• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تهديد بالقتل والانتقام منه.. إيران تتراجع عن خطابها وتؤكد: لم نكن ننوي اغتيال ترامب

17 يوليو 2024، 21:45 غرينتش+1آخر تحديث: 09:52 غرينتش+1

"نسعى لكي نقتل ترامب وبومبيو إن شاء الله".. هذه كلمات قالها قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني أمير حاجي زاده في 24 فبراير (شباط) 2023 في برامج تلفزيوني على الهواء. لكن بعد محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تراجعت طهران، وادعت أنها لم تكن تنوي يوما اغتياله.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قال اليوم الأربعاء 17 تموز (يوليو): إن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى محاكمة دونالد ترامب، لكنها تنفي بشدة أي دور لها في الهجوم المسلح الأخير ضده أو الادعاءات حول نية إيران القيام بمثل هذا الهجوم، وتعتبر أن مثل هذه الادعاءات لها أهداف ودوافع سياسية مغرضة.

لكن هل سعت إيران فقط إلى محاكمة ترامب؟ دعونا نعود إلى الوراء قليلا.

بدأت القصة في 3 يناير (كانون الثاني) 2020 عندما قامت الولايات المتحدة الأميركية بقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني من خلال عملية أميركية في بغداد، وتوعدت السلطات الإيرانية بالانتقام والثأر لسليماني، وتحولت عبارة "الانتقام الصعب" إلى عنوان مألوف في الإعلام الإيراني.

وفي 8 يناير (كانون الثاني) من العام نفسه، استهدف الحرس الثوري الإيراني قاعدة "عين الأسد" الأميركية في العراق، وهي عملية لم يسقط فيها أي من الجنود والضباط الأميركيين، إذ إنها استهدفت أراض فارغة، وجاءت بعد تنسيقيات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

ومنذ ذلك الحين، توعدت سلطات الجمهورية الإسلامية دائمًا بالانتقام ممن قتلوا سليماني في مناسبات مختلفة.

خامنئي: الانتقام حتمي

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، في نهاية رئاسة ترامب، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب ألقاه، بأن "الانتقام ممن أمر ونفذ عملية قتل سلماني حتمي".

وبعد هذه التصريحات، قام حساب خامنئي على "تويتر" بإعداد ونشر ملصق يظهر فيه ترامب في ملعب الغولف، تحت ظل طائرة مسيرة، في إشارة ضمنية إلى اغتياله. وتم حذف هذا المنشور الآن من منصة إكس (تويتر سابقا).

كما نشر الموقع الرسمي لخامنئي رسوما متحركة بنفس الموضوع، تظهر قيام القوات التي ترتدي زي الحرس الثوري باغتيال ترامب بواسطة روبوت، مشيرة إلى وعد المرشد الإيراني.

وفي الذكرى الأول لمقتل سليماني توعد خليفته إسماعيل قاآني باغتيال ترامب، في كلمة ألقاها أمام نواب البرلمان عام 2021.

في هذا الخطاب هدد قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني ترامب مرة أخرى متوعدا باغتياله، وقال: "على المسؤولين الأميركيين المتورطين في اغتيال سليماني أن يتعلموا أسلوب الحياة السرية لسلمان رشدي، لأن الجمهورية الإسلامية ستنتقم لدماء سليماني التي سفكت ظلما".

وسلمان رشدي هو كاتب بريطاني من أصول هندية، وقد صدرت فتوى بقتله من المرشد الإيراني السابق روح الله الخميني، وخصص النظام جائزة لمن يقوم بقتله، وهو ما أجبر الكاتب على العيش بشكل سري وبعيدا عن الأنظار.

وأعلن البرلماني الإيراني الإصلاحي أحمد حمزه إي عن مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يقتل ترامب، في خطاب ألقاه بالبرلمان عام 2020.

وعاد قاآني مرة أخرى بتهديد الرئيس الأميركي السابق بالقتل قائلا بأن "ترامب سيكون تحت مجهر الأحرار في العالم، وأنه سيرصد في كل تحركاته"، وذلك في عام 2021.

وقال قاآني في هذا السياق: "ظن العدو أنه انتهى من الجريمة التي ارتكبها، لكن ترامب وغيره ممن كانوا معه، كلهم معروفون لنا. من مايك بومبيو المجرم الذي لم يذله أحد أكثر من سليماني، إلى شخص رئيس الولايات المتحدة نفسه، إلى كل من شارك في هذه الجريمة، فهم تحت المجهر ليس من قبل المسلمين فحسب، بل أيضًا من قبل جميع أحرار العالم".

