• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: فوز جليلي وترامب "خطر" على طهران وحملات ترهيب بين الإصلاحيين والأصوليين

1 يوليو 2024، 12:33 غرينتش+1

تستمر حملات التشويه والترهيب بين التيارين الإصلاحي والأصولي مع الاقتراب من يوم الجمعة الذي ستنعقد فيه الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية لتحديد من هو الرئيس المقبل لإيران لمدة 4 سنوات.

هل هو الإصلاحي الواعد بالتغيير مسعود بزشكيان أم الأصولي المتشدد سعيد جليلي، الذي يرى المراقبون أنه سيكون سببا في خلق الكثير من المشكلات والأزمات الاقتصادية والسياسية لإيران على الصعيدين الداخلي والخارجي.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 1 يوليو (تموز)، عكست هذه التحركات من التيارين، حيث يحاول الإصلاحيون "تخويف" الشارع الإيراني من فوز جليلي، ويدعون إلى مشاركة أكبر من الجولة الأولى لضمان فوز بزشكيان، و"إنقاذ" البلاد من مخاطر التطرف والتشدد الأصولي.

الأصوليون وصحفهم أيضا لم يتوانوا في مهاجمة خصومهم الإصلاحيين، والتخويف من حكومة جديدة على غرار حكومة حسن روحاني، التي جلبت الويل والدمار لإيران، حسب صحيفتي "كيهان" و"جوان" والكثير من الصحف الأصولية الأخرى، والتي قالت إن جميع الكوارث التي عاشتها وتعيشها إيران اليوم هي ناجمة عن الـ8 سنوات التي قاد فيها روحاني والإصلاحيون البلاد قبل مجيء رئيسي.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية نقلت تحذير رئيس جبهة الإصلاح السابق والسياسي المخضرم بهزاد نبوي من خطورة فوز جليلي بالجولة الثانية، وضرورة المشاركة بأعلى نسبة ممكنة لمنع حدوث ذلك.

وعنونت "اعتماد" صفحتها الأولى: "خطر الراديكاليين على مستقبل إيران".

فيما أشارت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية إلى الاضطراب في سوق العملات والبورصة في إيران في ظل المخاوف من وصول الأصوليين إلى سدة الحكم.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والتي تدعم جليلي بكل قوة، فهاجمت الإصلاحيين ومرشحهم مسعود بزشكيان، وأكدت أنهم ليس لديهم عمل هذه الأيام سوى الانشغال بالتخويف من جليلي، وكتبت في المانشيت: "التخويف من المنافس.. الشغل الشاغل لحملة بزشكيان"، فيما قالت "جوان" بأن بزشكيان حتى الآن لم يقدم حكومة مقترحة من الوزراء والمسؤولين المحتملين، ما يؤكد غياب أي برامج سياسية له في المستقبل، وأن همه وخططه تنحصر فقط في نقد التيار الآخر.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": التفاوض مع الأكثرية الصامتة التي قاطعت الانتخابات

قال الكاتب والمحلل السياسي، علي ميرزا محمدي، في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" إن مقاطعة أكثر من 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات الرئاسية تكشف الحاجة لضرورة الحوار بين المرشحين للرئاسة وبين هؤلاء المواطنين الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

الكاتب رأى أن بزشكيان هو أكثر حاجة من جليلي ليجري معهم حوارا شفافا وصريحا، لأنه بحاجة إلى أصواتهم، كما أن جليلي لا يجد ضرورة لمصارحة هؤلاء المقاطعين والجلوس معهم، لأنه يدرك أن هؤلاء المواطنين يقفون بالضد تماما من أفكاره ورؤاه، ولا أمل في إقناعهم وتشجيعهم على التصويت له في الجولة الثانية، لكن بالنسبة لزبشكيان فهو في حاجة لأصواتهم للفوز أولا، ثم لإمضاء سياساته وبرامجه الانتخابية التي أعلن عنها في الأيام الماضية.

المشكلة الكبرى، حسبما يرى الكاتب، تتمثل في أن هذه الأكثرية الصامتة من المواطنين المقاطعين للانتخابات لا يملكون قيادة تمثلهم للجلوس مع المرشحين والتفاوض معهم.

مع ذلك فقد اقترح الكاتب أن يقوم بزشكيان وحملته الانتخابية بالتفاوض مع السجناء السياسيين المعتقلين والناشطين النقابيين المعروفين، باعتبارهم ممثلين نسبيا لهؤلاء المقاطعين للانتخابات، والاستماع جيدا لمطالبهم ومواقفهم.

يذكر أن السجناء السياسيين من رجال ونساء عارضوا الانتخابات، وأكدوا أنها مسرحية لا ينبغي الانخداع بها، مؤكدين ضرورة إحداث تغيير جذري للتخلص من هذا الوضع. هذا التغيير، حسب المقاطعين، لا يمكن أن يتم عبر انتخابات يؤكد كل المرشحين فيها تبعيتهم للنهج العام في إدارة البلاد والملفات الكبرى التي تشكل أزمات متجذرة في إيران منذ عقود.

"آرمان أمروز": ماذا سيحدث لو أصبح جليلي وترامب رئيسين؟

طرح الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، سؤالا مخيفا بعض الشيء حول ما ستؤول إليه الأوضاع في إيران لو أصبح الأصولي المتطرف سعيد جليلي رئيسا لإيران في الانتخابات المقررة الجمعة القادمة، وزامَنه في رئاسة الولايات المتحدة الأميركية الرئيس دونالد ترامب؟

وأكد الكاتب أن وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض سيخلق أزمات حادة في إيران، مشيرا إلى أن ترامب كان منتقدا باستمرار لسياسة جو بايدن "المترددة" تجاه طهران والسماح بزيادة صادراتها من البترول للصين، معتقدا أن مجيء ترامب يعني انقطاع هذه الصادرات التي سُهلت بشكل كبير في عهد بايدن بسبب التغاضي الذي يمارسه تجاه هذا الملف.

