• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في أول مناظرة.. مرشحو الرئاسة الإيرانية يوجهون انتقادات حادة لـ"إدارة الملف الاقتصادي"

17 يونيو 2024، 20:49 غرينتش+1آخر تحديث: 09:02 غرينتش+1

في أول مناظرة لهم، وجه مرشحو الرئاسة في إيران انتقادات حادة لـ"طريقة إدارة البلاد" في الملف الاقتصادي، متجاهلين تحذيرات مؤسسة الاذاعة والتلفزيون بعدم التطرق إلى "القضايا الخلافية"، فيما بدا وكأنها محاولة من المرشحين لجذب الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

وتناولت المناظرة الأولى، التي تمت على التلفزيون الإيراني الاثنين 17 يونيو (حزيران)، الملف الاقتصادي، حيث تحدث مسعود بزشكيان ومصطفى بور محمدي صراحة عن الآثار السلبية للعقوبات، بالمقابل أكد أمير حسين قاضي زاده هاشمي، وسعيد جليلي وعلي رضا زاكاني على أن النمو الاقتصادي لا ينبغي أن يرتبط بالخارج.

وقال المرشح الرئاسي مصطفى بور محمدي: لم نكن صادقين مع الناس وهم لا يصدقوننا، البعض قال إن البلد لا يتأثر بالعقوبات، والآن يقولون إن العقوبات ليس لها أي تأثير. يهاجمون السفارات ويزيدون من مشكلة العقوبات. دفعوا ثمن حرب أوكرانيا ولم يستفيدوا شيئا.

وأضاف: كانت البلاد تسير بلا خطة لمدة عامين في عهد حكومة رئيسي والبرلمان الحالي.

وتابع: المشكلات في البلاد كبيرة، وعلينا أن نحترم خبراءنا لإيجاد الحلول. كل يوم نواجه خلافات ونزاعات في البلاد؛ دعونا نحترم بعضنا البعض.

الوضع يزداد سوءا

من جانبه قال المرشح الرئاسي الإيراني، مسعود بزشكيان: منذ 40 عاما يقولون إنهم يصلحون الأوضاع، لكن وضعنا يزداد سوءا يوما بعد يوم.

وأضاف: التضخم 40% والمدفوعات 20%، علينا أن نغير نظرتنا. النخب والأموال تغادر، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.
وأشار بزشكيان في المناظرة إلى الفساد الاقتصادي، وقال إن الحكومات السابقة، في إطار التحايل على العقوبات، كانت "تبيع أصول البلاد مجانًا" و"تشتري البضائع بسعر مرتفع".

وأضاف: "حدث فساد كبير أثناء الالتفاف على العقوبات".

وقارن مسعود بزشكيان، خلال المناظرة بين الاقتصاد الإيراني والتركي، وقال إن تركيا قبل الثورة الإيرانية كانت تتمنى أن يكون لها طرق مثل إيران، لكننا اليوم صرنا نتمنى طرقا وأنفاقا مثل التي في تركيا.

مسؤولية حكومة روحاني

لكن المرشح للرئاسة الإيرانية، علي رضا زاكاني حمل حكومة روحاني المسؤولية عن التدهور الاقتصادي، وقال إن الكارثة التي تسببت بها حكومة روحاني أدت إلى زيادة السيولة بنسبة 101%، لكنها انخفضت إلى 23% في حكومة إبراهيم رئيسي.

كما انتقد المرشح للرئاسة في إيران، سعيد جليلي، حكومة حسن روحاني أيضا، وقال إن حكومة روحاني كتبت رسالة إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام مفادها أنه دون الحصول على اتفاق دولي لا يمكنها دفع رواتب الموظفين للشهر المقبل، لكن هذا الاتفاق لم يتم، ورواتب الموظفين ما زالت تدفع.

فيما انتقد أمير حسين قاضي زاده هاشمي، المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية، في المناظرة التلفزيونية، سياسات الصرف الأجنبي، مشدداً على شعاره "حكومة الأسرة"، وقال إننا نبيع نفطنا ونستورد الزيت بثلاثة أضعاف السعر.