وفي مارس (آذار) عام 2022، قال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية للحرس الثوري، في برنامج تلفزيوني: "إن قتل هؤلاء (الجنود الأميركيين) لم يكن هدفنا. إن شاء الله نستطيع قتل ترامب وبومبيو وفرانك ماكنزي والقادة العسكريين الذين أصدروا الأمر بقتل قاسم سليماني. لكن في النهاية، فعلوا شيئًا عسكريًا وكان علينا الرد عسكريًا".

لكن الآن وبعد كل هذه التهديدات والوعيد المستمر يتراجع المسؤولون في إيران فجأة بعد حادث محاولة اغتيال ترامب، مدعين أن طهران لم تكن تنوي يوما من الأيام اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وفي هذا السياق كشفت صحيفة "بوليتيكو" في تقرير عن أدلة تظهر أن إيران ربما تحاول اغتيال ترامب في الأسابيع المقبلة.

لكن عندما سأل فريد زكريا، الصحافي والمحلل الأميركي الشهير، وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري كني، عن دور طهران المحتمل في هذا الاغتيال، قال: "إن الجمهورية الإسلامية تتبع فقط الإجراءات القانونية والقضائية في هذا الصدد".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استهداف عشرات الصحافيين والإعلاميين بإجراءات قضائية وأمنية في إيران منذ بداية 2024

17 يوليو 2024، 16:49 غرينتش+1

أفادت منظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات (DeFFI) أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تعرض 181 صحافيًا وإعلاميًا في إيران لإجراءات قانونية وأمنية، وأنه تم اعتقال أو إرسال ما لا يقل عن 34 صحافياً وناشطاً إعلامياً إلى السجن لقضاء أحكام ضدهم خلال هذه الفترة.

وراجعت منظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات، في تقريرها الجديد، الملفات الصحافية في الفترة ما بين 1 يناير (كانون الثاني) 2024 حتى 30 يونيو (حزيران) من نفس العام، وسجلت 236 إجراءً قضائيا وأمنيا بحق وسائل الإعلام والصحافيين و الناشطين الإعلاميين.

وقد شهد الصحافيون ووسائل الإعلام الإيرانية "أربع موجات من القمع" خلال هذه الأشهر الستة.

ثلاث موجات منها تمت في كل من أحداث استهداف حفل الذكرى السنوية لقاسم سليماني في 3 يناير (كانون الثاني) 2024، والصراع العسكري غير المسبوق بين إيران وإسرائيل في نهاية مارس (آذار) من هذا العام، ونشر تقرير "بي بي سي" عن كيفية مقتل نيكا شاكرمي في 30 أبريل (نيسان).

وبحسب منظمة التدفق الحر للدفاع عن المعلومات، فإن سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومقتله هو ورفاقه في 19 مايو (أيار) هذا العام، كان نقطة البداية لأكبر عملية قمع للإعلاميين والصحافيين في عام 2024.

واستمرت هذه العملية 45 يوما بعد هذا الحدث، وحتى يوم إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 5 يوليو (تموز).

ونشرت خلال الأسابيع الماضية تقارير عديدة عن ضغوطات أمنية وقضائية على المواطنين الذين فرحوا بسماع نبأ وفاة رئيسي، والذين تفاعلوا مع وفاته ورفاقه.

وبالتزامن مع الإعلان عن وفاة الرئيس الإيراني، وسعادة الناس في الشوارع والفضاء الإلكتروني، هددت السلطات الأمنية في إيران مستخدمي الفضاء الإلكتروني والصحافيين بعدم الإخلال بـ"الأمن النفسي للمجتمع".

وفي خضم الحملات الانتخابية، تم اعتقال وسجن ما لا يقل عن 4 صحافيين.

وبحسب تقرير منظمة التدفق الحر للدفاع عن المعلومات، فإن عام 2024 في إيران بدأ مع استمرار حبس ما لا يقل عن 9 صحافيين وناشطين إعلاميين في سجون ومراكز الاعتقال في البلاد.

