• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "تناقضات" بزشكيان وترحيب الأصوليين بالاتفاق النووي وعداء نائب ترامب لطهران

18 يوليو 2024، 12:30 غرينتش+1

ما زالت تحركات وتصريحات الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان تحمل تناقضات في طياتها، إذ يحاول من جانب إرضاء التيار الأصولي المتنفذ في مؤسسات الدولة، ومن جانب آخر يسعى لإثبات ولائه للتيار الإصلاحي الذي جاء به إلى سدة الحكم.

ويبدو أن بزشكيان نجح حتى الآن في إمساك العصا من الوسط، إذ إن الإصلاحيين، ورغم بعض الانتقادات الخفيفة وغير المباشرة التي يذكرونها تجاه الرئيس الجديد، إلا أنهم وبشكل عام لا يزالون يقفون بجانبه، ويدعون إلى مساندته.

أما الأصوليون وصحفهم ووسائل إعلامهم فلا يتوقفون عن الثناء عليه، وهي حالة نادرة يعود السبب فيها إلى ما يبدو مواقف الرئيس الجديد، الذي يصفه بعض المراقبين بأنه أكثر الإصلاحيين قربا إلى الأصولية، كونه مؤيدا للمرشد في سياساته العامة، ومؤكدا باستمرار على طاعته لخامنئي وسياساته الكبرى، بجانب مواقفه الضبابية حول قضايا محورية مثل قضية الحجاب، وقضية الإنترنت، والاحتجاجات، وما إلى ذلك.

صحيفة "كيهان" التي تهاجم دائما لإصلاحيين تحاول استثناء بزشكيان من هذا الهجوم، واعتباره "سياسيا صادقا ونزيها" لا يعمل وفق مبدأ الولائية للتيار والحزب.

وشنت الصحيفة اليوم، الخميس 18 يوليو (تموز)، هجوما على التيار الإصلاحي، وذكرت أن المنتمين إلى هذا التيار أصبحوا اليوم يتقاتلون سرا على المناصب، بعد أن ادعوا خلال حملة بزشكيان الانتخابية أنهم يخوضون الانتخابات "من أجل إيران".

كما ذكرت "كيهان" أن بعض من شارك في احتجاجات عام 2009، التي تصفها الصحيفة بـ"الفتنة"، وبعض من تسبب في الخسائر التي جلبتها حكومة روحاني، لا يزالون ينشطون حول بزشكيان، ما يهدد بانزلاق حكومته نحو نموذج حكومة روحاني "المدمر"، حسب قراءة الصحيفة.

في شأن آخر رأت صحيفة "آرمان ملي" أن بزشكيان سيرشح السياسي المعروف علي لاريجاني ليكون رئيسا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لتسهيل عملية إحياء الاتفاق النووي، التي ترغب فيها حكومة بزشكيان الجديدة.

وعنونت الصحيفة في مانشيتها اليوم الخميس 18 يوليو (تموز) بالقول: "هل سيحيي السياسي المخضرم الاتفاق النووي؟"، مشيرة إلى العلاقة الشخصية الجيدة بين بزشكيان ولاريجاني، والمواقف المعتدلة لهما تجاه الكثير من الملفات عندما كان لاريجاني رئيسا للبرلمان، وبزشكيان نائبا فيه عن مدينة تبريز.

في سياق غير بعيد ذكرت صحيفة "جمله" أن الأصوليين والتيار المتشدد في إيران أدركوا الآن بعد 3 سنوات من حكم البلاد أهمية الاتفاق النووي، مشيرة إلى تصريحات لوزير خارجية إيران بالإنابة، علي باقري كني، الذي أثنى على جهود ظريف في التوصل إلى الاتفاق النووي، منتقدا انسحاب واشنطن من الاتفاق الذي كان ذات نفع وفوائد لكافة الأطراف بما فيها إيران، ما يعني أن هجوم الأصوليين وانتقاداتهم المتكررة للاتفاق النووي مع الولايات المتحدة كانت تأتي من فراغ، ودوافعها سياسية بحته، حسب ما جاء في تحليل الصحيفة.

صحيفة "آرمان أمروز" أشارت إلى تصريحات باقري كني أحد الشخصيات الأصولية والمنتقد السابق للاتفاق النووي، وكتبت: "اعتراف متأخر بفاعلية الاتفاق النووي".

الآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"اعتماد": حكومة الظل ستبذل كل جهدها لإفشال بزشكيان

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" أكد البرلماني الإصلاحي السابق محمود صادقي أن التيار المتطرف أو ما يسميه بـ"حكومة الظل" التي تعمل في الخفاء ستبذل كل جهدها من أجل إفشال عمل الحكومة الإصلاحية الجديدة.

وذكر الكاتب والبرلماني السابق أن هذا التيار، وبسب ما يملكه من ثراء ونفوذ واسع في مؤسسات الدولة، لديه القدرة الكافية على تهميش حكومة بزشكيان، والإضرار بكل أعمالها المستقبلية، ما لم يتم اتخاذ تدابير وقائية من قبل بزشكيان والمحيطين به.

ودعا صادقي الإصلاحيين وحكومة بزشكيان إلى عدم الاعتماد حصرا على وسائل الإعلام الرسمية في التواصل مع الشارع، وقال إنه ينبغي استغلال إمكانات وسائل التواصل الاجتماعي، كما حدث ذلك في أيام الانتخابات، للتواصل المباشر والصريح مع الشارع الإيراني، لأن الإعلام الرسمي يجيد لعبة إدارة الظهور، وسيحرم الرئيس الجديد من الحضور القريب من المواطن العادي.