وذكر بيكدلي أن جليلي المتشدد أكد أكثر من مرة أنه ضد الاتفاق النووي، وضد انضمام إيران إلى مجموعة العمل الدولية (FATF)، وضد التفاوض مع الغرب عموما، وهو يدعي بأنه سيقوم بإنهاء العقوبات من طرق أخرى غير معروفة، لكن من المؤكد أنها لن تكون فاعلة ومؤثرة، وستزداد العقوبات على البلاد في العهد الجديد.

وقال الكاتب: المشكلات التي نعيشها اليوم في إيران جاءت بسبب السياسة الخارجية لطهران، وجليلي يؤكد أنه سيتسمر في هذا النهج، وبالتالي فإن المشكلات قائمة وستستمر بشكل أكبر.

وأوضح بيكدلي أيضا أن مجيء بزشكيان بدوره لن يستطيع إنهاء مشكلات إيران في السياسة الخارجية، لأن السياسة الخارجية بيد المرشد علي خامنئي، وبالتالي فإن المطلوب والتأمل هو أنه وبمجيء بزشكيان سيظهر النظام نوعا جديدا من "المرونة البطولية" التي أظهرها في زمن حسن روحاني، وتوصل وقتها إلى اتفاق نووي، تم بموجبه إنهاء العقوبات عن البلاد.

"اعتماد": إنكار الأزمات من قبل المسؤولين السبب الرئيسي وراء عدم الإقبال على صناديق الاقتراع

أشارت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى أزمة انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، وتجاهل المسؤولين لهذه القضية، التي تعتبرها الصحيفة أهم بكثير من الفائز في الانتخابات وماهية التيار الذي ينتمي إليه.

الصحيفة ذكرت أن تجاهل المسؤولين لهذه المقاطعة لن يغير شيئا، ولن يعالج مشكلة، كما أن إنكار وجود بعض المشكلات والأزمات في البلاد مثل تعاطي المخدرات والدعارة المنتشرة في المجتمع نتيجة الفقر والحرمان، وعدم ذكر الإحصاءات في هذا الخصوص، لم تستطع أن تنهي وجود هذه المشكلات الاجتماعية، بل إنه ضاعف من وجودها وجعلها تصبح أكبر وأكثر خطورة.

وذكرت الصحيفة أن أحد أسباب انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات هو "الإنكار المستمر للأزمات والمشكلات"، والادعاء بأنها غير موجودة من قبل المسؤولين في إيران.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: 60 % قاطعوا الانتخابات والفرقة بين الأصوليين والمناظرة الأميركية ناقوس خطر

29 يونيو 2024، 11:58 غرينتش+1

فشلت كل الدعاية الإعلامية، والإغراءات المتكررة، في دفع المقاطعين للانتخابات الرئاسية إلى المشاركة في عملية الاقتراع الجديدة في إيران؛ لاختيار رئيس جديد لخلافة إبراهيم رئيسي، الذي تُوفي الشهر الماضي في حادث سقوط المروحية.

وقاطع 60 بالمائة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الماضيتين؛ لتتكرر النسبة نفسها في انتخابات أمس، الجمعة؛ ليثبت المواطن الإيراني أنه لايزال يائسًا من التغيير المنشود حتى من خلال الإصلاحيين، الذين جاؤوا هذه المرة بكل قوتهم تقريبًا، ودعوا الناس للمشاركة والتصويت في الانتخابات.

الصحف التي صدرت قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الرئاسية، الساعة 12 منتصف الليل، كانت تتوقع نسبة مرتفعة من المشاركة الشعبية في الانتخابات؛ حيث كتبت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في صدر صفحتها الأولى: "المصالحة مع صناديق الرأي"، مدعية أن هذه المرة ستكون نسبة المشاركة مرتفعة، مقارنة مع السابق؛ بسبب مصالحة المواطنين مع الانتخابات وعدم عزوفهم عنها، لكن حدث خلاف ما توقعت الصحيفة، واستمر الإيرانيون في عزوفهم عن التصويت بسبب ما يعتبرونه تكرارًا للتجارب السابقة، وأن الإصلاحيين أيضًا غير قادرين على فعل شيء في ظل الانغلاق السياسي والاقتصادي الموجود في البلد.

أما صحف النظام فلم تشر إلى نسبة المشاركة المنخفضة، واكتفت بإطلاق الأوصاف مثل "ملحمة الانتخابات" و"يوم النصر" و"إنجاز تاريخي"، وهي عناوين متعارف عليها بين هذه الصحف في اليوم التالي لأي انتخابات، بغض النظر عن نسب المشاركة والتصويت.

وتناولت بعض الصحف، في شأن متصل، أسباب وخلفيات عدم اتفاق التيار الأصولي على مرشح واحد، وذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن هذه الفرقة بين الأصوليين كشفت عن طبيعتهم المتصلبة حتى فيما بينهم، وتساءلت بالقول: كيف يكون هؤلاء قادرين على التعامل بمرونة ولين في القضايا الدولية الشائكة التي تحتاج إلى صبر وعناء أكبر؟

ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في تغطية الصحف اليوم، السبت، المناظرة التلفزيونية بين الرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس السابق دونالد ترامب، التي تميزت بظهور ضعيف جدًا لـ "بايدن"، ما يعزز احتمالية أن ينتخب الأميركيون دونالد ترامب؛ ليقود الولايات المتحدة الأميركية 4 سنوات مقبلة.