وهؤلاء الصحافيون التسعة هم: نيلوفر حامدي، وإلهة محمدي، ونسيم سلطان بيكي، وفيدا رباني، وسعيدة شفيعي، في عنبر النساء بسجن إيفين، وسلطان علي عابدي، وأبو بكر توحيدي في سجن زاهدان، وإبراهيم رشيدي في مركز الاعتقال التابع لإدارة استخبارات أردبيل، وكاميار فكور في سجن إيفين.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم خلال الأشهر الستة الماضية اعتقال ما لا يقل عن 34 صحافياً وناشطاً إعلامياً أو تنفيذ أحكام السجن الصادرة بحقهم.

وخلال هذه الفترة، حكم القضاء في إيران على 26 صحافيًا وناشطًا إعلاميًا، من بينهم 7 نساء و19 رجلاً، بالسجن لمدة 31 عامًا و6 أشهر ويومين، والسجن 10 سنوات في المنفى، وغرامة قدرها 93 مليون تومان، و4 سنوات من النفي و4 سنوات من الحرمان من مزاولة مهنة الصحافة.

وكان "نشر الأكاذيب بهدف تضليل الرأي العام" أكثر الاتهامات المنسوبة للصحافيين خلال هذه الفترة.

وبناء على وثائق هذا التقرير، انتهكت المؤسسات الأمنية والقضائية في إيران الحقوق القانونية للصحافيين الملاحقين قضائيا في ما لا يقل عن 225 قضية خلال ستة أشهر.

وفي 44 حالة، عُقدت محاكم الصحافة بشكل غير معلن، ومُنع ما لا يقل عن 44 صحافيًا مسجونًا أو معتقلًا من الاتصال بأسرهم، كما مُنع 19 منهم من الاتصال بمحام.

ومن بين حالات انتهاك حقوق الصحافيين الأخرى 31 حالة اعتقال تعسفي دون مراعاة المعايير القانونية، وعقد محاكم صحافية دون حضور هيئة محلفين في 22 حالة، و10 حالات مصادرة غير قانونية لمعدات الصحافيين الشخصية والمهنية.

وتحدث هذا التقرير عن 8 حالات "لحبس الصحافيين في ظروف غير إنسانية في مراكز الاحتجاز" و"التعذيب النفسي" ضد 6 صحافيين اعتقلوا خلال الأشهر الستة الماضية.

ومنذ بداية عام 2024 وحتى 1 يوليو (تموز)، تمت ملاحقة 61 إعلاميا في 69 قضية منفصلة، ورفع قضايا قانونية ضد 13 صحيفة أو موقع إخباري أو وكالة أنباء، وقد قامت المؤسسات القضائية والأمنية باستدعاء أو تهديد أو "إنذار" رؤساء التحرير في 23 حالة.

وخلال هذه الفترة، تمت أيضاً "إدانة" 21 وسيلة إعلامية أو صدور أحكام ضدها.

وفي 25 مارس (آذار) الماضي، نشر الاتحاد الدولي للصحافيين تقريره السنوي حول حالة القمع والضغوط التي تعرض لها الصحافيون الإيرانيون عام 2023، والذي تضمن اعتقال ما لا يقل عن 27 شخصا، واستدعاء 27 آخرين، والحكم على 21 صحافيا بعقوبات مثل السجن.

قراصنة تابعون للنظام الإيراني يهاجمون المنظمات النشطة في الشرق الأوسط

17 يوليو 2024، 12:19 غرينتش+1

استهدفت مجموعة قرصنة تابعة للنظام الإيراني منظمات حكومية وخاصة نشطة في قطاعات متعددة بمختلف دول الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، في حملة سطو إلكتروني جديدة.

وذكرت شركة الأمن السيبراني "Check Point"، في بحث لها، أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم "مادي ووتر"، هاجمت دول أذربيجان والبرتغال وتركيا والمملكة العربية السعودية والهند، بالإضافة إلى إسرائيل، باستخدام برامج ضارة جديدة خاصة بها.

وتسمح البرامج الضارة المذكورة للقراصنة بتنفيذ الأوامر عن بُعد على الأنظمة ونقل الملفات بين الأجهزة والخوادم المصابة.

أوضح باحثون سيبرانيون، أنه على الرغم من أن البرامج الضارة الخاصة بـ "مادي ووتر" ليست ذات جودة تقنية عالية، فإنه يتم تطويرها وتحسينها باستمرار بواسطة القراصنة.

وقد أرسل القراصنة هذه البرامج الضارة إلى ضحاياهم عن طريق رسائل بريد إلكتروني تصيدية.