"جوان": على بزشكيان الابتعاد عن الإصلاحيين والتقارب مع الأصوليين

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، دعت في المقابل بزشكيان إلى عدم التأثر بخطاب الإصلاحيين الذي يدعو إلى تشكيل حكومة إصلاحية خالصة، دون وجود للمسؤولين الحاليين في حكومة رئيسي أو من يعرفون بمواقفهم السلبية والمتناقضة لأسس الفكر الإصلاحي، وقالت إن على بزشكيان أن يتعامل بقوة ضد ضغوط التيار الإصلاحي هذه الأيام.

وأشارت الصحيفة إلى مقال لرئيس جبهة الإصلاحيين السابق، بهزاد نبوي، الذي انتقد فيها تسابق بعض الشخصيات والمسؤولين إلى أخذ حصة في حكومة بزشكيان، وقالت إن هذه الانتقادات بحد ذاتها هي محاولة للتأثير على أن يكون بزشكيان مسيرا بيد هذا التيار وقادته، وأن يختار المسؤولين القادمين وفقا لرؤى "شيخ الإصلاحيين" بهزاد نبوي.

في المقابل دعت الصحيفة الرئيس الجديد إلى اختيار مسؤولين من "الثوريين" أي المنتمين إلى التيار الأصولي، "كونهم يجتهدون من أجل إنجاح عمل الحكومات الثورية" بغض النظر عن انتماء هذه الحكومة والشخص الذي يقودها.

وهاجمت الصحيفة ما يمسى بمجلس قيادة الفترة الانتقالية لتشكيل الحكومة، حيث من المقرر أن يرشح هذا المجلس الوزراء والمسؤولين لكي يختارهم بزشكيان. ورأت أن هذا المجلس الذي يترأسه وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف بألاعيبه السياسية هو السبب الذي دفع ببعض الشخصيات الإصلاحية انتقاد تسابق الإصلاحيين إلى اقتطاع جزء من الحكومة وتولي المناصب.

"آرمان أمروز": إعلان نائب ترامب الجديد الحرب ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى التصريحات النارية لمرشح ترامب لمنصب نائب الرئيس، جي دي فانس، حول إيران، وقالت إن هذه التصريحات هي بمثابة إعلان حرب ضد طهران من قبل مسؤول محتمل في إدارة ترامب القادمة.

وكان جي دي فانس قد دعا إلى موقف أكثر صرامة تجاه طهران، قائلا إنه ينبغي التوقف عن توجيه الضربات المحدودة ضد إيران، بل ينبغي اعتماد أسلوب أكثر مباشرة في التعامل مع نظام طهران، مدافعا عما قامت به إدارة ترامب السابقة من قتل قاسم سليماني قائد فيق القدس الإيراني السابق.

وأضافت الصحيفة أن نائب ترامب الجديد "سل سيفه على إيران قبل أن يصل إلى منصبه"، موضحة أن جي دي فانس بدعوته إلى إعلان الحرب ضد إيران يعتبر ممثلا جيدا للتيار المتشدد في الولايات المتحدة، ومن يديرون تجارة الأسلحة، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: صدام متوقع بين الإصلاحيين والرئيس المنتخب و6 أزمات أمام حكومة بزشكيان الجديدة

17 يوليو 2024، 13:00 غرينتش+1

مهمة الرئيس الإيراني المنتخب في تشكيل الحكومة واختيار الوزراء والمسؤولين من جانب، والتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لرفع العقوبات عن طهران بعد التوصل لاتفاق حول ملف طهران النووي من جانب آخر، هما الموضوعان الأبرز في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 17 يوليو (تموز).

الصحف الأصولية تستمر في محاولة "استقطاب" بزشكيان لأقرب نقطة إليها، وإبعاده عن دائرة الإصلاحيين قدر الإمكان، من خلال التأكيد على أنه ذو شخصية منفتحة وجامعة، ولن ينجر إلى محاولات التيار الإصلاحي بحصره في دائرته الضيقة، والتي تطالب بإقصاء الشخصيات الأصولية من الحكومة الجديدة، لتسهيل عملية تنفيذ الرؤى المنسجمة مع طبيعة التيار الإصلاحي وأفكاره.

صحيفة "خراسان" الأصولية مثلا كتبت عن مسعود بزشكيان، وقالت: "بزشكيان أثبت منذ الإعلان عن فوزه، وحتى أثناء الحملات الانتخابية، بأنه لن يكون تحت عباءة الإصلاحيين فقط، وإنما يريد انسجاما وطنيا"، مضيفة: "على بزشكيان أن يثبت خلال تشكيلته الوزارية بأنه غير حزبي، وسيشكل حكومة تتضمن المتخصصين من باقي الأطراف والتيارات، بجانب الشخصيات المنتمية إلى التيار الإصلاحي".

صحيفة "جوان"، وهي مقربة من الحرس الثوري، انتقدت صمت بزشكيان عن قضية اختيار الوزراء والمسؤولين، وتكليف الآخرين بالقيام بالإجراءات اللازمة، حيث يظهر شخص ظريف كأنشط من بزشكيان نفسه في العمل على تشكيل الحكومة واختيار الوزراء.

ويبدو أن الصحيفة غير سعيدة بالمهمة التي كلف بها بزشكيان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، حيث اختاره ليكون رئيسا لـ"مجلس قيادة الفترة الانتقالية لتشكيل الحكومة" وهي لجنة تهتم بتقديم الأسماء وترشيحهم للرئيس، لكي تسهل عليه عملية اختيار المسؤولين.