الصحف الإيرانية رأت أن هذه المناظرة هي ناقوس خطر لإيران؛ لكي تستعد جيدًا لمواجهة ترامب من جديد، بعد أن كان نهجه السابق والتصعيدي تجاه طهران قد أضر كثيرًا بالاقتصاد الإيراني، وأضعف عُملتها الوطنية وجعلها تعيش الأزمات المتعددة، وكتبت صحيفة "ستاره صبح" في عنوانها الرئيس: "بايدن ينهزم أمام ترامب".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إيران": ما هو سبب الإقبال الضعيف على الانتخابات الرئاسية؟

بررت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، في تقرير لها بصفحتها على الإنترنت نُشر بعد الإعلان عن النتائج وانخفاض نسبة المشاركة، وذكرت أن السبب الرئيس في هذا الأمر هو أن الشعب الإيراني لم يكن مستعدًا جيدًا للانتخابات الرئاسية؛ بسبب الحادث المفاجئ ووفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث سقوط المروحية.

وأشارت الصحيفة إلى مشاركة 40 بالمائة من الناخبين فقط، وكتبت: "لم يسمح الوقت المحدد منذ وفاة رئيسي وحتى يوم الانتخابات (40 يومًا) للشارع الإيراني بالاستعداد جيدًا للانتخابات الجديدة، كما أن قرب موعد الانتخابات البرلمانية قبل أشهر قليلة كان له تأثير سلبي على عدم إقبال الشارع على الانتخابات هذه المرة".

"آرمان ملي": الخلافات بين التيار الأصولي.. الأسباب والتداعيات

نقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات بعض الناشطين الإصلاحيين، حول عدم نجاح التيار الأصولي في توحيد كلمته؛ حيث قال عباس عبدي: "إن وجود بزشكيان مع مرشح واحد من الأصوليين جليلي وقاليباف كان سيعزز فرضية فوز بزشكيان في الجولة الأولى، لكن شرط أن تكون نسبة المشاركة فوق 55 بالمائة، ودون ذلك فإن قاليباف قد يكون له حظ في الفوز. واللافت أن عناد الأصوليين فيما بينهم سلب منهم هذا الاحتمال، لكن على كل حال فإن سلوكهم هذا كان في النهاية لصالح البلاد".

أما سعيد حجاريان، وهو أحد الإصلاحيين البارزين، فقال أيضًا تعليقًا على اختلافات الأصوليين الداخلية: "خلاف جليلي وقاليباف ليس خلافًا حول طبيعة الخطاب ونهج الإدارة، وإنما هو خلاف حول المحسوبيات ومصالح الفساد، التي يتنازعون عليها داخليًا، بعبارة أخرى كان الخلاف بين الأصولي الذي يتمتع بالمحسوبية والنفوذ وبين الأصولي الباحث عن هذه المحسوبية والنفوذ".

"ستاره صبح": ترامب قادم وعلى إيران الاستعداد جيدًا

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" قال الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، إن المناظرة التلفزيونية بين ترامب وبايدن كشفت أن حظوظ ترامب كبيرة للغاية، مؤكدًا أن مجيء ترامب إلى البيت الأبيض سيحمّل إيران ضغوطًا مضاعفة، وعلى البلاد الاستعداد لمثل هذا السيناريو المقلق.

وأوضح الكاتب أن سياسة بايدن تجاه إيران كانت تتميز بالمرونة في السماح لإيران بتصدير النفط، لكن عودة ترامب تعني أن هذه المسامحة ستنتهي، ومِن ثمّ فإن الضغوط الاقتصادية على إيران ستتضاعف، مشددًا على أن إيران وبسبب كونها بلدًا نفطيًا تحتاج إلى علاقات طبيعية مع العالم، لاسيما الغرب، لكن الواقع هو أن طهران لديها علاقة تصادمية وهجومية مع الغرب.

صحف إيران: اشتداد الانقسام بين الأصوليين والانتخابات لن تحسم من الجولة الأولى

27 يونيو 2024، 11:49 غرينتش+1

دخلت إيران مرحلة الصمت الانتخابي قبل يوم من الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الجمعة، وبعد أسابيع من الدعاية المكثفة للمرشحين، والمناظرات التلفزيونية الخمسة التي تخللتها تهم متبادلة وهجمات حاول كل طرف فيها ضرب خصمه لكسب المزيد من الأصوات.

اللافت في هذه الانتخابات هي الفوضى والغموض التي سادت جبهة الأصوليين، حيث لم تتوصل الأطراف في هذا التيار حتى الآن إلى اتفاق يقيها مخاطر تشتت الأصوات، مقابل إجماع الإصلاحيين على مرشح واحد هو مسعود بزشكيان.

ورفض كل من سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف الانسحاب، ولم يترك الساحة سوى مرشحان مغموران، هما قاضي زاده هاشمي وعلي رضا زاكاني، اللذان طالبا جليلي وقاليباف بتغليب صوت العقل والوحدة في وجه التيار الإصلاحي ومرشحه مسعود بزشكيان.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، التي دأبت في الأيام الأخيرة إلى الدعوة لوحدة الصف بين الأصوليين، رمت آخر سهامها الدعائية إلى هذه الوحدة، وأكدت أن الأصوليين لو كان همهم الخدمة والعمل من أجل الشعب فعليهم أن يتحالفوا ويتحدوا فيما بينهم، لكن وحتى الساعات المتأخرة من مساء الأربعاء لم تكن هناك بارقة أمل كبيرة في تحقيق هذه الغاية واستجابة جليلي وقاليباف.

