• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استهداف عشرات الصحافيين والإعلاميين بإجراءات قضائية وأمنية في إيران منذ بداية 2024

17 يوليو 2024، 16:49 غرينتش+1

أفادت منظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات (DeFFI) أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تعرض 181 صحافيًا وإعلاميًا في إيران لإجراءات قانونية وأمنية، وأنه تم اعتقال أو إرسال ما لا يقل عن 34 صحافياً وناشطاً إعلامياً إلى السجن لقضاء أحكام ضدهم خلال هذه الفترة.

وراجعت منظمة الدفاع عن التدفق الحر للمعلومات، في تقريرها الجديد، الملفات الصحافية في الفترة ما بين 1 يناير (كانون الثاني) 2024 حتى 30 يونيو (حزيران) من نفس العام، وسجلت 236 إجراءً قضائيا وأمنيا بحق وسائل الإعلام والصحافيين و الناشطين الإعلاميين.

وقد شهد الصحافيون ووسائل الإعلام الإيرانية "أربع موجات من القمع" خلال هذه الأشهر الستة.

ثلاث موجات منها تمت في كل من أحداث استهداف حفل الذكرى السنوية لقاسم سليماني في 3 يناير (كانون الثاني) 2024، والصراع العسكري غير المسبوق بين إيران وإسرائيل في نهاية مارس (آذار) من هذا العام، ونشر تقرير "بي بي سي" عن كيفية مقتل نيكا شاكرمي في 30 أبريل (نيسان).

وبحسب منظمة التدفق الحر للدفاع عن المعلومات، فإن سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومقتله هو ورفاقه في 19 مايو (أيار) هذا العام، كان نقطة البداية لأكبر عملية قمع للإعلاميين والصحافيين في عام 2024.

واستمرت هذه العملية 45 يوما بعد هذا الحدث، وحتى يوم إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 5 يوليو (تموز).

ونشرت خلال الأسابيع الماضية تقارير عديدة عن ضغوطات أمنية وقضائية على المواطنين الذين فرحوا بسماع نبأ وفاة رئيسي، والذين تفاعلوا مع وفاته ورفاقه.

وبالتزامن مع الإعلان عن وفاة الرئيس الإيراني، وسعادة الناس في الشوارع والفضاء الإلكتروني، هددت السلطات الأمنية في إيران مستخدمي الفضاء الإلكتروني والصحافيين بعدم الإخلال بـ"الأمن النفسي للمجتمع".

وفي خضم الحملات الانتخابية، تم اعتقال وسجن ما لا يقل عن 4 صحافيين.

وبحسب تقرير منظمة التدفق الحر للدفاع عن المعلومات، فإن عام 2024 في إيران بدأ مع استمرار حبس ما لا يقل عن 9 صحافيين وناشطين إعلاميين في سجون ومراكز الاعتقال في البلاد.

وهؤلاء الصحافيون التسعة هم: نيلوفر حامدي، وإلهة محمدي، ونسيم سلطان بيكي، وفيدا رباني، وسعيدة شفيعي، في عنبر النساء بسجن إيفين، وسلطان علي عابدي، وأبو بكر توحيدي في سجن زاهدان، وإبراهيم رشيدي في مركز الاعتقال التابع لإدارة استخبارات أردبيل، وكاميار فكور في سجن إيفين.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم خلال الأشهر الستة الماضية اعتقال ما لا يقل عن 34 صحافياً وناشطاً إعلامياً أو تنفيذ أحكام السجن الصادرة بحقهم.

وخلال هذه الفترة، حكم القضاء في إيران على 26 صحافيًا وناشطًا إعلاميًا، من بينهم 7 نساء و19 رجلاً، بالسجن لمدة 31 عامًا و6 أشهر ويومين، والسجن 10 سنوات في المنفى، وغرامة قدرها 93 مليون تومان، و4 سنوات من النفي و4 سنوات من الحرمان من مزاولة مهنة الصحافة.