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة وبقوة في تغطية الصحف الإيرانية هي قضية المفاوضات مع الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، لإحياء الاتفاق النووي، حيث أبرزت الصحف، لا سيما المقربة من الإصلاحيين، ما صرح به وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري كني الذي أكد في تصريحات لوسائل إعلام غربية استعداد طهران للتفاوض مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، كما أشارت إلى ذلك صحف مثل "آرمان أمروز".

في شأن آخر لفتت صحيفة "همدلي" إلى قرار دول الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على إيران، بسبب استمرار دعم طهران لموسكو في حربها على أوكرانيا، وكذلك زعزعة طهران للاستقرار في الشرق الأوسط عبر دعمها للجماعات والمليشيات المسلحة.

كما شملت العقوبات مسؤولين إيرانيين ضالعين في صناعة الطائرات المسيرة، وشملت هذه الإجراءات تجميد أصول هؤلاء المسؤولين في الدول الأوروبية، ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد الاوروبي.

الآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جوان": مهمة بزشكيان الصعبة.. وصدام متوقع بين الإصلاحيين والرئيس المنتخب

توقعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، في مقالها الرئيس الذي صدرته بعنوان "المهمة الصعبة أمام بزشكيان" وقوع صدامات وخلاف بين الإصلاحيين والرئيس المنتخب، لا سيما بعد مواقفه الأخيرة منذ الإعلان عن فوزه، حيث أظهر في مرات عديدة مواقف هي أقرب إلى الأصوليين منها إلى التيار الإصلاحي، الذي يدعو للتقارب مع الغرب والتركيز على الداخل الإيراني.

بزشكيان ظهر في تصريحاته الكلامية والكتابية مؤيدا للعلاقة مع الشرق (روسيا والصين)، واصفا إياهم بـ"الحلفاء الاستراتيجيين"، كما أنه كاتَب زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، وأكد له دعم طهران لما يسمى بمحور المقاومة، بالإضافة إلى عدم وضوحه في قضية التفاوض مع الغرب، حيث دعا الولايات المتحدة الأميركية إلى تصحيح سلوكها مع إيران، والتراجع عن "الأخطاء" والأساليب السابقة التي سببت توتر العلاقة بين البلدين.

الصحيفة رأت أن مثل هذه المواقف لم تعجب الإصلاحيين، لهذا لم يبرزوها في صحفهم ووسائل إعلامهم، معتقدة أن مواقف بزشكيان هذه هي مواقف "ثورية"، لا يطيقها الإصلاحيون الذين لديهم "هوى غربي" و"ابتعاد عن الشرق ومحور المقاومة"، حسب الصحيفة.

كما أثنت الصحيفة المقربة من الحرس الثوري على مواقف بزشكيان القديمة والجديدة، ووصفته بأنه "صادق" و"نزيه"، وتساءلت بالقول: هل يمكن أن نرى حكومة تنطبق مع شعارات بزشكيان ووعوده أم أن التنافس على القوة والنفوذ سيغير شكل الحكومة وتركيبتها؟".

"ستاره صبح": بايدن أم ترامب.. أيهما أنفع لإيران؟

تساءلت صحيفة "ستاره صبح" عن مستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة في عهد ترامب أو بايدن إذا ما أصبح أحدهما رئيسا في البيت الأبيض، وذكرت أن المؤشرات كلها تؤكد فوز الجمهوري دونالد ترامب، المعروف بمواقفه المتشددة وسياساته الصارمة تجاه طهران، ما يعني أنه يجب انتظار المزيد من الضغوط والعقوبات على إيران، إذا كان الفوز من نصيب دونالد ترامب في الانتخابات المقرر عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

الصحيفة قالت إن الديمقراطيين معروفون بنهجهم اللين مع إيران، مشيرة إلى إبرام الاتفاق النووي عام 2015 في عهد باراك أوباما، وكذلك تخفيف العقوبات والسماح لإيران بتصدير البترول في عهد الرئيس الحالي جو بايدن، مقارنة ذلك بالمواقف المتشددة لترامب والجمهوريين عموما تجاه طهران.

ولفتت الصحيفة أن ترامب قد رشح أمس سياسيا جمهوريا ليكون نائبا للرئيس في إدارته القادمة، وهو معروف بمواقفه الصلبة تجاه إيران، معتقدة أن كل شيء يوحي بان الأوضاع ستزداد سوءا بالنسبة لطهران إذا ما جاء دونالد ترامب من جديد.

ودعت الصحيفة الحكومة الإيرانية الجديدة إلى استغلال الفرصة المتبقية من إدارة الديمقراطيين وسيطرتهم على البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي عبر الدخول في مفاوضات مباشرة ومسالمة مع جو بايدن.

"نقش اقتصاد": 6 أزمات أمام حكومة بزشكيان الجديدة

قالت صحيفة "نقش اقتصاد"، في تقرير لها حول التحديات التي تواجه حكومة بزشكيان الجديدة، إن هناك 6 أزمات كبرى ستواجه الحكومة الجديدة، وعلى بزشكيان التعامل معها جميعا.

وهذه الأزمات- حسبما جاء في تقرير الصحيفة- هي: أزمة الطاقة (شح الغاز والكهرباء)، أزمة النظام المصرفي (العزلة المالية دوليا)، عجز الميزانية، شح المياه، أزمة المتقاعدين، أزمة العملة الوطنية.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الجديد سيتسلم مهامه في الوقت الذي تعيش فيه إيران ظروفا اقتصادية سيئة، والكل غير راض عن الأوضاع الراهنة، بدءا بالتجار ومرورا بالنشطاء الاقتصاديين، وانتهاء بالمواطنين العاديين الذين يطالبون منذ سنوات بحلول جذرية لأزماتهم الاقتصادية.