في شأن غير بعيد رأى المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، مهدي مطهرنيا، أنه ورغم إدراك واشنطن أن رئيس الجمهورية في إيران ليس لديه صلاحيات من نفسه، وأن القرارات الكبرى يتم اتخاذها من قبل المؤسسة الصلبة داخل منظومة الحكم بقيادة المرشد، إلا أنها قد تجد في تغيير الرؤساء فرصة جديدة لأخذ امتيازات من طهران.

وذكر الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" أن أميركا قد تجذ ذريعة في مجيء رئيس جديد، لا سيما إذا لم يكن منتميا إلى الدائرة الصلبة في الحكم، للضغط على طهران وإجبارها على التوصل لحلول، كما فعلت في عهد روحاني الذي اعتبر أن النظام مضطر لاتخاذ الخطوة، التي أسماها "المرونة البطولية"، وقبول الاتفاق مع القوى الكبرى حول برنامج طهران النووي.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": سيناريوهات اليوم التالي للانتخابات في إيران

تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية في تقرير لها إلى السيناريوهات المحتملة للانتخابات الرئاسية في إيران، ولفتت إلى وحدة التيار الإصلاحي، واختلاف الأصوليين بشكل ينذر بتشتت أصوات أنصار هذا التيار، مشيرة إلى أن كلا من المرشحين الأصوليين الثلاثة أكدوا عدم انسحابهم بسبب ما تظهره استطلاعات الرأي المتضاربة من تقدم كل منهم على الآخر، والاعتقاد بأن الطرف الآخر هو الذي عليه الانسحاب وترك الساحة.

وتوقعت الصحيفة، بسبب اقتراب نسب المرشحين في كسب أصوات الناخبين، أن تدخل الانتخابات جولة ثانية، وقالت إن احتمالية فوز الأصوليين في المرحلة الأولى أكثر من الثانية، ولهذا كان الأجدر بهم أن يتحدوا على مرشح واحد، لأن ذهاب الانتخابات إلى جولة ثانية ستكون لصالح التيار الإصلاحي.

الصحيفة الأصولية رأت أن تأهل سعيد جليلي مع مسعود بزشكيان إلى المرحلة الثانية ستعني تقريبا فوز بزشكيان في النهاية، لكن إذا ما انتقل قاليباف إلى الجولة الثانية فإن احتمالية فوزه على بزشكيان في الجولة الثانية تكون مرتفعة، نافية وجود فرصة لتأهل المرشحين الأصوليين جليلي وقاليباف معا إلى الجولة الثانية.

"جوان": دعوة الإصلاحيين لزيادة نسبة المشاركة "غير ديمقراطية" وهي دعوة "شيطانية"

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الإصلاحيين كونهم يدعون إلى المشاركة العالية في الانتخابات، وهي مطلب دعا إليها المرشد نفسه الذي اعتبر أن المشاركة العالية تعني دعم النظام وتقوية موقفه داخليا وخارجيا، لكن للصحيفة تفسيرا آخر من زيادة نسبة المشاركة، ورأت فيها خطورة بالغة لدرجة أن وصفتها بـ"الشيطانية".

وكتبت الصحيفة: "التيار المنافس (الإصلاحي) يميل إلى زيادة نسبة المشاركة، لكن هذه الرغبة في المشاركة العالية أمر غير ديمقراطي وحتى أنه شيطاني"، مشيرة إلى تصريحات للرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي قاطع الانتخابات السابقة والتي قال فيها: "نحن لن نشارك في أي انتخابات، لن نشارك في الانتخابات من أجل إعطاء مشروعية لأحد أو لشيء"، مستخلصة أن الإصلاحيين من خلال ارتفاع نسبة المشاركة يريدون إثبات صحة موقفهم المتمثل بالجري وراء أميركا.

وكتبت الصحيفة، مشيرة إلى تصريحات بعض المسؤولين في التيار الإصلاحي بأننا "لن نشارك من أجل إعطاء النظام مشروعية"، أن الإصلاحيين بمثل هذه المواقف "أثبتوا أنهم تزينوا من أجل نيل إعجاب أميركا، وهم قد وضعوا الناس دروعا لأهدافهم السياسية"، حسبما جاء في الصحيفة.

"ستاره صبح": إيران في مرحلة حساسة وتحتاج لرئيس ومسؤولين تكنوقراط للخروج من الأزمة

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" قال المحلل السياسي علي بيكدلي إن إيران تمر بمرحلة حساسة في تاريخها، وهي تحتاج إلى رئيس واع بهذه الظروف ومسؤولين تكنوقراط للخروج من المرحلة بسلام، وأقل نسبة من الأضرار والمخاطر.

ولفت إلى أن السياسة الخارجية لطهران، التي تحولت فيها الوقائع والحقائق إلى أحلام وأماني، تعد حجر الزاوية في هذه الأزمة، كما أن الوضع الاقتصادي السيئ والترهل وعدم الانضباط في هذا الموضوع هو السبب الرئيس من الاستياء وعدم الرضا الشعبي من النظام الحاكم.

وأضاف الكاتب أن على طهران أن تظهر مرونة في سياستها الخارجية، وإلا فإنه وفي ظل الميزانية الضعيفة للعام القادم فإن ضغوطا هائلة ستُحمل على الشعب، وسيبلغ الاستياء الشعبي ذروته.

وعلى صعيد المفاوضات مع الغرب والاتفاق النووي، قال بيكدلي إن طهران يعنيها إحياء الاتفاق النووي أكثر من الأطراف الأخرى، لكن هذا الاتفاق بصيغته الماضية قد انتهى بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، ويجب التوصل إلى اتفاق بصيغة جديدة، وإلا فإن ملف إيران النووي سيتحول إلى مجلس الأمن، وستعود العقوبات تلقائيا على طهران.