وحدد خبراء "Check Point" المنظمات الحكومية والبلديات ووسائل الإعلام ووكالات السفر باعتبارها المجالات المستهدفة لهذه الهجمات.

ومنذ اكتشاف الحملة الأخيرة في فبراير (شباط) 2024، تم إرسال أكثر من 50 رسالة بريد إلكتروني تصيدية إلى مئات المستلمين.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة "سيكويا" للأمن السيبراني أيضًا، في تقرير مماثل، زيادة الهجمات التي تشنها مجموعة "مادي ووتر" على مؤسسات مختلفة.

وتظهر تحقيقات هذه الشركة أن قراصنة النظام الإيراني استهدفوا دول أذربيجان وإسرائيل والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية في هجماتهم السيبرانية في الأشهر الماضية.

ومن النتائج الأخرى لهذه الدراسة تغيير طريقة إرسال الروابط المصابة إلى ضحايا الهجمات.

ووضع القراصنة، في حملتهم الأخيرة، روابط مصابة في ملفات PDF)) مرفقة برسائل البريد الإلكتروني، بدلاً من إدراجها مباشرة في نص رسائل البريد الإلكتروني التصيدية.

وتنسب المؤسسات الدولية، بما في ذلك وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية، مجموعة "مادي ووتر" إلى وزارة الاستخبارات في إيران.

وتُعرف هذه المجموعة أيضًا بأسماء أخرى، مثل: "APT34" و"Oilrig".

وانخرطت مجموعة "مادي ووتر"، خلال السنوات الماضية، في التجسس الإلكتروني على جهات خاصة وحكومية، مع التركيز على أهداف نشطة في الشرق الأوسط والدول الغربية.

وتعرضت مجموعتان إسرائيليتان لهجوم من قِبل هذه المجموعة، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وبعد أسابيع قليلة فقط من بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

وفي هذا الهجوم، خدع قراصنة النظام الإيراني الضحايا عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني تصيدية وتقنيات الهندسة الاجتماعية.

نيكي هيلي: إيران قد تكون المسؤولة عن أي توتر في الشرق الأوسط

17 يوليو 2024، 11:24 غرينتش+1

قالت نيكي هيلي، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الأميركية، في كلمتها أمام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، إن مسؤولية أي مشكلة أو توتر في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

وأكدت سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، أن "الطغاة (في إيران) الذين يهتفون بالموت للولايات المتحدة هم الذين يقدمون الدعم المالي، ويوفرون الأسلحة لحماس وحزب الله".

وأضافت هيلي، في جزء آخر من كلمتها: "الجمهورية الإسلامية في عهد ترامب كانت أضعف من أن تبدأ أي حرب؛ لأنهم كانوا يعرفون أن ترامب جدي وكانوا يخشون ذلك".

وأشارت إلى التغيير في طريقة التعامل مع إيران بعدما تولى بايدن منصبه رئيسًا للولايات المتحدة، قائلة: "عندما أصبح جو بايدن رئيسًا، رفع العقوبات عن إيران، وتوسل إليها للعودة إلى الاتفاق النووي."

وأعلنت هيلي دعمها لترامب، في بداية كلمتها بالمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، وقالت: "لقد دعاني ترامب للتحدث من أجل الوحدة في هذا التجمع. أنا أؤيد بشدة ترشيحه."

وقارنت رئاسة أوباما وبايدن، بعهد ترامب، قائلة: "هاجمت روسيا شبه جزيرة القرم وأجزاء أخرى من أوكرانيا. لكن بوتين لم يتمكن من فعل أي شيء في عهد ترامب، لأن رئيسًا قويًا مثل ترامب يمنع الحروب، ولا يبدأ الحروب".

وأكدت هيلي أن "بايدن قد استسلم للإرهاب في أفغانستان، وأظهر كل علامات الضعف المحتملة."

وأشارت إلى حرب غزة، قائلة: "بينما تحتجز حماس الآن الأميركيين كرهائن، مارس جو بايدن الضغط على إسرائيل، بدلاً من الضغط على الإرهابيين".

كما أشارت هيلي أيضًا إلى السياسة الداخلية للولايات المتحدة، في كلمتها، مضيفة: "أصبح أمن الحدود أكبر مشكلة للولايات المتحدة. في عهد جو بايدن، يدخل آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى أميركا كل يوم".