صحف إيران: تشكيل حكومة الظل وأيام عصيبة في انتظار بزشكيان ومحادثات حول أموال طهران المجمدة

13 يوليو 2024، 11:26 غرينتش+1

تنوعت عناوين الصحف الصادرة في إيران، اليوم السبت، بعد أن انتهت أجواء الانتخابات الرئاسية، والهجمات المتبادلة بين التيارين الإصلاحي والأصولي؛ لينصب الاهتمام الآن حول تشكيلة الحكومة الجديدة، وعلاقات إيران الخارجية، وعلى رأسها ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت الصحف اليوم إلى قرار مهم للرئيس الجديد مسعود بزشكيان؛ حيث عيّن وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف ليكون رئيسًا لـ "مجلس قيادة الدورة الانتقالية" لحكومة بزشكيان، وهي لجنة مكلفة بالتنسيق والعمل على تشكيل الحكومة الجديدة واختيار الوزراء.

وأشارت صحف أخرى، مثل "آرمان امروز"، إلى التحركات الدبلوماسية الأخيرة والمحادثات بين وزير الخارجية العراقي ونائب وزير الخارجية الأميركي حول الأموال الإيرانية المجمدة لدى بغداد، معتبرة أنها أول خطوة في مسار التفاوض بين طهران وواشنطن.

وفي تقرير آخر، تساءلت الصحيفة بالقول: "هل تشهد إيران في عهد بزشكيان نهضة دبلوماسية"، مشيرة إلى أسماء المسؤولين المحتملين ليشغلوا مناصب حساسة في السياسة الخارجية لإيران؛ ما يوحي بأن الحكومة الجديدة عازمة على إيجاد انفراجة كبيرة في علاقات إيران الخارجية.

كما نشرت صحيفة "طهران تايمز" مقالًا للرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بزشكيان، تطرق فيه إلى السياسة الخارجية لإيران ورؤيته للعلاقة مع دول الجوار وكذلك روسيا والصين والغرب والولايات المتحدة.

ونشرت صحيفة "اعتماد" أيضًا المقال مترجمًا عن الفارسية، واستخدمت له عنوان "دبلوماسية حكومتي"؛ حيث تضمن المقال جميع أبعاد السياسة الخارجية لإيران في عهد حكومة بزشكيان المقبلة.

وفي سياق غير بعيد، دعا الناشط الإصلاحي، عطاء الله مهاجراني، المرشح الخاسر، سعيد جليلي، إلى الخروج من الظل والعمل بشكل علني وظاهر، قائلًا: "إن 13 مليون صوت هي نسبة كبيرة، وتستحق أن يخرج صاحبها للعلن ويشكل حزبًا مع من يؤمنون بأفكاره ورؤاه".

كما اقترح الكاتب، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، على الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، تعين جليلي في منصب تنفيذي "لكي يُجرّب لأول مرة مسؤولية تنفيذية ويبتعد من أفكاره الخيالية ويفهم كيف تُدار الأمور".
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"طهران تايمز": بزشكيان يكشف أبعاد سياساته الخارجية

نشرت صحيفة "طهران تايمز" الإيرانية، والتي تصدر باللغة الإنجليزية، مقالًا للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، تطرق فيه للعديد من القضايا، التي تواجه إيران على الصعيد الدولي، وتحدث عن رؤية حكومته للواقع الإقليمي والعالمي؛ حيث أكد تحالف طهران مع روسيا، التي وصفها بـ "الحليف الاستراتيجي".

وكتب بزشكيان: "الصين وروسيا دائمًا ما كانا يقفان بجانبنا في الأيام الصعبة، ونحن نُقدّر هذه الصداقة. اتفاقية التعاون الممتدة 25 عامًا بين إيران والصين هي خطوة مهمة في مسار إيجاد شراكة استراتيجية شاملة، ونحن نرغب في توسيع التعاون مع بكين في هذا المجال".

أما عن روسيا فذكر بزشكيان: "روسيا حليف استراتيجي ذات قيمة بالنسبة لإيران وهي جارتنا، وستتعهد حكومتي بتوسيع وتعزيز التعاون معها".

وعن علاقة طهران بالغرب، قال الرئيس الجديد: "إن حكومته وعلى الرغم من عدم التزام الأطراف الغربية بالاتفاقيات، فإنها مستعدة للتفاوض البنّاء مع الدول الأوروبية لبناء علاقات تقوم على أساس الاحترام المتبادل والمساواة بين الأطراف".

كما أكد بزشكيان، في مقاله، أن استراتيجية إيران الدفاعية لا تشمل السعي لامتلاك قنبلة نووية، داعيًا الولايات المتحدة الأميركية إلى أخذ الدروس والعبر من الأحداث السابقة، معتقدًا أن واشنطن وحلفاءها الغربيين أضاعوا فرصة تاريخية لخفض التصعيد والتوتر في المنطقة والعالم من خلال مغادرة الاتفاق النووي وشن حرب اقتصادية على طهران وكذلك القيام باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وعلى صعيد علاقات إيران مع دول المنطقة قال بزشكيان: "إن حكومته ستضع تعزيز العلاقات مع دول الجوار في سلم أولوياتها، وأنها مستعدة للتعاون مع تركيا والمملكة العربية السعودية وعمان والعراق وقطر والكويت والإمارات المتحدة العربية".