صحف إيران: خاتمي ينضم لداعمي بزشكيان وتحركات أوروبية ضد طهران والنظام يواجه مخاطر كثيرة

26 يونيو 2024، 11:33 غرينتش+1

انتهت المناظرات الرئاسية في إيران، أمس الثلاثاء، بانتظار انطلاق الانتخابات بعد غد الجمعة، لاختيار رئيس جديد يخلف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي لقى مصرعه الشهر الماضي في حادث سقوط مروحيته، شمال غربي إيران.

المناظرات التلفزيونية التي شكلت محور الصحف الإيرانية في الأيام الأخيرة، تميزت بتبادل التهم بين المرشحين، وإعطاء الوعود البراقة بهدف كسب أصوات الناخبين الذين لا يزالون، وفق آخر استطلاعات الرأي، غير راغبين في المشاركة، معتقدين أن أي رئيس جديد لن يكون قادرا على إحداث التغيير المطلوب لهيمنة المرشد علي خامنئي ومؤسساته العسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري، على مفاصل الدولة، ورفضه أي تغيير أو إصلاح.

الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، أبرزت عناوين توحي بأنها تأمل كثيرا في فوز مرشحها للرئاسة مسعود بزشكيان، كما لفتت إلى زيادة الدعم لبزشكيان قبيل يومين من الانتخابات.

وكان آخر الداعمين هو الرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي أعلن- كما نقلت ذلك صحيفة "اعتماد" وجل الصحف الإصلاحية- دعمه لبزشكيان، بعد أن كان قد امتنع عن المشاركة في الانتخابات السابقة التي تميزت بغياب مرشحين إصلاحيين أو مستقلين.

أما صحف النظام والمقربة من الحرس الثوري فركزت على تصريحات خامنئي، الذي لمح فيها بضرورة اختيار أحد المرشحين الأصوليين مثل جليلي أو قاليباف، قائلا إن "المرشح الأنسب" هو الذي يعتمد سياسة معارضة الولايات المتحدة، وذلك بعد أن كان مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان تعهد بالتفاوض مع واشنطن، وحل مشكلات إيران مع الغرب عبر التفاوض والحوار.

صحيفة "كيهان" نقلت جزءا من كلام خامنئي يعرض فيه بالإصلاحيين، قائلا: "بعض السياسيين في بلادنا يعتقدون أن عليهم الاعتماد على هذه القوة أو تلك، ولا يمكن المضي قدما دون الاعتماد على هذه القوة المشهورة والعظيمة. أو يعتقدون أن كل طرق التقدم تمر عبر أميركا".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": تحديات أمام الحكومة الإيرانية الجديدة

رأى الكاتب والمحلل السياسي الإيراني محمد حسيني، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، أن إيران أصبحت "قضية" بالنسبة لكثير من الدول والبلدان بما فيها البلدان الصديقة، وهذه "القضية" تعني أن النظام يواجه مخاطر كثيرة على الصعيد الدولي والإقليمي.

كما رأى أن هذا الواقع الذي منيت به طهران جعلها تصبح بلا دور في القضايا الهامة عالميا وإقليميا، ويتم اتخاذ القرارات دون النظر إلى مصالحها وظروفها، موضحا أن هذا الإقصاء من القرارات لم يؤثر على مصالح الدول الأخرى.

واستشهد كاتب الصحيفة بقائمة من الأدلة والأمثال على هذا الأمر، وقال إن منظمة أوبك عبر آلية تنظيمية خفضت نسبة عرض النفط الإيراني، مؤكدا أنه حتى في حال تم الاستغناء عن إيران بشكل كامل من عجلة إنتاج النفط، فلن يؤثر ذلك على منظمة أوبك أو يخلق لها أزمة.

وتابع الكاتب أن سلاسل العقوبات من الدول المختلفة جعت التجارة الإيرانية مع دول العالم، بما فيها الدول الصديقة ودول الجوار، تواجه تحديا كبيرا، كما أن هذا الواقع دفع بالكثير من الدول والشركات إلى الامتناع عن الاستثمار في إيران، وهروب الاستثمارات الداخلية إلى الخارج خوفا من التبعات الاقتصادية المستقبلية.

ولفت الكاتب إلى أن دول المنطقة، باستثناء إيران، أصبحت تركز على "محور التنمية" بدل "محور البقاء"، وهي حالة تختص بها إيران في الشرق الأوسط.

"جملة": لماذا مقاطعة الانتخابات خطأ ويجب عدم تكراره؟

تطرقت صحيفة "جملة" في تقرير لها حول الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد غد الجمعة، وأشارت إلى فكرة المقاطعة التي لا يزال بعض الأطراف يصر عليها، ويؤكد أنها الخيار الوحيد أمام الإيرانيين لعدم تكرار دوامة الانتخابات الشكلية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

الصحيفة رفضت هذه الدعوات، وشددت على ضرورة المشاركة هذه المرة في الانتخابات، واختيار المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان كونه فرصة لخلق التغيير والإصلاح في إيران، حتى لو كان هذا التغيير نسبيا ومحدودا.

وذكرت الصحيفة أن السبب الرئيسي الذي يجعل فكرة المقاطعة فكرة خاطئة وغير سديدة هي أن التجارب السابقة كانت كلها ضررا ونتائجها سلبية على الشرائح التي قاطعت الانتخابات، حيث فاز المتطرفون في الانتخابات التي شهدت مقاطعة وانخفاض في نسبة المشاركة، وبالتالي فإن الوضع لم يتحسن بعد قرار المقاطعة.