وكان "نشر الأكاذيب بهدف تضليل الرأي العام" أكثر الاتهامات المنسوبة للصحافيين خلال هذه الفترة.

وبناء على وثائق هذا التقرير، انتهكت المؤسسات الأمنية والقضائية في إيران الحقوق القانونية للصحافيين الملاحقين قضائيا في ما لا يقل عن 225 قضية خلال ستة أشهر.

وفي 44 حالة، عُقدت محاكم الصحافة بشكل غير معلن، ومُنع ما لا يقل عن 44 صحافيًا مسجونًا أو معتقلًا من الاتصال بأسرهم، كما مُنع 19 منهم من الاتصال بمحام.

ومن بين حالات انتهاك حقوق الصحافيين الأخرى 31 حالة اعتقال تعسفي دون مراعاة المعايير القانونية، وعقد محاكم صحافية دون حضور هيئة محلفين في 22 حالة، و10 حالات مصادرة غير قانونية لمعدات الصحافيين الشخصية والمهنية.

وتحدث هذا التقرير عن 8 حالات "لحبس الصحافيين في ظروف غير إنسانية في مراكز الاحتجاز" و"التعذيب النفسي" ضد 6 صحافيين اعتقلوا خلال الأشهر الستة الماضية.

ومنذ بداية عام 2024 وحتى 1 يوليو (تموز)، تمت ملاحقة 61 إعلاميا في 69 قضية منفصلة، ورفع قضايا قانونية ضد 13 صحيفة أو موقع إخباري أو وكالة أنباء، وقد قامت المؤسسات القضائية والأمنية باستدعاء أو تهديد أو "إنذار" رؤساء التحرير في 23 حالة.

وخلال هذه الفترة، تمت أيضاً "إدانة" 21 وسيلة إعلامية أو صدور أحكام ضدها.

وفي 25 مارس (آذار) الماضي، نشر الاتحاد الدولي للصحافيين تقريره السنوي حول حالة القمع والضغوط التي تعرض لها الصحافيون الإيرانيون عام 2023، والذي تضمن اعتقال ما لا يقل عن 27 شخصا، واستدعاء 27 آخرين، والحكم على 21 صحافيا بعقوبات مثل السجن.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قراصنة تابعون للنظام الإيراني يهاجمون المنظمات النشطة في الشرق الأوسط

17 يوليو 2024، 12:19 غرينتش+1

استهدفت مجموعة قرصنة تابعة للنظام الإيراني منظمات حكومية وخاصة نشطة في قطاعات متعددة بمختلف دول الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، في حملة سطو إلكتروني جديدة.

وذكرت شركة الأمن السيبراني "Check Point"، في بحث لها، أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم "مادي ووتر"، هاجمت دول أذربيجان والبرتغال وتركيا والمملكة العربية السعودية والهند، بالإضافة إلى إسرائيل، باستخدام برامج ضارة جديدة خاصة بها.

وتسمح البرامج الضارة المذكورة للقراصنة بتنفيذ الأوامر عن بُعد على الأنظمة ونقل الملفات بين الأجهزة والخوادم المصابة.

أوضح باحثون سيبرانيون، أنه على الرغم من أن البرامج الضارة الخاصة بـ "مادي ووتر" ليست ذات جودة تقنية عالية، فإنه يتم تطويرها وتحسينها باستمرار بواسطة القراصنة.

وقد أرسل القراصنة هذه البرامج الضارة إلى ضحاياهم عن طريق رسائل بريد إلكتروني تصيدية.

وحدد خبراء "Check Point" المنظمات الحكومية والبلديات ووسائل الإعلام ووكالات السفر باعتبارها المجالات المستهدفة لهذه الهجمات.