"شرق": المتطرفون سيعمدون لتشكيل حكومة الظل وأيام عصيبة في انتظار حكومة بزشكيان

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن تيار المرشح الأصولي المتشدد والخاسر في الانتخابات الرئاسية، سعيد جليلي، لن يبقوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه الهزيمة، بل سيعمدون من جديد إلى تشكيل "حكومة الظل" لتحقيق أهداف أكبر، وسوف يشرعون في تخريب الحكومة الجديدة ومهاجمتها في كل فرصة وبجميع السبل.

وأكدت الصحيفة أن هذا التيار لا يعطي قيمة للشعب، كونه اختار مرشحًا آخر، موضحة أن ما يُعرف بتيار "الصمود" لا يضع أي اعتبار لـ "الشعب" في نشاطه السياسي؛ لإدراكه أنه من الممكن الوصول للسلطة دون وجود الشعب أو قراره.

وأشارت الصحيفة إلى 13 مليون صوت حصدها المرشح الخاسر سعيد جليلي، مقابل 16 مليون صوت لـ "بزشكيان"، وقالت إن هذا العدد يجعل هذا التيار المتطرف ينظر بأهمية أقل لفوز بزشكيان؛ ما يعني أن حكومته القادمة ستكون أمام وضع "خطير" وأن أيامًا عصيبة ستكون في الانتظار، حسب ما جاء في الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": القذف السياسي خلال الانتخابات يكشف عدم وفاء التيارات السياسية بالالتزامات الأخلاقية والوطنية

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، حجم الإسفاف والقذف السياسي بين المرشحين والتيارات السياسية في إيران، خلال أيام الانتخابات، وذكرت: "إننا رأينا كيف يتهم البعض، البعض الآخر بالسرقة والخيانة والانحراف عن الإسلام، مقابل تطهير أنفسهم واعتبارهم ثوريين منقطعين النظير".

وأكدت الصحيفة أن هذه الحملات المتبادلة تكشف بوضوح عن عدم وفاء هذه الأحزاب والتيارات بالالتزامات الوطنية والأخلاقية والإسلامية من أجل دعاية انتخابية.

وتابعت الصحيفة أن الطرفين في الانتخابات الأخيرة رسما صورة عن المشهد السياسي بأن الأوضاع ستكون سيئة للغاية، إذا فاز الطرف الآخر، وكتبت في هذا الخصوص: "الفرقاء السياسيون رسموا صورة سيئة جدًا ضد خصومهم؛ حيث ادعوا أنه لو لم يصلوا هم إلى الحكم ستنتهي البلاد وسيُقضى على الإسلام، والعجيب أن كل هذه الأمور تمت باسم الدين والإسلام، ولم يسمحوا لأحد بنقد تصرفاتهم وممارساتهم".

منع الممثلة الإيرانية "باران كوثري" من السفر والعمل التلفزيوني لظهورها دون حجاب

13 يوليو 2024، 01:09 غرينتش+1

قال المخرج السينمائي، جهانغير كوثري، إن السلطات الإيرانية منعت ابنته، الممثلة باران كوثري، من الظهور في التلفزيون والسفر خارج البلاد.

وأوضح كوثري أن ابنته الآن تواجه مجموعة من القيود، منها المنع من النشر والظهور التلفزيوني، بالإضافة إلى المنع من السفر ومغادرة البلاد.

وأضاف مخرج فيلم "الشرايين الزرقاء" أن سبب عدم عرض هذا الفيلم حتى الآن هو منع الممثلة، باران كوثري، من الظهور التلفزيوني.

وانتشرت العام الماضي صور للممثلة باران كوثري، وهي بدون حجاب، لتعلن وسائل إعلام النظام فتح تحقيق قضائي ضدها لاحقًا.

وأعلن وزير الثقافة والإرشاد الإيراني، محمد مهدي إسماعيلي، في ذلك الوقت، أنه يُمنع ظهور النساء دون ارتداء الحجاب في الأعمال التلفزيونية والأفلام السينمائية، ما أدى إلى توقف نشر بعض الأفلام.

وأعلن رئيس منظمة السينما، محمد خزاعي، بعد ذلك، أن عودة النساء اللاتي تخلين عن الحجاب إلى العمل السينمائي، والظهور في التلفزيون مرهون باعتذارهن وإظهار الندم من جانبهن.

وأعلنت مجموعة من الممثلات اعتزالهن العمل التلفزيوني، في ظل قوانين النظام حول اللباس والحجاب.
واعتُقلت العديد من الممثلات أو تم استدعاؤهم ومضايقتهن من قِبل الجهات الأمنية على خلفية تضامنهن مع احتجاجات "المرأة والحياة والحرية" ورفضهن الالتزام بقوانين النظام فيما يخص الحجاب.

صحف إيران: لجنة لاختيار الوزراء الجدد والانتخابات كشفت المستور ومعضلة اختيار خليفة المرشد

11 يوليو 2024، 12:43 غرينتش+1

تشكيلة الحكومة الجديدة والهجمات المتبادلة بين الإصلاحيين والمقربين من حكومة رئيسي، هما العنوانان الأبرز للتغطية الصحفية في إيران، اليوم الخميس 11 يوليو (تموز).

صحف عدة أشارت إلى التكهنات بوجود بعض الوزراء والمسؤولين في حكومة بزشكيان وغياب شخصيات أخرى، على رأسها محمد جواد ظريف، الذي أكد أنه لن يكون ضمن حكومة بزشكيان القادمة.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية انتقدت إعلان بعض الشخصيات البارزة اعتذارها عن المشاركة في تشكيلة بزشكيان الجديدة، وقالت إن هذه الشخصيات التي كان لها دور في فوز بزشكيان "تضعف" الحكومة القادمة من خلال إعلانها "الاستغناء" عن المناصب والوزارات.