"جوان": تحركات أوروبية ضد إيران في إطار الاتفاق النووي قبل انتهاء صلاحيته عام 2025

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الدول الأوروبية تعمل بشكل حثيث لكسب الوقت فيما يتعلق بالاتفاق النووي وإحداث تغيير في الواقع الفعلي المتجمد، حيث إنها تدرك أن انتهاء صلاحية الاتفاق النووي عام 2025 (بعد 16 شهرا من الآن) يعني أنها تصبح عاجزة عن التحرك ضد إيران تحت مظلة الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية تتهم إيران بأنها جعلت الاتفاق النووي عبارة عن "اتفاق فارغ"، موضحة أن هذه الاتهامات هي تمهيد لكي تتأخذ هذه الدول قرارا ضد طهران (ربما تفعيل آلية الزناد) قبل أن تنقضي الـ16 شهرا المتبقية من عمر الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة الإيرانية أن الدول الاوروبية تدرك أن المسؤولية تقع على عاتقها بعد أن انسحب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، وأصبحت غير قادرة قانونيا على التحرك ضد طهران في إطار الاتفاق النووي، وعبر اتهامها بعدم الالتزام ببنود الاتفاق النووي.

صحف إيران: تضارب استطلاعات الرأي وبزشكيان يتصدر المرشحين وتحذير من "فرقة" الأصوليين

24 يونيو 2024، 11:29 غرينتش+1

رغم أدائه المتواضع في الحملات الانتخابية والمناظرات التلفزيونية، لا يزال مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان يتصدر قائمة المرشحين للرئاسة في إيران، ولا تزال التوقعات واستطلاعات الرأي تميل إلى كفته، وذلك بسبب السمعة السيئة لمنافسيه وتطرفهم، وغياب البرامج الواضحة في حملاتهم الانتخابية.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية عنونت في مانشيتها، اليوم الاثنين 24 يونيو (حزيران): "بزشيكان في الصدارة"، معتقدة أن بقاء جميع المرشحين الأصوليين في المنافسة الانتخابية، وعدم اتفاقهم على مرشح واحد سيعزز فوز المرشح الإصلاحي، ويجعله شبه مؤكد.

صحف أخرى مثل "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، نشرت نتائج استطلاع رأي يظهر أن بزشكيان سيحصل على 29 في المائة من الأصوات، يليه قاليباف بـ25 في المائة، ثم جليلي 24 في المائة.

أما صحيفة "اعتماد" فأشارت إلى استطلاع رأي الصحيفة المقربة من الحرس الثوري، وشككت في مصداقيته، وقالت إنه يبدو كـ"تحذير" من قبل الصحيفة للأصوليين، ودعوة لهم من أجل الاتفاق على مرشح واحد، من أجل تقوية جبهتهم أمام مرشح الإصلاحيين.

ورأى استطلاع صحيفة "وطن أمروز" أنه في حال انسحب قاليباف فإن 38 في المائة من أصواته ستذهب إلى جليلي، فيما ستذهب 20 في المائة إلى بزشكيان، والنسبة المتبقية لن تشارك، أما إذا حدث العكس أي انسحب جليلي لصالح قاليباف، فإن 45 في المائة من أصواته ستذهب إلى قاليباف و5 في المئة فقط لصالح بزشكيان، ما يعني أن انسحاب جليلي سيكون أكثر نفعا للتيار الأصولي الذي يهمه الآن أن يفوز أحد مرشحيه الرئيسيين جليلي أو قاليباف.

صحيفة "خراسان" ذكرت أن الذهاب إلى الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية أصبح شبه حتمي، نظرا إلى عدم قدرة أي من المرشحين حسم السباق الرئاسي لصالحه من الجولة الأولى، وكذلك بسبب إصرار جميع المرشحين الأصوليين على البقاء وعدم الانسحاب من الانتخابات.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": هل يتفق الأصوليون على مرشح واحد أم تستمر المنافسة بين قاليباف وجليلي؟

تساءلت صحيفة "خراسان" الأصولية حول ما إذا كان التيار الأصولي قادر على التوصل لاتفاق يقنع أحد المرشحين البارزين في التيار (قاليباف وجليلي) للانسحاب لصالح المرشح الآخر لتعزيز جبهته؟

الصحيفة رأت أن المشكلة التي تجعل انسحاب أحد المرشحين لصالح الآخر مسألة صعبة هي استطلاعات الرأي المتضاربة التي تقدم نتائج مختلفة للغاية، بحيث تجد في استطلاع رأي جليلي متصدرا وفي الآخر متأخرا، وكذلك بالنسبة لقاليباف حيث هو الآخر يجد نفسه في قائمة المرشحين ويأمل في الوصول إلى كرسي الرئاسة، ما يجعل احتمالية انسحابه مستبعدة إلى حد ما.

الصحيفة انتقدت استطلاعات الرأي "الكاذبة"، وقالت: كأن كل استطلاع رأي يجري في بلد مختلف، ولا تساعد هذه الاستطلاعات على رسم صورة ذهنية محتملة لمآلات الانتخابات الرئاسية في إيران.

وتوقعت الصحيفة أن تذهب الانتخابات إلى جولة ثانية، وقالت إن هذا الحدث محتمل للغاية، لا سيما إذا بقي جميع المرشحين الأصوليين، ولم يتفقوا على مرشح واحد.