ومنذ اكتشاف الحملة الأخيرة في فبراير (شباط) 2024، تم إرسال أكثر من 50 رسالة بريد إلكتروني تصيدية إلى مئات المستلمين.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة "سيكويا" للأمن السيبراني أيضًا، في تقرير مماثل، زيادة الهجمات التي تشنها مجموعة "مادي ووتر" على مؤسسات مختلفة.

وتظهر تحقيقات هذه الشركة أن قراصنة النظام الإيراني استهدفوا دول أذربيجان وإسرائيل والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية في هجماتهم السيبرانية في الأشهر الماضية.

ومن النتائج الأخرى لهذه الدراسة تغيير طريقة إرسال الروابط المصابة إلى ضحايا الهجمات.

ووضع القراصنة، في حملتهم الأخيرة، روابط مصابة في ملفات PDF)) مرفقة برسائل البريد الإلكتروني، بدلاً من إدراجها مباشرة في نص رسائل البريد الإلكتروني التصيدية.

وتنسب المؤسسات الدولية، بما في ذلك وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية، مجموعة "مادي ووتر" إلى وزارة الاستخبارات في إيران.

وتُعرف هذه المجموعة أيضًا بأسماء أخرى، مثل: "APT34" و"Oilrig".

وانخرطت مجموعة "مادي ووتر"، خلال السنوات الماضية، في التجسس الإلكتروني على جهات خاصة وحكومية، مع التركيز على أهداف نشطة في الشرق الأوسط والدول الغربية.

وتعرضت مجموعتان إسرائيليتان لهجوم من قِبل هذه المجموعة، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وبعد أسابيع قليلة فقط من بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

وفي هذا الهجوم، خدع قراصنة النظام الإيراني الضحايا عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني تصيدية وتقنيات الهندسة الاجتماعية.

نيكي هيلي: إيران قد تكون المسؤولة عن أي توتر في الشرق الأوسط

17 يوليو 2024، 11:24 غرينتش+1

قالت نيكي هيلي، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الأميركية، في كلمتها أمام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، إن مسؤولية أي مشكلة أو توتر في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

وأكدت سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، أن "الطغاة (في إيران) الذين يهتفون بالموت للولايات المتحدة هم الذين يقدمون الدعم المالي، ويوفرون الأسلحة لحماس وحزب الله".

وأضافت هيلي، في جزء آخر من كلمتها: "الجمهورية الإسلامية في عهد ترامب كانت أضعف من أن تبدأ أي حرب؛ لأنهم كانوا يعرفون أن ترامب جدي وكانوا يخشون ذلك".

وأشارت إلى التغيير في طريقة التعامل مع إيران بعدما تولى بايدن منصبه رئيسًا للولايات المتحدة، قائلة: "عندما أصبح جو بايدن رئيسًا، رفع العقوبات عن إيران، وتوسل إليها للعودة إلى الاتفاق النووي."

وأعلنت هيلي دعمها لترامب، في بداية كلمتها بالمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، وقالت: "لقد دعاني ترامب للتحدث من أجل الوحدة في هذا التجمع. أنا أؤيد بشدة ترشيحه."

وقارنت رئاسة أوباما وبايدن، بعهد ترامب، قائلة: "هاجمت روسيا شبه جزيرة القرم وأجزاء أخرى من أوكرانيا. لكن بوتين لم يتمكن من فعل أي شيء في عهد ترامب، لأن رئيسًا قويًا مثل ترامب يمنع الحروب، ولا يبدأ الحروب".

وأكدت هيلي أن "بايدن قد استسلم للإرهاب في أفغانستان، وأظهر كل علامات الضعف المحتملة."

وأشارت إلى حرب غزة، قائلة: "بينما تحتجز حماس الآن الأميركيين كرهائن، مارس جو بايدن الضغط على إسرائيل، بدلاً من الضغط على الإرهابيين".

كما أشارت هيلي أيضًا إلى السياسة الداخلية للولايات المتحدة، في كلمتها، مضيفة: "أصبح أمن الحدود أكبر مشكلة للولايات المتحدة. في عهد جو بايدن، يدخل آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى أميركا كل يوم".