وقال هاشمي: "كأحد أعضاء حكومة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، أعتبر نفسي ملتزما بخطة حكومته ومشروع قانون الخطة السابعة، وسننفذ كل الالتزامات في حال تم انتخابي".

وجاءت هذه الانتقادات في المناظرة الأولى رغم تحذير بيمان جبلي، رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون، المرشحين من التطرق إلى "القضايا الخلافية"، وقال إنهم إذا لم يتبعوا التحذيرات المقدمة، فإن لجنة التحقيق في الدعاية الانتخابية ستتعامل معهم.

وكانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قد أعلنت معايير إعلانات المرشحين عبر التلفزيون، وجاء في أحد الشروط، أن لا تتضمن الإنتاجات والبرامج الحية للمرشحين "إرباك عقول المواطن وتشويش الرأي العام"، والنيل من قيم وإنجازات النظام الإسلامي"، ويجب الامتناع عن التعبير بأي محتوى يسبب اليأس وخيبة الأمل وتقليل مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وقال "جبلي" لوسائل الإعلام: "تم إرسال الملاحظات إلى مقرات المرشحين وتذكيرهم بالضوابط الخاصة بمضمون الإعلانات".

وأضاف بخصوص "مراقبة وإدارة فضاء المناظرات" من قبل لجنة التحقيق في الدعاية الانتخابية أنه "في حالة المخالفة" يطلب من هذه اللجنة التدخل في هذه المناظرات من خلال "الدخول المباشر".

وسيعقد المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية الرابعة عشرة 5 مناظرات مدة كل منها 4 ساعات على القناة التلفزيونية الأولى.

وعقدت المناظرة الأولى الاثنين 17 يونيو (حزيران).

ومن المقرر أن تُجرى الدورة الرابعة عشرة من الانتخابات الرئاسية في إيران، يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري.

مخاوف عدم المشاركة

الجدير بالذكر أن الانتخابات النيابية الأخيرة، شهدت تحطيم الرقم القياسي لعزوف وعدم مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وقال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، السبت 15 يونيو (حزيران)، إن "الانتخابات الثلاث الأخيرة لم تكن تليق ببلدنا"، وأضاف: "هذا الوضع أعطى أعداءنا الفرصة لإحداث الخلل في البلاد؛ حيث إن العدو يميل إلى وضع العراقيل والتحديات عندما يرى أن حضور الشعب منخفض".

فيما قال أبو الفضل قدياني، الناشط السياسي للمعارض للنظام الإيراني، تزامنًا مع مقاطعة صناديق الاقتراع في إيران: "إن مقاطعة الانتخابات الصورية هو إجراء مدني وفعال"، مضيفًا أن "الأمل في إصلاح الأمور من خلال هذا النوع من الانتخابات مجرد وهم".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طالبان تمنع دبلوماسيا إيرانيا من أداء صلاة العيد في قندهار

17 يونيو 2024، 20:36 غرينتش+1

قال مستشار المبعوث الإيراني الخاص للشؤون الأفغانية، علي موجاني، إن حركة طالبان منعته من المشاركة في صلاة عيد الأضحى في ولاية قندرها، جنوبي أفغانستان.

وكتب الدبلوماسي الإيراني في منشور له على منصة "إكس" إن طالبان طردته بعد ساعة ونصف من الانتظار من مكان إقامة صلاة العيد.

وأضاف موجاني أن أعضاء حركة طالبان قالوا له إن مكتب زعيم حركة طالبان هبت الله آخوند زاده أبلغه بأن زعيم الحركة لم يأذن بدخوله مكان إقامة صلاة العيد.

وقالت حركة طالبان إنها أقامت صلاة العيد في قندهار يوم الاثنين بإمامة هبة الله آخوندزاده زعيم هذه الجماعة.

ولم يُسمح لأي وسيلة إعلامية بالذهاب إلى مكان إقامة الصلاة في قندهار لتغطية هذا الحدث.

وكتب مستشار المبعوث الإيراني لأفغانستان أن طالبان سألته عما إذا كان قد جاء لرؤية "أمير المؤمنين"؟ وردا على ذلك قال الدبلوماسي الإيراني إنه جاء للصلاة. ومع ذلك، لم يتم منحه الإذن للمشاركة في الصلاة.