وأشارت الصحيفة إلى شخصيات مثل محمد جواد ظريف وزير الخارجية السابق، ومحمد جواد آذري جهرمي وزير الاتصالات في حكومة روحاني، وقالت إن ظريف كان رمزا لخفض التصعيد مع العالم على مستوى علاقات إيران الخارجية، فيما يعد آذري جهرمي رمزا لمواجهة القيود على الإنترنت في الداخل، وتساءلت بالقول: "ما السبب الذي يدفع هؤلاء الأفراد إلى التخلي عن الحكومة وإعلان اعتزالهم في المرحلة المقبلة؟ هل هي رغبة شخصية أم بسبب طبيعة الأجواء السائدة بعد الانتخابات؟".

صحيفة "همدلي" أشارت إلى أنه من المتوقع جدا أن يشغل عباس عراقجي منصب وزارة الخارجية، وهو معروف بقربه من ظريف وعمله الطويل معه، معتقدة أن اختيار عراقجي صاحب الخبرة الطويلة في التفاوض مع الغرب دليل على عزم الحكومة الجديدة إيجاد سبل للتفاهم والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.

في شان آخر ردت الصحف الإصلاحية بشكل واسع على تقرير لصحيفة "كيهان" التي ادعت فيه أن حكومة بزشكيان الجديدة ستتسلم "إنجازات" الحكومة السابقة، وأنها ستسير على طريق ممهد بفضل أداء حكومة رئيسي السابقة.

صحيفة "آرمان أمروز" عارضت هذا الادعاء، وكتبت في عنوانها الرئيسي وقالت: "ميراث حكومة رئيسي لبزشكيان.. ديون كبيرة وركود اقتصادي"، مشيرة إلى أرقام التضخم العالية، ونسب البطالة المرتفعة، والنمو الاقتصاد المتعثر، والصادرات النفطية الغامضة، بسبب وطأة العقوبات وغياب الشفافية، وهي بعض من سجلات حكومة رئيسي التي يجب على حكومة بزشكيان الجديدة التعامل معها، وإيجاد حلول لها.

في شأن آخر نقلت الصحيفة تصريحات وزير الثقافة والإرشاد في حكومة محمد خاتمي السابقة، عطاء الله مهاجراني، المقيم في المملكة المتحدة، والذي انتقد تأخر تسليم الحكومة الجديدة لأعمالها، وقال إن في بريطانيا مثلا عقدت الانتخابات في 4 يوليو (تموز) وكانت الحكومة الجديدة على رأس أعمالها في 6 يوليو (تموز) أي بعد يومين، لكن في إيران تم الإعلان عن فوز بزشكيان في 6 يوليو الجاري، لكن من المقرر أن ينظر البرلمان في ملفات الوزراء لمنحهم الثقة بعد شهرين من الآن.

صحيفة "آرمان ملي" نشرت مقالا للكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، قال فيه إن إيران اليوم تواجه تحديات كثيرة على الصعيد الداخلي والخارجي، وأهم معضلة داخلية تتمثل في موضوع خلافة المرشد واختيار مرشد جديد لإيران، مضيفا: "هذه القضية وإن لم يتم طرحها بشكل صريح إلا أنها موجودة وبقوة لدى صانع القرار الإيراني، وتشغل حيزا كبيرا من اهتمامه".

أما على صعيد السياسية الخارجية فيرى مطهري نيا أن مشكلة الاتفاق النووي، وانضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) هما المعضلتان الأكبر أمام إيران في المرحلة المقبلة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": لجنة من الخبراء تحدد أسماء الوزراء لبزشكيان للاختيار من بينهم

أشارت صحيفة "همدلي" إلى التقارير التي تتحدث عن تشكيل لجنة مكونة من 9 أشخاص من قبل الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، تكون مهمتها ترشيح الوزراء لتولي المناصب المختلفة، وتقديمهم إلى رئيس الجمهورية.

وأوضحت الصحيفة أنه ووفقا لهذه التقارير فقد تقرر أن تقوم هذه اللجنة من الخبراء باختيار 5 أشخاص لكل وزارة لكي يختار رئيس الجمهورية واحدا منهم ليكون وزيرا في النهاية.

الصحيفة أكدت أنه ورغم مرور أيام من الإعلان عن فوز بزشكيان، إلا أنه وحتى اللحظة لا يوجد شخص تم تأكيد توليه منصبا معينا في التشكيلة الوزاراة، مستدركة بالقول إن ما هو شبه مؤكد هو أن عباس عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين في حكومة روحاني سيتولى وزارة الخارجية، فيما يشغل علي طيب نيا منصب وزير الاقتصاد في الحكومة الجديدة.

"كيهان": بزشكيان عليه أن يتذكر كلام خامنئي وأن لا يستعين بالأفراد الذين كانوا يختلفون مع رئيسي

صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، هاجمت الإصلاحيين ومن ينتقدون حكومة رئيسي الذي تصفه بـ"الشهيد"، وقالت إن حكومة بزشكيان الجديدة وجدت أرضية خصبة وتمهيدات كبيرة قامت بها حكومة رئيسي، لكن الإصلاحيين وبدل أن يشكروا جهود الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي على ذلك فإنهم يهاجمونه وينتقدون أداءه.

