمينيا.

وقال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن اتفاق الأسلحة بين طهران ويريفان، الذي وقعه الجانبان خلال الأشهر القليلة الماضية، يتكون من عدة عقود.

وهذا المصدر هو مسؤول عسكري كبير في الشرق الأوسط، وترفض "إيران إنترناشيونال" ذكر اسمه حفاظا على أمنه.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على قائمة حصرية بالعناصر العسكرية التي من المقرر أن ترسلها إيران إلى أرمينيا.

ويشمل ذلك طائرات مسيرة مثل "شاهد 136"، و"شاهد 129"، و"شاهد 197"، وطائرات "مهاجر" المسيرة، وأنظمة صواريخ الدفاع الجوي مثل: "3 خرداد"، و"مجيد"، و"15 خرداد"، و"آرمان".

ولم يتم الإعلان عن هذه الصفقة من قبل. ولم تستجب وزارتا الخارجية والدفاع في إيران وأرمينيا لطلبات "إيران إنترناشيونال" المنفصلة للتعليق.

وفي هذا الصدد، قال فرزين نديمي، محلل شؤون الدفاع والأمن في معهد واشنطن، إن معاهدة بهذا الحجم مهمة للغاية بالنسبة لأرمينيا.

وأضاف نديمي أن إيران باعت طائرات مسيرة وبعض الأسلحة الأخرى لأرمينيا، لكن لم تكن بهذا الحجم على الإطلاق.

وأفادت وزارة المالية الأرمينية أن الإنفاق الدفاعي في عام 2024 زاد بنسبة 81% مقارنة بعام 2020.

وبلغت ميزانية الدفاع لأرمينيا في عام 2024 حوالي 1.4 مليار دولار، وبالتالي فإن المبلغ المزعوم تخصيصه لإيران من خلال هذه الصفقة، يبلغ حوالي ثلث تلك الميزانية.

ولم يتضح بعد كيف ستتمكن أرمينيا من دفع مبلغ 500 مليون دولار لإيران، لكن بعض المحللين يعتقدون أن يريفان ربما استخدمت خيار دفع هذا المبلغ على أقساط لطهران.

وتتجاوز صفقة الأسلحة بين إيران وأرمينيا مجرد توريد طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ دفاع جوي. بل تتضمن التعاون الاستخباراتي، والعلاقات العسكرية الوثيقة والتدريب، وإنشاء قواعد على الأراضي الأرمينية، حسبما كشف المصدر لـ"إيران إنترناشيونال".

وقال نديمي: "لا أعتقد أن المنطقة ستكون سعيدة. لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون سعيدة".

وفي الأشهر الأخيرة، زارت وفود رفيعة المستوى وفرق فنية إيرانية أرمينيا لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، بما في ذلك تعزيز صفقات الأسلحة.

وأثارت هذه العلاقات أيضًا جدلاً. وقد خاطب مهدي سبحاني، سفير إيران في يريفان، واشنطن في 28 يونيو (حزيران) في مقابلة مع راديو أرمينيا: "رسالتي هي أنه لا ينبغي لهم [الأميركيين] أن يتدخلوا دون داع في العلاقات بين إيران وأرمينيا".

الحاجة إلى الحماية من أذربيجان

يعتقد أليكس فاتانكا، مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، أن أرمينيا لجأت إلى دول أخرى، بما في ذلك فرنسا والهند والولايات المتحدة وإيران، لضمان أمنها.

وأضاف: "أرمينيا ليست في وضع عسكري جيد. ولم تكن الأمور جيدة بالنسبة لهم في السنوات القليلة الماضية. لقد خسروا معركتين مهمتين ضد عدوهم التاريخي، أذربيجان. لقد فقدوا ثقتهم في راعيتهم التاريخية روسيا".

وبحسب قول فاتانكا، فإن صفقة الأسلحة الأخيرة بين إيران وأرمينيا تسمح لطهران بلعب دور في منطقة القوقاز.

وفي عام 2020، بعد عقود من المناوشات المتقطعة، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية استمرت 44 يومًا أصبحت تُعرف باسم "حرب كاراباخ الثانية". وقُتل عدة آلاف من الأشخاص من الجانبين.