وقال علي موجاني إنه سبق أن أرسل خطابا رسميا إلى وزارة خارجية طالبان للمشاركة في صلاة العيد، لكن وزارة خارجية طالبان لم "تتبع الآداب الدبلوماسية"، ولم ترد على الكتاب الرسمي له للمشاركة في صلاة العيد.

ومع ذلك، قال المسؤول الإيراني إنه ذهب إلى مكان صلاة العيد لأداء الصلاة، لكن طالبان أخبرته أنه لا يُسمح للأجانب بالصلاة في المسجد المخصص لأداء صلاة العيد.

وانتقد هذا الدبلوماسي الإيراني موقف طالبان، وكتب أن الحكومة الإيرانية استقبلت الملا برادر غني، وزير خارجية طالبان، على المستوى الرئاسي خلال مراسم تشييع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وفي إشارة إلى التناقض في سلوك سلطات طالبان، قال علي موجاني إنهم لا يقبلون مسلما أن يؤدي صلاة العيد ويعتبرونه أجنبيا، إلا أن وزير التعليم في الحركة نفسها يطلب المساعدة من "الكفار" و"الأجانب".

موقع إسرائيلي: إيران حذرت حزب الله من اغتيال حسن نصر الله.. والموساد يعرف مواقع اختبائه

17 يونيو 2024، 14:34 غرينتش+1

كتب موقع "واي نت" الإسرائيلي أنه بعد مقتل طالب سامي عبد الله، أحد كبار قادة حزب الله، ناقش مسؤول إيراني، أثناء زيارته إلى لبنان، مع قادة الحزب القلق من أن يكون حسن نصر الله مستهدفا. وأفاد الموقع أن الموساد يعرف مكان نصر الله حتى لو غيّره.

وبحسب موقع "واي نت"، وصل مسؤول إيراني إلى بيروت مباشرة بعد مقتل طالب سامي عبد الله، قائد وحدة النصر التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

وبحسب هذا التقرير، فبدلاً من الذهاب إلى مكتب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، التقى بمقربين منه في غرفة مغلقة.
وشدد موقع "واي نت" على أن إيران أعربت عن قلقها للحزب من أن إسرائيل قد تستهدف الآن نصر الله شخصيا.

وكتب هذا الموقع: يبدو أن الموساد يعرف مكان وجود الأمين العام لحزب الله اللبناني، وحتى لو قام بتغيير مكانه فإن إسرائيل تعلم بذلك.

يأتي ذلك في حين أن حزب الله كان يعتقد في السنوات الماضية أن إسرائيل لا تنوي القضاء على نصر الله.

وخلال قيادته التي تزيد على ثلاثة عقود لحزب الله، والذي تعتبره الولايات المتحدة جماعة "إرهابية"؛ تمكن نصر الله من تحويل هذه الجماعة إلى واحدة من أكبر التنظيمات الميليشياوية وأكثرها تسليحاً في العالم.

وحاولت إسرائيل التنبؤ بخطب الأمين العام للحزب ومراقبة حالته الصحية.

وقبل ثلاثة أشهر، أفاد موقع إخباري مقرب من المعارضة السورية بمقتل عباس أحمد خليل، حفيد حسن نصر الله، في مدينة الناقورة بلبنان، في هجوم بطائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي على سيارة.

وقبل 4 سنوات، أفادت "القناة 13" بالتلفزيون الإسرائيلي أن حسن نصر الله استقر في ملجأ.

وذكرت هذه الشبكة أن نصر الله توقف عن الحركة والتنقل بعد اغتيال أحد مسؤولي البرنامج النووي الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل.

وبعد مقتل قائد فيلق القدس التباع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، قال نصر الله أيضًا في مقابلة مع قناة الميادين "أفتقده [قاسم سليماني] كثيرًا".

وبعد بداية الحرب الحالية في غزة، اشتبكت قوات حزب الله وتبادلت إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية وإسرائيل بشكل شبه يومي.

وشدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، يوم الأحد 16 يونيو (حزيران)، على استمرار حرب بلاده ضد "محور الشر" التابع للنظام الإيراني، وحذر من أن حزب الله، من خلال زيادة هجماته على الحدود، سيضع إسرائيل على شفا حرب أوسع نطاقا، الأمر الذي قد يؤثر على لبنان والعالم أجمع وستكون له عواقب وخيمة.