وأكدت أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي، لم تقم بواجبها الوحيد خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ترتيب شؤون الحدود، على حد قولها، وقالت: "منذ أكثر من عام وأنا أقول إن التصويت لصالح جو بايدن يعني التصويت لرئاسة كامالا هاريس. وبعد مشاهدة المناظرة، يعلم الجميع أن هذا صحيح. إذا كان لدينا بايدن لأربع سنوات أخرى أو حتى هاريس ليوم واحد، فإن الوضع في بلدنا سيكون أسوأ بكثير".

وبعد تحذيرها من أن "الديمقراطيين انجرفوا حتى الآن نحو اليسار، لدرجة أنهم يعرّضون الحريات في أميركا للخطر"، اختتمت هيلي كلمتها للناخبين المترددين في التصويت لصالح ترامب، قائلة: "ليس عليكم دائمًا الاتفاق مع ترامب للتصويت له. تعلموا مني، لم أتفق دائمًا مع الرئيس ترامب. ولكن في كثير من الأحيان نتفق مع بعضنا البعض بدلاً من أن نختلف".

تقارير أميركية: طهران ربما تحاول اغتيال ترامب في الأسابيع المقبلة

17 يوليو 2024، 09:35 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "بوليتيكو"، أيضًا أن مجتمع الاستخبارات الأميركية تلقى أدلة متزايدة على أن إيران تخطط بنشاط لقتل دونالد ترامب، ربما في الفترة التي تسبق انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وأنه قد يتم إجراء المزيد من المحاولات لاغتيال ترامب في الأسابيع المقبلة.

وأكد مسؤولان أميركيان كبيران، تحدثا إلى الصحيفة الأميركية، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن إدارة بايدن جمعت معلومات حول تهديدات طهران من مصادر مختلفة، بما في ذلك مصادر بشرية.

وقال المسؤولان، دون تقديم مزيد من التفاصيل، إنه بناءً على هذه المعلومات، فإن تهديدات إيران مرتبطة بأفعال جسدية، بما في ذلك أعمال تهدف إلى محاولة قتل ترامب.

وأشارا إلى إيران تخطط للانتقام من ترامب لقتله قاسم سليماني منذ سنوات، لكن المعلومات الأخيرة تظهر أن التهديدات زادت في الأشهر الأخيرة، وأصبح المسؤولون الأميركيون أكثر ثقة بشأن نوايا طهران.

وردًا على سؤال الصحيفة الأميركية حول هذا الأمر، أشارت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، إلى أن إدارة بايدن أبلغت الشعب الأميركي والكونغرس بشكل متكرر ومستمر بوجود هذه التهديدات، وقالت: "اجتمع المسؤولون الحكوميون على أعلى المستويات مرارًا وتكرارًا لتصميم وتنفيذ رد شامل على هذه التهديدات. لقد استثمرنا موارد هائلة لتوفير مزيد من المعلومات حول هذه التهديدات، وتعطيل عمل المتورطين في هذه التهديدات، وتحذير إيران مباشرة".

وتقول "بوليتيكو" إنه بينما كان المسؤولون الأميركيون على علم بغضب مسؤولي النظام الإيراني بعد الهجوم على سليماني، فإن التهديدات الجسدية التي مصدرها طهران نادرة نسبيًا في الحالات التي يمكن تأكيدها وإثباتها.

وأضاف أحد المسؤولين للصحيفة أنه يبقى واضحًا من المعلومات، التي جمعتها الولايات المتحدة، أن إيران تخطط بنشاط، وأن إدارة بايدن تحاول إحباط مثل هذه الهجمات.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من عملاء النظام الإيراني، أعضاء في تنظيمات، مثل حزب الله، والذين باستطاعتهم على تنفيذ هجمات واسعة النطاق على الأميركيين، لا يزالون مصدر قلق لمسؤولي المخابرات والأمن القومي الأميركيين.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن مسؤولين أميركيين حصلوا، في الأسابيع الأخيرة، على معلومات حول مؤامرة دبرتها إيران لمحاولة اغتيال دونالد ترامب.

وبحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن"، يوم أمس الثلاثاء 16 يوليو (تموز)، فإن هذه المعلومات جعلت جهاز الخدمة السرية الأميركي يزيد من إجراءاته الأمنية في الأسابيع الأخيرة لحماية الرئيس السابق للولايات المتحدة والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن إيران، وصفت التقرير عن دورها في اغتيال ترامب بأنه "لا أساس له من الصحة ومتحيز".

وأعلن ممثل إيران في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أمس الثلاثاء، أن ترامب، من وجهة نظر إيران، "مجرم يجب محاكمته ومعاقبته في المحكمة لإصداره الأمر بقتل سليماني، وقد اختارت إيران المسار القانوني لمحاسبته".

وقال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، في مقابلة مع الإعلامي الأميركي، فريد زكريا، على شبكة "سي إن إن"، إنه بعد مقتل قاسم سليماني، كانت طهران تسعى إلى محاكمة مرتكبي جريمة قتل سليماني "فقط" من خلال الطرق القانونية المحلية والدولية.

وقال إريك ترامب، نجل دونالد ترامب، حول التقرير، الذي ورد حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال والده، إن دونالد ترامب كان "أشد" رئيس للولايات المتحدة تجاه نظام الجمهورية الإسلامية.

وأضاف أن النظام في إيران يُلقن الأطفال الهتاف بـ "الموت لأميركا".

وكان ترامب قد تعرض إلى محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي له بولاية بنسلفانيا، مساء السبت الماضي، 13 يوليو، إلا أنه نجا من هذا الهجوم، أصيب بالرصاص في أذنه فقط.

ولقي أحد الحاضرين في التجمع الانتخابي لترامب، مصرعه، في هذه الحادثة، كما تم استهداف المهاجم، وهو رجل يبلغ من العمر 20 عامًا يُدعى توماس ماثيو كروكس، وقتله على يد قناص من الخدمة السرية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، في 14 يوليو الجاري، أنه لم يتم تحديد "أيديولوجية" محددة فيما يتعلق بمنفذ الهجوم.

وكتبت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن عدة مصادر مطلعة لم تكشف عن أسمائها: "لا يوجد ما يثبت أن الشخص الذي حاول قتل ترامب كان على صلة بمؤامرة النظام الإيراني".

يُشار إلى أن الكشف عن تهديدات من وكالة استخبارات معادية ضد ترامب، سلط الضوء مرة أخرى على الثغرات الأمنية في حماية تجمع حملة الرئيس الأميركي السابق في ولاية بنسلفانيا.

مرشح ترامب لمنصب نائب الرئيس: ينبغي توجيه "لكمة قوية" للنظام الإيراني

16 يوليو 2024، 20:22 غرينتش+1

قال مرشح دونالد ترامب لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جيه دي فانس، إن طريقة التعامل مع النظام الإيراني لا يجب أن تكون "ضربات صغيرة" أو قصف حول إيران، بل يجب توجيه ضربة قوية للنظام الإيراني نفسه.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، مساء الاثنين 15 يوليو (تموز)، دعم فانس سياسات ترامب تجاه إيران خلال فترة رئاسته، وقال: من أجل مواجهة الأعمال العدائية للنظام الإيراني، يجب أن تتلقى طهران "لكمة قوية".

وفي يوم الاثنين 15 يوليو (تموز)، في اليوم الأول للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي، تم الإعلان رسميًا عن ترامب كمرشح الحزب لانتخابات عام 2024، واختار ترامب السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو، جيه دي فانس، كمرشح لمنصب نائب الرئيس.

ويقول مراقبون إنه في حال فوز ترامب بالانتخابات، سيكون لهذا الاختيار تأثير كبير على سياسة واشنطن الخارجية تجاه طهران.