وأرجع محللون عسكريون انتصار أذربيجان في هذه المعركة إلى استخدام البلاد لطائرات مسيرة مرسلة من إسرائيل وتركيا.

ووفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، في الفترة من 2016 إلى 2020، زودت إسرائيل أذربيجان بـ69% من الأسلحة الرئيسية.

وبين عامي 2011 و2020، تلقت أذربيجان 3% من أسلحتها الرئيسية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة، من تركيا.

وشدد أليكس فاتانكا على أن "أرمينيا لا تريد أن تتخلف عن الركب في سباق [التسلح] هذا. إذا كانت إيران قادرة على توفير طائرات مسيرة لهذا البلد، فلماذا لا؟"

إن نطاق صفقة الأسلحة بين إيران وأرمينيا سيتجاوز هذين البلدين وسيؤثر أيضًا على العلاقات بين طهران وباكو. وذلك على الرغم من أن مسعود بزشكيان، الذي ينتمي إلى العرق الأذري، تولى مؤخراً الرئاسة الإيرانية.

وقال فرزين نديمي في هذا الصدد: "ستكون أذربيجان غاضبة جدًا جدًا من هذا الاتفاق [بين إيران وأرمينيا]. وفي الوقت نفسه، تريد إيران إظهار استيائها من أذربيجان لأن باكو هي العميل الرئيس للأسلحة الإسرائيلية. وتتمتع أذربيجان وإسرائيل بعلاقات استراتيجية".

وأضاف: "أعتقد أنه من خلال اتفاقيات كهذه تظهر إيران لأذربيجان أن علاقات هذا البلد مع إسرائيل ستدفع طهران أكثر فأكثر نحو أرمينيا".

وقد رفض محللون أمنيون أرمينيون، الذين هم على اتصال مباشر مع الحكومة، طلب قناة "إيران إنترناشيونال" لإجراء مقابلة، قائلين إنهم لا يعتقدون بوجود صفقة بهذا الحجم.

وبحسب قولهم فإن أرمينيا تقترب من الغرب، ولن تعرض علاقاتها مع الولايات المتحدة للخطر بسبب إيران وانتهاك العقوبات المفروضة على طهران، لأن برودة العلاقات مع الغرب والولايات المتحدة ستكون لها عواقب وخيمة على يريفان.

وقال محلل أرمني أيضًا إن إيران هي التي تصر على توقيع عقد أسلحة مع يريفان، لكن أرمينيا رفضت قبوله.

وبعد الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، وتحول اهتمام موسكو إلى هذا الصراع، وضعت أرمينيا توسيع العلاقات مع الغرب على جدول أعمالها. وزادت يريفان تعاونها العسكري مع فرنسا وأميركا. وفي يوليو (تموز)، شاركت أرمينيا في مناورة عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة استمرت لمدة 9 أيام.

المعادلة الروسية والحرب في أوكرانيا

يرى الخبير في الكلية العسكرية الملكية الكندية، فريديريك لابار، أن هناك أسبابًا عديدة لتوقيع عقد أسلحة بين إيران وأرمينيا.

وأضاف: هذا الاتفاق "ضرورة" لأرمينيا التي تخطط للدفاع عن نفسها ضد أذربيجان.

وبحسب قول هذا الخبير، يمكن أن يكون هذا العقد أيضًا وسيلة لروسيا لتلقي أسلحة إيرانية الصنع بشكل غير مباشر عبر أرمينيا.

وأضاف لابار: "قد تتمكن يريفان من خلال هذه الصفقة أن تجعل نفسها قريبة من موسكو، وسيكون من الصعب على القوى الغربية أو القوى الأخرى الضغط على أرمينيا".

بعد اتهامه بنشر أيديولوجية النظام.. ألمانيا تحظر مركزًا إسلاميًا مدعومًا من إيران

24 يوليو 2024، 10:31 غرينتش+1

أعلنت الحكومة الألمانية حظر أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ، بعد اتهامه بنشر أيديولوجية النظام الإيراني، ودعم حزب الله اللبناني، والعمل ضد الدستور الألماني.