وقال هاغاري: "إن الإرهابيين التابعين لإيران يجرون المنطقة إلى الدمار، وإسرائيل ستواصل محاربة محور الشر الإيراني على كافة الجبهات، بما في ذلك في غزة ولبنان".

وأضاف أنه منذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل، أطلق حزب الله أكثر من 5000 صاروخ وقذائف مضادة للدبابات وطائرات مسيرة من لبنان باتجاه إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حزب الله يهدد مستقبل لبنان، ويستخدم هذا البلد "درعا" لحركة حماس.

ناشطة إيرانية سجينة تنتقد دعوات الإصلاحيين للمشاركة في الانتخابات وتصف موقفهم بـ "الخيانة"

17 يونيو 2024، 11:35 غرينتش+1

انتقدت الناشطة الإيرانية والسجينة السياسية، كلرخ إيرايي، في رسالة لها من محبسها، موقف التيار الإصلاحي في إيران الداعي للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، واصفة هذه الدعوات بـ "الخيانة".

وجاء في هذه الرسالة المنشورة على حساب إيرايي في "أنستغرام" مخاطبة الإصلاحيين: "ليتذكر الإصلاحيون بأننا أبناء الشعب الإيراني نتذكر خياناتهم منذ البداية، لا ننسى محاولاتهم في تعزيز قوة النظام والقتل المفجع للشباب في ثمانينيات القرن الماضي عندما كان ما يسمى الحزب اللهيين، وأتباع نهج الخميني، على رأس السلطة".

ونشرت قناة "إيران إنترناشيونال"، قبل أيام، مقالاً تحليليًا لـ "إيرايي"، وصفت فيه الأجواء الانتخابية في إيران؛ حيث كتبت في مقالها: "هذه هي الأجواء الانتخابية، التي يخلقها الديكتاتوريون، يحاولون من خلالها الادعاء بمشاركة الشعب في تقرير مصيره في الوقت الذي يملون فيه إرادتهم على الجميع".

وقالت السجينة كلرخ إيرايي، في رسالتها، اليوم الأحد، تعليقًا على دعوة التيار الإصلاحي الشعب الإيراني إلى المشاركة في الانتخابات: "لقد تجاوز الشعب فكرة الإصلاحيين وأنتم لا تزالون ترددون وعود محمد خاتمي على جثامين شباب إيران المتكدسة".

وأضافت هذه الناشطة المحكومة بالسجن 5 سنوات، بعد اعتقالها في احتجاجات عام 2022، أن "الإصلاحيين وبعد أن دمروا جيلنا يحاولون من جديد تدمير حياة جيل الشباب واليافعين الجدد" وكتبت: "بعد كل هذه التطورات وزيادة الوعي لدى الشارع السياسي الإيراني جئتم من جديد لتخدعوا الرأي العام بخزعبلاتكم وشعوذتكم. أنتم مرصدون حتى من داخل السجون، ولم تأتوا من أجل الفوز في الانتخابات، وإنما أتيتم من أجل هزيمة الشعب الإيراني".

وأكدت إيرايي، في رسالتها التي تخاطب الإصلاحيين، أن الإصلاحيين لا يستطيعون صياغة سياسة جديدة؛ لأن السياسات العامة يتم تحديدها من قِبل قبل المرشد علي خامنئي.

وأشارت السجينة السياسية إلى مرشح التيار الإصلاحي، مسعود بزشكيان، الذي قال في برنامج تلفزيوني قبل أيام: "نحن لن نضع برامج جديد أو سياسات جديدة، لأن السياسات العامة للمرشد خامنئي معروفة ومحددة".

واتهم النظام، في بداية احتجاجات عام 2022، كلرخ إيرايي بـ "التآمر على الأمن القومي" بعد دعوتها الإيرانيين إلى النزول للشوارع ووصفها النظام بـ "قاتل الأطفال".

ومن المقرر أن يجري النظام الانتخابات الرئاسية المبكرة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري لاختيار خليفة للرئيس إبراهيم رئيسي، الذي توفي في حادث سقوط مروحيته الشهر الماضي.