وأكدت أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي، لم تقم بواجبها الوحيد خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ترتيب شؤون الحدود، على حد قولها، وقالت: "منذ أكثر من عام وأنا أقول إن التصويت لصالح جو بايدن يعني التصويت لرئاسة كامالا هاريس. وبعد مشاهدة المناظرة، يعلم الجميع أن هذا صحيح. إذا كان لدينا بايدن لأربع سنوات أخرى أو حتى هاريس ليوم واحد، فإن الوضع في بلدنا سيكون أسوأ بكثير".

وبعد تحذيرها من أن "الديمقراطيين انجرفوا حتى الآن نحو اليسار، لدرجة أنهم يعرّضون الحريات في أميركا للخطر"، اختتمت هيلي كلمتها للناخبين المترددين في التصويت لصالح ترامب، قائلة: "ليس عليكم دائمًا الاتفاق مع ترامب للتصويت له. تعلموا مني، لم أتفق دائمًا مع الرئيس ترامب. ولكن في كثير من الأحيان نتفق مع بعضنا البعض بدلاً من أن نختلف".

تقارير أميركية: طهران ربما تحاول اغتيال ترامب في الأسابيع المقبلة

17 يوليو 2024، 09:35 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "بوليتيكو"، أيضًا أن مجتمع الاستخبارات الأميركية تلقى أدلة متزايدة على أن إيران تخطط بنشاط لقتل دونالد ترامب، ربما في الفترة التي تسبق انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وأنه قد يتم إجراء المزيد من المحاولات لاغتيال ترامب في الأسابيع المقبلة.

وأكد مسؤولان أميركيان كبيران، تحدثا إلى الصحيفة الأميركية، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن إدارة بايدن جمعت معلومات حول تهديدات طهران من مصادر مختلفة، بما في ذلك مصادر بشرية.

وقال المسؤولان، دون تقديم مزيد من التفاصيل، إنه بناءً على هذه المعلومات، فإن تهديدات إيران مرتبطة بأفعال جسدية، بما في ذلك أعمال تهدف إلى محاولة قتل ترامب.

وأشارا إلى إيران تخطط للانتقام من ترامب لقتله قاسم سليماني منذ سنوات، لكن المعلومات الأخيرة تظهر أن التهديدات زادت في الأشهر الأخيرة، وأصبح المسؤولون الأميركيون أكثر ثقة بشأن نوايا طهران.

وردًا على سؤال الصحيفة الأميركية حول هذا الأمر، أشارت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، إلى أن إدارة بايدن أبلغت الشعب الأميركي والكونغرس بشكل متكرر ومستمر بوجود هذه التهديدات، وقالت: "اجتمع المسؤولون الحكوميون على أعلى المستويات مرارًا وتكرارًا لتصميم وتنفيذ رد شامل على هذه التهديدات. لقد استثمرنا موارد هائلة لتوفير مزيد من المعلومات حول هذه التهديدات، وتعطيل عمل المتورطين في هذه التهديدات، وتحذير إيران مباشرة".

وتقول "بوليتيكو" إنه بينما كان المسؤولون الأميركيون على علم بغضب مسؤولي النظام الإيراني بعد الهجوم على سليماني، فإن التهديدات الجسدية التي مصدرها طهران نادرة نسبيًا في الحالات التي يمكن تأكيدها وإثباتها.

وأضاف أحد المسؤولين للصحيفة أنه يبقى واضحًا من المعلومات، التي جمعتها الولايات المتحدة، أن إيران تخطط بنشاط، وأن إدارة بايدن تحاول إحباط مثل هذه الهجمات.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من عملاء النظام الإيراني، أعضاء في تنظيمات، مثل حزب الله، والذين باستطاعتهم على تنفيذ هجمات واسعة النطاق على الأميركيين، لا يزالون مصدر قلق لمسؤولي المخابرات والأمن القومي الأميركيين.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن مسؤولين أميركيين حصلوا، في الأسابيع الأخيرة، على معلومات حول مؤامرة دبرتها إيران لمحاولة اغتيال دونالد ترامب.

وبحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن"، يوم أمس الثلاثاء 16 يوليو (تموز)، فإن هذه المعلومات جعلت جهاز الخدمة السرية الأميركي يزيد من إجراءاته الأمنية في الأسابيع الأخيرة لحماية الرئيس السابق للولايات المتحدة والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن إيران، وصفت التقرير عن دورها في اغتيال ترامب بأنه "لا أساس له من الصحة ومتحيز".