وقامت الشرطة الألمانية بمداهمة 53 مقرًا تابعًا لهذا المركز، فجرًا، في جميع أنحاء ألمانيا؛ بهدف التفتيش والتحقيق.

وشددت وزارة الداخلية الألمانية، في بيانها، صباح اليوم الأربعاء، على أن مركز هامبورغ الإسلامي، بصفته "الممثل المباشر" للمرشد الإيراني، علي خامنئي، "يروج بقوة وعدوانية لأيديولوجية الثورة الإسلامية" و"يسعى إلى إقامة مثل هذه الثورة في جمهورية ألمانيا الاتحادية".

وبحسب هذا البيان، سيتم إغلاق أربعة مساجد شيعية تابعة لمركز هامبورغ الإسلامي في ألمانيا ومصادرة أصول هذا المركز.

وأدى تفتيش 54 مبنى تابعًا للمركز الإسلامي في هامبورغ (IZH) في ولايات: هامبورغ وبرلين وبافاريا وساكسونيا وهيسن وبادن فورتمبيرغ وشمال الراين وستفاليا إلى حظر نشاط هذا المركز وفروعه.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فايزر، إن الأدلة التي تم جمعها في هذا التحقيق أكدت الشكوك التي أثيرت حول المركز وأدت إلى إصدار الأمر بإغلاقه.

وقالت الوزيرة الألمانية، في بيان لها، إن مركز هامبورغ الإسلامي يروج للفكر المتطرف والشمولي في ألمانيا.

وبحسب فايزر، فإن المركز والفروع التابعة له "يدعمون إرهابيي حزب الله" وينشرون "معاداة السامية العدوانية".

وأشارت وزيرة الداخلية الألمانية، إلى تفتيش مباني المركز الإسلامي في هامبورغ، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، قائلة: "إن برلين لا تتسامح مع الحركات المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل".

وكانت الشرطة الألمانية قد شنت مداهمات واسعة النطاق على مكاتب مركز هامبورغ الإسلامي، تم في أعقابها إلغاء عضوية المركز في المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا، في نوفمبر 2023.

ويخضع المركز الإسلامي في هامبورغ، المعروف أيضًا باسم "المسجد الأزرق" و"مسجد الإمام علي"، منذ فترة طويلة لمراقبة وكالة المخابرات الداخلية الألمانية.

وحصلت إدارة الأمن الداخلي في هامبورغ، في يوليو (تموز) 2021، على وثائق جديدة أظهرت أن "مركز هامبورغ الإسلامي" لا يتبع الجمهورية الإسلامية فقط، خلافًا لادعائه، بل أصبح "أحد أهم مؤسسات النظام الإيراني في أوروبا".

وأعلن هذا المركز، في الخريف الماضي، أنه " يدين أي شكل من أشكال العنف والتطرف" وأنه دائمًا "يدعم السلام والتسامح والحوار بين الأديان".

وفي الأشهر الماضية، طالبت جميع الأحزاب السياسية الألمانية بإغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ بسبب علاقته مع الجمهورية الإسلامية وجماعات مثل حزب الله اللبناني.

وكان نائب هذا المركز قد طُرد من هذا ألمانيا في نوفمبر 2022 بتهمة التواصل مع أعضاء في حزب الله اللبناني، الذي يعتبر جماعة إرهابية في ألمانيا.

وسبق أن أعلنت وكالة استخبارات هامبورغ، في تقرير لها عام 2019، أن نحو 30 مسجدًا ومركزًا ثقافيًا في ألمانيا تتبع حزب الله اللبناني.

بعد حبسها انفراديًا 4 أشهر.. الحكم على سجينة سياسية أخرى بالإعدام بتهمة "البغي" في إيران

24 يوليو 2024، 09:23 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية في إيران، بأن محكمة الثورة في طهران قضت بالإعدام ضد الأخصائية الاجتماعية والسجينة السياسية، بخشان عزيزي، بتهمة "البغي"، بعد حبسها انفراديًا لمدة "4 أشهر"، وحرمانها من جميع حقوقها.

وأضافت تلك المصادر، أنه "تم اعتقال بخشان في الرابع من أغسطس (آب) 2023 في بلدة خرازي بطهران، وتعرضت للاستجواب والتعذيب في مركز الاعتقال التابع لوزارة الاستخبارات"، وتم نقلها إلى الجناح 209 بسجن إيفين، ثم إلى جناح النساء بالسجن نفسه.