وكان الناشط السياسي الإيراني المعارض، أبو الفضل قدياني، قد طالب عبر مقال، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية في بلاده، واصفًا إياها بأنها "صورية". وقال قدياني، المعروف بانتقاداته لـ "خامنئي"، إن مقاطعة الانتخابات المقبلة هي "عمل مدني وفعال وتعتبر بداية لأي نشاط مستقبلي".

وأشار السجين السياسي السابق، عبر مقاله في موقع "زيتون"، إلى أن ادعاء "التحسن التدريجي للأوضاع دون تغيير نظام الحكم" هو ادعاء فاضح.

التلفزيون الإيراني يحذر مرشحي الرئاسة من التطرق إلى "القضايا الخلافية" في المناظرات

17 يونيو 2024، 11:07 غرينتش+1

عشية إجراء أول مناظرة متلفزة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في إيران، حذر بيمان جبلي، رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون، المرشحين من التطرق إلى "القضايا الخلافية"، وقال إنهم إذا لم يتبعوا التحذيرات المقدمة، فإن لجنة التحقيق في الدعاية الانتخابية ستتعامل معهم.

وقال "جبلي" لوسائل الإعلام: "تم إرسال الملاحظات إلى مقرات المرشحين وتذكيرهم بالضوابط الخاصة بمضمون الإعلانات".

وأضاف بخصوص "مراقبة وإدارة فضاء المناظرات" من قبل لجنة التحقيق في الدعاية الانتخابية أنه "في حالة المخالفة" يطلب من هذه اللجنة التدخل في هذه المناظرات من خلال "الدخول المباشر".

وكانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قد أعلنت معايير إعلانات المرشحين عبر التلفزيون، وجاء في أحد الشروط، أن لا تتضمن الإنتاجات والبرامج الحية للمرشحين "إرباك عقول المواطن وتشويش الرأي العام"، والنيل من قيم وإنجازات النظام الإسلامي"، ويجب الامتناع عن التعبير بأي محتوى يسبب اليأس وخيبة الأمل وتقليل مشاركة المواطنين في الانتخابات.

هذا وسيعقد المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية الرابعة عشرة خمس مناظرات مدة كل منها أربع ساعات على القناة التلفزيونية الأولى.

وستعقد المناظرة الأولى اليوم الاثنين 17 يونيو (حزيران) من الساعة 20:00 إلى الساعة 24:00 بتوقيت إيران.

وقال "جبلي" إنه اقترح على لجنة الحملة الانتخابية أنه "في بداية المناظرة التي تجري أو في نهايتها، يجب على اللجنة والمتحدث الرسمي باسم اللجنة بشكل عام إعطاء إشعارات للمرشحين وتذكيرهم في حالة انتهاك مواد اللوائح".

وطلب من المرشحين "الإجابة في نفس الموضوع الذي طرح عليهم وتجنب التعميم".

يذكر أن إجراء مناظرات انتخابية على شاشة التلفزيون في الماضي قد أثار انتقادات واسعة، ففي عام 2009، بعد تصريحات محمود أحمدي نجاد ضد أكبر هاشمي رفسنجاني وعائلته أثناء المناظرة مع مير حسين موسوي، أرسل رفسنجاني رسالة إلى خامنئي ردًا على تصريحات نجاد، طالباً منه التدخل واتخاذ إجراء بالطريقة التي يراها صالحة للرد على ما وصفه بالتصريحات المنافية للحقيقة.

أيضًا، في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، قال غلام حسين كرباسجي، الأمين العام لحزب كوادر البناء، إن الإذاعة والتلفزيون لا تريد إظهار "القدرات الحقيقية" لبعض المرشحين في المناظرات بسبب توجهاتها السياسية، ولهذا السبب لا تجري مناظرات جادة.

ومع ذلك، زادت منظمة الإذاعة والتلفزيون من قيودها على هذه المناظرات كل عام، وخلال انتخابات البرلمان الأخيرة، أعلنت مؤسسة الإذاعة أن المناظرات الانتخابية بين المرشحين "تم تسجيلها وستجرى بين المرشحين المسجلين في كل دائرة انتخابية".