وحذرت الصحيفة الرئيس الجديد من الاستعانة بهؤلاء الأفراد، وكتبت: "نوصي بزشكيان بأن يكون حذرا ممن حوله، وكما قال المرشد خامنئي ينبغي أن لا يستفيد من الأفراد الذين كانوا يختلفون مع رئيسي".

وذكرت الصحيفة أن من يحيطون ببزشكيان يستعدون من الآن للفشل، وتبرير ضعفهم من خلال الهجوم على هذا وذاك، موضحة أنهم سيتخلون عن بزشكيان في النهاية كما تخلوا عن روحاني وخاتمي في نهاية عهدهما.

وقالت كيهان إن من يحيطون بالرئيس الجديد "حاقدون" على رئيسي لأنهم يدركون أن "إنجازاته" ستفضح فشلهم وضعفهم، لهذا يحاولون تشويه هذه الإنجازات وإنكارها من الأساس، لكي يسهل عليهم تبرير فشلهم المستقبلي.

"اعتماد": الانتخابات الأخيرة كشفت المستور وعلى الإصلاحيين والأصوليين تغيير خطابهما

قال المحلل السياسي والباحث في الشؤون الاقتصادية، أحمد ترك نجاد، إن الانتخابات الأخيرة في إيران حملت دلالات عديدة للشارع السياسي، وفرضت على كلا التيارين الإصلاحي والأصولي ضرورة إعادة النظر في نهجهما، وإيجاد تغيير أساسي في خطابهما العام.

وأكد الباحث أن الأجيال الجديدة في إيران لم تعد تقبل طبيعة الخطاب التقليدي لهذين التيارين، وإن مشاركتهما في الانتخابات وقبول العملية السياسية يتطلب إقناع هذه الأجيال الجديدة بشكل منطقي وصريح.

وأشار الكاتب في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى أن إيران أمامها عقد من الزمن لخلق هذه التغييرات الكبرى، لأن أبواب التنمية ستغلق بعد ذلك، كون المجتمع الإيراني سيشيخ، كما أن الاقتصاد الإيراني سيصغر أكثر بسبب اعتماده المطلق على النفط والغاز.

وذكر ترك نجاد أنه منذ الثورة الإيرانية وحتى الآن يستمر الاقتصاد الإيراني بالتراجع، موضحا أن الاقتصاد الإيراني في عام 1980 كان يشكل 9 أعشار الاقتصاد العالمي، لكنه اليوم تراجع إلى أقل من 4 أعشار.

وأضاف: لو أردنا أن ندرك هذا التراجع يكفي أن نعرف أن الاقتصاد التركي مثلا كان في عام 1980 يشكل 6 أعشار الاقتصاد العالمي، لكن الأتراك اليوم يستحوذون على 1 في المائة من الاقتصاد العالمي، والصين كانت تستحوذ على 1.8 بالمائة من الاقتصاد العالمي في بداية الثمانيات، لكنها اليوم تمتلك 20 في المائة من الاقتصاد العالمي وهذا يظهر مدى التنمية والتطور الاقتصادي في هذين البلدين، مقابل الركود أو التراجع الاقتصادي في إيران.

صحف إيران: المتشددون "مدمنون" على المناصب ومستشار جليلي يصف الشعب بـ"فاقد العقل"

10 يوليو 2024، 12:15 غرينتش+1

لا يزال الأصوليون والمتشددون في صدمة إثر هزيمة مرشحهم سعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وفقدانهم للسلطة، بعد 3 سنوات من فرض هيمنتهم على كافة المؤسسات والسلطات من برلمان وقضاء ورئاسة وإعلام وغير ذلك.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 10 يوليو (تموز)، أبرزت هذا الغضب داخل التيار الأصولي، وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن المتشددين لا يترددون في الإساءة للناخبين الإيرانيين بعد أن صوتوا ضدهم، حيث وصف أحد مستشاري جليلي الناخبين بأنهم "فاقدون للعقل" ولديهم "عقلية أطفال"، مؤكدة أن هذا الغضب من قبل الأصوليين يكشف إدمانهم على السلطة والقلق من فقدانهم للامتيازات والمكاسب.

الكاتب والناشط الأصولي محمد مهاجري أيضا انتقد الأصوليين، وقال إن الأصوليين أصبحوا يكذبون في دعايتهم للحكومة السابقة، ويدعون أنها كانت ناجحة ونموذجية، مضيفا: لو كانت حكومة رئيسي ناجحة كما تتدعون لماذا لم يفز المرشح المقرب من الحكومة بالانتخابات الأخيرة؟

وأوضح مهاجري في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن الأصوليين بهذه المزاعم والادعاءات يحاولون الهروب إلى الأمام، والتغطية على الفشل الذي تميزت به الحكومة السابقة، مؤكدا أن على التيار الأصولي أن يقر بأن حكومة رئيسي لم تكن ناجحة، ولهذا تجنب الشعب اختيار المرشح الذي كان يمثلها.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تحاول جذب مسعود بزشكيان إلى التيار المقرب من المرشد قدر الإمكان، معتقدة أن الرئيس المنتخب مختلف عن الإصلاحيين التقليديين الذين يدأبون في إعلان موقفهم غير المنسجم مع خامنئي بشكل غير مباشر، لكن بزشكيان قد أكد منذ اللحظة الأولى ولاءه وتبعيته لخامنئي.

لهذا نصحت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، الرئيس الجديد مسعود بزشكيان بالابتعاد عن الإصلاحيين، وقالت: "يا سيد بزشكيان اِعلم أن حبل أدعياء الإصلاح بات بائدا ومتهالكا.. لا تعتمد عليهم".