واتهم المدعي العام في محكمة طهران، بخشان عزيزي بـ "البغي" من خلال "العضوية في جماعات معارضة للنظام".

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن بخشان عزيزي تعرضت للتعذيب والضغوط من قِبل مسؤولي الأمن لإجبارها على الاعترافات.

وأعلنت وكالة "هرانا"، المعنية بأخبار حقوق الإنسان، أن هذا الحكم صدر، بينما أمضت هذه السجين السياسية "أربعة أشهر" في الحبس الانفرادي و"محرومة من حق الاتصال بمحام، وإمكانية مقابلة عائلتها لفترة طويلة".

يُذكر أن سلطات سجن إيفين بطهران منعت بخشان عزيزي من اللقاء والتواصل مع عائلتها، منذ بداية يوليو (تموز) الجاري.

وحكم القضاء الإيراني، على عدد كبير من النشطاء المدنيين والمتظاهرين الإيرانيين بالإعدام بتهمة "البغي" وتعني "التمرد المسلح ضد النظام"، خلال السنوات الماضية.

وفي آخر القضايا من هذا النوع، قضت محكمة الثورة في مدينة رشت على الناشطة العمالية، شريفة محمدي، بالإعدام بتهمة "العضوية في منظمة عمالية مستقلة".

كما أصدرت محكمة الثورة الإيرانية أيضاً حكما بالإعدام ضد المغني المحتج توماج صالحي، بالإعدام بتهمة "البغي"، وهو الحكم الذي أثار احتجاجات محلية ودولية واسعة النطاق، مما اضطر المحكمة العليا في إيران إلى إلغاء الحكم.

وصدرت هذه الأحكام، فيما حذر سجناء حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام في إيران" من احتمال تزايد عمليات الإعدام بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

مسؤول عسكري بريطاني رفيع: يجب أن نستعد للحرب مع إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية

23 يوليو 2024، 22:57 غرينتش+1

وصف رئيس الأركان الجديد للقوات المسلحة البريطانية، رولي ووكر، إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية بأنها "محور عدم الاستقرار"، وقال إن بريطانيا يجب أن تستعد للحرب مع هذه الدول في السنوات الثلاث المقبلة.

وأشار ووكر، الثلاثاء 23 يوليو (تموز)، إلى محاولة طهران الحصول على أسلحة نووية، والعدوان الروسي على أوكرانيا، وهجوم الصين المحتمل على تايوان، وتهديدات كوريا الشمالية، محذرا من أن هذه الدول تتبادل الأسلحة والتكنولوجيا في مختلف المجالات بالتزامن مع تطوير علاقاتها بشكل كبير.

وتأتي هذه التصريحات بينما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الشهر الماضي، إن إيران ربما تكون على بعد "أسبوع أو أسبوعين" من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لإنتاج الأسلحة النووية.

وأعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 18 يونيو (حزيران)، أنه منذ التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015، تطور برنامج طهران النووي بشكل ملحوظ.

ووفقاً لقول "غروسي" فإن إيران قادرة على إنتاج أحدث جيل من أجهزة الطرد المركزي، وبناء منشآت جديدة، والقيام بأشياء "تتجاوز هذا بكثير".

وواصل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة البريطانية حديثه، وقال إن "تقارب" إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية يمكن أن يصل إلى مرحلة حرجة بحلول عام 2027 أو 2028، ولم يعد من الممكن مواجهة إحدى هذه الدول فقط، وإنما يجب أن تكون المواجهة تشمل هذه الدول مجتمعة.

وأضاف رولي أن ظهور أزمة في منطقة ما ينشط "انفجار التعاطف" بين دول "محور عدم الاستقرار" الذي يضم إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية.

وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة البريطانية إن المواجهة النهائية مع دول "محور عدم الاستقرار" ليست حتمية، لكن يجب الاستعداد لمواجهة مثل هذا الاحتمال.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي أعلنت الشرطة البريطانية، أنها شكلت وحدة جديدة للتعامل مع تهديدات إيران والصين وروسيا.