وذكرت "خراسان" أن بعض الأصوليين لديهم تحليل غير واقعي، حيث يعتقدون بأن جليلي وقاليباف سيذهبان إلى الجولة الثانية، وفي تلك الحالة يكون الأمر بالنسبة لهم اختيار حسن بين "إحدى الحسنيين"، لكن الصحيفة رأت أن استبعاد بزشكيان من الذهاب إلى الجولة الثانية لا يبدو تحليلا واقعيا.

"آرمان ملي: حكومة بزشكيان وظريف ستتجه نحو الانفتاح مع الغرب والتفاوض لرفع العقوبات

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف دبلوماسي ذو خبرة على الساحة الدولية، لكنه يرتدي هذه الأيام ملابس السياسي، مضيفا أن المرشح مسعود بزشكيان نجح في جذب شخص كظريف إلى حملته الانتخابية.

واعتبر فرجي راد أن اختيار بزشكيان كان دقيقا للغاية، لأن ظريف لديه معجبون يتابعون أفكاره على الساحة الدولية، كذلك فإن دعم وزير الخارجية السابق له يصب في صالحه. وأوضح أن هدف بزشكيان من ذلك هو إرسال رسالة للناس بالانفتاح على العالم.

وأشار إلى أن وزير الخارجية السابق يقف بشكل ثابت خلف المرشح بزشكيان، لافتا إلى تصريحات ظريف حول ضرورة تغيير السياسة الخارجية، وأنه يرى أن نهج بزشكيان يمكن أن يحسن سمعة طهران على الساحة الدولية.

ونوه الكاتب إلى أن ظريف يدافع عن المرشح الإصلاحي وفق هذا المنطلق، متوقعا أن تنحو اتجاهات وزارة الخارجية نحو التفاعل مع الغرب وأروبا من أجل رفع العقوبات، وذلك في حال قبول أدبيات ظريف في حكومة بزشكيان المحتملة.

ورجح فرجي راد أن تزداد الضغوط المختلفة على البلاد في حال أصبح ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. لذلك، وبحسب المقال، خلص بزشكيان وظريف إلى ضرورة العمل معًا على رفع العقوبات، ليتجهوا لتحقيق ذلك في حال فوزهم.

"اقتصاد بويا": المواطن لا يهتم بالانتخابات وغارق في مشكلاته الاقتصادية ولا يثق بالسياسيين

صحيفة "اقتصاد بويا" رأت أنه وعلى الرغم من الدعاية الإعلامية التي تظهر اهتمام الإيرانيين بالحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة إلا أن الحقيقة هي أن المواطن في إيران لم يعد يهتم كثيرا بالقضايا الكبرى والمسائل السياسية التي تعيشها إيران اليوم، لأنه بات غارقا في همومه الاقتصادية ومشكلاته المعيشية.

كما رأت الصحيفة أن الاختلاسات وملفات الفساد والسرقة التي تظهر بين الحين والآخر، جعلت المواطن الإيراني لا يثق تماما بالسياسيين والمسؤولين.

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني لن تنتهي مشكلاته دون حل أزمة السياسة الخارجية

قال الخبير الاقتصادي، رضا مجيد زاده، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن أي من المرشحين للرئاسة لا يتعمق في الحديث عن قضايا مثل الاتفاق النووي و"FATF" والعلاقات الخارجية، لهذا تجد البرامج الانتخابية "مترهلة"، وتعاني من غياب الانسجام والقوة، ذلك أن حديثهم عن الأزمة الاقتصادية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالسياسة الخارجية يبقى بلا رمق وحياة.

وأضاف الكاتب: ما دمنا لم نعد إلى الاتفاق النووي، ولم نرفع العقوبات، ولم ننضم إلى مجموعة العمل الدولية (FATF) فلا أمل يرتجى في حل المشكلات الاقتصادية التي نعيشها اليوم.

كما انتقد الكاتب بعض "الوعود الشعبوية" التي يطلقها المرشحون الأصوليون، مثل تخصيص حصص من الذهب تعطى شهريا للمواطنين، وكذلك توزيع اللحوم على الشعب، قائلا إن هذه الوعود سببها غياب برامج انتخابية حقيقة وواضحة لدى المرشحين للرئاسة في إيران.

صحف إيران: التصعيد مع العالم والحجاب محور المناظرات والتلفزيون يتجاهل مساعد "بزشكيان"

22 يونيو 2024، 12:14 غرينتش+1

تزداد حدة وضراوة الهجمات المتبادلة بين مرشحي الرئاسة في إيران، كلما اقتربنا من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، ويحاول الطرفان، لاسيما التيار الأصولي، تشويه الطرف الآخر وتخريب صورته.

أحد محاور هذه الهجمات هي السياسة الخارجية؛ حيث يتهم الأصوليون الإصلاحيين بأنهم كانوا السبب في الأزمة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، وجميع ما ترتب عليها من مشاكل وتبعات، فيما يدافع الإصلاحيون عن سياسة إيران الخارجية في عهد حكومة روحاني؛ حيث سعت إلى السلام مع الغرب من أجل مصلحة البلاد واقتصادها.

ويتهم الإصلاحيون، كما أبرزت ذلك صحيفة "شرق"، التيار الأصولي بعرقلة إحياء الاتفاق النووي، في نهاية عهد حكومة حسن روحاني، عبر معارضة البرلمان، الذي يسيطر عليه الأصوليون، إحياء الاتفاق النووي والعودة إليه.

ومن الملفات الأخرى، التي برزت في تغطية الصحف الصادرة اليوم السبت، قضية النساء وطريقة التعامل معهن، وكذلك موضوع الحجاب، الذي تحول إلى قضية سياسية في السنوات الماضية.
وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى الموضوع، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "الحجاب محور المناظرة التلفزيونية الثالثة"، واللافت أن جميع المرشحين ظهروا في المناظرة الأخيرة بثوب المدافع عن حقوق النساء، والمنتقد لما يتعرضن له من مضايقات وقيود، بحجة الحجاب الإجباري، واعدين بالقيام بإجراءات تحسّن من ظروف النساء وحالتهن الراهنة.