وأعلن ممثل إيران في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أمس الثلاثاء، أن ترامب، من وجهة نظر إيران، "مجرم يجب محاكمته ومعاقبته في المحكمة لإصداره الأمر بقتل سليماني، وقد اختارت إيران المسار القانوني لمحاسبته".

وقال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، في مقابلة مع الإعلامي الأميركي، فريد زكريا، على شبكة "سي إن إن"، إنه بعد مقتل قاسم سليماني، كانت طهران تسعى إلى محاكمة مرتكبي جريمة قتل سليماني "فقط" من خلال الطرق القانونية المحلية والدولية.

وقال إريك ترامب، نجل دونالد ترامب، حول التقرير، الذي ورد حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال والده، إن دونالد ترامب كان "أشد" رئيس للولايات المتحدة تجاه نظام الجمهورية الإسلامية.

وأضاف أن النظام في إيران يُلقن الأطفال الهتاف بـ "الموت لأميركا".

وكان ترامب قد تعرض إلى محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي له بولاية بنسلفانيا، مساء السبت الماضي، 13 يوليو، إلا أنه نجا من هذا الهجوم، أصيب بالرصاص في أذنه فقط.

ولقي أحد الحاضرين في التجمع الانتخابي لترامب، مصرعه، في هذه الحادثة، كما تم استهداف المهاجم، وهو رجل يبلغ من العمر 20 عامًا يُدعى توماس ماثيو كروكس، وقتله على يد قناص من الخدمة السرية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، في 14 يوليو الجاري، أنه لم يتم تحديد "أيديولوجية" محددة فيما يتعلق بمنفذ الهجوم.

وكتبت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن عدة مصادر مطلعة لم تكشف عن أسمائها: "لا يوجد ما يثبت أن الشخص الذي حاول قتل ترامب كان على صلة بمؤامرة النظام الإيراني".

يُشار إلى أن الكشف عن تهديدات من وكالة استخبارات معادية ضد ترامب، سلط الضوء مرة أخرى على الثغرات الأمنية في حماية تجمع حملة الرئيس الأميركي السابق في ولاية بنسلفانيا.

مرشح ترامب لمنصب نائب الرئيس: ينبغي توجيه "لكمة قوية" للنظام الإيراني

16 يوليو 2024، 20:22 غرينتش+1

قال مرشح دونالد ترامب لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جيه دي فانس، إن طريقة التعامل مع النظام الإيراني لا يجب أن تكون "ضربات صغيرة" أو قصف حول إيران، بل يجب توجيه ضربة قوية للنظام الإيراني نفسه.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، مساء الاثنين 15 يوليو (تموز)، دعم فانس سياسات ترامب تجاه إيران خلال فترة رئاسته، وقال: من أجل مواجهة الأعمال العدائية للنظام الإيراني، يجب أن تتلقى طهران "لكمة قوية".

وفي يوم الاثنين 15 يوليو (تموز)، في اليوم الأول للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي، تم الإعلان رسميًا عن ترامب كمرشح الحزب لانتخابات عام 2024، واختار ترامب السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو، جيه دي فانس، كمرشح لمنصب نائب الرئيس.

ويقول مراقبون إنه في حال فوز ترامب بالانتخابات، سيكون لهذا الاختيار تأثير كبير على سياسة واشنطن الخارجية تجاه طهران.

وانتقد فانس سياسة بايدن تجاه طهران، وقال إن ترامب، خلال وجوده في البيت الأبيض، منع وصول "الأموال" إلى النظام الإيراني، وبالتالي ساهم في إرساء الاستقرار في المنطقة.

وأكد أنه على الرغم من اعتقاد البعض أن نهج ترامب تجاه طهران يمكن أن يؤدي إلى "حرب أوسع نطاقا"، إلا أنه في الواقع جلب السلام لأنه "كبح" سلوك النظام الإيراني.

وخلال فترة وجوده في السلطة كرئيس للولايات المتحدة بين عامي 2017 و2021، تبنى ترامب سياسة "الضغط القصوى" على إيران، وانسحب من الاتفاق النووي، وأعاد فرض العقوبات على طهران.

وارتبطت هذه السياسة بانخفاض كبير في صادرات إيران النفطية، وأثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني.

ومع ذلك، منذ وصول بايدن إلى السلطة وانتهاء سياسة الضغط القصوى، نمت عائدات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في 20 أبريل (نيسان) أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها في السنوات الست الماضية، وكان العميل الرئيس لهذه الشحنات هو الصين.