وأشار مات جاكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، إلى أن الدليل والشعور السائد بين الضباط في الشرطة هو أن التحدي الذي يمثله خصوم بريطانيا "أكبر الآن مما كان عليه خلال الحرب الباردة".

وسبق أن نُشرت تقارير حول عزم حزب العمال البريطاني إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية.

إيقاف تصدير الكهرباء من إيران إلى العراق "بشكل مفاجئ"

23 يوليو 2024، 20:30 غرينتش+1

بعد يوم واحد من بدء تصدير الكهرباء التركية إلى العراق، أعلنت سلطات محافظة ديالى العراقية التوقف المفاجئ عن استيراد الكهرباء من إيران.

وأوردت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، الثلاثاء 23 يوليو (تموز)، تقريرا عن مصادر حكومية في محافظة ديالى بتعطيل خطي نقل الكهرباء الإيرانيين إلى هذه المنطقة لأسباب مجهولة، كما واجه سكان هذه المنطقة انقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي.

ويضيف هذا التقرير أن 250 ميغاوات من الكهرباء التي تزودها إيران لديالى توقفت، فيما تحتاج هذه المحافظة إلى 900 ميغاواط من الكهرباء بسبب ارتفاع درجة حرارة الطقس.

وتبلغ القدرة الإجمالية لخطي نقل الكهرباء الإيرانيين إلى ديالى 550 ميغاوات، لكن إيران كانت تصدر 250 ميغاوات فقط من الكهرباء إلى ديالى قبل أن تتوقف بشكل نهائي في الوقت الحالي.

وبحسب أرشيف إحصائيات وزارة الطاقة الإيرانية، ففي عام 2022، استوردت إيران حوالي 3 تيراوات/ ساعة من الكهرباء من تركمانستان وجمهورية أذربيجان، وصدرت 4 تيراوات/ساعة من الكهرباء، وقد كان العراق المستورد الأكبر لها.

وعلى هذا الأساس، يبلغ صافي صادرات إيران من الكهرباء في عام 2022 حوالي تيراوات/ساعة، وهو ما يقل بثماني مرات عما كان عليه قبل عقد من الزمن.

وأوقفت وزارة الطاقة الايرانية وصول مستخدمي الإنترنت إلى إحصاءاتها منذ يونيو (حزيران) من العام الماضي، لكن بعض المسؤولين الإيرانيين يقولون إنه منذ صيف العام الماضي، أصبح ميزان تجارة الكهرباء في إيران صفراً، وهذا يعني أنها تصدر الكهرباء بقدر ما تستوردها.

والآن يبدو أن العجز في الكهرباء خلال فصل الصيف في إيران قد وصل إلى مستوى يجعلها غير قادرة حتى على تصدير الكهرباء بالقدر الذي تستورده.

وفي أعقاب ارتفاع درجات الحرارة، أعلن المسؤولون الإيرانيون عن زيادة في استهلاك الكهرباء، ولجأوا إلى إجراءات مثل إغلاق الدوائر الحكومية في بعض المحافظات، وقطع الكهرباء عمن يعتبرون مستهلكين للكهرباء بشكل مرتفع.

كما يقول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إن انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل دون إعلان مسبق قد زاد أيضًا في الأسابيع الأخيرة.

في غضون ذلك، أعلن وزير الطاقة التركي، أمس، بدء تصدير 300 ميغاوات من الكهرباء إلى العراق.

ويعادل نمو قدرة إنتاج الكهرباء في تركيا في الأشهر الأربعة من عام 2024 أكثر من ضعف إجمالي نمو إنتاج الكهرباء في إيران من جميع أنواع محطات الطاقة الكهربائية في العام الإيراني الماضي.

وتخطط تركيا لإضافة 7000 ميغاوات إلى طاقتها الإنتاجية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح هذا العام، وهو ما يعادل سبعة أضعاف إنتاج الطاقة من محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية.

وتواجه إيران هذا الصيف عجزا يتراوح بين 14 ألفا إلى 18 ألف ميغاوات من الكهرباء، أي ما يعادل 20 إلى 25 في المائة من الطلب على الكهرباء في البلاد.