وفي شأن منفصل تناولت بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" تصنيف كندا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وردود الفعل الإيرانية، التي توعدت كندا بالمحاسبة والمساءلة على الصعيد الدولي.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى دعم واشنطن قرار كندا بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، موضحة أن هذا الاصطفاف من قِبل واشنطن وراء كندا سيضعف فرص التفاهم وحل الأزمات بين إيران والولايات المتحدة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": تجاهل إنجازات حكومة "رئيسي" في المناظرات التلفزيونية

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما سمته تجاهل المناظرات التلفزيونية لإنجازات حكومة "رئيسي"، الذي "جلب المفاخر لإيران على الصعيد الداخلي والخارجي"، مؤكدة أن المنافسة الانتخابية اليوم بين تيار يريد مواصلة "إنجازات" حكومة رئيسي وبين تيار يريد العودة إلى الوراء، وتكرار تجربة حكومة روحاني، التي عُرفت بسوء الإدارة والفشل على كل الأصعدة والمجالات، حسب ما جاء في الصحيفة.

ورغم الفشل الكبير على مستوى السياسة الخارجية في حكومة رئيسي، فإن الصحيفة دافعت عن هذا الجانب أيضًا، وادعت أن حكومة رئيسي قد حلت كثيرًا من العُقد، وحولت كثيرًا من العداوات إلى صداقات، وفتحت أبوابًا جديدة أمام إيران في علاقاتها الدولية.

يذكر أن أهم قضية تواجه السياسة الخارجية لإيران تتمثل في الأزمة مع الغرب، وتجميد المفاوضات النووية، واستمرار العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض العقوبات.

لكن صحيفة "كيهان" اعتبرت أن الاتفاق النووي كان وبالًا على إيران، وأن حكومة روحاني قد أضرت البلاد كثيرًا من خلال اعتمادها على الغرب وتعويلها على الاتفاق النووي، وقالت إن الاتفاق النووي قد دمر الصناعة النووية الإيرانية، وأضاع كثيرًا من الفرص، وقالت إن حكومة رئيسي بدون وجود هذا الاتفاق قد أنجزت كل هذه المكتسبات في فترة لم تتجاوز 3 سنوات.

"آرمان ملي": التصعيد مع العالم وأزمة العقوبات.. محورا الانتخابات المقبلة

في المقابل رأى الكاتب الإصلاحي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن المحور الأساسي للانتخابات الرئاسية في إيران سيكون حول قضية العقوبات والتصعيد مع الغرب.

وأوضح الكاتب أن مؤيدي الحكومة الحالية يعتقدون أن التوتر في العلاقات الخارجية ضرورة لا بد منها، وينظرون إلى ذلك باعتباره نعمة، ويرون أن كثرة العداوات التي سببوها للبلاد إنجاز ومفخرة.

وبيَّن أن الانتخابات المقبلة هي بين تيار يؤمن بالتصعيد والعداء مع العالم، وبين تيار يرى ضرورة خفض التصعيد وإنهاء التوتر مع العالم.. موضحًا أن هناك تيارًا يريد استمرار العقوبات لاحتكار التصدير والاستيراد والانفراد ببيع النفط بعيدًا عن المحاسبة والمساءلة؛ لهذا فإن هذا التيار يعارض كل نوع من المصالحة والاتفاق الذي ينهي هذه الحالة من السرية والخفاء في القضايا الاقتصادية.

"اعتماد": التلفزيون يحرم مساعد "بزشكيان" من إكمال مداخلته ويثير ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي

سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء، في تقرير لها، على الجدل الكلامي في التلفزيون الإيراني، خلال مشاركة تلفزيونية لـ "مسعود بزشكيان"، ومساعده، محمد فاضلي؛ حيث قام المسؤولون عن التلفزيون بقطع الحديث عن فاضلي، وحرمانه من الرد على أحد ضيوف مؤسسة الإعلام الإيراني؛ باعتبارهم خبراء يسألون المرشحين للرئاسة، ما أدى إلى ترك فاضلي البث المباشر، وخلق حالة من الاحتقان والهجمات المتبادلة التي امتدت لوسائل التواصل الاجتماعي.

وحاول بزشكيان تهدئة الأوضاع، وطلب من التلفزيون السماح لمساعده فاضلي بإكمال مداخلته بقوله: "دعه يقل كلامه"، وهي جملة سرعان ما أصبحت "هاشتاغ" متداولًا غرّد فيه الكثير من الإيرانيين، معتبرين إياه رمزًا لقمع حرية الإعلام والكلمة في إيران، ونشروا صورًا لشخصيات وسياسيين أقصاهم النظام من المشهد السياسي، مثل مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق محمد خاتمي، والكثير من الفنانين والرياضيين.

ورأى الباحث الحقوقي، محسن برهاني، أنه من المهم معرفة الرئيس القادم في إيران، وإن كان هذا الرئيس لا يتمتع بكامل الصلاحيات؛ لأن الرئيس، حسب رأيه، لديه تأثير على مسار الجامعات وعمل الأساتذة والحرية الإعلامية النسبية في البلاد، كما رأى أن وجود رئيس إصلاحي سيكون أفضل لطلاب الجامعات والأساتذة على حد سواء؛ حيث ستكون لهم فرصة أكثر للمشاركة في القضايا السياسية والاجتماعية بالبلاد.