وانتقد فانس سياسة بايدن تجاه طهران، وقال إن ترامب، خلال وجوده في البيت الأبيض، منع وصول "الأموال" إلى النظام الإيراني، وبالتالي ساهم في إرساء الاستقرار في المنطقة.

وأكد أنه على الرغم من اعتقاد البعض أن نهج ترامب تجاه طهران يمكن أن يؤدي إلى "حرب أوسع نطاقا"، إلا أنه في الواقع جلب السلام لأنه "كبح" سلوك النظام الإيراني.

وخلال فترة وجوده في السلطة كرئيس للولايات المتحدة بين عامي 2017 و2021، تبنى ترامب سياسة "الضغط القصوى" على إيران، وانسحب من الاتفاق النووي، وأعاد فرض العقوبات على طهران.

وارتبطت هذه السياسة بانخفاض كبير في صادرات إيران النفطية، وأثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني.

ومع ذلك، منذ وصول بايدن إلى السلطة وانتهاء سياسة الضغط القصوى، نمت عائدات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في 20 أبريل (نيسان) أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها في السنوات الست الماضية، وكان العميل الرئيس لهذه الشحنات هو الصين.

وزير الخارجية الإيراني بالإنابة: نرحب بإحياء المفاوضات النووية مع واشنطن

16 يوليو 2024، 17:44 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، لمجلة "نيوزويك" إن طهران ترحب بإحياء المحادثات النووية مع واشنطن، مشيرا إلى أن نزعة واشنطن الأحادية أوصلت ملف إيران النووي إلى "طريق مسدود".

وكان باقري كني قد كشف في وقت سابق عن مفاوضات سرية بين إيران والولايات المتحدة، لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نفى كلامه في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال".

وقال باقري كني، الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع مجلس الأمن الدولي: "إيران ترحب باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة من أجل استعادة الشراكة المتبادلة في الاتفاق النووي، لكننا نعتزم أيضًا تحسين علاقاتنا مع الصين وروسيا ودول الجوار".

وفي وقت سابق، في 11 يوليو (تموز)، قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة إن المفاوضات غير المباشرة لرفع العقوبات عن إيران تجري بوساطة عمانية.

وفي مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، تصريحات كني حول المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، قائلا: "في الوقت الحالي، لا توجد مفاوضات فاعلة بشأن برامج إيران النووية".

وأضاف: "سبب عدم تفاوض أميركا مع إيران هو أن قادة النظام الإيراني قتلوا الشعب الإيراني المحتج. وواصلت طهران تصنيع أجهزة الطرد المركزي، ودعم الجماعات الإرهابية. في المراحل الأولى من المفاوضات، قدمت طهران مطالب غير ضرورية كان من المستحيل على أميركا تلبيتها".

واتهم باقري كني، في حديثه مع مجلة "نيوزويك"، الولايات المتحدة بـ"الأحادية"، وقال إن هذا النهج دفع الولايات المتحدة على الانسحاب من الاتفاق النووي "دون أي منطق".

وأضاف أن النزعة الأحادية التي تنتهجها واشنطن أوصلت ملف إيران النووي إلى "طريق مسدود".

وحذر ائتلاف يتكون من مركزي أبحاث والعديد من المنظمات الأميركية في 12 يوليو (تموز) من أن طهران يمكن أن تنتج اليورانيوم اللازم لإنتاج العديد من الأسلحة النووية في غضون أيام قليلة، وأن منع مثل هذا الحدث يتطلب اتخاذ إجراءات فورية.

وتشير نتائج التقرير السري الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن طهران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ووفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن النظام الإيراني يمتلك حاليا أكثر من 142 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يظهر زيادة قدرها 20 كيلوغراما مقارنة بالتقرير السابق للوكالة الدولية في فبراير (شباط) من العام الماضي.