وادعت الصحيفة أن صراعا على المناصب بين أنصار الرئيسين الإصلاحيين السابقين محمد خاتمي وحسن روحاني بات يحتدم يوما بعد يوم في داخل المركز الانتخابي لبزشكيان بعد فوزه، حيث يحاول كل طرف أن يقدم المسؤولين والوزراء المقربين له للحصول على أكبر قدر من المناصب والامتيازات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": الإصلاحيون لا يمكن لهم الادعاء بالفوز لأن 74 في المائة من الإيرانيين قالوا لهم "لا"

قالت صحيفة "جوان" الأصولية والقريبة من الحرس الثوري إن الإصلاحيين لا يمكنهم الادعاء بأنهم فازوا بالانتخابات، زاعمة أن مرشحهم لم يحصد سوى 26 في المائة من الأصوات.

وأوضحت الصحيفة أن الإصلاحيين دخلوا هذه الانتخابات بكل ما يملكون من قوة ودعاية انتخابية، لكنهم وإن فازوا بالانتخابات بفارق مليوني و800 ألف صوت إلا أن مجموع أصواتهم كان متدنيا، ولم يفوزوا بسوى 26 في المائة من أصوات الناخبين ما يعد هزيمة ثقيلة تاريخيا.

وأضافت الصحيفة: كل الإصلاحيين قد دخلوا السباق الانتخابي مثل خاتمي وظريف وروحاني والعديد من الشخصيات البارزة في هذا التيار، لكن مع ذلك فإن نسبة التصويت لهم كانت الأدنى منذ 45 عاما، معتقدة أن هذه الدعاية من هذه الشخصيات لصالح بزشكيان لم تكن السبب في فوزه، وإنما فوزه اعتمد في المقام الأول والأخير على شخصية بزشكيان وأسلوبه.

وختمت الصحيفة أن 74 في المائة من الإيرانيين قالوا "لا" للإصلاحيين في الانتخابات الاخيرة، وهذا يكشف القيمة والمكانة الحقيقية لهذا التيار في إيران.

"اعتماد": المتطرفون في إيران أصبحوا مدمنين على المناصب والامتيازات

هاجم المحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، التيار المتشدد في إيران ممن ناصروا سعيد جليلي المرشح الخاسر في الانتخابات، قائلا إن هؤلاء المتشددين أصبحوا "مدمنين" على المحسوبية واستغلال المناصب والمسؤوليات، بحيث لا يترددون في مهاجمة المرشح الفائز والمصوتين له، وهم بذلك يشكلون خطرا على البلاد، كونهم لا يعترفون بالهزيمة ويصرون على الاستمرار في نهجهم وأساليبهم المعيقة لعمل الحكومات والمسؤولين الذين لا يسيرون في ركبهم.

وأوضح عبدي أن السلوك الانتخابي لهؤلاء المتطرفين لم ينته بعد، وكأنهم بدأوا من جديد، وهؤلاء القوم لا أخلاق لهم في المناظرات، ولا أخلاق لهم في الفوز، ولا أخلاق لهم في قبول الهزيمة والإقرار بها، وما أظهروه في الأيام الثلاث الأخيرة بعد هزيمتهم يدعو للأسف، وينذر بخطر حقيقي على البلد.

وذكر الكاتب أن مستشار جليلي قد أساء للشعب لأنه لم يصوت لصالح مرشحهم المتشدد، ويعتقدون أن من صوتوا لبزشكيان هم "فاقدون للعقل" ويتصفون بصفات الأطفال!

وأكد بزشكيان أن غضب هؤلاء المتطرفين يعود لاعتقادهم بأن خسارتهم للانتخابات تعني حرمانهم من الامتيازات والمحسوبية التي كانوا يتصفون بها في الماضي، لهذا فهم يصبون جام غضبهم على الجميع، بمن فيهم الناخبون الذين اختاروا المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان.

"آرمان أمروز": بزشكيان جاء في ظروف إقليمية وعالمية غير طبيعية

قال الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إن فوز بزشكيان بالرئاسة جاء في ظل ظروف إقليمية وعالمية غير طبيعية، مشيرا إلى أن بزشكيان وضع في سلم أولوياته معالجة الأزمات الخارجية لإيران، بأمل رفع العقوبات وتحسين الأوضاع الاقتصادية في الداخل.

وأضاف عنبري أن بزشكيان يواجه حقل ألغام على الساحة الخارجية، يتطلب عبوره فهما عميقا للواقع الإقليمي والدولي المعقد، مما يحتم ضرورة وجود برنامج وطريق صحيح، واتخاذ خطوات محسوبة ودقيقة.

وشدد الكاتب على ضرورة أن تقوم إيران بمعالجة أزمتها النووية مع الغرب، بالتزامن مع تحسين علاقاتها مع دول الجوار، مؤكدا أن تفعيل الاتفاق النووي وأي اتفاقيات أخرى من دون إطار إقليمي مناسب لن يحقق الاستمرارية والفعالية المنشودة بالنسبة لإيران.

ورأى المحلل السياسي غل عنبري أن الاتفاق مع واشنطن، سواء مع إدارة بايدن أو ترامب، يواجه تحديات أكثر من ذي قبل، خاصة بعد حرب غزة، حيث إن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في الفترة المقبلة ستعمل على إظهار دور إسرائيل الأمني في المنطقة أكثر من ذي قبل.

وختم الكاتب بأن أي اتفاق مع الولايات المتحدة لرفع العقوبات يتكامل فقط مع اتفاق إقليمي، وسيفتقر كل منهما للكفاءة الاقتصادية من دون الآخر بالنسبة لإيران.