الحوثيون في اليمن يستخدمون جيبوتي لاستيراد الأسلحة الإيرانية

17 يونيو 2024، 09:13 غرينتش+1

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسئولين غربيين قولهم إن جماعة الحوثي اليمنية، تمكنت علي مدار الفترة الماضية، من إيجاد طرق جديدة لجلب المعدات العسكرية التي تحتاج إليها من إيران، لمواصلة شن هجماتها على السفن بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأوضح تقرير الصحيفة، يوم الأحد 16 يونيو (حزيران)، أن الحوثيين، بدلاً من جلب الأسلحة بشكل مباشر من إيران، وجدوا طرقاً جديدة عبر دولة جيبوتي شرقي أفريقيا، حيث تنتقل الأسلحة من الموانئ الإيرانية إلى السفن التي تنطلق نحو جيبوتي، قبل تحركها إلى اليمن، كما أكدت المصادر أن الحوثيين يستخدمون أيضًا لبنان كمركز لشراء قطع غيار الطائرات المسيرة من الصين.

يذكر أنه في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، ضرورة وقف تصدير النفط والغذاء إلى إسرائيل، وطلب من الدول الإسلامية عدم التعاون اقتصادياً مع إسرائيل.

وعقب تصريح خامنئي، بدأ الحوثيون اليمنيون، إحدى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني، هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما عرّض أمن الملاحة في المنطقة للخطر.

وقد أعلنت هذه المجموعة أن هدف هذه العملية هو التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال الصراع في غزة.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن محللين، أنه يبدو أن الحوثيين استخدموا قارباً مسيراً يتم التحكم به عن بعد لشن هجوم ناجح على سفينة لأول مرة، مما اضطر طاقم هذه السفينة المملوكة لليونان إلى مغادرتها بعد هذا الهجوم. وكانت حمولة هذه السفينة فحماً حجرياً.

وبحسب هذه الصحيفة، فإن استخدام الحوثيين للقوارب المسيرة في عملياتهم يحيّد الإجراءات الأميركية لمنع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تنفذها الجماعة.

ورداً على عمليات الحوثيين، استهدفت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، منذ يناير (كانون الثاني) 2024، مواقع هذه الجماعة المدعومة من إيران في أجزاء مختلفة من اليمن، عدة مرات.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن سفينة أوكرانية لاقت نفس مصير السفينة اليونانية يوم السبت 15 يونيو (حزيران)، واضطر الطاقم إلى إخلائها.

وفي إشارة إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بسفينتين في الأيام القليلة الماضية، حذرت شركة "أمبري" للأمن البحري البريطانية من "الزيادة الكبيرة" في فعالية عمليات الحوثيين في مياه المنطقة.

كما تطرقت "أمبري" إلى استخدام الحوثيين غير المسبوق للقوارب المسيرة، وأضافت أن غرفة محرك السفينة المستهدفة في هذا الهجوم امتلأت بالمياه.

وفي هذا الصدد، أكد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، في 14 يونيو أن " هذا الوضع لا يمكن أن يستمر".

وفي الوقت نفسه، فإن الجهود الدولية لتكثيف الضغوط على الحوثيين تتواصل من أجل تقليص قدراتهم العسكرية.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان لها يوم 10 يونيو، فرض عقوبات على 10 أفراد ومؤسسات وسفن لدورهم في النقل غير القانوني للنفط والسلع الأخرى إلى الحوثيين في اليمن.

وقال بريان نيلسون، مساعد وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إن "الحوثيين يواصلون استخدام شبكة دعم واسعة النطاق لتسهيل أنشطتهم غير المشروعة، والتي تشمل إخفاء منشأ الشحنات وتزوير وثائق الشحن وتقديم الخدمات للسفن الخاضعة للعقوبات".

كما أضافت أستراليا هذه المجموعة إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية في 24 مايو (أيار)، ووفقاً لقول المدعي العام الأسترالي، فقد أدت الهجمات العنيفة التي شنها الحوثيون إلى مقتل مدنيين واحتجاز رهائن وتعطيل شديد لحقوق وحريات الملاحة في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية وقوضت الأمن البحري والازدهار العالمي.